المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عناوين الصحف البريطانية اليوم الاحد



متواصل
02-12-2012, 11:31 AM
عناوين الصحف البريطانية اليوم الاحد
2/12/2012

نطالع في الصحافة البريطانية اليوم الاحد 12 شباط العناوين الاتية؛ لا يمكن إيقاف سفك الدماء دون التحدث إلى الأسد, التعددية الثقافية شكلت إرثا مسموما في بريطانيا, كاسترو الأصغر وثورة جديدة في كوبا, .. وفيما يلي ما جاء من عرض ..


صحيفة الأوبزرفر

O لا يمكن إيقاف سفك الدماء دون التحدث إلى الأسد

"بالرغم من أن النظام السوري ينشر الدمار في سوريا حاليا، إلا أنه لاعب في غاية الضعف في التوازن العام للقوى"، هذا ما كتبه نيكولاس نو في مقال بعنوان "لا يمكن إيقاف سفك الدماء دون التحدث إلى الأسد" في صحيفة الأوبزرفر الصادرة صباح الأحد.

ويتابع الكاتب قائلا "مع توجه سوريا بسرعة نحو الحرب الأهلية ومع سد الفيتو الروسي-الصين الطريق على ممارسة الأمم المتحدة دورها فإن معارضي النظام القاتل لبشار الأسد يجدون أنفسهم يواجهون نقطة تحول حرجة في نضالهم المستمر منذ سنة".

لسوء الحظ فإن السؤال الذي يتردد في العواصم الغربية الداعمة للمعارضة وفي صفوف المعارضة نفسها هو كيف يمكن تصعيد الضغط على النظام حتى ينهار.

في هذا التناول التبسيطي للمسألة فإن المنطق يقوم على مبدأين أساسيين: أولا أن إيران وحزب الله لن يسارعا لدعم النظام الحليف، وثانيا أنه يمكن احتواء العنف الذي سيقترفه النظام المتداعي، مهما كانت شراسته.

لكن كاتب المقال يرى أن هذا التناول غير واقعي فسقوطه سيشكل صفعة لحليفيه حزب الله وإيران، ، ولا يحتمل أن يبقى هذان الحليفان في موقع المتفرجين.

ويرى الكاتب أن سقوط النظام لن يشبه سقوط الأنظمة في أوروبا الشرقية في نهاية عقد الثمانينيات من القرن الماضي، ولا سقوط النظام المصري, وذلك لامتلاكه قوة لا يستهان بها.

السقوط البطئ للنظام يعني أن حربا أهلية شرسة ستبدأ لا محالة ستستمر لفترة طويلة، وستكون الكلفة الإنسانية لهذه الحرب كبيرة.


صحيفة الديلي تليجراف

O التعددية الثقافية شكلت إرثا مسموما في بريطانيا

وفي صحيفة الصنداي تليجراف نطالع مقالا بعنوان "التعددية الثقافية شكلت إرثا مسموما في بريطانيا" كتبه ألاسدير بالمر.

يستهل الكاتب مقاله بتساؤل حول إمكانية انخراط المهاجرين وذوبانهم في المجتمع البريطاني بشكل يمكنهم من المساهمة الكاملة في بنائه واحترام قيمه.

ويقول الكاتب ان الهجرة من دول غير أوروبية قد ازدادت بشكل كبير في السنوات الثلاثين الماضية، ووصلت 100 ألف في السنة على مدى عقد من الزمان، لكن لن نستطيع أن نقول أن القادمين الجدد وجدوا التأقلم مع المجتمع البريطاني سهلا.

كانت وزارات حزب العمال تعتقد أن اندماج المهاجرين في المجتمع البريطاني سيكون سهلا، واعتقدوا أن المشكلة الوحيدة سوف تقتصر على العنصرية، وكان هذا التصور خاطئا.

بعض المهاجرين قادمون من خلفية دينية تنظر للمرأة بدونية، وتعتبرها تابعا، وينظرون إلى المثلية الجنسية مثلا على أنها شيء يتطلب المعاقبة.

لم يتقبل الكثيرون من المهاجرين بعض القيم الأساسية للمجتمع البريطاني ومنها الإيمان بالديمقراطية والمساواة أمام القانون والتسامح، يقول كاتب المقال.

ولكن هل كل هذا مهم ؟ يتساءل الكاتب، ويجيب أن الذين يؤمنون بالتعددية الثقافية لا يرونه مهما.

ويخلص الكاتب الى نتيجة سوداوية وهي أن التعددية الثقافية تقوم بدور تفريقي في المجتمع وقريبا سيكون الوقت متأخرا لعمل أي شيء في مواجهة ذلك


صحيفة الاندبندنت

O كاسترو الأصغر وثورة جديدة في كوبا

والثورة التي يتحدث عنها كاتب المقال في صحيفة الاندبندنت أون صنداي هيو أوشونيسي لا تشبه في معالمها تلك التي قام بها شقيقه فيديل كاسترو.

ويتحدث كاتب المقال عن حفريات تجري في كوبا للتنقيب عن النفط، وينسب إلى جيولوجيين القول بأن الجزيرة ستدخل نادي الدول المصدرة للنفط خلال سنوات معدودة.

وأقر المؤتمر الأخير للحزب الشيوعي الإجراءات الجديدة التي قرر راؤول كاسترو اتخذاها والتي ستغر وجه كوبا.

ملاعب غولف تنشأ، والفنادق في الجزيرة تكتظ بالسياح، خاصة الأوروبيين.

ولا تزال الجزيرة تخضع لعقوبات أمريكية، كما نعرف من المقال، ووفقا لآخر المعلومات الإحصائية ، وتحمل السلطات الكوبية هذه العقوبات الأمريكية مسؤولية غياب الكثير من السلع، من المعدات الطبية الى الإسمنت.

ويستغرب وين سميث الذي كان دبلوماسيا أمريكيا في الجزيرة عام 1961 حين قطعت العلاقات، وعاد إليها حين استؤنفت في عهد الرئيس كارتر، يستغرب أن تقيم الولايات المتحدة علاقات تجارية مع الروس والصينيين وفيتنام، وتبقي كوبا تحت الحصار.

إجراءات جديدة أعلن عنها راؤول كاسترو ستغير الكثير في حياة الكوبيين، ومنها السماح لهم ببيع بيوتهم وسياراتهم وتأسيس تعاونيات ومشاريع تجارية خاصة.

ويطمح النظام من خلال الإجراءات الجديدة الى محاربة الفقر، كما فعلت إجراءات مشابهة في الصين، حسب صحيفة "غرانما" الناطقة بلسان الحزب الشيوعي والتي رددت أصداء كلمات فيديل كاسترو.(وكالات)