المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ايران: ضربة ردعية لا عقوبات اقتصادية = صحف عبرية



متواصل
02-28-2012, 09:06 AM
ايران: ضربة ردعية لا عقوبات اقتصادية
صحف عبرية
2012-02-27

يصعب التأليف بين ارادة الدفع قُدما بـ 'عقوبات اقتصادية ناجعة' على ايران وبين الواقع السياسي العالمي، فالحديث عن الشيء وضده، والعمل على مصلحة ايران.
تقتضي العقوبات الاقتصادية الناجعة تعاونا كاملا من روسيا والصين خصمي الولايات المتحدة، وهو شيء يعبر عنه النقض المزدوج الذي استعملته الاثنتان في تشرين الاول 2011 وفي شباط 2012 في مجلس الامن على اقتراحات قرار للتنديد بسوريا. ان الصين وروسيا ليستا لا تتعاونان فقط على جُهد صد الايرانيين بل تساعدان طهران كما تفعل بضع دول في اوروبا. وتجعل اليابان والهند وتركيا ردودها على العقوبات الاقتصادية مستعبدة لميزانها التجاري مع ايران، وهذا ما تفعله ايضا بضع دول في امريكا اللاتينية وفي اوروبا.
تحتاج كل عقوبة اقتصادية جديدة على ايران الى عدة اشهر انتظارا للفحص عن جدواها، وهكذا تُمنح ايران زمنا آخر لتطوير قدرات ذرية وشراء تقنيات ونظم ذرية من كوريا الشمالية وباكستان وروسيا والصين.
لم تُسقط 40 سنة عقوبات اقتصادية على كوريا الشمالية نظام الحكم ولم تمنع حصوله على القدرة الذرية. وتكشف 50 سنة عقوبات على كوبا حدود العقوبات المفروضة على نظم حكم مخالفة للقانون.
ان حصر العناية في خيار العقوبات يفضي الى تجاهل عظم التهديد الواضح والمباشر والمدمر لايران الذرية لمصالح حيوية للولايات المتحدة والعالم الحر دونما صلة بوجود اسرائيل وسياستها.
ان ايران الذرية ستفضي الى انهيار نظم حكم موالية لامريكا في الخليج الفارسي والى انحراف سياسي من دول وسط آسيا الى ايران أو روسيا.
ان ايران الذرية يتعجل سباق التسلح الذري في الشرق الاوسط وهو المنطقة غير المستقرة وغير المتوقعة والأشد عنفا وتقلبا في العالم وهذا كابوس يهدد السلامة العالمية. ترجو السعودية عملية رادعة لايران مع التعجيل ببرنامجها الذري في الوقت نفسه وتعزيز التعاون الذري مع الصين وفرنسا وكوريا الجنوبية والارجنتين. وتزن الرياض شراء قدرات ذرية من الباكستان، وقد زار السعودية في الفترة الاخيرة الدكتور عبد القادر خان مؤسس البرنامج الذري الباكستاني. ولن تتخلف مصر عن السعودية، خصمها في العالم العربي، وستطور برنامجها الذري المتقدم وكذلك تركيا ايضا التي ترى نفسها زعيمة العالم الاسلامي.
ان ايران الذرية ستهدد منتجات النفط في الخليج الفارسي وتؤثر تأثيرا حاسما في كميات النفط وسعره والامداد به وفي أسعار الوقود في محطات الوقود وفي نسب البطالة في الولايات المتحدة وفي العالم الحر.
وستزيد ايران الذرية في قوة المواقع المتقدمة التي انشأتها في فنزويلا وبوليفيا والاكوادور والمكسيك، وتستطيع ان تنقل قدرات بالستية وذرية الى حليفاتها في امريكا اللاتينية التي استضافت احمدي نجاد ست مرات في المدة الاخيرة.
وايران الذرية ستعزز خلايا الارهاب النائمة في الولايات المتحدة تعزيزا قويا، والارهاب الاسلامي الدولي المعادي لامريكا.
هذه التهديدات للمصالح الامريكية مع التهديد بالضربة الذرية الذي سيغطي الجنود الامريكيين الموجودين في الخليج ويغطي الولايات المتحدة تجعل التقديرات المبالغ فيها المتعلقة بكلفة ضربة ردعية لايران، تجعلها قزما. ان نظاما أرسل 500 ألف من شبابه لاخلاء حقول ألغام زمن حرب العراق مع ايران في 1980 1988 قادر على اطلاق رؤوس صاروخية ذرية بكل ثمن.
ان ضربة رادعة ناجعة ستدمر قواعد الصواريخ وتضر بالدفاع الجوي الايراني وتضائل قدرة ايران على الرد ايضا. ولن تشمل الضربة الرادعة احتلال ايران بخلاف غزو العراق لايران في 1988، الذي عزز تأييد السكان لنظام آيات الله. ان ضربة رادعة ناجعة هي شرط يسبق تغيير نظام الحكم على أيدي معارضين من الداخل يرجون مساعدة غربية.
ان الطريقة الناجعة الوحيدة لمنع حصول ايران على القدرة الذرية هي اجتثاث الجهد الذري.


اسرائيل اليوم 27/2/2012

متواصل
02-28-2012, 09:08 AM
روسيا حذّرت تل ابيب من عواقب هجوم عسكري ضد إيران
2012-02-27


عواصم ـ وكالات: نسبت صحيفة إسرائيلية، امس الاثنين، الى مسؤولين سياسيين في موسكو قولهم إن روسيا حذّرت إسرائيل من عواقب هجوم عسكري إسرائيلي ضد المنشآت النووية في إيران.
ونقلت صحيفة (معاريف) عن مسؤولين سياسيين في موسكو، لم تحدد هويتهم، قولهم إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تحدّث مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يوم الاثنين الماضي وحذّره من عواقب هجوم إسرائيلي محتمل ضد إيران.
وأضاف المسؤولون السياسيون ذاتهم أن لافروف قال لليبرمان إن هجوماً ضد إيران سيدخل المنطقة كلها في حالة فوضى وسينعكس بشكل دراماتيكي على الإستقرار في الشرق الأوسط.
وقالت سفيرة إسرائيل في موسكو دوريت غولندر لـ'معاريف' إن المحادثة بين لافروف وليبرمان تناولت السياسة الروسية في الشرق الأوسط، مشيرة الى وأن الموضوعين الإيراني والسوري كانا في مركز هذه المحادثة.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل 'خائبة الأمل' بشكل كبير من السياسة الروسية في المنطقة لكونها لا تؤيد مهاجمة إيران وترفض تدخلاً عسكرياً أجنبياً في سوريا، كذلك تنتقد إسرائيل بشدة استمرار روسيا بيع أسلحة لسوريا، إذ تتحسّب إسرائيل من إنتقال هذه الأسلحة إلى جهات معادية لها مثل حزب الله خصوصاً، في حال سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
ولفتت الصحيفة إلى أن تحذيرات لافروف خلال محادثته مع ليبرمان تأتي إستمراراً لتخذيرات روسية سابقة سلّمها قبل أسبوعين نائب وزير الخارجية الروسي غنادي غوتليف خلال زيارته الى إسرائيل ولقائه مع رئيس مجلس الأمن القومي يعقوب عميدرور ومسؤولين كبار في الخارجية الإسرائيلية.
ونقلت (معاريف) عن مصادر في مكتب ليبرمان نفيها للرسالة الروسية المتعلّقة بمهاجمة إيران.
أعرب افي بريمور السفير الإسرائيلي السابق في ألمانيا عن اعتقاده بأنه لن يمكن منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
وفي مقابلة مع صحيفة 'ميتلدويتشه تسايتونج' الألمانية الصادرة امس الاثنين قال الدبلوماسي الإسرائيلي'على الرغم من أن الغرب بوسعه فرض الكثير من العقوبات التي يمكن أن تعاني معها الدولة الفقر المدقع، ويعاني معهاالشعب الجوع لكن سيبقى دائما أموال كافية لإنتاج السلاح'.
واستطرد بريمور حديثه قائلا:' وحتى لو كان نظام حكم الملالي غير محبوب من الشعب الإيراني، فإن الإيرانيين سيقفون وراء البرنامج النووي بدافع النعرة الوطنية'.
في الوقت نفسه أعرب بريمور عن تشككه إزاء السياسة الإسرائيلية الراهنة في التعامل مع أزمة البرنامج النووي لاسيما فيما يتعلق باعتقاد الحكومة الإسرائيلية بأن بإمكانها منع إيران من امتلاك أسلحة نووية بالقوة العسكرية.
وطرح السفير الإسرائيلي السابق اقتراحا بديلا لحل هذه الأزمة قائلا:'أظن أننا بحاجة إلى العمل بشكل ملح على شيئ آخر تماما ألا وهو العمل على تغيير نظام الحكم في إيران'. وفي هذا الصدد رأى بريمور أن على الغرب أن يمد المعارضة والجماعات السرية في إيران بالكثير والمزيد من المساعدات الفعالة.
من جهة اخرى قال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت امس الاثنين إن عرض إيران إجراء مفاوضات 'مرض في الأساس' وإن المحادثات مع القوى العالمية بشأن برنامج طهران النووي يمكن أن تبدأ قريبا.
وقالت ايران الشهر الماضي في مواجهة عقوبات يمكن أن تشل صادراتها النفطية إنها تريد استئناف المحادثات التي جمدت منذ يناير كانون الثاني من العام الماضي. لكن ست قوى كبرى تمثلها كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي لم ترد على العرض بعد.
وقال بيلت للصحافيين قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي 'تلقينا خطابا من الإيرانيين كان مرضيا في الأساس.'
وأضاف 'الآن المسألة هي توقيت هذه المحادثات... لا أدري لكنني لا أظن أن الأمر سيستغرق وقتا طويلا.'
وقالت متحدثة باسم اشتون يوم السبت إن المشاورات بين الحكومات الأوروبية والصين وروسيا والولايات المتحدة لاتزال جارية لتحديد ما اذا كانت ستقبل عرض ايران.
وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قالا إن المخاوف بشأن الأنشطة النووية الإيرانية زادت منذ أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة تقريرا جديدا الأسبوع الماضي قالت فيه إن طهران كثفت سعيها المثير للجدل لتخصيب اليورانيوم.
وتقول ايران إنها تحتاج الى الطاقة النووية لسد متطلباتها من الكهرباء لكن القوى العالمية تخشى من أن تكون تسعى الى حيازة قنبلة نووية.
وتريد القوى العالمية قبل استئناف المفاوضات ضمانات بأن ايران راغبة في ان تعالج بشكل مباشر المخاوف بشأن برنامجها النووي وهو الأمر الذي رفضته في جولات سابقة متقطعة من المحادثات.