المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رائد صلاح: أجمل الاخبار من فلسطين ما يأتي غدا



AnAs
01-14-2010, 02:28 AM
رائد صلاح: أجمل الاخبار من فلسطين ما يأتي غدا


http://static.alghad.jo/235500/235550.jpg


سليمان قبيلات
عمان- تعرف إسرائيل أن مقتل فكرتها في إصرار يتمسك به الشيخ رائد صلاح الذي يثير نشيده الذعر في اوصال الاحتلال. هو يغرس عينيه بقضبان المحاكم ولا يتألم، وهو شاهد على المأساةَ ويهدر.
هو العصيان بعينه، وهو لا يغفر لنفسه لحظة يسهو فيها القلب عن فلسطين التي تآمرت عليه مع أعماقه، حتى صار أسيراً في محرابها، فلا يعرف الصمت والتواطؤ الذي يراهن عليه الاحتلال.
في محكمة الاحتلال أمس كانت شهادة الشيخ رائد صلاح متدفقة برفض الاحتلال الذي عرّاه ومعه المنطق العربي السائد في اعادة رؤية إسرائيل بوصفها جغرافيا أصيلة وكأنما فلسطين لم تكن هنا في التاريخ جوار البحر.
كان الشيخ أمس في مواجهة "قضاة الاحتلال" مثل مقاتل لا يؤمن بتيه يبتلع الناس والدول، لتظل إسرائيل وشهوة توسعها في الفضاء العربي الهش سيدة لمشهد الشرق العربي، المبتلى بالعجز والاستلاب والتبعية.



كان الشيخ رائد صلاح الذي يحاكمه الاحتلال في فلسطينته واسلامه وعروبته يجسد التاريخ الآتي الينا بملابس رجل يكثف قضية الناس البسطاء في معاناتهم اليومية، ويقدم تاريخا غير رسمي لمن لا تاريخ له.



يستمد الفلسطيني رائد صلاح قوته في البنيان الذي يبنيه من حكاية اللحظة القائمة في الحاضر، ليستأنف قراءته العارفة للكنه الصهيوني، المحفوف بأشواك الكذب والتزوير لجغرافية وذاكرة الارض الفلسطينية التي تستجمع الملامح الهاربة للأمكنة والبشر.
بمثله لا تذوي صورة فلسطين ولا تتراجع او تغيب على الرغم من احتلال يتسلح بخيال جامح، يجعل فصول المأساة فصولا من حلم دام، يبدي العرب حياله حيادية خادعة.
في ليل الاحتلال حين يصبح البوح حاجة ملحة، ينهض الفلسطيني كشهرزاد في "الف ليلة وليلة" وهي التي لم تتول الحكي لتحمى نفسها من الموت فقط، لكنها كانت تسعى الى تخليص الدنيا من القسوة وتعيد اليها انسانيتها المصادرة على يد شهريار المستبد. ذلك هو ما يدركه رائد صلاح وشعبه الفلسطيني في رحلته الطويلة في مقاومة ليله الحالك.
أمس كان الشيخ المقاوم يردد أن "ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال" وأن " لو دامت لغيرك ما وصلت إليك"، لكن الاحتلال لا يفهم منطق الإنسان.
تسعة أشهر كان حكم ما يسمى محكمة الصلح الإسرائيلية (البداية) في مدينة القدس المحتلة أمس على رئيس الحركة الاسلامية الشيخ رائد صلاح بالسجن الفعلي مع وقف التنفيذ بتهمة "الشغب والاعتداء على شرطي".


واحدة من تهم الشيخ كانت "تعطيل عمل شرطي أثناء حفريات الإحتلال في باب المغاربة" الملاصق للمسجد الاقصى المبارك في شباط(فبراير) 2007، ذلك ما يحدث في زمن التسوية واللهاث وراء سرابها.


ومن المفارقات الإسرائيلية التي يعلمها شيخنا ما أعلنه رئيس ما يسمى سلطة الآثار الإسرائيلية في القدس المحتلة يوفال باروخ، الذي كتب على موقع سلطة الآثار على شبكة الإنترنت موضوعاً بعنوان "القصة الحقيقية"، كشف فيه أنه عندما انهارت التلة الترابية في باب المغاربة "كشفت عن غرفة صغيرة مع محراب في قبة مسقوفة وهو محراب اسلامي للصلاه باتجاه الجنوب". بذا تعترف إسرائيل أن حفرياتها لم تفض سوى إلى معالم تؤكد الهوية العربية الإسلامية للمدينة وفلسطين كلها التي يدافع عنها الشيخ المقاوم، لكن حقد الاحتلال عليه لمجاهرته بعدم الايمان بالتمثيل في الكنيست الاسرائيلي ورفض المشاركة في انتخاباته يجعله وحركته الحركة الإسلامية (الفرع الشمالي) هدفا لمؤسسة الإحتلال الذي يعي خطورة ظاهرة الشيخ رائد وحركته على فكرة وجود الكيان الإسرائيلي أساساً.

متواصل
01-14-2010, 03:41 AM
الأعمال في طريق باب المغاربة- القصة الحقيقية


15 شباط / فبراير 2007مقال لعالم آثار لواء أورشليم القدس في سلطة الآثار يوفال باروخ
الخواطر التي هاجت حول أعمال الترميم في باب المغاربة , غمرت من جديد أسماء أماكن وتعابير تُستخدم منذ سنوات كخلفية وديكور لأحداث وتحليلات تتصدرها مسألة حقوق اليهود في حائط المبكى وشرعية الحفريات الأثرية حول منطقة الحرم القدسي الشريف.
لقد حاول اليهود منذ منتصف القرن التاسع تحسين مكانتهم في المكان المقدس لهم. وفي خمسينيات القرن التاسع عشر حاول اليهودي الحكيم عبد الله من بومباي شراء حائط المبكى, بيد انه لم ينجح في مهمته. كما لم تتكلل محاولات الوزير موشيه مونتفيوري بالنجاح, وكل ما حققه كانت تسويات مؤقتة, تم الغاؤها من حين الى آخر في أعقاب توجه رؤساء الأوقاف الإسلامية الى السلطات العثمانية, التي خشيت ان يكتسب اليهود حقا وملكية في المكان. في عام 1887 وضع البارون روتشيلد خطة لشراء حي المغاربة, لكنه تم في نهاية الامر إلغاء الخطة لأسباب غير معروفة. محاولات بنك ايباك لشراء محيط حائط المبكى لصالح اليهود مع نشوب الحرب العالمية الأولى لم تتكلل بالتجاح هي الأخرى.

بعد وعد بلفور بدأت مؤسسات صهيونية بابراز حائط المبكى كرمز قومي للشعب اليهودي, إضافة الى ما كان ينطوي عليه على مر السنين من أهمية دينية. ودفع هذا النشاط مفتي القدس الى الادعاء بان اليهود ينوون السيطرة على حائط المبكى, ولذلك أعلن عن حائط المبكى – دون اي اثبات ديني او تاريخي – موقعًا إسلاميًا مقدسًا. هذا الجدار من الحجارة, الذي لم ينسب له المسلمون من قبل اية أهمية أصبح يسمى منذ الان "حائط البراق", على اسم دابة النبي محمد العجيبة.
في عشرينيات القرن العشرين, أمر مفتي القدس بفتح باب المغاربة في جنوب باحة حائط المبكى: وبذلك حوَّل باحة الصلاة من طريق مسدود الى ممر للسابلة الذين قاموا بازعاج المصلين اليهود على امتداد الممر. في شهر أغسطس/آب من عام 1929 اندفعت جماهير مسلمة يعميها التحريض عبر الباب الذي أحدثه المفتي في جنوب الباحة, وقامت بالاعتداء على المصلين اليهود ودمرت أدوات عبادتهم. بعد أيام من ذلك نشبت "أحداث 1929". في أعقاب هذه الأحداث قام البريطانيون بتشكيل لجنة تحقيق. وقد شمل تقرير اللجنة ملاحظة واضحة بشأن استخدام أسطورة البراق من قبل المفتي من أجل التحريض ضد اليهود.
الصلة الاولى بين البراق وهذه المنطقة يمكن نسبها الى مجير الدين, قاضي مقدسي من القرن الخامس عشر, الذي يشكل مؤلفه "تاريخ القدس والخليل" مساهمة لا نظير لأهميتها من اجل معرفة القدس. بين المباني التي يصفها في منطقة الحرم القدسي موجود ايضا المسجد المسمى مسجد المغاربة. " في ساحة الحرم القدسي, غربي المسجد الأقصى, مبنى قناطر مسقوف معروف باسم "مسجد المغاربة". هذا مكان يثير كبير رهبة واحترام ويؤمه الكثيرون من أجل الصلاة فيه" ... (ترجمة: يوسف دروري, من مجلة أريئيل, مجلة لمعرفة أرض إسرائيل, كراسة 59, 1978) . حسب هذا الوصف, من الواضح ان موقع مسجد البراق كان خلال القرن الخامس عشر على الأقل داخل ساحة الحرم القدسي وبالتأكيد لم يكن في المنطقة التي كان مبنيا فيها حي المغاربة المذكور هو الأخر من قبل مجير الدين.
المعلومات المتوفرة بشأن حي المغاربة قليلة جدا. كذلك هو الحال في المؤلفات الأثرية التي تحمل عنوان Mamluk Jerusalem و-Othman Jerusalem حيث نجد معلومات جزئية وعديمة الأهمية بخصوص هذا الحي. من المعتاد الظن ان سكان حي المغاربة كانوا من أبناء الطبقة الدنيا: ولا توجد هناك معلومات تقريبا عن مباني عامة او مباني دينية كانت في حيهم.
في سنة 2004, حين وقع انهيار بمنحدر باب المغاربة, تم اكتشاف غرفة صغيرة وفيها كوة مسقوفة بقبة, أشبه بمصلى إسلامي يطل إلى الجنوب. هناك من يقولون ان الحديث عن بقايا غرفة صلاة صغيرة كانت جزءا من مدرسة دينية عملت على مقربة من باب المغاربة.

بعد حرب الأيام الستة (http://www.altawasul.com/MFAAR/this+is+israel/history/wars/six+days+war+1967.htm), تم توسيع باحة حائط المبكى باتجاه الغرب والجنوب. جراء ذلك تم اكتشاف عضادة (مزوزة (http://www.altawasul.com/MFAAR/this+is+israel/jewish+religion/jewish+ceremonial+tools/jewish+ceremonial+tools.htm#mezuza)) الباب الشمالي والساكف الحجري الهائل لبوابة قديمة في مدخل المنطقة, المعروفة باسمها العلمي "بوابة باركلي", التي يمكن رؤيتها من المقصورة النسائية في حائط المبكى. تم اكتشاف هذه البوابة في عام 1848 من قبل المبشر جيمس توماس باركلي الذي اشغل آنذاك منصب القنصل الأمريكي في القدس. وقد اكتشف باركلي البوابة من جانبها الداخلي, داخل الحرم القدسي. ودفع اكتشاف البوابة بعض الباحثين الى تشخيصها كاحدى بوابات جبل الهيكل يعود تأريخها إلى عهد الهيكل الثاني (http://www.altawasul.com/MFAAR/this+is+israel/history/historical+overview/the+second+temple.htm), المذكور في المصادر اليهودية والأجنبية خلال تلك الفترة, وبضمنها "بوابة كيبنوس". لقد تم اغلاق البوابة بالحجارة في نهاية القرن العاشر ميلادي, وغرفة البوابة التي بجهتها الداخلية كرست للبراق. أما اليوم فتكون الغرفة مغلقة والدخول اليها محظور الا بإذن من رجال الأوقاف.
مع مرور السنوات تغطت الواجهة الخارجية من "بوابة باركلي", وارتفع سطح المنطقة خارج الحرم القدسي بأمتار كثيرة فوق ساكف البوابة. خلال مرحلة ما, كما يبدو خلال القرن الثاني عشر ميلادي (وربما لاحقا), شيدت في جدار حائط المبكى فوق مستوى بوابة باركلي, بوابة جديدة اطلق عليها اسم "باب المغاربة – على اسم سكان الحي الذي أقيم على مقربة من المكان, والذين قدموا الى أورشليم القدس (http://www.altawasul.com/MFAAR/this+is+israel/jerusalem/) من المغرب في عهد صلاح الدين الأيوبي. هذا الباب مفتوح اليوم ايضا, ويشكل المدخل الوحيد الى منطقة الحرم القدسي لكل من هو ليس مسلما.
ابتداء من القرن التاسع عشر, بدأ باحثون أوروبيون وأمريكيون ببحث ودراسة منطقة الحرم القدسي ومحيطها. خلال تلك الأبحاث اكتشفت , إضافة الى بوابة باركلي, بقايا قنطرة روبينسون وقنطرة ويلسون المسميتين على اسم الباحثين اللذين اكتشفاهما لأول مرة. قام باحثون معروفون آخرون, مثل الباحثة البريطانية كاثلين كنيون, بحفريات في مناطق قريبة من الحرم القدسي.
بدأ زخم جديد في الابحاث والدراسات الأثرية والتاريخية للمنطقة بعد حرب الأيام الستة, حين اجريت في محيط حائط المبكى حفريات أثرية واسعة النطاق بإدارة البروفيسور بنيامين مزار: تم القيام بمعظمها في المنطقة الواقعة جنوبي باحة حائط المبكى, كما جرت حفريات ايضا في الباحة نفسها. لاحقا, أشرف عالم الآثار مئير بن دوف على الحفريات التي جرت في أنفاق حائط المبكى وتحت بيوت الحي الإسلامي, عملية استمرت بزخم أكبر من قبل دان باهت.
منذ بدايتها, واجهت الحفريات معارضة قوية من جانب أوساط إسلامية ومنظمات دولية, لم تقبل بأعمال الباحثين الإسرائيليين في أورشليم القدس, دون اية صلة لذلك بالمكتشفات نفسها. أحيانا كانت هذه المعارضة هادئة, وأحيانا, عندما تعاظمت أصوات التحريض, وصلت الامور الى درجة اضطرابات عنيفة. وقد برر المعارضون للحفريات أعمالهم بخشية مزعومة من الحفر تحت جدران الحرم القدسي والهدم المتعمد للمساجد الواقعة في تخومه.
حفريات مزار جنوبي حائط المبكى وحفريات بن دوف وباهت في أنفاق حائط المبكى تمخضت عن مكتشفات أثرية بالغة الأهمية, أسهم اكتشافها كثيرا في معرفة ماضي أورشليم القدس. خلال اعمالهم كشف علماء الآثار النقاب عن بقايا أثرية كثيرة, بضمنها بقايا اكتشفت على امتداد جدران تخوم جبل الهيكل نفسه, كما كشفوا عن بقايا موقع من عهد هيرودوس بكامل وقاره وعظمته, والى جانبه أدراج بوابتي جبل الهيكل (المسماتان "شعاريه حولدا") وشوارع المدينة من عهد الهيكل الثاني, التي كانت مردومة بانهيارات حجارة هائلة, قام بتفكيكها جنود الفيالق الرومانية من جدران الهيكل المقدس. وعلى أنقاض البقايا الأثرية اليهودية شيد الرومان مباني جديدة, بعضها, مثل الحمام الروماني, تم اكتشافها في المكان. خلال العصر البيزنطي كانت فخامة المكان كبيرة ايضا, والى جانب الشارع الرئيسي (المسمى ب"الكاردو" - أي المحور) الذي تم تشييده في المكان, بنيت عشرات المساكن والمباني العامة البيزنطية. بين الاكتشافات الهامة خلال تلك الحفريات, تجدر الإشارة الى أربعة مباني هائلة الحجم تم بناؤها من قبل اوائل حكام أورشليم القدس المسلمين من البيت الأموي. خلال تسعينيات القرن العشرين, قامت سلطة الآثار بتجديد الحفريات في منطقة الحديقة الأثرية الواقعة جنوبي حائط المبكى, وقد تم تطويرها لتكون حديقة أثرية عصرية باهرة الجمال, تعرض فيها بقايا أثرية من ماضي أورشليم القدس, تمثل بإخلاص تاريخ المدينة. أنفاق حائط المبكى فتحت هي الأخرى أمام جمهور الزائرين.
الحفريات الأثرية في هذه المنطقة الهامة لم تنته. وخلال آخر عام ونصف على سبيل المثال, تقوم سلطة الآثار بحفريات واسعة النطاق في منطقة حائط المبكى, يتم خلالها اكتشاف بقايا أثرية مذهلة ومثيرة تكشف النقاب عن 2000 سنة من التاريخ. تلك الحفريات, وعلى غرار سائر الحفريات التي تقوم بها سلطة الآثار في البلاد كلها وفي أورشليم القدس بخاصة, ترافقها أعمال حفظ, الهدف منها عرض آثار ماضي المدينة – كل فترة وآثارها, كل فترة وما يميزها.
بين أعمال الحفظ, تجدر الإشارة بشكل خاص الى مشروع ترميم وحفظ جدار مبنى المحكمة المملوكية الواقع شمالي باحة حائط المبكى.
الان ايضا, مع بدء الحفريات في باب المغاربة, يتأهب علماء الآثار والمختصون الذين يعملون معهم استعدادا لما سوف يتم اكتشافه, اما خبراء الحفظ والمهندسون فتغمرهم الأفكار بشأن كيفية حفظ وعرض ما يتم اكتشافه لصالح المدينة, سكانها ومحبيها حيثما كانوا.

متواصل
01-14-2010, 03:41 AM
إسرائيل أخفت كشفاً أثرياً إسلامياً تحت تلّة المغاربة


حيفا ــ فراس خطيب
كشف مسؤول سلطة الآثار في منطقة القدس، العالم يوفال باروخ، في مقال نشر في موقع “سلطة الآثار” على شبكة الانترنت، أنَّ إسرائيل أخفت وجود مسجد إسلامي في تلة المغاربة، تم اكتشافه بعد انهيارات حدثت في التلة في عام 2004، واحتفظ مسؤولون اسرائيليون بهذا السر.
وذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” أنَّ هذه المعلومات “اخفيت عن الجمهور الواسع”، مشيرةً إلى أنَّ “مسؤولين إسرائيليين رسميين كانوا على علم بها”.
ويكشف باروخ، من خلال مقالته التي جاءت تحت عنوان “القصة الحقيقية”، أنّهَ في عام 2004 عند “انهيار تلة المغاربة المحاذية لباب المغاربة، تم اكتشاف غرفة صغيرة فيها قبة ومحراب”.
ويشير المقال إلى أنَّ هناك من العلماء من يرى أنَّ “غرفة الصلاة” هذه كانت جزءاً من مدرسة لتعيلم الدين الإسلامي على مقربة من باب المغاربة.
وأشارت صحيفة “يديعوت احرونوت” إلى أن هذه الأنقاض تعود إلى القرن الحادي عشر، اي فترة صلاح الدين الأيوبي، التي يطلق عليها المسلمون فترة “الأيوبيين”. وأضافت أنَّ هذه “المعلومة القيّمة، ظلت قيد الكتمان خشية قيام إعلان المسلمين المكان بأنه مقدس على الرغم من أنَّه ملاصق لحائط المبكى”.
ويأتي هذا الكشف في ظل دفاع المؤسسة الاسرائيلية عن أنَّ عمليات الحفريات عند باب المغاربة “لا تمسّ المقدسات”، إلا أنَّه يثبت أنَّ هذه الاعمال تقوّي موقف المسلمين المعارضين لعمليات الحفر. وهذا ما اشارت اليه أيضاً “يديعوت احرونوت”.
وأعرب عالم الآثار الاسرائيلي، مئير بن دوف، عن “عجبه” مما جاء في الكشف. وتساءل بن دوف، بحسب “يديعوت أحرونوت”، “لماذا تم اخفاء هذا السر ثلاث سنوات؟ وكيف يمكن إنكار وجود مواقع خاصة بالاسلام في التلة؟ لماذا لم يبلغ المسلمون بالكشف ولماذا اخرجت آليات الحفر الثقيلة إلى موقع مهم يعود تاريخه إلى الفترة الايوبية؟”.
ووصف بن دوف التصرفات الاسرائيلية بأنَّها “غير مسؤولة”، مشيراً إلى أنّها “منحت الشيخ رائد صلاح سلاحاً”.
من جهته، قال المؤرخ المقدسي الدكتور يوسف النتشة، من هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس، لـ “يونايتد برس إنترناشونال”، إن الأثر الذي تم اكتشافه هو “على الغالب جزء من المدرسة الأفضلية التي أسسها الأفضل علي ابن صلاح الدين الأيوبي”.
وقال مدير الاوقاف الإسلامية في القدس، عدنان الحسيني، لـ “الأخبار”، إن ما تمَّ الكشف عنه من خلال مقالة باروخ “يؤكد ما ورد في السابق”، مشيراً إلى أنَّ “تلة المغاربة هي جزء من التاريخ الاسلامي”.
ورأى الحسيني أن ما يفعله الاسرائيليون في هذه الأيام “سيدمر الآثار”، مشيراً الى أنَّ باب المغاربه هو “متحف يحتوي طبقات اثرية”، وإلى أن كل طبقة “تمثل حقبة تاريخية”.
وواصل الفلسطينيون أمس اعتصامهم الاحتجاجي عند باب المغاربة. وقد توافد الآلاف من فلسطينيي الداخل إلى القدس المحتلة أمس احتجاجاً على مضي المؤسسة الاسرائيلية بالعمل بآليات الحفريات الثقيلة.
وطالب الاردن بتأليف لجنة خبراء دولية للكشف عن خطورة الحفريات التي تجريها اسرائيل قرب المسجد الاقصى. ونقلت صحيفة “الغد” عن رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت قوله، خلال استقباله وفداً يمثل الجمعيات المقدسية العاملة في الاردن، ان “الحكومة بدأت تحركاً سياسياً واسعاً للاتصال بجميع الأطراف الدولية والاقليمية المعنية للتحذير من خطورة ما تقوم به اسرائيل من اعمال حفريات في منطقة الحرم القدسي”.
وفي الرباط، أعلن مصدر رسمي أن الملك المغربي محمد السادس دعا، بصفته رئيس لجنة القدس الاسلامية، البلدان الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الامن الى المبادرة لوقف “الحفريات غير الشرعية” قرب المسجد الاقصى.

متواصل
01-14-2010, 03:43 AM
لن تضيع فلسطين وبها امثال
رائد صلاح
عكرمه صبري

أبو نديم
01-17-2010, 02:55 PM
تحية اجلال وقبلة احترام على جبين الشيخ المرابط الصابر رائد صلاح .