المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تراث فلسطيني عريق يستحق الإهتمام



ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:03 PM
التراث:


يطلق لفظ التراث على مجموع نتاج الحضارات السابقة التي يتم وراثتها من السلف إلى الخلف وهي نتاج تجارب الإنسان ورغباته وأحاسيسه سواء أكانت في ميادين العلم أو الفكر أو اللغة أو الأدب وليس ذلك فقط بل يمتد ليشمل جميع النواحي المادية والوجدانية للمجتمع من فلسفة ودين وفن وعمران... و تراث فلكلوري واقتصادي أيضا.

و الأصل من التراث هو كلمة مأخوذة من ( ورث) والتي تعني حصول المتأخر على نصيب مادي أو معنوي ممن سبقه.

أما الأصل التاريخي لكلمة تراث فهي تعود إلى أقدم النصوص الدينية حيث وردت هذه الكلمة في القرآن الكريم (( و تأكلون التراث أكلا لما )) - الفجر 19 – حيث كان المقصود بها الميراث.

حيث كان الأصل في البداية استخدام لفظ الميراث نيابة عن كلمة التراث ولكن مع تقدم العصور أصبحت ( التراث) هي الكلمة الأكثر شيوعا للدلالة على الماضي وتاريخ الأمة و حضاراتها وما وصل إلينا من الحضارات القديمة سواء أكان هذا التراث متعلق بالأدب أو العلم أو القصص ( أي كل ما يمت للقديم).
أما عن المعنى المعاصر لكلمة تراث فهو (( التراث الفكري المتمثل في الآثار المكتوبة الموروثة التي حفظها التاريخ كاملة ومبتورة فوصلت إلينا بأشخاصها)).

ومن الجدير بالذكر أن التراث هو ليس الطابع أو الخصائص القومية بل هو أعمق من ذلك فهو يعبر عن مجموع التاريخ المادي والمعنوي لحضارة معينة منذ أقدم العصور فكثير هي الحضارات التي حكمت منطقة أو مكان واحد ومع أن هذه الحضارات قد ولت إلا أن التراث هو الوسيلة الوحيدة أو البصمة المميزة التي أعطت لتلك الحضارات شخصيتها والتي استطعنا أن نستدل على عظم هذه الحضارات من خلال مبانيها الأثرية أو أساطيرها المقولية التي وصلت إلينا.


أقسام التراث

من أهم الأقسام الشائعة للتراث هو:-

يضم هذا النوع كل التراث الملموس والذي يرى بالعين فهو يشمل:-
أ - كل ما شيده الأجداد من عمائر, الدينية كالمساجد والكنائس, دور العلم والأضرحة والزوايا والخانقاهات والتكايا وعمائر أخرى كالقصور والمنازل والأسواق والخانات والمراكز الصحية والحمامات والسبلان .
ب – الحرف اليدوية والصناعات التقليدية التي يتم صناعتها بالاعتماد على المواد الخام الموجودة في المنطقة كصناعة الصابون والزيت في نابلس وصناعات أخرى في مختلف أرجاء فلسطين كالخزف والفخار والنحاس والزجاج والصياغة والحياكة والتطريز والنسيج والغزل .
ج- الأزياء الشعبية كالثوب الفلسطيني الذي كان يعد اللباس التقليدي للمرأة الفلسطينية بينما كان القمباز اللباس التقليدي للرجل,وتضم أيضا وسائل الزينة والمطبخ الفلسطيني بأدواته الختلفة والطابون والفنون الأخرى المختلفة .


وهو مجموع النتاج الفكري لأبناء الشعب فهو يعبر عن ابداعاتهم على مر العصور في مختلف المعارف سواء أكان في العلوم الدينية والفقهية والفلسفة واللغة والأدب والشعر والتاريخ والزراعة وحتى التشريعات القضائية والحكايات والأمثال الشعبية وغيرها من العلوم التي ارتبطت بشكل مباشر مع الانسان وواقعه وحياته اليومية .
الفنون الشعبية الفلسطينية هي من أقسام التراث المهمة والضرورية جدا لما لها من دور كبير , حيث هي قوة قومية لشعبنا بالاضافة الى أهميتها كقوة معنوية أيضا , فهي حصيلة وجدان ومشاعر شعب بأكمله , حيث كانت تلك الفنون من الوسائل المهمة للتعبير عن أفراحهم وأحزانهم وآلامهم وأمالهم وخيبات أملهم أيضا من عمليات التأمر المستمرة على شعبهم , ومن تلك الفنون الأهازيج والأغاني الشعبية التي تحتوي على العديد من الأمور التي تعبر عن عاداتهم كأغاني الأعراس التي توضح مثلا عادة الحناء للعروس أو سهرات العريس , فالدبكات أيضا تعتبر من الفنون التراثية والرقص الشعبي .
كما أنها تضم أضا الزخرفة والفنون التشكيلية التقليدية والتجريدية والفنون الشفاهية الأدبية . وهذا التراث يتوارثه الأجيال أيضا جيلا بعد جيل , والفنون الشعبية هي التي تميز شعبا عن آخر .

أهمية المعرفة بالتراث المعماري

. إن الأهمية في معرفة التراث تعود إلى ضرورة المعرفة بتاريخ المدينة التي نعيشها ومعرفةارجاع كل اثر لدينا الى العهد او التاريخ الذي بنيت فيه لمعرفة الخصائص والعناصر التي ميزت الابنية في كل فترة وذلك حتى نستطيع القيام بعمليات الصيانة والترميم والمحافظة على الاثار التي لدينا ولمعرفة كيفية العناصر في تلك الاثار وفي حالة القيام بالترميم لمعرفة كيفية التعامل مع المبنى من حيث المواد المستخدمة او الطرق الهندسية سواء المعمارية او الانشائية او الفنية.
2. اهمية التراث تعود الى الاهمية في تعزيز الهوية الفلسطينية ،فالهوية التي تجمع ما بين افراد الشعب او الامة لها تاريخ عميق وماضي ولها امجاد ولها ثقافة يعبر عنها التراث ،التراث بما يحتويه من رموز معبرة عن الآم شعبنا ومشحونة بالمعاني والعواطف ،حيث ان التراث يحتجز بتاريخ الامة وعواطف الروحية والقومية.
3. اهميه المعرفه بالتراث ايضا هي مرتبطه بشكل اساسي بالمحافظه على جذورها المتأصلة في الارض , وقيمنا وثوابتنا صامدة في الارض وهي دلاله على حقنا الشرعي في بلادنا وبمعرفتنا تكون لدينا القدرة على دحض أي محاولات لنسب هذة الارض الى الكيان الصهيوني او محاولات نسب التراث الذي لدينا على انه جزء من تراثنا فهنا اهميه نضاليه وطنيه قوميه.
4. ان المعرفه بالتراث تقودنا الى الاطلاع على عظمه التاريخ الذي لدينا والى روعه الحضارات التي سكنت في مدننا مما يولد الدافع الذاتي لدينا لحمايه هذة الاثار والمحافظه عليها فهنا يخلق نوع من الوعي الشعبي باهميه الاثار الموجودة في مدننا وقيمتها بالنسبه لدينا.
5. المعرفة بالتراث يدفعنا الى الاهتمام بالاثار وتحسين المناطق المحيطة بها فتصبح كمعالم اثرية تجتذب السياح والناس اليها مما يؤدي الى النمو الاقتصادي والحضاري وتنشيط الاقتصاد في بلادنا مما يؤدي الى رفع دخلنا الوطني .

التراث الحضاري

التراث الحضاري هو كل ما يدل على التطور الحضاري للمجتمع والدولة من مختلف النواحي سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية أو العمرانية , وغالبا ما تكون شاملة للشواخص والمباني أو حتى المواقع نفسها .

ولذلك تعد ثروة قومية غير مختصة بجيل بعينه بل هي حق للناس جميعا ولمختلف الاجيال ولذلك تصنف على انها جزء من النفع العام , وتعتبر الشواخص والمباني الاثرية جزءا من التراث الحضاري لانها تمثل احدى فترات التطور الحضاري في الدولة

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:04 PM
البساط البلدي ... تراث فلسطيني عريق يستحق الإهتمام

تنبع أهمية التراث الفلسطيني من الأصالة التي يتمتع بها كونها من الصناعات ( الفلسطينية التاريخية من الدرجة الأولى) التي ورثها الأبناء عن الأجداد من ناحية وكونه ممزوج بعبق التاريخ الفلسطيني العريق.

وكي لا ننسى .. تراثنا الفلسطيني والحضاري العريق لا بد لنا من تذكر البساط البلدي والذي تشتهر فيه بلدة السموع 14 كيلوا متر أقصى جنوب الخليل بالضفة الغربية".

يعود تاريخ صناعة البساط البلدي أو يطلق عليه ( البساط السموعي) إلى ما قبل عشرة أجيال توارثت هذه الصناعة ليحملها الأبناء عن الأجداد، ومنذ أن كانت تعيش حياة البادية وتسكن في بيوت الشعر في جور الصحراء والبيئة القاسية، إقترنت صناعة البساط بشكل جذري بحياة العربي الفلسطيني وتاريخه وتراثه وحضارته منذ زمن بعيد..

ووفقا لبعض الروايات فقد نمت صناعة البساط وتطورت إلى حد متقدم في العهد التركي، حيث شكلت هذه الصناعة أحد الروافد الهامة لإقتصاد بعض العشائر العربية خاصة جنوب فلسطين ، دول الخليج، اليمن، الأردن والعراق بشكل عام.

عراقة فلسطينية أصيله

يعتبر البساط " السموعي" الأفضل والأفخر بين الصناعات التقليدية الفلسطينية من حيث الجودة والصناعة اليدوية ومشاركة المرأة الفلسطينية بصناعته.

وتنفرد بلدة السموع جنوب الخليل بهذه الصناعة إلى يومنا بشكل نسبي لأسباب عدة منها: إعتماد بعض أهالي البلدة على المواشي كمصدر للرزق، الأمر الذي أدى إلى عدم إنقراض هذه الصناعة وبقائها"..

مشروع البساط البلدي:

في البلدة هناك ما لا يقل عن 150 إمراة فلسطينية شكلن خلية نحل ضمن مشروع للحفاظ على بقاء البساط البلدي، وعدم نسيانه ولكي يكون تاريخا فلسطينيا غير قابل للنسيان، ولإعتبارات أخرى منها: أن هذا المشروع تراثا فلسطينيا خالصا يكاد يندثر مع الأجيال المتعاقبة وأيضا تدريب الفتيات على إتقان صناعة البساط".

مراحل صناعة البساط:

تشير سيدة فلسطينية طاعنة بالسن إلى مراحل صناعة البساط بأنه يمر بالعديد من المراحل ويبدأ أولها بغسل ( الصوف) وتنقيته من الشوائب العالقة به، وعمله على شكل (حوايا) أي ( بشكل كروي) لصبح بعدها صالحا للغزل".

وتقول أيضا " تأتي بعد ذلك مرحلة الغزل حيث يتم القيام بغزل الصوف بواسطة (مغازل) قديمة على شكل خيوط مرتبة، لتأتي بعدها مرحلة الصباغة حيث يتم في هذه المرحلة صبغ الصوف بألوان مختلفة وجميله، خاصة اللون الأحمر التقليدي والأخضر والأزرق والبني إضافة للأبيض والبنفسجي".

أما المرحلة الثالثة ، فيتم فيها ما نسميه " تقوية الخيوط" بواسطة المغازل، بحيث وضع كل خيطين مع بعضهما من أجل المتانة والقوة".

أما المرحلة الأخيرة من مراحل تصنيع البساط البلدي فهي " النسيج" ويتم نسج البساط بطريقة فنية جميلة يشترك فيها مجموعة من النسوة يتبادلن الأدوار".

مسميات للبساط البلدي: المزودة ، البجاد، الكنف، الحقيبة، الخرج، بيت الشعر، الفردة، المخلاة، وهناك أشكال فنية جميلة كالعلم الفلسطيني".

ولا بد من توجيه دعوة لكافة المعنيين من بينها وزارة السياحة والأثار الفلسطينية بالحفاظ على التراث الفلسطيني إعطاء هذا المصنوع التراثي والتاريخي جزءا من الإهتمام، للحفاظ عليه من الضياع والإندثار، وكي لا ننسى "أن هناك تراثا يتوجب علينا الحفاظ عليه رمزا لتاريخنا العريق".



http://www.thaqafa.org/Main/DataFiles/Contents/Files/Images/besatbaladi1.jpg



http://www.thaqafa.org/Main/DataFiles/Contents/Files/Images/besatbaladi2.jpg



http://www.thaqafa.org/Main/DataFiles/Contents/Files/Images/besatbaladi3.jpg

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:13 PM
التطريز الفلسطيني

لدراسة ثوب ما لا بد من معرفة جغرافية المكان، وزمان صنع الثوب أو خياطته، ومعرفة مدى ثقافة صانعته، التي هي رمز وجزء من الثقافة الشعبية السائدة، لأن المرأة الفلسطينية تمتلك ثقافة متوارثة منذ مئات السنين، تنقلها الأم لابنتها وهكذا، فالمرأة التي ترسم وتصور على ثوبها، تنقل ما يتناسب مع وعيها وثقافتها وتقاليدها. وإذا استعرضنا الأزياء الموجودة في فلسطين، نجد الزي البدوي في شمالي فلسطين وجنوبيها، مع اختلاف واضح وجلي بينهما، وذلك لاختلاف المكانين وبعدهما، ولاختلاف الوضع الاجتماعي والاقتصادي وثقافة كل منهما وموروثاتهما الحاضرية.

الزي الريفي مرتبط بالزراعة، وهو الزي السائد في فلسطين، وتختلف تزيناته ما بين منطقة وأخرى لاختلاف البيئة ما بين سهل أو جبل أو ساحل، ولتمايز ولو بسيط بالثقافة السائدة، وهذه الأزياء تتميز بتكرار الأشكال الهندسية، ويغني الثوب بالتطريز وتنوعه، وبعض هذه التطريزات تدل على ما في الطبيعة غير المعزولة عن البيئة كالنجمة والزهرة والشجرة، لأن الفولكلور السائد في فلسطين هو فلولكلور زراعي مرتبط بحياة الاستقرار، وهذا ناتج عن طبيعة المجتمع الفلسطيني والطبقة التي كانت تتحكم بالإنتاج.

إن مناطق تزيين الثوب هي أسفله وجانباه وأكمامه وقبته، وهذا نابع من اعتقاد شعبي بأن الأرواح الشريرة يمكن أن تتسلل من الفتحات الموجودة في جسم الإنسان، لذا تضطر المرأة إلى تطريز فتحات ونهايات الثوب، وتطريز الثياب لغة تحكي علاقة الزمان والمكان وذهنية المرأة التي خلقت تعبيراتها المتصلة بتلوينات البيئة وتضاريسها.

الزي الشعبي الفلسطيني ليس واحداً، حتى داخل المنطقة الواحدة، وهذا طبيعي لغني الثوب بالتطريزات، ولحفظ المرأة ونقلها تطريزات جديدة تتلائم مع تطويرها الذهني والحضاري، ولهذا علاقة أيضاً بالتميز الجغرافي، ففي منطقة رام الله وحدها توجد أسماء لأثواب عدة، وكل ثوب يختلف تطريزه عن الآخر، كثوب الخلق والملك والرهباني.

وللتطريز قواعد وأصول تتبعها المرأة:

* فثياب المسنّات من النساء لا تُطرّز مثلما تُطرّز ثياب الفتيات التي تزخر بالزخرف فيما تتسم ثياب المسنّات بالوقار، فالقماشة سميكة ولونها قاتم ووحداتها الزخرفية تميل ألوانها إلى القتامة، فهي ألوان الحشمة التي ينبغي أن يتصف بها المسنون. وأما الفتيات فيعوّضن بغنى زخرفة ثيابهن من الامتناع عن التبرج.

* وثياب العمل لا تُزخرف مثلما تزخرف ثياب الأعياد والمواسم. والثوب الأسود يغلب في الأحزان والحداد.

* التطريز معظمه لثياب النساء، وأما ثياب الرجال فزخرفتها نادرة منذ الفتح الإسلامي. وقبل الفتح كان الرجال والنساء والأطفال يلبسون الملابس المطرّزة، ولكن هذا التطريز انحسر عن ملابس الرجال فلم يبق منه سوى تطريز وشراريب منديل الدبكة، ولا يحملونه إلا في الأعياد والاحتفالات، ويُطعَّم بالخرز، وحزام الرجال، وهو ابتكار شعبي معاصر يلبسه الشبان ويطرز بخيوط ملوّنة وأنواع الخرز، وربطة العنق التي يضعها العريس يوم زفافه، وتطرز بزخارف هندسية.

وعوَّض الرجال من ندرة التطريز زخارف منسوجة نسجاً في قماش الدماية والصاية والكبر، وهي زخارف خطوط متوازية طويلة ملوّنة. وكانت الحطة قبل الإسلام تُطرز فاستعاضوا عن ذلك بنسج خطوط هندسية في الحطات. ولكن بعض الشبان لا يمتنعون عن لبس ما فيه تطريز عند أسفل الشروال.

* وللتطريز أماكن على مساحة الثوب، فثمة تطريز ضمن مربع على الصدر يُسمّى القبة، وعلى الأكمام ويسمّى الزوائد، وعلى الجانبين ويسمّى البنايق أو المناجل. ويطرّزون أيضاً أسفل الظهر في مساحات مختلفة. وقلّما يطرّزون الثوب من أمام، إلا أثواب الزفاف، فيكثرون تطريزها أو يشقون الثوب من أمام، وتلبس العروس تحته شروالاً برتقالي اللون أو أخضر، وثمة قرى يخيطون فيها قماشة من المخمل وراء القبة ويطرزونها.

وفي فلسطين خريطة تطريز دقيقة، فجميع القرى تشترك في تطريز بعض القطب وتختلف في وضعها على الثوب. وفي بعض القرى يُكثرون استعمال قطب بعينها فتُتَّخذ كثرتُها دليلاً على انتساب الثوب إلى المنطقة. فالقطبتان الشائعتان في قضاء غزة هما القلادة والسروة. وفي رام الله يفضّلون قطبة النخلة واللونين الأحمر والأسود. والتطريز متقارب في بيت دجن، ويظهر فيه تتابع الغرز التقليدي. وتمتاز الخليل بقطبة السبعات المتتالية وتكثر فيها قطبة الشيخ. ويطرّزون الثوب من خلفه، على شريحة عريضية في أسفله، وهذا من أثر بدوي يظهر أيضاً في بيسان شمالاً وبير السبع جنوباً. وثمة غرزة منتشرة بين الجبل والساحل تُسمى الميزان. وغرزة الصليب هي الأكثر شيوعاً في التطريز. ولكنها لا تظهر في مطرّزات بيت لحم. والقبة التلحمية ذات مكانة خاصة في تراث التطريز الفلسطيني، فهي تختلف عن القبات في المناطق الأخرى لأن الخيطان المستعملة في تطريزها هي من حرير وقصب، والغرز المستخدمة هي التحريري أو الرشيق، واللف. وغرزة التحريري رسم بخيط القصب يثبت بقطب متقاربة. وهي غرزة تتيح للإتقان والدقة تطريزاً متفوقاً وجميلاً. وفي بعض الأحيان تمد خيوط قصب متوازية فيملأ الفراغ بينها بقطبة اللف. وقد آثرت كثير من نساء فلسطين هذا النوع من التطريز التلحمي فاعتمدنه وطعّمن به أثوابهن. ففي لفتا التي يدعى ثوبها الجنة والنار لأنه من حرير أخضر وأحمر، أضيفت إلى الثوب القبّة التلحمية. واستعارت القبة التلحمية كذلك قريتا سلوان وأبو ديس اللتان تصنعان ثوباً من قماش القنباز المقلّم. وتضيف نساء أقضية القدس ويافا وغزّة وبيت دجن قماشاً من حرير إلى قماش الثوب. وثمة استثناءات في المناطق، إذ تلبس نساء الطيرة قرب حيفا أثواباً بيضاً من غير أكمام مطرزة بقطبة التيج وبرسوم طيور خلافها، ويلبسن تحته سروالاً وقميصاً مكشكشين. وأما في الصفصاف في شمال فلسطين فيلبسن السروال الملون الضيّق. والثوب فيها ملوّن بألوان العلم العربي مضاف إليها الأصفر. والثوب قصير من أمام طويل من خلف، وتُعرف أثواب المجدل من تطعيمها بشرائح طويلة من الحرير البنفسجي.

وثمة مناطق جغرافية أيضاً للحزام النسائي أو الجِداد، ففي الشمال يكون الحزام من حرير ويُعقد على أحد الجانبين، وفي وسط فلسطين يصنعونه من حرير مقلّم ويُعقد من الأمام، ويبطنونه أحياناً ليبقى منبسطاً على الخصر. وقد يستخدمون الصوف الملون في بعض القرى. ونساء بعض القرى، ومنها تلحوم، لا ينتطقن بأي حزام.

وقلما تظهر حيوانات في التطريز الفلسطيني، فمعظم الرسوم هندسي أو نباتي، لزوماً للتقاليد الإسلامية التي كرهت الصنم والصورة كراهيتها للوثن. وأكثر الحيوانات ظهوراً في التطريز الطير. وصُنِّفت أهم الزخارف الشعبية أو العروق فيما يلي:

* العروق الهندسية: أهمها المثلث، ثم النجمعة الثمانية والدائرة والمربع والمعين. ومن الخطوط المستقيم والمتعرج والمتقاطع والمسنن وما إليها.

* عروق النبات والثمر: النخل والسعف أو الجريد، وشكلها أقرب إلى التجريد طبعاً. ويطرزون أيضاً كوز الذرة والسرو والعنب والزيتون والبرتقال وسنابل القمح.

* عروق الأزهار: عرق الحنون، وعين البقرة، وقاع فنجان القهوة، والزهرة المربعة الريشية، وخيمة الباشا، والزنبقة، وعرق التوت، وعرق الورد، وعرق الدوالي.

* الطيور: الحماة هي الشكل الغالب، ثم الديك والعصافير وديك الحبش ورجل الجاجة وقلما يصادف من الحيوان غير السبع والحصان، وكذا عين الجمل وخفه ورأس الحصان والحلزون.

وأما الرسوم التفصيلية فتكاد لا تُحصى، ومنها: الأمشاط، وسكة الحديد، والدرج، والسلّم وفلقات الصابون، والنخل العالي، وعناقيد العنب، والتفاح، والسنابل، وقواوير الورد، وقدور الفاكهة، والبندورة، والخبازي، والزهور، والورد، وسنان الشايب، ومخدّة العزابي، وشيخ مشقلب، وثلاث بيضات في مثلاة، وشبابيك عكا، وعلب الكبريت، والمكحلة، والحية، والعربيد، والعلقة، وشجرة العمدان، والقمر المريّش، والأقمار، وقمر بيت لحم، والفنانير، والقلايد، والريش، والفاكهة، والقرنفل، والحلوى، ومفتاح الخليل، وطريق حيفا، وطريق التبان، وطريق النبي صالح، وطريق يافا، وطريق القدس.

وأما أهم الغرز فهي: التصليبة، والتحريري، واللف، والسناسل، والمد، والتسنين، والزكزاك، والتنبيتة، والماكينة، وزرع الحرير. ولم تظهر الأخيرة على أزياء شعبية، بل ظهرت في أعمال صنعت في سجون العدو، ولا تحتاج إلى إبرز، وطرّز بها المجاهدون الأسرى أشعاراً وطنية على القماش، أو علم فلسطين، أو صورة المسجد الأقصي.

وأجود القماش للتطريز الكتان والقطن، لأن تربيع نسجهما واضح، وعد القطب سهل، ولذا تتساوى الوحدات الزخرفية وتستقيم ورتتعامد بدقة. ومنهم من يستخدمون الصوف إذا كان خشناً. والخيوط المستخدمة في التطريز أربعة أصناف:

* الخيط الحريري: أغلى الخيوط وأثقلها. والثوب المطرّز بها يزن ثمانية كيلوغرامات، ولا يُلبس إلا في الاحتفالات.

* الخيط القطني: يطرّز به على كل أنواع الألبسة، وهو رخيص، ولكن بعض خيوط القطن تبهت وتحلُّ ألوان بعضها على ألوان الأخرى.

* الخيط المقصب: في شمال فلسطين يطرِّزون به السترة والتقصيرة، وفي الثوب الدجاني الأبيض يطرّز به أعلى الصدر والكمان على قماش المخمل.

* خيط الماكينة: يُطرّز به على قماش الساتان فقط، بالآلة. ويُستخدم هذا الخيط أيضاً في وصل أجزاء الثوب بعضها ببعض، ويطرِّزون فوق الوصلة بخيط حرير.

ولا تكتفي المرأة الفلسطينية بتطريز الأثواب. بل تزخرف بمهاراتها وذوقها المخدّات والطنافس والشراشف بخيطان الحرير أو الرسيم، بإبرة يدوية بعدما تنقل الرسم على القماش. ومما يطرزنه أيضاً مناديل الأوية. وربما أُدرجت كل هذه في الجهاز الذي تبدأ الفتاة الفلسطينية صنعه قطعة قطعة في العاشرة من عمرها، فتضعه في صندوق مزخرف لا تمسُّه أو تُظهره إلا في الاحتفالات والمواسم. وقد درجت الفتاة الفلسطينية على رش جهازها بالعطور بين الفينة والفنية.

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:14 PM
الصناعات التراثية

صناعة القش هكذا يحلوا لنساء القرية تسميتها. تبدأ المراحل الأولى لهذه الصناعة صيفا حيث تجتمع النساء والفتيات على البيادر حيث تجمع أكوام محصول القمح وتبدأ بجمع وترتيب سيقان القمح بعد فصل السنابل عنها واختيار الجزء المناسب والأمثل لهذه الصناعة. ويكون الجزء المناسب من أسفل السنبلة إلى العقدة الأولى في الساق. وعادة ما يكون طول هذا الجزء حوالي 40 سم. وتجمع المرأة هذه الأجزاء على شكل ربطة (ظمة) وتستمر المرأة بهذه العملية حتى تجمع ما يكفي حاجتها لما ترغب في صناعته.

إلى جانب هذا النوع من القش تحتفظ المرآة بكمية من القش الخالي من السنابل ولكن دون تهذيب لاستخدامه في الصناعة أيضا وهو ما يطلق عليه (الحشوة).

تبدأ المرحلة الثانية من التصنيع بإعداد هذه المواد من أجل بدأ التصنيع وذلك بإحضار الأصباغ المعينة إذا أرادت أن تجعل من أدواتها أدوات مفرحة جميلة وتقوم أيضا بتليين القش وذلك بنقعه بالماء مدة كافية وكذلك القش المستخدم في الحشوة.

بعد ذلك تستعد النساء للبدء بعملية التصنيع وغالبا ما تكون في فصل الشتاء، حيث تجتمع النساء بشكل جماعات، في الغالب تحضر كل منهن أدواتها وموادها ويجلسن متحلقات يمارسن صناعتهن ويتبادلن الحديث في أمور القرية والناس.
http://www.balata-albalad.org/photos/paints/oldmake_slal.gif

1 - صناعة الأطباق
ويطلق عليها (الصواني) ومفردها صنية. وتبدأ عملية تصنيعها بأن تقوم المرأة بعقد مجموعة من القش قد لا تزيد على أربعة إلى خمسة، بدائرة قطرها 1سم-1.5سم ثم تبدأ بعد ذلك بثني القش حول هذه العقد بشكل دائري وهذا ما يسمى بدور الصنية، وتتم العملية بإحداث ثقب صغير بواسطة (المخرز) وإدخال القشة فيه ثم ثنيها بشكل دائري وبدوائر متراصة حتى تصل إلى النهاية فتضمها إلى الحشوة وتبدأ بالأخرى. وتقوم المرآة خلال الدربة والدراية بتلوين الأطباق حسب قدرتها ومهارتها مخرجة أشكالا هندسية جميلة. وتستمر العملية حتى يصبح الطبق بالحجم الذي تراه مناسبا، وقد يصل قطر الطبق إلى 70سم. وعند الانتهاء تقوم بعض النسوة بختم الطبق أي إنهاء تصنيعه بقطعة صغيرة من القماش تحفظ نهاية الدور الرئيسي للطبق بطول 4سم-6سم حتى يبقى متماسكا. ومن النساء من تزين الدور الأخير كاملا بالقماش فتقوم بتثبيت قطعة القماش عليه بواسطة الخيط والإبرة لتحافظ عليه من التلف لأطول مدة من الزمن.

ولا تنسى المرأة sأن تشكل في الدور الأخير من الطبق مثلثا صغيرا بارتفاع 3سم تقريبا ليستخدم (كعلاقة) للطبق على الحائط.

تستخدم الأطباق الكبيرة الملونة عادة لتقديم الطعام عليها للضيوف أو في المناسبات، ولكن المرأة تصنع أطباقا غير ملونة في الغالب وبحجم صغير قليلا كي تستخدم في البيت وبشكل دائم وتسمى الصواني.

أطباق من القـــش

2 - المهفه
وهي نوع من الأطباق ولكنها بحجم صغير إذ يبلغ قطرها من 20 إلى 22سم. ويثبت في الدور الأخير منها خيوط من الصوف بطول 5 - 6 سم لتساعد على تحريك الهواء عند استخدام المهفة لهذه الغاية. وتجتهد المرأة في تلوين هذه المهفة، كما تثبت في جهة منها مقبضا بشكل جميل لتمسك به عند استخدام المهفة.

وكثيرا ما تثبت في وسط المهفة مرآة صغيرة قطرها حوالي 7 سم تستخدمها المرأة عادة عندما تكتحل أو تتزين.

http://farm1.static.flickr.com/86/208788548_25dddff6e2_t.jpg

3 - القبعه
وتلفظ بضم القاف وتسكين الباء وفتح العين. وهي وعاء يستخدم لحفظ ونقل المحاصيل أو أي مواد أخرى وتصنع من القش.

تبدأ المرأة بصناعتها بنفس طريقة صناعة الطبق، وعندما تصل إلى الحجم المناسب تبدأ بتشكيل حافة جدار دائري لها. وتستمر ببناء الحافة الجدارية من القش حتى تصل إلى ارتفاع مناسب ثم تختم دور النهاية كما تفعل في الطبق. وغالبا ما يكون قطر القبعة 25سم تقريبا وارتفاعها 20سم. وأكثر القبع ما تصنع ملونة مزخرفة.



4 - الجونه
تصنع بنفس طريقة صنع القبعة ولكنها تمتاز بكبر حجمها وتتسع إلى حوالي 30-40كغم من القمح، وأكثر الجون ما تعمد المرأة إلى إحاطتها من الخارج بجلد الماعز أو البقر حفاظا عليها من التلف وكي تخدم أطول فترة زمنية ممكنة.



5 - الترويج
بكسر التاء، وهو بنفس مواصفات القبعة ولكنه بحجم صغير إذ يبلغ قطره 15 سم تقريبا وارتفاع جداره 7-10 سم ويستخدم كمكيال للدقيق، ويحمل فيه الدقيق المستخدم عند عملية إعداد الخبز في الطابون.



6 - القوطه
تصنع القوطة بطريقة تشبه إلى حد ما صناعة القبعة ولكن بفارق بسيط؛ إذ يكون ارتفاع الجدار عادة أكثر من قطر القوطة، وكذلك يصنع الجدار بشكل شبه كروي في الثلثين الأول والثاني من الجدار ثم يبدأ الجدار بالانحناء إلى الداخل ليشكل باب القوطة بحجم قد يصل إلى نصف طول قطر القوطة، ومن النساء من تجعل لها علاقة تصل في منتصفها إلى 10سم ارتفاعا من باب القوطة. وللقوطة استخدامات عديدة أهمها حفظ المواد الغذائية الخاصة كاللوز والفستق والحلوى الجافة والقطين والزبيب وغيرها. وتصنع غالبا من القش الملون.



7 - المعلاط أو القرطله
يصنع المعلاط من القش وكذلك من فروع الزيتون الرفيعة الخضراء الطرية ولكل استعمالاته الخاصة. ومعلاط القش صغير نسبيا ويستخدم لجمع ثمار التين أو بيض الدجاج وغيره. ويكون على شكل القبعة لكن جداره أقل ارتفاعا وله علاقة كبيرة أكبر من تلك التي تصنع للقوطة مثلا.

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:21 PM
الزي الشعبي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B3+%D8% A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B 1%D8%AC%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7 %D9%8A%D9%86%D9%8A&button=&gsearch=2) الفلسطيني (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B3+%D8% A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B 1%D8%AC%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7 %D9%8A%D9%86%D9%8A&button=&gsearch=2) للرجال

http://www.maktoobblog.com/userFiles/c/h/chams02/images/348image.jpeg
حطَّة مطرزة بخيط ناعمMens_ghabani_hattah

http://www.maktoobblog.com/userFiles/c/h/chams02/images/191image.jpeg
القنباز او الدماية او الهندية او الكبر
- لباس الرجال الفلاحين الفلسطيني (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B3+%D8% A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B 1%D8%AC%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7 %D9%8A%D9%86%D9%8A&button=&gsearch=2)ينKumbaz

http://www.maktoobblog.com/userFiles/c/h/chams02/images/813image.jpeg
عقال أزرق وأصفر Iqal

http://www.maktoobblog.com/userFiles/c/h/chams02/images/714image.jpeg
لباس مزارع فلسطيني
مجموعة من الأحزمة النسائية:



http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/turath/photo6.htm_txt_buelts.gif

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:25 PM
الطابون


فيديو عن خبز الطابون



Gm1tJiLuWas&hl


الطابون لذيذ جداً، ويتكون وقود الطابون من روث المواشي المجفف
على شكل أقراص الجلة، ويسمى الخبز "عيش"
حيث انه الطعام الرئيسي عند الفلاح الفلسطيني
وهو احسن هبة من الله
فإذا وقعت قطعة الخبز على الأرض فإن العربي يلتقطها "ويبوس النعمة"
ويضعها على جبهته ثم ينقلها إلى مكان حيث لا يمكن أن يدوس عليها أحد.




العجين

كانت الفلاحة الفلسطينية تضع حفنات من الطحين في الباطية الخشبية
أو اللقان الفخاري و تعجنها جيداً مع الماء و الملح و الخميرة
و عندما تتخمر العجينة تقطع .



الفران

وجدت الأفران في المدن،
وكانت العائلة تدفع شهرية للفران،
والصبية والفتيات يحملون أفراش العجين الخشبية
على رؤوسهم المعتمرة "بالحواية"
وكانوا يدفعون للفران أما خبزاً أو طحيناً أو نقوداً،\
وكان الخبز الذي يخبز في الفرن يسمى "نقش"
وإذا كان العجين غير مختمر "عويص"
فان الفران يقوم بتجرين الرغيف بأطراف أصابعه.



المفتول

يعتبر المفتول من أهم الأكلات الشعبية الشائعة والمحبوبة في قرى فلسطين الجنوبية،
ويفتل من طحين القمح الجيد و يهبل على بخار اليخنة
ويتبل بزيت الزيتون والسمن وقبل ذلك تدق الجرادة والفلفل والبصل
وتوضع الدقة بين حبات المفتول أثناء التهبيل
ثم ينزل من المصفاة في وعاء واسع ويغرف عليه اليخنة
المكونة من البصل و البندورة والقرع والحمص وقطع اللحم

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:27 PM
خضاضة اللبن

معظم الفلاحين وملاك الأراضي كانوا يملكون قطعانا من الأغنام والخراف،
وكانوا يوكلون مهمة رعاية القطيع لراع يعمل لديهم طيلة العام
ويسمى راعي الدشارة،
وتبدأ النعاج في إعطاء حليبها في الربيع
وتنهمك الفلاحة في تحضير اللبن والجبن،
كما أنها تضع اللبن في "السعن" المصنوع من جلد الحيوان
وتبدأ في خضه للحصول على السمن والزبد

خض القربة تطلع زبدة


الشعيرية

تجلس النسوة وأمامهن العجين على الطبلية ،
يقطعن منها قطعا بحجم راحة اليد ،
تضغط المرأة على قطعة العجين وتفركها
لتخرج من تحت أصابعها خيوط الشعيرية التي تنزل على ظهر الغربال
ثم توضع تحت أشعة الشمس لتجف وبعدها انتشرت المعكرونة والاسباجتي .

خزين الصيف بينفع للشتا



الطبالة
http://up.qatarw.com/u/files/o567d1e4713ujguh5n2d.gif (http://up.qatarw.com/u/)

كانت الطبالة تستدعي لإحياء الأفراح والليالي الملاح في القرى الفلسطينية،
ومع ارتفاع صوت الطبلة تزداد وتيرة الإثارة وتتأجج مشاعر الفرح
في قلوب أقارب العريس ويبدأ السحج والتصفيق المنغم،
وهكذا نرى أن "الطبل في عمورية و أهل برير بتزرع".

زي الطبالة الشاطرة بتطبل في كل دار شوية

اللي يطبل لك زمر له


ليلة الحنة

http://www.mo5ayyam.com/vb/imgcache/28896.imgcache.gif
لم تكن العروس تشرف على شراء جهازها وثيابها ،اذ كان اهل العريس يذهبون إلى المدينة ويشترون ملابس العروس وقبل يوم العرس تبعث تلك الثياب إلى بيت العروس وفي تلك الليلة يحنون العروس ويضعون النقش على كفيه اوعلى قدميها وتذهب مجموعات من النساء والفتيات والأطفال من أهل العريس ليحنون أيديهم وبعد وضع الحنة في اكف الأطفال تربط بشدة بقطع من القماش حتى تصبغ أيديهم بلون الحنةالحمراء .
ليلة الحنة تتحنى الحمى و الكنة

الصباحية


يمشي في موكب العروس أهل العريس وأهل العروس والنسوة يغنين ومعهن الطبالةويأخذونها إلى بيت الصمدة ويمسكها أبوها أو أخوها ويوصلها إلى اللوج وتبدأالنساء في الغناء والرقص احتفاء بالعروس ويقع تنشيط السحج والتصفيق المنغم على عاتق الطبالة
وشك يا عروس في الصبحية مدور زي الصينية

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:34 PM
قطاف الزيتون


الزيتون و " لقاط الزيتون
لا اظن الجمال الحقيقي في عيش الفلسطيني اذا لم يعش اجواء " تلقيط " الزيتون
تلك المواسم الرائعة التي تشدو فيها " الختيارة " وهي تغني اجمل الاغاني التراثية
ويردد من ورائها كل احفادها وهم يقولون
"
علـــــــــــــــى دلعونـــــــــة ....... وعلــــــــــــى دلعونــــــــــــة
زيتـــــــــون بـــــــــــــــلادي ....... أجمــــل مــــــا يكونــــــــــــا
زيتون بلادي واللوز ا لأخضر ....... والميرامية ولا تنسى الزعتــر
وقراص العجــة لمـا تتحمـــر ....... ما أطيب طعمها بزيت الزيتونا
خبــز ملتوت وجبنــة طريـــة ....... أكلــــة تدفينــــا بالشتويـــــــة
وصحون السحلب والهيطليـة ....... خلتنــا ننسـى بــردك كانونــــا
يا ربي تشتي ونلبس طاقيـــة ....... ونلبس كبود ونحمل شمسيــة
ونغني سوى يا فلسطينيـــــة ....... دايم في بلادي خبز الطابونـــا




خبز الصاج
الصاج عبارة عن صحن دقيق من الصفيح،
أحد سطحيه مجوف والآخر محدب، والتجويف يكون مقابل النار،
وتفرد قطعة العجين حتى تصبح دقيقة جداً
وعندما يصبح الصاج ساخناً توضع قطعة العجين على السطح العلوي المحدب،

الطاحونة
http://www.geocities.com/ismailashour/24.gifيطحن القمح بواسطة الجاروشة إن الطاحونة
أو حجر الرحى،
وعملية الطحن من مسؤوليات الزوجة في البيت،
ويبدأ الطحن في ساعات الصباح المبكرة

هذا هو حجر رحى كان يستخدم لطحن الحبوب والقمح

http://www.qudsst.com/forum/uploaded/362_1187802025.jpg

اما هذا فهو حجر رحى كان يستخدم من أجل هرس " رصع " الزيتون قبل ان تظهر المعصرة

http://www.qudsst.com/forum/uploaded/362_1187802149.jpg






حجر البد

قبل الموتور والقشط والمحرك الكهربائي كانوا بعد جني الزيتون يعصرونه على
"البد"
والبد طريقة قديمة،
وكان حجر "البد" يدار بواسطة الدواب المغماة العيون حيث كانوا يربطونها بالحبال المتصلة بدوار اليد الخشبي،
والقطفة الأولى كان ينتج منها زيت الأكل،
ومن القطفة الثانية زيت الصابون
ومن الثالثة للإضاءة
وما تبقى من جفت فيستخدم كوقود .

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:44 PM
أما الآن ..فــ سأنتقل واياكم للحديث قليلا عن اجزاءٍ من بيت الفلسطيني

وسأبدأ بــ " صندوق العروس "
اظن قليلاً منا قد سمع بهذا الصندوق
ولكننا قد رأيناه كثيرا في مسلسل
" التغريبة الفلسطينية "

في غرف النوم كانت تضع ربة البيت صندوقها الخشبي المزخرف الذي صنع لها بمناسبة زواجها لتضع فيه ملابسها ومجوهراتها وعطورها
وهذا هو شكل
" صندوق العروس "
http://www.qudsst.com/forum/uploaded/362_1187802280.jpg
وهو من خشب السرو و مزين بشرائح من النحاس الأصفر ومرصع بغزارة بقطع نحاسية بارزة
حيث لم يكن يخلو بيت مقدسي من أمثاله
.
وللـ " ميجانا "
ميزان آخر غيّر حياة الفلسطيني ..



ميجانا

يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنا

زهر البنفسج يا ربيع بلادنا

أوف.. أووف

يا با باي

الشعب قال أنا بفخر بعيدي

ومهما تكون أوطاني بعيدِه

ومين اللِّي لأوطاني بعيدي

غير التّضحية ودمِّ الشباب


يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنَا



قالوا الشعب قد على مجدُه علا

ومن بعدِ هذا اليُومِ بزوِّد عُلا

ولولا بعزِّ عليِّ وعَ هلفِرْقة وعلى

هالنّاس ما غنِّيت شطرة ميجنا



يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنا



يا خيِّ فُرقِة الأوطانْ مُرّة

ولهذا قد شربنا كؤوس مُرّة

بحبِّ اشُوفْ بلدي بَسْ مرَّة

تكون محَرَّرة وراحُوا لِغْراب

أوف

وثورة شعبنا ركبت حُصُنْها

وبسواعِدِ الفدا تقوَّى حصنْها

وبقلبي وفِكري بحفظْها وبصُونها

وبفديها بدمّات لِعصابْ

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:47 PM
ترقيع الثياب


قالوا
من غاب عنه ماضيه ضيع حاضره
منذ زمن ليس ببعيد
كانت الحال غير الحال
و كانت المرأة المدبرة هي تلك التي تقوم بترقيع ثياب الأسرة ليطول
إستعمالها نظراً لفقر الحال و قلة المال
و على قد لحافك مد رجليك

من رقعت ما عريت، ومن دبرت ما جاعت

اللي ما إلها خلق ما إلها ثوب


الواردات


من زمان ما كان في حنفية مية في البيت
كان النبع و العين و البير أبو دلو و حبل الليف
كانت الواردات يغدون في الصبح صفين حاملات الجرار
و أهازيج الصبايا عند العين
صورة جميلة
و حكاية فلان حب فلانة عند العين
ما أحلى الحرة و هي حاملة الجرة


النول


ما أجمل أن بعود عامل النول إلى بيته
من قاعة النسيج الموجودة في المشغل متعباً ممن عمله
في النول أو الدوارة أو المسدية المنصوبة على طول الطريق
ليجد زوجته جالسة وراء الدولاب و إبتسامة حلوة ترتسم على شفيها
و على محياها و هي تلف خيوط الغزل من الشلل
عبر الطيار إلى مواسير البوص أو المعدن
مخففة عن زوجها عبء التعب و عناء المشقة

(الدنيا دولاب و الزمن دوار)




التطريز


في المناطق الساحلية،
لا تجد المرأة متسعا من الوقت لتطريز ثيابها الجلجلي
وأبو ميتين والجنة والنار والمحير وأبو سبعين وأبو سفرتيه
كما ترى في المنطقة الجنوبية وخصوصا(المجدل) عسقلان،
أما في الجبل فتكثر الوحدات الزخرفية
من نباتية وحيوانية في تطريز ثياب نساء أهل الجبل

الفضاوة بتعلم التطريز



التطريز صناعة حرفية فلسطينية عريقة تعتمد اعتمادا كبيرا على الأيدي النسائية الخبيرة في الريف وفي بعض مدن فلسطين حيث يثوارث اتقان هذه الصناعة الدقيقة في الأسرة .من جيل الى آخر
وتلاقي صناعة التطريز الأخيرة في السنوات بعض التأخر لانصراف قسم كبير من النساء ولا سيما الجيل الجديد عن لبس الملابس الشعبية
يتميز التطريز الفلسطيني بدقته المتناهية واعتماده المطلق على العمل اليدوي. وتستخدم المرأة في تطريزها خيوط الحرير الملونة، فترسم بها أشكالا متعددة متناسقة، ولاسيما .على صدر الثوب وكمية وأطراف

تختلف أشكال التطريز وأساليبه وأماكن كثافة على الثوب من منطقة إلى أخرى. وبذلك تتميز ثياب منطقة من أخرى بأسلوب التطريز وشكله. وأبرز المناطق التي ذاعت شهرتها في أعمال التطريز مناطق بيت لحم* ورام الله * والبيرة * وبيت دجن *. تتعرض هذه الصناعة التقليدية المتوارثة، في ظل الاحتلال الصهيوني، إلى استغلال بشع، إذ تقوم دور الأزياء الإسرائيلية باستخدام الأيدي الماهرة الرخيصة للمرأة الفلسطينية في تطريز ملابس خاصة بها، ثم تصدرها إلى الخارج على أنها أزياء إسرائيلية شعبية فتجني بذلك الأرباح المعنوية والمادية الطائلة

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:50 PM
"الصابون النابلسي"






سيبقى "الصابون النابلسي" يحمل رائحة التاريخ والتراث معه أينما حل، وسيبقى أحد المنتجات الصناعية لنابلس الفلسطينية وسفيرها الذي يحمل علامة الجودة الأولى في كل مدن العالم العربي والغربي.

يرجع التاريخ ومؤرخوه صناعة الصابون في نابلس إلى أكثر من ألف عام مضت، مستدلين على ذلك بالكثير من الكتابات التي دونها الرحالة والمؤرخون القدماء ومنهم شمس الدين محمد بن أبي طالب الأنصاري "المقدسي".

عاش هذا المؤرخ في القرن العاشر الميلادي، وتحدث عن صناعة الصابون، وقال إنه كان يصنع في المدينة ويحمل إلى سائر البلاد، وعندما زارها عام 1200 كتب: "ترمز هذه المدينة إلى قصر بين البساتين أنعم الله عليها بشجرة الزيتون المباركة".

وتم إرسال الصابون إلى دمشق ليستخدم في المسجد الأموي، كما كان يصنع للعديد من البلدان وجزر البحر الأبيض المتوسط، وفي زمن الاحتلال الصليبي لفلسطين حظيت نابلس بمكانة مهمة لشهرتها بصناعة أهم أنواع الصابون؛ حتى إن هذه الصناعة أصبحت حكرا على الملك فهو المسئول عنها، ولا يسمح لأي من أصحاب المصانع مزاولة الصنعة إلا بعقد يمنحه لهم ملك "بيت المقدس" مقابل مورد مالي دائم من أصحاب المصانع.

ولم يكتف الصليبيون بذلك بل اجتهدوا في نقل الصنعة إلى أوربا، وتأسست مصانع الصابون من زيت الزيتون في مرسيليا وكانت هذه المصانع تحضر الصابون بطريقة مشابهة لطريقة تحضير الصابون النابلسي.

في عام 1930 نكست صناعة الصابون في نابلس بهزة قوية، كان سببها عدم حماية الاسم التجاري؛ وهو ما شجع العديد من أصحاب المصانع التجارية إلى تقليد علامة الصابون، ثم جاءت الضرائب الجمركية التي فرضتها الحكومة المصرية بالتعاون مع حكومة الانتداب البريطاني وتلتها رسوم الاستهلاك التي فرضتها الحكومة السورية على الصابون النابلسي

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:51 PM
الازياء الشعبية في فلسطين - ازياء شعبية فلسطينية

http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/aroos.jpg



تتنوع الملابس في فلسطين بتنوع المناطق واختلاف البيئات المحلية، وتعرض البلاد لكثير من المؤثرات الخارجية.
ننظر إلى الزي الفلسطيني، بأنه لا ينفصل عن محيطه وعن ثقافته المتوارثة، فالزي تعبير عن ارتباط الإنسان بأرضه وثقافته. يلاحظ في بعض الأحيان أن زي المدينة هو زي ريفي أو متأثر بالريف، ومردّ ذلك نابع إلى أن بعض العائلات في المدينة ذات منشأ ريفي، وعلاقة المدينة بالريف، يضاف إلى ذلك بطء التطور الحضاري، الذي يؤدي إلى تكون المحمولات من حالة البداوة إلى الريف كبيرة، ثم من البداوة والريف تكون كبيرة في المدينة، لذا قد نجد الريف في المدينة

ü الكوفية أو الحطّة: نسيج من حرير وغيره توضع على الرأس وتُعصب بمنديل هو العصبة. وقد أقبل الناس على اللباس الإفرنجي فأعرضوا على الصمادة والدامر والسلطة والعباية والزربند والعصبة والقنباز والفرارة.
ü البشنيقة: (محرفة عن بخنق)، وهي منديل بـ «أويه» أي بإطار يحيط المنديل بزهور أشكالها مختلفة. وفوق المنديل يطرح على الرأس شال أو طرحة أو فيشة، وهي أوشحة من حرير أو صوف.
ü الإزار: بدل العباية، وهو من نسيج كتّان أبيض أو قطن نقي. ثم ألغي وقام مقامه الحبرة .
ü الحبرة: قماشة من حرير أسود أو غير أسود، لها في وسطها شمار أو دِكّة، تشدها المرأة على ما ترغب فيصبح أسفل الحبرة مثل تنورة، وتغطي كتفيها بأعلى الحبرة.
ü الملاية: أشبه بالحبرة في اللون وصنف القماش، ولكنها معطف ذو أكمام يُلبس من فوقه برنس يغطي الرأس ويتدلى إلى الخصر.
أما الرجل في فلسطين فكان له لباسه التقليدي أيضاً:
ü القنباز أو الغنباز: يسمّونه أيضاً الكبر أو الدماية، وهو رداء طويل مشقوق من أمام، ضيّق من أعلاه، يتسع قليلاً من أسفل، ويردّون أحد جانبيه على الآخر. وجانباه مشقوقان حتى الخصر. وقنباز الصيف من كتّان وألوانه مختلفة، وأما قنباز الشتاء فمن جوخ. ويُلبس تحته قميص أبيض من قطن يسمى المنتيان.
ü الدامر: جبة قصيرة تلبس فوق القنباز كمّاها طويلان.
ü السلطة: هي دامر ولكن كميها قصيران.
ü السروال: طويل يكاد يلامس الحذاء، وهو يُزم عند الخصر بدكة.
ü العباية: تغطي الدامر والقنباز، وأنواعها وألوانها كثيرة. ويعرف من جودة قماشها ثراء لابسها أو فقره، ومن أشهر أنواع العباءات: المحلاوية، والبغدادية، والمزاوية العادية، والمزاوية الصوف، والرجباوي، والحمصيّة، والصدّية، وشال الصوف الحراري، والخاشية، والعجمية، والحضرية والباشية.
ü البِشت: أقصر من العباءة، وهو على أنواع أشهرها: الخنوصي والحلبيّ والحمصيّ والزوفيّ واليوز، والرازي.
ü الحزام أو السير: من جلد أو قماش مقلّم قطني أو صوفي. ويسمّون العريض منه اللاوندي.
وقد انحسر لبس القنباز في مراحل وأماكن، وانتشر لبس السروال الذي سمّي اسكندرانياً لأنه جاء من اسكندرية مع بعض المصريين. وكان البعض يلبس فوق هذا السروال الفضفاض المصنوع من ستة أذرع قميصاً أبيض من غير ياقة، ويلفّ على الخصر شملة يراوح طولها بين عشرة أذرع واثني عشر ذراعاً. وكان بحارة يافا متمسّكين بهذا الزي.
أثواب الفلاحين والبدو:
الأثواب الشعبية الفلسطينية متشابهة جداً في مظهرها العام. وتُدرج فيما يلي من أصناف:
ü الثوب المجدلاوي: أشهر صانعيه أبناء المجدل النازحون إلى غزة (ومنه الجلجلي والبلتاجي وأبو ميتين - مثنّى ميّة).
ü الثوب الشروقي: قديم جداً من أيام الكنعانيين.
ü الثوب المقلّم: وهو من حرير مخطّط بأشرطة طولية من النسيج نفسه.
ü ثوب التوبيت السبعاوي: من قماش أسود عريق يصنع في منطقة بئر السبع (ومنه ثوب العروس السبعاوي، والثوب المرقوم للمتزوجات).
ü الثوب التلحمي: عريق جداً مخطط بخطوط داكنة.
ü الثوب الدجاني: نوعان، ذو الأكمام الضيّقة، والرّدان ذو الأكام الواسعة.
ü ثوب الزمّ أم العروق: أسود ياقته دائرية.
ü الثوب الأخضاري: من حرير أسود.
ü ثوب الملس القدسي: من حرير أسود خاصّ بالقدس ومنطقتها.
ü ثوب الجلاية: منتشر في معظم مناطق فلسطين ويمتاز بمساحات زخرفية من الحرير أو غيره وتُطرّز عليه وحدات زخرفية.
وفوق الثوب ترتدي المرأة الفلسطينية نوعاً من المعاطف يمكن حصرها فيما يلى:
ü الصدرية.
ü التقصيرة.
ü القفطان الصرطلية.
ü الصلصة.
وجميعها أنواع وألوان. وتضع المرأة على رأسها الحطة، أو المنديل المطرّز، أو الطرحة.
وأما الرجال يعتمرون بالطاقية، أو الحطة، وهي الكوفية والعقال، وقد يلبسون طرابيش مغربية.
ويضع الرجال على أجسامهم «اللباس» وهو ثوب أبيض من الخام يصل حتى الركبتين، وفوقه ما يُسمّى المنتيان، وهو صدرية بأكمام من الديما، ثم السروال وله جيبان مطرّزان على الجانبين الخارجيين، ويلي ذلك القمباز، وهو من الحريرأو الروزا أو الغيباني أو الديما، ويصل حتى العقبين. ويضعون فوق القمباز صدرية بلا أكام. وكانوا يشتملون عند الخصر بشملة بدل الحزام، وتكون من الحرير أو القطن. وفوق القمباز والصدرية الصاكو، أي السترة، ثم العباية الحرير البيضاء صيفاً، أو العباية الصوف في الشتاء، وكان لبس العباية في الغالب تباهياً ومفاخرة. وقلّما لبسوا الجوارب. وأما الأحذية فهي المداس والصرماي والمشّاي.
وفي الأيام الاعتيادية تلبس القرويات أثواباً طويلة، عريضة الأكمام، تفضّل فيها اللون الأزرق، وقد يكون لونها أسود أيضاً، ولكن الأبيض يغلب لبسه في الصيف. وهذه الأثواب مصنوعة إجمالاً من القطن. وقد ترتدي الميسورات منهن قماشاً أفضل وأمتن، من الكتان والقطن المقلم والهرمز والتوبيت والكرمسوت والملك والرومي والمخمل وغيرها. وتتمنطق الفلاحة بإزار صوفي أو حريري وتغطي الرأس بمنديل شفّاف يتدلى على الظهر. ولا تلبس الفلاحة الحذاء إلا نادراً. وحين تعمل المرأة الفلاحة يعيقها الكمان الكبيران المعروفان بالردان، ولذا يخيطون لبعض الأثواب أكاماً قصيرة تعرف بالردّين، أو تقفع الفلاحة الكم، أي ترفعه إلى وراء الرقبة ليسهل عملها. وتفضّل نساء بيت سوريك والقبية والجيب وبيت نبالا لبس أبو الردّين.
أما معظم الرجال فيلبسون أثواباً طويلة بيضاً في أيام الأسبوع. ويتمنطقون بزنار عريض يُدلّون منه السلاسل والأكياس والخناجر والمسلات والخيطان والغلايين وأكياس التبغ والأمشاط والمناديل والأوراق. ويعتم القريون بوجه الإجمال بعمائم رمادية أو صفر فوق الطرابيش.
ومنهم من يلبس في الأيام الاعتيادية الدماية وهي ثوب طويل حتى أسفل الرجلين مفتوح من أمام، طويل الأكمام، لا ياقة له، ويربط برباطات داخلية وخارجية، وله جيب أو جيبان للساعة والدزدان (المحفظة). والدماية العادية من قطن أو كتّان وتلبس للعمل أو البيت. وتسمى الدماية أيضاً الهندية، ويسميها البدو: الكبر وهي للكبار، والصاية، وهي للصغار. وكذلك يلبس بعضهم في أيام الأسبوع الشروال، ورجلاه ضيّقتان وله «ليّة» ويُربط بحبل يُسمى دكة الشروال. وقماشة التفتة أو التوبيت الأبيض أو الأسود وهو الغالب. وأما العري فجلابية للعمل مقفلة من أمام وخلف ولا تبلغ أسفل القدمين، ولا ياقة لها ويرفعها الفلاح ويربطها على خصره عند العمل، ولوناها الغالبان: الأسود والنيلي.
ويلاحظ أن التراث الشعبي في فلسطين ينتمي إلى تراث المشرق العربي على صعيد الملابس أيضاً، حتى إذا ما اقتربت من الديار المصرية غلبت الجبة والشال والثوب المخطط ذو الأكمام الواسعة والياقة المستديرة على الصدر والحزام العريض. وإذا جنحت شمالاً غلب السروال والصدرية وزهت ألوان أثواب النساء، وعقدن على أحد جانبي خصورهن شال الحرير.
ويظهر الزي البدوي على الأخص في جنوب فلسطين وفي أريحا، وعند التعامرة في قضاء بيت لحم، وشمال بحيرة طبريا. وثوب التعامرة أسود ذو أكام طوال فضفاضة، ولا تطريز فيها غير قليل منه حول كمي العباية القصيرين. وفي أسفل الثوب من خلف أقلام من أقمشة ملوّنة تدلّ على القبيلة أو المنطقة التي تنتمي إليها لابسة ذلك الزي. وتمتاز عمائم النساء بصفوف من النقود الفضّية تغطي كل الطاقية، وفي طرفيها فوق الأذنين تُعلّقُ أقراط مثلثة الشكل وسلاسل طويلة مزينة بالنقود وحجارة الكهرمان.
والثوب في أريحا أسود طويل، طول قماشه عشرون ذراعاً، ويسمّي الصاية، ويُثنى في الوسط فيصبح مطوياً ثلاث طيات، ويُطرّز تطريزاً لا يشبه فيه أياً من أزياء نساء فلسطين الأخرى إذ يمتد التطريز من الكتفين إلى أسفل الثوب. وتُلبس فوقه عباءة خفيفة.
والثوب في شمال بحيرة طبريا أسود طويل أيضاً، ولكن في أسفله خطوطاً من قماش فضّي عليها تطريزٌ لرسومه أسماء كمثل «ثلاث بيضات في مقلى»، و«خطوات حصان في الربيع»، وما إلى هذا. وتُدلّي البدوية على صدرها طوقاً فيه حبالٌ من الفضة والمرجان، وتلبس فوق الثوب جبة مطرزة تبلغ أسفل الركبة، ولها كمّان عريضان مطرّزان.
ü عصائب المرأة:
كانت المرأة الفلسطينية تعصب رأسها بأشكال من العصائب تمتاز بجمال الشكل وتنوّع الصَفَّات وغنى التطريز. ومن عصائب الرأس لبست المرأة القبعات أو الطواقي (جمع طاقية)، وغالباً ما تغطيها بغطاء، وتكتفي في معظم الحالات بغطاء من غير طاقية. وقد صُنِّفت الطواقي أصنافاً:
ü الصمادة أو الوقاية أو الصفّة، لما يصفّونه عليها من الدراهم الفضية أو الذهبية وربما زاد عددها على ثمانين قطعة. وقد تكون هذه الدراهم حصّة المرأة من مهرها ويحقّ لها التصرف بها. وهي منتشرة على الخصوص في قضاء رام الله. وتربط الصمادة بما يحيط بأسفل الذقن وتعلّق برباطها قطعة نقود ذهبية للزينة. وفي جنوب فلسطين يضاف إلى الصمادة البرقع، وفي بعض الأحيان الشنّاف، وهو قطعة نقد تعلق بالأنف. ولا تتشنَّفها في المعتاد سوى البدويّات. ويندر أن تلبس العذراء الصمادة. فإذا لبستها صفّت فيها نقوداً أقل مما يُصف لصمادة المتزوجة، وطرحت عليها منديلاً يُدعى يزما. وتصنع الصمادة من قماشة الثوب.
ü الشطوة، وتخص نساء بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور فقط، وهي قبعة اسطوانية صلبة تغطي من خارج بقماش أحمر أو أخضر. وتُصف في مقدمها أيضاً نقود ذهبية وفضية، فيما يُزيَّن مؤخرها بنقود فضية فقط. وتربط الشطوة إلى الرأس بحزام يمرّر تحت الذقن، ويتدلى الزناق من جانبيها. وكانت الشطوة في أوائل هذا القرن أقصر، وكانوا يصفّون فوق الدراهم صف مرجان، وقد زيدت الصفوف إلى خمسة في العشرينيات، وتُطرز الشطرة تطريزاً دقيقاً، وتوضع فوقها خرقة مربعة من الحرير الأبيض تعرف بالتربيعة.
ü الطفطاف والشكّة أو العرقية، تلبسها نساء أقضية الخليل والقدس ويافا، وتصف عليها حتى الأذنين نقود في صفين فتسمى الطفطاف، وتسمى الشكة أو العرقية إذا كانت النقود صفاً واحداً. وتصف من خلف أربع قطع من النقود أكبر حجماً من النقود التي تُصف من أمام.
ü الحطة والعصبة، وهما عصائب الرأس في شمال فلسطين. والمتزوجة تعتصب والع**اء قلما تعتصب. وقد تكون الحطة لفحة كبيرة كمثل ما في دبورية، أو شالاً كمثل ما في الصفصاف. وقد أخذت النساء يعقدنها فوق القبعات، وقد يسمونها خرقة.
ü الطواقي: ومنها ما يصنع من قماش الثوب ويطرز تطريزاً زخرفياً فيربط بشريط أو خيط من تحت الذقن، ومنها الطاقية المخروطية المصنوعة من المخمل الأرجواني والمزينة بالنقود الذهبية، وقلما تطرز إلا عند حافتها، ومنها طاقية القماش وهي للأعياد والاحتفالات وتُصنع من قماش الثوب ويوضع فوقها غطاء شاش غير مطرز، ومنها طاقية الشبكة، وتلبس تحت الشاش أيضاً وهي خيوط سود تنسجها الفتاة بالسنارة ثم تزيّنها بالخرز البرّاق، وتلبسها الفتيات.
ü الأغطية، ومنها الغطاء الأسود ويسمّى القُنعة، وهو قماشة سوداء غير مطرّزة، يلبس في قطاع غزة على زيّ نصفي، والغطاء الأسود البدوي، وبه تطريز وشراريب وزخارف، والغطاء الأبيض، وهو قماشة مستطيلة بشراريب من ذاتها، وبه زخارف بسيطة على الأركان الأربعة، ومجال انتشاره الساحل. ومن الأغطية أيضاً الملوّنة، وألوانها إجمالاً الأزرق والأحمر والأخضر والأصفر والبنفسجي، ومجال انتشارها الجبال، وهذه الأغطية الملوّنة مربعة الشكل ذات شراريب من قماشها نفسه وزخارف، ومعظمها من حرير، وتستخدم حزاماً في بعض المناطق.
ü العباية: يغطين بها الرأس أيضاً، ومنها العباية السوداء وهي أشبه بعباية الرجل وتنتشر لدى البدويات، والعباية المخططة المعروفة بعباية الأطلس، وهي في الغالب ذهبية مخططة بالأسود، أو رمادية.
ü عمائم الرجال:
وكان بعض رجال فلسطين يلبس الشطفة، وهي طربوش يخاط على حافته زاف حرير ويُردّ إلى الخلف على الجانب الأيمن، وعلى الزاف نسيج أحمر يُسمى حرشة، وفوق منديل يُدعى السمك بالشبك. وثمة آخرون كانوا يلبسون الحطة والعقال، وغيرهم يلبسون الطاقية أو العراقية تحت الطربوش أو الحطة. وهي خاصة بالأحداث وغالباً ما تُطرّز.
وفيما بين 1850 و1900 تقريباً، انحسر لبس العمامة إلا عند علماء الدين وعند قليل ممن تمسّكوا بها في لبسهم، وألغيت الشطفة وعم لبس الطربوش المغربي، وهو طربوش قصير سميك له شرّابة ناعمة وثخينة.

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:53 PM
وبعد سنة 1900 اختفت العمائم إلا عن رؤوس العلماء وقلة ممن واظبوا عليها وأبدل بالطربوش المغربي الطربوش الإسلامبولي البابوري (أي الآتي بالبابور).
ü والعمامة أو العمّة أو الطبزية، ويقولون لها الكفّية في بعض القرى، قماش يُلفّ على الرأس فوق الطاقية أو الطربوش. وأصل العمائم أشوري أو مصري، فقد تعمّم هذان الشعبان حسبما بيّنت النقوش. وتعمم العرب قبل الإسلام أيضاً، وقد اعتمّ الرسول صلى الله عليه وسلم بعمامة بيضاء، وكان البياض لونه المفضل، ولذا أحبه العلماء وتعمموا به، وأضحت العمامة في الإسلام تقليداً قومياً ورسمياً. والعمامة الخضراء هي عمامة شيوخ الطرق الصوفية في فلسطين. وفي بيوت الميسورين كرسي خاص توضع عليه عمامة كبير العائلة. وكانت العمامة ترسل من جهاز العروس. ومن نظم الاعتمام ألا يضع الفتى العمامة إلا إذا بلغ ونبتت لحيته. وهي تُلف من اليمين إلى اليسار وقوفاً بعد البسملة. وثمة ست وستون طريقة للف العمامة على ما ذكروا. وينبغي ألا تقل اللفات على أربعين.
ويلبس الفلاحون في فلسطين عمائم مختلفة الألوان والأنواع تزيد أشكالها على أربعين. ويضع القروي في عمامته أوراقه الرسمية والمرآة والمشط والقدّاحة والصوفانية والمسلّة. ويلبس تحت العمامة قبعة من القطن الناعم تدعى العرميّة، وهي تمتص العرق وتثبت العمامة وتحمي الرأس إذا نُزعت العمامة.
ü للكوفية أو الحطة مكانة عند الوطنيين الفلسطينيين منذ أن اعتمدها زعماء ثورة 1936 بدلاً من الطربوش، والعمامة، وهي غطاء للرأس من قماشة مربعة، بعضها من صوف وبعضها من قطن أوحرير. وتزخرف الحطة بالخطوط المذهبية أو بالرسوم الهندسية السود أو الحمر. وكانت الكوفية لبس النساء في قصص ألف ليلة وليلة. ولكن النساء إذا لبسنها فمن غير عقال بوجه الإجمال. ويلقيها رجال المدينة على أكتافهم فوق القنباز أو الدامر، وإذاك تكون من حرير لونه عنابي ومزخرف باللون الذهبي في الغالب، وقلّما يضعونها على الرأس.
ولا يكتمل هندام الكوفية إلا بالعقال، وهو حبل من شعر المعيز مجدول يعصب فوق الكوفية حول الرأس في حلقتين إجمالاً كما لو كان كبلاً للرأس، والعقال يميّز الرجل عن المرأة، ولذا فهو رمز الرجولة، ومكانته عظيمة عند الفلاحين والبدو. والموتورون الذين لم يثأروا بعد لقتيلهم يحرِّمون على أنفسهم لبس العقال وأما إذا ثأروا فيعاودون لبسه لأنهم أثبتوا رجولتهم واستحقاقهم لرمزها.
ومن أنواع قماش الحطة حرير شفاف أبيض يُسمى الأيوبال، والأغباني وهو أبيض مخطط بخطوط ذهبية مقصية وتلبس مع عقال مذهب في الأعياد، وحطة الصوف وهي من صوف غنم أو جمل، وتلبس في الشتاء، والشماغ القطنية البيضاء غالباً، وتزينها خطوط هندسية كالأسلاك الشائكة، ولها شراريب قصيرة.
أما العقال فمنه الاعتيادي المرير الأسود، ويصنع من شعر المعيز ويُجدل كالحبل، وغالباً ما يتدلى منه خيطان على الظهر من مؤخرة الرأس تزويقاً، ومنه عقال الوبر، أو مرير الوبر، ويصنع من وبر الجمال ولونه بني فاتح أو أبيض، وهو أغلظ من الأول بوجه الإجمال ويُلف لفة واحدة على الرأس، ولا يتدلى منه خيطان، ومنه المقصّب ولا يلبسه إلا الشيوخ والوجهاء على حطة الأغباني، ولونه بني فاتح أو أسود أو أبيض، ولكنه مقصب بخيوط فضية أو ذهبية.
ü كان الطربوش غالباً في المدن، واسمه من كلمة فارسية عُرِّبت في القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي، وهو من جوخ أحمر، وله زرّ من حرير أسود مثبت في وسط أعلاه، وتتدلّى منه شرابة سوداء. وحل الطربوش في الدولة العثمانية محل العمامة في القرن الماضي، ثم حرم كمال أتاتورك لبسه. ويختلف الطربوش المشرقي عن الطربوش المغربي في أن الأول أطول وهو مبطن بقماش مقوى أو قش لحفظ شكله الإسوطاني. والمسيحيون يفضلون الطربوش المغربي الأحمر القاتم. والطربوش من أجل ما يُلبس على الرأس ولكنه لا يهوّي الرأس ولا يحتمل المطر في الشتاء، وقد فضّلوا عليه الكوفية لأنها دافئة في الشتاء ولطيفة في الصيف.
ü الطاقية، صنعوا منها نوعين، واحدة صيفية يغلب عليها البياض، وتحاك بصنارة وتُترك فيها عيون هندسية الشكل، وهي جميلة، وأخرى شتوية من صوف الغنم أو وبر الجمل، وتحاك بالصنارة من غير عيون فيها. ولا تُلبس مع حطة إلا في الاحتفالات والأعياد فتوضع فوقها حطة فوقها عقال.


التطريز:

لدراسة ثوب ما لا بد من معرفة جغرافية المكان، وزمان صنع الثوب أو خياطته، ومعرفة مدى ثقافة صانعته، التي هي رمز وجزء من الثقافة الشعبية السائدة، لأن المرأة الفلسطينية تمتلك ثقافة متوارثة منذ مئات السنين، تنقلها الأم لابنتها وهكذا، فالمرأة التي ترسم وتصور على ثوبها، تنقل ما يتناسب مع وعيها وثقافتها وتقاليدها. وإذا استعرضنا الأزياء الموجودة في فلسطين، نجد الزي البدوي في شمالي فلسطين وجنوبيها، مع اختلاف واضح وجلي بينهما، وذلك لاختلاف المكانين وبعدهما، ولاختلاف الوضع الاجتماعي والاقتصادي وثقافة كل منهما وموروثاتهما الحاضرية.
الزي الريفي مرتبط بالزراعة، وهو الزي السائد في فلسطين، وتختلف تزيناته ما بين منطقة وأخرى لاختلاف البيئة ما بين سهل أو جبل أو ساحل، ولتمايز ولو بسيط بالثقافة السائدة، وهذه الأزياء تتميز بتكرار الأشكال الهندسية، ويغني الثوب بالتطريز وتنوعه، وبعض هذه التطريزات تدل على ما في الطبيعة غير المعزولة عن البيئة كالنجمة والزهرة والشجرة، لأن الفولكلور السائد في فلسطين هو فلولكلور زراعي مرتبط بحياة الاستقرار، وهذا ناتج عن طبيعة المجتمع الفلسطيني والطبقة التي كانت تتحكم بالإنتاج.
إن مناطق تزيين الثوب هي أسفله وجانباه وأكمامه وقبته، وهذا نابع من اعتقاد شعبي بأن الأرواح الشريرة يمكن أن تتسلل من الفتحات الموجودة في جسم الإنسان، لذا تضطر المرأة إلى تطريز فتحات ونهايات الثوب، وتطريز الثياب لغة تحكي علاقة الزمان والمكان وذهنية المرأة التي خلقت تعبيراتها المتصلة بتلوينات البيئة وتضاريسها.
الزي الشعبي الفلسطيني ليس واحداً، حتى داخل المنطقة الواحدة، وهذا طبيعي لغني الثوب بالتطريزات، ولحفظ المرأة ونقلها تطريزات جديدة تتلائم مع تطويرها الذهني والحضاري، ولهذا علاقة أيضاً بالتميز الجغرافي، ففي منطقة رام الله وحدها توجد أسماء لأثواب عدة، وكل ثوب يختلف تطريزه عن الآخر، كثوب الخلق والملك والرهباني.
وللتطريز قواعد وأصول تتبعها المرأة:
ü فثياب المسنّات من النساء لا تُطرّز مثلما تُطرّز ثياب الفتيات التي تزخر بالزخرف فيما تتسم ثياب المسنّات بالوقار، فالقماشة سميكة ولونها قاتم ووحداتها الزخرفية تميل ألوانها إلى القتامة، فهي ألوان الحشمة التي ينبغي أن يتصف بها المسنون. وأما الفتيات فيعوّضن بغنى زخرفة ثيابهن من الامتناع عن التبرج.
ü وثياب العمل لا تُزخرف مثلما تزخرف ثياب الأعياد والمواسم. والثوب الأسود يغلب في الأحزان والحداد.
ü التطريز معظمه لثياب النساء، وأما ثياب الرجال فزخرفتها نادرة منذ الفتح الإسلامي. وقبل الفتح كان الرجال والنساء والأطفال يلبسون الملابس المطرّزة، ولكن هذا التطريز انحسر عن ملابس الرجال فلم يبق منه سوى تطريز وشراريب منديل الدبكة، ولا يحملونه إلا في الأعياد والاحتفالات، ويُطعَّم بالخرز، وحزام الرجال، وهو ابتكار شعبي معاصر يلبسه الشبان ويطرز بخيوط ملوّنة وأنواع الخرز، وربطة العنق التي يضعها العريس يوم زفافه، وتطرز بزخارف هندسية.
وعوَّض الرجال من ندرة التطريز زخارف منسوجة نسجاً في قماش الدماية والصاية والكبر، وهي زخارف خطوط متوازية طويلة ملوّنة. وكانت الحطة قبل الإسلام تُطرز فاستعاضوا عن ذلك بنسج خطوط هندسية في الحطات. ولكن بعض الشبان لا يمتنعون عن لبس ما فيه تطريز عند أسفل الشروال.
ü وللتطريز أماكن على مساحة الثوب، فثمة تطريز ضمن مربع على الصدر يُسمّى القبة، وعلى الأكمام ويسمّى الزوائد، وعلى الجانبين ويسمّى البنايق أو المناجل. ويطرّزون أيضاً أسفل الظهر في مساحات مختلفة. وقلّما يطرّزون الثوب من أمام، إلا أثواب الزفاف، فيكثرون تطريزها أو يشقون الثوب من أمام، وتلبس العروس تحته شروالاً برتقالي اللون أو أخضر، وثمة قرى يخيطون فيها قماشة من المخمل وراء القبة ويطرزونها.
وفي فلسطين خريطة تطريز دقيقة، فجميع القرى تشترك في تطريز بعض القطب وتختلف في وضعها على الثوب. وفي بعض القرى يُكثرون استعمال قطب بعينها فتُتَّخذ كثرتُها دليلاً على انتساب الثوب إلى المنطقة. فالقطبتان الشائعتان في قضاء غزة هما القلادة والسروة. وفي رام الله يفضّلون قطبة النخلة واللونين الأحمر والأسود. والتطريز متقارب في بيت دجن، ويظهر فيه تتابع الغرز التقليدي. وتمتاز الخليل بقطبة السبعات المتتالية وتكثر فيها قطبة الشيخ. ويطرّزون الثوب من خلفه، على شريحة عريضية في أسفله، وهذا من أثر بدوي يظهر أيضاً في بيسان شمالاً وبير السبع جنوباً. وثمة غرزة منتشرة بين الجبل والساحل تُسمى الميزان. وغرزة الصليب هي الأكثر شيوعاً في التطريز. ولكنها لا تظهر في مطرّزات بيت لحم. والقبة التلحمية ذات مكانة خاصة في تراث التطريز الفلسطيني، فهي تختلف عن القبات في المناطق الأخرى لأن الخيطان المستعملة في تطريزها هي من حرير وقصب، والغرز المستخدمة هي التحريري أو الرشيق، واللف. وغرزة التحريري رسم بخيط القصب يثبت بقطب متقاربة. وهي غرزة تتيح للإتقان والدقة تطريزاً متفوقاً وجميلاً. وفي بعض الأحيان تمد خيوط قصب متوازية فيملأ الفراغ بينها بقطبة اللف. وقد آثرت كثير من نساء فلسطين هذا النوع من التطريز التلحمي فاعتمدنه وطعّمن به أثوابهن. ففي لفتا التي يدعى ثوبها الجنة والنار لأنه من حرير أخضر وأحمر، أضيفت إلى الثوب القبّة التلحمية. واستعارت القبة التلحمية كذلك قريتا سلوان وأبو ديس اللتان تصنعان ثوباً من قماش القنباز المقلّم. وتضيف نساء أقضية القدس ويافا وغزّة وبيت دجن قماشاً من حرير إلى قماش الثوب. وثمة استثناءات في المناطق، إذ تلبس نساء الطيرة قرب حيفا أثواباً بيضاً من غير أكمام مطرزة بقطبة التيج وبرسوم طيور خلافها، ويلبسن تحته سروالاً وقميصاً مكشكشين. وأما في الصفصاف في شمال فلسطين فيلبسن السروال الملون الضيّق. والثوب فيها ملوّن بألوان العلم العربي مضاف إليها الأصفر. والثوب قصير من أمام طويل من خلف، وتُعرف أثواب المجدل من تطعيمها بشرائح طويلة من الحرير البنفسجي.
وثمة مناطق جغرافية أيضاً للحزام النسائي أو الجِداد، ففي الشمال يكون الحزام من حرير ويُعقد على أحد الجانبين، وفي وسط فلسطين يصنعونه من حرير مقلّم ويُعقد من الأمام، ويبطنونه أحياناً ليبقى منبسطاً على الخصر. وقد يستخدمون الصوف الملون في بعض القرى. ونساء بعض القرى، ومنها تلحوم، لا ينتطقن بأي حزام.
وقلما تظهر حيوانات في التطريز الفلسطيني، فمعظم الرسوم هندسي أو نباتي، لزوماً للتقاليد الإسلامية التي كرهت الصنم والصورة كراهيتها للوثن. وأكثر الحيوانات ظهوراً في التطريز الطير. وصُنِّفت أهم الزخارف الشعبية أو العروق فيما يلي:
ü العروق الهندسية: أهمها المثلث، ثم النجمعة الثمانية والدائرة والمربع والمعين. ومن الخطوط المستقيم والمتعرج والمتقاطع والمسنن وما إليها.
ü عروق النبات والثمر: النخل والسعف أو الجريد، وشكلها أقرب إلى التجريد طبعاً. ويطرزون أيضاً كوز الذرة والسرو والعنب والزيتون والبرتقال وسنابل القمح.
ü عروق الأزهار: عرق الحنون، وعين البقرة، وقاع فنجان القهوة، والزهرة المربعة الريشية، وخيمة الباشا، والزنبقة، وعرق التوت، وعرق الورد، وعرق الدوالي.
ü الطيور: الحماة هي الشكل الغالب، ثم الديك والعصافير وديك الحبش ورجل الجاجة وقلما يصادف من الحيوان غير السبع والحصان، وكذا عين الجمل وخفه ورأس الحصان والحلزون.
وأما الرسوم التفصيلية فتكاد لا تُحصى، ومنها: الأمشاط، وسكة الحديد، والدرج، والسلّم وفلقات الصابون، والنخل العالي، وعناقيد العنب، والتفاح، والسنابل، وقواوير الورد، وقدور الفاكهة، والبندورة، والخبازي، والزهور، والورد، وسنان الشايب، ومخدّة العزابي، وشيخ مشقلب، وثلاث بيضات في مثلاة، وشبابيك عكا، وعلب الكبريت، والمكحلة، والحية، والعربيد، والعلقة، وشجرة العمدان، والقمر المريّش، والأقمار، وقمر بيت لحم، والفنانير، والقلايد، والريش، والفاكهة، والقرنفل، والحلوى، ومفتاح الخليل، وطريق حيفا، وطريق التبان، وطريق النبي صالح، وطريق يافا، وطريق القدس.
وأما أهم الغرز فهي: التصليبة، والتحريري، واللف، والسناسل، والمد، والتسنين، والزكزاك، والتنبيتة، والماكينة، وزرع الحرير. ولم تظهر الأخيرة على أزياء شعبية، بل ظهرت في أعمال صنعت في سجون العدو، ولا تحتاج إلى إبرز، وطرّز بها المجاهدون الأسرى أشعاراً وطنية على القماش، أو علم فلسطين، أو صورة المسجد الأقصي.
وأجود القماش للتطريز الكتان والقطن، لأن تربيع نسجهما واضح، وعد القطب سهل، ولذا تتساوى الوحدات الزخرفية وتستقيم ورتتعامد بدقة. ومنهم من يستخدمون الصوف إذا كان خشناً. والخيوط المستخدمة في التطريز أربعة أصناف:
ü الخيط الحريري: أغلى الخيوط وأثقلها. والثوب المطرّز بها يزن ثمانية كيلوغرامات، ولا يُلبس إلا في الاحتفالات.
ü الخيط القطني: يطرّز به على كل أنواع الألبسة، وهو رخيص، ولكن بعض خيوط القطن تبهت وتحلُّ ألوان بعضها على ألوان الأخرى.
ü الخيط المقصب: في شمال فلسطين يطرِّزون به السترة والتقصيرة، وفي الثوب الدجاني الأبيض يطرّز به أعلى الصدر والكمان على قماش المخمل.
ü خيط الماكينة: يُطرّز به على قماش الساتان فقط، بالآلة. ويُستخدم هذا الخيط أيضاً في وصل أجزاء الثوب بعضها ببعض، ويطرِّزون فوق الوصلة بخيط حرير. ولا تكتفي المرأة الفلسطينية بتطريز الأثواب. بل تزخرف بمهاراتها وذوقها المخدّات والطنافس والشراشف بخيطان الحرير أو الرسيم، بإبرة يدوية بعدما تنقل الرسم على القماش. ومما يطرزنه أيضاً مناديل الأوية. وربما أُدرجت كل هذه في الجهاز الذي تبدأ الفتاة الفلسطينية صنعه قطعة قطعة في العاشرة من عمرها، فتضعه في صندوق مزخرف لا تمسُّه أو تُظهره إلا في الاحتفالات والمواسم. وقد درجت الفتاة الفلسطينية على رش جهازها بالعطور بين الفينة والفنية.

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:56 PM
الأزياء الشعبية الفلسطينية في صور
(1)


http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/aroos.jpg

زي شعبي نسائي فلسطيني لعروس مقدسية (1870) طراز تركي مؤلف من تنورة وجاكيت من المخمل الليلكي المطرز بالقصب على النمط التركي المعروف «بالصرمة» مع بلوزة من الحرير البيج. يظهر هذا الزي التأثير التركي على الأزياء الفلسطينية إبان حكم الدولة العثمانية.


http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/diryaseen.jpg

زي شعبي فلسطيني أفراح لفتا ودير ياسين وسلوان وأبو ديس وقرى أخرى في قضاء القدس. الثوب عرف باسم (ثوب غباني) نسبة للقماش الغباني المستورد من حمص وحلب (سوريا) وتطريزه على نمط بيت لحم «بقطبة التحريرة».
(أوائل الأربعينات)




http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/forparty2.jpg

زي نسائي للأفراح في رام الله وقضائها.. يتميز بجماله وغزارة التطريز وبالرسمات التقليدية الأصيلة في الثوب والخرقة كوحدة (نخلة علي) الشهيرة مع بعض الرسومات الأوروبية الدخيلة منذ أواخر القرن التاسع عشر، كالأزهار، وتزيده جمالاً الوقاية أو الصفة المزدانة بالقطع النقدية الفضية والذهبية (عثملي) التي تكون قسطاً من مهر العروس ومدخراتها. وتعرف صفة المرأة المتزوجة «بالصمادة». (أواخر العشرينات)

http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/ramallahb.jpg
زي الأفراح في رام الله من الخلف.




http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/areeha.jpg

أ- زي أريحا ومنطقة البحر الميت، ثوب تقليدي طويل جداً وفضفاض يثنى عند الخصر ليتدلى على طاقين بواسطة حزام حتى يصل الأرض أو أقل قليلاً. أكمامه أو أردانه متناهية الطول والسعة، دقيقة الأطراف، وقد شبهها البعض بالأجنحة. استعملت إحداهما كغطاء للرأس وربطت بعصبة من الحرير الملون. التطريز يختلف عن الفلاحي ويظهر كخطوط ملونة عمودية ومتعرجة تغطي القسم الأمامي والأكمام. والزي يشاهد حتى اليوم خاصة على عجائز المنطقة.

http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/modern.jpg

(أواخر العشرينات)
ب- ثوب أريحا: حديث من الحرير الأسود الستان طويل جداً حوالي 5 أذرع وفضفاض يلبس بنفس الطريقة كالتقليدي لكن تطريزه يختلف ومعظمه باللون الأحمر والقطبة الفلاحي على شكل أقلام عريضة من الأزهار وأردانه أقل طولاً وعرضاً.
زي نسائي حديث من قضاء القدس: ثوب مخملي أسود يشاهد مثله حتى اليوم. تطريزه يدوي بطريقة اللف ومعظم رسوماته أزهار متعددة الألوان. (قروية تحمل جونة خضار قديمة 1936 على رأسها لتبيعها في السوق).


http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/bohirah.jpg

زي تقليدي لبدويات منطقة بحيرة الحولة مؤلف من ثوب قطني أسود مزين بخطوط عريضة من التطريز الأبيض حول الأطراف، وجاكيت من الجوخ الكحلي مزين بأشرطة وتطريز باللون الأحمر. يتميز الزي بغطاء رأس من الحرير الأحمر الملون والمبطن بقماش قطني أسود. يلبس مقفل من الأمام وأحياناً مع عصبة.

http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/alkhaleel.jpg
(أواخر العشرينات)
أزياء عائلة من قضاء الخليل:
أ- زي السموع أو يطا، لا يشاهد مثله هذه الأيام. ثوب كثير الترقيع ومطرز على الصدر فقط، وغطاء رأس مطرز (غدفة) قديم جداً وهو نصف الغطاء الأصلي.
(أواخر الثلاثينات)
ب- زي رجالي مؤلف من قمباز كحلي مائل إلى السكني وغطاء رأس مؤلف من طاقية لباد بيضاء «لبدة» وطربوش لباد أحمر مع لفة من الحرير البرتقالي والأحمر، وحزام قطني ملون ومطوي بالورب، تستعمله النساء أيضاً. وعباءة من الصوف البني السادة يزينها شريط من القصب حول الرقبة وفتحة الصدر. (أواخر الثلاثينات)
ج- زي ولد للمناسبات مؤلف من قميص قطني أبيض مطرز وجاكيت قطني أسود مبطن وطربوش مزين بابليك من التفتا الحمراء والخضراء «هرمزي» ومغطى بطاسة فضية مزخرفة برسومات محفورة ومزينة بسلاسل وقطع نقدية متدلية حول الرأس وذلك الغطاء المعدني كان يستعمل لوقاية الصبي الوحيد من العين الشريرة.
(أواخر الثلاثينات)


http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/qarawi.jpg

زي رجالي قروي يشاهد حتى اليوم في معظم قرى فلسطين مؤلف من قمباز حريري مخطط «شقه المعروفة بسرتي» وسروال أبيض واسع وحطة عادية حديثة.
(أواخر الأربعينات)
(حراث يحرث بمحراث بغل قديم جداً يعرف بـ فرد البغل).
(أوائل القرن العشرين)


http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/forparty.jpg

زي للمناسبات من بيت دجن قرب يافا يتميز بجمال وغزارة تطريز الثوب المصنوع من الكتان الخام الخشن وبوحدات بيت دجن التقليدية الأصلية، أهمها «الحجاب» أو المثلثان المتقابلان وبينهما حاجز + السرو المقلوب على جانبيه.


http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/khanyounis.jpg

زي أفراح لبدوية من خان يونس يتميز بكثافة التطريز وبعض الرسومات الهندسية في الثوب القطني الأسود وبالبرقع وما يزينه من القطع الفضية والخرز، بالإضافة لقلادة القرنفل.
غطاء الرأس: وقاية من الحرير المخطط أحمر وأصفر، مزينة ببعض القطع النقدية ومغطاة بخرقة من القطن الأسود «قنة» مزينة بترقيع أحمر حول أطرافها الأربعة «مشرف» (أوائل القرن العشرين)




http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/_derived/photo6.htm_txt_buelts.gif
مجموعة من الأحزمة النسائية:
أ- حزام بيت لحم وقضاء الخليل (قطعة مربعة من الصوف الليلكي) يلبس مطوي بالورب.(أواخر الأربعينات)
ب- حزام قضاء القدس «شملة» مصنوعة من قماش الغبائي السوري - قطعة مستطيلة بيضاء مشجرة بالأحمر مع شراشيب. (أواخر الأربعينات)
ج- حزام منطقة رام الله، قطعة مستطيلة من حرير الأطلس الأحمر المخطط بالأصفر يستعمل مطوي بالورب. (أواخر العشرينات) د- حزام صفصاف والجليل، مصنوع من الحرير الملون والمقلم طولا وعرضاً.(أوائل العشرينات) هـ- حزام قضاء القدس والخليل، نسائي ورجالي من نسيج قطني شبيه بالكشمير مقلم بعدة ألوان ومزهر -قطعة مربعة تستعمل مطوية بالورب.(أوائل العشرينات)


http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/alramlah.jpg

ثوب النعامة (جنوب الرملة) نسيج كتاني يدوي (رومي) ضيق الأكمام تميزه وحدات زخرفية رائعة مع عروق غريبة الشكل على الجوانب.
زي رام الله وقضائها، ثوب كتاني كحلي لكل يوم كان يلبس أثناء العمل أيضاً. يتميز بأصالة القطب والوحدات الزخرفية الخالية من الرسومات الأجنبية الدخيلة. (أواخر القرن التاسع عشر أو أوائل العشرين)




http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/ramallahkt.jpg

(قروية تخبز خز طابون): الطابون هو فرن بدائي مصنوع من الطين الغير مشوي، كانت القروية تصنعه بيديها، ولا زال يصنع ويستعمل في بعض القرى إلى اليوم، يحمى الطابون بواسطة ال**ل أو مواد أخرى قابلة للاشتعال يغطى بها سطحه، ويكون قعره مغطى بحجارة صغيرة «رضف» وعند إشعال ال**ل يحمى الطابون ويصبح الرضف فيه ساخناً كالجمر بحيث يساعد في إنضاج الخبز الطيب المذاق وتشكيله.
وهذه القروية هي نفسها صانعة الجرار والأواني الفخارية والعديد العديد من مصنوعاتنا الشعبية التي كونت جزءاً من تراثناالعربي، وما زالت تتحفه بالروائع من بسط وسلال وأطباق قش الخ.. إلى جانب مشاركتها لزوجها في أعمال الحقل وبيع المنتوجات الزراعية والحيوانية حتى بيتها الريفي كأن تساهم في بنائه بالإضافة لأعمالها المنزلية التي لا تعد ولا تحصى مما جعلها عماداً اقتصادياً للأسرة وكل ذلك لم يمنعها ولم يحد من نشاطها وقدرتها في استغلال وقتها في أداء أعمال فنية رائعة كتطريز ثيابها، ذلك التطريز الذي بهر العالم بجماله وأصالته.


http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/clothes/images/sasa.jpg

3 أزياء من:
أ- بيت لحم/ زي للأفراح والمناسبات، ثوب قديم جداً عرف بثوب ملكة من نسيج قطني حريري مخطط ليلكي وبرتقالي وأخضر وأسود ومطرز بقطبة التحريرة التلحمية بغزارة على القبة والبنايق والزوايد الحريرية «هرمزي» وبخيوط الحرير وأفضل أنواع خيوط القصب خلافاً لتطريز سائر القرى الفلسطينية بالقطبة الفلاحي فقط + حزام من الصوف الليلكي وشطوة (للمرأة المتزوجة) مزينة بقطع نقدية يتدلى منها زناق فضي وتغطيها خرقة بيضاء. ويكتمل الزي بالتقصيرة التلحمية الكثيفة التطريز.(أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين)
ب- سعسع/ قرب صفد، زي غير عادي في الشمال يتميز بقمباز من الجوخ الأخضر مشقوق الجانبين حتى الخصر، تحته ثوب أبيض خام وسرواله أسود غير متقن التطريز + غطاء رأس تحرير أخضر بكنار، وعصبة حريرية مخططة.(أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين)
ج- تلحوم/ شمال بحيرة طبريا، زي بدو منطقة طبريا وشرقي الأردن، ثوب قطني أسود مطرز بعدة ألوان بغير قطبة الفلاحي. يلبس بدون حزام خلافاً لسائر ثياب البدويات + عصبة سوداء تربط حول «الشمبر» أو غطاء رأس عادي.(أوائل القرن العشرين)

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 01:58 PM
صور من التراث الفلسطيني


عند الحديث عن الهوية الثقافية لأيّ شعب فإن جملةً من المفردات تقفز إلى الذهن يتعلق معظمها بالتراث،

والتراث عملياً هو المورد الذي تبنى عليه لاحقاً التطورات التي تلحقُ بالمجتمع على كافة مستوياته، فإذا غاب التواصل مع هذا التراث فُقدت الحلقة الأهم في سلسلة التقدم .

ننظر إلى الزي الفلسطيني، بأنه لا ينفصل عن محيطه وعن ثقافته المتوارثة، فالزي تعبير عن ارتباط الإنسان بأرضه وثقافته،،
http://silwan.net/Portals/0/wb23.jpg
ثوب فلسطيني

http://silwan.net/Portals/0/wb41.jpg
شنطة مطرزه

http://silwan.net/Portals/0/wb80.jpg
ادوات نحاسيه

http://silwan.net/Portals/0/wt8.jpg
ثوب مطرز

http://silwan.net/Portals/0/wb17.jpg
فانوس قديم


http://silwan.net/Portals/0/wt5.jpg
كانون نحاسي

http://silwan.net/Portals/0/wb16.jpg
محكله العين


http://silwan.net/Portals/0/wb1.jpg
مذياع قديم


http://www.gooh.net/ahmaad/______.jpg

http://www.gooh.net/ahmaad/me7mash.jpg

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 02:01 PM
صور من التراث الفلسطيني



http://img134.imageshack.us/img134/3745/11elkhalilic4.jpg



http://www.howwarah.net/up/uploads/b8a5afb422.jpg

http://www.shammout.com/gifs/oil-ismail/419big.gif

http://aldollar.jeeran.com/files/155451.jpg

http://nazweb.jeeran.com/turath/azyaa/azya_11.jpg


الكوفية الفلسطينية

http://i131.photobucket.com/albums/p293/theloveskull3/aneemy/kofu27a.jpg

الكوفية الفلسطينية.. تعرف أيضا بالسلك أو الحطة. بلونيها الأبيض و الأسود تعكس بساطة الحياة الفلاحية
في قرى فلسطين***** كما الألوان الترابية لملابس الفلاحين هناك***** بعيداً عن ألوان حياة المدينة المتباينة
و المغتربة عن بعضها

اعتاد الفلاح أن يضع الكوفية لتجفيف عرقه أثناء حراثة الأرض و لوقايته من حر الصيف و برد الشتاء، ارتبط اسم الكوفية بالكفاح الوطني منذ ثورة 1936 في فلسطين، حيث تلثم الفلاحون الثوار بالكوفية لإخفاء ملامحهم أثناء مقاومة الإمبريالية البريطانية في فلسطين
وذلك لتفادي اعتقالهم أو الوشاية بهم، ثم وضعها أبناء المدن و ذلك بأمر من قيادات الثورة آنذاك وكان السبب أن الإنجليز بدؤوا باعتقال كل من يضع الكوفية على رأسه ظنا منهم انه من الثوار فأصبحت مهمة الإنجليز صعبة باعتقال الثوار بعد أن وضعها كل شباب و شيوخ القرية و المدينة

فقد كانت الكوفية رمز الكفاح ضد الانتداب البريطاني و المهاجرين اليهود و عصاباتهم واستمرت الكوفية رمز الثورة حتى يومنا هذا مرورا بكل محطات النضال الوطني الفلسطيني

مع انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في النصف الثاني من ستينات القرن الماضي كانت الكوفية
مقرونة بالفدائي كما سلاحه وكان أيضاً السبب الرئيسي لوضع الكوفية إخفاء ملامح الفدائي

منذئذن اقترنت الكوفية عند شعوب العالم باسم فلسطين و نضال شعبها، قوي هذا الاقتران أثناء الانتفاضة الأولى عام 1987***** وصولا" إلى الانتفاضة الثانية عام 2000. فحتى الآن ما يزال
المناضلون يضعون الكوفية لذات الأسباب و ذات الأهداف التحررية التي وضعها من أجلها الثوار عام 1936

أما الآن فنلاحظ أن الكوفية تجاوزت كل الحدود الجغرافية و أصبحت رمزا" للنضال الوطني و الاجتماعي
عند شعوب العالم و كل أحراره، فنلاحظ الكوفية حاضرة دائما" في كل المظاهرات المناهضة للعولمة
و الإمبريالية.. في اعتصامات منددة بسياسة داخلية لحكومة ما.. في كافة مظاهر النضال الطلابية
و النقابية ذات الطابع السياسي و اللإجتماعي و حتى الثقافي ، أصبحت الكوفية أداة كفاحية رئيسية
لكل يساريي العالم في نشاطاتهم ببعديها الداخلي و الخارجي.. أداة كفاحية لقضايا مطلبية ديمقراطية
اجتماعية و قضايا أممية تحررية

الكوفية و بنقشتها كـ(شبك و أسلاك شائكة) كانت تذكر بالفلاحين
و الاضطهاد الطبقي من (الأفندية) ثم بالاضطهاد القومي من الإمبريالية و الصهيونية.. لتذكر و ترمز لاحقا" إلى الثورة الوطنية و النضال الأممي وإلى الرفض لما هو سائد و النضال لتغييره

((الكوفية الفلسطينية باتت في أوروبا رمزا لطلب العدالة والعلم الفلسطيني بات الحاضر الدائم في كل تظاهرة تدافع عن قضية نبيلة ))
لبيب فهمى

((أن أماكن كثيرة في العالم لا يشتق فيها اسم الكوفية الفلسطينية من اسم عرفات, إلا أنّها رغم ذلك ستبقى مرتبطة في الذاكرة باسمه, فهو الزعيم الفلسطيني, الذي انسلخ الاحتلال في مواجهة حلمه إلى عشرات الوجوه وبدّل عشرات الزعماء, وبقي هو هو, يقولون فلسطين فيقولون ياسر عرفات))
منذر حلوم

((اعتمر الختيار الكوفية الفلسطينية والتي أصبحت رمزا لفلسطين ونضالها وثورتها ضد الاحتلال وعنوانا لفلسطين في كافة أرجاء المعمورة حيث اقترنت الكوفية بفلسطين وبأبي عمار ....))
عصام الحلبى

(( فأينما رفرفت الكوفية الفلسطينية، رفرفت قيم العدالة والتحرر وحقوق الإنسان.))

(( الكوفية (الحطة) التي تعتبر أبرز رمز مرتبط بالقضية الفلسطينية ))

(( الكوفية الفلسطينية رمزاً عالمياً لكسر القيود والتمرد على الظلم )) .

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 02:03 PM
البيت الفلسطيني تصميمه ومكوناته



كانت المساكن في الماضي بسيطة ومتواضعة، وبخاصة في القرى والمدن الصغيرة والتي هي أقرب إلى حياة الريف منها إلى حياة الحضر، فكثير من البيوت كانت تبنى من كتل من الطين والتي كانت تصنع في قوالب خاصة، وحتى يزداد تماسك هذه الكتل كان يضاف إلى الخلطة الطينية كميات مناسبة من سيقان الحبوب (كالقمح والشعير) المدقوقة والتي تسمى «قصل».
وفي المناطق الساحلية من فلسطين شاع بناء المنازل المشادة من حجارة «طابوق» اسمنتية تصنع في قوالب خاصة، أما في المناطق الجبلية حيث يسهل الحصول على مواد البناء فقد شيدت المنازل من حجارة تستخرج من محاجر في الجبال، ويقوم على قطعها، وتقطيعها وتشذيبها رجال مختصون.
كانت أسقف البيوت تصنع من الأخشاب وأغصان الأشجار وفوقها طبقة من الطين الممزوج بالقصب. وهذا النوع من الأسقف كان شائعاً في المساكن المصنوعة من الطين والتي كان يشترط صيانتها كل عام، وعقب أول تساقط للأمطار في تشرين أول (أكتوبر) والتي كان يطلق عليها «مطر الصليب» كان الناس يعتقدون أن هذا المطر هو بمثابة تحذير لهم وإشارة على بدء موسم الشتاء. فالناس يتركون البر، ويعودون إلى منازلهم الدائمة، كما يقومون بتفقد بيوتهم وصيانتها حتى لا تُداهمهم الأمطار وتسبب لهم الأضرار.
وكانت أسقف بعض البيوت على شكل عقد من الحجارة الصغيرة المثبتة بالجص على هيئة الأسواق القديمة المسماة بالقيصريات، لأن هذا النمط من البناء يرجع إلى العهود الرومانية أيام حكم القياصرة.
وكانت الدار غالباً تتخذ الشكل المستطيل، وتبنى الغرف على أحد أضلاعه أو على بعض أو كل أضلاعه، وتتوسط الدار ساحة مكشوفة تسمى صحن الدار تستخدم في عدة أغراض، كأن تزرع ببعض الأزهار والشجيرات لتكون حديقة للدار والتي يجلس فيها أهل الدار ويستمتعون بشمس الشتاء الدافئة، وبنسمات الربيع المنعشة، ويقضون فيها كثيراً من ليالي الصيف حيث يسمرون وبخاصة في الليالي المقمرة.
وكثيراً ما كان يفصل بعض حجرات الدار صالة مفتوحة ودون حائط من الأمام وإنما تزينها عقود من الحجر، وكان يطلق على هذه الصالة «ليوان» وجمعها «لواوين» وربما كان أصلها من الايوان، ويستخدم الليوان في الولائم والمناسبات والأفراح.
وفي داخل بعض الغرف كانت توجد في إحدى الحيطان ما يشبه الخزانة دون أبواب وإنما تستخدم ستارة من القماش لحجبها، ويطلق عليها «يوك» وهي على ما يبدو كلمة تركية. ويستخدم «اليوك» في حفظ اللُحف والمخدات ومرتبات «فرش» النوم والملايات والأغطية ونحوه، إذ كان معظم الناس ينامون على الأرض دون استخدام للأسرة.
وفي بعض الأحيان يقوم بعض الناس ببناء غرفة فوق إحدى غرف الدار تسمى «علّية» نظراً لعلوها عن باقي الغرف وتستخدم في النوم في ليالي الصيف الحارة، أو تستعمل مثل صالة حيث ينفرد بها صاحب الدار بزواره من الرجال، ويمكن الصعود إلى هذه «العلية» بواسطة درج بسيط يسمى «سلملك» وهي أيضاً كلمة تركية، ومن أجل الحماية، وخشية من وقوع الناس، وبخاصة الأطفال كان يوضع عليه درابزين، والذي كان يطلق عليه «حضير» وهي على ما يبدو تحريف لكلمة حذر لأنه يحذر ويمنع الناس من السقوط. وكان أثاث البيت بسيطاً للغاية، ويتألف من البسط الصوفية في فصل الشتاء، والبسط القطنية في الصيف، وتسمى «قياسات» ومفردها «قياس» وكذلك كانت تستخدم السجاجيد العجمية وبخاصة في بيوت الموسرين من الناس.
وفي غرف النوم كانت تضع ربة البيت صندوقها الخشبي المزخرف الذي صنع لها بمناسبة زواجها لتضع فيه ملابسها، ومجوهراتها وعطورها، ومع تطور الحياة لم يعد الصندوق مستخدماً إذ حل محله «البوريه» وهو عبارة عن خزانة مؤلفة من عدة أدراج مثل «الشيفنيره» والقسم العلوي من «البوريه» مرآة كبيرة أشبه بالتسريحة ومكان تضع فيه ربة البيت أدوات زينتها.
وفي طرف من أطراف حجرة النوم كان يوضع مقعد خشبي طويل يفتح من أعلاه، ويستخدم في وضع بعض الملابس، وبخاصة القديمة، وكان يسمى «كراويت» وهو يقوم مقام «الدوشك» الآن.
وأما غرفة الضيوف، فكانت تفرش أرضيتها بالبسط أو السجاد، وعلى جوانبها كانت توضع حشيات من القطن يجلس عليها، وعليها مساند محشوة بالقطن اليابس يتكأ عليها، أو «يساتك» محشوة بالقطن المضغوط أو الملابس القديمة.
وفي الغالب كانت تزين حجرة الجلوس بقطع من الجساد الموشى بزخارف جميلة، أو بآيات قرآنية، وكان من يدخل إلى غرفة الجلوس يخلع حذاءه عند عتبة الحجرة ثم يجلس على حشية من حشيات القطن، وفي فصل الشتاء كان «كانون النار» جزءاً من مكونات حجرة الضيوف.
وفي فصل الصيف وحينما يشتد الحر، كان كثير من الناس يبنون في ساحة الدار عريشاً من الخشب، ويغطى سقفه بسعف النخيل أو بأوراق العنب المزروع من حوله. ويقضون في العريش أو كما يسمى «العريشة» أوقاتاً يكون فيها المكوث في الحجرات صعباً من شدة الحر، وفي وسط الدار كان يُبنى خزان اسمنتي صغير يسمى «بُتيِّة» لخزن المياه التي يستخدمها أهل الدار، أما الزير فكان يوضع في مكان ظليل، ويخصص للشرب فقط، وفي بعض البيوت كانت تحفر آبار للحصول على المياه الجوفية، وبعضها كان يستخدم لتجميع مياه الأمطار وتخزينها.
ويوجد في حديقة أغلب البيوت الريفية الفلسطينية «التنور» أو «الطابون» وهو عبارة عن أفران طينية تصنع من الطين، وتبدأ عملية صنع الخبز بجمع الوقود أو الحطب وتسمى «قحاويش» ومنها يقال فلان «يقحوش» أي يجمع وقود الفرن، وتشعل النار في الفرن حتى يسخن ويسمى هذا الجزء من العملية «حمية الفرن»، وقبل وضع عجين الخبز في الفرن تقوم المرأة بتنظيف أرضية هذا الفرن بقطعة من قماش أو خيش مبللة بالماء تسمى «مصلحة».
ويكاد لا يخلو بيت ريفي في فلسطين من «طاحونة صغيرة» أو «مجرشة» أو «الرحى» وهي عبارة عن دولابين كبيرين مصنوعين من الحجر الصلب القوي، ويوضع الدولابان فوق بعضهما، والدولاب العلوي له مقبض خشبي تمسك به ربة البيت وتحرك بواسطته الدولاب حركة دائرية على الدولاب السفلي، وفي الدولاب العلوي فتحة في وسطه يتم من خلالها وضع الحبوب التي تسقط وتصبح بين الدولابين فتطحن أو تجرش حسب الحركة التي تصنعها ربة البيت.
وكان بعض الناس، وبخاصة الذين يملكون أراض زراعية خارج القرى والمدن يقضون الصيف في المزارع والحقول والبساتين حيث يبنون المباني البسيطة، والبعض كان يبني له خُصاً، والخص كلمة عربية فصيحة، وهو البيت من الشجر أو القصب وهو دائري الشكل وسقفه على هيئة قبة. ويفصل بين الاخصاص حائط مبني من الخيش أو أغصان وأوراقها ويسمى «صيرة» وهي أيضاً كلمة عربية فصيحة بمعنى الحظيرة ويبنى من الحجارة وأغصان الشجر وجمعها «صِيَرْ».
وفي القرى أو في المناطق الزراعية المحيطة ببعض المدن الصغيرة كانت تُبنى اخصاص مغطاة بنبات الحلفا، يعلوها الطين الممزوج بالقصب. وكانت بيوت الحلفا هذه عبارة عن مساكن دائمة لهؤلاء الذين يعملون في الزراعة ويعيشون عليها، وكانوا يهتمون بتربية الحيوانات كالماعز والخراف والنعاج، فيستفيدون من لحومها وألبانها وصوفها، كما يربون الدجاج ويضعون له الماء في إناء يسمى «مقر».

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 02:07 PM
المأكولات الشعبية الفلسطينية

تعتبر مصادر الغذاء متشابهة في مختلف أنحاء العالم، لكن ما يختلف هو طريقة صنع الطعام أو تحضيره، فأهل فلسطين قبل حرب العام 1948 لم يكونوا يشترون المعلبات على الإطلاق، فمعظم حاجاتهم متوافرة، الخضروات والفواكه والحبوب يأخذونها من أراضيهم وبساتينهم، والحليب من ماشيتهم ويصنعون مشتقاته داخل بيوتهم، وكذلك المربّى (التطلي) ومن أنواعه مربى الخشخاش الملفوف (الزفر ويشبه البرتقال). لذلك نستطيع أن نقول أن الأسرة الفلسطينية كانت شبه مكتفية ذاتياً بالنسبة للغذاء، لأن جميع المستلزمات الأساسية كانت موجودة على مدار السنة لديهم، فالأسرة الفلسطينية نواة إيجابية لمجتمع يسعى لأن يأكل مما يزرع، لا لمجتمع يتّكل على غيره ليأكل مما لا يزرع.
وكما أن لكل شخص طعاماً مميزاً أو نوعاً يفضله على غيره، طعاماً مميزاً أو نوعاً يفضله على غيره، فإن لكل شعب أطعمة شعبية يفضّلها وتنسب إليه، وفيما يلي نقدم لكم أبرز الوجبات والحلويات الشعبية الفلسطينية :


(http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/ojba.htm)
http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالهريسة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/sweets.htm) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالمهلبية (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/sweets.htm#1) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالرز بحليب (البحتة) (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/sweets.htm#2) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالعوامة أو لقمة القاضي (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/sweets.htm#3) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالمعمول بالجوز والتمر (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/sweets.htm#4) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالبقلاوة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/sweets.htm#5) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالقطايف بالجبنة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/sweets.htm#6) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالكنافة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/sweets.htm#7)
http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifبطاطا محشية (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالصفيحة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm#1) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifسمك بطحينية (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm#2) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifفليفلة خضراء محشية (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm#3) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifسلطة طحينية (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm#4) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالخبز (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm#5) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالعجة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm#6) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifبيض بالبندورة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm#7) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifمناقيش الزعتر (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm#8) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالحمص (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm#9) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifاللبن (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm#10) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gif شوربة العدس (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm#11) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالمجدرة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm#12) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifمدردرة العدس بالرز (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods1.htm#13) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالفلافل (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifساندويش الفلافل (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#1) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gif التبولة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#2) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالفتوش (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#3) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifكوسا محشي (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#4) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifورق الملفوف (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#5) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifكفتة بالطحينة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#6) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifورق العنب (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#7) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gif المقلوبة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#8) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifشيش كباب (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#9) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifرز مفلفل (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#10) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالبازيلاء باللحمة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#11) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالفاصوليا الخضراء باللحمة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#12) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالبامية باللحمة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#13) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالفطاير باللحمة (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#14) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالمنسف (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#15) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالدجاج المحشي (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#16) http://www.palestine-info.info/arabic/images/bd14582_.gifالمسخن (http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/food/foods2.htm#17)
__________________

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 02:09 PM
عادات الثأر الفلسطينية القديمة

في حال نشوب نزاع بين ابناء القرية الواحدة، او بين عائلتين من قرية واحدة، او من قرى مختلفة. يتدخل اهل الجاه وكبير القرية وعليه القوم لحل هذا النزاع قبل ان يتطور. احيانا تتطور الحوادث ويؤدي ذلك للقتل، حيث ان اهل القتيل لايقبلون الا بأخذهم بثأره.
في حال كان اهل القتيل مصرين على الأخذ بالثأر، فهم يرفضون الصلح او دفع "الدية" ، لا بل يرفضون الاخذ بالخاطر حتى يأخذون بثأر ابنهم ممن قتله او من احد اخوته او اقاربه.
فهذا يأخذ بثأر ابنه والآخر يرد الثأر وهكذا دواليك.
في حال كان اهل القتيل من الناس الذين يرفضون الثأر ويقبلون الدية بعدما تتدخل اعيان القرية وعليه القوم، يحضر اهل القاتل ومعهم القاتل مع اعيان القوم لعقد الراية
"عقد الراية تعني ان القاتل يحضر مع اهله ووجهاء قريته ويربط في رقبته
عقدة بيضاء قد سلِّم واستلم وطلب السماح من اهل القتيل، وانه في عهدتهم
ومايفعلون به فهم احرار"
عندما يعفوا اهل القتيل عن القاتل تذبح الذبائح التي احضرها اهل القاتل ويبدأ الغداء، عنوانا لعودة "الخبز والملح" بين العائلتين...

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 02:17 PM
من التراي الفلسطيني - فيديو



DqpVTe2pRkw&hl



qtcmZwU1JoM&hl


YQF3cP3eESk&hl

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 02:20 PM
هذه بعض الأعمال اليدوية في التطريز من التراث الفلسطيني
وسادات و مفارش و صندوق مجوهرات

مجموعة من المطرزات الفلسطينية الرائعة

فن يدوي دقيق و بديع



http://vb.adma1.com/attachments/2030d1199713900-......................iiiiiiiiiiiiiiiiiii..jpg

http://www.howwarah.net/up/uploads/6059e9f676.jpg


http://www.howwarah.net/up/uploads/3329be781c.jpg


]http://pics.foqaat.com/2008/02/361.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/clothes/images/sarfand.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/clothes/images/alkhaleel.jpg


http://img74.imageshack.us/img74/8131/alaqsanew1zj8.jpg




http://img224.imageshack.us/img224/8130/anatintifada2ta0.jpg




http://img224.imageshack.us/img224/38/falastintreeaq2.jpg


اhttp://www.howwarah.net/up/uploads/b8a5afb422.jpg


http://br.geocities.com/sueliartesanato/MVC-638S.JPG


http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_62146_123.jpg

http://www.albareeq.net/uploader/uploader/3d09610ed8.jpg

http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1206950105.jpg


http://www.lakii.com/img/all/Apr07/B281g004111323.jpg

http://www.lakii.com/img/all/Sep06/shNAf209170117.jpg

http://upsarab.com/uploads/e06b264cb6.jpg

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 02:21 PM
صور من التراث الفلسطيني



اثواب عكا




http://www.suhol.com/up/uploads/e50e8c6afd.jpg



اثواب منوعة



http://www.suhol.com/up/uploads/9ebce8a0fc.jpg



ادوات المطبخ




http://www.suhol.com/up/uploads/03b1dbda44.jpg



ادوات زراعية قديمة


http://www.suhol.com/up/uploads/31074dfe23.jpg


ادوات القهوة


http://www.suhol.com/up/uploads/d970e424c7.jpg


المهباش



http://www.suhol.com/up/uploads/e94d946977.jpg



القنباز



http://www.suhol.com/up/uploads/07fc36cba5.jpg



ثوب بئر السبع
http://www.suhol.com/up/uploads/0570c3c6b3.jpg


ثوب اسدود


http://www.suhol.com/up/uploads/5536977757.jpg


ثوب المجدل


http://www.suhol.com/up/uploads/c0461d911c.jpg



ثوب النقب


http://www.suhol.com/up/uploads/4ca1d6fef0.jpg


ثوب بيت لحم


http://www.suhol.com/up/uploads/78fbd871b5.jpg


ثوب جنين



http://www.suhol.com/up/uploads/7ffad49163.jpg



ثوب مقدسي(القدس)



http://www.suhol.com/up/uploads/a57afc6d57.jpg


ثوب نابلس


http://www.suhol.com/up/uploads/4975cf96d1.jpg


ثوب يافا


http://www.suhol.com/up/uploads/b53b4bbea6.jpg



جاروشة



http://www.suhol.com/up/uploads/958300d9eb.jpg



http://www.suhol.com/up/uploads/aaaf59d4f3.jpg


سروال رجالي


http://www.suhol.com/up/uploads/e8f01364e3.jpg


صدرية رجالية


http://www.suhol.com/up/uploads/c6120f3e3b.jpg



طرحة العروس_الجليل
http://www.suhol.com/up/uploads/bc59c4d66e.jpg



غطاء رأس
http://www.suhol.com/up/uploads/6a5798a388.jpg


لباس مزارع فلسطيني


http://www.suhol.com/up/uploads/46dd7c1cdd.jpg

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 02:22 PM
http://img120.imageshack.us/img120/9441/692192732006180820nc1.jpg
حجر رحى استخدمه المزارعون الفلسطينيون لهرس ثمار الزيتون قبل اختراع المعاصر الحديثة


http://img467.imageshack.us/img467/9793/692192732006180913de8.jpg
حجر رحى استعمله الفلاحون الفلسطينيون لجرش (طحن) العدس


http://img512.imageshack.us/img512/5078/692192732006181045rc7.jpg
أدوات فخارية فلسطينية من عصور سابقة




http://img514.imageshack.us/img514/5448/692192732006181136li7.jpg
أنواع مختلفة من مصابيح الاضاءة التي استخدمت في فلسطين عبر العصور



http://img514.imageshack.us/img514/1616/692192732006181249lo7.jpg
وعاء استعمله الزارعون الفلسطينيون لخزن زيت الزيتون

بعض الملابس و الأقمشة المطرزة تمثل الزي الشعبي الفلسطيني

http://img123.imageshack.us/img123/7421/f200rt9.jpg (http://imageshack.us/)



http://img59.imageshack.us/img59/5462/f206zz9.jpg (http://imageshack.us/)

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 02:26 PM
مقتطفات من التراث الفلسطيني في فيديو

7VVFJp491iM&hl

yW8JZYRwRQg&hl

ابراهيم الشنطي
03-19-2011, 02:34 PM
الجفرا


تحقيق يكشف حقيقة أهم شخصيات التراث الفلسطيني لأول مرة
جفرا...اختزلت معاني الوطن واللجوء والحب والألم في راحتها...تغنت بها حروف الشعراء والزجالون...جفرا..."ومن لا يعرف جفرا؟ ومن لم يعشق جفرا؟" أسئلة رددها الشاعر الفلسطيني عزالدين مناصرة...
استيقظنا ذات يوم لنعرف بأن عشاق جفرا لا يعرفونها...بأنها كغيرها وقعت فريسة فخ "الشعار"...ضاعت بين أوراق السياسة والقرارت الدولية ...وتاهت في أروقة مجلس الأمن ...جفرا...إحدى الأرقام في صفحة اللجوء القديمة...فلم يعرفها أحد...ومات عاشقها...فهل نشنق أنفسنا..."ونشرب كأس السم العاري" ...!

قصة الـ"جفرا" هي حكاية من عشرات الحكايات التي صنعت وبلورت التراث الفلسطيني, والتي تركت بصمتها في الحياة الثقافية الفلسطينية. هذه القصة التي بقيت طي الكتمان منذ عشرات السنين ستكشف فصولها لأول مرة, في رحلة بحث امتدت من الخليج إلى بيروت إلى دمشق إلى اسكتلندا إلى الدنيمارك, لعلها تحفظ قبل أن تضيع كغيرها من صفحات التراث الفلسطيني.

جفرا...خلف أسوار عكا


قرية كويكات
ولدت الـ"جفرا" في قرية اسمها "كويكات" في الجزء الشرقي من سهل عكا ,وهي إحدى قرى قضاء عكا في لواء الجليل الأعلى, وتقع إلى الشمال الشرقي منها وتبعد عنها حوالي 9كم. وتبلغ مساحة قرية "كويكات" 4723 دونما, وقد اشتغل أهلها في الفلاحة والرعي كباقي قرى الجليل الأعلى.

كانت الـ"جفرا" وحيدة أبويها فلا إخوة ولا أخوات, ولم تتلق التعليم, في حين كان أولاد القرية الذكور يتلقون التعليم في مدرسة (كفر ياسيف) القريبة من قرية "كويكات". وتقول الإحصاءات بأن عدد سكان القرية كان يقارب الـ 1050 في عام 1945، ومتكون من 163 بيتاً.

قرية كويكات

وتقول الحاجة (هـ.ح) , واحدة من العشرة المتبقين من أبناء قرية "كويكات "من جيل النكبة الأولى حول الحياة في القرية : (( كان أهالي قريتنا يشتغلون بالفلاحة، كان لنا أرض نزرعها بالزيتون. في "ترم" الصيف كنا نزرع البطيخ والتين والصبر والحمضيات و القمح والشعير والحمص والبامية والكوسا والخيار من أرضنا و"برسيم" نطعمه للخيل.كنا نزرعه في أول الصيف وفي شهر 6 نحصدها ثم نضعها على "البيدر"... كنا جميعا فلاحين.

في "ترم" الشتاء كنا نأكل الزيتون الذي حفظناه ونأكل التين الذي جففناه والذي يسمى الـ "قطين"، من خلال وضعه على أسطحة الدور ليجفف وهو موضوع على "البلان" وهي نبتة يسرها الله لنا لقضاء حاجات الناس، هذه النبتة مرتفعة عن الأرض وتحتها مجرى هواء وبذلك يجفف التين وهو معرض للشمس. وكنا نزرع السمسم ونحفظه أيضا للشتاء ونأكله مع "القطين" وكنا أيضا نعتمد على الذرة الصفراء لفصل الشتاء.

كان أهالي القرية يملكون الكثير من الدجاج والأرانب ويعتمدون عليها في أكلهم.لكن لم يكن كل الفلاحين يحبون الاشتغال في الزراعة، مع أنهم كانوا يملكون أراضي، فاشتغلوا بالتجارة ومنهم زوج الـ"جفرا"))

من لم يعشق جفرا ...
"الجفرا" لم يكن اسما بطبيعة الحال، وإنما لقب أطلقه الشاعر "أحمد عبد العزيز علي الحسن" عليها تشبيها لها بابنة الشاة الممتلئة الجسم. وقد عرف الشاعر بين أبناء القرية باسم "أحمد عزيز". أما اسم الجفرا الحقيقي فهو كما تروي لنا الحاجة (هـ.ح) : (( "رفيقة نايف نمر الحسن" من عائلة "الحسن" وامها "شفيقة إسماعيل". كانت سمراء اللون، ذات ملامح ناعمة، وكانت أمها خياطة تهتم بابنتها الوحيدة وتحرص عليها وتعززها وتكرمها وتظهرها بأجمل حلة. وكان "أحمد عزيز" ابن عمها مفتول العضلات ويحترف قول العتابا والزجل ،تقدم لخطبتها وتمت الموافقة وتزوجوا فعلا وهي في سن الـ16 تقريبا. أما " أحمد عزيز" فكان في حوالي الـ20 من عمره. وأعراسنا كانت كسائر أعراس الفلاحين في فلسطين، يعزف فيها المجوز والشبابة والدربكة، وكان الأهالي يرقصون الدبكة نساءا ورجالا.

ولم يتوفقا في زواجهما، وأرادت أمها ان يتم الطلاق وطلقت فعلا. ولم يستمر زواجهما سوى أسبوع واحد، ولم يكن الطلاق أمرا سهلا فقد قامت بالهروب، وهو قام بملاحقتها حتى استقرت في بيت أهلها. وتمت محاولات لإرجاع الجفرا لبيت زوجها إلا أنها رفضت ذلك.

بعد ذلك بفترة تزوجت الجفرا من إبن خالتها " محمد الإبراهيم " من عائلة "إبريق". وعندما قطع "أحمد عزيز " أي أمل في رجوع جفرا إليه شعر بمرارة شديدة لحبه الشديد لها. وكان أهالي القرية يمرون امام بيت الجفرا لأنه يطل على الطريق المؤدية لعين الماء، وكانت هي أيضا تخرج مع الأهالي متوجهة للعين، فكان يقول فيها شعرا كلما رآها وهي في طريقها للسقاية من عين الماء، حاملة جرة من فخار :

جفرا يا هالربع نزلت على العين جرتها فضة وذهب وحملتها للزين
جفرا يا هالربع ريتك تقبرينــي وتدعسي على قبري يطلع ميرامية
* اختلف الزجالون حول كلمة "ميرامية"، منهم من استبدلها بـ"بير مية" ، لكننا هنا نورد رواية أهل القرية ومن رافق الجفرا في حياتها).
وقد رزقت الجفرا ونحن في فلسطين بعد زواجها من ابن خالتها بابن اسمه "كامل" وبنت اسمها "معلا".

أما "أحمد عزيز" فقد استمر بالتشبيب بالجفرا في قصائده وعتاباه ، وجمعها في كتاب أسماه كتاب "الجفرا".))

وقد لقب الشاعر نفسه بـ"راعي الجفرا"، وذكر الشاعر عز الدين مناصرة بأن الأغنية ولدت حوالي عام 1939، وأصبحت نمطا غنائيا مستقلا في الأربعينات، وانتشرت في كافة انحاء فلسطين ثم وصلت بعد عام 1948 إلى الأردن ولبنان وسوريا.

وقد عرف الشاعر الشعبي "أحمد عزيز" بصوته الشجي الحنون، ومن أغانيه (على دلعونا):
ست الجفاري يا ام الصـنارة وأخدت الشهرة عاكل الحارة
لوفُت السـجن مع النظـارة عن كل اوصالك ما يمنعونـا
إجا لعنّا حبــي بــالسهرة راكب عَ كحيلة ووراها مهرة

واسمعت إنو صارت له شهرة بقول الغناني وشعر الفنونـا

ويقول الحاج عبدالمجيد العلي في كتابه عن قرية كويكات : (( كان موقع "أبوعلي" (أحمد عزيز) في أول الصف روّاسا على تقسيمات الشبابة ونقتطف من بستانه جفرا ويا هالربع بعض المقاطع:

جفرا ويـا هالربـــع بتصيح يـا اعمـامي
ماباخـــذ بنيّكــم لو تصحـنوا عظامي
وان كان الجيزه غصب بالشـرع الإسلامـي
لرمي حالي في البـحر للسمـك في المــيه
تمنيت حـالي أكــون ضابـط بالوظــيفة
لاعمل عليـها حـرس مع وقـف الدوريـه
وقعد لــها خــدام حتى تـظل نظيـفـه
يظلوا يخــدموا فيها في الصبح وعشـية))

والقارئ للأبيات الأخيرة يلحظ بأن الشاعر "أحمد عزيز" يغني على لسان الجفرا التي رفضته زوجا، ثم لسانه وهو يصف حبه لها.

في الفصل الثاني..

وثائق تاريخية وصور تعود إلى ما قبل النكبة، تكشف لنا أبعاد أخرى لقصتنا. مصير الشاعر "أحمد عزيز" والجفرا بعد النكبة..

يا ترى هل ستفرق الغربة بين القلوب المعتقة بالشوق كما فرقت بين الوطن وأبنائه؟ هل تحصد ليالي الغربة السرمدية تلك الأرواح المسافرة في ربوع "كويكات" البعيدة؟ وهل تتسع خيمة اللجوء للحب؟..معاناة اللجوء وتفاصيل الغربة محور الفصل الثاني من تحقيق "رحلة البحث عن جفرا"..إلى ذلك الحين، تصبحون على وطن.

رحلة البحث عن جفرا ـ الفصل الثاني

هنا وطن الغياب، كل الفرح يمضي , كل بسمة تنزف حتى الموت. الخيمة المهترئة ترتعش كلما رمقتها عين البرد اللعينة...وجفرا تدفئ جدرانها بهمس لطيف يثير غضب الرياح العاتية فتجلدها بسياط الزمهرير والقهر...

ليل الغربة طويل، وما بين بكاء الأطفال وآهات العجائز تقف الجفرا مذهولة أمام هول الكارثة. مرت 10 أيام كما قال "كبار" البلاد، ولم يسمح لأهالي القرية بالعودة بعد. والمسافة بين وطن الأرواح ووطن الأجساد تزداد وتطول. وما زال اللاجئون ملتحفين بدعواتهم و صلواتهم...لعلهم يدركون سراب الوعود.

في بحثنا المستمر عن أي معلومة متعلقة بالشاعر "أحمد عزيز" أو الجفرا، وقعت بين أيدينا وثائق متعلقة بالشاعر "أحمد عزيز" تعود إلى فترة ما قبل النكبة. وهي وثائق تاريخية شاهدة على الحق الفلسطيني، وجميعها كانت في ظل "حكومة فلسطين".

الوثيقة الأولى هي عقد زواج الشاعر "احمد عزيز" من زوجته الثانية، والتي يبدو أنه تزوجها بعد بضعة سنين من طلاقه من الـ"جفرا". وتعود الوثيقة إلى الـ29 من شهر مارس عام 1941. وقد تزوج الشاعر بـ"خديجة خليل خالد" وهي أيضا من قرية "كويكات". وكان أهالي القرى في ذلك الوقت يبدلون من عمر الزوجة حتى تكون أكبر سنا مما هي عليه ، حتى يرضى القاضي بتزويجها !
وقد روى "أحمد عزيز" بلهجته الفلسطينية الجميلة تجربته في وقعة "البروه" وذكرها الحاج عبدالمجيد العلي في كتابه عن قرية كويكات، يقول "أحمد عزيز" : (( شاركت في وقعة البروه سنة 1936. وكان عمري 18 سنة. كان الشيخ عارف حمدان وأبو زعرورة مطوقين في تمرة. وأجانا الخبر أنهم مطوقين.فزعنا. وصلنا إلى الليات، مرقت مصفحة، ضربنا عليها، لمصفحة أعطت خبر للطيارات في تمرة، أجوا الطيارات ورحنا انزلنا على البروه: طيارات تروح وطيارات تيجي: يرموا أزانات علينا وانحشرنا كان معي كتاب قيادي إنه لما تيجي طياره علي لازم أركي على صخرة أو زتونة أعبطها ولا أعمل ولا حركة. في وقعة البروه كنت لابس أواعي الثوار، إنأسرنا في البروه وفي البيوت هناك كانوا يعلقوا على الحيطان أطباق قش، قمت شلحت الأواعي وخبيتها تحت أطباق القش إللي على الحيط. ولمن دخل الإنجليز ما شافوا علي لبس الثوار. أهل البيت كانوا جابوا لي منديل حرير وفستان حرير ولبستها وقعدت بين البنات)).

ويبدو أن الإنجليز سرعان ما كشفوا أمره، يكمل راعي الجفرا : (( أخذونا الإنجليز في السيارة وكان في السيارة وجوه طمره وكانت القيادة عندهم : الشيخ عارف، أبوعلي زعرورة، صالح سليمان، عبدالسلام الحاج، أنزلونا في حيفا وبعدين في عكا. قال المحامي إنه كان ضايع لي جمل ورحت أدور عليه، حكموني 3 أشهر وكل ما تخلص يمددوها.ظليت سنة في المعتقل (منع جرايم) وبعدين طلعت وحملت البارودة، وكان أبو محمود من صفوريه والشيخ سلمان أبوعلي وأبوعلي النجار)).

جفرا...والوطن المسبي

بعد انتهاء الإنتداب البريطاني وخروج قواته بدأت القوات الصهيونية بالاعتداء على المدن والقرى العربية. وكان رجال القرية يقومون بالحراسة بما لديهم من بنادق وعددها حوالي 50 بندقية ،ورشاش (برنغن) واحد. وقد نقم الجيش الصهيوني على أهل القرية بسبب مشاركتهم بمعركة الكابري عام 1947، وقامت قوة منه بأول هجوم على القرية في ليلة 19 كانون الثاني 1948 فصدهم الأهالي ، وليلة 7 شباط قاموا بهجوم آخر وصدهم أهل القرية مرة أخرى. ولم يصب أي من أهل القرية بأذى، ولم يقم الجيش الصهيوني بأي اعتداء بعد ذلك.

وقبل الهجوم الأخير، جرت عدة اتصالات غير مباشرة من قبل الصهاينة بوجود وجهاء وكبار القرية، يدعونهم إلى البقاء فيها والعيش بأمان. رفض أهالي القرية هذا العرض، وقرروا الدفاع عنها والمقاومة، على أمل أن تنجدهم الجيوش العربية. وبدأت قرى تتساقط وحدة تلو الأخرى في معارك طاحنة ،غير متكافئة. وارتكب الجيش الصهيوني مجازر في المناطق التي احتلوها، وقد تردد بين القرى روايات الناجين بأن القوات الصهيونية بقروا بطون النساء الحوامل ومزقوا الأطفال أمام أمهاتهم.

كانت قرية كويكات وأهلها على موعد مع الموت في ليلة الحادي عشر من شهر يناير عام 1948، والذي صادف أول يوم من شهر رمضان. قامت الكتائب الصهيونية "شيفا" و "كرميلي" بالهجوم على القرية في عملية "ديكيل". وقد دمرت هذه المنظمات الصهيونية المسلحة القرية وشردت أهلها.وفر معظم أهالي هذه القرية مذعورين باتجاه الأراضي اللبنانية. وقد نجحت الجفرا وعائلتها وابن عمها "أحمد عزيز" من الفرار من موت مؤكد، وبدأت بذلك أولى فصول النكبة، والتي لم يتصور أهلها الذين أخبروا بأنهم سيبتعدون لمدة 10 أيام فقط، بأنها ستسمر لـ60 سنة قادمة!

هنا بيروت !
مخيم برج البراجنة

عد رحلة طويلة وشاقة، وصل معظم لاجئي قرية كويكات إلى بيروت حيث أقاموا في برج البراجنة، ومنهم من لجأؤوا إلى مخيمات أخرى كالراشدية وعين الحلوة ...

وتقول الحاجة (هـ.ح) : (( قالوا لنا أن نخرج من القرية لمدة 10 أيام، وقد صدق الناس هذا الكلام وظنوا أنهم سيرجعون. وشيئا فشيئا مرت الأيام وبدأت الأمم المتحدة بتوزيع أماكن للسكن وكانت ضيقة)).
مخيم برج البراجنة

<وقد لجأت الجفرا وعائلتها إلى مخيم برج البراجنة والذي أنشئ في عام 1948، على مساحة 104 دونم، ويقع على الطريق الرئيس المؤدي لمطار بيروت. وعاش أهل المخيم ولا زالوا ظروف معيشية صعبة للغاية

اللورد
03-20-2011, 01:12 AM
كل الشكر الجزيل ابو محمد على هذه الإضافات المميزه ..و التي نفتخر فيها بالتراث الفلسطيني العريق الذي سطره اجدادنا بأحرف من ذهب في صفحات التاريخ..

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 01:32 AM
التطريز الفلسطيني


التطريز الفلسطيني يعد من ارقى الا شغال اليدوية حيث يعتمد على الدقة والمهارة والصبر
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank


http://www.tatreez.net/images/cross2.jpg



http://www.tatreez.net/images/cross4.jpg



http://www.tatreez.net/images/cross3.jpg



http://www.tatreez.net/images/cross6.jpg



http://www.tatreez.net/images/cross5.jpg


وهذه صورة بسيطة لهذا العمل الراقي




http://www.tatreez.net/images/pillows_lada.jpg



http://www.tatreez.net/images/pillows_lada1.jpg





http://www.tatreez.net/images/pillows_lada2.jpg



http://www.tatreez.net/images/pillows_lada3.jpg





http://www.tatreez.net/images/pillows_lada4.jpg




(http://www.mahjoob.com/ar/forums/newreply.php?do=newreply&p=12702170)

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 01:32 AM
الخرز واستعمالاتها في تراثنا الشعبي



بقى الخرز جزء من اعتقاد شعبنا ، اللي حضارته وأساطيره ممتده ومسلعه ومفتته الصخر ومادّه في أعمق أعماقه جذور
وكل أمه عريقه توارثت أرضها حضارات الها تاريخ وضّاء استلهمت من الماضي صوّر وحكايات ، حقائق وخرافات ، أزمان وعصور
وتبقى شروشها اللي بتمتد مع الزمن قوة التاريخ اللي ممتصه من رِبّة الثقافه لِمخزنه بجزيئات ماضي الأمه وقاعدتها الصلبه والصخور
وللخرز ، زينه واعتقاد بقى وجه في هذيك الحياه ، تسكن النفس فيه وتهدا ، يبرِّد نار التوتر ، ويرتاح البال ، ويصير برد وسلام وينطفي التنور
وبقى الخرز أشكال وألوان ، غالبيته حجر كريم مقطوع من أجود حجار الأرض ، وقزازها البلوري ، ولكل حبه هدفها ودورها المنظور
بقت خرزة (استملك)بشكلها الكروي لِمدّحبّر ، وبلونها الرمادي والبني ، خرزه الحب والغرام والهيام ، تشحط الزلمه لمرته ، ويصير بهواها مأسور
إن لبستها لزّق في هواها ، وانرسن بحدها ، وانشوى بعواطفها ، وان أبعد عنها اكتأب وذلت نفسه وطب عليه الحزن وفارقه الفرح والسرور
وخرزة (أم الحلوق) للطب والدوا ، بتمنع إلتهابات الحلق ، وبنات الذنين ، وبتخلي الجسم تمام ، والبدن معدن ، وبتسلك لحاملها الزور
وخرزة (البزله) خرزه زغيره بس فعلها كبير ، لونها أحمر ، وفيها خطوط ، لوجع العنين ، بتنربط بشوشة الراس فوق العين ، تيظل فعلها مبصور
وخرزة (الحصر) مستطيله بيضا ، للبول ان انحصر ، بتسَلَّك مسالك العَيّان ، وبدفق البول من مخزنه من ما تتعلق فوق سرة هذاك المحصور
وخرزة(الحليب) برضه مستطيله ، بيضه شبيهه بخرزة الحصر ، تحملها الوالده جديد المرضعه اللي ابنها بحاجه لحليبها برقبتها تيصير حليبها مدرور
وبتتعلق لكل حلاّبه بدنا البركه من حليبها للنعجه وللعنزه ، وللبقره الخواره ، وجايز البدو يعلقوها للناقه تيروى من حليبها قاعودها الزغيور
وخرزة (الحننيش) لونها أسود مثل العربيد ، تنفر منها البواهش ، والحنيش عَ قوتة بصير قدامها مثل دوده المغيط اللي بزرطها العصفور
وخرزة (الحيه) مثل راس الحيه ، شكل ولون ، والها لسان وعيون ، لونها أبيض ، بتنحط بقدحيه وبنصب عليها حليب وبِرَّجع الملذوغ من لِقبور
وخرزة (الدم) طويله بتشبه العود الزغير ، مثل خط الدم ، لونها أحمر ، وجوّاها عروق دم ، لطعه بلطعه للنزيف ورعفة الدم من المنخور
وخرزة (الدمامل) ، أخته للدمل مخلق منطق. والخرزه (الزرقا) أشهر من التأويل ، للحسد ، والعين اللي بتطس الناس ، اللي يبلاها ربي بمسمار وخنجور
وخرزة (السكر) المعجزه مثل ما بقولوا ، بتمشي وبتوكل السكر والتراب ، برضه مثل خرزة الحيه للبواهش وبلاويها صيتها عالي ومشهور
وخرزة (السمال) قديش بقى صيتها عند امياتنا وستاتنا عالي ومجيد ، بتخلي الجوز يذوب بالعشق ويقربط بمرته وما يمل عشرتها عَ مدى الدهور
وخرزة (السمن والعسل) ، ما بتتخير عن خرزة السمال ، كلهن عيله مع مصالح النسوان ، اللي بخلين اتخنا بهلوان ينط حوالين مرته ويدور
وخرزة (الشبَّه) أختها لقطعة الشبَّه ، بس من حجر أبيض ، ثأثيرها الغرامي عالي ، بنضبع الزلمه في هواها ، وبصير شرشوبة خرج ولو ببقى جسور
وخرزة (الشقيقه) بتسوى طب العالم منه ليه ،بتداوي وجع الراس والصداع ،وما بتخلي الشعر يتشقق ، وبتوقي من بلاوي كثيرة ومحن وشرور
وخرزة (الصفار) ، لونها أصفر ، وشكلها شكل المراره قبل ما تفقع ، بتنحط بقدحيه وبنصب عليها حليب بقره صفره ، وبشربها الصفران سبع مرّات وكسور
وما بظل عنده صفار ولا يرقان ، بقوم مثل لحصان الجامح ، يسابق بميدان العمل ورا الفدان ، ولا كأنه اللي بقى قبل شوي مثل العُصْفُر بصبغته مصفور
وخرزة (لِعقال) إلها لحالها ميجنا وموال ، شبه عقال الراس ، فعلها في سحب صلاحيات الزلمه بتعقله وبتربطه بقيد وكلبشه بذيال مرته ذات الحسن الست بدور
وخرزة (العين) زرقا ، لكل إشي عزيز وغالي ، من اولاد وأملاك ، ومال وحلال ، كل اشي بوقع في نفوس الناس وبتمنوه الهم مش إلك ، وكل اشي مخفي ومنظور
وخرزة (الفاس) ، شبه الفاس ، نصله عريضه ونصله رفيعه لونها رمادي ، عدى عن جيبانها الحب للثنين ، بتطلق الضره وبخلالك قلب الحبيب الغالي الغندور
ولشدة فعلها قالوا( خرزة الفاس ، مطلقة بنات الناس) للضراير اللي بنزلن عَ النسوان ، ايهدن الدور ، ويخلين نهر المحبه بين العيله كدر ومعكور
وخرزة (القرقعه) ، من خرزات المحبه ، تأثيرها جبار للجوز النسونجي اللي بتسلبد للصبايا مثل الواوي ، تربصيه ربصة أعمى في زاويه محشور
وخرزة القبول يلبسها كل واحد عارف مقدار نفسه ، دمه زنخ ما بنزل من الكربال ، ما حدا طايق جنابه ، بلكي صار محتمل ومقبول من الحضور
وخرزة (القلب) شبه القلب لونها أحمر لرفة القلب ، ان صار يرف مثل جناح الفراشه ، وما انتظمت دقاته ، يشرب عليها اسبوع برجع القلب أسد هصور
وخرزة (الكبسه) مسطحه لونها أخضر مايل عَ السمره ، بتتحمم عليها اللي ما حبلت واللي العروس صباحية الدخله ، والنفاس من عيون القارحات وربات لِخدور
وخرزة (المراره) ، أختها لخرزة (الصفار) ، وخرزة (المحبه) وخواتها كثار ، وخرزة (النفس) و(النايخه) مثل الجمل ، للحب والمحبه ، وعينك ما تشوف الا النور
وهذا اللي بلغنا عن الخرز ، وجايز في أشكال وأصناف في وجدان شعبنا النابض بالأصاله والحضاره ، وشو بدنا نطول تنطول من ها لمحيطات ها لبحور..؟؟؟
تقرأ بلهجة أهل سنجل
العلومات الأساسية اقتبسناها من حارس التراث الفلسطيني الكبير الدكتور الراحل نمر سرحان رحمة الله تعالى عليه وجازاه الله خيرا ، لحفظ هذه الذاكرة الثرية ، ومن موسوعته القيمة (موسوعة الفلكلور الفلسطيني)

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 01:41 AM
صناعة القش
من بيادر الخير وخصب الارض تشمخ السنابل وتتراقص على الهضاب وهي ترنو للشمس وتبتسم للندى مع كل صباح ، هكذا كانت السنابل كتبت بها فلاحتنا لتصبح مداداً فنسجت اثاثاً تحتاجه ينسجم من بيتها الطيني وها نحن نحدثكم عن هذه الصناعة .


صناعة القش هكذا يحلوا لنساء القرية تسميتها. تبدأ المراحل الأولى لهذه الصناعة صيفا حيث تجتمع النساء والفتيات على البيادر حيث تجمع أكوام محصول القمح وتبدأ بجمع وترتيب سيقان القمح بعد فصل السنابل عنها واختيار الجزء المناسب والأمثل لهذه الصناعة. ويكون الجزء المناسب من أسفل السنبلة إلى العقدة الأولى في الساق. وعادة ما يكون طول هذا الجزء حوالي 40 سم. وتجمع المرأة هذه الأجزاء على شكل ربطة (ظمة) وتستمر المرأة بهذه العملية حتى تجمع ما يكفي حاجتها لما ترغب في صناعته.
إلى جانب هذا النوع من القش تحتفظ المرآة بكمية من القش الخالي من السنابل ولكن دون تهذيب لاستخدامه في الصناعة أيضا وهو ما يطلق عليه (الحشوة).
تبدأ المرحلة الثانية من التصنيع بإعداد هذه المواد من أجل بدأ التصنيع وذلك بإحضار الأصباغ المعينة إذا أرادت أن تجعل من أدواتها أدوات مفرحة جميلة وتقوم أيضا بتليين القش وذلك بنقعه بالماء مدة كافية وكذلك القش المستخدم في الحشوة.
بعد ذلك تستعد النساء للبدء بعملية التصنيع وغالبا ما تكون في فصل الشتاء، حيث تجتمع النساء بشكل جماعات، في الغالب تحضر كل منهن أدواتها وموادها ويجلسن متحلقات يمارسن صناعتهن ويتبادلن الحديث في أمور القرية والناس.
ويطلق عليها (الصواني) ومفردها صنية. وتبدأ عملية تصنيعها بأن تقوم المرأة بعقد مجموعة من القش قد لا تزيد على أربعة إلى خمسة، بدائرة قطرها 1سم-1.5سم ثم تبدأ بعد ذلك بثني القش حول هذه العقد بشكل دائري وهذا ما يسمى بدور الصنية، وتتم العملية بإحداث ثقب صغير بواسطة (المخرز) وإدخال القشة فيه ثم ثنيها بشكل دائري وبدوائر متراصة حتى تصل إلى النهاية فتضمها إلى الحشوة وتبدأ بالأخرى. وتقوم المرآة خلال الدربة والدراية بتلوين الأطباق حسب قدرتها ومهارتها مخرجة أشكالا هندسية جميلة. وتستمر العملية حتى يصبح الطبق بالحجم الذي تراه مناسبا، وقد يصل قطر الطبق إلى 70سم. وعند الانتهاء تقوم بعض النسوة بختم الطبق أي إنهاء تصنيعه بقطعة صغيرة من القماش تحفظ نهاية الدور الرئيسي للطبق بطول 4سم-6سم حتى يبقى متماسكا. ومن النساء من تزين الدور الأخير كاملا بالقماش فتقوم بتثبيت قطعة القماش عليه بواسطة الخيط والإبرة لتحافظ عليه من التلف لأطول مدة من الزمن.
ولا تنسى المرأة sأن تشكل في الدور الأخير من الطبق مثلثا صغيرا بارتفاع 3سم تقريبا ليستخدم (كعلاقة) للطبق على الحائط.
تستخدم الأطباق الكبيرة الملونة عادة لتقديم الطعام عليها للضيوف أو في المناسبات، ولكن المرأة تصنع أطباقا غير ملونة في الغالب وبحجم صغير قليلا كي تستخدم في البيت وبشكل دائم وتسمى الصواني.


أطباق من القـــش

وهي نوع من الأطباق ولكنها بحجم صغير إذ يبلغ قطرها من 20 إلى 22سم. ويثبت في الدور الأخير منها خيوط من الصوف بطول 5 - 6 سم لتساعد على تحريك الهواء عند استخدام المهفة لهذه الغاية. وتجتهد المرأة في تلوين هذه المهفة، كما تثبت في جهة منها مقبضا بشكل جميل لتمسك به عند استخدام المهفة.
وكثيرا ما تثبت في وسط المهفة مرآة صغيرة قطرها حوالي 7 سم تستخدمها المرأة عادة عندما تكتحل أو تتزين.
وتلفظ بضم القاف وتسكين الباء وفتح العين. وهي وعاء يستخدم لحفظ ونقل المحاصيل أو أي مواد أخرى وتصنع من القش.
تبدأ المرأة بصناعتها بنفس طريقة صناعة الطبق، وعندما تصل إلى الحجم المناسب تبدأ بتشكيل حافة جدار دائري لها. وتستمر ببناء الحافة الجدارية من القش حتى تصل إلى ارتفاع مناسب ثم تختم دور النهاية كما تفعل في الطبق. وغالبا ما يكون قطر القبعة 25سم تقريبا وارتفاعها 20سم. وأكثر القبع ما تصنع ملونة مزخرفة.
تصنع بنفس طريقة صنع القبعة ولكنها تمتاز بكبر حجمها وتتسع إلى حوالي 30-40كغم من القمح، وأكثر الجون ما تعمد المرأة إلى إحاطتها من الخارج بجلد الماعز أو البقر حفاظا عليها من التلف وكي تخدم أطول فترة زمنية ممكنة.
بكسر التاء، وهو بنفس مواصفات القبعة ولكنه بحجم صغير إذ يبلغ قطره 15 سم تقريبا وارتفاع جداره 7-10 سم ويستخدم كمكيال للدقيق، ويحمل فيه الدقيق المستخدم عند عملية إعداد الخبز في الطابون.
تصنع القوطة بطريقة تشبه إلى حد ما صناعة القبعة ولكن بفارق بسيط؛ إذ يكون ارتفاع الجدار عادة أكثر من قطر القوطة، وكذلك يصنع الجدار بشكل شبه كروي في الثلثين الأول والثاني من الجدار ثم يبدأ الجدار بالانحناء إلى الداخل ليشكل باب القوطة بحجم قد يصل إلى نصف طول قطر القوطة، ومن النساء من تجعل لها علاقة تصل في منتصفها إلى 10سم ارتفاعا من باب القوطة. وللقوطة استخدامات عديدة أهمها حفظ المواد الغذائية الخاصة كاللوز والفستق والحلوى الجافة والقطين والزبيب وغيرها. وتصنع غالبا من القش الملون.
يصنع المعلاط من القش وكذلك من فروع الزيتون الرفيعة الخضراء الطرية ولكل استعمالاته الخاصة. ومعلاط القش صغير نسبيا ويستخدم لجمع ثمار التين أو بيض الدجاج وغيره. ويكون على شكل القبعة لكن جداره أقل ارتفاعا وله علاقة كبيرة أكبر من تلك التي تصنع للقوطة مثلا.
بقى القش مهمة من مهمات امنا الفلاّحه ، الله يرحمها ،
وبقت دارها من غير ما تعلم متحف فنون
ما بتلاقي ولابتشوف في بيتها الا كل أصيل ، ضارب في التاريخ ..
اطناب وجذور ، من قش وفخار وقحف الطابون
كله من صنع إيديها ، يا رب تسلم إيديها ، واللي ماتت بالجنه تجازيها ،
قديش بقى عقلها رغم البساطه كنز مصيون
بقى القش فن ومتاع ، أكيد بقت الزخرفه بسيطه ، بس بقى الها ارتباط ...
في الأرض والأنسان المطحون
الإنسان اللي عشق الأرض ، والأرض اللي عشقت عرقه ، واتحدت مية المطر ...
والعرق وجذر الزيتون
وبنوا عَ ها لأرض حضاره ، نزَّت في وجداننا ، جيل بعد جيل
قطره بعد قطره ، مثل مية لِعيون
إللي فجَّرَت الصخر الأصم ، واللي نبعت من التراب لِحّمَر، ولاَّ من الرمل لِصفر ،
واحه في الصحرا تعلن أنا هون
بقى الزرع لمّا يتكوم عَ البيادر ينتظر بقاياه تلتحق فيه عَ الحمير والجمال ،
بتلاقيه مرجود ومن الموارس مشحون
فرصه لصانعات الأبداع من القش ، يلقطن من سيقان السبل
حاجتهن ، لزوم أثاث الدار احتياطي ومخزون
وتلاقي حُزم ها لقش تلقطت وتجمعت وتربطت ، وانحطت عَ ظهور
الخوابي ، بعضها لبعض مقرون
ولمّا الغله تنضب في الخوابي ، والزيت ينخزن في الجرار ،
ويخف حليب ولبن الغنم ، وتنام العصاره في لغصون
بتفضى ست الدار للقش ونسيج القش ، قدام وجاق النار ،
وريحة البطاطا اللي زرها في الجمر مدفون
ويبلش الإبداع يتجلى من طبق تفرد عليه الخبز لِمّقمَر لمقحمش ..
لمحمر ومن جونة تجول فيها الزيتون
ولاّ تسرح فيها أيام القيظ قبل الفجر ، وتنتعها لخُنّاقها عنب وتين ،
عَ الندا قَطِر عَ السنون
بقت حاجات الدار من القش كثيره ، وغير الطبق والجونه بقت عنا القبعه ،
والقبعه جونه حجمها زغنون
والقفير اللي انحط فيه بيض الجاج ، سبحان يوم ما بقى الجاج مملي كل حاره ،
وزقاق وعلف للجحش والبغل الحرون
والقوطه ما بتفرق عن الجونه ، أختها بس الها غطا لنقل الأكل ،
تحجبه للخصوصيه عن لِعيون
والمهفه بتتربع في نصها مرآه زغيره ، منها الست بتطمأن على بصمات الزمن ،
اللي زحفت عَ وجهها المزيون
ومنها منظر جمالي ، وألوان القش تعانقت مع شراشيب الحرير مع لِمرآه ،
منظر أثير ، جماله مضمون
بقت المهفه عنوان حوّا في كل دار ، إن لاحت فرصه إطمأنت عَ جمالها ...
من خلالها ، بتأمر وبتمون
جمالها المقرون بعمرها اللي صار يمشي في عروقها ، وقديش ظايل قدامها ....
قبل ما مسحة ها لجمال تختفي ولها لوجه تخون
**
جونه ، طبق ، قبعه ، مهفه ، قوطه ، قفير ، عناوين زغيره لأنجازات ....
مرتبطه بالبركه والقمح والزيتون
مرتبطه بالفلاّح وحياة الفلاح ، اللي عاش على الإنتاج من الأرض ،
منها الرغيف والزيت ، ومنها فلقة الصابون
منها يوقد لطبخته ولكبارته ، ومنها أعشاب زاده وزوادته ،
ومنها للطب والعيا ، ويدق عَ الجرح طيون
بقى الفلاح منذور للأرض ، وها لقش بعد التقشيش بقى يدخل مراحل ،
قبل ما يصير فن مضمون
ينتقع في الميه ، وينغط بالصبغه ، أصباغ وألوان جذابه ، من كل .......
منظر وشكل عَ الطبيعه لون
وتمسك الأيد اللي بتبدع ها لقش ، وتبلش تصنع إبداع راقي ،
ايخلي العقل قدامه مبهورمفتون
وقديش فلاحه ماتت وطواها الزمن ، بس ظل إبداعها وراها ...
شامخ عالي مثل السرو والزيزفون

صور القش الفلسطيني
http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs601.snc4/58163_432952546306_306817171306_5564579_4952215_n. jpg


http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs156.snc4/37156_433076926306_306817171306_5567952_6465600_n. jpg


http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs156.snc4/37156_433076931306_306817171306_5567953_280735_n.j pg


http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs028.snc4/33757_435397881306_306817171306_5612941_2876605_n. jpg


http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs026.snc4/33663_435397066306_306817171306_5612907_5420267_n. jpg


http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash2/hs462.ash2/73542_441332016306_306817171306_5718599_5086483_n. jpg 1 - صناعة الأطباق 2 - المهفه 3 - القبعه
4 - الجونه 5 - الترويج 6 - القوطه 7
- المعلاط أو القرطله

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 01:52 AM
الأزياء الشعبية الفلسطينية

أهمية الأزياء الشعبية : لكل شعب زيه الخاص الذي يميزه عن غيره من الشعوب ، ويعتز المرء بزيه الشعبي ويتفاخر به وهذا الزي تراث شعبي تتناقله الأجيال عن بعضها البعض حيث يستطيع الفرد معرفة هوية الفرد الآخر من خلال زيه الشعبي الذي يرتديه . ونظرا لأهمية الأزياء الشعبية فأننا نبرز هذا الاهتمام من خلال المعارض التي تقام في شتى بلاد العالم لتعرض كل دولة فنونها الشعبية الخاصة بها مع التركيز على جانب الأزياء الشعبية لأنها تعتبر بمثابة عنوان وهوية الفرد . ويمكن تقسيم الأزياء الشعبية الفلسطينية إلى قسمين
اولا زي الرجل الفلسطيني: للرجل الفلسطيني زيه الشعبي الخاص به، يعطيه هيبتا وشموخا واعتزازا بالنفس ، ويمكن تصنيف هذا الزي الى الاجزاء التالية
أولا: ثياب الجسم وتشمل
-القمباز ، الروزه ، الدمايه : وهو رداء طويل يشبه الجلابية ضيق من عند الصدر ويتسع ابتداء من الخصر إلى القدمين وهو مفتوح من أعلى إلى أسفل من الأمام يشبه الروب ويربط أحد طرفيه في داخل الطرف الآخر بقيطان ، ثم يرد الطرف الآخر الظاهر على الجهة اليسار ويربط بقيطان أيضا ويكون فوقه زام من الجلد ، وتختلف نوعية القماش في الصيف عنه في الشتاء ويمكن تقسيم الدمايه إلى:
§ الدمايه العادية : تصنع من القطن أو الكتان وتلبس في البيت أو العمل
§ دماية الروزا : تصنع من الحرير وتلبس في الأعياد والمناسبات
§ دماية الأطلس : وهذه خاصة بالمدن والقرى وتصنع من قماش يسمى الأطلس
§ دماية الصوف : تصنع من الصوف
السروال أو اللباس أو الشروال : وهو مصنوع من قماش قطن بفت أسود أو أبيض، وهو واسع فضفاض وله رجلان ضيقان وله دكه من الخيط القوي حيث يشدها الرجل ليحزم بها اللباس حول وسطه . العباءة : يرتدي الرجل العباءة فوق القمباز أو الساكو وهي أنواع متعددة مثل الارجباويه البغداديه ، الحمصية ، الصديه ، العجميه ، الحضرية ، الباشية ، الخاشيه ، وتصنع من الجوخ أو الصوف حسب موسم لبسها .
البشت : وهو أقصر من العباءة وله عدة أنواع هي : الخموصي ، الحلبي ، الزوف ، البوز ، الرازي .
الساكو : وهو يشبه في صنعه وشكله الجاكيت ولكنه طويل يصل إلى أسفل الركبتين تقريبا ويصنع من الصوف أو القماش الخفيف حسب موسم لبسه ويرتديه الرجل فوق القمباز .
الشيته : تشبه القمباز ولكنها تصنع من الكتان وتكون مقلمة ولومها فضي
الثوب : وهو يشبه الجلابية مصنوع من القماش القطني الخفيف يلبسه الرجل وقت النوم .
:ثانيا
:غطاء الرأس عند الرجل الفلسطيني ويشمل ما يلي
العقال أو المرير : يصنع العقال من صوف الغنم ويشبه الحبل المجدول لونه أسود له شراشيب تتدلى على ظهر الرجل ويختلف سمكه حسب سن الرجل حيث في جيل الشباب يكون سمكها رفيعا ولكبار السن يكون أكثر سماكة ، وللعقال مكانة هامة جدا عند الرجال ترتبط بكرامتهم فإذا انزل عن رأسه عهدا تنشأ مشكلة كبيرة ويوضع المرير فوق الحطة أو العقدة . وللعقال أنواع هي
العقال العادي : لونه أسود يصنع من صوف الأغنام وهو نوع سائد في القرى والبادية والمدينة .
العقال المقصب : يلبس في المناسبات والأفراح ويكون لونه فضي حيث خيوطه تكون من السلك الفضي بدلا من الصوف
الحطة : وهي قطعة من القماش النقي الخفيف جدا الناعم ، يختلف طولها وعرضها حسب مقياس الرأس ورغبة الرجل ، وتوضع فوق طاقية الرأس وتنقسم إلى نوعين
· حطة الصوف ويشتهر بها رجال البادية .
· حطة الشماخ تصنع من القطن وتزين أرضيتها بأشكال هندسية معينة ترسم باللون الأحمر أو الأسود وهذه جاءت لأسباب سياسية ارتداها زعماء الثورة الفلسطينية كتوحيد للباس الرأس وهذه جاءت بعد الاستغناء عن العمامة والطربوش .
العمامة أو العمة (الطبزيه) : وهذه لبست قبل السلام ، كما كان الرسول يعمم بعمامة بيضاء . وتلبس العمامة عادة عند ظهور لحية الرجل وعند سن بلوغه وتلف العمامة ب (66) طريقة وعدد لفاتها لا تقل عن (40) لفه ، ويلبس القرويين في فلسطين عمامة ذات ألوان مختلفة وعلى نطاق ضيق .
الطربوش : غطاء لرأس الرجل في المدينة ، وكان يستخدم غالبا في عهد العثمانيين وهو مخروطي الشكل أحمر اللون على سطحه مجموعة خيطان تسمى شراشيب ويلبس الطربوش أيضا في كل من لبنان ومصر والمغرب إلا انه وفي وقتنا الحاضر لن يعد ير على رؤوس الرجال .
الطاقية : تلبس الطاقية لرأس الرجل وهي على عدة أنواع :
الطاقية الصيفية : وتصنع من الحرير أو القطن وهي في الغالب بيضاء اللون تلبس في الربيع والصيف . الطاقية الشتوية : تصنع من وبر الإبل أو الصوف وتلبس في فصل الشتاء أو الخريف .
:ثالثا : الأحزمة الرجالية
تصنع من الجلد وتلبس على الدمايه أو تصنع من القماش الحريري المزركش أو المقلم .
ثانيا : زي المرأة الفلسطينية
التطريز :
لا شك في أن إحياء التراث الشعبي والحفاظ على خصائصه الفنية وإبراز أصالته يعتبر تخليدا لحضارة عريقة ، فالفن يظهر مدى ثقافة الشعوب من حيث الزمان والمكان . وهذا الفن عريق وقديم بقدم فلسطين على خارطة العالم حيث مارسه أهلها واستخدموا مهنة التطريز نتيجة إبداع في نفس المبدع ، ونجد في التطريز ألوان عفوية تدل على ما في البيئة من إحياء ، كما أن هذه المهنة تقتصر على النساء فقط دون الرجال .
وسنخص في موضوع الأزياء الشعبية الفلسطينية موضوع التطريز الفلسطيني بالأهمية لأنه يشكل إبداع حقيقي لدور المرأة الفلسطينية التي أبدعت في مجالات عديدة أهمها فن التطريز على الثوب الفلسطيني المشهور بأصالته ورونقه الجميل وإبداع ألوانه ورسوماته .
ولا شك أن التطريز الفلسطيني تأثر بالتطريز العثماني ولكنه ظهرت إبداعات فنية للفتاة الفلسطينية لامتلاكها قدرات ابتكاريه كبيرة استطاعت أن تغير في كثير من الأشكال المكتسبة التي تتناسب مع بيئتها التي تعيش فيها .
والتطريز يعتبر من الهوايات المفضلة عند المرأة الفلسطينية ، وهناك الكثير من النساء احترفن هذه الهواية حتى أصبحت تدرس في كثير من المعاهد التي تشرف عليها وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية .
ويتكون التطريز من وحدات زخرفية تتكون من حركة أو مجموعة حركات لكل حركة معنى خاص ، وتختلف هذه الحركات من كان إلى آخر حيث تعددت وتنوعت والتي تتمثل في وحدات طبيعية وهندسية .
كل نوع منه يشتمل على أعداد كثيرة ومن تداخلها وتآلفها أمكن تكوين وحدات زخرفية جديدة لذلك نجد في الثوب الواحد مجالا الإبداع والتفنن وهذه الوحدات مستوحاة من البيئة التي يعيش فيها أبناء الشعب الفلسطيني .
الوحدات الزخرفية :
أولا : وحدات زخرفية طبيعية ، وتشمل : نبات أشجار ، أزهار ، طيور ، حيوانات ، برتقال ، عنب ، زيتون ، قرنفل ، سنابل قم؛ ، النخلة .
ثانيا : أدوات ، وتشمل : مشط ، مفتاح ، منجل ، سلسلة ، قنديل ، قوار .
ثالثا : دلالات ، وتشمل : علم فلسطين ، الحطة .
رابعا : هندسية ، وتشمل : مثلث ، مربع ، معين ، دائرة ، مستطيل ، قوس ، قاع فنجان ، ساعة ، خيمة الباشا ، قرص العسل ، نجوم .
ولكل لون في الثوب دلاله خاصة مثل النخلة ، السنابل التي تزيد من قيمة الثوب كما تختلف شكل التطريز من ثوب إلى آخر حسب المناسبة التي سيلبس لها الثوب ، فثوب الخطبة تطرز عليه أشكال النقود أو الأثواب العادية فقد تكون عليها أشكال من الأواني الفخارية والأشجار .
كما أن لكل سن ثوب يناسبه ، فيختلف ثوب الفتاة عن ثوب المتزوجة وعن المرأة الكبيرة في السن حيث نجد ثوب الأخيرة لا يتخذ في الغالب أشكالا صاخبة بل أشكال هادئة تناسب سنها ، أما ثوب الفتاة فيكون له طابع خاص حيث الأشكال المختلفة الألوان الزاهية ، كما يختلف ثوب الفلاحة عن ثوب البدوية في الغرزة والألوان والأشكال حيث ثوب البدوية له مكملات لا نجدها في ثوب القروية مثل البرقع ، الحزام ، الشناف .
ومن خلال الدراسة المداينة في مشاغل التطريز الفلسطينية التي تعمل على رعايتها منظمة الإنروا وجدنا أكثر من ثلاثين ثوبا متميزا اشتملت على خمسة عشر غرزه مختلفة ( الغرزة الفلاحية ، غرزة رجل الغراب المتقاربة ، غرزة رجل الغراب المتباعدة ، غرزة التحريره أو باللف المتباعدة ، واللف المتقارب ، غرزة المنجل ، غرزة العقيدة ، غرزة راس السهم ، غرزة الدرج ( الهولبين ) ، غرزة الشلالة التتيبته والترقيع ، غرزة الابليل ، غرزة مكنه الكاره ، الغرزة المدنية
: الثوب الفلسطيني
:هوية وعنوان
قد ظهرت تصاميم مميزة في مختلف مناطق فلسطين للثوب الفلسطيني ويمكن تحديد المنطقة أو القرية التي تنتمي إليها الأثواب المطرزة وفقا لنمط التطريز ، نوع القطبة والألوان والنسيج وقديما كان من الأسهل تمييز أزياء القرى وتصميمها إذ نادرا ما كانت النساء تسافر خارج قراهن ، هذا مما جعل تصميم الثوب مختصرا على هذه القرية الواحدة فقط أما في يومنا هذا فقد أصبح هناك اقتباس فيما بين القرى بسبب التنقل ، لذلك أدخلت أشكال الأزهار والطيور والحيوانات من الخارج في القرن العشرين
وقد شاعت الآن الأصباغ الكيميائية في الثوب الفلسطيني ومازالت بعض القرى تستخدم الأصابع الطبيعية المستخرجة من النباتات والحشرات وهي الأكثر ثباتا واللون الأكثر شيوعا في التطريز الفلسطيني هو اللون الأحمر الغامق ويختلف زي الثوب وتفصيله من قرية إلى أخرى فالأزياء البدوية في جنوب فلسطين مثلا تستخدم قطبة متصالبة أكثر دقة تتسم بتصاميم مثلثة تقليديا اعتقادا أنها تقي لابسة الثوب من اشر والحسد وتفصيل الثوب عند البدوية أكثر حشمة من ثوب المدنية
ونلاحظ ان القطن والكتان والحرير هي أكثر الأقمشة المستخدمة تقليديا في صنع الأزياء الفلسطينية خاصة الثوب و أدخل فيما بعد القماش المخملي حيث أضاف أناقة وجمال على تلك الأقمشة .
وكان من المهم والواجب على المرأة أن تعلم ابنتها مهارة وتقنية التطريز على الأقمشة لذلك بقي الثوب الفلسطيني دائما هو الأكثر جاذبية في لبسه بالنسبة للمرأة الفلسطينية وليس من السهل الحصول عليه . فكثير من النساء ابدعن تصميم الأثواب حتى أصبحت تلك الحرفة مصدرا للرزق
وإبداع ثوب كهذا حتى يومنا هذا هو مبعث فخر واعتزاز للنساء الفلسطينيات ومازالت الكثير منهن يحتفظن بالثوب منذ عشرات السنين ولأن الظروف السياسية القاسية التي مرت بها كثير من النساء الفلسطينيات في عام 1948 وعلى آثرها نزحت كثير منهن إلى دول عربية مجاورة ولم يكن معهن ما يقيت أولادهن ، فطررن قصد بيع بعض تلك الثياب الجميلة حيث كان هناك تجار لشرائها وإن نسبت فيما الى بعض الشعوب زورا وبهتانا
:وسنذكر فيما يلي الأجزاء التي يتكون منها زي المرأة الفلسطينية
:الثوب الفلسطيني و أنواعه
: آ- الثوب المجدلاوي
وهو من أشهر الأثواب الفلسطينية ويتم تصنيعه بأيدي أبناء المجدل الذين حافظوا على صناعة الغزل والنسيج خاصة بعد هجرتهم وعيشهم في قطاع غزة وغيرها من الدول المجاروة .
: ب- الثوب المقلم
يصنع من قماش الحرير المخطط بأشرطة طولية من نفس النسيج وتشتهر مناطق جنين والطيره والطيبه بهذا الثوب . : ج- الثوب السبعاوي
وهو يخص منطقة بئر السبع وأثواب هذه المنطقة من الأثواب القريقة تمتاز بدقة تصميمها وزخرفتها.
: د- الثوب التلحمي" ثوب الملكة "
ثوب عريق قديم كان خاصا بملكات فلسطين في القديم وتشتهر به منطقة بيت لحم .
:ه- الثوب الدجاني
تشتهر به منطقة بيت دجن والرمله وارام الله
:و- الثوب الإخضاري
وهو مصنوع من الحرير الأسود وزخارفه متعددة مستمدة من البيئة الفلسطينية في فصل الربيع ، وتشتهر به قرى الخليل
:ي- ثوب الجلاية
وهو ثوب منتشر في معظم مناطق فلسطين وخاصة الخليل وقطاع غزه وبثر السبع
:ك- ثوب الملس " الثوب المقدسي "
وهو ثوب مصنوع من الحرير الأسود ويطرز باللون الناري وهو ثوب خاص بمنطقة القدس
:ويمكن تقسيم الأزياء حسب بيئة المرأة إلى
:أولا : زي المرأة المدنية
الجلاية : وهي جبه طويلة من نسيج قطني وطني مفتوحة من الأمام ذات كمين قصيرين ضيقين وهذه ما يعطيها الزوج لزوجته عند الزفاف ولونها في الغالب أزرق داكن ، ويلبس تحتها قميص أبيض ذات أكمام طويلة يصل الى الركبة وتحته ترتدي المرأة السروال
الدامر : وهو جبه قصيرة تصل الى الخصر ، كماها بطول كمي الجلاية أو أقصر قليلا وتكون القماشة مصنوعة من الجوخ المقلم بالقصب ، ترتدي المرأة تحت الدامر قميصا طويلا يصل الى تحت الركبة ويكون تحته سروال . :الزنار وهو من نسيج بسيط مقلم أو فضي أو ذهبي.
: الزربند ترتديه المرأة على رأسها مصنوع من الحرير خطوطه بيضاء تميل الى اللون الأسود أو الأحمر أو الأصفر طولها أربعة أمتار وعرضها نصف متر تضعه المرأة فوق الحلى وتغطيه بمنديل وتشده على وسطها بزنار وتصل أطرافه حتى القدمين.
: الحيرة وهي مصنوعة من الحرير لها دكه في وسطها على شكل تنورة
:الإزار يصنع من القماش ذي اللون الأبيض ويتكون من قطعة واحدة تلتف بها السيدة من رأسها حتى أسفل قدميها وتحمي وجهها ورقبتها وجزء من صدرها
:العباءة وهي ثوب يلبس فوق الجلاية تأخذ أشكالا متعددة
: العصبة وهي منديل عريض تتعصب به المرأة وتسدله علي ظهرها
الحذاء : وأنواعه متعددة كالبابوج المعروف بالشبشب ويصنع من الجلد ، يكسو أصابع القدم ، له من الخلف إطار دائري يلف حول الكعب
:ثانيا : زي المرأة القروية
يتكون زي المرأة القروية من ثوب طويل واسع يصنع من القطن أو الكتان أو الهرمز أو التوبيت الأسود ، الكرمسوت أو الملك أو الرومي والمخل ( أسماء للأقمشة ) ، وتختلف ألوان الثوب من النيلي الى اللون الأسود والأبيض وتراعي المرأة القروية في ثيابها الفصول و المناسبات كما يتميز الثوب القروي بالوانه واشكال وحداته المستوحاة من البيئة المحلية كما ترتدى فوق رأسها بعض القطع التي تعرف ب
الشطوه : تستخدم هذه فقط عند القرويات في بيت لحم وهي أسطوانية الشكل غير مدببة
الطفطاف أو العرفية : وهي تصل الى خلف الأذنين ومكونة من صفين من النقود وأما خلف الرأس فتوضع أربعة قطع من النقود . الطفطاف أو العرفية : وهي تصل الى خلف الأذنين ومكونة من صفين من النقود وأما خلف الرأس فتوضع أربعة قطع من النقود
الوقاه : وهي ماتقي الرأس وتصف عليها النقود المعدنية وقد تكون من الفضة أو الذهب
الحطة والعصبة : وتأتي هذه على أشكال مختلفة تشبه اللفحة
:ثالثا : زي المرأة البدوية
وهذا الزي يظهر بوضوح في جنوب فلسطين بصحراء النقب إضافة للثوب هناك الكثير من القطع التي تكمله :وهي
الصحادة : توضع عليه مسكوكات معدنية خاصة على صدر الثوب
الزنار : وهو سلسلة فضية أو طوق فضي وهذا ترتديه المرأة المدنية والقروية أيضا
القفوة : وهي طربوش يخاط عليه قرص من ذهب أو فضة
القرامل قلول ) تشده المرأة على شعرها وهي عبارة عن ستة كرات فضية مفرغة بحجم حبة الجوز
الصفه : وهي عبارة عن قطعة من النسيج عليها مسكوكات معدنية فضية أو ذهبية
الشوكه : وهي قطعة من الذهب أو الفضة تشبه الكورة الصغيرة في داخلها حجر ثمين وحولها سلاسل في أطرافها نقود
الدمالج: هي أساور عريضة تلبس في العضد
الخلاخيل: هي أساور من الفضة تلبس في أسفل الرجلين وأعلى الرمانة
القلائد: هي من الكهرمان والمرجان والخرز براغيت الست
البقمه: أصلها تركي تعني القبه وهي عبارة عن طوق فضي يوضع حول الرقبة
الكردان: وهو عقد مصنوع من الذهب أو الفضة
الشعيره: وهي قطع من الذهب صغيرة تشبه حب الشعير
المهبر: وهي أسورة فضية غليظة عليها نقوش مختلفة
الشناف: وهو عبارة عن قطعه خفيفة من الفضة توضع في طرف الأنف ( حلق الزنف )
البرقع: وهو قطعة من القماش تصف على طرفيه قطع معدنية عادة تكون فضية تغطي الأنف والفم وتكون شبوكة في أعلى الرأس
: أغطية الرأس عند المرأة الفلسطينية
الغطاء الأبيض وهو عبارة عن قطعة من القماش الأبيض وتعرف شعبيا باسم الخرقة أو الشاشة
الغطاء الأسود هذا النوع من الغطاء الخاص بمنطقة النقب ومنطقة مرج بن عامر وهو قطعة مستطيلة من القماش الأسود المطرز
الغطاء الأزرق والأحمر والأخضر والأصفر والبنفسجي وتخص هذه الأغطية الجبلية في فلسطين
يوضع في معظم مناطق فلسطين وتحت غطاء الرأس طاقية وتأخذ الطواقي أشكال مختلفة تبعا للمنطقة
: الأحزمة عند المرأة الفلسطينية
وهي من مكملات الثوب ويعرف الحزام باسم الشمله في اللهجة العامية الفلسطينية والحزام يكون عبارة عن قطعة مربعة من القماش الحريري تلف حول الخصر

ثوب بئر السبع.
اللون: أحمر ومزخرف بألوان زاهية.
ثوب بئر السبع غني بالتطريز على الردف والجوانب (البنادق) والخلف. على الأكتاف وخلف الرقبة قماش من الصايا. يلبس معه شداد من الصايا.

http://www.inash.org/embroidered/d1.jpg

ثوب سلمة / قضاء يافا.
التطريز كثيف على الردف والبنادق والأكمام. القبة مربعة الشكل. استعمل اللون الليلكي والأخضر مع الأحمر ليصبح أكثر اتقانا. يلبس معه شداد على الخصر.

http://www.inash.org/embroidered/d2.jpg

ثوب قضاء غزة.
التطريز يختلف قليلا عن باقي الأثواب والقبة مثلثة الشكل، ولا يلبس معه شداد.

http://www.inash.org/embroidered/d3.jpg

ثوب قضاء بير السبع.
معظم هذا الثوب مغطى بالتطريز وبألوان زاهية مع مناجل على الجوانب. استعملت الصايا على الأكتاف ويلبس معه شداد.

http://www.inash.org/embroidered/d4.jpg

ثوب بيت دجن.
غني بالتطريز، اللون الرئيسي أحمر مع ألوان أخرى مثل الليلكي والأخضر. المناجل على الجوانب ويلبس معه شداد.

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 01:59 AM
صور من المطرزات الفلسطينية

http://vb.arabseyes.com/imgcache/25502.imgcache

http://vb.arabseyes.com/imgcache/25503.imgcache

http://vb.arabseyes.com/imgcache/25504.imgcache


http://vb.arabseyes.com/imgcache/25505.imgcache




أزياء فلسطينية


http://www.maktoobblog.com/userFiles/l/a/ladyjamila/images/f2058%5B1%5D.jpg


http://www.maktoobblog.com/userFiles/l/a/ladyjamila/images/f2057%5B1%5D.jpg


http://www.maktoobblog.com/userFiles/l/a/ladyjamila/images/f2054%5B1%5D.jpg


الأثواب الفلسطينية رمز لثقافة شعب لن يموت
ارتبط الثوب الفلسطيني بالمرأة الفلسطينية منذ الكنعانيين، ولم تؤثر عليه كثيرا الثقافات التي توافدت على فلسطين طوال آلاف السنين، فبقيت المرأة الفلسطينية تطرز ثوبها الذي استطاع أن يستوعب الرموز الثقافية للحضارات المتعاقبة.
وبعد الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية في حزيران (يونيو) 1967، أبدى الباحثون في الأراضي المحتلة، وخارجها، اهتماما بالثوب الفلسطيني كنوع من إظهار الهوية الوطنية، والتصدي لمحاولات ما اعتبر سرقة للتراث الفلسطيني والذي كان أحد مظاهره فيما يتعلق بالثوب الفلسطيني، هو إقدام شركة الطيران الصهيونية (العال) على اتخاذ الثوب الفلسطيني لباسا رسميا لمضيفاتها، دون الإشارة بالطبع إلى فلسطينية الثوب.
وفي لقاء مع مؤسسة فلسطين للثقافة قالت الباحثة التراثية مها السقا: "الثوب الفلسطيني، في واقع الأمر هو أكثر من كونه ثوبا، إنه فن وثقافة وتراث، وشعب له مثل هذا التراث هو شعب باق لن يموت".
وتملك السقا مجموعة متنوعة ومميزة وبعضها نادرا من الأثواب الفلسطينية، لمناطق ممتدة من الشمال للجنوب، ويختلف كل ثوب عن الآخر بحيث يشكل كل ثوب هوية للمنطقة التي خرج منها، ومن بينها مثلا ثوب (الجنة والنار) وترجع سبب التسمية للونيه الأحمر (النار) والأخضر (الجنة).
وعن ذلك تقول السقا: "التطريز السائد كان اللون الأحمر، لون حضارة كنعان، وهو الأرجوان المأخوذ من دم حيوان عاش على ساحل البحر الأبيض المتوسط يسمى الموريكس، وأجدادنا اكتشفوا أسرار لونه، منذ القدم، بصباغته على الخيوط والقماش وبيعه والاتجار به في الأسواق الخارجية".
ومن الأثواب التي تعني شيئا كبيرا للسقا، ثوب بيت لحم، الذي سرقه الصهاينة كما تقول "ودونوه باسمهم في موسوعات عالمية".
وثوب بيت لحم أنواع مثل (ثوب الملك)، وهو ثوب يمتاز بالتطريز الكثيف على القبة والجوانب ويمتاز بغطاء الرأس الذي يسمى الشطوة وعليه القطع الفضية والذهبية، ومنه ثوب الفلاحة البسيطة الذي يتميز بقطبة على الصدر تسمى –التلحمية- أو القصب، وكذلك ثوب العروس، وقماشه من الحرير المخطط بألوان زاهية ويمتاز بكثافة التطريز على القبة، أما جوانبه فتسمى البنايق وهي ذات شكل مثلث ومزدان برسومات المشربية والساعة، والأكمام واسعة ومطرزة، والتقصيرة (جاكيت قصير الأكمام) مصنوع من قماش المخمل ومطرز بخيوط الحرير والقصب، أما لباس الرأس الذي يسمى الشطوة، فهو مصنوع من القماش الأحمر اللباد ومطرز بخيوط الحرير، ومزين بالقطع الفضية والذهبية وبخرز المرجان الجميل.
وتقول السقا: "الملفت بشكل خاص في ثوب بيت لحم غطاء الرأس الطويل المسمى الشطوة والمرصع بالعملة الذهبية والفضة والمرجان، وكانت تتزين به المرأة الفلسطينية بوضعه على الرأس وقت عرسها وهو جزء من المهر المقدم لها".
و(الشطوة) ليست غطاء الرأس الوحيد الذي تضعه المرأة الفلسطينية، فهناك (وقاية الدراهم) التي توضع على الرأس بمنطقة الخليل و(العرقية) المزينة بالتطريز وبالعملة الذهبية أو الفضية لمنطقة رام الله إضافة إلى الخرق البيضاء والتي تلبسها كل النساء الفلسطينيات، وهناك الطواقي التي قد تلبس بمفردها.
وإذا كان الباحثون المهتمون، يعتبرون ثوب نابلس من أفقر أثواب فلسطين بالتطريز، لأن المرأة كانت تشارك الرجل في الحقول وتساعده، ولم يكن لديها الوقت الكافي لتطريز ثوبها، كما أن الغرز لا تتناسب مع عمل الحقول، إلا أن ثوب (رفيديا) من منطقة نابلس، ضمن مجموعة مها السقا، يكتسب أهميته لأنه مصنوع من خيوط الكتان والحرير ويعود لعام 1930، ويمتاز بخطوطه الحمراء والخضراء إلى جانب الربطة الخضراء مع الشال المميز لمنطقة شمال نابلس.
ويمكن أن يصلح ثوب (بئر السبع) لحكاية درامية، فالثوب الذي يغلب عليه اللون الأحمر هو للعروس الفلسطينية واللون الأزرق للأرملة، أما التي تتزوج للمرة الثانية فتطرز إلى جانب اللون الأحمر الأزهار وبعض الصور. أما البرقع، غطاء الوجه، المزين بالقطع النقدية الذهبية والفضية، فاستخدم لعدة أسباب فهو يحمي الوجه من لفح الشمس في الصحراء، ومن عسف الرمل، وللحشمة بعد البلوغ ويدل على ثراء وذوق العروس.
ويمكن معرفة زي كل منطقة أيضا من خلال الألوان والزخارف، وحسب السقا: "اللون الأحمر بدرجاته له الغلبة، فالأحمر النبيذي لرام الله، والأحمر البرتقالي لبئر السبع، والزخارف والتطريز الموجودة على كل ثوب يعكس البيئة المحيطة من أشجار وجبال و معتقدات وتراث".
ولدى السقا ثوب مصنوع من قماش الكتان الكحلي الذي نسج بمدينة المجدل الساحلية المحتلة، ويمتاز بالتطريز الجميل على القبة، أما أكمام الثوب فهي ضيقة ومطرزة.
وتعتبر السقا، الأثواب "شهادة على الوجود والحضارة"، وتقول: "إن ثوب بلدة أسدود مثلا مازال شاهدا على أن اسدود لن تكون –اشدود- كما يطلق عليها الصهاينة".
ويمتاز ثوب اسدود بالتطريز الجميل الكثيف وبزخارف شجر السرو والنخيل، أما ثوب أريحا، المدينة الأقدم في التاريخ، فيمتاز ثوبها بالتطريز على طول الثوب، والذي يمتد إلى أكثر من ثمانية أذرع ويتثنى لعدة طبقات، أما غطاء الرأس فهو عبارة عن الكوفية الحمراء أو منديل مشجر على شكل عصبة.
ومن أجمل أثواب فلسطين ثوب عروس بيت دجن والذي يمتاز بالكتان الأبيض وبالتطريز الكثيف على الصدر وجوانب الثوب ويزين الرأس الغطاء المحمل بقطع العملة الفضية، وحظيت أثواب بيت دجن باهتمام عالمي خاص لتفردها

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 02:00 AM
هذه بعض الأعمال اليدوية في التطريز من التراث الفلسطيني
وسادات و مفارش و صندوق مجوهرات

مجموعة من المطرزات الفلسطينية الرائعة

فن يدوي دقيق و بديع


http://vb.adma1.com/attachments/2030d1199713900-......................iiiiiiiiiiiiiiiiiii..jpg

http://www.howwarah.net/up/uploads/6059e9f676.jpg


http://www.howwarah.net/up/uploads/3329be781c.jpg


]http://pics.foqaat.com/2008/02/361.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/clothes/images/sarfand.jpg

http://www.palestine-info.info/arabic/hertiage/clothes/images/alkhaleel.jpg


http://img74.imageshack.us/img74/8131/alaqsanew1zj8.jpg




http://img224.imageshack.us/img224/8130/anatintifada2ta0.jpg




http://img224.imageshack.us/img224/38/falastintreeaq2.jpg


اhttp://www.howwarah.net/up/uploads/b8a5afb422.jpg


http://br.geocities.com/sueliartesanato/MVC-638S.JPG


http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_62146_123.jpg

http://www.albareeq.net/uploader/uploader/3d09610ed8.jpg

http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1206950105.jpg


http://www.lakii.com/img/all/Apr07/B281g004111323.jpg

http://www.lakii.com/img/all/Sep06/shNAf209170117.jpg

http://upsarab.com/uploads/e06b264cb6.jpg

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 02:04 AM
اثواب عكا


http://www.suhol.com/up/uploads/e50e8c6afd.jpg


اثواب منوعة


http://www.suhol.com/up/uploads/9ebce8a0fc.jpg


ادوات المطبخ


http://www.suhol.com/up/uploads/03b1dbda44.jpg


ادوات زراعية قديمة


http://www.suhol.com/up/uploads/31074dfe23.jpg


ادوات القهوة


http://www.suhol.com/up/uploads/d970e424c7.jpg


المهباش


http://www.suhol.com/up/uploads/e94d946977.jpg


القنباز


http://www.suhol.com/up/uploads/07fc36cba5.jpg


ثوب بئر السبع
http://www.suhol.com/up/uploads/0570c3c6b3.jpg


ثوب اسدود


http://www.suhol.com/up/uploads/5536977757.jpg


ثوب المجدل


http://www.suhol.com/up/uploads/c0461d911c.jpg


ثوب النقب


http://www.suhol.com/up/uploads/4ca1d6fef0.jpg


ثوب بيت لحم


http://www.suhol.com/up/uploads/78fbd871b5.jpg


ثوب جنين


http://www.suhol.com/up/uploads/7ffad49163.jpg


ثوب مقدسي(القدس)


http://www.suhol.com/up/uploads/a57afc6d57.jpg


ثوب نابلس


http://www.suhol.com/up/uploads/4975cf96d1.jpg


ثوب يافا


http://www.suhol.com/up/uploads/b53b4bbea6.jpg


سروال رجالي


http://www.suhol.com/up/uploads/e8f01364e3.jpg


صدرية رجالية


http://www.suhol.com/up/uploads/c6120f3e3b.jpg


طرحة العروس_الجليل
http://www.suhol.com/up/uploads/bc59c4d66e.jpg


غطاء رأس
http://www.suhol.com/up/uploads/6a5798a388.jpg

http://upsarab.com/uploads/e06b264cb6.jpg

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 02:06 AM
http://img120.imageshack.us/img120/9441/692192732006180820nc1.jpg
حجر رحى استخدمه المزارعون الفلسطينيون لهرس ثمار الزيتون قبل اختراع المعاصر الحديثة


http://img467.imageshack.us/img467/9793/692192732006180913de8.jpg
حجر رحى استعمله الفلاحون الفلسطينيون لجرش (طحن) العدس


http://img512.imageshack.us/img512/5078/692192732006181045rc7.jpg
أدوات فخارية فلسطينية من عصور سابقة




http://img514.imageshack.us/img514/5448/692192732006181136li7.jpg
أنواع مختلفة من مصابيح الاضاءة التي استخدمت في فلسطين عبر العصور



http://img514.imageshack.us/img514/1616/692192732006181249lo7.jpg
وعاء استعمله الزارعون الفلسطينيون لخزن زيت الزيتون

بعض الملابس و الأقمشة المطرزة تمثل الزي الشعبي الفلسطيني

http://img123.imageshack.us/img123/7421/f200rt9.jpg (http://imageshack.us/)



http://img59.imageshack.us/img59/5462/f206zz9.jpg (http://imageshack.us/)

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 02:09 AM
مقتطفات من التراث الفلسطيني في فيديو

7VVFJp491iM&hl

yW8JZYRwRQg&hl

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 02:22 AM
الطابون الفلسطيني

http://img441.imageshack.us/img441/1549/48569848td9.png

من تراثنا العربي الفلسطيني
الذي كاد أن ينقرض كليا من قرانا الفلسطينيه في زمن لا يعرف أغلب الناس ما هو الطابون.

تطلق كلمة "الطابون" على الغرفة التي تحتوي على الموقد وهي غرفة صغيرة بحجم "خم الجاج "
سقفها منخفض ومدخلها صغير للمحافظة على الحرارة في الداخل وكذلك تطلق الكلمة على الموقد نفسه والذي يدعى أيضا "بيت الخبز" أو "بيت العيش

http://img264.imageshack.us/img264/6950/82477419fg0.png

الطابون مدفون في الأرض
وهو مصنوع من الطين الأصفر المخلوط بالقش
قطره 80-100 سم وعمقه حوالي 40 سم
والفتحة في الوسط بقطر 40-50 سم
وغطاء الفتحة من الحديد ويدعى صمامة الطابون

http://img405.imageshack.us/img405/7223/14513484qq9.png


قاع الطابون مغطى بحجارة بازلتية سوداء صغيرة ومستديرة ومنفصلة عن بعض وتدعى "الرضف ".
وإذا علقت هذه الحجارة برغيف الخبز أو علقت قطع صغيرة من الرغيف بها فإنها تدعى عندها "شباب الطابون ".
والهدف من الرضف هو زيادة الحرارة والمحافظة عليها لوقت أطول بسبب توهجها


http://img101.imageshack.us/img101/4558/77009784wa0.png

تعمل الطابون من الداخل للخبز والطبخ (الصواني والقدرة ) والشي (الباذنجان) والتحميص (حبوب القهوة ) أما "ساس الطابون" وهو الجدار الخارجي المغطى بالرماد (السكن) فيستعمل لشي البطاطا والكستناء والبلوط ول"تجمير" الفحم لاستعماله في كانون التدفئة ولصنع القهوة في البيت

http://img406.imageshack.us/img406/4046/89798099bk5.png

هنا نرى كيف يستعمل الطابون لصنع "المسخّن" أو "المحمّر"
وهو خبز طابون مغطى بخليط من البصل والزيت والبهارات بالاضافة ال الدجاج المحمر

http://www.jalili48.com/Data/PG/P-1106-B.jpg

وهذه صورة اكلة المسخن الفلسطينيه الشهيرة ولا اروع وا الذ من هيك
http://www.jayyousonline.org/album/AK%20%2811%29.jpg

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 02:28 AM
الطعام الفلسطيني




9tYnAdzwBeY&hl



_YDf8etLSFM&hl

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 02:41 AM
صور نادرة لمدينة أريحا

http://images.alwatanvoice.com/images/topics/4496971258/1.jpg

http://images.alwatanvoice.com/images/topics/4496971258/2.jpg

http://images.alwatanvoice.com/images/topics/4496971258/3.jpg

http://images.alwatanvoice.com/images/topics/4496971258/4.jpg

http://images.alwatanvoice.com/images/topics/4496971258/5.jpg

http://images.alwatanvoice.com/images/topics/4496971258/6.jpg




http://www.moheet.com/image/61/225-300/614353.jpg






قصر هشام (أريحا)

يمثل قصر هشام نموذجاً للمعمار الأسلامي المبكر. فاطلالة هذا القصر الصحراوي الفخم تقع على بعد 3 كيلومترات من الطرف الشمالي لمدينة أريحا.

وقد كان المقر الريفي الشتوي للخليفة الأموي هشام بن عبدالملك (724 - 743)
عبارة عن مجمع من المباني الملكية ومساجد وحمامات وساحات محفوفة بالأشجار كما توجد أرضيات مبلطة بلوحات من الفسيفساء الرائعة
ومن بينها شجرة بالحجم الطبيعي من الفسيفساء التي تعتبر من أجمل اللوحات في العالم


http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:zYAOGPYDJG4Q9M:http://3yonhala.com/up/files/exl92ytz686m9pygcmli.jpg (http://www.google.jo/imgres?imgurl=http://3yonhala.com/up/files/exl92ytz686m9pygcmli.jpg&imgrefurl=http://www.hmselklob.com/vb/showthread.php%3Ft%3D7801&usg=__08BNkaXP-Uh2j8AGUGBHC_WXLa0=&h=599&w=792&sz=140&hl=ar&start=5&sig2=pxBnJvNw3l8inJBrXQI0Hg&itbs=1&tbnid=zYAOGPYDJG4Q9M:&tbnh=108&tbnw=143&prev=/images%3Fq%3D%25D9%2582%25D8%25B5%25D8%25B1%2B%25D 9%2587%25D8%25B4%25D8%25A7%25D9%2585%26hl%3Dar%26c lient%3Dfirefox-a%26rls%3Dorg.mozilla:ar:official%26gbv%3D2%26tbs% 3Disch:1&ei=NM8-TJ2lKJGg4QaeyLy7Cg)


ومن المعالم المشهورة الاقرب الاطار العام للفناء الذي يعكس الشكل السداسي الأضلاع أركان النجمة الأموية.


http://i31.tinypic.com/2ui857p.jpg



http://www1.wafa.ps/arabic/pics/5277101266247089.JPG


http://www1.wafa.ps/arabic/pics/2096261266247089.JPG

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 02:44 AM
يا ولاد حارتنا .. يويا
اغتصبوا طارتنا..يويا
وطارتنا تطير..يويا
طير العصافير..يويا
تروي الاحزان..يويا
كان ياما كان..يويا
يوم سبت سبات..يويا
اجو الخواجات..يويا
اخدو حارتنا..يويا
كسرو لعبتنا..يويا
ورفضنا نهاجر..يويا
قالو الاوامر..يويا
قال الي بقول..يويا
شدة وبتزول..يويا
ولا شدة زالت..يويا
ولا دنيا دارت..يويا
وصرنا لاجئين..يويا
بكرت التموين..يويا
زي طير مهاجر..يويا
بالدنيا مسافر..يويا
يعني الموضوع ..يويا
عيسى اليسوع..يويا
رجعو صلبوه..يويا
وبرصاص طخوه..يويا
والامر الواقع..يويا
قمع ومواجع..يويا
ممنوع نشكي..يويا
ممنوع نحكي..يويا
طب نسكت ليش..يويا
لقمة العيش..يويا
اي يلعن ابوها..يويا
للي جابوها ..يويا
ليش السكوت..يويا
ما كله موت..يويا
ونموت بعزة..يويا
ولا موتة معزة..يويا
قرر هالشعب..يويا
طريقة الصعب..يويا
في كرم التين..يويا
بننصب كمين..يويا
وارجم يا مسخمط..يويا
بحجرك لمسخمط..يويا
يا وطن مجروح..يويا
عالكف الروح..يويا
وبالملتوف..يويا
دسنا عالخوف..يويا
حررنا شوارع..يويا
وعنها بندافع..يويا
واذا قلعوا شجرة..يويا
بنزرع عشرة..يويا
يللا يا ابطال..يويا
ما في محال..يويا
شوفو الختيار..يويا
صامد بالدار..يويا
قامة محنية..يويا
لكنها ابية..يويا
منه بنتعلم..يويا
نمشي ونتقدم..يويا
وام الجدايل..يويا
حرة وبتقاتل..يويا
ومن الزغاريد..يويا
عرس الشهيد..يويا
راح نستمر..يويا
لنطول النصر..يويا
وراح نستمر..يويا
لو طول العمر..يويا
شعبنا قرر..يويا
لازم يتحرر..يويا
ويبني للمجد ..يويا
دولة الوعد..يويا
فلسطينية..يويا
حرة ... عربية..يويا
فلسطينية..يويا
حرة ... عربية..يويا
فلسطينية..يويا
حرة ... عربية..يويا
فلسطينية..يويا
حرة ... عربية..يويا
فلسطينية..يويا
حرة ... عربية..يويا

A9DhkJmzAxU&hl

aItdkIgQecc&hl

BUBUg3n7zqw&hl

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 02:45 AM
موال فلسطيني

lUKA0Lkrsa8&hl

H08Jpl9NFJ0&hl

ntKpH1EUfU4&hl

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 02:48 AM
الأعراس الفلسطينية..
نكهة التراث رغم الاحتلال *

http://www.gooh.net/ahmaad/afrah.jpg

زمان الحرب طال بطول مده

وهذا إحنا ما بين جزر وبين مدا

مثل موج البحر أخذ وعطا

أبيات رددها أجدادنا الفلسطينيون في الزمن الجميل قبل النكبة واللجوء، البال الهادئ، كمن يرى العاصفة خلف الهدوء، والأسى بعد الفرح.

لكن الأمل لن ينقطع "مثل موج البحر أخذ وعطا" فيوم لك، ويوم عليك، وإن كان اليوم علينا فالغد لنا، والأمس أيضًا، ذلك الأمس نطل عليه، ننصت -رغم ضجيج الموت حولنا- لشدو أفراح الراحلين، نقطف زهرًا من حدائق تراثنا الشعبي المفعم بالأمل والفرح.

ولئن كان عروسنا اليوم يغتنم ساعتين يُرفع فيهما منع التجوال ليخطف عروسه مشيًا على الأقدام، أو بسيارة إسعاف -إن حالفه الحظ- لتزف إليه على وقع همس أغنيات خائفة ترددها بضع نسوة حوله على عجل قبل أن يكشفهم المحتلون متلبسين بالفرح الممنوع، فإن العرس في تراثنا كان أجمل يوم لم تخنقه حواجز الاحتلال ورصاصه وحصاره.

زغاريد الأعراس الفلسطينية

من عبق التراث!!

تميز العرس الفلسطيني بأغانيه الشعبية التي ينظمها ويلحنها شعراء القرية أو المدينة الفلسطينية، والتي تعكس الحالة النفسية لأهلها والعادات والتقاليد الاجتماعية، وهي الإرث الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء بكلماته وألحانه.

وتشكل الأغاني الشعبية حلقة الوصل بين الماضي والحاضر، وتعلق المواطن الفلسطيني بأرضه، وحبه الشديد لقريته، وحرصه على حماية تراثها. وتحفظ هذه الأغاني شخصيته وعواطفه وهمومه باللهجة العامية المتداولة في كل قرية أو مدينة، وتمدح شباب هذه القرية ونسبها وحسن نباتها. وإن كانت بعض الأغاني تشترك فيها كافة المدن والقرى الفلسطينية مثل "الدلعونة يا ظريف الطول"، وكذلك "الهاهات والعتابا"، ولكل واحدة من هذه الأغاني موضع معين تقال فيه في الأعراس وفق مراحل الزفاف، ويصاحبها الدبكة الشامية على نغمات الشبانة (الناي)، ويقوم بأدائها مجموعة من الشبان والصبايا، ويكون على رأس هذه الفرقة اللويح الذي يحمل منديلاً مجدولاً يقود الفرقة وينظم حركاتها، ثم ينفرد اللويح بعد الانتهاء من مقطع "على دلعونا" عن المجموعة ويقوم بحركات رشيقة ملوحا بمنديله ومتجولا أمام الحلقة.
http://www.arabsvip.com/vb/imgcache2/9989.gif

ابن العم زينة راسي

وتتجلى العادات والتقاليد الفلسطينية بشكل واضح في الأغاني الشعبية، حيث الحمية القبلية والعشائرية مسيطرة، وخاصة في القرى والمدن الفلسطينية قبل تهجيرها، بعض هذه القرى ما زالت متمسكة بهذه العادات حتى اليوم، مثل كراهية زواج البنت خارج القبيلة أو القرية لاعتبارات ذات صلة بوضع القبيلة أو العشيرة، فالبنت التي تتزوج خارج القبيلة في حاجة لأن يقوم أهلها بزيارتها في كل مناسبة وحمايتها من كل ضيم قد يقع عليها؛ لأن التركيبة الاجتماعية المغلقة تعتبرها مثل المرأة الغريبة وتعتبر أن أمر تأديبها يعود إلى أهلها وليس على زوجها، وكان الناس يخشون أن يصيب ابنتهم في الغربة أي سوء، كأن يعتدى عليها، وفي هذه الحالة تعود السمعة السيئة والفضيحة على مجموع القبيلة وليس على والد البنت وأخيها فحسب، ولذلك عززت العديد من الأغاني الشعبية زواج البنت داخل القبيلة حتى قيل: "غريبة ما غربها إلا الدراهم"، فالمعروف أن العريس الذي يتزوج من خارج قبيلته يدفع مهرًا أكبر؛ ولذلك تغني النساء عند الزواج بالغريبة بالدعوة بالموت على "العريس":

الغريب يا خدرج يا ريتو في الكفن يدرج

ابن عمي يا شعري!!
وفي مقابل الذم والشتم الذي يقع على خاطب الغريبة، تكال المدائح والأهازيج لخاطب ابنة العم، وتؤكد كاملة بصل (70 عامًا) مهجرة من الجورة "عسقلان" أن النسوة تشدو عندما تتزوج الفتاة بابن عمها بقولهن:

http://www.palvoice.com/forums/imgcache08/35762.gif

يا ابن العم يا شعري على ظهري

إن جاك الموت لارده على عمري

يا ابن العم يا ثوبي علي

إن جاك الموت لارده بيدي

يا ابن العم يا ثوب الحرير

لحطك بين جناحي وأطير

فابن العم في التراث الفلسطيني هو جزء من ابنة عمه مثلما يكون شعرها التي تتزين به أو ثوبها الذي يسترها، وكلا الزوجين يحافظان على سمعة العائلة وشرفها بخلاف الفتاة من خارج العائلة التي تعتبر جسمًا غريبًا، ولا يهتم أهل القريبة في حالة وقوع خطأ في سلوكها؛ لأنها ليست جزءاً من كيان العائلة وخطأها مردود على أهلها.

http://i631.photobucket.com/albums/uu39/aboalbara_2000/IMG_3918-1.jpg

اخطب الأصيلة!!

"المال، الجمال، الحسب، الدين" لهذه الأسباب الأربع تنكح الفتاة، إلا الفتاة الفلسطينية في التراث الفلسطيني فإنها تنكح لحسبها ونسبها بغضّ النظر عن جمالها أو غناها، وتضيف بصل: "تغنى الفلسطينيون بنسب العروسة وأصالتها؛ لأنه المعيار الحقيقي للزواج وليس الجمال الذي أصبح معيار الزواج الحديث، فقالوا في أغانيهم الشعبية في زفة العريس:

هذي الأصيلة وبنت الأصايل

وهذي التي لا نقال عنها ولا جرى

ولا تعيّرت شبابها في المحاضر

ولا حد عيّرها ولا حد عابها

حيد ولا توخذ بنات النزايل
لا تؤخذ إلا البنت لو كانت الشمس أمها

والبدر أخوها والهلال ابن عمها

عماتها يا زين ما حدا مثلهن

وخالاتها يا زين مثل نجوم الزواهر

ولم تكتفِ الأغاني الفلسطينية بنسب الفتاة من والدها، بل وبحثوا عن نسبها من والدتها فقالوا: "ابحث عن خال لولدك"، كما نقّبوا عن أصل العريس وشجاعته:

عريسنا عنتر عبس عنتر عبس عريسنا

يا بنت يللي في السما طلي وشوفي في فعالنا

ورغم الحالة الاقتصادية السيئة التي كانت تعاني منها بعض القرى الفلسطينية، فإنهم لم يعيروا اهتمامًا للمال، بل إنهم يدفعون المال الكثير ليفوزوا بنسب أهلها فقالوا:
عدينا المال في فيّ التفاحة

نسبنا رجال وأخذنا الفلاحة

عدينا المال في فيّ الليمونة

نسبنا رجال وأخذنا المزيونة
خرزة زرقة

"خرزة زرقا ترد عنك العين" هكذا كان يعتقد الفلسطينيون أن الخرزة الزرقاء يمكن أن تمنع الحسد عن العروسين، وأكملت الحاجة بصل: "العديد من الأغاني الشعبية تحمل الأفكار التي كان يعتقد أهل القرية أنها يمكن أن تحمي العروسين مثل:

أويها اسم الله عليك واحدة والثانية تنتين

والثالثة خرزة زرقا ترد عنك العين

يا عبدة يا حبشية يا غصين البان

عريسنا بدو يطوف طقوا يا عدا

واحنا زرعنا القرفة آه يا القرفة

عريسنا بالزفة طقوا يا عدا

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 02:50 AM
ولم تكن الخرزة الزرقاء وحدها موضع التبرك، فقد صاحب هذه الخرزة أو سبقها أمور أخرى، فمثلاً بعد الانتهاء من حفلة الزفاف تحضر والدة "العريس" الخميرة (قطعة عجين) تضم ورق ريحان وورد ليلصقها العروسان على مدخل بيتهما للتبرك بها وسط غناء ينم عن حمد الله بانتهاء ليلة الفرح بدون أحزان:

الحمد لله قد زال الهم الحمد لله

زرعنا قرنفل بالحر الحمد لله

قالوا عدانا ما بخضر الحمد لله

الحمد لله بنينا دار الحمد لله

الحمد لله انتلت عرسان الحمد لله

الفرح له والوداع لها !!

"للعروس الوداع ودموع الفراق، وللعريس الأغاني والفرح" هكذا فرق التراث الشعبي الفلسطيني بين العروسين، فأغنيات الفرح حكر للزوج "الرجل"، أما العروسة "المرأة" فلها كل أغنيات الوداع والدموع على الفراق، ويبقى بيت أهلها حزينًا حتى ليلة الحناء وتردد فيه أغان حزينة:

صاحت رويدي رويدتها رويدتها

رفقات العروس تعالوا تانودعها

واحنا نودع وهي تسكب مدامعها

خيتا يا عروس لا تبكي وتبكيني

نزلت دموعك على خدك حرقتني

كما تعكس بعض هذه الأغنيات بوضوح حزن الأم ولوعتها لفراق ابنتها:

لا تطلعي من بويتي يا معدلتي

يا مركنة أذيال بيتي مع مصطبتي

لا تطلعي من بويتي غيرت حالي

لا تطلعي من بويتي والهوا غربي

يا طلعتك من بويتي غير حالي

بينما يقيم "العريس" ليالي "السامر" "التبايت" قبل أسبوع من ليلة زفافه في القرية وثلاث ليال في المدينة وتشارك فيها النسوة ورجال العائلة بينما تمنع العروس من حضورها ويقال فيها:

دير الميه ع السريس(مجرى المياه لري المزروعات) مبارك عرسك يا عريس

دير الميه ع الليمون مبارك عرسك يا مزيون

دير الميه ع التفاح مبارك عرسك يا فلاّح

ولئن أفلحنا بعرض بضعة زهرات من حدائق تراثنا الشعبي، فإن فيه الكثير مما لا يتسع المقام لذكره هنا، فلكل مناسبة فيه أغنية، بل وفي ثنايا المناسبة أكثر من أغنية، وليس هذا فحسب، وكل قرية ومدينة من فلسطين لها ما يميزها عن غيرها في أغانيها وأفراحها التي ما زال يتوارثها الأبناء عن الآباء رغم مرور أربعة وخمسين عامًا على النكبة وإجبار القرى والمدن الفلسطينية على هجرتها.

بقي العرس الفلسطيني بنكهته قبل النكبة رغم أنف الاحتلال، يحتفظ بأغانيه الشعبية، وتقاوم الأغاني الحديثة التي تحاول أن تمحو ملامح التراث الشعبي الفلسطيني من الأفراح الفلسطينية الحديثة...




بعض تقاليد العرس الفلسطيني وجهاز العروس قديما


اولا كان هذا هو زي كل من العريس والعروس

http://arabic.wafa.ps/arabic/pics/2768771209975367.jpg


طبعا من عاداتنا حنة العروس بحيث تحني العروس يديها ورجليها ومن يريد الحناء يتحنى
http://forum.makkawi.com/imgcache/69371.imgcache.jpg


وهاي الصورة بتبين زفة العروس وهي على الجمل والدبكة الشعبية ووليمة العرس حتى توصل بيت العريس

http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/turath/Picture1.jpg



وهاي زفة العريس بعد ما خروجه من الحمام

http://www.3roba.net/7ber/pic/img/3RoBa.NeT3_11_2006_01_18_44_PM.jpg


أما زفة العريس فهي مصاحبة للدبكة الشعبية والاهازيج الوطنية

http://www.palvoice.com/forums/imgcache08/35762.gif



اما بالنسبة للغدا الفلسطيني في الاعراس فهو المنسف الفلسطيني وهو عبارة صنية كبيرة يوضع عليها خبز شراك مخبوز على الطابون
يوضع فوق الخبز الرز ثم قطع لحم الخاروف او العجل ويوضع راس الخروف او العجل على طبق المنسف ثم يسكب اللبن المطبوخ واللوز اوالصنوبر

http://img200.imageshack.us/img200/4310/mansafn.jpg

كانت العروس تضع اثوابها وملابسها في صندوق مزين وعليه اطار نحاس جميل



http://www.palestine-info.com/arabic/hertiage/home/home.jpg


أما مجوهراتها من الذهب والفضة فكانت تضعها ايضا في صندوق مطرز بتطريزات جميلة جدا

http://www.baddawi-camp.com/forum/uploaded/1_1208706632.jpg


وهاي كمان علبة مجواهرات صغيرة لما بدها تزور اهلها او مناسبة عرس عند احد معارفها بتحطهم فيها



http://vb.arabseyes.com/uploaded/46852_1181827501.jpg

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 02:53 AM
اثناء الزفة والذهاب لبيت العروس :
صلوا على محمد ،،، عريس زين ،،، مكحول العين ،،، اسم الله عليه ،،،هييييييي
اول ما بدينا ،،، عالنبي صلينا ،،، وحركنا ايدينا ،،، جينا اليوم نهنيكم ،،، نهنيكم ونحييكم ،،، بالعراقة الترقوميه ،،، ام العريس لاقينا ،،، بالزغروده حيينا ،،، اهله اهل الكرامه ،،، ركابين الاصايل ،،، والاصايل عربيه ،،، يا شقره ويا اصيله ،،، يا زرقه ويا اصيله ،،، قومي انزلي المدينة،،، ميلي عميالي ،،، عريسنا خيالِ ،،، عريس الزين يا غالي ،،، البوسة منو بتحلالي ،،، عريس الزين ما ابيعه ،،، لو جابلي ثمن غالي ،،، زين على زين على زين ،،، نور على نور على نور .

تلولحي يا دالية **** يا ام اعصون العالية
تلولحي عرضين وطول **** تلولحي ما اقدر اطول
تلولحي عرضين وطول **** عالعريس ظريف الطول
يا ام ثويب مطرزتيه **** حطيتي البلاوي فيه
على جوزك خبيتيه **** على عشيقك بينتيه
يا ام ثويب مزمزم زم **** ضميني لحضينك ضم
احمر يا زر البندورة **** هويان جوز الغندوره
اخضر يا زر البامية **** عشقان جوز الغاوية
شامم رحة حندقوق **** اخذت عقلي هاللي فوق
شامم ريحة زنزلخت **** اخذت عقلي هاللي تحت
اقلع وازرع باذنجان **** يلعن راس ابو الزعلان
ويله يلي يعادينا **** عالميدان يلاقينا
ويله يلي نحاربه **** بالسيف نقطع شاربة
يا محلى ضرب الشباري **** للركب الدم جاري
هانا واللي يصير يصير **** هانا ضرب المواسير

نخ يا جملنا ،،، يا بو كف محنا
يا خيي قتلنا ،،، قتلنا بطولة
والنومه مع طولة ،،، يا طوله طلق الريحان
درج يا غزالي ،،، يا رزق الحلال
مال الناس ومالي ،،، درج يا حبيبي
يا حظي ونصيبي ،،، الحنتين الحنه الحنه
هاظا الفرح يلبق النا ،،، الحنتين الحنيتين
وانتو يا شباب من وين ،،، واحنا شبابك فلسطين
والنعم والنعمتين ،،، طياره طياره فوق
دبابة دبابة تحتوعريسنا وعريسنا فوق
والباقي والباقي تحت ،،، سبعه وسبعه اربع طعش وعريسنا قمر اربع طعش
ثنين وثلاث خمسه ،،، بعين العدو خمسه



لمجاكرة أم العريس:

إمو يا إمو يخليلو إمو ........ سبع كناين تعبر على إمو

جابتلي البصل ... و ما باكل بصل
و بشهر العسل ... لحقتني إمو

إمو يا إمو يخليلو إمو ........ سبع كناين تعبر على إمو

بين الجناين.. وبين الجناين
حية بسبع روس تقرص الكناين

إمو يا إمو يخليلو إمو ........ سبع كناين تعبر على إمو

جبلي هالخيار .. وما باكل خيار
سيف الكومندار يقطع راس إمو

إمو يا إمو يخليلو إمو ........ سبع كناين تعبر على إمو

جبلي هالترمس.. وما باكل ترمس
خلوها ترقص .. قدامي إمو

إمو يا إمو يخليلو إمو ........ سبع كناين تعبر على إمو

جابتلي فقوس...وما باكل فقوس
حية بسبع روس ... تقرصلي إمو

إمو يا إمو يخليلو إمو ........ سبع كناين تعبر على إمو

جابتلي شمام ...و ما باكل شمام
حتى عالحمام ...فاتتلي إمو

إمو يا إمو يخليلو إمو ........ سبع كناين تعبر على إمو

جابتلي بطيخ ...و ما باكل بطيخ
حتى عالمريخ...طلعتلي إمو

إمو يا إمو يخليلو إمو ........ سبع كناين تعبر على إمو

جابتلي هالشاي...و ما بشربو الشاي
الأبريق و الكباي...كسرتهن إمو

إمو يا إمو يخليلو إمو ........ سبع كناين تعبر على إمو

جبلي السجادة...وما لو بالعادة
انهرت السجادة...من دعسة إمو

إمو يا إمو يخليلو إمو ........ سبع كناين تعبر على إمو

روح سوق الترويحة.. يا حبّابة
و(جميل) أخد المنيحة.. يا حبّابة

روُح سوق الكسا محشي.... يا حبّابه
و (جميل) أخد النغشة...يا حبّابه

و روح سوق البندورة ... يا حبّابه .....
(جميل) أخد غندورة... يا حبّابه


و روح سوق البامية ... يا حبّابه .....
(جميل) أخد الغالية... يا حبّابه

يا ناس صلوا ..... عالنبي
و الورد فتح عِنابي

يا ناس صلوا ... عالنبي
و الورد فتح... عِنابي

وهادي العروسة.....مباركة
على العريس....مباركة

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 02:57 AM
لما يروحوا يطلعوا العروس من بيت اهلها:

كومي اطلعي كومي اطلعي لحالك
واحنا وفينا حقوق ابوكي وخالك


كومي اطلعي كومي اطلعي وما يهمك
واحنا وفينا حقوق ابوكي وعمك

ورشوا الوسايد بالعطر والحنا
خلي العريس يفرح ويتهنا

ورشوا الوسايد بالعطر والريحة
خلي العريس يفرح بالمليحة


قولوا لإمو تفرح و تتهنا

ترش الوسايد بالعطر و الحنا

http://www.youtube.com/watch?v=w05y66jC824



w05y66jC824?version=3

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 03:22 AM
العرس في الخليل

لكل بلد من البلدان عاداته وتقاليده التي يتمسك بها على مر الازمان ومن هذه العادات الاعراس ..
و الاغاني الشعبيه هي جزء مهم في عادات الاعراس

العرس في الخليل :

العرس هو أحلى مناسبة في الوسط الشعبي الفلسطيني و أكثرها بَهجه سواء كان ذلك عل مستوى القرى أو المدينة . ففيه يعم الفرح على كل فرد من أفرادالأسرة ، مهما كبرت العائلة اتسع و الحي أو القرية بالإضافة إلى العرسين ، فالأم والأب يسعدان بنضج أبنائهما . و يبتهج الأطفال بمراقبة مراسيم و طقوس الاحتفال بهما . وفي هذه المناسبة يتاح لكل شخص في القرية أن يطلق العنان لعواطفه فيغني ويرقص ويتحرر من رتابة الحياة اليومية القاسية ، فالعرس في محافظة الخليل هو حقا "الفرح الشعبي العام " وزفاف حقيقي للعرسين.

وللزواج تقاليده الخاصة به في المجتمع الخليلي و الذي يتميز بطابعه المحافظ . و لا تختلف عادات الزواج وتقاليده كثيراً بين القرى و المدينة و لا حتى مع سائر مدن و قرى فلسطين .

و هنا كان من اللازم أن تجرى احتفالات النساء بشكل منفصل عن الرجال وتسير الأغنية الشعبية جنبا إلى جنب مع مراسيم العرس بشكل عام على النحوالتالي:

-الخطبة : وتشمل الاختيار للعروس و الُطلبة الغير رسمية و الُطلبة الرسمية وقد يشملها "عقد العقد" كما في القرية أو "كتب الكتاب " في المدينة وقد تجرى جميعهاضمن حفلة واحدة تسمى"الصَمدة".

و في حفلة الخطوبة تغني النساء أغنيات عديدة تشير إلى فرحة أهل العريس بالعروس ، ويلاحظ أن أغلب المُغنيات من أهل العريس ، و تركز هذه الأغاني على صفات العريسين كجمال العروس و وسامة العريس و حسبهما و نسبهما و مكانتهماالاقتصادية في القرية أو المدينة بالدرجة الأولى و بالتالي الاجتماعية.

وتقول نساء سعير :-

ما أخذناكِ (اسم العروس) ولا انقطعت فينــا
أخذناكِ بصيــت أبوكِ فـي البلـدزينّــا
ما أخذناكِ (اسم العروس) و لا قِلت بنـــاتِ
أخذناك بصيت أعمامـك في البلدباشـــاتِ

وكذلك تغني نساء حلحول :

لميـــن مصموده يا فلانــه-- لمــين مصموده ياغزالـــــــة
أبو البَرودة يــــــا فلانه-- أبــو الــَبرودة ياخَيــّــــه
عريسنا يــا أبو بَدله وجرافــه-- عروســتك من الحـارةاللفـــافـه
عريسنا يــا أبو بَدله بنيـــه -- عروســتك من الحـارةالقبليــــه
عريسنا يــا أبو بدله كويتيــه -- عروسـتك من الحـارةالغربــــيـه

و في ترقوميا :

هـــالمصمودة بنــــت شيخ العــرب -- هــالمصمودة بنــــــت شيخ العــرب
مـــــدت الصُفرة و المعالق ذهـــــب-- مـــدت الصُفرة و المعلقذهــــــــب
يـــــا صيت أهلها من مصر لحلــــب -- يــــا صيت أهلها من مصرلحلــــــب
هــــالمصمودة بنــــــت شيخ العُربان -- هــــالمصمودة بنــــت شيخ العُربــان
مـــــدت الصُفرة و المعالق ذهــــبان -- مـــــدت الصُفـرة والمعالـق ذهــبـان
يـــــا صيت أهلها من مصر لعُمــــان-- يــــا صيت أهلهـا من مصـرلعـُمـــان

الكســـوة :

وهي ما يشتريه العريس للعروس من ملابس ، كما يشتري لكل من ذوي أرحامه كخالاته و عماته و أخواته "هدم" أي ثوب لكل منهن و تحمل الى بيت العروس فيفترة الخطبة و الزفاف و قد تكون يوم الحناء في القرية أو الشمع في المدينة . وعندماتقترب النسوة من بيت العروس في موكب يهزج فيه النساء و تزغرد إحداهن :

آي هـــــا و افتحوا بــابالـــــدار
آي هـــــا و خلـــوا المهنــي يهنــا
آي هـــــا و أنا اليـــوم فرحانــــه
آي هـــــا و الحمد للـــه ياربــــي

الإحتفالات التي تسبق العرس:

و قد يصاحب هذه الإحتفالات غناء متفرق كالغناء عند الكسوة و العقد، و من الممكن ان تجري احتفالات تغني و ترقص فيها النساء عند كل زيارة يقوم بها أحدالجانبين للآخر.

إلا أن الإحتفالات الرئيسية بالعرس هي احتفالات الليالي السبع التي تسبق الزفاف. و جرت العادة أن يتم الزفاف و تبدأ هذه السهرات مساء الخميس أو الجمعةالتي تسبقها.

و تجري الإحتفالات لكلا الجنسين في مكانين منفصلين ، ففي حين يحتفل الرجال في ساحة سماوي أو مضافة أو ديوان، تحتفل النساء في بيت العريس أغلب هذه الليالي باستثناء ليلة الحناء في القرية و ليلة الشمع في المدينة في بيت أهل العروس .

و في أغلب الأحيان لا يشارك الرجال في المدينة و بخاصة كبار السن في الغناء أو الرقص أو الدبكة بل يكتفون بالجلوس و الحديث أو مشاهدة بعض الشباب الذين يمكنهم أن يغنوا و ينشدوا أرادوا ذلك وقد كانت سهرات الرجال لدى العديد من العائلات و بخاصة المتدينة و التي تتبع طرق صوفية ، هذا ينطبق على أغلب عائلات مدينة الخليل ، يحتفلون بغناء الموشحات الدينية و الأغاني ذات الطابع الديني .

ويرأس هذا الإحتفال الصوفي رئيس الصوفية في العائلة ، و قد يُحيونكذلك حلقات الذكر الصوفي كجزء من الإحتفال بالعرس عامة و بخاصةالعريس.

أمــــا في القرية فيلتف الرجال في ساحات البيادر ،فيغنون و يدبكون و قد يقوم شاعر شعبي بالغناء للحاضرين و"يشعر" لهم و يحي حفلتهم في "تعليلتهم " بالعديد من القصائد ذات الدلالات والمعاني العميقة و بمصاحبة الربابة .

و تبدأ سهرة الرجال بنشاطات الشباب المتمثلة بالدبكة، حتى إذا ما هدأ الجو جاء دور الشيوخ وكبار السن الذين يرقصون و يدبكون و يغنون الأغاني الشعبية التي يرددون نغماتها على صوت تصفيق الأيدي . و اشهر هذه الدبكات والرقصات "الدِحيّــــــة" التي تبرز فيها على قدرتهم على الصمود في هذا الجوالساخن وفي التراص الشديد على الأكتاف . ومن هذه الأُغنيات "السحجة" التي يغني الرجال فيها بصفين متقابلين يُغني صف ويرد عليه الصف الآخر .

ومثال على ذلك :

مسيك بالخير مسي لي عَأبو صالح-- رجال طيب وفي ميزان العقل راجح

ويرد عليه الصف المقابل:-

مسيك بالخير مسي لي عَ أبو محمود -- رجال طيب وفي بيت الكرم معمور

ويغني الرجال كذلك أغاني عديده أشهرها دلعونا و ظريف الطول و اللتان يمكن أن تغنيهما النساء كذلك ، ومنها ما يغنيه الرجال للعريس وهم فيطريقهم الى بيت العروس (الزفة).

ويسهر النساء ويرقصن داخل البيوت ويغنين أغاني متوارثه بمصاحبة التصفيق والطبلة.

و كان بعضهم وبخاصة الميسورين في المدينة يستضيفون في بعض الأحيان مطربة شعبية محترفة لتحي السهرات ، ويلاحظ في هذه الأغاني الاشارة بأهل العريس للزفاف وذكر مناقب العروسين و أهلهما

فتغني النسا ء في المدينة :

يــــا مـــال الشـام -- ويلا يــــامــالي
طـال المطـال يا حلوه تعــالي-- طـــال المطـــال طـــال وطـــول -- يوم يا لطـــيف ما كان على بـالي
يـــامـــال الشـــام علــى هواكي -- أحلى زمـــانقضـيتوه معــاكي
لميـــن هالدارالكبيرة و الفرح فيهـا كثـير -- هذي داركياأبو احسان ياريت عمرو طويل
لميـن هالصحن و العـــسلمــنه بسـيل -- هذي دارك يا أبو احسان وياريت عمروطويل

* *وتظل النساء تغني حتى تذكر أغلب أقارب العريس.

يارب يصير الفرح ونعلق البنور
ونفرح القلب اللي صارله زمان مكسور
يارب يصير الفرح ونبيض الليوان -- ونفرح القلب اللي صارله زمان حزنان

وتغني نساءترقوميا:

يالمونا يا حامل على امــــــه -- بيجو على بيوتنا اللي بحـــــبونا
يا تفاحنا يا حامل على امـــــه -- بيجو على فراحنااللي بحبـــونا

وقد كانت النساء في مدينة الخليل تتباهى بعذوبة صوتهن فتسعى كل منهن ان تغني منفردة و ترد عليهاصويحباتها و قراباتها فنجد ان كثير من النزاعات التقليدية تبرز في العديد من الأغنيات كنزاع الحماه و الكنه :

امو يا امو يخليلوا امو --سبع كناين تعبر على امو جابتلي بصل و ما باكل بصل --على شهر العسل لحقتني اموجابتلي فقوس و ما باكل فقوس --(حيه بسبع روس تقرصلي امو ) جابتلي فقوس و ما باكل فقوس --على العروس لحقتني امو

و تغني نساء ترقوميا :

خالد عريس و كل الناس تغنيلو -- خالد عريس و كل الناس تغنيلو

قو مي يا امو من قلبك زغريديلوا-- قو مي يا امو من قلبك زغريديلوا

أبو خالد لا تؤخذ على بالــــــــك-- العز عزك والنشامى قدامــــــــك

خيّ يا رائق لا تؤخذ علىبالك-- العز عزك و الصبايا قدامـــــــــــك

و أبو خالد يا كوم الذهبالأصفر-- و يا اللي بين الخلق و الناس بيتمختر

و نلاحظ هنا سعي المغنيات إلى إرضاء أقارب العريس ممنلم يتزوجوا إلى ان دورهم قريب فلا داع لأنيزعلوا.

كذلك تقلن :

دقـــه يا صبايــا دقـــه -- مرينا عن الميه الزرقه
عــازمنا يـــا اخي فــلان -- و مشينا دقـــه دقـــه
وين بدكوا يا ضيوف العيله-- عند أبو فلان تعليلــــه
وين بدكوا يا ضيوف المغفر -- عند أبو فلان العسكر

و تغني نساء نوبا :

على نوبا مرق عني و راحي -- كلهم شباب حمالينسلاحي
وسط الخليل مرق العريس -- كلهم شباب شرطه مع بوليسي

و من الأغنيات التي تغنى عندما ترقص أم العريس وأخواته في الساحة أو " الحويطه"

رن السيف عالدرج و زغرت أنا فلان قال يا يما اتجوزت أنا
رن السيف عالدرج و أناهايب فلان قال يا يما أنا خاطب
رن السيف عالدرج وسال الدم فلان قال يا يما و بيزول الهم
خوات العريس بلعبن بالسيف يا دار أبوهن مقعد للضيف
خوات العريس يلعبن عالخنجر يا دار أبوهن مقعد للعسكر
خوات العريس يلعبن عالخاتم يا دار أبوهن مقعد للحاكم
دقه و ارقصن يا (ترقوميات ,سعيريات،يطاويات،….الخ) ياخي فلان عالسرايافات

وتغني نساء سعير :

لا تبيع رجالك ياخي لاتبيع رجالك -- ترى الأعادي و سيه قدامك

خيـلنا مع خيـلك يـا شـبفلان -- خـيلنا مــع خيلـــك

يـا مطلع القهوة بطرفردنيـــك -- يا شب فلان خيلنا مع خيلك

فـلان و اخوته ركبـين الــخـيل -- زغرديلهم يا أم فلان يااصيــــــله

و تشجع النساء الرجال في الدبكة في السهرة بقولهن :

وشين عال ذروه يا بنات -- سحجيوه حلـــــوه للشــــــباب

وشين عازبود يا بنات -- سحجيوه وطخ بارود للشباب

وشين عال حصة يا بنات -- سحجيوه و نص هل لشــــــباب

و تشتهر الكثير من الأغاني في هذه السهرات منها .

دلعونا :

و هي اشهر أغنية يتداولها الشعب الفلسطيني عموما و منه المجتمع الخليلي سواء في القرية أو المدينة . و تحتضن هذه ألاغيه آمال المعنيين و تفكيرهم و حبهم لوطنهم و مشاكلهم السياسية والاجتماعية .و يصاحب هذه الأغنية في سهرات الرجال الناي أو المجوز أو الربابة و عندالنساء الطبلة كذلك يمكن ان تُغنى جماعياً أو فرادى بحيث يؤديها ذو الموهبةالموسيقية و الحس المرهف و القدرة على الارتجال لحناً و نصاً و يمتلك ذاكرة قوية ،للحبيب و الوطن و منها :

على دلعونا على دلعونا -- نسم يا هوا الغربـــي الحـــنونا

على دلعونا على دلعونا -- فلسطين بلادي و أمي الحنونا

على دلعونا على دلعونا -- راحوا الحبايب مـــا و دعونـــا

في الخليل :

على دلعونا يا حابيبنا -- بطلنا ناخــــذ مـــن قرايــــبنا
على دلعونا يا مد لعينه -- صاروا يطلبوا في البنت ميه
و الله ما اخونك يا (اسم العائلة)-- لو حزازوني حزوزالليمونا
بيدي تفاحة و بيدو تفاحة -- وغمزتي بعينه وايشخلاقه
و اكشف عن الوجه و شوف الملاحه-- و أنا شريفة و اصلي مفهوما

و تمتد هذه الأغنية ( دلعونا) لتتحدث عن كل ما يرد في مجتمعها فمثلاً نجد في المقطع الأول الحنين إلى الوطن و في التي تليها الشوق للمحبوب و في البيت الخامس نجد انها تذكر ان كان العروسين قريبين أم لا ثم تتحدث في الذي يليه عن محاسن العروس و تذكر فيها اسم عائلتها ان كانت من المدينة و اسم قريتها ان كانت من قرية و البيت قبل الأخير كذلك تتحدث عن كونها من المدينة لا من القرية و هنا يبرزالصراع القديم بين القرية و المدينة.و في آخر بيت يؤكد على صفات العروس من حيث الجمال و الحسب و النسب الشريف.كما تشتهر السحجه و المقابلة في سهرات الرجال كذلكفي سهرات النساء فترحب كل منهن بالأخرى يشكل متقابل :

الله يــــمسيكوا
و الدنيا مسا و الله يمسيكوا
(ترد الجهة المقابلة)
الله يــمسيكوا -- و الدنيا مسا و الله يمسيكوا
نويت ع الفرح -- الله يمسيكوا
نويت ع الفرح -- الله يمسيكوا
الله يهنــــيكوا -- نويت ع الفرح -- الله يهنيكوا
الله يهـــــنيكوا -- نويت ع الفرح -- الله يهنيكوا
الله يصبحكوا -- نويت ع الفرح -- الله يفرحكوا

و من الأغاني المشهورة في القرية و المدينة في خليل الرحمن و حتى على مستوى فلسطين أغنية " يا ظريف الطول " و يغنيها كلا الجنسين في سهراتهم :

يا ظريف الطول يا حلو إنت -- يا عقد اللولو على صدرالبنت
يا ظريف الطول وقف تا قولك -- رايح على الغربة و بلدك احسنلك
يا ظريف الطول وين رايح تروح-- جرحت قلبي و عمقت الجروح
يا ظريف الطول يا حلو يا مربوع -- يا نازله للبير و احسب للطلوع


كذلك هناك أغنية على الرابعية التي تتحدث عن الصراع القوي الذي كانبين قيس و يمن و الذي استنفذ الكثير من الأموال و الأفراد و استمر إلى فترة طويلة. و اغلب التفسيرات للرابعية هي الاتجاه نحو قرى دورا و القرى المحاذية لها

عالرابعية عالرابعية -- و الرايا بيضاء للخليليه ( اسم العائلة أوالقرية )
عالرابعية عالرابعبة -- و احصلوا يا العدا ما هي رديه
واسندوا البارود عَ العامود -- و اطلع يا أبو فلان بعزوه قوية
و اسندوا السلاح عَ المراح-- و اطلع يا أبو فلان بعزوه جراح

ليــــــــــلـــة الحنـــــــاء في القريـــــة او ( الشمع )

تعتبر ليلة الحناء في القرية و الشمع في المدينة هي أهم الليالي في السهرات ، و تسبق ليلة الزفاف بيوم واحد و تجري الاحتفالات في مكانين منفصلين للرجال و النساء. ففي حفل الرجال في العراء قريباً من بيت والد العريس أو المضافةأو ديوان العائلة . و يحيون العرس قائلين :

حنا يا حنا يا ورق النبات-- يا محلى الحنا على أيدين البنات
حنا يا حنا يا ورق السريس-- يا محلى الحنا في ايدين العريس
حنا يا حنا يا ورق الليمون -- يا محلى الحنا في ايدين المزيون

وكذلك:-

سبل عيونه و مدا يدوا يحيونه -- طفل صغير و كيف أهله يبيعونه

و كذلك يقولون اثناء حناالعريس:

يا فلان يا أبو حطه-- من وين صايده البطه
يا فلان يا أبو العقال -- من وين صايده الغزال

اما في سهرة النساء التي تتم في دار العروس حيث تتجمع صديقاتها وقريباتها لتودعها . وقد عرفت ليلة (الحناء) أغنيات شعبية حزينة تسمى (الترويده) تصور تشبث العروس بأهلها وبصديقاتها كما تصور حقيقة ارتباط الزوجة في الوسط الشعبيبأهلها اكثر من بيت زوجها ومضمون هذه الأغنيات:

1. عتاب الولد الذي اخرج ابنته من بيته.
قولوا لأبوي الله يخلي أولاده -- استعجل علي و أطلعني من بلاده

2. إحساس العروس بالغربة في بيتها الجديد
يا أهل الغربية طلوا على غريبتكم -- وان قصرت خيلكم شدّوا قروتكم

3. إحساس أمها و أخواتها و رفيقاتها بالحسرة بسبب فراق العروس:

يا فلانة يا إرفيقتنا يال عال العال لو درينا و --دعنــــاكي من زمــــــان
يا فلانة يا إرفيقتنا يا روح الروح لو درينا و دعناكي -- قبل ماانروح
يا فلانة يا ارفيقتنا يـا عزيـزة -- لو درينا و دعناكي قبل الجيزهي
يا فلانة يا ارفيقتنا يا روح النا -- لو درينا و دعناكي قبل الحنــــــى

4. الأغنيات التي تلي قدوم أهل العريس واللاتي يحضرن معهن الحناء يوزعونها على الحاضرات وتقوم إحداهن بحنى العروس فيغنين بفرحه تعبر عن فرحتهم بقربقدوم العروس لطرفهم وتعبرن عن شوق العريس لعروسه

و تقول نساء حلحول :

الليلة حنى العرايس يا سلام سلم -- فتحلك ورد الجناين يا فلان سلم
الليلة حنى العرايس يا لطيف الطف فتحلك وردالجناين -- يا فلان اقطف
الليلة حنى العرايس يـا بنــات فتحلك ورد الجناين يا-- فلان شمه

و كذلك يهنئن أمه و أخواته بهذه الحناء

لشان أمه حبيت اهني و اغني لشان أمه
على كمو و ارش قناني العطر على كمو
لأخواته جيت أهنئ و اغني لأخواته
على بدلاته و ارش قناني العطر على بدلاته

و توظف الأغاني التقليدية لهذه الليلة كأغنية ظريف الطول مثلاً :

و الليلة غني يا ظريف الطول
و أبو العيون السود هل تقابلنا
هذي مليحة سلايلها على راسي

و تحالف عموماً ليلة الحناء لدى النساء في بيت العروس جو الفرح الذي يشيع احتفالات العرس الشعبي و تحمل في ثناياها طابع الحزن على فراق العروس .ليلة الشمع في المدينة تقابل ليلة الحناء في القرية

يـــــــــوم الزفـــــــاف

تكاد القرية بأكملها والعائلة و أصدقائها و جيرانها في المدينة ينشغلون بإجراءات يوم الزفاف نظراً لتعددالإجراءات و تشعبها . فمنذ الصباح الباكر تبدأ عملية إعداد وليمة العرس بذبح الذبائح و إعداد اللحم و طبخ الطعام . و يتعاون الرجال و النساء في إعداد الغداء واثناء وذلك قد يتسلون بالغناء أغنيات شعبيه تعبر عن كرم أهل البيت و إطعام الضيفالصفة البارز لدى أهالي الخليل مقر أبو الضيفان.

و قبيل الظهر يقوم الشبان بمساعدة العريس على الاستحمام و إلباسه ثيابه الجديدة المزينة بالورود و رشة بالعطور ، و عند خروج العريس من مكان الاستحمام يستقبله جمهور الشبان الذين ينتظرون تلك اللحظة في الخارج مازجين بصوت رجولي حماسي :

طلع الزيــن من الحمــام -- الله و اســــم الله علـــــــيه
و رشوا مــــن العطر عليه -- و كل ارجــــاله حواليــــــه

و قد يهيئ الرجال العريس نفسياً للمستقبل الذي ينتظره و دعوته إلى تحمل المسؤولية القادمة قائلين :

شن قليله شن قليله -- من هالليلة صـار لـه عيلـه
تهيأ يا تخت اتهيأ -- نوم الصبايــــاغيــّا
قليّ عقلي و تجوز -- و اجوزت مره زيــــنه
حبل الزين و جاب أولاد
صاروا يقولوا يا بابا-- بدنا حلاوة منفوشة

و بعد الغناء يذهب أهل العريس من نساء و رجال لإحضار العروس و فيبيت أهلها تبرز مشاهد عديدة أولها قدوم أهل العريس ليأخذوا عروسهم و تغني قريباتالعروس مناشدة أهلها و رجالها ان يتمسكوا بابنتهم و ان يخرجونها بعزه و ذلك بتنقيطها و إكرامها بالأموال و الهدايا .

و أربع خواتم في أيديها -- و الخير منك وبيجيهــا
و أربع خواتم في أصابعها-- و الخير منكو يتبعهــا

و تقول نساء حلحول :

يا ربي أبوي يحلف عليّ الليلة -- و أنا العزيزة أنام وسط العيله
يا ربي أبوي يحلف علي أبات -- و أنا العزيزة و أنام وسط أخواتي

و عند قدوم أهل العريس لأخذ العروس تغني النساء مؤكدة العلاقة الوثيقة التي سوف تربط العائلتين المتصاهرتين و على أسباب هذه المصاهرة و أهمها الأصل الجيد و الحسب و النسب .

نسايب نسايب ديروا بالكوا لينا -- ما دورنا على الزين على الأصل حطينا
نسايب نسايب ديروا بالكوا لــيّه -- ما دورنا على الزين دورنا على ألا صيله

كذلك يؤكد على حسبها و كرم العربي بقواهن :

ياجالب الزيت حطي الزيت في الجره -- هذي مليحة و سلايلها على راسي

و عندما تنزل العروس عن اللوج بمساعدة ولي أمرها و رجال عائلتها تغني النساء من أهل العريس انهم لم يقصروا في حق العروس و أهلها و لذا عليها انتكون فرحه بالانتقال لبيت
الزوجية قائلين :

تع اطلعي تع اطلعي مـــــن حالك-- و إحنا حطينا حقوق ابوكي وخالك
تع اطلعي تع اطلعي مــين يمـــــك -- و إحنا حطينا حقوق ابوكي وعمك
لا تحسبونا يا اجاويد من عد المال زلينا -- عدينا السبع تلاف وعنفيرنا عنفيرنا
لا تحسبونا يا اجاويد من عد المال عبسنا -- عدينا السبع تلاف و على الكراسي جلينا

و بعد خروج العروس من بيت أهلها يشكر المغنين أهل العروس قائلين :

يخلف على أبو فـلان -- يخلف عليه خلفـــــين
طلبنا النســــب منه -- أعطانا بناته الثنتـــين
يخلف عليكو كَــثّر الله خيركوا-- َلفينا البلد ما لاقينا غيركوا

وفي الطريق تتسلى النساء بالغناء قائلات :

--على الجزيرة --على الجزيرة
--شدوا الرحال اليوم
--على الجزيرة
--حلوه و أميره --حلوه و أميره-- عروستك يا فلان --حلوه وأميره

و يستمرون في هذه الأغنية التي يتغنون فيها بالوطن ، و قد طورت كل منطقة من مناطق المحافظة أغنية خاصة بها و بأركانها . فتقول نساء حلحول :

على واد قبون شدوا الرحال اليوم -- حلوه و مزيونه عروستك يافلان*
على واد الزرقا شدوا الرحال اليوم-- على واد الزرقا يا ما حلى الملقى في ظلالك

و عندما تصلن الى بيت العرس و تنزل العروس اليها تغني لها النساء :

دحرج حب البامية يمـــة دحرج -- فلان* صاد الغاوية و روّح يضحك
دحرج حب البندوره يمه دحرج -- فلان صاد الغندورة و روّح يضحك

كذلك يباركن لأنفسهن بها و يتمنين لها البقاء بينهن من خلال انجابها للذكور في عائلتهم قائلات :

مـبروكة يـا عروس علـينا علـيـنا -- تبكري بالصبي يلعب حوالينا
مبروكة يا عروس على السلف و السلفة-- تبكري بالصبي و تكثريّ الخلفه

وبعد ان تجلس العروس قليلاً تنزل عن اللوج و تنتظر في غرفة بعيدةعن المدعوين لتنتظر العريس و قدومه يحضر العريس يزفه الشباب قائلين :

قال العريس يا ياما -- الدهر بيعود
و ارمي حملك على الله و انا القاعود قال العريس يا ياما -- الدهر ميال
و ارمي حملك على الله و انا الشيال

وبعد خروج الرجال او ايصالهم العريس الى منطقة النساء تخرج العروس وجهها مجلالا و مغطى بالطرحة و تحمل في يدها قران مزين بالورود و القماش ، و تبدأ تغني لها النساء ما يسمى "بالتجلايه" و قد يكون سبب هذه التسمية تجليل العروس على وجها او حتى اجلالاً للقران الكريم المقدس الذي تحمله العروس . وتغني النساء غناءً جماعياً حانياً يهدئ روع العروس التي تكون في حالة نفسيه صعبه و ذلك لقلة الاختلاط في المجتمع الخليلي و محافظته على تقاليده و عاداته و تمسكه بشعائره الدينية ، و قد نكون هذه المرة الاولى ستختلي بها هذه العروس برجل لم تكن تعرفه من قبل.
فيقلن :

يا ناس صلوا على محمد نقرأ و نصلي على الحبيب
بنت الأمارة لبست البدله من بيت أبوها لحرم الخليل
بنت الأمارة لبست البدله من بيت أبوها لبيت العريس

و يلاحظ هنا المرادفات اللغوية ذات الدلالات الدينية والاشارة للأماكن المقدسة (الحرم الابراهيمي)

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 03:35 AM
أغاني أعراس فلسطينية قديمة







من الاغاني التي كانت تغنى عندما كانت تحنى العروس
سبل عيونو وماد ايدوا يحنول
غزال زغير بالمنديل يلفولو

يا امي يا امي عبيلي المخاداتي
وطلعت من الدار وما ودعت خياتي

سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو
غزال زغير بالمنديل يلفولو
يالمي يالمي طاويلي المناديلي
وطلعت من الدار وما ودعت انا جيلي
واطلعت من الدار وما ودعت انا امي
انا الغربية وهيلوا يا دمعاتي

سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو
غزال زغير بالمنديل يلفولو
يا الاهل يا الاهل لا يجير ليكو خاطر
شو الي عماكو عن ابن عمي هالشاطر
يا الاهل يا الاهل لا يبري ليكو ذمه
شو الي عماكو عن ابن الخال والعم

سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو
غزال زغير بالمنديل يلفولو

ايويها... بحنة مكة جيت احنيكي
ايويها... يا بدر ضاوي وألحلى كلو ليكي
ايويها... ما بتلبق الحنة إلا لايديكي
ايويها... يا فاطمة زينة العرايس لمحمد اوديكي

ايويها... يا شعرك شعر السلسبيلي
ايويها... ويسلمي هالكم الطويلي
اويها... ريتو يحرصك الله
ايويها... من عين الحاسد والعزولي

أغاني الزفة في العرس الفلسطيني
بالهنا يا ام الهنا يا هنية
التوت عيني على الشلبية
التوت عيني على العريس بالاول
صاحب الوجه السموح المدور
قالتلو يا عريس يا ابن الكرامي
عيرني سيفك ليوم الكوان
سيفي محلوف عليه ما بعيرو
سيفي ماصل من بلاد اليماني
بالهنا يا ام الهنا يا هنية
شيعوا لولاد عمو يجولو
بالخيول المبرقعة يغنولوا
عددوا المهرة وشدوا عليها
تييجي محمد ويركب عليها
عددوا المهرة وهاتو الشبرية
زفولي محمد لباب العلية
عددوا المهرة وهاتوا البارودي
زفولي محمد لباب العمود
ايويها... ريتو هالفرح مبارك
ايويها... سبعة ثمان بركات
ايويها... كما بارك محمد
ايويها... على جبل عرفات

ايويها... يا قاعدة على المراتب قعدة البنا
أيويها... والكحل بعيونك زقفتلوا غنا
أيويها... حط القدم على القدم ما اسمعتلو رنا
ايويها... ويجعل البطن يلي حملك مسكنو الجنة

ايويها... صبر قلبي وما قصر
ايويها... وانقطع حبل الجفا بعد ما تغير
ايويها ... افرحولي يا جيراني وخلاني
ايويها... وانا عها اليوم بتحصر.

ايويها... جيت اغني وقبلي ما حدا غنا
ايويها... بقاع وادي فيه الطير يستنا
ايويها... وريتك با محمد بهل العروس تتهنا
ايويها... وتضل سالم ويضل الفرح عنا

الاغاني التي كانت تغنى للعريس حين يأتي الحلاق ويقوم بحلاقة شعره وذقنه

إحلق يا حلاق بالموس الفضية إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لا تتيجي الاهلية تمهل يا حلاق
إحلق يا حلاق بالموس الذهبية إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لا تتيجي الاهلية تمهل يا حلاق
إحلق يا حلاق ومسح بشاشاتو احلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لا ييجو عماتو تمهل يا حلاق
إحلق يا حلاق ومسحلو بكمو إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لا تتيجو امو تمهل يا حلاق
احلق يا حلاق احلقلوا لحالو احلق يا حلاق
تمهل يا حلاق تييجوا خوالو تمهل يا حلاق
احلق يا حلاق ونعملو على خدو إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لييجو ولاد عمو إحلق يا حلاق
إحلق يا حلاق ونعملو شعراتو إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لييجو رفقاتو تمهل يا حلاق
أحلق يا حلاق تنشوف حالاتو احلق يا حلاق
تمهل يا حلاق تييجو خياتو تمهل يا حلاق

ايويها ... بمقص الذهب قصلوا يا بشارة
ايويها... لزينة الشباب وزينة الحارة
ايويها ... ان وصفت بالوصف ما وفيت
ايويها ... أمير صغير وتلبقلوا الامارة.

ايويها... ضليت أركض ورا الجواد لناسبهم
ايويها... هب الهوى ورماني على مصاطبهم
ايويها... دعيت رب السما ينصرهم
ايويها... نصره عزيزة تجبر بخاطرهم

ايويها ... اسم الله عليك
ايويها ... عين الله عليك
ايويها ... عين الحاسدة تعمى
ايوها ... والي ما تسمي عليك
لولولولولولييييييييش

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 03:38 AM
الزفة الفلسطينية للعريس والعروس // مع الكلمات



زفة العريس والعروس بالطريقة الفلسطينية

أسم الله عليك

ياظله عليك اسم الله جبنا لك غزال محنى

حنن يا قرع حنن شوف الحلوة بيجنن

طولك طول عرابي باشا شوفك خلا الناس دهاشا

يا ظله لا تهتم رجالك شرابين الدم
00
اعطيني توبك ترقص فيه وبنص الليل تعالي خذيه

يام الثوب سباغ الهندي ما بقيلك حاجة عندي

يام الثوب ال الطرزتيه حطيت البلاوي فيه

عن جويزك خبيتيه ولعشيقك فرجيتيه

يا محلا ضرب الشباري في الاعدا والدم جاري

ياويل اللي يعادينا يطلع برة يلاقينا

ياويل اللي نحاربو بالسيف نقطع شاربو

ياويل اللي يحاربنا لو وقفت شواربنا

ياظله نور العين يازمردة في قلادة

ياريت امك جابت اتنين يوم الحبل والولادة

بابور على الجسر ممدود وخشبة من لديد النجارة

واحنا حزام المتاريس لو صار ع البيض غارة

يا صاحبي ناديلي نادي من فوق ابو عرف مايل

عن خويلفه للبساتين ما يسكنوها قبايل


زفة العروس

يا عينها عين الحور يا خدها كما الدوحان

يا شعرها كمالف الغمور وحدهن بالدهان

يابنت جملك نهشني واجت نهشتو في الملاية

ورمان صدرك دهشني وخلى فطورك عشاية

ياريت طيرنا موس واطير على جناحو

واهدي ع الخد وابوس واقول طابت جراحو


درج يا غزالة يارزق الحلال

درج يا حبيبي ريتك من نصيبي

تلولحي يا دالية يا ام غصون العالية

تلولحي عرضين وطول تلولحي لقدر اطول

يلعن أبو المدارس غلّن مهر العرايس

يلعن ابو الجامعات غلن مهر الطالبات

يام الثوب ال طرزتية حطيتي البلاوي فيه

وعن جويزك خبيتيه في نص الليل تعالي خذيه


الهيلمان الهيلمان

الهليمان على تمو تمو يا خاتم سليمان

الهيلمان على طولو طولو يا عود الريحان

الهيلمان على عيونو عيونو يا فتحة فنجان

الهيلمان على شعرو شعرو يا ريش النعام

الهيلمان على سنو سنو يا لولو ومرجان

يردد اللويح ويرد الشبان والعريس في الوسط

كنت أعزب داير مجنون

بلعب بين الشبّان

قاللي عقلي واتجوّز

قسمة نصيب أخذت الزين

حبل الزين وجاب غليم

وصار يقوللي يابابا

بدي حلاوة منفوشة

مديت ايدي ع الجيبة

لقيت الجيبة منكوشة

ومنو منو صار الغوش

وع السرايا ودوني

ألف عصاية ضربوني

ويا ثعلب ويا مكار

وايش دلّك ع باب الدار

دلني ما دلني

دلني ابن عمي النمس

اللي لفتو قنطار

يا بنت ياللي في البيت لا تحسبيني جنيت

يا بني ياللي في الدار لا تحسبيني غدار

لولا الحكومة والحكم قاسي

لانزل ع ابوكي بموس الكبّاسِ

لولا الحكومة والفدائية

لانزل ع ابوكي بموس وشبرية

يا رمان رمان مليسي يا رمان كلو على كيسي

زفة قرية بيت حانون
حمام العريس

في العادة يقوم أحد أصدقاء العريس بدعوته إلى بيته وتتم الحلاقة والحمام في بيت الصديق:

عطرلو شليشو هالعريس

غالي ع اهل حوشو هالعريس

واحلق يا حلاق وعطرلي شليشو

نيّال العريس الغالي ع اهل حوشو

عطرلي منديلوٍ هالعريس

غالي ع اهل جيلو هالعريس

عطرلي عقالو هالعريس

غالي على خوالو هالعريس

عطرلي محرمتو هالعريس

غالي على مرتو هالعريس

يخرج العريس من بيت صاحبه باتجاه بيت العروس

طالعين من باب هالدار لا بسين ملبسين

لا بسين الجوخ الاخضر على كتوف السلاطين

وابعدو العريس عن خيو من عيون الحاسدين

طالعين من باب هدار لابسات ملبسات

لابسين الجوخ الاخضر على كتوف البشوات

وابعدو العريس عن خيو من عيون الحاسدات

العريس وربعو راكبين مهارة العريس وربعو راكبين مهارة

زغرتيلو يامو يام اسوارة لخوف بنيك لتصيبو العين

يا مرحبا هذا بنية معاهم والخيل تلعبو على الصفين



ياسَمَك عظمك جرحني ياسمك وليش ما تنعم علينا ياملك

ياسمك عظمك جرحني باليمين ليش ما تنعم علينا يا وزير

ياسمك عظمك جرحني بالشمال ليش ما تنعم علينا يا سلطان

في سوق الجية يا عريس بيع امك في سوق الجية

رطلين هدية هات لي بحق امك رطلين هدية

في سوق الساحل ياعريس بيع امك في سوق الساحل

جوز المكاحل هاتلي بحق امك جوز المكاحل

وعقبال العزابية

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 03:51 AM
موضوعات الأغنية التراثية :
1- الموضوعات الوطنية
تتحدث الاغاني في الموضوعات الوطنية عن تمسك الانسان الفلسطيني بالأرض الام و تصر على شدة وبقاء انتمائه اليها

2- موضوعات الحب و الغزل :
جاء الحديث عن الحب والغزل بالمحبوب مختلطا متمازجا في اغلب الاغنيات في آن واحد وذلك لأن الحديث فيهما غالبا ما كان متواردا

3- موضوعات تتعلق بنظام الأسرة في المجتمع الفلسطيني :
فبعد زواج العروس من العريس حيث كانت تخرج العروس من بيت أبيها لتعيش مع عريسها و أهله في بيت واحد و بذلك تصبح العروس واحدة من اهل العريس ، قريبه لاقربائهم و صديقة لاصدقائهم ومن ثم ابنائها ابنائهم .. وهذا يدل على التماسك الاسري في المجتمع الفلسطيني

4- موضوعات المدح و الفخر :
وكانا اغلب الاحيان يختصان بمدح الحمولة او العشيرة

5- موضوعات تتعلق بوصف الطبيعة الجميلة و تعابيرها البريئة :
وهذا الوصف جاء ضمن الكثير بل اغلب الاغاني فأرخى سدوله على الموضوعات المختلفة كأنه خلفية مصورة تمثل بيئة المواضيع المختلفة للأغنيات معددة ملامح الطبيعة في تلك الاماكن تارة وذاكرة اسماء البلاد و المناطق تارة اخرى ومعددة المحاصيل الانتاجية من محاصيل زراعية وحيوانية وغيرها وذاكرة وسائل النقل

6- موضوعات تتحدث عن الغربة ، أي البعد عن الوطن :
تتضمن الشكوى والألم للبعد عن الاهل و الوطن وفي المقابل تتحدث عن الفرح عند عودة المغترب الى اهله و دياره ووطنه.

وظيفة الاغنية الشعبية :

1- وظيفة اجتماعية ، عبرت عن حاجات و دوافع نفسية بطريقة لطيفة ، فكانت ممثلة للعرف و التقاليد والعادات الاجتماعية ، والحاجات.

2- لون من الوان الترويح البريء للترفيه عن النفس في ساعة عنائها والتعبير عن رغبات مكبوتة مكبوحة.

3- قامت الأغنية الشعبية بنقل الأسلوب الحضاري والثقافي والتاريخي من جيل الى جيل بطريق غير مباشر ، لكنه سهل سريع النقل و النشر

4- التنشئة الاجتماعيه ، حيث تقود بشكل غير مباشر الى التوجيه و التعليم الاجتماعي و السياسي والاقتصادي و التثقيف الديني

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 03:59 AM
أغنية سبل عيونه

سبل عيونو وماد ايدوا يحنول
غزال زغير بالمنديل يلفولو

يا امي يا امي عبيلي المخاداتي
وطلعت من الدار وما ودعت خياتي

سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو
غزال زغير بالمنديل يلفولو
يالمي يالمي طاويلي المناديلي
وطلعت من الدار وما ودعت انا جيلي
واطلعت من الدار وما ودعت انا امي
انا الغربية وهيلوا يا دمعاتي

سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو
غزال زغير بالمنديل يلفولو
يا الاهل يا الاهل لا يجير ليكو خاطر
شو الي عماكو عن ابن عمي هالشاطر
يا الاهل يا الاهل لا يبري ليكو ذمه
شو الي عماكو عن ابن الخال والعم

سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو
غزال زغير بالمنديل يلفولو

LswPkh2UmFA&hl

pPq4UwQBjnM&hl

BS7hN2FVpGQ&hl

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 04:06 AM
JNqIxs2CIsU&hl



DqpVTe2pRkw&hl


PrCYNYQjKFc&hl

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 04:10 AM
BkTuPJWVlfQ&hl


Cz1ZlEDBwZY&hl


eubhiC7q9uk&hl


TW1yHIo5zSs&hl

PcKEDOPLVWY&hl

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 04:13 AM
الفخار .. هوية عصر وتراث جميل

” حفنات من تراب ، ترتوي بالماء حتى يلين منها القلب ، فتنصاع لأنامل تشكلها وتمنحها جسد ، ترمى في النار فتغلب اللهب وتكتسب صلابة و قوة.. ” سهى
المنتجات الفخارية:
هي الأدوات المصنوعة من الطين المفخور ويمكن تقسيم المنتجات الفخارية إلى:
• أواني لحفظ الأغذية مثل الجرة والبستوكة و الخرس والحلول.
• أواني للطهي مثل الطنجرة والدلة والبرمة والملة والأكواب والفناجين والأباريق والصحون.
• أواني لحفظ الماء وتبريده مثل الحب أو الزير والجحلة والجدوية.
• أواني ومنتجات أخرى مثل الزهريات وأصص الزراعة والمجامر وأشكال الفنية والزينة.
مراحل تصنيع الفخار:

الصلصال هو المكون الأساسي للفخار ،وهو إما موجود في المنطقة او يتم جلبه من أماكن اخرى قريبه ،وهو نوعين :
الأولي : ويسمى ” الحوّر “ وهو جزيئات ترابية رسوبية بيضاء مائلة الى الأصفر ، نسبة الكالونيات ( هيدرات سيليكات الالمنيوم ) عاليه فيه ، وخالي من الشوائب، عند مزجها بالماء تصبح لزجة.استخدم هذا النوع لتصنيع الفخار لاحقا ، وذلك لانه يحتاج لدرجات حرارة عالية ( فوق ال 1000) .لون الفخار الناتج منه أبيض كريمي
الثانوي : هو تربة رسوبية ناتجة عن عن عمليات التعرية للصخور الرسوبية ، يحتوي على درجة عالية من الفسفور وشوائب اخرى ، وقد استخدم في صناعة الفخار منذ فترة مبكرة.
تحضير الصلصال:
1- التنخيل : حيث بداية يتم فصل الحجارة الكبيرة وتصفية حبيبات الصلصال الناعمة فقط.
2- الاضافه : يضاف للصلصال مجموعة من المواد الأخرى حتى لا يتشقق أثناء الحرق .
3- المزج مع الماء: يضاف للصلصال الماء بنسب مناسبه حتى يصبح عجينة لدنة ، تعجن العجينة جيدا ، وهي عملية متعبة تحتاج لمجهود بدني ، وفي هذه الأيام تستخدم بعض الفواخير ماكنة آلية خاصة.
4- التشكيل : يتم تشكيل العجينة الصلصاليه بالشكل المطلوب ، اناءا او قدرا او جرة أو غيره من الأشكال..
والتشكيل له عدة طرق:
أ‌- التشكيل باليد : وهي اقدم الطرق واكثرها بدائية ، حيث يقوم الفاخوري ببناء جسم الآنية بيديه.
ب‌- عجلة الخزاف :وتستخدم لعمل القطع الدائرية المقطع فقط ، هي عبارة عن قرص دائري ، يدور بقوة القدم او الكهرباء ، حيث توضع العجينة في منتصف القرص وتبدأ بالدوران ، الخطوة الأولى وهي الأصعب تسمى المركزة centering the clay حيث يتم ضغط العجينة والتحكم بها حتى الحصول على تناظر دائري مناسب ، الخطوة الثانية هي صنع تجويف داخل العجينة ، تشكيل القاعدة من الداخل ، بناء جدران الإناء ، تشذيب الاناء وازالة الزوائد

ت‌- القوالب : تستخدم القوالب لصناعة القطع ذات الأشكال المختلفة والغير متناظرة ، حيث توضع الطينة في قوالب خاصة منقوشة لتعطي صور وأشكار بارزة.
5- التجفيف: بعد تشكيل القطعة الفخارية تجفف ( دون التعريض المباشر للشمس) لمدة خمسة أيام تقريبا صيفا وعشرة شتائا
فخار .. ينظر النار ليزداد قوة

6_ الحرق : تأتي هذه العملية كمرحلة نهائية في صناعة الفخار وتستغرق حوالي أسبوع،
توضع الأواني المجففة في الفرن ” التنور ” وهو عبارة عن طوب من الطين بداخله بيت نار من الطوب الناري المضاد لحرارة . حيث تتصاعد درجة الحرارة تدريجيا من 40 لتصل الى 1000 درجة مئوية، بعد إتمام عملية الحرق يترك الفرن لمدة يوم واحد لكي يبرد التنور وتبرد الأواني الفخارية ثم يتم إخراج القطع الفخارية.
• اللون الطبيعي للفخار هو الأحمر ، لكن يمكن صنع آنية بيضاء من خلال اضافة الملح للعجينة قبل العجن ، وللون الأسود تغلق فوهة الفرن أثناء الحرق ويضاف للجمر نشارة خشب وزيت سيارت مما يؤدي لتشكل دخان أسود يكسب القطعة اللون.
• وتستخدم أكاسيد المعادن ايضا للتلوين.

صور صناعة الفخار أقدم حرفه يدويةفلسطينية ..



http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/29873/1224359761.jpg




http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/29873/1224359798.jpg




http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/29873/1224360990.jpg

http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/29873/1224691659.jpg

http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/29873/1225052592.jpg

لئن سرق المحتل الأرض فقد حفظناها بأدوات صنعناها من طينها ..

ولئن اقتلع أشجار الزيتون ..

فمنها نحتُّ جمادات تسري روح الوطن " فلسطين " في أوصالها ..

ولئن حرص المحتل على تمزيق ثوب الهوية الفلسطينية ..

فقد استمر الفلسطيني ينسج أثوابه مطرزة بخارطة الوطن ..

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 04:14 AM
http://www.palestineremembered.com/Maps/New/12DistrictsMap2.gif




http://www.alwatanvoice.com/images/topics/7364101315/small.jpg

http://www.alwatanvoice.com/images/topics/7364101315/1.jpg

http://www.alwatanvoice.com/images/topics/7364101315/2.jpg

http://www.alwatanvoice.com/images/topics/7364101315/3.jpg

http://www.alwatanvoice.com/images/topics/7364101315/5.jpg

http://www.alwatanvoice.com/images/topics/7364101315/6.jpg

http://www.alwatanvoice.com/images/topics/7364101315/7.jpg

http://www.alwatanvoice.com/images/topics/7364101315/9.jpg

http://www.alwatanvoice.com/images/topics/7364101315/10.jpg

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 04:19 AM
ما اصعب ان تبكي بلا دموع ...وما اصعب ان تذهب بلا رجوع
ما اصعب ان تشعر بالضيق ... وكأن المكان من حولك يضيق
ما اصعب ان تتكلم بلا صوت
ان تحيا كي تنتظر الموت
ما اصعب ان تشعر بالسأم
فترى كل من حولك عدم
ويسودك احساس الندم
على اثم لا تعرفه ... وذنب لم تقترفه
ما اصعب ان تشعر بالحزن العميق
وكأنه كامنٌ في داخلك الم عريق
تستكمل وحدك الطريق
بلا هدف ..بلا شريك..بلا رفيق
وتصير انت والحزن والندم فريق
وتجد وجهك بين الدموع غريق
ويتحول الالم الباقي الى ...بريق

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 09:57 AM
حفل الزفاف الفلسطيني وأصالة التراث



وهذا إحنا ما بين جزر وبين مدا *** مثل موج البحر أخذ وعطا
أبيات رددها أجدادنا الفلسطينيون في الزمن الجميل قبل النكبة واللجوء، البال الهادئ، كمن يرى العاصفة خلف الهدوء، والأسى بعد الفرح. لكن الأمل لن ينقطع "مثل موج البحر أخذ وعطا" فيوم لك، ويوم عليك، وإن كان اليوم علينا فالغد لنا، والأمس أيضًا، ذلك الأمس نطل عليه، ننصت - رغم ضجيج الموت حولنا- لشدو أفراح الراحلين، نقطف زهرًا من حدائق تراثنا الشعبي المفعم بالأمل والفرح.
ولئن كان عروسنا اليوم يغتنم ساعتين يُرفع فيهما منع التجوال ليخطف عروسه مشيًا على الأقدام، أو بسيارة إسعاف -إن حالفه الحظ- لتزف إليه على وقع همس أغنيات خائفة ترددها بضع نسوة حوله على عجل قبل أن يكشفهم المحتلون متلبسين بالفرح الممنوع، فإن العرس في تراثنا كان أجمل يوم لم تخنقه حواجز الاحتلال ورصاصه وحصاره من عبق التراث!!
تميز العرس الفلسطيني بأغانيه الشعبية التي ينظمها ويلحنها شعراء القرية أو المدينة الفلسطينية، والتي تعكس الحالة النفسية لأهلها والعادات والتقاليد الاجتماعية، وهي الإرث الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء بكلماته وألحانه. وتشكل الأغاني الشعبية حلقة الوصل بين الماضي والحاضر، وتعلق المواطن الفلسطيني بأرضه، وحبه الشديد لقريته، وحرصه على حماية تراثها. وتحفظ هذه الأغاني شخصيته وعواطفه وهمومه باللهجة العامية المتداولة في كل قرية أو مدينة، وتمدح شباب هذه القرية ونسبها وحسن نباتها. وإن كانت بعض الأغاني تشترك فيها كافة المدن والقرى الفلسطينية مثل "الدلعونة يا ظريف الطول"، وكذلك "الهاهات والعتابا"، ولكل واحدة من هذه الأغاني موضع معين تقال فيه في الأعراس وفق مراحل الزفاف، ويصاحبها الدبكة الشامية على نغمات الشبانة (الناي)، ويقوم بأدائها مجموعة من الشبان والصبايا، ويكون على رأس هذه الفرقة اللويح الذي يحمل منديلاً مجدولاً يقود الفرقة وينظم حركاتها، ثم ينفرد اللويح بعد الانتهاء من مقطع "على دلعونا" عن المجموعة ويقوم بحركات رشيقة ملوحا بمنديله ومتجولا أمام الحلقة طلع الزين من الحمام!!
ولم تترك الأغاني الشعبية موضعًا في العرس الفلسطيني إلا تناولته لتحفظ للعرس نكهته ونظامه بدءاً بذهاب العريس إلى الحمام، حيث يستأجر أهل العريس الحمام ليستحم العريس ومعه الشباب، ثم خروجهم منه في موكب الزفة يرددون: طلع الزين من الحمام الله واسم الله عليه ورشوا لي العطر عليه عريسنا زين الشباب زين الشباب عريسنا.
ومن الأغاني التي كانت تردد على إيقاع رقصة السحجة:
ع اللام لاموني أصحابي في حبه حكوا عليه،
ع الميم ميلي يا نفسي وفراقه يصعب عليه،
ع النون نهوني أهلي في حبه وغضبوا عليه،
ع الهاء هالت دموعي وفي حبه زادت عليه،
ع الواو ودعت أحبابي وتصعب الفرقة عليه، ع الياء يا ربي صلي ع محمد زين البرية.
أما عندما تصل العروس إلى بيت عروسها تردد النسوة لحظة وصولهما لعش الزوجية المرتقب، وهن يوصين عروسها بها خيرًا ويلقنونه دروس الحياة الزوجية السعيدة ويحذرنه من حماتها:
هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك حييها لا تسمع من كلام أمك هذي جاهلة ربيها
هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك كرّمها لا تسمع من كلام أمها هذي جاهلة علّمها
ابن العم زينة راسي
وتتجلى العادات والتقاليد الفلسطينية بشكل واضح في الأغاني الشعبية، حيث الحمية القبلية والعشائرية مسيطرة، وخاصة في القرى والمدن الفلسطينية قبل تهجيرها، بعض هذه القرى ما زالت متمسكة بهذه العادات حتى اليوم، مثل كراهية زواج البنت خارج القبيلة أو القرية لاعتبارات ذات صلة بوضع القبيلة أو العشيرة، فالبنت التي تتزوج خارج القبيلة في حاجة لأن يقوم أهلها بزيارتها في كل مناسبة وحمايتها من كل ضيم قد يقع عليها؛ لأن التركيبة الاجتماعية المغلقة تعتبرها مثل المرأة الغريبة وتعتبر أن أمر تأديبها يعود إلى أهلها وليس على زوجها، وكان الناس يخشون أن يصيب ابنتهم في الغربة أي سوء، كأن يعتدى عليها، وفي هذه الحالة تعود السمعة السيئة والفضيحة على مجموع القبيلة وليس على والد البنت وأخيها فحسب، ولذلك عززت العديد من الأغاني الشعبية زواج البنت داخل القبيلة حتى قيل: "غريبة ما غربها إلا الدراهم"، فالمعروف أن العريس الذي يتزوج من خارج قبيلته يدفع مهرًا أكبر؛ ولذلك تغني النساء عند الزواج بالغريبة بالدعوة بالموت على "العريس": الغريب يا خدرج يا ريتو في الكفن يدرج ابن عمي يا شعري!!
وفي مقابل الذم والشتم الذي يقع على خاطب الغريبة، تكال المدائح والأهازيج لخاطب ابنة العم، وتؤكد كاملة بصل (70 عامًا) مهجرة من الجورة "عسقلان" أن النسوة تشدو عندما تتزوج الفتاة بابن عمها بقولهن:
يا ابن العم يا شعري على ظهري إن جاك الموت لارده على عمري
يا ابن العم يا ثوبي علي إن جاك الموت لارده بيدي
يا ابن العم يا ثوب الحرير لحطك بين جناحي وأطير
فابن العم في التراث الفلسطيني هو جزء من ابنة عمه مثلما يكون شعرها التي تتزين به أو ثوبها الذي يسترها، وكلا الزوجين يحافظان على سمعة العائلة وشرفها بخلاف الفتاة من خارج العائلة التي تعتبر جسمًا غريبًا، ولا يهتم أهل القريبة في حالة وقوع خطأ في سلوكها؛ لأنها ليست جزءاً من كيان العائلة وخطأها مردود على أهلها. وما زالت العديد من العائلات الفلسطينية متمسكة بعادات الزواج من نفس العائلة أو من نفس قريتها التي هجرت منها رغم مرور ما يزيد عن أربعة وخمسين عامًا على الهجرة التي لم تستطع أن تمحو من أبناء الجيل أسماء وعادات قراهم. وأول أمر يسأل عنه الشاب عند خطبة الفتاة هو القرية أو المدينة التي هجّر منها، ورغم أن بعض العائلات الفلسطينية أخذت تتجاوز هذه العادة باعتبار أن الجميع يعيش في معسكر واحد للاجئين، فإن بعضها لم يسجل إلى الآن أي زواج لفتياتهم من خارج العائلة وما زالوا يورثون الأبناء العديد من الأمثلة الشعبية التي تؤيد ذلك.

ويوضح أبو أحمد تربان -بدوي الأصل مهجر من بئر السبع- أن بدو فلسطين ما زالوا يرفضون تزويج فتياتهم من غير البدو، والمثل يقول: "ابن العم ينزلها عن الفرس" دليل على أن ابن العم أحق بابنة عمته حتى ولو أوشكت أن تصبح عروسًا وتزف إلى "عريسها" على ظهر الفرس.
وكذلك قولهم: "بدوي نعطيه، وفلاح لو كان نبي ما نعطيه" فإن ابن العائلة لو كان أسوأ الرجال فهو مقدم على الغريب وإن كان نبيًّا!
اخطب الأصيلة!!
"المال، الجمال، الحسب، الدين" لهذه الأسباب الأربع تنكح الفتاة، إلا الفتاة الفلسطينية في التراث الفلسطيني فإنها تنكح لحسبها ونسبها بغضّ النظر عن جمالها أو غناها، وتضيف بصل: "تغنى الفلسطينيون بنسب العروسة وأصالتها؛ لأنه المعيار الحقيقي للزواج وليس الجمال الذي أصبح معيار الزواج الحديث، فقالوا في أغانيهم الشعبية في زفة العريس:
هذي الأصيلة وبنت الأصايل وهذي التي لا نقال عنها ولا جرى ولا تعيّرت شبابها في المحاضر ولا حد عيّرها ولا حد عابها حيد ولا توخذ بنات النزايل لا تؤخذ إلا البنت لو كانت الشمس أمها والبدر أخوها والهلال ابن عمها عماتها يا زين ما حدا مثلهن وخالاتها يا زين مثل نجوم الزواهر.
ولم تكتفِ الأغاني الفلسطينية بنسب الفتاة من والدها، بل وبحثوا عن نسبها من والدتها فقالوا: "ابحث عن خال لولدك"، كما نقّبوا عن أصل العريس وشجاعته: عريسنا عنتر عبس عنتر عبس عريسنا يا بنت يللي في السما طلي وشوفي في فعالنا.
ورغم الحالة الاقتصادية السيئة التي كانت تعاني منها بعض القرى الفلسطينية، فإنهم لم يعيروا اهتمامًا للمال، بل إنهم يدفعون المال الكثير ليفوزوا بنسب أهلها فقالوا:
عدينا المال في فيّ التفاحة
نسبنا رجال وأخذنا الفلاحة
عدينا المال في فيّ الليمونة
نسبنا رجال وأخذنا المزيونة
خرزة زرقة"خرزة زرقا ترد عنك العين"
هكذا كان يعتقد الفلسطينيون أن الخرزة الزرقاء يمكن أن تمنع الحسد عن العروسين، وأكملت الحاجة بصل: "العديد من الأغاني الشعبية تحمل الأفكار التي كان يعتقد أهل القرية أنها يمكن أن تحمي العروسين مثل:
أويها اسم الله عليك واحدة والثانية تنتين والثالثة خرزة زرقا ترد عنك العين يا عبدة يا حبشية يا غصين البان عريسنا بدو يطوف طقوا يا عدا واحنا زرعنا القرفة آه يا القرفة عريسنا بالزفة طقوا يا عداولم تكن الخرزة الزرقاء وحدها موضع التبرك، فقد صاحب هذه الخرزة أو سبقها أمور أخرى، فمثلاً بعد الانتهاء من حفلة الزفاف تحضر والدة "العريس" الخميرة (قطعة عجين) تضم ورق ريحان وورد ليلصقها العروسان على مدخل بيتهما للتبرك بها وسط غناء ينم عن حمد الله بانتهاء ليلة الفرح بدون أحزان:
الحمد لله قد زال الهم الحمد لله زرعنا قرنفل بالحر الحمد لله قالوا عدانا ما بخضر الحمد لله الحمد لله بنينا دار الحمد لله الحمد لله انتلت عرسان الحمد لله الفرح له والوداع لها !!
"للعروس الوداع ودموع الفراق، وللعريس الأغاني والفرح" هكذا فرق التراث الشعبي الفلسطيني بين العروسين، فأغنيات الفرح حكر للزوج "الرجل"، أما العروسة "المرأة" فلها كل أغنيات الوداع والدموع على الفراق، ويبقى بيت أهلها حزينًا حتى ليلة الحناء وتردد فيه أغان حزينة: صاحت رويدي رويدتها رويدتها رفقات العروس تعالوا تانودعها واحنا نودع وهي تسكب مدامعها خيتا يا عروس لا تبكي وتبكيني نزلت دموعك على خدك حرقتني كما تعكس بعض هذه الأغنيات بوضوح حزن الأم ولوعتها لفراق ابنتها: لا تطلعي من بويتي يا معدلتي يا مركنة أذيال بيتي مع مصطبتي لا تطلعي من بويتي غيرت حالي لا تطلعي من بويتي والهوا غربي يا طلعتك من بويتي غير حالي
بينما يقيم "العريس" ليالي "السامر" "التبايت" قبل أسبوع من ليلة زفافه في القرية وثلاث ليال في المدينة وتشارك فيها النسوة ورجال العائلة بينما تمنع العروس من حضورها ويقال فيها:
دير الميه ع السريس مبارك عرسك يا عريس
دير الميه ع الليمون مبارك عرسك يا مزيون
دير الميه ع التفاح مبارك عرسك يا فلاّح
ولئن أفلحنا بعرض بضعة زهرات من حدائق تراثنا الشعبي، فإن فيه الكثير مما لا يتسع المقام لذكره هنا، فلكل مناسبة فيه أغنية، بل وفي ثنايا المناسبة أكثر من أغنية، وليس هذا فحسب، وكل قرية ومدينة من فلسطين لها ما يميزها عن غيرها في أغانيها وأفراحها التي ما زال يتوارثها الأبناء عن الآباء رغم مرور أربعة وخمسين عامًا على النكبة وإجبار القرى والمدن الفلسطينية على هجرتها.
بقي العرس الفلسطيني بنكهته قبل النكبة رغم أنف الاحتلال، يحتفظ بأغانيه الشعبية، وتقاوم الأغاني الحديثة التي تحاول أن تمحو ملامح التراث الشعبي الفلسطيني من الأفراح الفلسطينية الحديثه

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 09:58 AM
من الاغاني التي كانت تغنى عندما كانت تحنى العروس
سبل عيونو وماد ايدوا يحنول
غزال زغير بالمنديل يلفولو

يا امي يا امي عبيلي المخاداتي
وطلعت من الدار وما ودعت خياتي

سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو
غزال زغير بالمنديل يلفولو
يالمي يالمي طاويلي المناديلي
وطلعت من الدار وما ودعت انا جيلي
واطلعت من الدار وما ودعت انا امي
انا الغربية وهيلوا يا دمعاتي

سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو
غزال زغير بالمنديل يلفولو
يا الاهل يا الاهل لا يجير ليكو خاطر
شو الي عماكو عن ابن عمي هالشاطر
يا الاهل يا الاهل لا يبري ليكو ذمه
شو الي عماكو عن ابن الخال والعم

سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو
غزال زغير بالمنديل يلفولو

ايويها... بحنة مكة جيت احنيكي
ايويها... يا بدر ضاوي وألحلى كلو ليكي
ايويها... ما بتلبق الحنة إلا لايديكي
ايويها... يا فاطمة زينة العرايس لمحمد اوديكي

ايويها... يا شعرك شعر السلسبيلي
ايويها... ويسلمي هالكم الطويلي
اويها... ريتو يحرصك الله
ايويها... من عين الحاسد والعزولي

أغاني الزفة في العرس الفلسطيني
بالهنا يا ام الهنا يا هنية
التوت عيني على الشلبية
التوت عيني على العريس بالاول
صاحب الوجه السموح المدور
قالتلو يا عريس يا ابن الكرامي
عيرني سيفك ليوم الكوان
سيفي محلوف عليه ما بعيرو
سيفي ماصل من بلاد اليماني
بالهنا يا ام الهنا يا هنية
شيعوا لولاد عمو يجولو
بالخيول المبرقعة يغنولوا
عددوا المهرة وشدوا عليها
تييجي محمد ويركب عليها
عددوا المهرة وهاتو الشبرية
زفولي محمد لباب العلية
عددوا المهرة وهاتوا البارودي
زفولي محمد لباب العمود
ايويها... ريتو هالفرح مبارك
ايويها... سبعة ثمان بركات
ايويها... كما بارك محمد
ايويها... على جبل عرفات

ايويها... يا قاعدة على المراتب قعدة البنا
أيويها... والكحل بعيونك زقفتلوا غنا
أيويها... حط القدم على القدم ما اسمعتلو رنا
ايويها... ويجعل البطن يلي حملك مسكنو الجنة

ايويها... صبر قلبي وما قصر
ايويها... وانقطع حبل الجفا بعد ما تغير
ايويها ... افرحولي يا جيراني وخلاني
ايويها... وانا عها اليوم بتحصر.

ايويها... جيت اغني وقبلي ما حدا غنا
ايويها... بقاع وادي فيه الطير يستنا
ايويها... وريتك با محمد بهل العروس تتهنا
ايويها... وتضل سالم ويضل الفرح عنا

الاغاني التي كانت تغنى للعريس حين يأتي الحلاق ويقوم بحلاقة شعره وذقنه
إحلق يا حلاق بالموس الفضية إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لا تتيجي الاهلية تمهل يا حلاق
إحلق يا حلاق بالموس الذهبية إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لا تتيجي الاهلية تمهل يا حلاق
إحلق يا حلاق ومسح بشاشاتو احلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لا ييجو عماتو تمهل يا حلاق
إحلق يا حلاق ومسحلو بكمو إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لا تتيجو امو تمهل يا حلاق
احلق يا حلاق احلقلوا لحالو احلق يا حلاق
تمهل يا حلاق تييجوا خوالو تمهل يا حلاق
احلق يا حلاق ونعملو على خدو إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لييجو ولاد عمو إحلق يا حلاق
إحلق يا حلاق ونعملو شعراتو إحلق يا حلاق
تمهل يا حلاق لييجو رفقاتو تمهل يا حلاق
أحلق يا حلاق تنشوف حالاتو احلق يا حلاق
تمهل يا حلاق تييجو خياتو تمهل يا حلاق

ايويها ... بمقص الذهب قصلوا يا بشارة
ايويها... لزينة الشباب وزينة الحارة
ايويها ... ان وصفت بالوصف ما وفيت
ايويها ... أمير صغير وتلبقلوا الامارة.

ايويها... ضليت أركض ورا الجواد لناسبهم
ايويها... هب الهوى ورماني على مصاطبهم
ايويها... دعيت رب السما ينصرهم
ايويها... نصره عزيزة تجبر بخاطرهم

ايويها ... اسم الله عليك
ايويها ... عين الله عليك
ايويها ... عين الحاسدة تعمى
ايوها ... والي ما تسمي عليك
لولولولولولييييييييش


وتميز العرس الفلسطيني بأغانيه الشعبية التي ينظمها ويلحنها شعراء القرية أو المدينة الفلسطينية، والتي تعكس الحالة النفسية لأهلها والعادات والتقاليد الاجتماعية، وهي الإرث الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء بكلماته وألحانه.
وتشكل الأغاني الشعبية حلقة الوصل بين الماضي والحاضر، وتعلق المواطن الفلسطيني بأرضه، وحبه الشديد لقريته، وحرصه على حماية تراثها. وتحفظ هذه الأغاني شخصيته وعواطفه وهمومه باللهجة العامية المتداولة في كل قرية أو مدينة، وتمدح شباب هذه القرية ونسبها وحسن نباتها. وإن كانت بعض الأغاني تشترك فيها كافة المدن والقرى الفلسطينية مثل "الدلعونة يا ظريف الطول"، وكذلك "الهاهات والعتابا"، ولكل واحدة من هذه الأغاني موضع معين تقال فيه في الأعراس وفق مراحل الزفاف، ويصاحبها الدبكة الشامية على نغمات الشبانة (الناي)، ويقوم بأدائها مجموعة من الشبان والصبايا، ويكون على رأس هذه الفرقة اللويح الذي يحمل منديلاً مجدولاً يقود الفرقة وينظم حركاتها، ثم ينفرد اللويح بعد الانتهاء من مقطع "على دلعونا" عن المجموعة ويقوم بحركات رشيقة ملوحا بمنديله ومتجولا أمام الحلقة

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 10:00 AM
طلع الزين من الحمام!!

ولم تترك الأغاني الشعبية موضعًا في العرس الفلسطيني إلا تناولته لتحفظ للعرس نكهته ونظامه بدءاً بذهاب العريس إلى الحمام، حيث يستأجر أهل العريس الحمام ليستحم العريس ومعه الشباب، ثم خروجهم منه في موكب الزفة يرددون:
طلع الزين من الحمام الله واسم الله عليه ورشوا لي العطر عليه
عريسنا زين الشباب زين الشباب عريسنا
ومن الأغاني التي كانت تردد على إيقاع رقصة السحجة:
ع اللام لاموني أصحابي في حبه حكوا عليه
ع الميم ميلي يا نفسي وفراقه يصعب عليه
ع النون نهوني أهلي في حبه وغضبوا عليه
ع الهاء هالت دموعي وفي حبه زادت عليه
ع الواو ودعت أحبابي وتصعب الفرقة عليه
ع الياء يا ربي صلي ع محمد زين البرية
أما عندما تصل العروس إلى بيت عروسها تردد النسوة لحظة وصولهما لعش الزوجية المرتقب، وهن يوصين عروسها بها خيرًا ويلقنونه دروس الحياة الزوجية السعيدة ويحذرنه من حماتها:
هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك حييها
لا تسمع من كلام أمك هذي جاهلة ربيها
هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك كرّمها
لا تسمع من كلام أمها هذي جاهلة علّمها


ابن العم زينة راسي

وتتجلى العادات والتقاليد الفلسطينية بشكل واضح في الأغاني الشعبية، حيث الحمية القبلية والعشائرية مسيطرة، وخاصة في القرى والمدن الفلسطينية قبل تهجيرها، بعض هذه القرى ما زالت متمسكة بهذه العادات حتى اليوم، مثل كراهية زواج البنت خارج القبيلة أو القرية لاعتبارات ذات صلة بوضع القبيلة أو العشيرة، فالبنت التي تتزوج خارج القبيلة في حاجة لأن يقوم أهلها بزيارتها في كل مناسبة وحمايتها من كل ضيم قد يقع عليها؛ لأن التركيبة الاجتماعية المغلقة تعتبرها مثل المرأة الغريبة وتعتبر أن أمر تأديبها يعود إلى أهلها وليس على زوجها، وكان الناس يخشون أن يصيب ابنتهم في الغربة أي سوء، كأن يعتدى عليها، وفي هذه الحالة تعود السمعة السيئة والفضيحة على مجموع القبيلة وليس على والد البنت وأخيها فحسب، ولذلك عززت العديد من الأغاني الشعبية زواج البنت داخل القبيلة حتى قيل: "غريبة ما غربها إلا الدراهم"، فالمعروف أن العريس الذي يتزوج من خارج قبيلته يدفع مهرًا أكبر؛ ولذلك تغني النساء عند الزواج بالغريبة بالدعوة بالموت على "العريس":
الغريب يا خدرج يا ريتو في الكفن يدرج


ابن عمي يا شعري!!


وفي مقابل الذم والشتم الذي يقع على خاطب الغريبة، تكال المدائح والأهازيج لخاطب ابنة العم، وتؤكد كاملة بصل (70 عامًا) مهجرة من الجورة "عسقلان" أن النسوة تشدو عندما تتزوج الفتاة بابن عمها بقولهن:
يا ابن العم يا شعري على ظهري
إن جاك الموت لارده على عمري
يا ابن العم يا ثوبي علي
إن جاك الموت لارده بيدي
يا ابن العم يا ثوب الحرير
لحطك بين جناحي وأطير
فابن العم في التراث الفلسطيني هو جزء من ابنة عمه مثلما يكون شعرها التي تتزين به أو ثوبها الذي يسترها، وكلا الزوجين يحافظان على سمعة العائلة وشرفها بخلاف الفتاة من خارج العائلة التي تعتبر جسمًا غريبًا، ولا يهتم أهل القريبة في حالة وقوع خطأ في سلوكها؛ لأنها ليست جزءاً من كيان العائلة وخطأها مردود على أهلها.
وما زالت العديد من العائلات الفلسطينية متمسكة بعادات الزواج من نفس العائلة أو من نفس قريتها التي هجرت منها رغم مرور ما يزيد عن أربعة وخمسين عامًا على الهجرة التي لم تستطع أن تمحو من أبناء الجيل أسماء وعادات قراهم. وأول أمر يسأل عنه الشاب عند خطبة الفتاة هو القرية أو المدينة التي هجّر منها، ورغم أن بعض العائلات الفلسطينية أخذت تتجاوز هذه العادة باعتبار أن الجميع يعيش في معسكر واحد للاجئين، فإن بعضها لم يسجل إلى الآن أي زواج لفتياتهم من خارج العائلة وما زالوا يورثون الأبناء العديد من الأمثلة الشعبية التي تؤيد ذلك.
ويوضح أبو أحمد تربان -بدوي الأصل مهجر من بئر السبع- أن بدو فلسطين ما زالوا يرفضون تزويج فتياتهم من غير البدو، والمثل يقول: "ابن العم ينزلها عن الفرس" دليل على أن ابن العم أحق بابن عمته حتى ولو أوشكت أن تصبح عروسًا وتزف إلى "عريسها" على ظهر الفرس.
وكذلك قولهم: "بدوي نعطيه، وفلاح لو كان نبي ما نعطيه" فإن ابن العائلة لو كان أسوأ الرجال فهو مقدم على الغريب وإن كان نبيًّا!

اخطب الأصيلة!!

"المال، الجمال، الحسب، الدين" لهذه الأسباب الأربع تنكح الفتاة، إلا الفتاة الفلسطينية في التراث الفلسطيني فإنها تنكح لحسبها ونسبها بغضّ النظر عن جمالها أو غناها، وتضيف بصل: "تغنى الفلسطينيون بنسب العروسة وأصالتها؛ لأنه المعيار الحقيقي للزواج وليس الجمال الذي أصبح معيار الزواج الحديث، فقالوا في أغانيهم الشعبية في زفة العريس:
هذي الأصيلة وبنت الأصايل
وهذي التي لا نقال عنها ولا جرى
ولا تعيّرت شبابها في المحاضر
ولا حد عيّرها ولا حد عابها
حيد ولا توخذ بنات النزايل[1]
لا تؤخذ إلا البنت لو كانت الشمس أمها
والبدر أخوها والهلال ابن عمها
عماتها يا زين ما حدا مثلهن
وخالاتها يا زين مثل نجوم الزواهر
ولم تكتفِ الأغاني الفلسطينية بنسب الفتاة من والدها، بل وبحثوا عن نسبها من والدتها فقالوا: "ابحث عن خال لولدك"، كما نقّبوا عن أصل العريس وشجاعته:

عريسنا عنتر عبس عنتر عبس عريسنا
يا بنت يللي في السما طلي وشوفي في فعالنا
ورغم الحالة الاقتصادية السيئة التي كانت تعاني منها بعض القرى الفلسطينية، فإنهم لم يعيروا اهتمامًا للمال، بل إنهم يدفعون المال الكثير ليفوزوا بنسب أهلها فقالوا:
عدينا المال في فيّ التفاحة[2]
نسبنا رجال وأخذنا الفلاحة
عدينا المال في فيّ الليمونة
نسبنا رجال وأخذنا المزيونة

خرزة زرقة

"خرزة زرقا ترد عنك العين" هكذا كان يعتقد الفلسطينيون أن الخرزة الزرقاء يمكن أن تمنع الحسد عن العروسين، وأكملت الحاجة بصل: "العديد من الأغاني الشعبية تحمل الأفكار التي كان يعتقد أهل القرية أنها يمكن أن تحمي العروسين مثل:
أويها اسم الله عليك واحدة والثانية تنتين
والثالثة خرزة زرقا ترد عنك العين
يا عبدة يا حبشية يا غصين البان[3]
عريسنا بدو يطوف طقوا يا عدا
واحنا زرعنا القرفة آه يا القرفة
عريسنا بالزفة طقوا يا عدا

ولم تكن الخرزة الزرقاء وحدها موضع التبرك، فقد صاحب هذه الخرزة أو سبقها أمور أخرى، فمثلاً بعد الانتهاء من حفلة الزفاف تحضر والدة "العريس" الخميرة (قطعة عجين) تضم ورق ريحان وورد ليلصقها العروسان على مدخل بيتهما للتبرك بها وسط غناء ينم عن حمد الله بانتهاء ليلة الفرح بدون أحزان:
الحمد لله قد زال الهم الحمد لله
زرعنا قرنفل بالحر الحمد لله
قالوا عدانا ما بخضر الحمد لله
الحمد لله بنينا دار الحمد لله
الحمد لله انتلت عرسان الحمد لله


الفرح له والوداع لها !!

"للعروس الوداع ودموع الفراق، وللعريس الأغاني والفرح" هكذا فرق التراث الشعبي الفلسطيني بين العروسين، فأغنيات الفرح حكر للزوج "الرجل"، أما العروسة "المرأة" فلها كل أغنيات الوداع والدموع على الفراق، ويبقى بيت أهلها حزينًا حتى ليلة الحناء وتردد فيه أغان حزينة:
صاحت رويدي رويدتها رويدتها
رفقات العروس تعالوا تانودعها
واحنا نودع وهي تسكب مدامعها
خيتا يا عروس لا تبكي وتبكيني
نزلت دموعك على خدك حرقتني
كما تعكس بعض هذه الأغنيات بوضوح حزن الأم ولوعتها لفراق ابنتها:
لا تطلعي من بويتي يا معدلتي[4]
يا مركنة أذيال بيتي مع مصطبتي
لا تطلعي من بويتي غيرت حالي
لا تطلعي من بويتي والهوا غربي
يا طلعتك من بويتي غير حالي

بينما يقيم "العريس" ليالي "السامر" "التبايت" قبل أسبوع من ليلة زفافه في القرية وثلاث ليال في المدينة وتشارك فيها النسوة ورجال العائلة بينما تمنع العروس من حضورها ويقال فيها:
دير الميه ع السريس[5] مبارك عرسك يا عريس
دير الميه ع الليمون مبارك عرسك يا مزيون
دير الميه ع التفاح مبارك عرسك يا فلاّح

ولئن أفلحنا بعرض بضعة زهرات من حدائق تراثنا الشعبي، فإن فيه الكثير مما لا يتسع المقام لذكره هنا، فلكل مناسبة فيه أغنية، بل وفي ثنايا المناسبة أكثر من أغنية، وليس هذا فحسب، وكل قرية ومدينة من فلسطين لها ما يميزها عن غيرها في أغانيها وأفراحها التي ما زال يتوارثها الأبناء عن الآباء رغم مرور أربعة وخمسين عامًا على النكبة وإجبار القرى والمدن الفلسطينية على هجرتها.

بقي العرس الفلسطيني بنكهته قبل النكبة رغم أنف الاحتلال، يحتفظ بأغانيه الشعبية، وتقاوم الأغاني الحديثة التي تحاول أن تمحو ملامح التراث الشعبي الفلسطيني من الأفراح الفلسطينية الحديثة.

ابراهيم الشنطي
03-20-2011, 10:02 AM
aeyif4atgvg&hl


mwwiedu4mmk&hl


h6btsglmhlg&hl


0baee_muxso&hl


h2ihnhtph9o&hl

أبو نديم
03-20-2011, 11:46 AM
اذكر بموسوعة التراث والقلولكلور الفلسطيني ( 3 اجزاء ) للكاتب نمر سرحان ...:)