المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جولة في الصحافة العربية السبت



متواصل
03-19-2011, 10:24 AM
جولة في الصحافة العربية السبت

التاريخ:19/3/2011

نتحدث في جولة السبت عن الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مصر, وتعطيل تشكيل الحكومة في لبنان ارتباطا بأحداث البحرين, والإصلاح السياسي في سوريا.
القذافي بين الانتصار والهزيمة
فيصحيفة الشرق الاوسطقال عبدالرحمن الراشد بعنوانالقذافي بين الانتصار والهزيمةإلى قبل عشرة أيام، كنا نظن أن معمر القذافي قضي عليه، وأصبح من التاريخ، وأن العاصمة طرابلس باتت على وشك الوقوع في قبضة الثوار بعد أن استولوا على بلدة الزاوية التي لا تبعد سوى خمسين كيلومترا عنها. اليوم العكس هو الصحيح، فقوات القذافي يبدو أنها استعادت كثيرا من المناطق، وباشرت بقصف عاصمة الثورة بنغازي، واضطر مجلس الأمن الدولي إلى الاستعجال والسهر ليلتين متتاليتين لإصدار قرار حاسم. ورغم عمق الخلافات بين الدول الأعضاء حول الحظر الجوي فإن المسودة الأخيرة للقرار حظيت بقبول الأغلبية وصارت ليبيا مثل أفغانستان ساحة حرب دولية تستهدف إسقاط نظامها بالقوة.
وأضاف قائلا:المشهد خلال الأيام المقبلة، وربما الأسابيع والأشهر اللاحقة، ينبئ بحرب أكبر من حرب الأيام الماضية، إلا إذا اختار العقيد طريق المفاوضات مع خصومه، وجنب بلاده ويلات الدمار المحتمل، وجنب نظامه المغامرة الخطرة. نحن نفترض أيضا أن القذافي يملك قدرات كبيرة ستمكنه من الزحف والسيطرة الشاملة، والأموال النقدية الهائلة التي لا تزال في بنوكه الحكومية في ليبيا وتقدر ببضعة مليارات الدولارات، التي تجعله في غير حاجة إلى الأموال التي تم تجميدها في أنحاء العالم، وطبعا لا ننسى إصراره على القتال منذ اليوم الأول، على اعتبار أنها مسألة حياة أو موت بالنسبة له وعائلته ونظامه. انتصاره سيجعله في مواجهة العالم، وسيزيد من الدعوات الدولية إلى توسيع دائرة القتال.
السجون ولويس الرابع عشر
وجاءتافتتاحية الخليجبعنوانالسجون ولويس الرابع عشر, و قالت فيها: تونس كانت سجناً كبيراً، ومصر كذلك، وليبيا أيضاً، والسلسلة تطول، وها هي وغيرها، منذ أشهر، تعيد اكتشاف نفسها، تكتب صفحات جديدة في كتبها، تخطها بدماء بنيها وعقولهم وأفكارهم، فاتحة أبواب التغيير، التغيير الجذري الذي يطال النظم وكل ما عشش من بؤر فساد، سياسي واقتصادي وأمني، لعقود من الزمن .
المهم في ما جرى ويجري, كما تقول الصحيفة, أنه ليس هناك شيء مستورد، ففي مصر الصناعة مصرية، وفي تونس تونسية، وفي ليبيا ليبية، وفي اليمن يمنية، ولا يمكن لأحد في الخارج الادعاء أنه ساعد أو أوحى أو ألهم الشباب العربي في غير بلد عربي كيف يكسر قيوده والأغلال، وينطلق بجناحين حرين محلقاً في فضاء وطنه يزرع فيه الأمل والطموح ويقطف سريعاً ثمار نضاله وما قدم من تضحيات وبمفعول رجعي أيضاً .
ومضت قائلة أن الملاحظة العامة أنه كان لكل من “قادة السجون” أسلوبه في التعاطي مع سجنه الذي استعاد اسمه كوطن، أحدهم فرّ صاغراً، وثان امتنع وكابر وحاول القيام بخطوات التفافية لكنه لم يجد مفراً من السقوط، والثالث مازال يمارس أسلوب تقديم العروض تلو العروض بلا جدوى، والرابع غير مقتنع بأن شعبه استيقظ ولم يعد مخدراً أو “مهلوساً” فلجأ إلى الحديد والنار، الموت والدمار حتى لو راح الشعب كله وبقي هو فوق الأطلال .
سوريا وضرورة الإصلاح
وتحدث أمجد عرار فيصحيفة دار الخليجعنسوريا وضرورة الإصلاح,فقال: نعرف أن الثورات ليست ثوباً جديداً يعجبنا فنستورد مثله، وصحيح أن ظروف كل بلد تختلف عن الآخر، لكن الصحيح أيضاً أن هناك ظروفاً متشابهة، وربما تنشأ في مساحة التشابه ظروف مواتية لارتدادات زلزالية لا نتحسّب لها، لاسيما أن هناك من يتلقّف الظروف الملائمة ويوظفها لمصلحته، في الداخل والخارج، وباسم الديمقراطية والمصالح الوطنية القومية العليا أيضاً . لا بد هنا من ملاحظة أن كم ردود الفعل التي تقاطرت في عواصم الغرب على احتجاجات صغيرة جرت في دمشق، يفوق كل ما صدر من ردود صدرت على الثورتين التونسية والمصرية .
لقد بات من المسلّمات, يقول عرار, أن الديمقراطية والحريات العامة لا تتناقض مع مواجهة العدو، بل على العكس فإنها تعززها وتمنحها مزيداً من قوى الدفع والشرعية الشعبية . نأمل أن يصل الحكم في سوريا إلى قناعة بأن سجن أناس بسبب آراء سياسية مخالفة يمكن أن لا يخدم أحداً سوى المتصيّدين الذين يستجدون حدوث ذلك ليتكسّبوا منه . ونأمل أن نرى انطلاق عملية إصلاح في سوريا تقطع الطريق على المتربصين بها من الاعداء وهم كثر، ومنهم من هو على مرمى حجر .
رهان على الاستقرار
وبعنوانرهان على الاستقرارقالتالبيان الاماراتيةيتوجه عشرات الملايين من المصريين اليوم إلى صناديق الاقتراع للاستفتاء حول التعديلات الدستورية في أول تجربة ديمقراطية عقب ثورة25 يناير، ترمي إلى استعادة مؤسسات الدولة عبر آليات قانونية تضمن تعبير أجهزة هذه الدولة عن الشعب، ودعم العودة لحالة الاستقرار وإدارة عجلة الإنتاج في أسرع وقت ممكن، الآن جاء دور صياغة دستور جديد للبلاد وتحقيق كل طموحات الشعب المصري.
ولعل أهمية تعديل مادة الدستور الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية، تقول الصحيفة,لا تكمن فقط في إعادة حق الانتخاب لسلطة الشعب مباشرة ودون وسطاء، لكنها تكمن أيضا في أنها تمنح دستورا غير مفصل على نظام الحاكم القادم، ويرسخ أهمية تداول السلطة في مدة زمنية محددة لا تزيد على فترتين رئاسيتين.وهو ما يساهم في كسر واحد من المحرمات التي ظلت الحكومة وحزبها الحاكم على مدى سنوات، ترفض بعناد مجرد المناقشة حولها أو طرحها على المائدة، وأنها بالتالي تفتح الباب أمام تعديل دستوري شامل يعيد المبادئ الديمقراطية السليمة والمستقيمة إلى الوثيقة الدستورية، في عصر شعاره الحرية ووسيلته الديمقراطية والتغيير.
وتضيف ان الأكيد أن التعديلات الدستورية التي سيتم طرحها اليوم في الاستفتاء عليها كافية في الوقت الحالي للانتقال إلى الشرعية الممثلة في المجلسين النيابيين على أن يتم استكمال الانجازات في تغيير الدستور بعد انتخاب رئيس الجمهورية، أما إذا ما تم رفض التعديلات فان ذلك يعني العودة للمربع صفر، ما يجعل المصريين تحت رحمة دستور معطل عن العمل يحتوي على النصوص القديمة قبل تعديلها والتي يرفضها الشعب، وهي التي بذلت لجنة التعديلات الدستورية بأعضائها من فقهاء القانون قصارى جهدهم لتعديلها بما يحافظ على مكتسبات الثورة الشبابية.
ليس المهم أن تقول نعم أو لا‏..‏ الأهم أن يذهب الجميع إلي الاستفتاء‏!‏
وفي الشانت ذاته وفيصحيفة الاهرامتحدث مكرم محمد أحمد عن الاستفتاء فقال:س المهم من هذا الاستفتاء الذي يجري اليوم علي عدد من التعديلات الدستورية أن نقول نعم أو نقول لا‏,‏ إنما الأهم أن يذهب الجميع الي صناديق الاستفتاء‏,‏ مؤيدين للتعديلات الدستورية أو معترضين عليها كي نؤكد لانفسنا أن تغييرا مهما طرأ علي المواطن المصري‏,‏الذي أصبح بعد ثورة‏25‏ يناير أكثر إيمانا بحقه في المشاركة‏,‏ وأكثر قدرة علي حماية صوته الانتخابي‏,‏ وأكثر إصرارا علي حق هذا الوطن في ديمقراطية مكتملة‏.‏ تقبل تداول السلطة عبر انتخابات نزيهة‏,‏ وتسعي لإقامة دولة مدنية قانونية تكون الأمة فيها مصدر كل السلطات‏.‏
وأضاف قائلا: ولايقل أهمية عن ذلك‏,‏ أن الاستفتاء علي التعديلات الدستورية سوف يكون بمثابة اختبار حقيقي لمدي قدرة القوي الجديدة التي ظهرت بعد ثورة يناير وكانت جزءا فاعلا وأساسيا من مكونات العملية السياسية التي تصوغ مستقبل مصر السياسي‏,‏ تمارس حقها في التنظيم والحضور والحشد‏,‏ كما فعلت أيام الثورة وتؤكد جدارتها واستحقاقها لاعتراف واسع من المجتمع المدني المصري كقوة تغيير عصرية‏,‏ تريد لمصر أن تكون قوة تقدم حقيقي لصالح شعبها ولصالح أمتها العربية التي تتوق الي تغيير منظم يضمن سلاسة الانتقال إلي حكم ديمقراطي صحيح بدلا من ديكتاتورية حكم الفرد وطغيانه‏.‏
ولادة حكومة لبنان تنتظر الحلول من البحرين
تحت هذا العنوان قال سليم نصار فيصحيفة دار الحياة: العذر الذي قدمه الرئيس المكلف ميقاتي يوم الأربعاء الماضي، يؤكد صعوبة التأليف لأسباب عزاها الى أحكام الدستور. وشدد في بيانه الرسمي على أن الدستور لا يسمح بتمليك أي طائفة أو حزب أو فريق، غالبية مقررة أو معطلة داخل الحكومة. وعليه اتفق مع رئيس الجمهورية على التريث...
وأضاف:يرى المراقبون في بيروت أن لقرار التريث أسباباً أخرى تتعلق بأزمة البحرين، وما قد يصدر عنها من ردود فعل بدأت مؤثراتها تظهر على الساحة اللبنانية. ذلك أن الإضراب الذي دعت إليه الأحزاب اللبنانية بتشجيع من «حزب الله»، كان بمثابة المؤشر الأول على ربط أحداث البحرين بالوضع اللبناني الداخلي. خصوصاً أن شيعة البحرين يتطلعون الى «حزب الله» كمرجعية سياسية تتقدم في نظرهم على مرجعية إيران. من هنا يتوقع المراسلون في بيروت، أن تشتد عملية الترابط بين ما يجري في البحرين وما قد يجري في لبنان.
ولفت إلى انه يستدل من مراجعة تاريخ البحرين الحديث أن هذه الجزر تعرضت لخطر الاستيعاب من قبل شاه إيران الذي هدد بملء الفراغ الأمني والسياسي عقب انسحاب القوات البريطانية وإعلان الاستقلال. وأرسل الملك فيصل بن عبدالعزيز في حينه، مستشاره كمال أدهم الى طهران بهدف الاتفاق على صيغة مرضية يقبل بها السكان. وبما أن العلاقات السعودية – الإيرانية عام 1970 كانت تشهد مرحلة تقارب سببها ابتعاد الشاه عن إسرائيل، لذلك اتفق الفريقان على إجراء استفتاء يختار خلاله البحرينيون هويتهم الوطنية.
المحكمة والسلاح..عنوانان لمرحلة واحدة!
وتحدث صلاح سلام في افتتاحيةصحيفة اللواء الللبنانيةفقال إن الحشد الضخم الذي شهدته ساحة الشهداء أمس، ليس حدثاً عادياً، ولن تنتهي مفاعيله مع غروب شمس الذكرى السادسة لإنطلاقة "ثورة الأرز".·
وأضاف قائلا:لقد استفاقت قوى 14 آذار على وضعها، بعد سلسلة الضربات التي تلقتها في الفترة الأخيرة، واستطاعت الخروج من دائرة التردد وردّة الفعل، والتقدّم باتجاه إعادة الإمساك بالمبادرة، واتخاذ المواقف الواضحة، والتي كان آخرها الموقف الصريح والحاسم في رفض وجود السلاح في المعادلة السياسية الداخلية.
وزاد بقوله أن الإقبال الجماهيري على المشاركة في ذكرى 14 آذار، والذي فاق بعض التوقعات، لا يكفي اعتباره بمثابة تجديد الثقة بقيادة ثورة الأرز وحسب، بقدر ما يُفترض التعامل معه من الفريق الآخر، وكأنه استفتاء يعبّر عن إرادة نصف اللبنانيين، على الأقل، من ملف يُثير الكثير من القلق في صفوفهم، ويريدون أن تكون الدولة ومؤسساتها الشرعية الملاذ الآمن لكل أبناء الوطن.