المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جولة في الصحافة العربية الخميس



متواصل
02-10-2011, 10:56 AM
جولة في الصحافة العربية الخميس

التاريخ:10/2/2011




اهتمام الصحف الصادرة الخميس كان منصبا على الشأن المصري وتطورات الثورة, إضافة إلى موضوعات متفرقة أهمها الشأن اللبناني وتشكيل الوزارة.
احتمالات النهاية في القاهرة
عن احتمالات النهاية في القاهرة قال عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط:الوقت يمضي ولعبة الوقت هنا ليست في صالح أي من الجانبين، رغم أن كثيرين يعتقدون أنها جزء من التكتيك الحكومي لإرهاق المعارضة وتقليص مكاسبهم. فقد تخرج الأمور عن السيطرة وتقع مواجهات دامية بين المتظاهرين والعسكر ويقتل فيها الكثيرون، هنا سيزداد الوضع تعقيدا، وتخسر الحكومة كل آمالها في مخرج كريم، كما كاد يحدث في موقعة الجمل الشهيرة في ميدان التحرير.
ومن الاحتمالات الواردة أيضا, يقول الراشد, أن التعطيل والتطويل سيلحق خسائر هائلة في قطاعات مرتبطة بمعيشة المواطنين مثل السياحة والصناعة والخدمات مما يوسع دائرة المواجهات المتضادة، قد تدفع الجيش لإعلان الأحكام العسكرية وقيادة البلاد باسم حمايتها من الانهيار. وأسوأ من ذلك أن يبقى الجيش متفرجا على الاضطرابات، رافضا أن يكون طرفا، فتتسع دائرة الصدامات وتدخل البلاد في دوامة فوضى خطيرة. إذن الوقت ليس في صالح أحد، والأفضل أن يقبل الجانبان الحلول المعقولة التي تؤدي إلى التغيير بأقل قدر من الضرر.
لشباب مصر.. نعتذر
وفي صحيفة القدس العربي وبعنوان لشباب مصر.. نعتذرقال عبد الباري عطوان:وجه شباب مصر النابض بالحيوية والحماس والوطنية، هذا الشباب الذي قزمه اهل النظام، وصوروه على انه 'تافه'، غارق في الابتذال، ولاهث خلف الاغاني الهابطة، هذا الشباب الذي افحمنا بلغته الوطنية الثورية البليغة، وصلابته في الدفاع عن كرامة بلده وشعبه، وايمانه العميق الذي لا يتزعزع بشرعية مطالبه في التغيير.
وأضاف قائلا: رأينا الوجه المشرف لفناني مصر وادبائها العظام، وعلمائها الكبار وهم يتدفقون الى ميدان التحرير لكي يشاركوا في الثورة، وينحنوا تواضعا امام شبابها، ويفترشوا الارض تضامناً ومشاركةً وتأكيداً على المعاناة المشتركة والهدف الموحد.
واصبحت ارى المصريين اكثر جمالا من قبل، ارى شبابهم اكثر شبابا، وفتياتهم اجمل، وشيوخهم اكثر حكمة وتعقلا، واطفالهم اكثر نضجاً بل اكبر من اعمارهم الحقيقية بسنوات., كما يقول عطوان, حتى بعض القنوات التلفزيونية المصرية التي هجرناها، من شدة اسفافها، واستفزازات ضيوفها ونفاق مقدميها، وبؤس اخبارها، وفقر مهنيتها، حتى هذه القنوات باتت مختلفة، تقفز من بين ثناياها روح جديدة نستطيع ان نتلمس ملامحها، ونتفاءل بمستقبل واعد.
الجيش المصري متورِّط باعتقال وتعذيب المئات
تحقيق تنفرد به صحيفة الجارديان البريطانية وتنشره على صدر صفحتها الأولى في عددها الصادر اليوم الخميس، نقرأ كيف أن "الجيش المصري متورِّط باعتقال وتعذيب المئات، أو ربما الآلاف، من المتظاهرين المناوئين لنظام الرئيس حسني مبارك".
ينقل التقرير، الذي أعدَّه مراسل الصحيفة في القاهرة، كريس مكاجريل، عن نشطاء في مجال حقوق الإنسان قولهم "إن نصف المعتقلين منذ اندلاع المظاهرات ضد نظام مبارك في الخامس والعشرين من الشهر الماضي قد تعرَّضوا للتعذيب على أيدي عناصر في الجيش".
ويرى المراسل أن حالات الاعتقالات والتعذيب هذه تسقط عن الجيش صفة "الحيادية"، إذ طالما حرص على الظهور بدور المحافظ على الأمن، وعدم التعرُّض للمحتجين الذي يطالبون برحيل الرئيس مبارك عن الحكم فورا.
يقول المراسل إنه تحدث إلى عدد من المعتقلين الذين أكدوا له أنهم قد تعرَّضوا بالفعل للضرب المبرح وصنوف مختلفة من الانتهاكات والتعذيب على أيادي عناصر من الجيش، وذلك في ما يبدو أنه "جزء من حملة ترهيب وتخويف منظَّمة"، غالبا ما كانت تُناط في السابق بالأمن المركزي الذي انسحب من ميدان المواجهة مع المتظاهرين منذ الأيام الأولى للاحتجاجات.
وينقل المراسل عن جماعات حقوق الإنسان تأكيدها أنها قامت بتوثيق العديد من حالات الانتهاك والتعذيب تلك، بما في ذلك استخدام الجيش لأسلوب الصدمات الكهربائية ضد بعض المعتقلين.
وتقول تلك جمعيات إن العديد من الأسر تبحث بيأس وقلق عن أبناء وأقارب لها لا يزالون متوارين عن الأنظار منذ إلقاء الجيش القبض عليهم.
يقول التحقيق: "بعض المعتقلين احتُجزوا داخل المتحف المصري للآثار المطلِّ على ميدان التحرير. أمَّا من اُطلق سراحهم، فقدوا قدَّموا روايات مثيرة عن التعذيب الجسدي على أيدي الجنود الذين اتهموهم بالعمل لصالح قوى أجنبية، بمن في ذلك إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية".
وتضم قائمة المعتقلين ناشطين في مجال حقوق الإنسان ومحامين وصحفيين، وإن كان معظم هؤلاء قد أُطلق سراحه لاحقا.
وينقل التقرير عن حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في القاهرة، قوله: "لقد اختفى المئات، وربما الآلاف، من الأشخاص العاديين في المعتقلات العسكرية في شتى أنحاء البلاد، وذلك لا لسبب سوى لحملهم منشور سياسي، أو لحضور المظاهرات، أو حتى لمجرَّد بسبب ملامحهم أو الهيئة التي بدا عليها بعضهم".
ويضيف بهجت: "مجال الاعتقالات واسع، فمن أشخاص حضروا الاحتجاجات، أو آخرين اعتُقلوا لخرقهم حظر التجول، أو أولئك الذين ردُّوا على ضابط اعترض سبيلهم، أو من سُلِّموا إلى الجيش لأنهم بدوا مثيرين للشبهة، أو لأنهم يشبهون الأجانب في ملامحهم، حتى وإن لم يكونوا كذلك".
ويردف قائلا: "هذا أمر غير عادي. وعلى حد علمي، هو أمر غير مسبوق أن يقدم الجيش على فعل ذلك".
أمَّا أشرف، البالغ من العمر 23 عاما، فيقول إنه كان من بين عدة أشخاص اعتقلهم الجيش يوم الجمعة الماضي على تخوم ميدان التحرير.
يقول أشرف إنه اعتُقل لأن الجنود ضبطوا معه صندوقا مملوءا بالأدوية والمواد الطبية التي كان يحاول إيصالها إلى العيادات المتنقلة التي أُقيمت على عجل في ميدان التحرير لعلاج المتظاهرين الذي يتعرضون لإصابات جرَّاء مهاجمة الموالين لمبارك.
يقول أشرف: "كنت أسير في أحد الشوارع الفرعية عندما استوقفني عسكري وسألني إلى أين كنت ذاهبا. وعندما أخبرته عن وجهتي، اتهمني بالعمل لصالح الأعداء الأجانب. بعدها تدافع الجنود الآخرون نحوي، وأوسعوني ضربا ببنادقهم".
ويشرح أشرف كيف نُقل بعد ذلك إلى موقع عسكري مؤقت، حيث تم تقييد يديه وراء ظهره، وتعرض للمزيد من الضرب هناك، قبل أن يُنقل ثانية إلى منطقة خلف المتحف تقع تحت سيطرة الجيش.
يضيف أشرف: "وضعوني داخل غرفة. بعدها جاء ضابط وسألني عمَّن يدفع لي لكي أكون ضد الحكومة. وعندما أخبرته بأنني أريد حكومة أفضل، ضربني في أنحاء مختلفة من رأسي إلى أن سقطت أرضا. بعدئذ بدأ الجنود الآخرون جميعا بركلي بأقدامهم، حتى أن أحدهم ظل يركلني بين ساقيَّ".
ويمضي أشرف إلى القول: "لقد أحضروا حربة وهددوا بأنهم سيغتصبوني بها. بعدها لوََّحوا لي بها بين ساقي. قالوا لي إنني قد أموت هناك، أو قد أختفي في غياهب السجون، ولا أحد يمكن ان يعلم بذلك أبدا. لقد كان التعذيب مؤلما، لكن فكرة الغياب في سجن عسكري كانت مخيفة حقا".
أمَّا هبة مرايف، وهي ناشطة تعمل لصالح منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان، فتقول: "تتصل بنا أسر كثيرة لتقول لنا إحداهن: لا أستطيع العثور على ابني، وأخرى تقول أعتقد أن ما يحصل هو أن الجيش يعتقلهم".
وترفق الصحيفة التحقيق على صفحتها الأولى بصورة كبيرة يظهر فيها اثنان من الشرطة العسكرية المصرية وجنود آخرون وهم يلقون القبض على أحد المعتقلين في ميدان التحرير، والذي غدا رمزا للمعارضة التي تسعى للإطاحة بنظام مبارك.
كفى نصحاً وإرشاداً
وجاءت افتتاحية الخليج بعنوان كفى نصحاً وإرشاداً,وقالت فيها:أصحاب استراتيجية “الفوضى الخلاقة” هؤلاء، نال الوطن العربي حتى الآن الكثير من كوارثهم، وفوضاهم ماثلة للعيان في غير مكان، وتدخلاتهم غير النظيفة مازالت تُلقي بثقلها على العرب من الماء إلى الماء، وهي التدخلات التي تحولت مع الوقت إلى كوابيس سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية حالت فعلاً دون نمو الوطن العربي، ومنعت عملياً أي تطوير أو إصلاح أو ديمقراطية فعلية نابعة من الداخل وغير مستوردة .
و”العاصفة”, تقول الخليج, التي تتحدث عنها هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية، مردودة لها وعليها، والرياح التي تحمل الهواء النظيف والمطر النقي هي أبعد ما تكون عن عواصف واشنطن المعهودة، تلك العواصف المحملة بغبار الرماد، غبار القصف الجوي والبري والبحري الذي خبره العرب طويلاً منها ومن الاحتلال الصهيوني .
وتضيف الصحيفة قائلة انه في الوطن العربي حراك يُؤمل أن يبقى محصّناً ضد أية شبهة أمريكية أو تدخلات إقليمية، حراك يُؤمل أن يحفظ الوطن العربي ومصالحه وقضاياه، وأن يبقى بعيداً من أية وصاية، أن يكون من الداخل للداخل، بما يسهم في التطوير والإصلاح وصيانة الأمن الوطني والقومي، ويوفر الحصانة الفعلية لكل بلد عربي يشهد حراكاً ضد كل ما يمسّ جوهره .
عاجل الي أحمد شفيق
وجاء راى الاهرامبعنوان عاجل الي أحمد شفيق,وقالت فيه:تصريحات رئيس الوزراء الجديد أحمد شفيق تدعو للتفاؤل بعد طول شعور باليأس من امكانية حدوث تغيير في أداء الجهاز الحكومي وتعامله مع المواطنين‏..‏
ولو نجح في تنفيذ وعوده وهز الجسد الحكومي المترهل بقوة كما فعل بأسلوبه غير التقليدي في وزارة الطيران لتحققت نقلة نوعية طال انتظارها في أسلوب إدارة الحكومة لمرافق الدولة‏,‏ وتلبية احتياجات وتطلعات المواطن العادي‏.‏
فبالإضافة إلي أهمية الإصلاحات السياسية والدستورية والتشريعية وتعقب رءوس الفساد التي تتردد طوال اليوم والليل منذ انتفاضة‏25‏ يناير‏,‏تقول الصحيفة أن هناك حاجة لا تقل أهمية معلقة في عنق رئيس الوزراء تتعلق بالمشاكل اليومية للمواطن العادي‏,‏ ولابد من البحث عن أسلوب غير تقليدي لحلها بعد أن أصبحت مفروضة عليه في كل مرفق أو مصلحة حكومية تقريب.
مرحلة «الصمود» في مصر
وعن مرحلة «الصمود» في مصر تجربة صعبة للنظام ولـ «الثوار» قال عبدالوهاب بدرخان في صحيفة دار الحياة:بدا شعار «اسقاط النظام» و «الرحيل» بمثابة ضربتين محكمتين في ملاكمة مستمر منذ أعوام، ولم تكن أحزاب المعارضة التقليدية، ولا حتى جماعة «الإخوان المسلمين»، لتجرؤ على رفعهما مخافة الحساب العسير. فإذا بـ «ثورة 25 يناير» ترفع السقف وتحدد هذين الهدفين ليغدوا على كل لسان.
لكن «الرسالة» التي أطلقها الشارع وصلت بأوضح العبارات، بل وصلت مضرجة بالدم. كانت مفهومة ولو صعبة الاحتمال، ولم يعد متاحاً إخلاء الشارع وإخماد الأصوات، للتصرف وكأن «الرسالة» لم تكن أصلاً. ومع الرغبة في الخروج، لاحت الصعوبة، فإذا لم تكن الفوضى هي البديل فلا بد أن يكون دفع البلد في متاهة من التعقيدات, كما يقول بدرخان.
الأرجح, برأي الكاتب, أن أركان النظام بحثوا في مختلف البدائل التي طرحها المحتجون و «لجنة الحكماء» التي وافقوا على استرشادها من دون أن يفوضوا إليها بثّه أي حلول بالنيابة عنهم. ومن أبرز تلك البدائل أن يتنحى الرئيس ويؤول الحكم الى حكومة ائتلافية انتقالية يدعمها الجيش، وأن يحل مجلس الشعب والشورى وتعكف لجنة تأسيسية على كتابة دستور جديد، وأن تتولى الحكومة تنقية القوانين مما يقيّد الحريات أو ينتهك حقوق الإنسان أو يعرقل مباشرة الحقوق السياسية.
استقرار مصر خيار استراتيجي
وبعنوان استقرار مصر خيار استراتيجي جاء رأي البيان الإماراتية وقالت فيه:التساؤل الأهم في هذه الفترة الحرجة وفي هذا الاكتظاظ المشاهد هو قدرة الفاعلين في الداخل المصري على التعامل مع امن الوطن بقلوب محبة وعقول ناضجة، ورؤية مربعها الأساسي لا يخرج في أي حال من الأحوال عن ضرورة التمسك بخيار المحافظة على الاستقرار كخيار مصيري ماله »ثاني«، ومن بعد ذلك يمكن أن يختلف الأطياف على كل شيء ويتبادلون الرأي كما يشاؤون ويمارسون ما يرونه مناسبا من اجل التعبير عن ما يريدون مادامـت قاعدة الحفاظ على منجزات مصر وأهلها وعلى هذه الحضارة الموغلة في التاريخ هو السقف الذي يجب أن نتفق على عدم تجاوزه مهما اشتد الألم وتواصل ليل المحنة.
يجب الانتباه, كما تقول البيان, إلى أن هناك الكثير من الثغرات التي يمكن أن تتسرب من خلالها شظايا تصيب مصر في استقرارها المنشود وتزيد من حدة الخلاف بين مختلف أطيافها، وتستثمر الحالة الراهنة من اجل تكريس واقع يصل بالحالة المضطربة أصلا إلى ما هو اشد وأكثر مما لا يمكن توقعه في أجواء من الشحن الذي له الكثير من الاستعداد للتصاعد، وليس من باطل القول الإشارة إلى الأجندات الخارجية في هذا المجال فحسابات البعض لا تتلاءم مع البحث عن حل يرضي جميع الأطراف، وهناك من عينه على المستقبل السياسي للشقيقة الكبرى وآخرون يقرأون الحدث وفقا لأهواء الطمع وركوب الموجة من اجل تحقيق مصالح شخصية بحتة أو حزبية ضيقة، ولذا وجب التنبيه إلى حتمية اعتماد الحفاظ على مصر قبل كل شيء وبعد ذلك لنختلف كما نشاء.
خيانة أوروبا للنهضة العربية
وعلى صفحات الرأي في الإندبندنت، نطالع اليوم مقالا لكاترين بتلر بعنوان: "خيانة أوروبا للنهضة العربية".
تحدثنا بتلر في مقالها عن "التنافر" في التصريحات والأصوات الأوروبية حيال ما تشهده المنطقة العربية من حالة هيجان وثورة ضد "الحكام المستبدين"، وكأن ما يحدث في الحديقة الخلفية لأوروبا لا يعني كثيرا قادة "القارة العجوز".
تقول الكاتبة: "لقد مرت ردود الفعل الأوروبية بعدة مراحل، لم تتسم أي منها بالتماسك، بل جاءت كلها مكملة للفرصة الضائعة".
في البداية، تحدثنا بتلر عن فترة صمت أوروبا المطبق حيال ما فعله ويفعله القادة العرب "المستبدون"، وعن العلاقات الوطيدة والصداقات التي جمعت أولئك القادة، وتحديدا الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي، والرئيس المصري حسني مبارك، مع نظرائهم الأوروبيين.
بعدها تنقلنا الكاتبة إلى التعليقات المبهمة والخجولة التي صدرت عن قادة وزعماء أوروبيين، وتراوح معظمها بين شعور اللامبالاة، ودعوة العرب، وتحديدا التونسيين والمصريين، لشق طريقهم بأنفسهم نحو الديمقراطية والحرية.
وترى الكاتبة أن المراحلة الثالثة في المواقف الأوروبية تتجلى بشعور الأوروبيين بالذعر من احتمال وصول "المتطرفين الإسلاميين" إلى السلطة، كحركة حركة الإخوان المسلمين في مصر.
من هنا، ترى الكاتبة، يأتي اهتمام القادة الأوروبيين بعمر سليمان، نائب الرئيس المصري، الذين يرون فيه شخصا يمكنه احتواء "ثورة الشباب"، ويحول دون سيطرة الإسلاميين على الحكم.
وتمضي الكاتبة إلى القول إن صورة أوروبا عند شعوب العالم العربي كانت في الماضي مقرونة بدعم الديكتاتوريات في بلدانهم. أمَّا سعي الأوروبيين حاليا واهتمامهم بتحقيق نوع من "الاستقرار" المؤقت في تلك المنطقة، فسيُنظر إليه على أنه "نصر أجوف" في حال نجاحه.
وتختم بتلر بقولها: "قد تؤدي الخيانة (الأوروبية) إلى انزلاق العديد من الشباب العاطل عن العمل، والذين خاطروا بطلب العملية الديمقراطية لأنفسهم"، في متاهات التطرف في حال فشل ثورتهم.
تهويد القدس المحتلة
وفي شأن آخر وبعنوان مخاطر المخططات الإسرائيلية لاستكمال تهويد القدس المحتلة قالت صحيفة عمان في الوقت الذي ينشغل فيه الجميع، سواء في المنطقة أو خارجها، بالتطورات الجارية في أكثر من دولة عربية، وما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في المنطقة خلال الفترة القادمة، فإنه من الواضح أن إسرائيل قررت استغلال هذا الانشغال إلى أبعد مدى ممكن، وذلك من خلال التركيز العملي على دفع وتنشيط عمليات التهويد في القدس الشرقية المحتلة بوجه خاص، وفي مختلف أنحاء الضفة الغربية بوجه عام. وذلك بوتيرة وتسارع غير مسبوق بشهادة الاسرائيليين أنفسهم عبر بعض مراكز الأبحاث الاسرائيلية التي ترصد هذا النشاط.
وأضافت إذا كان من المعروف على نطاق واسع أن إسرائيل لها مخططاتها، ورؤيتها الاستراتيجية على صعيد تهويد القدس الشرقية المحتلة، التي احتلتها اسرائيل ضمن الأراضي العربية التي سيطرت عليها في عدوانها عام 1967، واستيعابها في مخطط القدس الكبرى الموحدة وجعلها عاصمة لاسرائيل ، فإن الخطر الذي تزداد درجة وضوحه مع كل يوم يتمثل في أن مخطط التهويد للقدس الشرقية يمضي ويقترب من تحقيق جزئه الأكبر، وذلك من خلال الإقدام على هدم أحياء ومبان تاريخية عرفت دوما بعروبتها، مثل مقر مفتي القدس الأسبق الحاج أمين الحسيني، ومثل حي الشيخ جراح، وحي السلوان وغيرها من أحياء القدس العربية. ولم يكن مصادفة أن توكل اسرائيل عمليات الهدم وإعادة البناء هذه لرجال أعمال مؤيدين لإسرائيل، بغض النظر عن جنسياتهم، أو لمستوطنين وشركات استيطانية معروفة بعدائها الشديد للفلسطينيين وتطرفها في تبنيها لمخططات التهويد الاسرائيلية.
لتكن سابقة لبنانية
وبعنوان لتكن سابقة لبنانية قال حسام كنفاني في صحيفة الخليج: اليوم، وبعد فترة من محاولة إحياء الصيغة التوافقية في الحكومة الميقاتية، انتهت المحادثات على خلاف وعلى قرار قوى 14 آذار (المعارضة الجديدة) عدم الانخراط في المعادلة الحكومية . الحديث اليوم كثير عن ضرب مفهوم المشاركة وغيرها من العبارات السياسية، التي تمثّل ابتكاراً لبنانياً صرفاً، على غرار “الديمقراطية التوافقية”، التي تشكّل ضرباً لمفهوم الديمقراطية والانتخابات، التي في الأساس من المفترض أن تفرز أكثرية وأقلية وسلطة ومعارضة .
ومضى قائلا: الحكومة المرتقبة ستشكل سابقة في لبنان، على الأقل في المرحلة اللاحقة لاتفاق الطائف . سابقة قد تكون تطبيقاً حقيقياً لواقع الديمقراطية التي يتغنى بها لبنان . لتكن هناك قوة حاكمة وأخرى معارضة، وهو أمر كان نوعاً من الكوميديا السياسية سابقاً في لبنان، على اعتبار أن المعارضة، التي كانت تصرّ على التسمية، كانت شريكاً أساسياً وصاحب قرار في الحكم .
وأضاف:اليوم الوضع سيختلف . أمر لا شك إيجابي إذا كانت هذه السابقة ستكرس شكلاً جديداً من الحياة السياسية اللبنانية، لا أن تقتصر على الحكومة الحالية المرتقبة ومن ستتمثل فيها من قوى تتهم بفرض آرائها بقوة السلاح . لتكن هذه السابقة مرحلة جديدة من العمل السياسي اللبناني ووضعه على السكة الصحيحة التي تنبذ التقسيمات الفئوية والطائفية إلى خارج المعادلات السياسية .
هل ينجح سليمان وميقاتي؟
وتساءل دنيز عطاالله حداد في صحيفة السفير: هل ينجح سليمان وميقاتي في جعل الثلث الضامن في عهدتهما؟بات شبه محسوم ان ايا من مسيحيي «قوى 14 آذار» لن يشارك في الحكومة بالتكافل والتضامن مع «تيار المستقبل». وبالتالي خلا الملعب للاعبين اساسيين: الرئيس ميشال سليمان والنائب العماد ميشال عون وحليفه سليمان فرنجية.
لكن اجندة «الجنرالين» مختلفة تماما، براي الكاتب, كما حساباتهما وطموحاتهما وصولا الى نظرة كل منهما الى نفسه والى الآخر. فالرئيس سليمان يعتبرها فرصة للاتيان بحكومة برئاسة ميقاتي، الذي ينسجم معه، تساعده على ان يحكم ويُنجز ويترجم بعضا من تصوراته. يفترض ان ازدياد حصته الوزارية يمكّنه من التأثير المباشر على ادارة الدولة ومؤسساتها. تجعله شريكا فعليا في الحكم وليس فقط «شيخ صلح» يحاول تقريب وجهات النظر ومد الجسور بين المتخاصمين، اذا، ومتى رغبوا.
ويستدرك قائلا: لكن بالنسبة الى سليمان هي ايضا فرصة لتوسيع رقعة ملعبه على الساحة المسيحية التي بقي يتعاطى معها بحساسية مفرطة. لا هو يُقدم ولا يحجم. فلا هو رئيس يحظى باحتضان طائفته ككميل شمعون، كما لا تعاديه طائفته كاميل لحود. هو في منزلة بين المنزلتين. يلقى التعاطف حينا ويُنتقد احيانا، وفي كل الحالات لا يُنتظر منه الكثير.