المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرئيس الإيراني يكشف النقاب عن ثلاثة مشروعات نووية جديدة



متواصل
02-16-2012, 04:11 AM
الرئيس الإيراني يكشف النقاب عن ثلاثة مشروعات نووية جديدة



2012-02-15


http://www.alquds.co.uk/latest/data/2012-02-15-15-04-59.jpg
الرئيس الإيراني يتابع عملية استخدام أول قضبان وقود نووية


طهران- (د ب أ): دشن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ثلاثة مشروعات نووية جديدة في حفل بثه التلفزيون الرسمي الإيراني (آي ار آي بي) الأربعاء.
وفي منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في طهران، شهد أحمدي نجاد عملية استخدام أول قضبان وقود نووية محلية الصنع في مفاعل طبي.

ثم افتتح احمدي نجاد عبر الفيديو كونفرانس مشروعين اخرين في محطة ناتانز بوسط البلاد.

وسوف تتمكن المحطة هناك من تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة وسوف تستخدم نوعا جديدا من أجهزة الطرد المركزي التي لديها القدرة على التخصيب بسرعة أعلى من النماذج السابقة.

كما حضر الحفل في طهران وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي ورئيس منظمة الطاقة الذرية محمد عباسي.

ولم يذكر تقرير الذي بثه التلفزيون الإيراني افتتاح موقع (فوردو) الجديد لتخصيب اليورانيوم في محافظة قم و الذي كان من المتوقع أن يكون ضمن المشاريع التي سيفتتحها الرئيس الايراني .

ويذكر أن هذه المنشأة التي تقع على بعد نحو 160 كم جنوبي طهران لديها القدرة على تخصيب اليورانيوم بنسب 5ر3 و 4 و 20%.

وشيد مفاعل طهران عام 1967 وهو مجهز بمفاعلات على شكل أحواض بقوة خمسة ميجا وات. وكانت الأرجنتين تمد المفاعل في البداية بالوقود، ولكن توقفت عن ذلك خلال السنوات الأخيرة.

وكان من المفترض أن تمد روسيا وفرنسا مفاعل طهران بالوقود ولكن فشلت صفقة جرى إبرامها عام 2009، وبدأت إيران في تصنيع الوقود بتخصيب اليورانيوم أولا إلى 20 بالمئة ثم تحويله إلى قضبان وقود.

ويعد اليورانيوم المخصب مكونا أساسيا لتوليد الطاقة النووية للأغراض المدنية وكذلك لإنتاج الأسلحة النووية.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) أن المشروعات الجديدة ستظهر أن إيران لم ترهبها التهديدات الدولية على خلفية برنامجها النووي وأنها ستواصل تقدمها التكنولوجي.

متواصل
02-16-2012, 04:13 AM
تحديات احمدي نجاد النووية




2012-02-15


http://www.alquds.co.uk/today/15qpt999.jpg

اعلان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تدشين ثلاثة مشروعات نووية جديدة في حفل بثه التلفزيون الايراني امس، واشرافه على عملية استخدام اول قضبان وقود نووية محلية الصنع في مفاعل طبي هو خطوة تعكس تحديا ايرانيا للدول الغربية التي تريد وقف ان لم يكن تدمير الطموحات النووية الايرانية وكل ما ترتكز اليه من مفاعلات وانشطة.
هذا الاعلان اثار الغرب، والولايات المتحدة واسرائيل على وجه الخصوص، خاصة الكشف عن اجهزة طرد مركزي تستخدم وسائل جديدة تسرع عمليات التخصيب بنسبة 20' وفي اماكن جديدة لم تكن معروفة في السابق.
ما يريد السيد احمدي نجاد ان يقوله للغرب ولاسرائيل على وجه الخصوص ان ايران مستمرة في عمليات التخصيب وقادرة على انتاج ما تريده من قضبان نووية ودون اي مساعدة من روسيا وغيرها، واذا ارادت اسرائيل الهجوم على هذه المفاعلات فستجد من يتصدى لها، ويكيل لها الصاع صاعين.
من المؤكد ان هذا التحدي الايراني سيزيد من حدة التوتر في الخليج الذي تزدحم مياهه باساطيل وحاملات الطائرات والسفن الحربية من كل الاوزان والاحجام، ولكن ما زال من غير المعروف ما اذا كان سيصعد من احتمالات الحرب ام سيؤدي الى ابعادها.
الولايات المتحدة الامريكية لا تريد حربا في سنة انتخابات رئاسية، وقبل ان تسحب قواتها من افغانستان مثلما فعلت في العراق لان مثل هذه القوات قد تصبح هدفا لهجمات مدمرة او تتحول الى رهائن، وهذا ما يفسر الضغوط التي قيل ان الرئيس باراك اوباما لم يتوقف عن ممارساتها على اسرائيل لمنعها من الاقدام على اي مغامرة عسكرية دون التنسيق المسبق مع ادارته.
الاسرائيليون يشعرون ان اي خلل في موازين القوى العسكرية سيحرمهم من التفوق على جيرانهم، مثلما يشعرون ايضا ان اي هجوم يشنونه على ايران في اطار ضربات استباقية لتدمير برامجها النووية قد يكون مكلفا جدا، فهناك حوالى 200 الف صاروخ موجهة الى اسرائيل حاليا من مختلف الاحجام والاوزان حسب التقديرات الاستخبارية الاسرائيلية.
وربما يجادل البعض بان الايرانيين بمثل هذا التحدي انما يخوضون حربا نفسية، وقد لا يعنون ما يقولون فقد هددوا بضرب حاملات طائرات امريكية تعود الى مضيق هرمز، وها هي الحاملة ابراهام لينكولن تمر في المضيق بسلام، ولكن من الجائز ان ايران لا تريد البدء في الحرب حتى لا تتحمل تبعاتها وتوحد العالم ضدها.
الموقف متفجر في منطقة الخليج، مثلما هو متفجر في سورية، واحتمالات الحرب تزداد يوما بعد يوم، واذا كان وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا يتوقع هجوما اسرائيليا على ايران بين شهري ايار (مايو) وحزيران (يونيو) القادمين، فان على ابناء المنطقة الاستعداد للنزول الى الملاجئ اذا وجدت اساسا.
لا نعتقد ان السيد نجاد لم يحسب حساب ردود الفعل الغربية عندما اقدم على اعلانه هذا، فمن المؤكد ان الرجل والقيادة الايرانية من خلفه تحسب حساباتها جيدا قبل الاقدام على اي خطوة، ولا نستبعد ان تكون هذه القيادة توصلت الى قناعة بان الحرب اقتربت ولم يعد هناك اي امل بوقفها خاصة مع اقتراب صدور تقرير وكالة الطاقة الذرية الذي يتوقع الكثيرون انه سيؤكد تخصيب ايران لليورانيوم في اطار انشطة عسكرية.