المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إسرائيل تعتذر عن "إهانة" السفير التركي في تل أبيب



AnAs
01-13-2010, 01:35 PM
عشية زيارة باراك لأنقرةإسرائيل تعتذر عن "إهانة" السفير التركي في تل أبيب

http://www.alarabiya.net/track_content_views.php?cont_id=97172http://media.alarabiya.net/img/spc.gif
http://images.alarabiya.net/large_24031_97172.jpg
http://media.alarabiya.net/img/spc.gif
ايالون (يسار) أجبر السفير التركي على الجلوس "في مستوى أدنى"
انقرة- وكالات
اعتذر نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون عن الطريقة التي تعامل بها مع السفير التركي في تل ابيب لدى استدعائه الى مكتبه احتجاجا على مسلسل تركي اعتبرته اسرائيل معاديا لها وللسامية، وذلك في بيان نشر ليل الثلاثاء الاربعاء 13-1-2010.

وقال ايالون في بيان صادر عن مكتبه "اصر على احتجاجي على الهجمات التي تستهدف اسرائيل في تركيا. غير انه ليس من عادتي اهانة السفراء الاجانب، وفي المستقبل ساوضح موقفي عبر قنوات دبلوماسية اكثر قبولا".

وكان ايالون حرص خلال استدعائه السفير التركي اوغوز جيليكول على وضع ترتيبات تقلل من شأن السفير، وتحدثت وسائل الاعلام الاسرائيلية الثلاثاء عن "تأنيب مذل" للدبلوماسي التركي، ونشرت صورا يظهر فيها الاخير جالسا على كرسي منخفض في مواجهة ايالون الذي جلس على كرسي اعلى ومحاطا بثلاثة موظفين اسرائيليين تبدو عليهم الصرامة.

ورفض ايالون مصافحة السفير وارغمه على الانتظار طويلا في رواق قبل استقباله. كما تعمد عدم وضع اي علم تركي على الطاولة خلال اللقاء مكتفيا بالعلم الاسرائيلي، واعطى تعليمات بعدم تقديم اي شراب للسفير وطلب من الصحافيين ان يذكروا ان السفير كان "جالسا بمستوى أدنى" من المسؤولين الاسرائيليين.

جاء الاعتذار تلبية لطلب تركي، احتجاجاً على ما اعتبرته انقره "معاملة فظة" لسفيرها، مما يزيد من توتر العلاقات بين الدولتين عشية زيارة لوزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك.

فقد تسببت الطريقة، التي أقل ما يقال عنها إنها غير لائقة، التي عامل بها نائب وزير الخارجية داني ايالون السفير التركي احتجاجا على مسلسل تركي اعتبرته اسرائيل معادي لإسرائيل وللسامية، في زيادة توتر العلاقات المضطربة اصلا بين البلدين.

وفي أنقرة طالبت وزارة الخارجية التركية في بيان بـ"اعتذار" عن الطريقة التي عومل بها السفير التركي اوغوز جيليكول والتي "لا تتفق مع التقاليد والاعراف الدبلوماسية".

وأضافت الوزارة أن "تركيا تنتظر إجراءات ترضية عن الأسلوب الذي تم فيه التعامل مع سفيرنا".

كما رفضت بشدة اتهامها بمعاداة السامية مذكرة أن اليهود السفرديم الذين فروا من محاكم التفتيش الاسبانية في القرن الخامس عشر لجأوا الى الامبراطورية العثمانية.

فيما اعتبر وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو مساء الثلاثاء أن الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة قبل عام هي سبب تدهور العلاقات بين بلاده والدولة العبرية.

وفي تصريحات ادلى بها في لندن عقب محادثات مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند، قال داود اوغلو ان الفتور في العلاقات مع اسرائيل "ليس بالتأكيد مؤشرا الى اسلمة سياسة تركيا الخارجية".

وأضاف "لقد عملنا بكل جدية مع الحكومة الاسرائيلية (...) لتحقيق السلام بين سوريا واسرائيل (...) وعندما اقتربنا جدا من السلام، وقبل ذلك بيوم واحد، هاجموا غزة". وتابع "وبعد ذلك كانت نقطة التحول في علاقاتنا".

وقد اعتبرت تركيا، الدولة المسلمة، لوقت طويل حليفا اقليميا مهما لاسرائيل بعدما وقع البلدان اتفاق تعاون عسكري العام 1996، غير ان العلاقات بينهما تدهورت الشتاء الماضي اثر الهجوم العسكري الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة.

وانتقد اردوغان مجددا اسرائيل الاثنين، فاتهمها بتجاهل قرارات الامم المتحدة وبامتلاك واستخدام "قدرات (عسكرية) غير متكافئة". وعلى الاثر نددت وزارة الخارجية الاسرائيلية بما اعتبرته "هجوما منفلتا" يضر بالعلاقات الثنائية.