المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تكون ايران التالية



MCH71311
02-15-2011, 09:06 AM
بالتأكيد كان ما حدث في تونس مصدر إلهام للشباب الذين خرجوا في ما أصبح «ثورة 25 يناير» في مصر ليطاح بنظامين عربيين في مسافة زمنية صغيرة للغاية، برأسي نظامين كانا يبدوان شديدي الرسوخ، ولم يكن أحد يتصور قبل شهرين فقط السيناريو الذي أخذته الأحداث. وبعدها كثر الحديث أو السؤال عن من هو التالي، وكان الجميع ينظر إلى دول عربية أخرى؛ حتى جاءت مظاهرات ومصادمات قوى المعارضة التي نزلت الشوارع أمس لتظهر أن إيران مرشحة ليجرفها تأثير ما حدث، خاصة في مصر.


وكان من المفارقات الطريفة أن المرشد والرئيس الإيراني أشادا بالثورة في مصر وتنحي الرئيس مبارك، معتبرين أنها تمهد لنظام إسلامي في الشرق الأوسط، دون أن يتحدث الإعلام الرسمي هناك عن أن المطالب كانت تتعلق بالحريات والديمقراطية والقضاء على الفساد، وفي الوقت نفسه فإن المعارضة الإيرانية التي طلبت إذنا متسلحة بتصريحات المرشد والرئيس للنزول إلى الشارع في مسيرات مؤيدة لما حدث في مصر وتونس، رُفض طلبها، واعتبرت أنها مأجورة مدفوعة من قوى خارجية لإثارة الفوضى.. إلى آخر قائمة الاتهامات المعروفة.

لقد كثر الحديث والتحليلات عن نظرية «الدومينو»، وانتقال عدوى ما حدث في مصر وتونس إلى بلدان أخرى، والمؤكد أن ما حدث سيكون له تأثيراته؛ فهو زلزال سياسي، خاصة في مصر، لكن الظروف تختلف من بلد إلى آخر، فقد ألهمت تونس الشباب في مصر، لكن المسألة لم تكن مجرد تقليد، فقد كانت مظاهر الغليان تبدو واضحة في الأعوام الأخيرة، وهناك حركات تجمع قواها وإضرابات وحركات احتجاجية بالعشرات حتى وصلت إلى نقطة الغليان، لنرى السيناريو الذي حدث.

إيران كانت لديها ثورتها الخاصة التي حدثت في 2009 بعد انتخابات الرئاسة هناك التي سميت بـ«الثورة الخضراء»، نسبة إلى «الحركة الخضراء» هناك، والتي شهدت معارك شوارع وصدامات دامية على مدار أيام حتى قمعت، ووضعت قيود على رموز المعارضة وقياداتها هناك. وإذا كان الشباب في تونس ومصر استلهموا من إيران، كما قال مرشد الجمهورية في إيران، فإنهم على الأرجح استلهموا من «الثورة الخضراء» في 2009 التي استخدمت نفس الأساليب والوسائل مثل «الفيس بوك» و«تويتر» في التواصل، وكان قوامها أيضا الشباب التواقين إلى الحرية والديمقراطية، ولجأت السلطات وقتها إلى قطع وسائل الاتصال هذه على الإنترنت وحجب مواقع، تماما كما حدث في مصر على مدار أيام. لكن «الثورة الخضراء» لم تنجح هناك وقمعت بسبب السطوة الدينية والآيديولوجية وتركيبة الحرس الثوري.

من الصعب الآن معرفة قوة واستمرارية المظاهرات التي خرجت في إيران، أمس، وقدرتها على الصمود. لكن المؤكد أن هناك توقا إلى الحرية في ضوء ما حدث في 2009، وأن إيران ديمقراطية ستكون إضافة هامة إلى استقرار المنطقة، والمؤكد أن هناك شبابا يتابعون ما يحدث في العالم ويتطلعون إلى مستقبل أفضل، والمرجح أنهم يتساءلون: لماذا نجحت في مصر وتونس ولم تنجح لدينا، ولماذا انحاز الجيش هناك إلى الناس، وقدم الحماية لهم، بينما الحرس الثوري يتصرف بشكل مختلف؟

علي ابراهيم
الشرق الأوسط

loai1969
02-17-2011, 10:28 AM
في هناك سباق محموم لدى شركات المراهنات الامريكية في توقع من سيكون التالي ..

كتير من التحليلات راهنت على امرين : اما مساحة الحرية الممكن توفرها في البلد ومدى قدرة الشارع على توظيفها والامر الاخر (تصرف الجيش)

النموذج (التوصري ) يقدم لنا نجاح الامر الثاني .. لسبب ان قوى الجيش تراجعت لحساب قوى البوليس في العقود الماضية .. لكن من الصعب بمجال التكهن على استمرارية الرهان على الجيش في بقية البلدان .. فلكل بلد خصوصية معينة .. في سوريا مثلا لا اتوقع تغييرات جوهرية لكن ممكن ان نقول ان هناك اصلاحات تتعلق بالاقتصاد ومعيشة المواطن على حساب اي تغيير سياسي .. السبب تمكن النظام من الجيش تماما .. في ايران ايضا .. هناك رغبة في التغيير لقسم مهم من الشارع ..لكن ايضا هناك تحالف قوي بين الجيش والنظام صعب فك اواصره .. مما يدعونا الى النظر الى المنطقة بالطريقة التالية : اما تغيير الانظمة اذا تمكنت المعارضة من ذلك .. او الدخول في اصلاحات اقتصادية ترغبها الانظمة في هذه اللحظات اكثر مما يرغبها الشعب ..

اكثر شي ممكن يغيضني في هذه اللحظات :اتباع بعض الانظمة لاساليب التكتم الاعلامي وحجبها عن الشعوب .. يعني في الوقت اللي بنحكي فيه عن ثورات تكنولجية(هاي اول مرة بالتاريخ المعاصر) ما زالت اجهزة الرقابة والقص والمنع والحجب تعمل بنفس العقليات السابقة .. وبنفس الديباجات السابقة .. في مصر مثلا كان للاعلام الرسمي المصري اكبر فضل على الثورة .. فبدونها لما تولد هذه الحجم من الغيظ الذي بدوره اولد هذا الحجم من الاصرار او العناد

FUAD-Z
02-17-2011, 10:43 AM
علي ابراهيم
الشرق الأوسط

أظن أن الأولى هي الدول النفطية العربية , فلولا أن الفتات المرمي للشعب مقسوم من ( كعكة محرزة ) لذهبوا للعمل السودان و أثيوبيا !