المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعتقال 14 ناشطا سوريا بينهم صحفي ومدونة بارزان



aymanha
02-16-2012, 11:31 PM
http://www.filmirsad.com/sites/default/files/imagecache/opinion_inside_main_image/7577-1797.jpg

المدونة السورية رزان غزاوي-(أرشيفية)
عمان- في المرصاد- اعتقلت الاجهزة الامنية 14 ناشطا بينهم الصحافي مازن درويش والمدونة رزان غزاوي غداة الإعلان عن استفتاء على مشروع جديد للدستور في خطوة إصلاحية شكك فيها معارضون ودعوا لمقاطعتها في ظل استمرار اعمال العنف في سورية.
ويأتي ذلك، حسبما أفادت شبكة "ميدل ايست أون لاين"، قبيل ساعات من اجراء تصويت في الجمعية العامة للامم المتحدة حول قرار يطلب من النظام السوري وقف العنف ضد المدنيين.
واسفرت اعمال عنف متفرقة في مدن سورية عدة عن مقتل 22 شخصا على الاقل بينهم عشرة منشقين وسبعة عناصر من القوات السورية وخمسة مدنيين.
وعقد وزيرا الخارجية الفرنسي الان جوبيه والروسي سيرغي لافروف اجتماعا في فيينا الخميس بحثا فيه الوضع في سورية لكنهما لم يدليا باي تعليق في ختامه.
وقال الناشط المعارض والكاتب لؤي حسين ان "قوة امنية داهمت منزل الناشط مازن درويش قرابة الساعة الثانية من بعد ظهر الخميس (12:00 ت.غ.) وقامت باعتقاله وزوجته واحد العاملين معه".
وأورد الحقوقي رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية انور البني في بيان اسماء ثلاثة عشر من عناصر المكتب وزواره تم اعتقالهم الى جانب درويش ومنهم المدونة البارزة رزان غزاوي.
ودان البيان الاعتقال وطالب السلطات السورية "بإطلاق سراحهم فورا" معتبرا "هذه الخطوة تجاه المدافعين عن حرية التعبير تؤكد موقف وسعي السلطات السورية لخنق أي صوت (...) وزيف الادعاءات بالانفتاح والحوار وتعديل الدستور والسماح بالحقوق الأساسية للانسان".
كما اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس في فيينا انه على دمشق "اولا ان توقف قتل مواطنيها" قبل اجراء استفتاء دستوري كما يرغب النظام لكن "على المعارضة ايضا ان توقف اعمال العنف".
وقال بان كي مون انه الى جانب وقف اطلاق النار فإن الاولوية الاخرى للامم المتحدة هي المساعدة الانسانية حيث ان مكتب الامم المتحدة للشؤون الانسانية يحضر "خطة للوصول" الى السكان المدنيين.
الى ذلك، دعت لجان التنسيق المحلية المشرفة على الحركة الاحتجاجية في سورية في "ابناء شعبنا إلى رفض ومقاطعة الاستفتاء المزعوم".
وأصدر الرئيس بشار الاسد الاربعاء مرسوما يقضي بإجراء استفتاء على مشروع دستور جديد ينهي الدور القيادي لحزب البعث الحاكم ويحدد ولاية الرئيس بسبع سنوات تجدد لمرة واحدة.
كما اعلنت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي المعارضة في سورية التي تضم عدة احزاب يسارية وكردية معارضة بالاضافة الى معارضين مستقلين، مقاطعتها للاستفتاء.
وقال المنسق العام للهيئة حسن عبد العظيم في اتصال هاتفي "لا يمكن ان نشارك في الاستفتاء قبل توقف العنف والقتل والقنص اطلاقا" في سورية.
واعتبر المحامي والناشط الحقوقي انور البني ان مشروع الدستور "لم يأت بأي شيء جديد سوى محاولة تغيير تعبيرات الاستئثار والسيطرة والتفرد بالحكم بمفردات ملتبسة" مشيرا الى انه "أبقى على السلطات الكاملة لرئيس الجمهورية بالسيطرة على كل السلطات التنفيذية".
ويأتي ذلك فيما اعلنت وزارة الخارجية الصينية الخميس ان احد نواب وزير الخارجية الصيني سيتوجه الى سورية للمرة الاولى منذ ان استخدمت بكين حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي لمنع تبني قرار يدين ممارسات دمشق ضد الحركة الاحتجاجية.
وقال الناطق باسم الوزارة ليو ويمين ان جاي جون وهو نائب وزير يتكلم العربية وعمل لفترة طويلة في الشرق الاوسط، سيزور سوريا الجمعة والسبت "للمساهمة في حل مناسب وسلمي للازمة السورية".
وتستمر اعمال العنف في مدن سورية عدة امام الجهود السياسية والدبلوماسية لايجاد حل للازمة التي تعصف بالبلاد منذ منتصف اذار (مارس) واودت الى مقتل اكثر من ستة آلاف شخص، بحسب ناشطين.
ومن المقرر ان تصوت الجمعية العامة على مشروع قرار يدين حملة القمع في سورية، بعد ايام من تصويت كل من الصين وروسيا بالفيتو على مشروع قرار مماثل في مجلس الامن.
ونقلت وكالة انترفاكس عن مصدر "مطلع" الخميس ان روسيا التي طالبت بعدة تعديلات على مشروع قرار حول سوريا سيعرض على التصويت في الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس لن تدعم نصا "غير متوازن".
ومن بين التغييرات التي طلبتها روسيا تعديل على فقرة تشير الى الخطة التي اقترحتها الجامعة العربية في 22 كانون الثاني (يناير) وتدعو الرئيس السوري بشار الاسد الى التنحي وتسليم صلاحياته الى نائبه.
وتعارض روسيا اي تغير مفروض من الخارج لتغيير النظام في سورية.
ورفضت المجموعة العربية، التي طرحت مسودة القرار في الجمعية العامة، اجراء التغييرات التي طالبت بها روسيا. الا ان ذلك لا يمنع المبعوث الروسي نظريا من محاولة جعل الجمعية العامة تدخل بعض التغييرات على مشروع القرار الخميس.