المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طبطبائي يتجول في مخيمات اللاجئين السوريين



متواصل
02-21-2012, 08:39 AM
طبطبائي يتجول في مخيمات اللاجئين السوريين ومذكرة تعترض على دعوته لتسليحهم ضد نظام 'الطاغية' بشار وتتهمه بالمس بالسيادة الأردنية
منال الشملة:
2012-02-20

عمان ـ 'القدس العربي' أثارعضو البرلمان الكويتي الإسلامي وليد طبطبائي جدلا صاخيا في البرلمان الأردني أمس الأول بعدما ظهر في مدينة الرمثا شمالي البلاد منذ ثلاثة أيام وألقى خطبه عصماء داعيا وسط اللاجئين السوريين في المدينة إلى نصرة المسلمين الذين يتعرضون للذبح من قبل نظام الطاغية بشارالأسد، كما قال.
وتجول الطبطبائي بين اللاجئين السوريين في ثلاثة مخيمات مقامة شمال الأردني ورافق وفدا إعلاميا وخيريا لكن الجانب السياسي في خطابه أثار إعتراضا شديدا في البرلمان الأردني خصوصا عندما تعلق الأمر بدعوته لتسليح المعارضة السورية ضد النظام السوري.
ووفع 25 نائبا في البرلمان الأردني مذكرة أعلنوا فيها رفضهم لتدخل البرلمان الكويتي في الشؤون الداخلية الأردنية معتبرين أن الكلام في الأردن عن تسليح المعارضة السورية يسيء للمصالح الأردنية وينطوي على مساس بالسيادة الأردنية.
وطالبت المذكرة الحكومة الأردنية بوضع حد فوري لمحاولات المساس بالسيادة الأردنية بعد خطبة طبطبائي الذي يعتبر من الشخصيات الصقورية في البرلمان الكويتي، فيما أعلن مناصرون للنظام السوري في عمان بأن النائب الكويتي وزملاءه غير مرحب بهم عند الشعب الأردني مستذكرين إساءات طبطبائي أكثر من غيره للشعب الأردني بعد حرب الخليج الثانية وكيف تحالف وبلاده الكويت مع النظام السوري ضد العراق في الماضي.
وترأس طبطبائي وفدا لتقديم مساعدات إنسانية لللاجئين السوريين في الأراضي الأردنية وتحدث مغضبا الكثيرمن الجهات عن تسليح المعارضين لبشار الأسد فيما طالبت المذكرة البرلمانية الأردنية الحكومة بفرض سيادتها على الأراضي الأردنية وعدم غض النظر عن ممارسة بعض الجهات وخاصة النواب الكويتيين الذين يعملون على تأجيج الصراع على الحدود الأردنية السورية بقيادة النائب الطبطبائي وذلك بكلمة حق يراد بها باطل.
وقالت المذكرة: لقد دخلوا من مدخل تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين الموجودين فقط في خيالهم وهم يجتمعون مع بعض عناصر المعارضة السورية وحثهم على حمل السلاح وإغرائهم بالمساعدات المالية والمادية مما سيولد انقساماً ويشعل فتيل الصراع في المنطقة الحدودية الأردنية خاصة في مدينة الرمثا. لذا يتوجب على الحكومة عدم السماح للنواب الكويتيين وأية جهة تمارس هذه الأعمال بالاختلاط بالناس وإذا كان هناك مساعدات فلتقدم عن طريق الجهات الأردنية المختصة وهي الجهة الوحيدة المخولة أن تجوب الوطن.
وطالب النواب الموقعون على المذكرة أيضا بترحيل المعارضة السورية الموجودة على الحدود الأردنية إلى مناطق داخلية بعيدة عن الحدود ورصد حركاتهم والعمل على إبعادهم إذا قاموا بمخالفة القوانين والأنظمة، فلا مصلحة للأردن وللأردنيين الدخول في صراعات لا ناقة لنا ولا جمل بها.
وكانت تقارير بثتها فضائية دنيا السورية الأسبوع الماضي قد تحدثت عن سماح الأردن لمقاتلين ليبيين بالتجمع في إطار جهد للمشاركة في الإنتفاضة المسلحة ضد نظام بشار الأسد، الأمر الذي نفته السلطات الرسمية الأردنية.
ولا توجد حيثيات تبين عدد المعارضين العسكريين للنظام السوري في الأراضي الأردنية لكن مصادر مستقلة تتحدث عن وجود نحو 500 عسكري سوري فروا سابقا من الخدمة ودخلوا الأردن فيما تعترف السلطات بوجود 70 عسكريا يتم التحفظ عليهم ومراقبتهم حتى هذه الأثناء.