المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصدر أردني لصحيفة : الإسرائيليون وحدهم يرفضون تغيير المعادلة في النظام السوري..



aymanha
03-02-2012, 01:47 PM
القدس العربي - المراقبة الأردنية الحثيثة لما يجري في سورية لا يوازيها معطيات معلوماتية تساعد عمان في إتخاذ إتجاه سياسي محدد إزاء الأزمة السورية فالمجتمع الدولي يترقب هو الأخر ولا سيناريوهات سياسية أو عسكرية في الأفق القريب حتى تتغير المعطيات على الأرض بمرونة.
لذلك يحافظ رئيس الوزراء الأردني عون الخصاونة على سياسة الثبات في التعامل مع الحالة السورية فلا مجال لقفزات بالهواء أولإجتهادات تنطوي على مجازفة.

والحكمة لا زالت تقتضي بالنسبة للخصاونة وفريقه الوزاري التجاهل الراشد وغير العلني لحالة التحريض التي دخل فيها النادي 'الخليجي' تحديدا ضد نظام الرئيس بشار الأسد والتخندق وراء نصوص الميثاق الدولي التي تمنع المملكة من المشاركة في الحصار الدولي أو الإقليمي حماية للمصالح الذاتية .

وفي مقر رئاسة الحكومة وكذلك مؤسسة القصر ووزارة الخارجية يتعامل المسؤولون الأردنيون بحسرة مع تداعيات الملف السوري وتتكاثر التساؤلات القلقة ويشتكي الجميع فعلا من غياب المعلومات وندرة السيناريوهات فحتى الرئيس الأمريكي باراك أوباما ظهر 'بلا أجندة' واضحة تجاه سورية عندما قابله العاهل الأردني الشهر الماضي.

وفي أوساط وزير الخارجية ناصر جوده يلاحظ المستوى الدبلوماسي تزايدا في نشاطات التحريض ضد نظام بشار يمارسها الأصدقاء الخليجيون لكن دون تفسيرات مقنعة أونهايات متوقعة وفي مؤسسات القرار الأخرى تبدو نخبة من كبار المسؤولين في غرفة القرار الأردنية مهووسة تماما بمتابعة الأحداث وإستبطان ما الذي يفكر به الأمريكيون والأوروبيون والأتراك.

وحدهم الإسرائيليون - يؤكد مصدر أردني مطلع جدا لـ'القدس العربي' - يرفضون أي محاولات لتغيير المعادلة في النظام السوري..قال المصدر: إنهم يعملون خلف الكواليس حسب معلوماتنا ويخشون نظاما إسلاميا متطرفا عند حدود الجولان إذا ما سقط النظام الحالي.

بدورهم ينشط القطريون بحماس في واجهة الجامعة العربية ويحاولون تسويق مشروع يتحدث عن قوات عربية يدعمها المجتمع الدولي لحماية المدنيين السوريين إذا ما أفلتت الأمور.. بمعنى آخر سيناريو ليبي لكن بدون حلف الناتو لكن الأتراك يستبعدون أن ينجح خيار من هذا النوع بدون مناطق حظر طيران.

ومن الواضح أن الرياض تساند كل الجهود لعزلة نظام بشار وبقوة فيما بدأت الإمارات تناور مع الإيرانيين وسط تزايد قناعة الأردنيين بأن شيئا ما ينبغي أن يحصل وفي أسرع وقت ممكن لإنقاذ سورية من حالة فوضى عارمة ستؤدي إلى تغيير شكل الحياة التي نعرفها في الأردن.. قال ذلك رئيس الوزراء الأردني في أحد الإجتماعات.

على الأرض أردنيا ينشغل مركز الأزمات الذي يقوم اليوم بمهام بحثية علمية ويزود القيادة بتقارير إستراتيجية بتقليب الخيارات وإيستعراض المعالجات فالعمل العسكري أو حظر الطيران في سورية له كلفته الأمنية ويتطلب إحتياطات من طراز خاص أما العمل السياسي فسيزيد من الضغط على الحدود الأردنية السورية حسب آخر التقارير.

عليه ينشغل الأردنيون بأسئلة مفصلة ومحددة إذا أفلتت الأمور وإندلعت الفوضى في خاصرتهم الشمالية والكلام هنا عن عملية نزوح جماعية غير طبيعية وهروب جماعي للمزيد من عسكر الجيش السوري ومحاولات 'سلفية وجهادية' محلية لإختراق الحدود ومناطق إشتباك متوترة في السماء المشتركة إذا ما دخل الجميع في أجواء حظر طيران.

مؤخرا زاد على نحو واضح عدد اللاجئين والعسكر الفارين من سورية بإتجاه الأردن فمن ثمانية جنود يفرون بسلاحهم الفردي يوميا إرتفع المعدل إلى 12 وعدد من دخلوا الحدود فعلا يقترب بوتيرة متسارعة من 90 الف مواطن سوري ما بين ثري أو طبقة متوسطة اولاجيء فقير.

هذه أرقام متسارعة قياسا بكلام دمشق عن إستقرار أوضاعها وفقا لإجتماع فني عقده وزير الداخلية الأردني محمد الرعود لكنها أرقام مرشحة لتصاعد مقلق لو إنفتحت الخيارات على فوضى أهلية وحرب طائفية أو عمل عسكري فالسفير السوري في عمان بهجت سليمان يتحدث وسط الأردنيين عن 70 الف سلفي جهادي تجمعوا اليوم في ريف بلاده وعن تهريب أسحلة ويقول الجنرال سليمان ذلك بهدف إقلاق السلطات وتجنب إتهامها بالتراخي.

وبعيدا عن مبالغات السفير السوري تتصور التحليلات الأردنية بأن الرئيس بشار الأسد لم يحصل على 'ضوء أخضر' مطلق من القيادة الروسية وأن الوقت ينفذ منه بالنسبة لموسكو وأن عليه قبل عودة المجتمع الدولي أن يحسم الأمر وبسرعة إما بوضع خطة إصلاح تنهي الأزمة الداخلية أو حتى بالحسم الأمني السريع.

لذلك ترجح المصادر الأردنية أن يكون الهدف من إستدعاء القوات الخاصة السورية لحسم الأمر في حي بابا عمرو وعمق ريف حمص هو شعور دمشق بأن 'مهلة موسكو' شارفت على الإنتهاء فالأمريكون يتحركون ويبحثون في أروقة الأمم المتحدة عن مشروع جديد يخرج بشار الأسد من المعادلة وروسيا لم تمنح حسب المعلومات الأردنية تفويضا مطلقا وبلا سقف زمني وإيران أظهرت التجربة أن التفاهم معها ممكن إذا ما إقتنعت بسيناريو 'نظام بديل' في دمشق مع ضمانات لمصالحها.

وسط ذلك تتلقى عمان وهي تتابع الأنباء وتحاول تشخيص المشهد تقارير من المعارضة السورية تبالغ من جانبها وهي تؤكد بأن ريف سورية خارج سيطرة الأسد.. على الأقل ما سلف يشكل ملامح القراءة الأردنية اليوم للمسألة.

loai1969
03-02-2012, 02:05 PM
لذلك ترجح المصادر الأردنية أن يكون الهدف من إستدعاء القوات الخاصة السورية لحسم الأمر في حي بابا عمرو وعمق ريف حمص هو شعور دمشق بأن 'مهلة موسكو' شارفت على الإنتهاء

الاسد الان يلعب عالمكشوف .. وهو يزداد وحشية كلما ضاق الخناق عليه ..خسر المعركة الاعلامية باعترافه (خسرنا الفضاء) وحكاية ما في شي بالبلد (وجيب الكاميرا وصور هون ثم انتقل بها الى موقع ثاني وهات افلام من الارشيف وتكذيب الغير بالفيديوهات الملفقة ..انهزموا فيها بغبائهم لا بذكاء غيرهم) والاميركان يبحثوا له عن مخرج.. واصبح مفهوما الان ان هناك رايا عاما في اسرائيل يطالب ببقاء الاسد ..

MCH71311
03-02-2012, 02:08 PM
شو بتستنى ممن كان هتافه: الله سوريا بشار وبس !!!

loai1969
03-02-2012, 02:22 PM
شو بتستنى ممن كان هتافه: الله سوريا بشار وبس !!!

هو بس هيك
العلوية..حكام سوريا الابدية (هاي سمعتها بنفسي بالاذقية)
الشعوب تحرق نفسها لتغيير قادتها ونحن نحرق انفسنا ليبقى الاسد قائدنا
يا جنة افتحي ابوابك .. هيدا حافظ من زوارك
البعث ديني وربي بشار الاسد

والله حمار معمعم يا بدافع عن هيك نظام

loai1969
03-02-2012, 02:27 PM
شاعر سوري على الهواء مباشرة: «البعث ديني وربي بشار الأسد» http://www.sarayacdn.com/P5Lc6Kaq/d0b481y5/d763lnksf/8sdf2Erf/20a5834dbde5a3def47efeeb424b9163.jpg 2011-05-01 12:32:08

تعديل حجم الخط:
سرايا - بث التليفزيون السوري مشاركة شعرية عن طريق الهاتف من أحد مشاهديه ويدعى الفنان حسن حسن، قال فيها "اسألوا آبائي اسألوا جدي اسألوا نسبي، اسألوا الشموخ اسألوا لي الواحد الأحد، اسألوا ما شئتم فأنا البعث ديني وربي بشار الأسد"، ثم بدأ المذيع بالتليفزيون السوري الكلام مقاطعًا بدعوى شرح ما قاله هذا المتصل بقوله "ربي بشار الأسد".



وزعم المذيع في أن ما تفوه به الشاعر هو "أمر مجازي وأنه لم يقصد ما يقوله" بشأن العبودية على حد قوله، ثم سمح للشاعر بمواصلة المداخلة الهاتفيه. ويرى مراقبون في نشر هذا النوع من المواد في الإعلام السوري هو استمرار للخطاب الشمولي الرجعي الذي ما زال يمارس خطابا يقدس الرئيس.

loai1969
03-02-2012, 02:27 PM
ط´ط§ط¹ط± ط³ظˆط±ظٹ : آ«ط§ظ„ط¨ط¹ط« ط¯ظٹظ†ظٹ ظˆط±ط¨ظٹ ط¨ط´ط§ط± ط§ظ„ط£ط³ط¯آ» ... ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ‡ظˆط§ط، ظ…ط¨ط§ط´ط±ط© ظˆط§ظ„ظ…ط°ظٹط¹ ط§ظ„ط³ظˆط±ظٹ ظٹط¨ط±ط± (http://www.sarayanews.com/object-article/view/id/66826)

يمكن الفيديوو يكون ملفق من قناة اوغاريت :)

loai1969
03-02-2012, 02:29 PM
ولسه بحاربوا الوهابيين .. باعتبار انوو ال الاسد انبياء

MCH71311
03-02-2012, 02:33 PM
كل شي توضح وبينت حقيقته ... لكن في ناس رح تضل على ضلالها

MCH71311
03-02-2012, 02:34 PM
هو بس هيك
العلوية..حكام سوريا الابدية (هاي سمعتها بنفسي بالاذقية)
الشعوب تحرق نفسها لتغيير قادتها ونحن نحرق انفسنا ليبقى الاسد قائدنا
يا جنة افتحي ابوابك .. هيدا حافظ من زوارك
البعث ديني وربي بشار الاسد

والله حمار معمعم يا بدافع عن هيك نظام

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... يكفيهم دعاء العلماء عليهم في المساجد والمنابر

fadi79
03-02-2012, 05:25 PM
شاعر سوري على الهواء مباشرة: «البعث ديني وربي بشار الأسد»

http://www.sarayacdn.com/P5Lc6Kaq/d0b481y5/d763lnksf/8sdf2Erf/20a5834dbde5a3def47efeeb424b9163.jpg 2011-05-01 12:32:08

تعديل حجم الخط:
سرايا - بث التليفزيون السوري مشاركة شعرية عن طريق الهاتف من أحد مشاهديه ويدعى الفنان حسن حسن، قال فيها "اسألوا آبائي اسألوا جدي اسألوا نسبي، اسألوا الشموخ اسألوا لي الواحد الأحد، اسألوا ما شئتم فأنا البعث ديني وربي بشار الأسد"، ثم بدأ المذيع بالتليفزيون السوري الكلام مقاطعًا بدعوى شرح ما قاله هذا المتصل بقوله "ربي بشار الأسد".



وزعم المذيع في أن ما تفوه به الشاعر هو "أمر مجازي وأنه لم يقصد ما يقوله" بشأن العبودية على حد قوله، ثم سمح للشاعر بمواصلة المداخلة الهاتفيه. ويرى مراقبون في نشر هذا النوع من المواد في الإعلام السوري هو استمرار للخطاب الشمولي الرجعي الذي ما زال يمارس خطابا يقدس الرئيس.

يا ريت وقفت على هيك

شوف هالفيديو


http://www.youtube.com/watch?v=zrb5X78_hVk

loai1969
03-02-2012, 08:27 PM
والله يا فادي والمخبى اعظم .. انا ما شفت عهر سياسي زي عهر ال الاسد وزبانيتهم


(اللي بدي يعمل مظاهرة يروح يوخذ رخصة هههههههههههههههههههههههه)

الفيلسوف
03-02-2012, 09:04 PM
ههههههههههههه القدس العربي !
من يومين كانت قصة التلفون بين زوجة العاهل الأردني , و زوجة الرئيس السوري !
صحف لا يشتريها أحد ..... و تعطي رواتب ( مدلله ) !
المهم : اللي بيحكي عن الخوف من نظام آخر ( بعبع أو غول ) .....فليكن له عبرة بباقي الأنظمة التي ( هرولت ) من زمااااااااااااااااااان و ( إنبطحت ) من أزمااااااااااااااان !
المعركة مع الصهيونية تحتاج للكثير ..... و أولها : توحيد الصف العربي , و الدعم المالي الكبير لدول المواجهة الفقيرة بطبعها هو اللبنة الأولى و ليست الوحيدة !
و الأكثر طرافة : ( الربيعيون ) يتعكزون على من ضرب أي قوة تظهر بالمنطقة , قبل أن تثمر ..... من مصر و سوريا في حرب ( أكتوبر ) و قصة الجسر الجوي حتى الآن بعد تدجين مصر و إفراغ سوريا فعلياً ......حتى عراق صدام حسين !.,...حتى عندما حاول نظام القذافي التسلح كيميائياً ( هلكووووووه ) و الدور القادم على إيران و كل من يقول مقاومة , فهل من محلل يقول أن ثورات ( العكاكيز و الشعارات الفارغة ) ستأتي بأنظمة تحرر الأراضي السليبة , بدون أن يكون ( شمام هيروين ) ;) ؟
حتى الآن لم نقرأ برنامج إصلاحي لأي معارضة أو ( ربيعية ) و كل اللت و العجن يلصقونه بأقفية فلول النظام السابق :cool: , حتى كادوا يلصقون به تهمة الجفاف لو لم تمطر السماء هذه السنة !
الملفت : هل من يرى ليبيا الآن , أو حتى مصر و اليمن يقول : هذا ربيع صحي ؟؟؟
و تحيات - أهل إدلب :o- لوزير الداخلية التونسي , الذي يبدو أنه واجهة التغيير في المنطقة و عنوانها الأبرز ....:D

MCH71311
03-02-2012, 11:43 PM
حل أميركي مزدوج في سورية

مع اطباق الجيش السوري على حي بابا عمرو في حمص الذي يمثل قيمة رمزية في الانتفاضة ضد النظام، وسقوط مئات المدنيين فيه بين قتلى وجرحى، قالت هيلاري كلينتون إن اتهام بشار الأسد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية «سيعقد الحل». لكن عن أي «حل» تتحدث وزيرة الخارجية الأميركية؟
في الفترة الأخيرة أشاعت واشنطن أنها تنتظر انتهاء الانتخابات الرئاسية في روسيا لحصول تغيير في موقف موسكو من الوضع في سورية، بما يوحي وكأن صفقة ما أبرمت بينهما وينتظر تنفيذها التوقيت المناسب للطرفين. وكانت تساؤلات ثارت عن أسباب تقديم مسودة مشروع قرار غربي في شأن سورية إلى مجلس الأمن من دون نيل موافقة موسكو المسبقة عليه بما أدى إلى استخدام الأخيرة حق النقض لتعطيله، وقيل آنذاك إن الأميركيين دفعوا الروس عمداً إلى تأكيد حمايتهم لنظام الأسد لأن ذلك يتيح لهم الضغط عليه في شكل أفضل لاحقاً.

ثم لم تلبث واشنطن أن تنصلت عبر تصريحات متكررة من أي رغبة في تسليح المعارضة السورية خوفاً من «عسكرة» الانتفاضة، بل بدت كأنها تقف ضد حلفائها الخليجيين الذين أطلقوا دعوات علنية بهذا الخصوص، وأتبعت ذلك بالحديث عن مخاوف من وجود لتنظيم «القاعدة» في صفوف المعارضة لاستبعاد أي إمداد لها بالسلاح. لكن الهاجس الفعلي الذي لم تكشفه واشنطن عبر عنه المسؤولون الإسرائيليون تكراراً عندما أبدوا قلقهم من احتمال فتح جبهة الجولان إذا ما تغير نظام الأسد، ومن وصول أسلحة يمتلكها الجيش السوري إلى أيدي آخرين بينهم «حزب الله» و «حماس» وربما متطرفين يفرخون في حالات الفوضى مثلما هو حاصل في ليبيا حالياً.
فالأميركيون الذين تعلموا جيداً الدرس العراقي عندما ظنوا أن تفكيك جيش صدام يضمن لهم إعادة بنائه وفق هواهم، فتحول ضباطه وجنوده إلى «مقاومين» ومخازنه إلى مصدر تسليح لا ينضب، حريصون على عدم تكرار الخطأ، خصوصاً عندما يكون أمن اسرائيل معنياً.
فواشنطن اكتشفت أن إدارتها الحالية التي جاءت لتنظيم الفوضى وتعويض الخسائر التي نجمت عن عهد جورج بوش، غير قادرة على المحافظة على مواقع النفوذ القديمة، فكلما انسحبت عسكرياً من بلد خسرته، مثلما حصل في العراق ومثلما سيحصل في أفغانستان. وكلما تخلت عن نظام حليف (تونس ومصر وليبيا) ظهرت قوى جديدة تحتاج إلى تعامل مختلف وتنازلات إضافية. ولذا باتت إسرائيل تحتل أهمية أكبر باعتبارها الحليف الوحيد الثابت والموثوق ونقطة ارتكاز استراتيجية للنفوذ الأميركي لا تعوض، ولا يمكن المجازفة بإضعافها عبر الإسهام من دون قصد في زيادة التهديدات المحيطة بها.
لذا كان القرار الأميركي بضرورة الحفاظ على توازن قائم منذ وصول الأسد الأب إلى الحكم في مطلع السبعينات ويقضي بالتغاضي عن ارتكاباته الداخلية وفي محيطه المباشر، في مقابل إبقاء جبهة الجولان هادئة وضبط القوى (الفلسطينية أولا ثم اللبنانية - الإيرانية) التي تناوش إسرائيل عبر جنوب لبنان، وهو التوازن التي ساهمت روسيا السوفياتية سابقاً في ضمانه.
صحيح أن الدولة العظمى الوحيدة لا ترغب بالتأكيد في أن يشاركها أحد ترتيب العالم، لكن الهدف الأميركي مزدوج: فالتغيير في القيادة السورية ورحيل بشار الأسد وحاشيته يعني تقديم «جائزة» للمعارضة المنتفضة والأطراف العربية التي تؤيدها، أما الحفاظ على هيكلية الجيش السوري وترسانته المتنوعة فيقدم «جائزة» مقابلة لإسرائيل الممتعضة من القرار الأميركي الضاغط بمنعها من توجيه ضربة عسكرية إلى البرنامج النووي الإيراني. وبالطبع يتماشى هذا الحل مع مصلحة موسكو التي تريد هي أيضاً الحفاظ على الجيش السوري الذي سلحته ودربته ولها نفوذ كبير على قياداته.
هذا الحل المحتمل يعني اعتراف الولايات المتحدة ضمناً بأن قدرتها وحدها على سوس العالم محدودة، وأنها بحاجة إلى توازن دولي ما يساعد على لجم القوى الصغيرة التي حاولت وستظل تحاول ملء الفراغ الناجم عن الفشل الأميركي.


حسان حيدر
*نقلاً عن "الحياة" اللندنية

الفيلسوف
03-04-2012, 02:09 PM
حل أميركي مزدوج في سورية

مع اطباق الجيش السوري على حي بابا عمرو في حمص الذي يمثل قيمة رمزية في الانتفاضة ضد النظام، وسقوط مئات المدنيين فيه بين قتلى وجرحى، قالت هيلاري كلينتون إن اتهام بشار الأسد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية «سيعقد الحل». لكن عن أي «حل» تتحدث وزيرة الخارجية الأميركية؟
في الفترة الأخيرة أشاعت واشنطن أنها تنتظر انتهاء الانتخابات الرئاسية في روسيا لحصول تغيير في موقف موسكو من الوضع في سورية، بما يوحي وكأن صفقة ما أبرمت بينهما وينتظر تنفيذها التوقيت المناسب للطرفين. وكانت تساؤلات ثارت عن أسباب تقديم مسودة مشروع قرار غربي في شأن سورية إلى مجلس الأمن من دون نيل موافقة موسكو المسبقة عليه بما أدى إلى استخدام الأخيرة حق النقض لتعطيله، وقيل آنذاك إن الأميركيين دفعوا الروس عمداً إلى تأكيد حمايتهم لنظام الأسد لأن ذلك يتيح لهم الضغط عليه في شكل أفضل لاحقاً.

ثم لم تلبث واشنطن أن تنصلت عبر تصريحات متكررة من أي رغبة في تسليح المعارضة السورية خوفاً من «عسكرة» الانتفاضة، بل بدت كأنها تقف ضد حلفائها الخليجيين الذين أطلقوا دعوات علنية بهذا الخصوص، وأتبعت ذلك بالحديث عن مخاوف من وجود لتنظيم «القاعدة» في صفوف المعارضة لاستبعاد أي إمداد لها بالسلاح. لكن الهاجس الفعلي الذي لم تكشفه واشنطن عبر عنه المسؤولون الإسرائيليون تكراراً عندما أبدوا قلقهم من احتمال فتح جبهة الجولان إذا ما تغير نظام الأسد، ومن وصول أسلحة يمتلكها الجيش السوري إلى أيدي آخرين بينهم «حزب الله» و «حماس» وربما متطرفين يفرخون في حالات الفوضى مثلما هو حاصل في ليبيا حالياً.
فالأميركيون الذين تعلموا جيداً الدرس العراقي عندما ظنوا أن تفكيك جيش صدام يضمن لهم إعادة بنائه وفق هواهم، فتحول ضباطه وجنوده إلى «مقاومين» ومخازنه إلى مصدر تسليح لا ينضب، حريصون على عدم تكرار الخطأ، خصوصاً عندما يكون أمن اسرائيل معنياً.
فواشنطن اكتشفت أن إدارتها الحالية التي جاءت لتنظيم الفوضى وتعويض الخسائر التي نجمت عن عهد جورج بوش، غير قادرة على المحافظة على مواقع النفوذ القديمة، فكلما انسحبت عسكرياً من بلد خسرته، مثلما حصل في العراق ومثلما سيحصل في أفغانستان. وكلما تخلت عن نظام حليف (تونس ومصر وليبيا) ظهرت قوى جديدة تحتاج إلى تعامل مختلف وتنازلات إضافية. ولذا باتت إسرائيل تحتل أهمية أكبر باعتبارها الحليف الوحيد الثابت والموثوق ونقطة ارتكاز استراتيجية للنفوذ الأميركي لا تعوض، ولا يمكن المجازفة بإضعافها عبر الإسهام من دون قصد في زيادة التهديدات المحيطة بها.
لذا كان القرار الأميركي بضرورة الحفاظ على توازن قائم منذ وصول الأسد الأب إلى الحكم في مطلع السبعينات ويقضي بالتغاضي عن ارتكاباته الداخلية وفي محيطه المباشر، في مقابل إبقاء جبهة الجولان هادئة وضبط القوى (الفلسطينية أولا ثم اللبنانية - الإيرانية) التي تناوش إسرائيل عبر جنوب لبنان، وهو التوازن التي ساهمت روسيا السوفياتية سابقاً في ضمانه.
صحيح أن الدولة العظمى الوحيدة لا ترغب بالتأكيد في أن يشاركها أحد ترتيب العالم، لكن الهدف الأميركي مزدوج: فالتغيير في القيادة السورية ورحيل بشار الأسد وحاشيته يعني تقديم «جائزة» للمعارضة المنتفضة والأطراف العربية التي تؤيدها، أما الحفاظ على هيكلية الجيش السوري وترسانته المتنوعة فيقدم «جائزة» مقابلة لإسرائيل الممتعضة من القرار الأميركي الضاغط بمنعها من توجيه ضربة عسكرية إلى البرنامج النووي الإيراني. وبالطبع يتماشى هذا الحل مع مصلحة موسكو التي تريد هي أيضاً الحفاظ على الجيش السوري الذي سلحته ودربته ولها نفوذ كبير على قياداته.
هذا الحل المحتمل يعني اعتراف الولايات المتحدة ضمناً بأن قدرتها وحدها على سوس العالم محدودة، وأنها بحاجة إلى توازن دولي ما يساعد على لجم القوى الصغيرة التي حاولت وستظل تحاول ملء الفراغ الناجم عن الفشل الأميركي.


حسان حيدر
*نقلاً عن "الحياة" اللندنية
خيال الكاتب خصب جداً !
اللي بيقرأ بيقول : من يفتح جبهة مع إسرائيل , لن يكون تحت القصف العربي قبل الغربي , و التاريخ الحديث شاهد !
عميان يعايرون الأعور ......بعينه السليمة ! و إسحج يا اللي بتسحج !

عبدالكريم محمد
03-04-2012, 04:12 PM
الخارطة الجديده وقواها القادمة هي من سيفرض نفسه على الجميع
مرحلة الاسد توشك على النهاية لتبدأ المنطقة مخاضها الاكبر
ربما بل يجب ان يكون ما نراه مؤامرة فالتاريخ لا يصنعة المتأملون الحالمون لكن النزاع بدأ ولن ينتهي حريق الغابة كما ابتدى اشتعاله
في سوريا هناك من يحاول طرح الحل اليمني لكن المشكلة ان الحل اليمني نفسه لم يبدأ بعد

عبدالكريم محمد
03-04-2012, 04:20 PM
حل أميركي مزدوج في سورية

مع اطباق الجيش السوري على حي بابا عمرو في حمص الذي يمثل قيمة رمزية في الانتفاضة ضد النظام، وسقوط مئات المدنيين فيه بين قتلى وجرحى، قالت هيلاري كلينتون إن اتهام بشار الأسد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية «سيعقد الحل». لكن عن أي «حل» تتحدث وزيرة الخارجية الأميركية؟
في الفترة الأخيرة أشاعت واشنطن أنها تنتظر انتهاء الانتخابات الرئاسية في روسيا لحصول تغيير في موقف موسكو من الوضع في سورية، بما يوحي وكأن صفقة ما أبرمت بينهما وينتظر تنفيذها التوقيت المناسب للطرفين. وكانت تساؤلات ثارت عن أسباب تقديم مسودة مشروع قرار غربي في شأن سورية إلى مجلس الأمن من دون نيل موافقة موسكو المسبقة عليه بما أدى إلى استخدام الأخيرة حق النقض لتعطيله، وقيل آنذاك إن الأميركيين دفعوا الروس عمداً إلى تأكيد حمايتهم لنظام الأسد لأن ذلك يتيح لهم الضغط عليه في شكل أفضل لاحقاً.

ثم لم تلبث واشنطن أن تنصلت عبر تصريحات متكررة من أي رغبة في تسليح المعارضة السورية خوفاً من «عسكرة» الانتفاضة، بل بدت كأنها تقف ضد حلفائها الخليجيين الذين أطلقوا دعوات علنية بهذا الخصوص، وأتبعت ذلك بالحديث عن مخاوف من وجود لتنظيم «القاعدة» في صفوف المعارضة لاستبعاد أي إمداد لها بالسلاح. لكن الهاجس الفعلي الذي لم تكشفه واشنطن عبر عنه المسؤولون الإسرائيليون تكراراً عندما أبدوا قلقهم من احتمال فتح جبهة الجولان إذا ما تغير نظام الأسد، ومن وصول أسلحة يمتلكها الجيش السوري إلى أيدي آخرين بينهم «حزب الله» و «حماس» وربما متطرفين يفرخون في حالات الفوضى مثلما هو حاصل في ليبيا حالياً.
فالأميركيون الذين تعلموا جيداً الدرس العراقي عندما ظنوا أن تفكيك جيش صدام يضمن لهم إعادة بنائه وفق هواهم، فتحول ضباطه وجنوده إلى «مقاومين» ومخازنه إلى مصدر تسليح لا ينضب، حريصون على عدم تكرار الخطأ، خصوصاً عندما يكون أمن اسرائيل معنياً.
فواشنطن اكتشفت أن إدارتها الحالية التي جاءت لتنظيم الفوضى وتعويض الخسائر التي نجمت عن عهد جورج بوش، غير قادرة على المحافظة على مواقع النفوذ القديمة، فكلما انسحبت عسكرياً من بلد خسرته، مثلما حصل في العراق ومثلما سيحصل في أفغانستان. وكلما تخلت عن نظام حليف (تونس ومصر وليبيا) ظهرت قوى جديدة تحتاج إلى تعامل مختلف وتنازلات إضافية. ولذا باتت إسرائيل تحتل أهمية أكبر باعتبارها الحليف الوحيد الثابت والموثوق ونقطة ارتكاز استراتيجية للنفوذ الأميركي لا تعوض، ولا يمكن المجازفة بإضعافها عبر الإسهام من دون قصد في زيادة التهديدات المحيطة بها.
لذا كان القرار الأميركي بضرورة الحفاظ على توازن قائم منذ وصول الأسد الأب إلى الحكم في مطلع السبعينات ويقضي بالتغاضي عن ارتكاباته الداخلية وفي محيطه المباشر، في مقابل إبقاء جبهة الجولان هادئة وضبط القوى (الفلسطينية أولا ثم اللبنانية - الإيرانية) التي تناوش إسرائيل عبر جنوب لبنان، وهو التوازن التي ساهمت روسيا السوفياتية سابقاً في ضمانه.
صحيح أن الدولة العظمى الوحيدة لا ترغب بالتأكيد في أن يشاركها أحد ترتيب العالم، لكن الهدف الأميركي مزدوج: فالتغيير في القيادة السورية ورحيل بشار الأسد وحاشيته يعني تقديم «جائزة» للمعارضة المنتفضة والأطراف العربية التي تؤيدها، أما الحفاظ على هيكلية الجيش السوري وترسانته المتنوعة فيقدم «جائزة» مقابلة لإسرائيل الممتعضة من القرار الأميركي الضاغط بمنعها من توجيه ضربة عسكرية إلى البرنامج النووي الإيراني. وبالطبع يتماشى هذا الحل مع مصلحة موسكو التي تريد هي أيضاً الحفاظ على الجيش السوري الذي سلحته ودربته ولها نفوذ كبير على قياداته.
هذا الحل المحتمل يعني اعتراف الولايات المتحدة ضمناً بأن قدرتها وحدها على سوس العالم محدودة، وأنها بحاجة إلى توازن دولي ما يساعد على لجم القوى الصغيرة التي حاولت وستظل تحاول ملء الفراغ الناجم عن الفشل الأميركي.


حسان حيدر
*نقلاً عن "الحياة" اللندنية

في العراق كان الهدف والخطة هو الفشل فالنجاح في العراق هو تركة بلا سلطة قوية وفي وضع مهلهل وقابل لتمزق في اية لحظة
في سوريا فالخطة ستكون لكنها ستصب في ذات الشط في النهاية فترك الجراح النازفة لن يؤدي الا الى تعميق روح الكراهية الى اقسى مداها
لا احد متعجل لحسم الصراع في سوريا فهناك من يحلم بانها مقتل من يحاول نجدة الاسد الجريح فيها

الفيلسوف
03-04-2012, 04:26 PM
الخارطة الجديده وقواها القادمة هي من سيفرض نفسه على الجميع
مرحلة الاسد توشك على النهاية لتبدأ المنطقة مخاضها الاكبر
ربما بل يجب ان يكون ما نراه مؤامرة فالتاريخ لا يصنعة المتأملون الحالمون لكن النزاع بدأ ولن ينتهي حريق الغابة كما ابتدى اشتعاله
في سوريا هناك من يحاول طرح الحل اليمني لكن المشكلة ان الحل اليمني نفسه لم يبدأ بعد
زمان على هالطلة ..... نوووووورت :p.
سيدي :
منذ الصيف الماضي و أنا أؤكد لمن يقول أن النظام السوري سيسقط سريعاً بأن : النظام السوري نفَسه طويل و هو أصعب الأنظمة ! و لا زلتُ أؤكد هذا .
بالنسبة للحل اليمني أو التونسي أو المصري أو حتى الليبي : يستحيل التطبيق على الواقع السوري .... فأكثر من سبعة آلاف قتيل - حتى الآن - أثبتت أن الحلول في سوريا يصعب أن تكون خارجية في الظروف الحالية و التي يبدو أنها ظروف ثابتة أكثر من القضية نفسها بكثير .
بالنسبة للمخاض : الهدف هو فلسطين و الحل غير الشامل و غير العادل .....لكنه : مُبارك بأيدي الربيعيون و قادتهم ( الفكريين و السياسيين و الإستراتيجيين ) حتى لو تكلموا عن الكيان الصهيوني بغير لغة ( طلب حُسن الجوار ) !
بالمختصر : الربيع الذي يأتي بعد الخريف الطويل - أي بدون شتاء - لا بد و أن تكون ثماره فاسدة ,و مهرمنة و قاتلة .....لكننا إعتدنا أن يــ( سبق السيف العذل ) !
يُقال : الضرب في الميت حرام ..... و بالرغم من ذلك , ها هم يضربوننا باليوم ألف ألف مرة ....فالحلال و الحرام شيء نسبي !