المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الذي قالته السعودية للأسد؟



MCH71311
02-29-2012, 09:01 AM
قالت السعودية، مرارا وتكرارا، إن واجبها الديني والأخلاقي يحتم عليها أن تتخذ الموقف الذي تتخذه اليوم ضد النظام الأسدي، وذلك حماية للسوريين العزل، وحماية لسوريا نفسها من مجهول ما ينتظرها في ظل القمع الوحشي الذي يرتكبه الأسد بحق السوريين.

فقد قال العاهل السعودي للرئيس الروسي، الأسبوع الماضي، إن مقاييسه، ومقاييس بلاده، تجاه ما يحدث في سوريا هي: الدين والأخلاق، وكرر مجلس الوزراء السعودي، أول من أمس، وبرئاسة الملك عبد الله بن عبد العزيز، أن السعودية تجدد تأكيدها «أنها ستكون في طليعة أي جهد دولي يحقق حلولا عاجلة وشاملة وفعلية لحماية الشعب السوري». وعليه؛ فإن هناك من يقول: لماذا لم تحاول السعودية مع الأسد نفسه علها تنجح بإقناعه؟ والبعض الآخر من المحسوبين على النظام الأسدي يتطاولون على السعودية، مثل سفير طاغية دمشق في نيويورك، وغيره، ويقولون إن السعودية تريد محاضرتهم بالديمقراطية!

فهل السعودية تملي شروطها فعلا على طاغية دمشق، وتشترط عليه خطوات محددة، أم أنها تتخذ هذه المواقف الحاسمة الآن دون أن تكون قد بذلت جهودا سلمية مع الأسد من قبل؟ للإجابة عن هذه التساؤلات لا بد من قراءة القصة التالية، وتأمل فارق الحكمة فيها، والصدق والنبل بين من ينصح صادقا، ومن يقتل شعبه فقط من أجل أن يحكم!

فمع بدء الثورة اتصل بشار الأسد بالسعودية قائلا إن الأمور تزداد سوءا في سوريا، ولم يقف معه أحد، وإنه أمام صعوبات مالية، وخلافه. وقال الأسد وقتها إنه يشعر بأن الجميع تخلى عنه، ويطلب النصيحة، وقال إنه مستعد للتجاوب مع ما سيسمعه، وما سيطلب منه. كان اتصال الأسد هذا، موضع حديثنا، بنفس الوقت الذي كانت تتهم فيه وسائل الإعلام الأسدية أمراء سعوديين بالوقوف خلف الثورة السورية، وأنها، أي الثورة، مؤامرة وهابية. كان الرد السعودي على الأسد هو التالي: لا نريد شيئا على الإطلاق، فحل المشكلة السورية هو في سوريا وبيدك أنت تحديدا. وكل ما نطلبه هو التوقف عن القتل. لا تقتل. أما النصيحة التي نقدمها لك فهي بكل بساطة كما يلي: اخرج وخاطب السوريين، واجعل خطابك مختصرا لا يزيد على عشر دقائق، وقدم لهم أكثر مما طلبوه، امنحهم أكثر من مطالبهم التي خرجوا من أجلها، وبذلك تكون أنقذت سوريا، واستجبت لشعبك.

هكذا كانت النصيحة، التي سمعها من السعودية، لا أكثر ولا أقل، وبالتأكيد أن القارئ الكريم يلاحظ النصيحة الحكيمة، والمختصرة، لكن الذي حدث بالطبع هو العكس. فخطابات الأسد طالت، وقواته ما زالت تقتل السوريين، وعلى مدى أحد عشر شهرا، ووعوده الإصلاحية واهية، فها هو الأسد يخرج بدستور مثير للسخرية يضمن له الحكم حتى عام 2028، والأدهى أن النظام الأسدي يقول إن نسبة التصويت بالإيجاب على الدستور المهزلة كانت 89 في المائة!

فهل السعودية هي التي تعادي الأسد؟ بالطبع لا. فالأسد هو عدو نفسه، مثلما أنه عدو السوريين.


طارق الحميد
*نقلا عن "الشرق الأوسط" اللندنية.

loai1969
02-29-2012, 09:55 AM
فهل السعودية هي التي تعادي الأسد؟ بالطبع لا. فالأسد هو عدو نفسه، مثلما أنه عدو السوريين.

لا السعودية تعاملت بصفاء نية يوما اتجاه النظام السوري ولا النظام السوري تعامل يوما بصفاء نية مع النظام السعودي .. واي اتفاق بينهم بالسابق يندرج تحت باب المصالح المشتركة ومقتضيات السياسة (اتفقوا في العراق واختلفوا في لبنان)

zakram
02-29-2012, 10:51 AM
اصلا السعودية لا تعرف ان تقول انما تردد ما يقال لها ان تقول

loai1969
02-29-2012, 11:01 AM
هنيئا لك ايها الشعب الفلسطيني .. فلست الوحيد المحتل بهذا الكون

منير ابوتايه
02-29-2012, 03:00 PM
قالت السعودية، مرارا وتكرارا، إن واجبها الديني والأخلاقي يحتم عليها أن تتخذ الموقف الذي تتخذه اليوم ضد النظام الأسدي، وذلك حماية للسوريين العزل، وحماية لسوريا نفسها من مجهول ما ينتظرها في ظل القمع الوحشي الذي يرتكبه الأسد بحق السوريين.

فقد قال العاهل السعودي للرئيس الروسي، الأسبوع الماضي، إن مقاييسه، ومقاييس بلاده، تجاه ما يحدث في سوريا هي: الدين والأخلاق، وكرر مجلس الوزراء السعودي، أول من أمس، وبرئاسة الملك عبد الله بن عبد العزيز، أن السعودية تجدد تأكيدها «أنها ستكون في طليعة أي جهد دولي يحقق حلولا عاجلة وشاملة وفعلية لحماية الشعب السوري». وعليه؛ فإن هناك من يقول: لماذا لم تحاول السعودية مع الأسد نفسه علها تنجح بإقناعه؟ والبعض الآخر من المحسوبين على النظام الأسدي يتطاولون على السعودية، مثل سفير طاغية دمشق في نيويورك، وغيره، ويقولون إن السعودية تريد محاضرتهم بالديمقراطية!

فهل السعودية تملي شروطها فعلا على طاغية دمشق، وتشترط عليه خطوات محددة، أم أنها تتخذ هذه المواقف الحاسمة الآن دون أن تكون قد بذلت جهودا سلمية مع الأسد من قبل؟ للإجابة عن هذه التساؤلات لا بد من قراءة القصة التالية، وتأمل فارق الحكمة فيها، والصدق والنبل بين من ينصح صادقا، ومن يقتل شعبه فقط من أجل أن يحكم!

فمع بدء الثورة اتصل بشار الأسد بالسعودية قائلا إن الأمور تزداد سوءا في سوريا، ولم يقف معه أحد، وإنه أمام صعوبات مالية، وخلافه. وقال الأسد وقتها إنه يشعر بأن الجميع تخلى عنه، ويطلب النصيحة، وقال إنه مستعد للتجاوب مع ما سيسمعه، وما سيطلب منه. كان اتصال الأسد هذا، موضع حديثنا، بنفس الوقت الذي كانت تتهم فيه وسائل الإعلام الأسدية أمراء سعوديين بالوقوف خلف الثورة السورية، وأنها، أي الثورة، مؤامرة وهابية. كان الرد السعودي على الأسد هو التالي: لا نريد شيئا على الإطلاق، فحل المشكلة السورية هو في سوريا وبيدك أنت تحديدا. وكل ما نطلبه هو التوقف عن القتل. لا تقتل. أما النصيحة التي نقدمها لك فهي بكل بساطة كما يلي: اخرج وخاطب السوريين، واجعل خطابك مختصرا لا يزيد على عشر دقائق، وقدم لهم أكثر مما طلبوه، امنحهم أكثر من مطالبهم التي خرجوا من أجلها، وبذلك تكون أنقذت سوريا، واستجبت لشعبك.

هكذا كانت النصيحة، التي سمعها من السعودية، لا أكثر ولا أقل، وبالتأكيد أن القارئ الكريم يلاحظ النصيحة الحكيمة، والمختصرة، لكن الذي حدث بالطبع هو العكس. فخطابات الأسد طالت، وقواته ما زالت تقتل السوريين، وعلى مدى أحد عشر شهرا، ووعوده الإصلاحية واهية، فها هو الأسد يخرج بدستور مثير للسخرية يضمن له الحكم حتى عام 2028، والأدهى أن النظام الأسدي يقول إن نسبة التصويت بالإيجاب على الدستور المهزلة كانت 89 في المائة!

فهل السعودية هي التي تعادي الأسد؟ بالطبع لا. فالأسد هو عدو نفسه، مثلما أنه عدو السوريين.


طارق الحميد
*نقلا عن "الشرق الأوسط" اللندنية.

;);)
شر البلية ما يضحك

MCH71311
03-01-2012, 02:48 PM
هل قرأت روسيا الموقف السعودي؟
لم يكن الموقف السعودي الحازم تجاه نظام الأسد في سورية مفاجأة إلا لمن يجهلون طريقة عمل الدبلوماسية السعودية. فالمملكة لديها دائما موقف واضح تجاه ما يجري في محيطها الحيوي، وهي في مواقفها تنحاز، باستمرار، للجانب الأخلاقي والإنساني من أي قضية.

لكن ما يميز الدبلوماسية السعودية هو بعدها عن الاستعراض وتفضيلها للدبلوماسية الهادئة والرصينة التي تستطيع أن تؤثر من خلالها إيجابيا في مسار الأحداث دونما إحراج أي طرف. بيد ان المملكة لا تتردد بإظهار موقفها بوضوح، وبصوت عال، متى ما أحست أن المصالح الحيوية للعرب أو المسلمين على المحك.

ويكفي للتدليل على ذلك استذكار تلك الرسالة الحاسمة التي وجهها الملك عبدالله حينما كان ولياً للعهد للرئيس بوش الابن والتي يهدد فيها بإعادة النظر في أساس العلاقة السعودية - الأمريكية ما لم تتخذ الولايات المتحدة موقفا عادلا تجاه الصراع العربي - الإسرائيلي.

أحداث سبتمبر، للأسف، تسببت في التأثير على ذلك الجهد وإن كان الاعتراف بحل الدولتين قد حصل نتيجة تلك الرسالة.

وبالعودة إلى الموضوع السوري فان الشك لا يساورني بأن سلسلة المواقف السعودية الحازمة والمتكررة مؤخرا ما كانت ستظهر للعلن لولا استنفاد جميع السبل لحمل النظام السوري على إيقاف آلة القتل والبدء بإصلاح حقيقي يلمسه المواطن السوري على الأرض. فالنظام السوري غدا، في الواقع، جزءاً من المشكلة لا جزءاً من الحل.

ولعل أوضح تعبير عن الموقف السعودي جاء بلسان الملك عبدالله نفسه. فكلمة الملك أمام ضيوف الجنادرية والتي عبر فيها عن اهتزاز الثقة في قدرة مجلس الأمن الدولي على تحقيق العدل والإنصاف وأن العالم يجب أن تحكمه القيم والأخلاق لا حفنة من الدول.. تلك الكلمة كانت إعلانا بأن النظام السوري اجبر الجميع للجوء لحل دولي بعد إجهاض أي إمكانية لحل عربي.

ثم جاء الإعلان السعودي عن فحوى الاتصال الذي أجراه الرئيس الروسي بخادم الحرمين الشريفين والذي قال فيه الملك للرئيس بأن المملكة لايمكنها أن تتخلى عن موقفها الديني والأخلاقي تجاه الأحداث الجارية في سورية وشدد فيه بأنه كان من الأولى بان يتحاور الروس مع العرب قبل استعمالهم للفيتو وانه لا جدوى من الحوار الآن فيما جرى..

هذا الإعلان يوضح للروس بان الفيتو خلّف لدى العرب مرارة لايمكن غسلها إلا باتخاذ الموقف الأخلاقي المناسب.

التصويب السعودي تجاه الموقف الروسي، بالتحديد، يرمي لجعل روسيا تدرك بأن دعمها للنظام السوري هو الذي يمكنه من قتل المزيد من الأبرياء، وأن العرب يحملون الروس مسؤولية تقديم الدماء العربية قرباناً لمصالحهم الضيقة.

فهل فهم الروس الرسالة السعودية؟



طارق محمد الناصر
* نقلاً عن "الرياض" السعودية

الفيلسوف
03-01-2012, 02:53 PM
السعودية !!
ههههههههههههههههه
فعلاً : الجاهل عدو نفسه .....بل و يلصق صفاته في ( غير الجهلاء ) بحسب فهمه !
ساقط إبتدائية , يلزمه محو أمية ..... و صحافة مأجورة , و قوانينها عنصرية !
هزلت !