المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشبيح حسن نصر الله



MCH71311
02-18-2012, 02:30 PM
يقول الشبيح حسن نصر الله، في خطابه أول من أمس، متسائلا: «ما أقدم عليه الأسد والقيادة السورية من إصلاحات هل يمكن أن يقدم عليه ملك أو أمير أو شيخ في أي نظام عربي حالي؟»، الإجابة البسيطة، والمباشرة، هي: لا، فليس من ملك، أو أمير، أو شيخ، بالعالم العربي يقتل سبعة آلاف من مواطنيه ليبقى في الحكم.

ولأن الشبيح نصر الله غير مطلع على التاريخ العربي، نظرا لاهتمامه بالتاريخ الفارسي، وتاريخ الخميني، نقول له: إن الملك فاروق، ملك مصر، خرج من الحكم بلا دماء، وفي التاريخ السعودي استسلم الإمام عبد الله بن سعود لقوات إبراهيم باشا التركية عام 1817 حين حاصرت الدرعية، العاصمة السعودية وقتها، وذلك حماية لأرواح المدنيين، واقتاده الأتراك للآستانة وأعدموه، ولم يكن الإمام عبد الله الحالة الوحيدة، فقد فعلها أيضا الإمام فيصل بن تركي حين استسلم لقوات خورشيد باشا عندما حاصرت «الدلم» حصارا قاسيا، فآثر الإمام فيصل الاستسلام حقنا لدماء أبناء بلدته، واقتيد هو وأبناؤه وأخوه، ووضعوا قيد الإقامة الجبرية.

أما حاليا، من الناحية السعودية، فالملك عبد الله بن عبد العزيز هو أول من رفع الصوت في خطاب الإصلاح، وقبل ما يسمى بالربيع العربي، بل ومنذ أواخر عام 1998، فتحدث عن المرأة، والأقليات، ودشن الحوار الوطني، والأهم أنه هو الزعيم الذي التف حوله شعبه يوم ثارت الشعوب المحكومة من العسكر، فما يتجاهله الشبيح نصر الله هو أن الملوك والأمراء والشيوخ لم يقلدوا «جمهورية الأسد»، بل إن الطاغية الابن هو من حوّل سوريا إلى «جيمولكية» تحكم بديكتاتورية العسكر، وليس برعاية الملوك.

بل وعندما يدافع الشبيح نصر الله عما يسميه بإصلاحات الأسد، التي يقصد بها مسرحية الدستور الجديد، فهو يقصد تضليل الرأي العام؛ فالدستور الأسدي الجديد، أو المسرحية، يقول بأنه يحق للرئيس الترشح مرتين، ومدة كل فترة سبع سنوات، وهذا يعني أن الأسد يريد أن يحكم سوريا لمدة 25 سنة، فهو لم يعلن أنه لن يترشح بالانتخابات القادمة، بل يريد تصفير العداد، بحسب تعبير الرئيس اليمني «الطائر» صالح.

ومن هنا فعندما يتحدث الشبيح نصر الله فهو لا يناقض الحقائق وحسب، بل إنه يتجنى عليها، ويقدم خطابا شبيحيا بامتياز يشبه خطب الجعفري بنيويورك، والأحمد بالجامعة العربية، فأخلاق وشيم الملوك ليست كما يقول الشبيح نصر الله، فها هو ملك الأردن يقول: لو كنت مكان الأسد لتنحيت، وها هو ملك المغرب يقول لخصومه، عمليا، هاكم الحكم تفضلوا، وكونوا شركاء، أما ملك البحرين، التي يصفها الشبيح نصر الله بأنها «المظلومة»، فقد جاء برجل دولي مرموق، وهو محمود شريف بسيوني، ليترأس لجنة تحقيق لها كافة الصلاحيات، بينما قبل الأسد برجل المخابرات الفريق الدابي، الذي أعد تقريرا مخزيا ساوى القاتل بالقتيل.

وعليه، فهذه هي أخلاقيات الملوك، والأمراء، والشيوخ، فهم لا يقتلون شعوبهم، مثل الأسد، ولا يسكنون الكهوف مثل الشبيح حسن نصر الله.


طارق الحميد
* نقلاً عن "الشرق الأوسط" اللندنية

fadi79
02-18-2012, 09:14 PM
الانظمة في الخليج هي انظمة متطورة وتقتدي بها دول مثل السويد وفنلندا وامريكا بعكس النظام الايراني الذي لا يوجد لديهم ديمقراطية ولا مجلس شعب ولا حكومة منتخبة شرعيا بل هم حاقدون على دول الخليج نظرا لما يملكونه من حضارة عظيمة خصوصا (السعودية) .
ابو محمد اي خطاب يفرق بين سنة وشيعة سيودي بنا الى الحضيض ,فيدلا من تعميق الكراهية بين الطرفين علينا ان نسعى لشراكة بين الطرفين فاتمنى ان نشهد علاقات قوية بين مصر وايران او السعودية وايران بدلا من الخطاب الحاقد الذي يعمق الفتن بين الشعوب
وسلملي على اصلاحات السعودية وحتي لا يقال اني من جماعة المنحبكجية بحب احكيلك يحرق روحك يا حافظ انت وبشار

zakram
02-18-2012, 11:37 PM
كلام صادر عن موظف في الشرق الاوسط كيف سيكون لو الجماعة عندهم شبيحة كان علموك الادب

عبدالكريم محمد
02-19-2012, 01:01 AM
ليست حكاية امراء خليج او رؤساء دول او غيرهم بل حكاية من جاء زمانهم ومن انقضى زمانهم
حكاية من جاء دور رحيله وحكاية من فهم الحكاية واقتنع بنصيبة من الكعكعه فاثر السكوت مجبرا بلا صراخ او عويل
كلنا نعلم بان لا صوت لشيعة لبنان لولا المال الايراني اما حكام الخليج فقد بدأت لا اللومهم كثيراً بعد كل ما شاهدنا ونشاهد فمليارات القذافي كانت سببا في تعجيل رحيلة رغم ظننا بانها من اسباب القوة
في الخليج تشترى الذمم والولاءات الى حين
ظهورهم مستوره بعدم وجود مؤامرة لترحيلهم لكنهم باتوا اقرب الى العبيد منهم الى الامراء
تم رمي حبل الفساد كما شاء الفاسدون واشتهوا وركنوا الى سكوت اعتاده المظلومون من شعوبهم وطال حبل الفساد وطال وما هي الا سنوات حتى التف على كل رقاب اصحابه وها هم يختنقون به بعد ان خنقوا به غيرهم لسنوات وسنوات
انظمتنا تحتضر بعد ان فقدت معنى واهداف وجودها منذ زمن فلا اهداف كبرى كتحرير فلسطين على الطاولة ولا مشاريع نجاح اقتصادية يمكن التباهي بها

الفيلسوف
02-19-2012, 02:17 AM
الانظمة في الخليج هي انظمة متطورة وتقتدي بها دول مثل السويد وفنلندا وامريكا بعكس النظام الايراني الذي لا يوجد لديهم ديمقراطية ولا مجلس شعب ولا حكومة منتخبة شرعيا بل هم حاقدون على دول الخليج نظرا لما يملكونه من حضارة عظيمة خصوصا (السعودية) .
ابو محمد اي خطاب يفرق بين سنة وشيعة سيودي بنا الى الحضيض ,فيدلا من تعميق الكراهية بين الطرفين علينا ان نسعى لشراكة بين الطرفين فاتمنى ان نشهد علاقات قوية بين مصر وايران او السعودية وايران بدلا من الخطاب الحاقد الذي يعمق الفتن بين الشعوب
وسلملي على اصلاحات السعودية وحتي لا يقال اني من جماعة المنحبكجية بحب احكيلك يحرق روحك يا حافظ انت وبشار
ههههههههههههه
قرب عقالك جاي :p......خلص صرت شبيح , مهما كانت خاتمة مقالتك :D.
و بالحلبي : أبوس روحك .
:)

MCH71311
02-19-2012, 08:59 AM
وكأنه يفضل الظواهري

شغل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ولا يزال الكثيرين منذ أن ألقى كلمته الخميس الماضي في اليوم الذي خصصه الحزب لإحياء ذكرى ثلاثة من قادته هم الشيخ راغب حرب والأمين العام السابق للحزب السيد عباس الموسوي والقائد العسكري عماد مغنية. وإذا كان نصرالله وضع سقوط هؤلاء القادة في إطار الصراع ضد إسرائيل فإنه لم يميّز بين اغتيال إسرائيل لحرب والموسوي على أرض الجنوب وبين الانفجار الذي أودى في دمشق بمغنية الذي لم تعلن إسرائيل حتى الآن مسؤوليتها عن اغتياله. ربما يكون هذا التفصيل من غير قيمة في أدبيات نصرالله، لكنه كذلك عند الآخرين الذين تابعوا الأمين العام للحزب فانقسموا بين منتقد له بشدة كأهل 14 آذار ومرحب بشدة كأهل 8 آذار، ومرتاح باعتدال كالسفير البريطاني في لبنان طوم فليتشر الذي طمأنه تأكيد نصرالله على استقرار لبنان، وهذا أمر يشارك فيه كل اللبنانيين من دون إغفال أهمية أن ينأى زعيم "حزب الله" بنفسه عن الهجمات التي تعرضت لها إسرائيل أخيراً في جورجيا ونيودلهي.

لا حاجة الى اثبات ان اللبنانيين في حالة الخلاف على سوريا مثلما هو العالم في حالة الصراع عليها. فقادة 14 آذار في مهرجان 14 شباط جاهروا بمناصرة الثورة السورية. مثلما هم قادة 8 آذار وعلى رأسهم نصرالله في مناصرة النظام السوري.

كان الامر ليبدو منطقياً أن يرد نصرالله على خطباء 14 آذار بإعلان مزيد من الدعم للأسد. ولكن أن يقابل دعوة هؤلاء الى الحوار حول سلاح الحزب بفتح ملفات من زمن الحرب اللبنانية والقاء التهم عليهم ووصفهم بنعوت تستخدم حالياً بوفرة في وسائل اعلام النظام السوري فأمر يدعو الى الاستغراب. وظهر نصرالله في غضبته على قادة 14 آذار ليس مدافعاً عن النظام السوري فحسب بل وكيلاً عنه في مهاجمة خصومه.

ليس قليلاً أن يدافع الرئيس أمين الجميّل عن التغيير في العالم العربي ويناصر الدكتور سمير جعجع ثوار سوريا ويتلو الدكتور فارس سعيد رسالة "المجلس الوطني السوري". فهذا الصوت المسيحي اللبناني الوازن يقدم شهادة في "الربيع العربي" ستترك بصماتها في المستقبل. أما دعوة الرئيس سعد الحريري وضماناته لنبذ الفتنة فستثبت الايام انها خطوة تاريخية ترتقي الى مصاف خطوات الآباء المؤسسين لميثاق لبنان عام 1943.

نصرالله قال بالأمس انه لا يقبل ضمانات غير تلك التي يوفرها سلاحه. وهكذا فإن المواصفات التي يريدها في محاوريه لا تنطبق على قادة 14 آذار. لا بل انها تلائم زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري الذي قال الاميركيون انه وجد فرصة في سوريا. فالاثنان نصرالله والظواهري يتصارعان على حور الجنة.


أحمد عياش
*نقلاً عن "النهار" اللبنانية

MCH71311
02-20-2012, 03:37 PM
تنحي الشيخ والسيد

السجال الذي دار بين الرئيس سعد الحريري والسيد حسن نصر الله الاسبوع الماضي عكس سوء تقديرهما المشترك للازمة السورية وما يمكن ان تسفر عنه من تغيير لن يكون بالضرورة في مصلحتهما، بل يمكن ان تطيحهما معا.

عبر الرجلان عن ثقة مفرطة في مرحلة ما بعد تلك الأزمة، عبر الحريري عن اطمئنانه الى ان تغيير نظام الرئيس السوري بشار الاسد سيؤدي حكما الى نصر إلهي لتياره وطائفته والى تطور جوهري في العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين.. من دون أي تحفظ أو تردد في استقبال ذلك الوعد السوري الذي لا يمكن قياسه بعمر النظام، الذي يقصر يوما بعد يوم، بل بزمن الفترة الانتقالية التي ستعقبه، والتي لا يمكن أحداً تقديرها أو التكهن بالاتجاهات والخيارات السياسية التي سيفرزها المجتمع السوري الخارج للتو من عقود من القهر والقمع.

الحكمة تقتضي بعض التروي في مقاربة المرحلة الانتقالية في سوريا، التي يمكن ان تتخذ شكلا عسكريا أو إسلاميا أو فوضويا، وهي أشكال يمكن ان تمدد القلق اللبناني، وتجدد الخيار الأمني في لبنان، أو أن تختار حلفاء إسلاميين لبنانيين محددين لإحياء وحدة المسار والمصير، وشعار الشعب الواحد في دولتين، أو حتى خيار المقاومة لدى شعب واحد وخيار الممانعة لدى الشعب الآخر.

وكذا فعل السيد نصر الله، الذي لا يزال على يقينه الغريب بأن النظام السوري سينجو من الأزمة الراهنة وسيخرج منها أقوى من ذي قبل، وسيعمق ذلك الحلف الممتد من الضاحية الجنوبية لبيروت الى الضاحية الشمالية لطهران مرورا بموسكو.. كما لا يزال على إيمانه بأن الإصلاحات الدستورية التي أعلنت الاسبوع الماضي كافية لإنهاء الأزمة السورية وإعادة السوريين الى حياتهم الطبيعية. والاسوأ من ذلك ان السيد نصر الله لا يزال مقتنعا بأنها مؤامرة خارجية، وبأن زعماء السعودية وقطر وفرنسا وأميركا وغيرهم هم الذين يقودون الثورة وهم الذين يدعون المتظاهرين السوريين للنزول الى الشوارع وهم بالتالي الذين يستطيعون إعادتهم الى منازلهم في أي وقت يشاؤون.

أما الزعم أن الهدف الرئيسي لتلك المؤامرة هو رأس المقاومة ليس إلا، فهي مبالغة شديدة في تقدير حجم لبنان ومقاومته، ومخاطرة بقطع الطريق على احتمال أن يكون النظام المقبل في سوريا بحاجة الى مقاومة لبنانية يستفيد منها، من أجل أن يضمن استقراره الداخلي ودوره الخارجي.. والاهم من ذلك ان هذه المخاطرة تقفز فوق المرحلة الانتقالية السورية التي لم تبدأ بعد، والتي لا يمكن أحداً أن يتكهن في مدتها ولا طبعا في نتائجها.

قال الرجلان بالحوار، سواء على قاعدة النصر الوشيك أو الهزيمة القريبة. لكن كلامهما أوحى بأنهما يستبعدان هذا الحوار أكثر مما يستعجلانه.. على الرغم من انه يبدو الآن فرصة أخيرة لكليهما قبل أن يجرفهما التغيير السوري الحتمي، الذي يمكن ان يفرض عليهما التنحي من موقعيهما معا.. اذا تحولا الى عبء على مذهبيهما، أو عائقا أمام تفاعلهما مع المستقبل السوري المجهول.


ساطع نور الدين
*نقلاً عن "السفير" اللبنانية

MCH71311
02-20-2012, 03:47 PM
ابو محمد اي خطاب يفرق بين سنة وشيعة سيودي بنا الى الحضيض

كلام سليم ... يجب أن يكون الخطاب مقرب لا مفرق بين الشيعة والسنة فالجهتين مسلمين موحدين

منير ابوتايه
02-20-2012, 05:51 PM
يقول الشبيح حسن نصر الله، في خطابه أول من أمس، متسائلا: «ما أقدم عليه الأسد والقيادة السورية من إصلاحات هل يمكن أن يقدم عليه ملك أو أمير أو شيخ في أي نظام عربي حالي؟»، الإجابة البسيطة، والمباشرة، هي: لا، فليس من ملك، أو أمير، أو شيخ، بالعالم العربي يقتل سبعة آلاف من مواطنيه ليبقى في الحكم.

ولأن الشبيح نصر الله غير مطلع على التاريخ العربي، نظرا لاهتمامه بالتاريخ الفارسي، وتاريخ الخميني، نقول له: إن الملك فاروق، ملك مصر، خرج من الحكم بلا دماء، وفي التاريخ السعودي استسلم الإمام عبد الله بن سعود لقوات إبراهيم باشا التركية عام 1817 حين حاصرت الدرعية، العاصمة السعودية وقتها، وذلك حماية لأرواح المدنيين، واقتاده الأتراك للآستانة وأعدموه، ولم يكن الإمام عبد الله الحالة الوحيدة، فقد فعلها أيضا الإمام فيصل بن تركي حين استسلم لقوات خورشيد باشا عندما حاصرت «الدلم» حصارا قاسيا، فآثر الإمام فيصل الاستسلام حقنا لدماء أبناء بلدته، واقتيد هو وأبناؤه وأخوه، ووضعوا قيد الإقامة الجبرية.

أما حاليا، من الناحية السعودية، فالملك عبد الله بن عبد العزيز هو أول من رفع الصوت في خطاب الإصلاح، وقبل ما يسمى بالربيع العربي، بل ومنذ أواخر عام 1998، فتحدث عن المرأة، والأقليات، ودشن الحوار الوطني، والأهم أنه هو الزعيم الذي التف حوله شعبه يوم ثارت الشعوب المحكومة من العسكر، فما يتجاهله الشبيح نصر الله هو أن الملوك والأمراء والشيوخ لم يقلدوا «جمهورية الأسد»، بل إن الطاغية الابن هو من حوّل سوريا إلى «جيمولكية» تحكم بديكتاتورية العسكر، وليس برعاية الملوك.

بل وعندما يدافع الشبيح نصر الله عما يسميه بإصلاحات الأسد، التي يقصد بها مسرحية الدستور الجديد، فهو يقصد تضليل الرأي العام؛ فالدستور الأسدي الجديد، أو المسرحية، يقول بأنه يحق للرئيس الترشح مرتين، ومدة كل فترة سبع سنوات، وهذا يعني أن الأسد يريد أن يحكم سوريا لمدة 25 سنة، فهو لم يعلن أنه لن يترشح بالانتخابات القادمة، بل يريد تصفير العداد، بحسب تعبير الرئيس اليمني «الطائر» صالح.

ومن هنا فعندما يتحدث الشبيح نصر الله فهو لا يناقض الحقائق وحسب، بل إنه يتجنى عليها، ويقدم خطابا شبيحيا بامتياز يشبه خطب الجعفري بنيويورك، والأحمد بالجامعة العربية، فأخلاق وشيم الملوك ليست كما يقول الشبيح نصر الله، فها هو ملك الأردن يقول: لو كنت مكان الأسد لتنحيت، وها هو ملك المغرب يقول لخصومه، عمليا، هاكم الحكم تفضلوا، وكونوا شركاء، أما ملك البحرين، التي يصفها الشبيح نصر الله بأنها «المظلومة»، فقد جاء برجل دولي مرموق، وهو محمود شريف بسيوني، ليترأس لجنة تحقيق لها كافة الصلاحيات، بينما قبل الأسد برجل المخابرات الفريق الدابي، الذي أعد تقريرا مخزيا ساوى القاتل بالقتيل.

وعليه، فهذه هي أخلاقيات الملوك، والأمراء، والشيوخ، فهم لا يقتلون شعوبهم، مثل الأسد، ولا يسكنون الكهوف مثل الشبيح حسن نصر الله.


طارق الحميد
* نقلاً عن "الشرق الأوسط" اللندنية



ان الحقد الحقد على نظام الاسد جعلنا نقبل بنظام بديل موال لامريكا واسرائيل بغطاء ديمقراطي مزيف، ان دول الخليج التي تدعم الاسلاميين لايمكن ان تقبل بقيام انظمه ديمقراطيه بجوارها وهي التي اصابها الخوف من زوال نظاممبارك؟ الم يشارك الاسد الاب في حرب تحرير الكويت فلماذا انقلبوا على الابن؟ الامر واضح لان امريكا تريد ذلك كون الاسد لايريد فك ارتباطه بايران وحزب الله. وغليون واتباعه دفعتهم شهوة الحكم الى القبول بان يكونوا اتباعا لامريكا واسرائيل مع يقينهم الكامل بان امريكا قد تتخلى عنهم في اي وقت.

ان ما يجري في سوريا هو مؤامره غربيه بامتياز الهدف منها الوصول الى النظام السوري كمقدمه لضرب ايران وحزب الله وامريكا خططت للخلاص من الانظمه المستبده في مصر وتونس لكسب عطف الشارع العربي وخداعه ولعلمها ان الحركات الاسلاميه التي تحمل ثأرا قديما ضد النظام السوري وان هذه الحركات ستتسلم الحكم بعد هذه الثورات. في الوقت ذاته حرك الغرب المعارضه السوريه في الخارج وسلحها في الداخل، ان خطأ الاسلاميين القاتل هو اعتقادهم ان امريكا ستقبل بقاءهم في الحكم اذا انتهت من تحقيق هدفها في ايران واذا لم يتعلموا من درسي افغانستان والعراق حين دعمت بن لادن في الاولى وصدام في الثانيه ثم تخلت عنهما في النهاية فستكون نهايتهم. فامريكا تريد خلق الفوضى في المنطقه من خلال اللعب على المتناقضات

loai1969
02-23-2012, 10:59 AM
يقول الشبيح حسن نصر الله، في خطابه أول من أمس، متسائلا: «ما أقدم عليه الأسد والقيادة السورية من إصلاحات هل يمكن أن يقدم عليه ملك أو أمير أو شيخ في أي نظام عربي حالي؟»، الإجابة البسيطة، والمباشرة، هي: لا، فليس من ملك، أو أمير، أو شيخ، بالعالم العربي يقتل سبعة آلاف من مواطنيه ليبقى في الحكم.

في مقوله لتشرشل ما فهمت معناها لليوم: (لا خير في امة اسقطت ملوكها ) .. ولغاية الان لا اعرف متى قالها وفي اي مناسبة.. بمعنى لا اعرفن ان كان قالها من وحي قناعة ذاتيه (وهو المرجح عندي) او نوع من التصريحات الدبلوماسية اتجاه القصر الملكي
مقالة طارق الحميد اعادت الى ذهني هذه المقولة .. مع فارق .. ان الملكية البريطانية ذات معنى رمزي لشكل الحكم في بريطانيا اما في الانظمة العربية فانها بيد مقدرات البلاد كلها لدرجة اصبح هناك دستورين دستور للشعب ودستور خاص في الملكية

على اي حال.. الوضع الامني في السعودية مثلا لا يختلف كثيرا عن سوريا.. فانت لا تستطيع ان تدلي باي تصريح ناقد لسياسة الدولة الا بعد الرجوع الى الحاكم بامر الله... جل ما في الامر ان النظام السوري قد اختبر مرتين اتجاه الشعب وقد ارتكب مجازر اتجاه شعبه.. اما سيف القصاص السعودي فهو ايضا جاهز لاي شخص يطالب باسقاط الملكية فيها ...لكن هذا السيف لم يجرب لغاية الان لانه لا حراك ذا معنى في السعوديه للان.. بشاعة النظام سترونه عند اول امتحان قادم.. (كمان بعض الملكيات لها تاريخ من القمع والتعسف لا يمكن انكاره كما فعل كاتب المقال)
هناك مقول اسمعها كثيرا هذه الايام (انه يمكن الاصلاح في الديكتاتوريات الملكية لكنه لا يمكن الاصلاح في الديكتاتوريات الجمهورية) والحقيقة اني مو كتير مقتنع بهذا الكلام.. لاني اعتقد ان شكل الديكتاتورية وبنيتها لا يعفيها من ارتكاب الحماقات اتجاه الشعوب .. لكن ايضا الموضوع نسبي .. ولا نستطيع تعميمه (للامانه الموضوعيه) .. في الاردن والكويت مثلا ارى ان الملكيات تتقبل فكرة الديموقراطيات الحقيقية وممكن ان تتقبل فكرة الانسحاب من التدخل في السلطة التنفيذية (بالاردن اكتر من الكويت).. في السعودية وعمان الموضوع اراه صعبا جدا..

أبو نديم
02-23-2012, 11:22 AM
مثل ما قال الباشا عبيدات
فشل الدول الانظمة العربية الحاكمة فرادى ومجتمعين بتحقيق نسب تنمية لمجتمعاتها اضافة لفساد هذه الانطمة وديكتاتوريتها ( وان اختلفت نسبتها من بلد الى اخر ) ادت في النهاية للثورات العربية .
لا اشك ان اي معارض لاي حكم عربي يعرض نفسه للقتل ..