المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعد انهيار جديد.. مسؤولون يحذرون من "سقوط الأقصى"



Abu Ibrahim
01-19-2010, 08:34 AM
بعد انهيار جديد.. مسؤولون يحذرون من "سقوط الأقصى"

http://i2.cdn.turner.com/cnn/.element/img/2.0/mosaic/base_skins/baseplate/corner_wire_BL.gif


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- حملت السلطات الفلسطينية إسرائيل مسؤولية انهيار الشارع الرئيسي في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، قائلة إنه جاء نتيجة "الحفريات المتواصلة لسلطات الاحتلال وجمعياتها اليهودية لشق شبكة من الأنفاق."
وقالت لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات بلدة سلوان، الاثنين، لوكالة الأنباء الفلسطينية، إن دائرة الانهيار بالشارع "اتسع قطرها وامتدت لمسافات إضافية وسط استمرار هطول الأمطار في المدينة."


وشهد الحي تجمعا لمواطنين فلسطينيين "أعربوا عن غضبهم واستيائهم من استمرار هذه الانهيارات، وأكدوا أنها ستتواصل ما دام هناك حفريات متواصلة في المنطقة،" وفقا للوكالة الفلسطينية.
وحمل محمود الهباش وزير الأوقاف في الحكومة الفلسطينية على إسرائيل، وقال "ما كان بالإمكان أن يحصل الانهيار الأرضي الجديد في منطقة وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، لولا الحفريات الإسرائيلية المستمرة بهذا المكان."
وأضاف في بيان: "هذا ليس هو الانهيار الأول، بل بصورة مستمرة، وسيكشف الزمن سلسلة أخرى من الانهيارات بفعل شبكة الأنفاق التي أقامتها إسرائيل هناك، وفي مناطق مختلفة من القدس، وخاصة قرب وأسفل المسجد الأقصى."

إلى ذلك، قال قاضي قضاة "فلسطين" الشيخ تيسير رجب التميمي، إن المسجد الأقصى "يعاني من تشققات وتصدعات خطيرة في جدرانه تنذر بسقوطه،" إضافة إلى "المئات من العقارات والمنازل الفلسطينية المجاورة له بفعل الحفريات الإسرائيلية المتواصلة أسفله."
وأوضح التميمي في بيان الاثنين، أن سلطة الآثار الإسرائيلية "تقوم في ساعات متأخرة من الليل بتحميل عشرات الأكياس المملوءة بالأتربة والحجارة من المناطق التي يتمّ حفرها جنوبي المسجد الأقصى، وتحميلها عبر رافعات على شاحنات كبيرة، ونقلها إلى مكب النفايات."

متواصل
01-19-2010, 09:38 AM
تهديد من إخوان القردة والخنازير، ونسل قتلة الأنبياء بتدنيس المسجد الأقصى, يهز أركان الفؤاد وجنبات الضمير الإسلامي, ولكن هل من مجيب؟!
تلقّفت أذني نداء الأقصى الجريح في ثوبه الحديث، وقد غيّر خطابه قائلاً لملوك المسلمين:



يا أيها الملك الذي
لمعالم الإسلام نكّس

جاءت إليك ظلامة
تسعى من البيت المقدّس
كل الكنائس طُهِّرَت
وأنا على شرفي أدنس


طفِقْت هائماً على وجهي في دول المسلمين، أبحث عن صلاح الدين؛ عسى أن يعود الأقصى لخطابه القديم, وعسى أن نرى الفرح يسكن جنباته وأكنافه..

ولكن هيهات هيهات..
فما ثَمَّ صلاح الدين!
فهِمْتُ أبحث عن ظلّه, عن خياله..
فما وجدت له ظلاً يملك المسلمين ولا خيالاً..
فبحثت عن حذائه ليملك, فما وجدت إلا أحذية أمريكية الصنع, فاسترجعت وعدت يائساً مكسوراً؛ فمن للأقصى لو دنّسه هؤلاء الخنازير؟
فنادتني نفسي.. ارجع لصوابك، لها الله الذي هيأ لها من قبل الفاتحين, هيأ لها عمر الفاروق وصلاح الدين..
فقلت للأقصى بأعلى صوتي: "لك الله يا أقصى", فما أنهيتُ كلماتي إلا وقد سمعت هامساً في أذني، يهمس يقول: "أتبحث عني؟", قلت: "من أنت؟", قال: " أنا صلاح الدين"..
فنظرت ورائي مسرعاً، فإذا بطفل صغير ينظر إليّ بأعين بها شرر العزم والإيمان والتصميم على النصر, فقلت له: "أنت أيها الصغير صلاح الدين!", ففتح يده المغلقة، فانكشفت عن حجر, والتفت إليّ قائلاً: "نعم صلاح الدين", فقلت: "ولكن يا حبيبي طال بحثي عنك, أين أنت؟"
قال: "في جنَبات القدس وأكنافها كما أخبر الرسول, قائماً على الحق إلى قيام الساعة". ثم أعطاني ظهره متمتماً بكلمات لن أنساها، وتركني ومشى مسرعاً قائلاً: "ليس لدي من الوقت ما أضيعه, فالكل يسعى لسرقة الحجر من يدي, بالرغم من حالي الذي ترى، فلم أعد بقوّتي وجنودي, ولا بصحّتي وعتادي, وإنما هو إيماني في قلبي وحجري في يدي. المسئولية في رقابكم أجمعين", ثم تركني مسرعاً.

فطفقت أبحث عنه, فلم أره..
ذهبت يمينًا ويساراً طلباً لصلاح الدين, فإذا بابتسامة أطفال القدس تعلوا وجوههم -استخفافاً بحالي-, وكأن عيونهم تدعوني برفق ( كلنا صلاح الدين ), ولكني تمنيت النوم عسى أن أراه في منامي يقود الجيوش وينقذ الأقصى.

فما أن وضعت رأسي على وسادتي، إلا وقد قمت مفزوعاً على أصوات الفضائيات العربية تعج بالرذائل والموبقات, فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم, فإذا بصارخ من بعيد يقول لي: "إنهم رجالي ونسائي وهذا صوتي غزوتكم به", قلت له: "لا أفلحت ولا نجحت, ولك الخسار إن شاء الله في الدنيا والآخرة", ثم علوته بصوتي ( الله أكبر ), فلم أر له أثراً, ولكني وجدت جيش صلاح الدين وقع أسيراً في حباله, ما بين غناء وبغاء, وما بين أضرحة ومكاء, وما بين تصدية و غثاء، فقلت رافعاً يديّ إلى السماء "إلهي أنقذ هؤلاء".

شاهدت من بعيد دموع الأقصى على مُقلِ مآذن بغداد, ورأيت دمشق ترتجف متوجسة ترقبها القاهرة من بعيد بردائها الأسود، وقد كساها الحزن على واقعها المرير, وإذا بالجامع الأزهر يشكو حاله لجامعة الزيتونة التي قتلت منذ زمن بعيد, وإذا بالشريعة المطهّرة وقد أضحت أوراقاً تزيّن بها الكتبات والغرف, وقد ترك الناس هدي من سلف.

شريعة الرحمن لا تطبق, وننتظر النصر المطلق, فوضعت يداي فوق رأسي بين ركبتي شاكياً حالي وحال أمتي إلى ربي, غير يائس من رحمته, ولكني خائف من سؤاله عن الأمانة يوم يقوم الأشهاد, فماذا أعددنا لهذا السؤال؟

ثم عدت إلى الأقصى من جديد، فقلت له بنظرة المستحيي: "لك الله يا أقصى", ونظرت من بعيد, فإذا بصلاح الدين ينظر قائلاً: "لازلت قائم؟ لازلت قائم؟"
ولكن رسالتي لأمتي { إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ }.

فيا رياح التغيير هبّي, ويا أُسْدَ الإسلام لبّوا الندا..

ولنبدأ، لنعود فالعود أحمد, ولا وقت لبطيء ولا متكاسل؛ فالقطار سريع.



فلسطين مهلاً ولا تجزعي
ولا تيأسي إن ديني معي

لأن ضيّعتكِ دموعُ النفاق
سيفديك نحري مع المدمع
سأثأر حتماً لمسرى الرسول
لربي وديني ألا فاسمعي
أتينا تباعاً نروم الفدا
وللقدس نحبو وللمرجع

متواصل
01-19-2010, 09:40 AM
لكَ الله يا أقصــــــى

لقد قدِموا لمصر،
من البدو الراحله
ولم يسكنوا قبلها،
في الحاضره
ثم محتلين بالقتل،
والنار الحارقه
لجزء من أرض كنعان،
لمدة غير ثابته
ولبعض من الوقت،
وصفحات زائفه
في عقودٍ،
من أيام التاريخ الغابره
مارسوا القتل والتدمير،
في كل واقعه
بحقدٍ وأعصابٍ ودماءٍ،
باردةٍ نابيه
ثم غضب الله،
على الغاصبين الطاغيه
و شتتوا في المعمورة،
والخاربه
ولم تزل أيديهم،
بالدماء غارقه
لا عهد لهم اليوم،
ولا في الأيام الماضيه
مواثيقهم عليهم،
خير عيان شاهده
هم الأخيار في سننهم،
وما للغير من باقيه
ما عداهم أغيار،
ليس لهم من ساميه
ونحن من سيدنا ابراهيم،
أولاد الجاريه
عجبي على من يعلق،
عليهم أمانيه
وهل في السراب،
من مياه جاريه ؟!!
اصحوا من سباتكم،
يا أصحاب الغافله
فهل لكم،
من بصر وبصيرة ثاقبه ؟!!
على ما يدور من حولنا،
من أمور داهيه
ألم تتصفحوا التاريخ،
بعين العقل الباحثه
تُغيِّبوا العقول،
وتأخذوا منهم مستشاريه !!
عسى العقول منا،
بعدها لم تُصب بغاثيه
اصحوا، لن يرضوا عنكم،
وفيكم واعيه
إلا إذا كنتم قبوراً،
من الزمن هاويه
الصخرة على حالنا،
شاخصة باكيه
وعلى الأقصى،
تستصرخكم بهمة عاليه
فهل سمعتم في وجدانكم،
صرخة داويه
أم لكم آذانٌ لا تسمعوا فيها،
قول داعيه
وعيونٌ جاحظة،
لا تروا بها غير الغاويه
يا الغافلة، ألا تتقوا الله،
في العزيزة الغاليه
والله ستضيق عليكم الدنيا،
الراحبه
إذا أصيب أقصانا،
لا قدر الله بداميه
فهل حسبتم لمخططاتهم،
من حسابيه
كفاكم فرقةُ خاسرة،
وكل مجادلة فاضيه
ولعبة كراسي سخيفة،
عقيمة الفائده
ليس لها في السياسة،
من سالفه
أين صفكم المرصوص،
بدون محابيه
وأبوابكم المفتوحة،
من غير مواربه
وكلمة حق، تشفي قلوباً،
من الله راجيه
ألم تملوا عبثاً،
من سياسات الهاويه ؟!!
وأضغاث أحلامٍ،
وأوهام لاهيه
تكيدوا لبعضكم كيدا،
وأنتم لهم ألدُ أعاديه
اتقوا الله يوماً،
لا يسمع لكم فيه ناديه
أفيقوا، ألم تروا، ما يخطط لكم
من قاضيه ؟!!
مهما علو، وساندهم من عضد،
ريحهم ذاهبه
أصحاب التقوى والصمود
لهم خير مداويه
وهم رهن هزيمة واحدة،
من الله عليهمْ آتيه
فلسطين فينا الهدف،
وكل ما دونها خاويه
ألا تتقوا الله،
في الدنيا والآخره ؟
أم سُحرتم بكل لامعه،
ونعيم الزائله
لن تأخذوا منها شيْ،
لأنها فانيه
فهل أخذتم بالمنجيات،
إيماناً وطواعيه ؟
تقوى الله والصالحات،
يقودا للباقيه
لقد استفردوا بنا،
سراً وعلانيه
ومسلسل إرهابهم فينا،
لم يتوقف ثانيه
بالله عليكم، متى تغدوا
حَميَّتُكم حاميه ؟!!
وغيرة العرض والوطن،
هل بعدها بعافيه ؟
اللهم حرك نخوتهم،
بالعقيدة الراسخه
لكَ الله يا أقصى،
مما أُبتلينا فيه من باليه

odeh
01-19-2010, 11:21 AM
جزاك الله كل خيرا د. ابراهيم