المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا من تخدم عصابات الأسد ..إني والله ناصحٌ رحيم فكن مستمع كريم



متواصل
02-16-2012, 03:42 AM
يا من تخدم عصابات الأسد الفاجرة ...إني والله ناصحٌ رحيم فكن مستمع كريم

بسم الله الرحمن الرحيم


يا من تخدم عصابات الأسد الفاجرة ...إني والله ناصح رحيم فكن مستمعٌ كريم



عزيزي يا من تخدم البعث الاشتراكي وعصابات الأسد ..

السلام على من اتبع الهدى ... وبعد .

فإن هذه رسالة مشفقٍ رحيم يخشى بطش ربنا ، إن بطش ربنا لشديد ، إن أخذه أخذ عزيزٍ مقتدر ، جبار منتقم ، إن أخذ لم يُفلت ، وإن أمهل لم يهمل ، إن عذابه على الفاجر الظالم لا بعده عذاب ولا قبله عذاب ، إنه العذاب الذي لا يوقفه موت ولا يُسكنه دواء ، إنه العذاب الذي لا يخففه إغماء ، وليس له إنهاء ? كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ ? .

ماذا تقول في رجلٍ قيل له أقتل أخاك ؟ بعد أن قيل له لا تقتل عدوك الذي يحتل أرضك ؟

إن كنت شريفاً ستقول هذا ليس بأخ . أي أخٍ هذا الذي يقتل أخاه من أجل الغير ؟
وإن كنت إنسان حتماً ستقول هذا ليس بإنسان
وإن كنت رجلاً ستقول هذا ليس برجل ؟

حسناً فماذا لو قلت لك إنه ينفذ أمر قتل أخته وأخيه وأمه وأبيه وابنه وابنته ، وجده وجدته .
من أجل ماذا ؟
من أجل متنعمٍ على الأرائك في القصر الجمهوري !

ألا تشعر بأن هذا من أظلم الظلم، والله لعن الظلمة في كتابه فقال عز وجل
( أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )

لذلك أكتب إليك بقلم ينزف شفقة ورحمة بك ، فالدنيا قصيرة والموت لا يترك أحداً كما ترى ، وبعدها لقاء الله ( يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ) ..

فإن كنت في صف الظلمة المجرمين يوم العرض الأكبر على الله :
( وَتَرَى ?لْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي ?لأَصْفَادِ . سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ? وَتَغْشَى? وُجُوهَهُمُ ?لنَّارُ ) .

وأما المؤمنين الذين اشتروا رضا الله فلهم البشرى بلقاء الله
( يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ) .


أعظم نذالة في الوجود :

عزيزي يا من تخدم عصابات البعث الاشتراكي هل تعلم أن الله ذكرك في كتابه ؟
نعم والله لقد ذكر صفتك كأكبر مخدوع ، وذلك عند وصف أكبر وأعظم نذالة في الوجود على الاطلاق ، نذالة مشهودة يشهدها الكون كله ، نذالة كونية وذلك عندما يتبرأ الشيطان من تابعه الانسان ، وعندما يتبرأ الانسان الطاغية من تابعه الانسان

ففي الأولى قال تعالى :
( وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )

والنذالة الأخرى عندما يتبرأ الانسان الفاجر المتبوع من الانسان الذي يتبعه :
( إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ .
وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا
كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ )


أرأيت ؟
إن من تخدمه باذلاً راحتك وروحك ، تخدمه في أخس خدمة ،
في قتل المسلمين نسائهم ورجالهم ، أطفالهم وشويخهم ..
سوف يكون هو أول من يتبرأ منك في أكبر نذالة مشهودة تشهدها المخلوقات كلها
يوم العرض على الملك الجبار ..

فانظر إلى خسرانك من أجل هؤلاء الطواغيت الظلمة المتمددة بكل أريحية في قصورها الجمهورية ، مختفية عن الأنظار مندسة ، تترس بروحك اليوم ، وتتبرأ منك غدا !

فلا أنت الذي كنت حراً كريماً في الدنيا ، ولا أنت الذي نجوت من عذاب الله ومقته ومقت جميع خلقه يوم الخلود ..

عزيزي يا من تفدي قصرهم الجمهوري بروحك بكل غباء...
إن الحياة قصيرة حقيرة لا تساوي شيئا ، فما بالك بحياة كلها عبودية لبشر مجرمين
طواغيت ضالين مضلين كفار فجار .... و ... أنذال ؟!

وإن الكرامة والحرية والعدالة لا قيمة للحياة بدونها فما بالك إذا اُعقبت بالخلود الدائم العظيم ، وهناء جنات النعيم ، ورضا الرحمن الرحيم ؟

لذلك اختار من وهبهم الله حرية العقل ، وكرامة النفس ، وعدل القلب ،
اختاروا ربهم ودينهم وأهلهم ، فنجوا من طواغيت الحياة وأنذال الممات ،
والتحقوا بكنف الله ورفيقه الأعلى . ( وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدا ) .

فإياك إياك أن تخسر دنياك وآخرتك فتكون المخدوع الأكبر والأضحوكة الكبرى ،
مخدوعٌ مستعبد في الدنيا ، ومتبرأٌ منه في الآخرة ...
( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )