المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بن اليعازر: أنا من مواليد البصرة وأعرف العرب جيداً إيران عدوة إسرائيل... لكننا لن نكو



yaserd
12-25-2009, 01:51 PM
ا وزير الصناعة والتجارة والعمل الاسرائيلي، بنيامين بن اليعازر، «القيادة الفلسطينية الى استئناف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي فوراً وعدم تضييع الفرصة». وقال ان «اسرائيل مستعدة للتفاوض حول كل القضايا العالقة»، مقللا من خطر الاستيطان، مؤكدا ان «ايران عدوة اسرائيل والعرب ايضاً ولن نكون الضحية الوحيدة». وقال: «السلام مع سورية ولبنان معاً معروف ثمنه».
وأكد في مؤتمر صحافي في فندق «اميركان كولوني» في القدس الشرقية دعا إليه الصحافيين ووسائل الاعلام الفلسطينية ليل الاربعاء الخميس: «اننا صنعنا السلام مع (الرئيس المصري الراحل أنور) السادات وكان رجلاً قوياً وكذلك الملك حسين (العاهل الاردني الراحل)، والاسد الاب (الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد) كان قوياً... أنا بصراوي من البصرة العراقية ومن مواليد 1936 هاجرت الى اسرائيل العام 1950... وأعرف العرب جيداً».
واعتبر انه «كعضو في الحكومة المصغرة للشؤون الأمنية لا يعرف ما يدور في الانفاق في سلوان واسفل المسجد الاقصى وان السياسة التي دعا إليها دائماً هي عدم المس بالأماكن المقدسة».
وعن سرقة الحجارة من القصور الأموية عند المسجد الاقصى، قال: «انا غير مطلع على ما يجري هناك».
وعما اذا كان هناك ما بقي للتفاوض عليه في ظل الاستيطان وجدوى تكرار دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) الى الجلوس مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من دون وقف الاستيطان، اوضح ان «نتنياهو منتخب من قبل اليمين الاسرائيلي وليس من مؤيدي حزب العمل وكاديما، لذلك فهو يعيش ظروفاً واوضاعاً صعبة ومعقدة وفي حال عودة (ابو مازن) الى طاولة المفاوضات لن يخسر شيئاً، فنحن نتفاوض منذ 20 عاماً، وارى انه ستكون هناك مفاجآت».
وشدد على ان «هناك ما يوجد التفاوض عليه رغم الاستيطان والسيطرة الاسرائيلية على معظم الضفة الغربية».
وعن حقيقة نوايا اسرائيل من السلام مع العرب في ظل وجود مبادرة السلام العربية، تهرب وقال ان «العرب لم يكونوا جادين في الجلوس على طاولة المفاوضات لبحث كل القضايا من دون شروط ومن دون تعقيدات وعليهم الجلوس الى طاولة المفاوضات للحصول على حلول واتفاق مع كل العالم العربي».
واعتبر ان «العدو المشترك للعرب واسرائيل هو ايران»، مضيفا ان «اسرائيل لن تكون الضحية للهجوم الايراني وحدها بل كل العرب وهي تهدف الى تدمير الشرق الأوسط».
وقال ان «اسرائيل تراقب تحول قطاع غزة الى مخزن للسلاح بعد انسحاب الجيش والمستوطنين منها. حماس وايران عدوتانا وعدوتا العرب ايضاً ولن نكون الضحية الوحيدة».
واعتبر ان «كمية الاسلحة الموجودة في القطاع حاليا تزيد بثلاثة اضعاف عما كانت عليه قبل العدوان الاخير (الرصاص المصبوب)»، مطالبا عباس بـ «عدم الذهاب وترك حل الصراع للتاريخ لأنه للمرة الاولى في العقد الأخير هناك فرصة للسلام والرئيس فقط هو القادر على اتخاذ قرارات مصيرية».
وأضاف ان «خبراء الحرب هم من يصنعون السلام الذي يحتاج الى قادة يملكون القدرة على القرار خصوصا في المشاكل الحقيقية».
يذكر ان بن اليعازر كان اول وزير اسرائيلي يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات في تونس حاملاً رسالة من رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل اسحق رابين في العام 1994.
وعن تراجع نتنياهو عن وقف الاستيطان واطلاق خطة تعزز الاستيطان في 90 مستوطنة، قال ان «التعزيز ليس بالبناء في المستوطنات بل من اجل التعليم والبنى التحتية والضمان الاجتماعي والخدمات التطويرية»، معتبراً ان «على الرئيس حسني مبارك ان يدعو نتنياهو وابو مازن الى البدء في المفاوضات والدخول في الصورة لان الخطر الايراني يضر بالعلاقات العربية - العربية وبإسرائيل».
وبالنسبة للاستيطان والموقف من القدس الشرقية، قال انه «يرى ان الاحياء الفلسطينية للفلسطينيين والاحياء والمستوطنات للاسرائيليين». وتابع: «نتنياهو وبهذه التوليفة اليمينية قادر على احداث تغيير دراماتيكي»، مشيراً الى ان «الاستيطان لم يكن شرطا لمواصلة المفاوضات وانه لم يتم وقفه الا في عهد اسحق رابين فقط من اجل المفاوضات».
وتباهى انه اثناء توليه منصب وزير الدفاع «كان يدخل من قطاع غزة 180 الف عامل للعمل في تل أبيب، واليوم لا احد»، متسائلاً: «ماذا جنينا من الخروج من غزة؟».
ولفت الى انه «يفضل القناة التفاوضية الفلسطينية - الاسرائيلية كأولوية ورغم هذا يتطلع الى سلام يشمل سورية ولبنان». وقال: «السلام مع سورية ولبنان معاً معروف ثمنه».
وتابع: «اليوم اجتمعت مع مجموعة من رجال الاعمال الاتراك كما اجتمعت مع الرئيس عبدالله غول ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان»، مؤكداً أن «تركيا دولة اسلامية مهمة تعد 70 مليون مسلم والعلاقة معها مهمة جداً حتى الان».
وقال: «نحن نعرف جيدا الثمن عند الحديث عن السلام وانه، على سبيل المثال، في حال اعادة هضبة الجولان الى سورية يريد الاسرائيليون التأكد أن ذلك سيعقبه علاقات جوار وحدود مفتوحة». وتابع ان «كل شيء سيبحث على طاولة المفاوضات»، مضيفا ان «الاسرائيليين وصلوا الى قناعة التضحية بكل الأحلام حتى يتمكن اطفال الشعبين من الجلوس معا في المستقبل».
وعن الانسحاب احادي الجانب من غزة، ذكر انه «دعم رئيس الوزراء السابق ارييل شارون في اتخاذ ذلك القرار، وانه اتصل هاتفيا عقب الانسحاب بالرئيس ابو مازن وقال له انه لن يكون في غزة جنود او مستوطنات».
وحول رفض الحكومة الاسرائيلية اطلاق القيادي البارز في حركة «فتح» مروان البرغوثي، قال انه دائما كان يدعم فكرة اطلاق البرغوثي خارج اي صفقة لتبادل الأسرى مع حماس وعبر عن امله في أن «ينتهي ملف صفقة الأسرى بطريقة مرضية للطرفين».