المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السعودية وقطر ومصر أكثر البورصات جاذبية في الشرق الأوسط



ابو هشام
05-11-2009, 06:10 PM
«مورجان ستانلي»: السعودية وقطر ومصر أكثر البورصات جاذبية في الشرق الأوسط

http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/05112009/Pic/fn51_1.jpg

مورجان ستانلي توصي بزيادة تعاملات المستثمرين في الشرق الأوسط


قامت شركة مورجان ستانلي (والمدرجة في بورصة نيويورك NYSE تحت الرمز MS) بمراجعة توصياتها الخاصة حسب مؤشر مورجان ستانلي للأسهم الدولية في الأسواق العربية الناشئة ؛ فقد أوصت المستثمرين بزيادة تعاملاتهم في أسواق الأسهم في الشرق الأوسط؛ حيث كشفت التقييمات عن أفضل نتائج لتلك الأسهم على الاطلاق على مدار العامين الماضيين.

وقد سجلت أسواق الأسهم في المنطقة انخفاضًا كبيرا مقارنة بالأسواق الناشئة، فأوصت مورجان ستانلي المستثمرين بتقليل تعاملاتهم في أسواق المنطقة في أكتوبر 2008، الا أن التقرير الأخير للشركة -والذي صدر تحت عنوان «مؤشر مورجان ستانلي للأسهم الدولية في الأسواق العربية الناشئة : تعافي اقتصادي وتقييمات جذابة لزيادة حجم التداولات في أسواق الأسهم العربية من جديد»- والذي يوصي المستثمرين بزيادة تعاملاتهم في أسواق الأسهم الاقليمية الآن حيث تعتبر هذه الفترة وقتاً مناسباً لرفع حجم التداولات، مسلطاً الضوء على سوق المملكة العربية السعودية والذي يعتبر أحد أكثر الأسواق جاذبية للمستثمرين، بالاضافة الى مصر وقطر.

ويقول مايكل وانغ (Michael Wang) الخبير الاستراتيجي العالمي في الأسواق الناشئة في التقرير أن: «المملكة العربية السعودية تحتل أحد أقوى المراكز التي تتيح لها تجاوز الأزمة العالمية؛ حيث تمتلك أحد أكبر مجمع لمدخرات النقد الأجنبي وأعلى نسبة فائض سنوي في العالم، الى جانب نظامها المصرفي المستقر والأكثر مناعة من مخاطر السوق العقارية بسبب محدودية التعاملات في هذا المجال. كما أن هناك احتمالاً بمنح المستثمرين الأجانب المزيد من الحرية في التعامل في أسواق الأسهم السعودية، وهو ما يعتبر حافزًا جديدًا على زيادة المراكز في المنطقة».

ويؤكد وانغ على وجود مؤشرات ايجابية بالنسبة لسوق الشرق الأوسط وسرعة تعافي هذه الأسواق؛ فعلى الرغم من «التقلص الدوري الحاد في نمو اجمالي الناتج المحلي هذا العام نتيجة تراجع الايرادات النفطية، الا أننا نرى أن المنطقة سوف تتعافى من التراجع الاقتصادي العالمي بفضل اتجاهات الطلب المحلي الممتازة وعوامل تحقيق التوازن المالي القوية، والتسهيلات المالية على المدى القصير، وانخفاض الدين الخارجي في مقابل احتياطي النقد الأجنبي».

وأضاف وانغ «يتمثل الفارق الأساسي بين الأوضاع الحالية للمنطقة ووضعها منذ عام في انخفاض معدلات التضخم في أنحاء المنطقة مع تراجع أسعار المواد الغذائية والطاقة؛ وهو ما أتاح المزيد من المرونة للمصارف المركزية الاقليمية في تتبع الاحتياطي الفيدرالي في اطلاق السياسة النقدية دون تفاقم الأرصدة المحلية. علاوة على ذلك فقد ثبتت صحة السياسة التي انتقدها الكثيرون منذ عام واحد فقط والتي التزمت بها المنطقة بخصوص تثبيت أسعار الدولار الأمريكي؛ حيث أصبحت هذه السياسة الآن أحد أهم عوامل الأمان بالمنطقة».

وعلى الرغم من تلك الآراء الايجابية التي أعرب عنها وانغ في التقرير، الا أنه حذر المستثمرين كذلك من المغامرة؛ بسبب «العديد من المخاطر الظاهرة على المدى القريب؛ حيث يعتبر تعرض المصارف الاقليمية لخطر انخفاض أسعار العقارات مصدر قلق، كما يعتبر التعافي في بعض الأنظمة البنكية تجاه التمويل المؤسساتي مصدر قلق. علاوة على ذلك يعتبر خروج رؤوس الأموال الأجنبية من المنطقة في نهاية عام 2008 سببًا آخرًا للقلق على مدى سرعة التعافي؛ حيث كان أحد الأسباب الرئيسية وراء حساسية وضع المنطقة».

هذا وقد ذكر التقرير أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد أضحت أحد أكثر المناطق مرونة على مستوى العالم، بفضل مبادئها الاقتصادية الراسخة وكثرة ما تمنحه من فرص استثمارية قيمة وجذابة؛ حيث يستطرد السيد وانغ قائلاً: «تعتبر أسهم شركات الاتصالات الكبرى في المنطقة هي الأسهم الأفضل، كأسهم المصرية للاتصالات أو اتصالات قطر (كيوتل) على سبيل المثال، بالاضافة الى شركات المرافق والخدمات، مثل أسهم شركة الكهرباء والماء القطرية».







تاريخ النشر 11/05/2009
الوطن الكويتية