المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بدء الاستفتاء على الدستور السوري الجديد



Abu Ibrahim
02-26-2012, 01:02 PM
بدء الاستفتاء على الدستور السوري الجديد http://s.alriyadh.com/2012/02/26/img/193276692181.jpg

دمشق - أ. ف. ب :
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في سوريا صباح اليوم الأحد للاستفتاء حول دستور جديد ينص على انتخاب رئيس الجمهورية ويبقي صلاحيات واسعة له مع إلغاء الدور القيادي لحزب البعث الحاكم منذ حوالي خمسين عاما، حسب التلفزيون السوري.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة (5,00 تغ) ليدلي أكثر من 14 مليون سوري تجاوزت أعمارهم ال18 عاما بأصواتهم. لكن المحتجين والمعارضة الذين يطالبون برحيل الرئيس بشار الأسد دعوا إلى مقاطعة التصويت.

loai1969
02-26-2012, 01:07 PM
اكيد نسبة التصويت راح تطلع اكثر من 80%

fadi79
02-26-2012, 01:15 PM
مئات الملايين يتوجهون لصناديق الاقتراع
تحيا الديمقراطية على الطريقة الاسدية

مع تحيات مراسل قناة الدنيا

Abu Ibrahim
02-26-2012, 01:16 PM
مقتل 20 شخصا بينهم 11 مدنيا اليوم

بدء التصويت في الاستفتاء على الدستور الجديد في سوريا



http://www.aleqt.com/a/small/a7/a78965ebd62f01da6ddf410c52e79e37_w424_h200.jpg (http://www.aleqt.com/a/630413_198703.jpg)

دمشق : الفرنسية
فتحت مراكز الاقتراع ابوابها في سوريا صباح اليوم للاستفتاء حول دستور جديد ينص على انتخاب رئيس الجمهورية ويبقي صلاحيات واسعة له مع الغاء الدور القيادي لحزب البعث الحاكم منذ حوالى خمسين عاما، حسب التلفزيون السوري.

http://www.aleqt.com/a/630413_198706.jpg
وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها في الساعة السابعة (5,00 تغ) ليدلي اكثر من 14 مليون سوري تجاوزت اعمارهم ال18 عاما، باصواتهم. لكن المحتجين والمعارضة الذين يطالبون برحيل الرئس بشار الاسد دعوا الى مقاطعة التصويت.
http://www.aleqt.com/a/630413_198707.jpg
http://www.aleqt.com/a/630413_198705.jpg
ويجري التصويت بينما تشهد سوريا منذ احد عشر شهرا حركة احتجاجية اسفرت عن سقوط 7600 قتيل على الاقل، كما يقول ناشطون. وادت اعمال العنف السبت عن مقتل 94 شخصا بينهم 68 مدنيا، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان. واعد الدستور الذي سيحل محل دستور 1973 في اطار الاصلاحات التي وعدت بها السلطات لمحاولة تهدئة الاحتجاجات غير المسبوقة على النظام.
من جهة أخرى قتل عشرون شخصا في اعمال عنف في سوريا اليوم الاحد بينهم احد عشر مدنيا، بحسب ما افاد المصدر السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا. وجاء في بيان للمرصد "استشهد تسعة مواطنين اثر اطلاق نار كثيف وقذائف في حيي الحميدية وبستان الديوان" في مدينة حمص (وسط). كما سقط "اربعة من القوات النظامية بينهم ضابط اثر اشتباكات في حي الحميدية بين القوات النظامية ومجموعة منشقة". وفي درعا (جنوب) "تدور اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة في المدينة، ما ادى الى مقتل ثلاثة من عناصر الامن اثر استهداف سيارتهم"، بحسب المصدر نفسه الذي اشار الى دخول "ناقلات جند مدرعة الى المدينة".

MCH71311
02-26-2012, 02:57 PM
العشاء الأخير لفخامة الرئيس!

جلس الحاكم أمام جهاز التلفزيون يشاهد، مع مجموعة من مساعديه، نشرة الأخبار المحلية.

كانت النشرة تحتوي على مجموعة من الأخبار السيئة لفخامته؛ الخبر الأول يتحدث عن إضراب في مدينة صناعية، والثاني يذيع بيانا للمعارضة تتهم فيه الحكومة برعاية الفساد، أما الخبر الثالث فهو يعلن وفاة مجموعة من المواطنين لأنهم تناولوا دجاجا مسموما انتهى عمره الافتراضي، على الرغم من أن الجهة التي استوردته هي جهة حكومية!

وجاء الخبر الأخير، وهو خبر رياضي، ليعكر صفو الجميع، معلنا هزيمة الفريق القومي لكرة القدم أمام فريق دولة مغمورة بعشرة أهداف مقابل لا شيء!

رفض الحاكم العشاء الذي وضعوه أمامه، قائلا في غضب: «ما هذا؟ لا يوجد خبر واحد إيجابي في هذه النشرة؟! كل شيء في هذا البلد سلبي أو أكثر سلبية؟!».

رد المساعد الأول: «يا سيادة الرئيس، لا تصدق كل ما تراه في النشرة، هؤلاء الشباب الذين تراهم في جهاز التلفزيون الحكومي من المعارضة التي باعت ضمائرها للخارج، وهم يسعون لتأليب الرأي العام على فخامتكم».

هنا تدخل المساعد الثاني ملتقطا الخيط: «يا سيدي، الشعب كله يعرف إنجازاتك العظيمة، وهو بالتأكيد لن يصدق تلك الأكاذيب والأضاليل».

وتدخل المساعد الثالث: «أنت في سويداء القلب يا سيادة الرئيس، بالأمس قابلت مجموعة من طلاب الجامعة وحمّلوني وثيقة مبايعة مكتوبة بالدماء، يعلنون فيها الولاء الكامل والتأييد المطلق لسياسات فخامتكم الحكيمة».

وتدخل وزير مسؤول عن الثقافة والإعلام مؤكدا أن مجموعة من كبار المطربين والمطربات، من المشهود لهم بالوطنية، يعدون الآن أوبريت رائعا بعنوان: «أنت أنت ولا انتش داري، يا زعيمي وحافظ داري».

فكر الرئيس بعمق فيما يقولون وسألهم: «إذن كل ما أسمعه وأراه من اعتراضات أكاذيب ومبالغات؟».

رد الجميع في آن واحد: «بالتأكيد يا سيدي، أنت الحائز على قلوب الملايين من شعبك يا فخامة الرئيس، اطمئن تماما يا سيدي».

نظر الرئيس إليهم في صمت عميق، ثم تأمل طعام العشاء، ثم مد يده إلى طبق «محشي الباذنجان»، وأمر الجميع بالبدء في تناول الطعام، مرددا بصوت عال: «بسم الله.. والحمد لله».


عماد الدين أديب
*نقلا عن "الشرق الأوسط" اللندنية