المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسى يتعهد بمحاكمة العسكر حال وصوله للرئاسة.. والكنيسة غاضبة من الاخوان



متواصل
03-03-2012, 03:35 AM
موسى يتعهد بمحاكمة العسكر حال وصوله للرئاسة.. والكنيسة غاضبة من الاخوان
حسام عبد البصير

2012-03-02


http://www.alquds.co.uk/today/02qpt970.jpg






القاهرة 'القدس العربي' اهتمت صحف الأمس على وجه خاص بتزايد أعمال العنف والاعتداء على سياسيين ومواطنين، فبعد أيام من الاعتداء على المرشح الرئاسي عبد المنعم أبو الفتوح على الطريق الدائري تعرض نائب بالبرلمان من التيار السلفي لاعتداء مماثل حيث سرق منه أفراد عصابة مائة ألف جنيه بعد أن أعتدوا عليه بالضرب. ومن تقارير الأمس التي حفلت بها الصفحات الأولى رحيل المتهمين الأجانب في قضية التمويل الأجنبي عن الأراضي المصرية ونشرت معظم الصحف تقريراً حول القضية حيث كتبت 'الأخبار': غادر القاهرة على متن طائرة أمريكية عسكرية 5 1 من المتهمين في قضية التمويل الأجنبي الذين رفعت السلطات القضائية اسماءهم من قوائم الممنوعين من السفر بعد أن سددوا 30 مليون جنيه كفالة . وصل المتهمون مطار القاهرة داخل 4 سيارات تابعة للسفارة الأمريكية وظلوا لمدة ربع ساعة داخل السيارات هرباً من التصوير وعند اجراء عمليات التفتيش على امتعتهم حاولوا استفزاز رجال الأمن قبل صعودهم للطائرة .. المتهمون يحملون جنسيات أمريكية ونرويجية وصربية ولبنانية . .كما اهتمت الصحف بتزايد نشاط مرشحي الانتخابات الرئاسية وجولاتهم الدعائية بين المحافظات والانتقادات التي تلاحق نواب البرلمان خاصة الاسلاميين منهم بسبب تصديهم لقضايا يرى خصومهم أنها لا تفيد الغالبية العظمى من الجماهير.

هل طعن العسكري القضاء في ظهره؟

هذا السؤال لصحيفة 'التحرير' التي تحمل بضراوة على المشير طنطاوي ورفاقه وترى انهم سبب الكثير من المشاكل التي تواجهها البلاد. وفي معرض رده على قضية التمويل الأجنبي للجمعيات المصرية وهل استخدم المجلس العسكري خلالها القضاء المصري للخروج من ورطة المواجهة مع الامريكيين؟ الخبير السياسي في 'مركز الأهرام الاستراتيجي'، الدكتور عمرو هاشم ربيع، قال إن قضية التمويل الأجنبي، تم حلها بشكل خاطئ، مما جعل المصريين يتشككون في القضاء المصري : 'المجلس العسكري طعن القضاء في مقتل' كان رأي ربيع، مضيفا أن قرار رفع حظر السفر عن المتهمين سوف يخلق انعدام الثقة في كل شيء.
وتساءل ربيع 'هل استعان العسكري بأحد المستشارين الخاصين به قبل أن يتخذ هذا القرار؟'. وأوضح أنه كان لا بد أن يتم حلها بعد التحقيقات وبعد الحكم، وذلك بأن تُعقَد صفقة بين مصر وأمريكا لاستبدالهم بسجناء مصريين مثلا، مضيفا 'يبدو أن العسكري استعان بمستشارين ليس لديهم وعي وما زالوا يتصرفون برجعية لا يجوز تطبيقها.
من جانبه قال الخبير السياسي الدكتور جمال زهران، إن القضية كشفت عما أسماهت 'افتكاسة'، صنعها المجلس العسكري والحكومة، لإثارة أزمة مفتعلة مع واشنطن. مشيرا إلى أن تنحي المحكمة يعني أن القضاء أصبح مشكوكا في استقلاليته لأنه يمثل الحكومة. زهران طالب بضرورة عزل رئيس محكمة استئناف القاهرة، المستشار عبد المعز إبراهيم، الذي اتصل بدائرة قضية التمويل الأجنبى، وهو ما يؤكد تدخله غير الجائز، فـ'هذا التدخل يؤكد بطلان الانتخابات البرلمانية، ويشير إلى تزوير متوقَّع في الانتخابات الرئاسية'.

جمال مبارك يشكو عدم وجود ملعب بالسجن

زار 11 نائباً من لجنتي الدفاع والأمن القومي وحقوق الإنسان، أمس، المنطقة المركزية لسجون طرة، وتفقدوا 5 سجون، هي المزرعة العمومي، وعنبر الزراعة، وملحق الزراعة، وشديد الحراسة، وليمان طرة، وتضم عدداً من رموز النظام السابق، وتفقدوا أعمال الترميم والإنشاء بمستشفى سجن المزرعة ،والتقى النواب علاء مبارك، نجل الرئيس السابق، داخل سجن ملحق الزراعة، الذي اشتكى إليهم من عدم وجود مكان للتريض داخل السجن. وأكدت مصادر بقطاع السجون أن مكان التريض به تشوينات لأعمال إنشائية ستستمر أسبوعين. من جانبه، قال النائب عبدالوهاب خليل، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى، لـ'المصري اليوم'، إن أعمالا إنشائية تجري على مدار 24 ساعة، تمنع نجلي الرئيس السابق من التريض، وجار تجهيز مكان مؤمن ليمارسا فيه الرياضة، حتى لا يتم الاعتداء عليهما. ولم يلتق الوفد أحمد فتحي سرور، وصفوت الشريف، رئيسي مجلسي الشعب والشورى السابقين، المودعين في سجن المزرعة، لكنه اطلع على دفاتر السجن، التي تؤكد خروجهما من الزنازين في ساعات التريض، وانتقالهما إلى مستشفى السجن حال إصابتهما بوعكة صحية. والتقى الوفد رجب هلال حميدة، النائب السابق، أحد المتهمين في 'موقعة الجمل'، الذي تضرر من حبسه قائلاً: 'أنا موجود في السجن لأنني طالبت بتعديل المادة 88 من قانون انتخابات الرئاسة، لذلك زجوا باسمي في القضية'، كما التقى يوسف خطاب، أحد المتهمين في القضية نفسها، واشتكى من حملات التفتيش التي يجريها قطاع السجون بين الحين والآخر.

أمريكا لمنع إدانة رعاياها أمام القضاء المصري؟

وننتقل إلى الجدل المثار حول محاكمة المتهمين بتلقي اموال من الخارج حيث كتب محمد بركات في صحيفة 'الأخبار': بعيدا عن شبهة التدخل في قرار هيئة المحكمة، ونظرا لأهمية القضية واتصالها بعلاقات مصر بدول خارجية، مثل أمريكا، وألمانيا، ودول أخرى، أوروبية، وعربية، حيث أن هناك اتهاماً موجهاً لبعض رعايا هذه الدول بالتورط في القضية، وممارسة أنشطة مخالفة للقانون في مصر كان من الطبيعي ان تحظى القضية، وكل ما يتصل بها من أمور باهتمام ومتابعة كبيرة من جميع المواطنين وكان من نتيجة هذا الاهتمام، وتلك المتابعة، أن أتى قرار التنحي بمثابة المفاجأة غير المتوقعة، خاصة أنه جاء بعد ساعات قليلة من بدء الجلسة الإجرائية الأولى للمحكمة، التي كانت معلنة ومرئية، ومحل اهتمام ومتابعة الكل وفي هذا الإطار، تناثرت قصص عديدة وروايات كثيرة، عن الأسباب والدوافع وراء قرار التنحي عن نظر القضية، منها على سبيل المثال وليس الحصر، أن هناك تدخلاً في القضية من البعض رفضه رئيس المحكمة واختلفت القصص والروايات حول جهة التدخل، فهناك من قال انه تدخل أمريكي، ومن ذكر أنه تدخل مصري من سلطة غير قضائية، وهناك من أكد أنه تدخل من السلطة القضائية، وهناك من نفى ذلك كله، وأرجع قرار التنحي الى قرار صدر بإلغاء القرار الخاص بمنع مغادرة المتهمين الأجانب للبلاد، الذي كان قد صدر عن قضاة التحقيق، وأن رئيس المحكمة وهيئتها يرفضون ذلك وقد استمر هذا اللغط، والقيل والقال طوال أول أمس، وحتى ظهر أمس، حيث وضع المستشار عبدالمعز إبراهيم حدا لذلك كله، بالإعلان عن السبب الحقيقي وراء قرار التنحي، حيث أعلن أن ذلك يرجع الى أن رئيس المحكمة المستشار ' محمود شكري ' له ابن يعمل في مكتب محاماه له اتصال بالقضية، .. ، وقال أيضا انه تقرر بالفعل الغاء قرار منع سفر المتهمين على ذمة القضية .

حزب المصريين الأشرار!

ونبقى مع صحيفة 'الأخبار' وكاتب آخر هو سليمان قناوي الذي يخوض حرباً ضد النائب محمد أبو حامد والحزب المنتمي إليه: من كثرة الفتن التي يشعلها النائب محمد ابو حامد، اوشكت أن أسمي الحزب الذي ينتمي اليه'المصريين الأشرار '. ولا يهم أن تتناقض الفتنة الجديدة التي يزرعها مع شقيقة سابقة لها، المهم أن يظل ابوحامد واحدا من ابرز ثلاثي اضواء البرلمان . ووهب الله ابوحامد قدرة عجز جهاز مباحث أمن الدولة على مدار30 عاما أن يحوزها، فطوال حكم مبارك تربص الجهاز بالاخوان المسلمين ليضبط عند واحد منهم ولو مطواة قرن غزال حتى يلفق له تهمة، المرة الوحيدة التي ظن الجهاز انه جاء بعجل حنيذ، كان تحريز سكين مطبخ، والتهمة قلب نظام الحكم، كما لو كان نظام ' الشيف ' مبارك . نعود الى استاذ علم الكلام في الهلام والهوام.. ابوحامد .. الذي أثبت انه ذو قوة ضبط واحضار ثلاثية.. ' بكام كلمة فارغة وكام اصطلاح ، يفبرك حلول المشاكل قوام ' (على رأي الشاعر احمد فؤاد نجم ).. والحل التحريضي لابو حامد ضد جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة هو تلفيق تهمة إدخال أسلحة من ليبيا للانقلاب على المجلس العسكري . ويبدو ان ابو حامد لم يسمع الحكمة الشهيرة'اذا كنت كذوبا فكن ذكورا ' فهذه التلفيقة لا تمشي مع تلفيقة سابقة عليها وهي أن الإخوان وحزب الحرية والعدالة عقدا صفقة مع المجلس العسكري . ' ارسي على بر يا ابو حامد ' هل الاخوان يدبران للانقلاب العسكري على ' العسكري ' أم انهما موالسان في صفقة؟ يا أخ ابو حامد تذكر دوما ما علمنا اياه رسول الله صلى الله عليه وسلم :' من حمل علينا السلاح فليس منا'.

الإخوان يبحثون عن رئيس ذي خلفية إسلامية

قال حسن البشبيشي، القيادي بحزب الحرية والعدالة: 'إن الإخوان يريدون شخصية وطنية ليست عليها علامات استفهام ولا ملفات فساد ولا مواقف مع النظام السابق، ويفضل أن تكون جزءا من الثورة والذين شاركوا فيها، كما أن المرشد وضع شرطاً آخر أن يكون المرشح ذا خلفية إسلامية، خاصة أن أغلب الشعب المصري يريد لكل الأماكن والمناصب قيادات ذات خلفية إسلامية تعتمد على المرجعية الإسلامية في تحركاتهم ومناصبهم. وأضاف: 'الإخوان سيجتمعون في ثاني يوم لغلق باب الترشح لانتخابات الرئاسة، وسيطرحون جميع أسماء المرشحين وبرامجهم، لمناقشتها مع باقي القيادات والنواب من الإخوان، للتشاور حسب المعلومات المتوفرة عن كل مرشح، والتي ستساهم بنسبة 90 ' في اتخاذ القرار وستكون هناك معلومات متوفرة عن كل المرشحين'.
500 ضابط وجندي
تقدموا بطلبات لاطلاق لحاهم

تقدم العديد من الضباط والأفراد بطلبات تتعدى الـ500 طلب تقريبا لوزارة الداخلية يطالبونها بالسماح لهم بإطلاق اللحية، ولكن أغلبهم اكتفى بتقديم الطلب فقط لحين الفصل فيه، بينما قام 22 ضابط شرطة يحملون رتبا مختلفة بإطلاق اللحية بالفعل ويصاحبهم 28 أمين شرطة يعملون في مناطق شرطية مختلفة ليصل عدد الملتحين في الداخلية إلى 50 ضابطا وفردا في جميع محافظات مصر. وبالرغم من قيام الداخلية بوقف 18 ضابطا عن العمل واجراء تحقيقات مع باقي الضباط والافراد إلا أن الضباط والأفراد الذين أطلقوا اللحية لم يتراجعوا عنها هذا ما أكده النقيب 'وليد حسني' عضو ائتلاف ضباط وأفراد الشرطة الملتحين.
وانفردت صحيفة 'التحرير' بنشر قائمة اسماء الضباط الذين اطلقوا لحاهم بالفعل وبلغ عددهم 21 منهم النقيب وليد حسني عبد الغفار- ضابط شرطة بسجن العرب- والنقيب هاني الشاكري - مديرية أمن المنوفية - والمقدم ياسر عاشور -إدارة الترحيلات بمديرية أمن اسكندرية- والعقيد ياسر جمعة - ادارة الإتصالات مديرية امن القاهرة- والمقدم يوسف سعد على - نائب مأمور مركز الأقصر- والنقيب محمد صلاح السيد -مديرية أمن كفر الشيخ- والمقدم محمد فضلي عبد الغني القزاز - إدارة الحماية المدنية بمديرية أمن طنطا محافظة الغربية- والملازم أول عماد الخولي - ضابط بأمن مركزي الأقصر- والعقيد أحمد شوقي محمد عبده - ضابط بأمن المواني بدمياط- والنقيب رامي محمد التركي - مديرية أمن البحيرة.

اطلاق اللحية بين الوجوب وفقه الواقع

ونبقى مع قضية اللحية التي ينتاب القلق الكثير من المصريين بسبب تزايد إطلاقها بعد زوال حكم مبارك، ففي صحيفة التحرير كتب عبد الوهاب عيسى دراسة يقول فيها: ما أقدم عليه بعض ضباط الشرطة بوعي زائف من إطلاقهم لحاهم، وقد كنت أنتظر منهم أن يسعوا إلى تربية عقولهم وتنمية كفاءاتهم وأخلاقهم وسمعتهم عند الشعب قبل لحاهم، لكنهم أبوا إلا تسطيح الأمور، والبدء بما لا يبدأ به، لقد أسلم السادة الضباط وجدانهم للمتشددين، واعتنقوا رأيهم بجزميته وسطحيته ضاربين بمذهب الدولة الرسمي في اللحية، الذي يعبر عن شخصيتها عرض الحائط، هذا الرأي الذي لخصه شيخ الأزهر محمود شلتوت - رحمه الله- في فتواه الشهيرة عن اللحية، حين قال إنها من العادات، وان العرف وحده هو المتحكم فيها، وهو رأي واقعي وعميق لا أود نقله الآن، بل أريد أن أصل إليه مع السادة الضباط في رحلة يقودنا فيها أحد أكبر علماء السلفيين في العصر الحديث، وشارح عقيدتهم، والأمين العام للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وهو الشيخ عبد الله الجديع النجدي الذي ألف كتابا خاصا جمع فيه كل واردة وشاردة في شأن اللحية وحققها، وأوصله بحثه الصادق والمتقن إلى رأي شيخنا الجليل شلتوت وفقه مصر الوسطى النابع من أعرافها السمحة التي أهال عليها حماتها التراب وينتهي الشيخ السلفي إلى حيث بدأنا، حيث يقول: 'إلى هذا ترجع فتوى العلامة الشيخ محمود شلتوت حين قال في فتاويه: (والحق أن أمر اللباس والهيئات الشخصية، ومنها اللحية، من العادات التي ينبغي أن ينزل المرء فيها على استحسان البيئة، فمن دَرَجت بيئته على استحسان شيء منها كان عليه أن يساير بيئته، وكان خروجه عما ألِفَ الناس فيها شذوذا عن البيئة) ويستنتج: 'وهنا في قضية اللحية يكون حكمها بمجرد اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم لها مجاراة للعرف والبيئة، مقيدا أن السنة فيها مجاراة العرف والبيئة. فإذا جرى العرف عند قوم باتخاذ اللحية، فالسنة مجاراتهم في تلك العادة، وإن كان عرفهم بحلق اللحية أو قصها أو حلق بعضها وترك بعض، كانت السنة مجاراتهم في ذلك'. وإن قال قائل هذا رأي مُحْدث - بضم الميم وسكون الحاء- فأقول نعم هو محدث، لكن المحدث في أمر العادات لا يتناوله حكم المحدثات في العبادات، والناس قد يصطلحون على عادة لم تكن سالفة في عرفهم، فتمضي فيهم فتكون عرفا شائعا فإذا كان عرفنا المصري هو حلق اللحية، فكيف لرجال مهمتهم الأولى الحفاظ على الوطن وأعرافه وتقاليده، أن يكونوا أول الخارجين عليه؟!

اين أهدر العسكر مائة مليون دولار؟

وإلى الحرب التي لا تتوقف على المجلس العسكري بسبب محاكمة المتلقين لأموال من جهات أجنبية حيث كتب سعد الدين إبراهيم في جريدة 'التحرير' يسأل المجلس العسكري وأعضائه: من الذي يُراقبكم؟ وكيف أنفقتم المئة مليار دولار، التي تلقيتمونها، طوال الثلاثين عاما، هي عهد حسني مبارك، علما بأنكم لم تدخلوا حربا، للدفاع عن التراب الوطني؟ وحتى مُساعدتكم الجزئية في حرب تحرير الكويت، أخذتم تكاليفها، عدًّا ونقدا، مرتين، إحداهما من الولايات المتحدة، والثانية من الكويت. إن مجموع ما حصلت عليه نحو ثلاثين ألف منظمة من منظمات المجتمع خلال نفس الفترة (1981-2011) هي ثلاثمئة مليون دولار، أي بمتوسط مئة مليون دولار سنويا، أي بمتوسط 3300 دولار سنويا لكل منظمة. فشتّان بين ما تتلقونه أيها المجلس العسكري المبجل، وما تتلقاه منظمات المجتمع المدني. إن القاصي والداني من أبناء مصر المحروسة يعرف أن لكم أندية فخمة (سبع نجوم). ولديكم مزارع شاسعة، وشركات للمقاولات وللاستيراد وللتصدير وللاتصالات. وقد اكتشف الرأي العام أن لديكم فوائض مالية فخمة من هذه الأنشطة، وللدرجة التي تقومون فيها بإقراض البنك المركزي المصري والحكومة المصرية. وندرك أنه لا رقيب ولا حسيب على أنشطتكم التجارية، ولا تؤدون عليها أي ضرائب فكيف والحال كذلك بالمليارات، تريدون مزيدا من التضييق على آلاف المجتمع المدني؟ أم أنكم تُريدون أن تكونوا البوابة الوحيدة للتعامل مع المانحين؟ نرجو أن لا تكونوا قد صدّقتكم أنكم أكثر وطنية أو أكثر أمانية من نشطاء ونشيطات المجتمع المدني، إن بيتكم من زجاج، فكفوا عن إلقاء الحجارة على منظمات المجتمع المدني. وإن عُدتم عُدنا.

موسى: لاحصانة للعسكر في المستقبل

قال عمرو موسى، المرشح المحتمل للرئاسة، إن المجلس العسكري ارتكب أخطاءً خلال المرحلة الانتقالية، وانه حال فوزه بالمقعد الرئاسي سيحاسب كل من تجاوز، وأكد أنه لا حصانة لـ'مدني أو عسكري' أمام القانون.
وطالب - خلال المؤتمر الذي دعا إليه الاتحاد المصري للغرف السياحية، مساء أمس الأول - الشرطة لأن تستعيد الأمن المفقود في الشارع، وأوضح أنها ظلت عقوداً طويلة تحمي النظام السابق، وتنازلت عن دورها الحقيقي، وتدخلت في أمور ليست من اختصاصها، وطالب 'الداخلية' بالتشديد على أهمية تنفيذ القانون، بقدر التحدث عن إعادة الهيكلة.
وقال موسى، خلال زيارته إلى الدقهلية، أمس: 'الشعب ينتظر يوم 21 يونيو ليعرف رئيس مصر، الذي سيختاره لقيادة البلاد' ووصف العلاقة بين مصر والولايات المتحدة بأنها 'صحية وإيجابية'، وطالب بأن تقوم العلاقة بين البلدين على الندية وقال: 'هناك موضوعات يجب طرحها للنقاش ومنها الصراع في الشرق الأوسط والعلاقة مع الفلسطينيين'، وأوضح أن 'العلاقات في المنطقة تدهورت خلال السنوات الـ5 الأخيرة، بسبب تدخل أمريكا في الشؤون المصرية، ومنها تعديل بعض القوانين التي تتعارض مع مصالحنا'.

أبو إسماعيل لا يشاهد الأفلام لأن وقته لا يسمح

حذر الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، الشعب المصري، من أن يعطوا أصواتهم لمرشح الرئاسة الذي يتكلم دون موقف، والمرشح أيضاً الذي يحاول إرضاء طرفين مختلفين، ولابد أن يحمل مواقف حاسمة وجادة. وأضاف أبوإسماعيل أنه لا يفضل تصنيف مرشحي الرئاسة إلى إسلامي، وليبرالي، وغيرهما، ولكن يفضل مصطلح 'المرشح مصري'، والحرية للشعب في الاختيار بينهم وذكر أبو إسماعيل أنه إذا لم يوفق في الانتخابات فسيعود إلى البيت ولن يقبل أي منصب في الدولة، وأوضح أيضا أهمية عمل المرأة ومشاركتها في الحياة، وقال إنه يقوم بمشورة زوجته، وتبسم ضاحكاً قائلاً: 'وبخاف كمان منها'. وأوضح أبوإسماعيل أنه لا يستمع للموسيقى، ووقته لا يسمح بمشاهدة الأفلام السينمائية، قائلا: 'لا أشاهد إلا البرامج الجادة' وذكر أبو إسماعيل أن ما يميزه عن غيره من مرشحي الرئاسة، هو الدقة، والوضوح، وتحديد الخطى التي سيسير عليها في حل المشاكل كالمشاكل الاجتماعية، الصحية، العنوسة، السياحة، البطالة، السينما، الموسيقى.. وغيرها وأكد 'أبو إسماعيل' أنه سيعتمد على مؤسسات الدولة في إدارة البلاد أكثر من المستشارين، لأنه حان الوقت لبناء المؤسسات المصرية المحترمة. وعن اتهامه بسرعة اتخاذ القرار، قال ابوإسماعيل إنه مرشح يتبع قواعد المنهج.

المشير طنطاوي لن يخلع الزي العسكري

أكد اللواء سامح سيف اليزل خلال لقاء مفتوح بكلية الآداب جامعة عين شمس أن القوات المسلحة ستلتزم بالوعد الذي قطعته على نفسها أمام الرأي العام الداخلي والعالمي بتسليم السلطة، وأن دورها في الحياة السياسية سينتهي تماماً في 30 حزيران/يونيو المقبل، وأن المشير حسين طنطاوي لن يخلع الزي العسكري ويرشح نفسه لانتخابات الرئاسة. أضاف 'ينبغي علينا جميعاً احترام نتائج الانتخابات المقبلة لأنها تمثل الإرادة الشعبية متجسدة في صندوق الانتخابات، الذي يعد أعلى درجة في الممارسة الديمقراطية' وفيما يتعلق بالمادة 28 من قانون الانتخابات التي لا تجيز الطعن على نتائج الانتخابات الرئاسية، أشار إلى أن هذه المادة تحتاج إلى تعديل يتيح لثلثي مجلس الشعب على سبيل المثال الطعن على النتائج. وأوضح أن مرحلة عدم الاستقرار التي تشهدها مصر حالياً تعد وضعاً طبيعياً عقب الثورات، مشيراً إلى أن تخطي مرحلة التحول الديمقراطي في أسرع وقت ممكن يقلل من حجم الخسائر، مؤكداً أننا نسير بخطى واضحة على طريق الاستقرار ونسعى لإرساء أعمدته المتمثلة في وجود مجلسي شعب وشورى منتخبين ودستور وانتخابات رئيس جمهورية، معتبرا أن كل مقومات الدولة موجودة وتبشر بمستقبل أفضل. من جانبه أكد اللواء أركان حرب محمد فريد حجاج أنه يجب أن ندرك طبيعة المرحلة الانتقالية وأنها لا تحقق غايات المستقبل، لكنها ترسم الطريق إليه، مشيراً إلى أن وضع الدستور هو أهم ما في المرحلة المقبلة حيث إنه هو الأساس والباقي. وأضاف: 'يجب أن ندرك جميعاً حجم الأخطار التي تواجهنا، فجميع أجهزة المخابرات تعمل حالياً في مصر، وهناك قوى إقليمية وعالمية تسعى للنيل منها'، مؤكداً أهمية أن يظل النسيج المصري المسلم والمسيحي محفوظاً، كما تطرق إلى ما يحدث من مخططات لإضعاف وتقسيم الدول العربية، مشيراً إلى ما يحدث في العراق ولبنان والخليج واليمن والصومال، منبهاً إلى ضرورة الحفاظ على مصر من هذه المخططات.

أبو الفتوح: الاعتداءات
على المواطنين تتم بتغطية أمنية

قال الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية: 'الشعب المصري لن ينتخب رئيساً يخضع لإرادة أمريكا أو إسرائيل، بل سينتخب رئيساً بإرادة الشعب المصرى'. وأضاف 'أبوالفتوح' في أول لقاءاته الانتخابية، أمس، بعد حادث الاعتداء عليه: 'إن الضمان الرئيسي لنزاهة انتخابات الرئاسة أن يشارك 90' من أبناء الشعب المصري في الانتخابات' وهاجم 'أبوالفتوح' خلال اللقاء الذي عقده في كلية الحقوق جامعة الإسكندرية التدخل السافر في قضية التمويل الأجنبي قائلاً: 'هناك مسؤول في السلطة القضائية اتصل بالقاضي وجاءت سيارة أمريكية نقلت المتهمين في القضية وكأن المسألة تمثيلية، وهذا غير مقبول'.وعن رأيه بشأن فكرة الرئيس التوافقي قال 'أبوالفتوح': 'إنها مقبولة لو كان رئيساً توافقياً يقدمه حزب أو ثلاثة أو أي تيار دون عقد صفقات مع السلطة'. وقال: 'إن الانفلات الأمني الذي تعيشه مصر في الوقت الحالي صنيعة بعض جنرالات وزارة الداخلية السابقين أو الحاليين الذين يعاقبون الشعب المصري على ثورته وحصوله على كرامته التي أهدرها ضباط الشرطة في عهد الأنظمة السابقة'.

الأوقاف تؤيد الداخلية
في منع الضباط من إطلاق اللحية

أكد الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة والدعاة ضرورة تطبيق تعليمات اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، بشأن منع الضباط من إطلاق اللحى في ظل الظروف الحالية من الانفلات الأمني، مؤكدا مقولة 'ان رأي الحاكم يرفع الخلاف'، سواء كان هذا الحاكم وزيراً أو مفتياً، وذلك للمصلحة العامة. وأضاف عبد الجليل لـ'المصري اليوم' أن طاعة الحكام أثناء الظروف الاستثنائية يكون هدفها المصلحة العامة، وأكد أن ما قاله الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية، بخصوص اللحية وإطاعة التعليمات والقوانين المنصوص عليها في القانون والدستور هي صحيحة في ظل الظروف الحالية.
واستطرد: 'إذا كنا في ظروف عادية وطبيعية، فليس لأحد أن يمنع أي شخص أن يلتحي سواء كان ضابطا بالشرطة أو الجيش، ولكننا في ظروف تدفعنا وتدفع رجال الشرطة إلى تحقيق الأهداف المرجوة الآن والمتمثلة في تحقيق الاستقرار والأمن. وشدد وكيل وزارة الأوقاف على ضرورة تنفيذ الضباط واجبهم حتى يستطيعوا الحصول على حقوقهم المشروعة، ومنها إطلاق اللحية التي 'عليها خلاف' - على حد قوله، موضحا أن هناك من الأئمة الأربعة التابعين للرسول من قال إنها فرض على كل مسلم، وهناك من قال إنها سنة متبعة، و'بالتالي نحن لسنا في حاجة إلى خلاف فرعي جديد يشغلنا عن مشاكلنا الكبرى التي تركها لنا النظام البائد'.

الفرق بين مبارك وعبد الله صالح

ومن مقالات الجمعة نلقي الضوء على تلك المقارنة التي عقدها في 'المصري اليوم' الدكتور وحيد عبد المجيد عن الرئيسين السابقين المصري مبارك واليمني عبد الله صالح، يقول وحيد: لا بد أن يكون حسني مبارك قد تابع 'مراسم' نقل السلطة في اليمن، وإصرار صديقه القديم علي عبدالله صالح على أن يضع نفسه في داخلها، وكأنه غادر القصر الرئاسي مختاراً، وربما يكون مبارك قد انشغل بالمقارنة بين وضع كل منهما، وهو يرى صديقه ممسكاً بأوراق مهمة في اليمن حتى اليوم، لكن الأرجح أن هذه المفارقة لا تحزنه كثيراً، فقد يكون الفرق الوحيد بين مصر واليمن هو أن رأس النظام الذي اندلعت الثورة ضده يُحاكم في الأولى، بينما يتمتع بحصانة قضائية في الثانية لكن طريقة محاكمة حسني مبارك تجعل هذا الفرق محدوداً في نهاية المطاف، فهو يقيم في مركز طبي شديد الفخامة لا يقل عن أي مكان سيقيم فيه علي عبدالله صالح، بل ربما يزيد، وحتى إذا صدر حكم ما في حق مبارك في قضيتين صغيرتين لا تتعلق أي منهما بالجرائم السياسية التي ارتكبها، فقد يقضي فترة السجن في المكان نفسه إذا حكم الرئيس الجديد البلاد بالطريقة التي تُدار بها المرحلة الانتقالية.

تردي العلاقة بين الأرثوذكس والاخوان
بسبب زيارة الإنجيليين للمرشد

أثارت زيارة الكنيسة الإنجيلية لجماعة الإخوان المسلمين التي ناقش فيها الطرفان كيفية الوصول لاتفاق عام حول القضايا الوطنية تساؤلات عديدة عن علاقة الجماعة بالكنيستين الأرثوذوكسية والكاثوليكية التي لم يتطرق أي طرف فيهم للحديث عنها. وترددت بعد ثورة يناير بأسابيع قليلة أنباء عن زيارة مرتقبة بين الإخوان والأرثوذوكسية لكنها لم تصل في النهاية إلا لمكالمة هاتفية أجراها الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريريك الكرازة المرقسية، وكانت من أجل الاطمئنان على صحة شنودة بعد عودته من السفر عقب إجرائه فحوصات طبية. وقال الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة إن صحة البابا تعيق الزيارات التي يجريها أو يستقبلها فهو مريض ولا يقوى على كثرة الحركة، مشيرا الى ان المقر البابوي هو الذي يسأل عن طبيعة العلاقة بين الكنيسة والإخوان وطالب مرقس في تصريحات لـ 'الأهرام' بالتواصل بين القيادات الإخوانية والكنيسة وبين أفراد الطرفين حتى يحدث تلاؤم بينهم لأن العلاقات الطيبة تذيب الفوارق. وذكر الدكتور رشاد البيومي نائب المرشد العام للإخوان أنه لا توجد اتصالات حالية مع الكنيسة للترتيب لزيارة، معربا عن تمنيات الجماعة بلقاء مع الأرثوذوكس مثلما حدث مع الإنجيليين، لأن الفترة الحالية تحتاج للتكاتف بين جميع المصريين. ومن جانبه نفى الأنباء رفيق جريش الناطق الإعلامي باسم الكنيسة الكاثوليكية أي زيارة مرتقبة من أو للإخوان لكنه وصف العلاقـات الثنائية بين الطرفين بأنها حميمة وتسودها الصداقة والاحترام'.

هل ثمة علاقة بين قرب
الانتخابات الرئاسية وتزايد أعمال العنف؟

وننتقل إلى صحيفة 'الشروق' والتي يتخوف من خلالها إبراهيم الهضيبي من مستقبل محفوف بالغموض والعنف يقول: مع دنو أجل الانتخابات الرئاسية ووضع الدستور تسارعت وتيرة المعارك، وبدت إشارات يمكن أن تمر كل منها منفردة بتفسيرات بريئة، غير أن اجتماعها وتلاحقها على النحو الذي شهدته الأيام الماضية يصعب معه هذا التفسير، فقد صدرت قرارات قضائية تفتح الباب أمام الطعن في شرعية البرلمان، ورغم أن المسألة تتعلق بقضية إجرائية فقد تم تقديمها كتشكيك في الشرعية الديمقراطية له، بما يفتح بابا لاستمرار تدخل غير المنتخبين في إدارة السياسة (لأن شرعية المنتخبين محل شك)، ويمكن الدولة العميقة من مقايضة البرلمان على وضعها في الدستور، ويضع له ضمنا خطوطا حمراء لا يتخطاها في القضايا التي تناقشها وبالتوازي مع ذلك فقد تعرض مرشح رئاسي لحادث سرقة مسلحة أصيب فيه، ثم بعدها بسويعات تعرض وكيل لجنة برلمانية لحادث سير أصيب فيه، وبعدها بأيام تعرض نائب برلماني آخر لاعتداء، ورغم افتقاد الدليل بأن الحوادث مدبرة فإن القرائن تشير لذلك، والتوقيت والعلاقة بالأحداث الأخرى قرينة على احتمال وجود تواطؤ على الأقل من الدولة العميقة بقلبها الأمني، وهو في الحالة الأولى رسالة بأن ثمة ملفات لا ينبغي للرئيس القادم فتحها وفي الحالات كلها رسالة بأن ثمة خطوطا حمراء لابد من التوقف عندها، وهي رسالة ليس المقصود بها المستهدفين فحسب، وإنما من وراءهم من المهتمين بالشأن العام، أملا في أن يدفعهم القلق من إغضاب الدولة العميقة للتردد والتراجع عن الخوض في قضايا بعينها.

50 ألف بلاغ ضد نائب البردعة والحمار

أعلن اللواء عادل محمود المرسي، رئيس هيئة القضاء العسكري، أن القضاء العسكري تلقى 50 ألف بلاغ ضد النائب زياد العليمي بسبب إساءته للمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري. وأكد أنه لن يتصرف في تلك البلاغات انتظارا لما سيتخذه مجلس الشعب من إجراءات ضد النائب، مشيرا الى أن معظم البلاغات التي قدمت من عسكريين ومدنيين وقضاة ومصريين مقيمين بالخارج، تحدثت عن ضرورة عدم المساس بالقوات المسلحة ككيان، والمشير طنطاوي كرمز أشار المرسي الى أن كلام فريد الديب محامي الرئيس السابق باختصاص القضاء العسكري بمحاكمة مبارك غير صحيح، موضحا أن مبارك لم يكن متمتعا بالصفة العسكرية وقت ارتكاب الجرائم المنسوبة إليه، وأن كونه قائدا أعلى للقوات المسلحة مجرد وظيفة إشرافية، واستشهد بالمادة السابعة من قانون القضاء العسكري التي تنص على أنه إذا ارتكب العسكري جريمة مع غير الخاضعين لأحكام القضاء العسكري تحال جميعها الى القضاء العادي.

حلمي بكر: أصالة سعت للصلح معي

أكد الموسيقار حلمي بكر ان الصلح مع المطربة أصالة جاء بدعوة منها وفي ستديو ضخم ومؤجر وفي برنامج منوعات كبير هو 'صولا' وحضور نجم الغناء صابر الرباعي.. قال ان النقد اللازع لها لأنها موهبة ويعرف قدرها وعندما تغني دويتو مشاركة مع مطرب آخر فإنه يطلب منها التوافق في الطبقات مع نهايات وبدايات الغناء بين الاثنين. وحول موقف بكر من قرار وزير الثقافة التونسي بمنع مشاركة شيرين عبدالوهاب ونانسي واليسا في مهرجان قرطاج الموسيقي الغنائي القادم تحت ادعاء ان غناءهم لا يتفق مع التقاليد وبعد ثورة تونس الأخيرة وصعود التيار الديني بها استنكر بكر القرار وقال ان تونس طوال عمرها بلد سياحي ومنفتح على كل الثقافات والفنون لذلك فأنا أقول للوزير التونسي 'مش مصر التي يقال لها هذا الكلام ويتم التعامل مع مطربيها بهذا الاسلوب وحيا بكر جهود جبهة الدفاع عن الابداع في هذا الاطار التي بدأت باتصالات ولقاءات مع السفير التونسي في القاهرة لنقل وجهة نظر فناني مصر في هذه المشكلة، وقال ان هناك بروتوكولا للتعاون الثقافي موقع مع تونس واذا لم ينصلح هذا الحال فسوف تكون هناك معاملة بالمثل من حيث دخول أي فنان تونسي وسبب دخوله وضرورة وجود عقد معه.
وتعجب بكر من موقف النقيب إيمان البحر درويش من المطربة شيرين عبدالوهاب في هذا التوقيت بالذات وقراره وقفها واحالتها للتحقيق أو بالاستماع اليها أولاً، مشيراً الى ان معظم أعضاء النقابة استاءوا من هذا القرار. وقال لصحيفة 'الجمهورية' ان النقيب إيمان البحر درويش كان دائم الشكوى من الظلم الذي تعرض له في عهود النقاد السابقين حيث كان هناك كثيرون يهاجمونه ثم انه عندما أصبح نقيباً كان لابد ان يستمع الى المطربين ويمنحهم العذر اذا لم يشاركوا في احتفاليات للخير بل انه اذا سمع ان شيرين قد أساءت اليه في حوار فكان يجب عليه ان يستمع الى ردها بنفسه قبل ان يتخذ قراراً أثناء سفره مؤخراً الى الولايات المتحدة الأمريكية'.