المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جولة في الصحافة العربية اليوم السبت



متواصل
02-26-2011, 11:24 AM
جولة في الصحافة العربية اليوم السبت

التاريخ:26/2/2011
حب القذافي 'الدموي' لشعبه..الإصلاحات مخرج للأزمات..العراق وآفاق المستقبل..فلول نظام مبارك..الغرب المكشوف..هذه بعض عناوين جولتنا الصباحية ليوم السبت. حب القذافي 'الدموي' لشعبه
عنحب القذافي 'الدموي' لشعبهقالتالقدسالعربي: ما حدث في مدينة الزاوية من اطلاق نار على المتظاهرين من قبل انصار النظام، وقتل العشرات منهم، وقبل ذلك في درنة والبيضاء وبنغازي ومصراتة، ربما يكون مجرد 'تسخين' لمجازر اكبر يعد لها العقيد الليبي في اطار خططه للانتصار على الشعب.
من المؤسف ان هذه المجازر ستوفر الذريعة لتدويل الأزمة الليبية، وتوفير الحجج والذرائع لاستصدار قرارات عن مجلس الامن الدولي بفرض عقوبات على ليبيا، وانشاء مناطق للحظر الجوي لحماية المدنيين العزل من بطش رئيسهم والقوات الامنية والعسكرية التابعة له.
فاذا كان العقيد معمر القذافي متأكدا من حب الشعب له، واصراره على بقائه، فان هذا يضع مسؤولية اخلاقية كبيرة على كاهله، اي مقابلة هذا الحب بمثله، اي الاستجابة لمطالبه بالكامل، وحقن دمائه، والحفاظ على وحدة التراب الليبي.
من المؤلم ان العقيد القذافي لا يقابل الحب بمثله، ودليلنا على ذلك آلاف الشهداء الذين سقطوا اثناء مشاركتهم في ثورة التغيير التي خاضوها للمطالبة بالحرية والعدالة واحترام حقوق الانسان.
دور المرتزقة في أحداث ليبيا
وتحدثتالوطن السعوديةعندور المرتزقة في أحداث ليبيافقالت: مشكلة ليبيا هي أن التركيبة العسكرية فيها غامضة ومفككة، وفيها عناصر لا تكاد توجد في باقي جيوش العالم. فهناك الكتائب الأمنية التي يقودها أبناء القذافي، والميليشيات الشعبية، وقوات الأمن، بالإضافة إلى وحدات الجيش المختلفة التي تفتقر إلى عقيدة قتالية واضحة ومحددة. لكن أسوأ ما في الأمر هو وجود مرتزقة بعشرات الآلاف ضمن تركيبة المؤسسة العسكرية الليبية، إذا صح أن يطلق عليها اسم مؤسسة. هؤلاء المرتزقة، بالتعاون مع بعض أنصار النظام المقربين والمستفيدين، هم الذين يرتكبون عمليات القتل اليومية ضد أبناء الشعب الليبي. وجود هؤلاء المرتزقة يثبت بما لا يترك مجالا للشك أن القذافي لم يكن يثق بأبناء شعبه وولائهم له، ولذلك عمل على تأسيس ورعاية كتائب المرتزقة ليعتمد عليها إذا تعرض لأي محاولة للإطاحة بنظامه كما يحدث الآن. فالمرتزقة لا يدينون بالولاء إلا لمن يدفع المال، وهو ما يتوفر لدى القذافي الذي حرم أبناء شعبه من خيرات بلادهم ليعطي جزءا منها لجلادين لا يتورعون عن قتلهم، ويحتفظ بمعظم الجزء الباقي لنفسه ولأبنائه ينفقونها على توافه الأمور في معظم الأحيان.
إن على النظام الليبي أن يتوقف عن استخدام العنف ضد أبناء الشعب، وواجب القوات المسلحة الليبية المساعدة على تحقيق ذلك.
اللحظات الأخيرة قبل "التدخل العسكري"
وعناللحظات الأخيرة قبل "التدخل العسكري"قال سعد محيو فيالخليج:الخطوة الأولى قد تأتي من مجلس الأمن في نيويورك، مدعوماً من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف . وهي ستتضمن على الأرجح فرض حظر جوي لمنع النظام الليبي من قنص مواطنيه بالطائرات الحربية، كما فعل باعتراف ساعدي القذافي، وأيضا لمنعه من مواصلة استيراد الجنود المرتزقة من إفريقيا .
بيد أن هذه ستكون الخطوة الأولى فقط . فقد أكدت البنتاغون أنها تضع مختلف الخطط والسيناريوهات العسكرية كي تكون بتصرف الرئيس أوباما في حال اتخذ قرار التدخل . وهذا يشمل، على ماقيل، احتلال حقول النفط لمنع النظام الليبي من إحراقها كما فعل صدام حسين في أيامه الأخيرة في الكويت . كما أنها قد تتضمن لاحقاً فرض حظر على استخدام النظام الليبي لطائرات الهليوكوبتر والدبابات ضد المواطنين المدنيين .
العراق وآفاق المستقبل
وبعنوانالعراق وآفاق المستقبلقالتالبيان الاماراتية: ظل الصراع السياسي في العراق عامل ضعف وفر مناخاً ملائماً لمزيد من التدخل الخارجي في الشأن العراقي، من ناحية ومن ناحية أخرى أثر على علاقات العراق في المحيطين الإقليمي والدولي وبصورة أخص على جيران العراق.
التعامل الإيجابي مع الاحتجاجات العراقية يؤكد أن العراق بلد ديمقراطي لا غرابة أن يحتج فيه المواطنون بهذه الروح وهذا الفهم، مطلوب من الجميع الإصغاء إلى الشعب الذي أذاقته الحرب مرارات كثيرة والدخول في حوار يشعر المواطن إن المسؤولين يهتمون به ويضعون مطالبه نصب أعينهم وان يرى الفرق قبل 2003 وبعدها في صور حياته المختلفة.
أما الساسة فعليهم الجلوس للتحاور وإعلاء قيم الوطنية ولا سبيل غير الحوار لأن الشعب العراقي جرب الحرب التي قضت على الكثير، أملاً في غد مشرق وزاهر للعراق وشعبه.
فلول نظام مبارك
وعن مصر وبعنوانفلول نظام مباركقال عبد الباري عطوان فيصحيفة القدس العربي:نزول مئات الآلاف من المتظاهرين في الميادين العامة في معظم المدن المصرية يوم امس للمطالبة باقالة حكومة احمد شفيق غير الدستورية، يشكل إحدى الضمانات الرئاسية لاستمرار الثورة المصرية، وحمايتها من اي محاولة لخطفها وتوظيفها لخدمة اجندات خارجية.
نحن نحيي القوات المسلحة المصرية، ونعترف لها بوطنيتها، وحقنها لدماء المصريين، ورفضها اطاعة اوامر قائدها الاعلى المخلوع بالانحياز الى نظام ديكتاتوري فاسد، واطلاق النار على المنتفضين الشرفاء. ويكبر هذا الدور في اعيننا وقلوبنا عندما نرى بعض وحدات الجيش الليبي تطلق النار على المتظاهرين وتقتل اعدادا كبيرة منهم، ولكننا نتمنى على المؤسسة العسكرية المصرية ان 'تنظف' البلاد من بقايا النظام السابق، وتفسح المجال لتولي شرفاء مصر مسؤولية قيادة المرحلة الجديدة، وهي قيادة يستحقونها عن جدارة.
الإصلاحات مخرج للأزمات
تحت عنوانالإصلاحات مخرج للأزماتقالتالراية القطرية: من الواضح أن البلاد العربية تتجه نحو الانزلاق للفوضى وعدمالاستقرار السياسي ليس بسبب الحروب الداخلية وإنما بسبب عدم استعداد هذهالحكومات لتلبية رغبات الارادة الشعبية لمواطنيها الذين لم يجدوا إلاالخروج للشارع والاحتجاج للمطالبة بإسقاطها.
إن ما يحدث في هذه البلدان لأمر جلل وينطوي على مخاطر حقيقية خاصة معالاستخفاف بالمطالب المشروعة ومواجهة الاحتجاجات بالقمع والبطش بدلا منالحوار. فمن المهم أن يدرك قادة الدول العربية المتأثرة بالأزمات الحاليةأن الأوضاع قد اختلفت عن السابق وأن الشعوب أصبحت تدرك مصالحها ومطالبهاالدستورية ولذلك فإن الأمر يتطلب من هذه الحكومات الاستجابة لنبض الشارعبدلا من القمع والتنصل من الالتزامات، خاصة وأن هذه المطالب مشروعة وأنالمجتمع الدولي أصبح قرية صغيرة تتأثر مع بعضها البعض.
لا مخرج من هذه الأزمات والتي أصبحت تنتقل من دولة عربية إلى أخرى إلابالحوار الهادئ والجاد الذي سيقود إلى الاستجابة للمطالب الشعبية المشروعةوللحكومات العربية التي تواجه الاحتجاجات أن تدرك ذلك جيداً. كما عليها أنتعي أن استخدام سياسة القمع والبطش ضد شعوبها سترتد عليها وما حصل بتونسومصر سيتكرر في العديد من هذه البلدان ولذلك فالحل يكمن في إجراء إصلاحاتسياسية واقتصادية واجتماعية ناجعة بدلا من سياسة دفن الرؤوس في الرمال.
الغرب المكشوف
وجاءت افتتاحيةالخليجبعنوانالغرب المكشوف, حيث قالت:من يعوّل على الغرب في مساعدة الشعوب فهو يقترف خطأ كبيراً لأنه يعيش في الأوهام، أو لأن هذه المساعدة قد تكون مبرراً للتدخل العسكري الذي يطيح استقلال البلدان، ويؤسس لهيمنة متواصلة تحتاج إلى نضال شعبي من جديد للتخلص منها .
وما يجري في ليببا من قمع يزهق الأرواح ويدمر البلد يدفع الناس لطلب النصرة والعون من الآخرين . وقمة التوهم أن يطلب هذا العون من البلدان الغربية .
ومن فاتته العبرة في احتلال الوطن العربي من البلدان الأوروبية، فليتعظ بما حصل في العراق وما حصل في فلسطين وما زال متواصلاً . وما كان لطلب العون من الخارج أن يفكر فيه أحد ممن يرون حد السكين على رقابهم لو أن جامعة الدول العربية تقوم بواجبها في حماية العرب حينما يواجهون بخطر خارجي أو داخلي .
وإذا كان هناك خلاف بين الدول حول ما يجري في أماكن أخرى عربية من حيث توصيفه أو ضرورة التدخل فيه، فلا يختلف أحد من العرب في الوقت الحاضر على أن ما يجري في ليبيا أصبح اشتطاطاً يهدد ليبيا كلها، وهذا أمر له نتائج سلبية لن تفيض على البلدان العربية المجاورة فحسب، بل ربما على كثير من البلدان العربية .
مراجعة نقدية لمواقف التيار الإصلاحي في ايران
بهذا العنوان قال محمد علي أبطحي فيصحيفة دار الحياة:أغفل التيار الإصلاحي في ايران نقطتين اساسيتين حيال الأحداث التي وقعت عام 2009، وما تبعها من إجراءات، الأولی، هي المسافة بين مطالب الكثير من العناصر التي كانت تعتبر نفسها ضمن الحركة الخضراء، وبين سقف المطالب التي أعلنها قادة هذه الحركة. والنقطة الأخری، هي الأثمان والتكاليف الباهظة نتيجة عدم درس قادة الحركة الخضراء، افضل الخيارات الممكنة لتحقيق أهدافها.
واذا فسّرنا ما حدث من دون مجاملة، فإن الاعتراضات بدأت من ساعة الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية، حين كانت المطالب الأولية إعادة فرز هذه النتائج، وكان واضحاً أن النظام السياسي في إيران الذي تدعمه شرائح مختلفة من المجتمع لا يطيق ولا يقبل الاستعانة بالشارع كخيار للمواجهة، وان التجربة العملية اثبتت خلال احداث عاشوراء العام الماضي و11 شباط (فبراير) 2009، ان المتضرر الاكبر من استخدام الشارع، هو الفئات الشابة، ناهيك عن انتهاك الحرمات والمقدسات.
خلال ذلك، كان واضحاً نشاط اتجاهين، الاول، لإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية في شكل رسمي وواضح، والثاني للتمسك بثوابت الثورة الاسلامية والدفاع عن مبادئها الاساسية. وما بين الاتجاهين هوة كبيرة، ساهم الدمج بينهما في تبديد كل القيم، وانعكس ذلك سلباً علی الجيل الشاب الحالي.
يا خوفي من الجيل الطائفي
قال يوسف البنخليل فيصحيفة الوطن البحرينيةبعنوانيا خوفي من الجيل الطائفي!كيف سنواجه معلماتنا اللواتي كن يدرسننا التربية الوطنية؟ سؤال أسكت إحدى مديرات المدارس التي لم تعثر على إجابة عن هذا السؤال حتى الآن. ولا أعتقد أننا سنجد إجابة عن هذا السؤال بعد ما جرى على مدى نحو أسبوع من خلو العديد من المدارس من المدرسين والمدرسات، وهو ما يدفعنا لطرح تساؤل محوري: ماذا فعلت بنا جمعية المعلمين من دعوتها للإضراب على أداء الرسالة السامية التي يفترض أن تضطلع بها في المجتمع؟
بهذه الخطوة غير الوطنية، أنهت الجمعية مسيرة الحركة التعليمية التي بناها أبناء البحرين على مدى نحو قرن من الزمن، فطوال العقود المنصرمة كان ينظر لقطاع التدريس بأنه مثال للتعايش السلمي بين مختلف طوائف البحرين، ولكن فجأة ودون مقدمات خرج علينا من خرج وأنهى الجهود التي بذلت من خلال التدريس لخلق ثقافة مواطنة حقيقية، وإن كانت لدينا تحفظات على بعض مكوناتها وآلية تشكيلها لدى طلبة المدارس. الآن أصبح طلبة المدارس ينظرون للعملية التعليمية على أنها عملية مرتبطة باصطفاف طائفي، بمعنى ألا علاقة لها بمسؤولية وطنية ينبغي القيام بها، أو حتى لا علاقة لها بمسؤولية دينية واجبة على من احترف هذه المهنة العظيمة.