المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خط حسني مبارك الفولاذي



متواصل
12-22-2009, 08:57 AM
خط حسني مبارك الفولاذي
د. محمد صالح المسفر
22/12/2009

( 1) في حرب عام 1967 الإسرائيلية على مصر احتلت القوات الإسرائيلية شبه جزيرة سيناء المصرية وخيم الجيش الإسرائيلي على الشاطئ الغربي لقناة السويس، وكان قادرا على التحكم في الملاحة في القناة، وأقام خطا دفاعيا حصينا سمي بـ 'خط بارليف'، واستطاع الجيش المصري العظيم الذي أعده عبد الناصر ورجاله قبل 'اغتياله'عام 1969 تحطيم هذا الخط الدفاعي الحصين في ساعات خلال عبور القناة لتحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي في حرب عام 1973، وانتهت أسطورة تلك التحصينات.
اليوم أقدمت الإدارة المصرية على إقامة خط 'دفاعي' فولاذي ليفصل بين الحدود الفلسطينية (غزة) ومصر، ويغوص في عمق 30 مترا تحت الأرض، كما قالت بعض وسائل الإعلام الأجنبية إن هذه الصفائح الفولاذية صممت في أمريكا وجربت ولا يمكن للصواريخ شديدة الانفجار اختراقها، وان هناك تعاونا بين حكومة مصر وإسرائيل وأمريكا في هذا المجال.
مصر أنكرت رسميا ونشرت وسائل إعلامها تكذيبا لخبر إقامة ذلك الجدار الفولاذي العازل، لكن الأمريكان والأمم المتحدة وإسرائيل أكدوا ذلك الخبر، فلم يجد النظام السياسي المصري مفرا من الاعتراف بإقامة هذا الجدار، وانه حق من حقوق السيادة ولها أن تحمي نفسها من أي عمل إرهابي بكل الطرق. نحن معشر العرب مع مصر قلبا وقالبا في حماية أمنها الوطني وحدودها لكن يجب أن يحدد العدو، وليس لمصر عدو في هذا العصر غير إسرائيل. أهل غزة ـــ الذين تحاصرهم الحكومة المصرية ـــ عبر التاريخ هم الحاجز المنيع لحماية مصر من كل الغزاة وهم أول الضحايا دفاعا عن امن مصر، فلماذا تمعن جمهورية مبارك الرابعة في حصارها وعدائها لهذا الشعب (غزة) العربي المسلم الذي هو راس الرمح الذي تستخدمه مصر لمواجهة عدوها اللدود إسرائيل؟ ماذا فعل أهل غزة في مصر حتى يلاقوا هذا العداء لهم من إخوانهم في الدين واللغة والمصير؟ إسرائيل اغتالت علماء مصر بكل الوسائل، وتتجسس على أمنها، ولوثت مزارعها ومياهها ودمرت اقتصادها وسحقت أجساد جنودها الأسرى في حروبها الثلاث، وأخرجتها من إفريقيا خاسرة بعد أن كانت مصر في عز قيادتها السياسية في عصر العمالقة (عبد الناصر ورجال مصر الأوفياء) لها الكلمة العالية والذراع الممتدة عبر القارة، إسرائيل نهبت ثروة مصر البترولية وما برحت تستنزف موارد ها بأبخس الأثمان (الغاز والبترول) بينما أهل غزة يشترون بضاعتهم من أهل مصر بأغلى الأسعار، وغزة تعتبر السوق الرائجة لإنتاج مصر، فلماذا هذا الحصار الظالم لغزة الذي تفرضه حكومة حسني مبارك، ولم تحرك مصر حسني مبارك شفتها بكلمة واحدة ضد إسرائيل؟ الجواب عندي هو خنوع هذا النظام للإرادة السياسية الإسرائيلية ـ الأمريكية، هو إهدار لكرامة مصر وعزتها، وهو خيانة الميثاق الوطني المصري الذي يقول: إن امن مصر يتحقق ضمن الدائرة العربية، وتليها الدائرة الإسلامية، والدائرة الإفريقية، وليس في إطار رضا إسرائيل وتحقيق أمنها.
( 2 )
يا للهول! أيتها السلطة القابعة في رام الله في ما قاله (عزام الأحمد) عضو لجنتك المركزية، لقد قال: إن السلطة في رام الله ترفض رفضا صريحا تصريحات الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الداعية لرفع الحصار الإسرائيلي والمصري عن قطاع غزة، لان رفع الحصار في مفهوم السلطة عن مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في غزة يصب لصالح حركة حماس الفلسطينية، لكن مصلحة اهل غزة وحياتهم لا تهم هذه السلطة، وطالب (الأحمد) 'بانتفاضة شعبية' في غزة تقودها حركة فتح العباسية ضد الأهل والشرفاء المقاومين للاحتلال والرافضين لسياسة التيئيس والاستسلام للنفوذ الصهيوني. كنا نتوقع أن تصدر سلطة رام الله العباسية دعوة لانتفاضة شعبية فلسطينية في كل عموم فلسطين ضد إسرائيل التي أصدر 'اعلى مجلس قضائي يهودي ديني' فيها فتوى تدعو إلى قتل كافة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وتقول صحيفة 'يديعوت احرونوت' العبرية: إن الفتوى آنفة الذكر الصادرة عن مجمع الحاخامات الإسرائيلي 'السنهدرين' تنص على أن الله يحرم أن يكون هناك هولوكوست أخرى لليهود باستهداف حياة 'القتلة' الموجودين في سجوننا، وتطالب الفتوى بشن عملية عسكرية واسعة على غزة في عيد 'الحانوكاه' يكون هدفها تدمير غزة واستئصال حركة حماس من على وجه الأرض، على حد تعبيرها.
آخر القول: نذكر مصر العزيزة إن جدار برلين أسقطه الشعب الألماني، وخط ماجينو أسقطه الألمان، وجدار بالريف أسقطه الشعب المصري، وجدار الفصل العنصري الصهيوني سيسقطه الشعب الفلسطيني، وجدار حسني الفولاذي حول غزة سيسقطه الشعب المصري والشعب الفلسطيني، وأما حركة فتح فسيسقطها شرفاء فتح والشعب الفلسطيني. وان الله مع الصابرين.

متواصل
12-22-2009, 08:58 AM
مرة أخرى، عن جمال عبد الناصر!
ميشيل كيلو
22/12/2009

لا يحتاج نصير الوحدة العربية والعدالة الاجتماعية المؤمن بهما إلى مناسبة كي يتحدث عن جمال عبد الناصر، رمزهما وداعيتهما والعامل بدأب في سبيلهما. مع ذلك، هناك مناسبة لهذا الحديث هي ما كشف عنه الأستاذ محمد حسنين هيكل من خطط إسرائيلية لقتل القائد العربي بـ'السم أو بالمرض'، كما تقول إحدى الوثائق الصهيونية السرية.
لا يحتاج العربي إلى وثائق سرية كي يعرف موقف إسرائيل من جمال عبد الناصر، فهذا الموقف لا يرجع إلى عام غيابه سنة 1970، بل هو معلن منذ أواسط عام 1954، عندما عقد مجلس وزراء العدو جلسة درس خلالها الموقف من الثورة المصرية وقيادتها، قال خلالها الصهيوني الأكبر ومؤسس 'الدولة' ورئيس وزرائها يومذاك دافيد بن غوريون: بعد دراسة واستعراض تواريخ وأفكار وأدوار الضباط الأحرار، وجدنا أن من واجبنا التركيز على البكباشي جمال عبد الناصر حصرا، فهو الرجل الأشد خطورة علينا والأكثر عداء لنا، فضلا عن أنه صاحب الثورة وحامل مشروع تغييري إن نجح في تحديث مصر أدى إلى هلاك المشروع الصهيوني ودمار دولة إسرائيل. يجب أن تكون مهمتنا بدءا من اليوم : القضاء على جمال عبد الناصر، بأي أسلوب وأي ثمن ومهما كانت النتائج.
خاف العدو من جمال عبد الناصر بسبب مشروع التحديث الذي كان يمثله، وخاف أكثر عندما بدأ قائد ثورة تموز (يوليو) يكتشف البعد العربي والدولي للثورة، وأخذ يطبعها بطابع قومي واضح، قبل أن يضعها في إطار الصراع ضد الغرب الرأسمالي.
في البداية، قرر العدو التخلص من عبد الناصر كشخص، لاعتقاده أن موته يعني نهاية مشروع تحديث مصر، ثم قرر إفشال مشروع التحديث ذاته، وما لبث أن مد نشاطه التخريبي إلى نزوع ناصر الوحدوي العربي، قبل أن يواجهه باسم الغرب وبالتحالف معه ويشن عليه اعتداءات وحروبا متلاحقة، كثيرا ما تمت بتكليف من دوله الكبرى وبالتعاون معها، لاستنزاف طاقات المشروع الناصري بأوجهه المتنوعة والمتكاملة، وإفشاله، بالتوازي مع جهود بذلتها قوى عربية وداخلية متنوعة ضده، قادته في نهاية الأمر إلى الإخفاق، وتوجت جهودها بقتل الرجل ذاته، مجسد مشروع النهضة الوحيد، الذي عرفته الأمة في تاريخها الحديث، وآلف لأول مرة منذ قرون بين إيقاظ الإنسان العادي وتحويله إلى حامل لمشروع تحرره الذاتي وللتحرر العربي، وكان رعية أخرج منذ وقت طويل من التاريخ، فجعلته الثورة مواطنا له كرامته، وبين تحويل الدولة من أداة تنفرد بالقسم الأكبر من الثروة والسلطة والمعرفة والقوة، إلى مؤسسات تضع نفسها في خدمة المواطن وتلعب دورا حاسما في تغيير تاريخي عميق لم يسبق لدولة في المنطقة أن أخذت على عاتقها ما يماثله أو يقاربه. فإذا أضفنا إلى هذا صفات الرجل الكبير الشخصية وطريقة عيشه المتقشفة والمتواضعة، التي جعلت منه خادما بكل معنى الكلمة للدولة، بلغ إخلاصه لها حدا جعله يبتعد ويبعد كل من تجمعه به صلات قربى وصداقة عن مغانمها، حتى انه مات وفي جيبه جنيهات قليلة لم يملك وأسرته غيرها، وإذا تذكرنا كذلك الطريقة التي كان يدير من خلالها معاركه الكبرى، والتي جعل مفرداتها الرئيسة وكثيرا من تفاصيلها في متناول الإنسان العادي، العامل والفلاح والموظف والطالب والجندي والتاجر ... إلخ ،علمنا أنه كان فرصة نادرة أتيحت للعرب، وفهمنا وجه الخطورة فيه على إسرائيل، ولماذا قررت حكومتها التركيز عليه شخصيا والتخلص منه بأي ثمن.
ومع أن معلومات السوفييت كانت تقول إن من قتل عبد الناصر هي المخابرات البريطانية، التي دست له السم في كأس من العصير شربه خلال وداع أمير الكويت في مطار القاهرة أواخر شهر أيلول (سبتمبر) عام 1970، فإن هيكل يؤكد عبر وثائقه أن إسرائيل كانت تعمل بتخطيط وتصميم يومي للتخلص منه.
يوجد هنا اتفاق واضح بين المصدرين، مفاده أن القائد الكبير قتل ولم يمت ميتة طبيعية، وأنه اغتيل بأوامر من قوى أجنبية: بريطانية أو إسرائيلية لا فرق، وإن كان من دس له السم ليس بالضرورة بريطانيا أو إسرائيليا. يرجح صحة هذا التقدير أن بريطانيا كانت تكن العداء للرجل الذي أخرجها من مصر، وقاوم عودتها إليها خلال حرب السويس عام 1956، ثم طاردها في الوطن العربي وأفريقيا، ولعب دورا بالغ الأهمية في إخراجها من عدن وكينيا، فقضى على واحدة من حلقات سيطرتها المحكمة على بحار العالم وممراته الاستراتيجية تمتد من قناة السويس على المتوسط إلى خليج عدن وباب المندب في البحر الأحمر ومشارف المحيط الهندي، مما أجبرها في النهاية على الخروج من منطقة شرقي السويس بكاملها، ووضع حدا لزمن استعماري كانت الشمس لا تغيب فيه عن إمبراطوريتها، قبل أن يواجه أمريكا، وارثة الوجود البريطاني في المنطقة، وإسرائيل، بالحركة القومية والوحدوية العربية وبالشارع العربي، وبتحالف قام على الندية والاستقلالية مع الشرق السوفييتي، في حين كانت مشاريع التنمية المائية الكبرى، وخاصة منها السد العالي وآلاف الترع والقنوات، تضع النيل في خدمة الفلاح المصري حتى في أكثر قراه بعدا عن المراكز الحضرية، ومشاريع التصنيع تبني أكثر من ألف مصنع، بعضها استراتيجي الوجود والدور، وتضعها تحت تصرف شعب تزايدت أعداده باضطراد وضاق وادي النيل عليه، فأنقذته الصناعة الكثيفة من الجوع، بينما غطت الجامعات والمعاهد والمدارس والمستشفيات أرض مصر من أقصاها إلى أدناها، وتم تحديث التعليم في الأزهر، فدخلت أجيال متعاقبة إلى العالم والعلم الحديثين، ونعمت بنهضة أدبية / فنية لا نظير لها أوصلت الكتاب بأرخص الأسعار إلى كل مواطن، وترجمت عشرات آلاف المؤلفات والأسفار والمجلدات إلى العربية، حيث تلقفتها أيدي شعب كانت أميته تمحى، ونهلت من معينها أجيال متعطشة إلى المعرفة تمتعت بحد مقبول من حرية التفكير والتعبير، لمسه كل من درس في جامعات ومعاهد مصر آنذاك، حيث كان الأساتذة والطلبة يتناقشون بحرية في شتى شؤون المعرفة، ويدرسون مختلف النظريات والمدارس في الحقوق وعلم الاجتماع والاقتصاد والسياسة والفلسفة والفن ... الخ، ويستمتعون بتعايش وتنافس مشارب فكرية وأيديولوجية متباينة، رغم خيارات الدولة الاشتراكية والقومية ومعركتها القاسية جدا مع الغرب.
كان تحديث مصر قائما على قدم وساق، يوفق في حدود دنيا بين السلطة والحرية، وحدود أوسع بين الإسلام والحداثة، وتراث الماضي وحداثة الحاضر، ومصالح مصر ومصالح العرب، الذين وضعت الثورة نفسها في خدمتهم، دون أن تبحث عن منافع تجنيها منهم أو على حسابهم، رغم أنها سارعت دوما إلى نجدتهم: من موريتانيا إلى بغداد، ومن الصومال إلى اليمن فدمشق.
وكانت مطاردة عبد الناصر قائمة بدورها على قدم وساق، حتى أن إسرائيل وأمريكا لم تتركا فرصة إلا واغتنمتاها للتخلص منه. ولعل أكثر ما فعلتاه أهمية تجلى في خطتين: واحدة استهدفت تطهير العالم النامي من أنظمته المناوئة لها، لكشف مصر وتجريدها من حلفائها، وأخرى استهدفت سحب جيش مصر إلى خارج أرضه (اليمن)، قبل توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية / أمريكية مشتركة إلى قلب مصر تقضي على قوتها وتسقط عبد الناصر (حرب حزيران ـ يونيو عام 1967).
بموته يوم 29 أيلول/سبتمبر (يوم ضرب وحدة سورية ومصر)، حققت الخطة التي رسمت عام 1954 في مجلس وزراء العدو، وفي رئاسة أركان الجيوش الأمريكية عام 1965، غرضها، وتم التخلص من عبد الناصر ثم من مصر الناصرية ودورها العربي.

أبو نديم
12-22-2009, 10:31 AM
ظلم ذوي القربى اشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند :mad:

متواصل
12-24-2009, 01:19 AM
حائط مصر صار حقيقة.. أليس بين حكام العرب رجل رشيد؟
خضير بوقايلة






حكام مصر يرفضون من أي عربي أو مسلم أن يزايد عليهم بخصوص موقفهم من القضية الفلسطينية ومن الشعب الفلسطيني سواء في دولة الضفة الغربية أو في دولة قطاع غزة، فهم أحرص على فلسطين وشعبها المحتل من الفلسطينيين أنفسهم ومن العرب والمسلمين أجمعين.
ولا تسألوا عن مظاهر هذا الحرص أو الدعم الرسمي المصري لفلسطين، فهو ظاهر للعيان ولا ينكره إلا جاحد أو مكابر أو مغرض. الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد أكد أول أمس من أبو ظبي مدى التزام حكومة بلاده بالوقوف مع شعب فلسطين، موضحاً أن 'دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة أو في الشتات هو دعم ثابت لا يتزعزع.'
مناسبة هذا التأكيد جاءت ردا على تساؤلات عن إقامة مصر جدارا فولاذيا عازلا على الحدود المصرية ـالغزاوية. كانت أمنية النظام المصري أن يُبنى هذا الجدار بسرعة ودون علم أحد ويبقى هذا العمل الصالح ضمن صدقة السر التي يبقى أجرها مضاعفا عند الله، لولا أن الأمر انكشف وبان. وما دامت النية صادقة وخالصة فإن حكومة الرئيس مبارك لا ترى حرجا في أن تبرر خطوتها تلك بالتأكيد على أن 'من حق مصر فرض سيطرتها على حدودها وصيانة أرضها وأن تتخذ ما تشاء من إجراءات لضمان أمن وسلامة حدودها. وضمان مصر لأمن وسلامة حدودها هو مسؤولية الدولة'. هكذا قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط وأكده المتحدث الرسمي باسم رئاسة جمهورية مصر العربية.
ثم يضيف هذا الأخير تفسيرا آخر يبرر اتخاذ مصر هذه الخطوة الحاسمة في حفظ وصيانة حدودها. يقول سعادته في التصريح الذي نقلته صحيفة 'الأهرام' أمس 'علينا أن نتذكر ما حدث يوم 23 كانون الثاني (يناير) من العام الماضي عندما تدفق أكثر من 700 ألف فلسطيني عبر الحدود، وأن بعض العناصر تسللت خارج سيناء ووصلت إلى محافظات مصرية بعيدة مثل بني سويف'. فلسطينيو غزة صاروا مثل ياجوج وماجوج مفسدين في الأرض، لذلك قرر حاكم مصر أن يقتدي بالملك ذي القرنين فيجعل بينه وبين الفلسطينيين سدا منيعا من حديد. يريد أهل الحكم في القاهرة أن تبقى أرض مصر نقية من أي مواطن غزاوي، فهم عندما هربوا من القصف الإسرائيلي ومن قنابل الفوسفور الأبيض الصهيونية إلى أرض مصر كانوا قد ارتكبوا جريمة كبرى، لذلك تقرر هذه المرة أن يقام هذا السد الحديدي بحيث لن يستطيع الهاربون أن يظهروه ولن يستطيع المهربون له نقبا. إسرائيل عندما تضرب ضربة أخرى فإنها تريد من الإخوة في مصر أن يساعدوها على تحقيق هدفها الذي هو إبادة جماعية لكل أهل غزة نساء وأطفالا ومرضى وشيوخا وكذا الحيوانات والطيور. وقبل العدوان الصهيوني المقبل، لا بأس أن يهلك من يهلك جوعا ومرضا بعد أن يسد الجدار الفولاذي المصري كل الأنفاق وسبل تحدي الحصار الشامل المفروض على أهل غزة من طرف قوات الاحتلال. ولا يحق لأحد بعد كل هذا أن يزايد على دعم مصر الثابت الذي لا يتزعزع تجاه أهل فلسطين. ولا يستغربن أحد إذا ما سمع مسؤولا مصريا يوما يقول إن الذي أقيم على الحدود مع قطاع غزة ليس جدارا عازلا، بل هو جسر حديدي جديد سيفتح قريبا أمام الإخوة الفلسطينيين لقضاء حوائجهم والسياحة على تراب شقيقتهم الكبرى الحريصة على رفاهية وسلامة آل غزة.
هل بقي بعد ما يجري الآن على الحدود المصرية ـ الفلسطينية للعرب من صوت يرفعونه ضد إسرائيل تنديدا بالحصار الذي تفرضه على شعب فلسطين؟ عربي يقيم في وجه أخيه العربي سدا حديديا منيعا ليمنعه من كسر الحصار القاتل المفروض عليه من طرف الاحتلال الإسرائيلي، ولا أحد من العرب أو من المسلمين يستنكر هذا الفعل ولو من باب تغيير المنكر بأضعف الإيمان. أليس بين الحكام العرب رجل رشيد يقول لحكام مصر إن تضامنكم الثابت مع إخوانكم الفلسطينيين لا يمكن أن يستمر طويلا، أوقفوا تضامنكم من فضلكم واتركوا الفلسطينيين يناضلون لوحدهم أو إن شئتم تسلطوا عليهم لعل شَرَّكم يكون خيرا عليهم ما دام تضامنكم بهذا الشكل. هل سيبقى العرب صامتين أبد الدهر بحجة أن مصر هي أمّ العرب وأنها حرة في ما تفعله على أراضيها؟ ألم يحن الوقت ليتحرك عقلاء العرب ويقولوا كلمة حق نصرة للمقهورين المنسيين في قطاع غزة وفي فلسطين عامة؟ نعلم علم اليقين أن أية كلمة حق لن تغيِّر الآن شيئا من المؤامرة التي تنفذ ضد أهل غزة ولن تجعل نظام مبارك يتراجع عن تنفيذ خططه التضامنية ضد الغزاويين، لكنها كلمة يجب أن تقال لعلها تُحفظ في التاريخ ولعلها تغير يوما في الأمر شيئا. لا نطالب بعقد قمة عربية طارئة من أجل وقف جدار مصر، فقد رأينا ماذا كان مصير قمة الدوحة الطارئة عندما كانت الحمم والقذائف تتساقط كالمطر المنهمر على سكان غزة العام الماضي.
قادة حماس استنكروا بناء الجدار الحديدي ودعوا سلطات مصر إلى التوقف عن ذلك فورا لأن ذلك من شأنه أن يساهم في خنق سكان غزة وينتهي إلى كارثة حقيقية في المنطقة. لا أدري إن كان أبو زهري ورفاقه جادين في كلامهم أم يمزحون عندما توجهوا بكلامهم إلى السلطات المصرية وكأن أمر بناء الجدار أو هدمه بأيديها. حكام مصر رضخوا كثيرا لضغوط أمريكا وإسرائيل بخصوص الحركة القائمة على الحدود المصرية ـ الغزاوية، لكن أن يصل الأمر إلى حد القبول ببناء جدار العار هذا فهذا هو الشيء الذي لا يمكن لأحد أن يفهمه أو يصدق أنه صادر عن جهة عربية لا تزال ترفع شعار التضامن مع فلسطين. لو كانت حكومة مبارك تؤمن فعلا بمصلحة مصر وتعمل من أجلها فإنها لن تجازف أبدا باتخاذ قرار كهذا. فبغض النظر عن حكاية التضامن والكلام السياسي الذي لم يعد ينطلي على أحد، يعلم الجميع أن الأنفاق الرابطة بين الأراضي المصرية وقطاع غزة تمر عبرها سلع وأغذية وأشياء أخرى أساسية لحياة المواطن الفلسطيني في غزة، وفي ذلك فائدة مادية كبيرة على سكان الحدود وعلى كبار تجار مصر، لكن حتى في هذه أثبتت الحكومة المصرية أنها لا تعمل فقط ضد أهل غزة، بل أيضا ضد شعبها المنسي في الحدود. قد يقول قائل إن الأموال التي قد تتلقاها الحكومة المصرية من الأمريكيين مقابل إقامة سد ياجوج وماجوج لا بد أن تكون أضعافا مضاعفة من تلك الأموال التي يجنيها المصريون من التهريب على الحدود مع غزة، لعل هذا صحيح، لكن هناك أيضا فرقا بين الأموال التي تدخل جيوب الشعب البسيط وبين تلك التي تدخل جيوب الحكام!

' كاتب وصحافي جزائري

متواصل
12-26-2009, 11:28 PM
تقرير يكشف تفاصيل الجدار المصريhttp://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/12/23/1_960836_1_34.jpgجانب من أعمال بناء الجدار المصري في رفح في صور وردت مع تقرير المنظمة الحقوقية


كشفت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن مصر أنجزت بناء 5.4 كلم من أصل جدار فولاذي طوله 10 كلم تبنيه على طول محور صلاح الدين بقطاع غزة المحاذي للحدود المصرية، بإشراف أميركي فرنسي إسرائيلي.

واعتبرت المنظمة في تقرير (http://www.aljazeera.net/mritems/streams/2009/12/23/1_960840_1_51.pdf) تلقت الجزيرة نت نسخة منه هذا الجدار -الذي قالت إنه مصنع أميركيا- جريمة ضد الإنسانية هدفه تشديد الخناق على الشعب الفلسطيني بالقطاع، ودعت الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية للتحرك لوقف الإجراءات المصرية وفضحها.

وطبقا للتقرير سيغرس الجدار على عمق 20-30 م، ويتكون من صفائح فولاذية طول الواحدة منها 18 م وسمكها 50 سم مزود بمجسات تنبه إلى محاولات خرقه، وينصب بإشراف كامل من ضباط مخابرات أميركيين وفرنسيين.

وهدف بناء الجدار المعلن –وفق التقرير- هو هدم شبكة الأنفاق التي تعتبر المصدر الأساسي للبضائع التي تدخل إلى القطاع "وبالتالي فإن ما لم تفلح بتحقيقه الحرب الإسرائيلية، فإن العودة إلى تشديد الحصار عبر بناء الساتر الحديدي قد تثمر على نتائج أنجع حسب ما يرى المخططون لبناء الساتر الحديدي".

كما اعتبر التقرير أن هذا الساتر الحديدي في شكله ومضمونه ليس له أي مبرر على الإطلاق، ومن شأنه تعميق الأزمة الإنسانية للقطاع الذي يعيش 80% من سكانه تحت خط الفقر.

كما أشار إلى أنه رغم المخاطر التي يكابدها عمال الأنفاق الفلسطينيون لتزويد القطاع بما يحتاجه من دواء وغذاء، فإن الحكومة المصرية تلاحقهم تارة برش الغاز السام أسبوعيا، وضخ المياه داخل الأنفاق، وتارة أخرى بتفجيرها بالتعاون مع سلاح الجو الإسرائيلي مما أدى لوفاة العشرات بهذه الأنفاق.

كما قامت الحكومة المصرية -طبقا للتقرير- باعتقال المئات من العاملين بالأنفاق، وزجهم في السجون دون معرفة مصيرهم.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FB737EAD-950B-447B-B184-15327958F0DD.htm#)

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/12/23/1_960847_1_23.jpgصفائح فولاذية تستخدم في بناء الجدار بطول 18 م وسمك 50 سم
مرتع الاستخبارات
وأكدت المنظمة الحقوقية بتقريرها أن منطقة رفح الحدودية أصبحت مرتعا للاستخبارات الأجنبية حيث تشرف مباشرة على بناء الساتر الحديدي ونصب المعدات لمراقبة الحدود، كما تقوم بتوجيه العاملين من قوات أمن مصرية وتدربهم على المعدات والأجهزة المركبة لإحكام الحصار على قطاع غزة.

ويقول التقرير إن الحكومة الأميركية خصصت خمسين مليون دولار لشراء معدات متطورة لمراقبة حدود غزة مصر، في حين ستقوم فرنسا بإطلاق قمر صناعي للتجسس (هيليوس 2 بي) إحدى مهامه مراقبة القطاع.

كما أن لهذه الدول وحدات أمنية مرابطة بمنطقة سيناء تقدم الدعم اللوجستي والمعلوماتي لنظرائهم المصريين لتشديد الرقابة على الحدود مع غزة.

ويشير التقرير إلى أنه شوهدت القوات المصرية والأميركية تقوم بدوريات مشتركة على الحدود مع مصر للكشف عن أماكن التهريب المحتملة، كما قام
سلاح الهندسة المصرية بالتعاون مع ضباط أميركيين وفرنسيين بتركيب نظام مراقبة فوق أرضي لمراقبة الحدود.

وتساءلت المنظمة لمصلحة من يقام هذا الساتر الحديدي؟ وتحت أي مسمى تقوم الحكومة المصرية ببنائه؟ وما هو التهديد الذي يشكله شعب أعزل مثخن بالجراح على أمن مصر القومي؟ "وهل أصبح الأمن القومي المصري يبدأ وينتهي عند معبر رفح"؟http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FB737EAD-950B-447B-B184-15327958F0DD.htm#)

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/12/23/1_960838_1_23.jpgأعمال الحفر ستصل عمق 30 م
مطالب ودعوات
وختمت المنظمة العربية الحقوقية تقريرها بدعوة الشعوب العربية والإسلامية إلى التظاهر أمام السفارات المصرية لفضح تلك الإجراءات. كما دعت الشعب المصري للقيام بخطوات لوقف إجراءات حكومته.

وطالب التقرير جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي التدخل لدى السلطات المصرية لمنع بناء الساتر الحديدي انسجاما مع قرارات رفع الحصار عن قطاع غزة.

واعتبر أن حكم بناء هذا الساتر الحديدي بالقانون الدولي هو نفس حكم بناء جدار الفصل العنصري بالضفة الغربية، وعلى كافة القانونيين "ملاحقة المسؤولين بالحكومة المصرية أمام القضاء الدولي".http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FB737EAD-950B-447B-B184-15327958F0DD.htm#)
المصدر:الجزيرة

متواصل
12-26-2009, 11:29 PM
أبو الغيط: لن نوقف بناء الجدارhttp://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/12/25/1_961177_1_34.jpgمعدات تواصل العمل على الجانب المصري من الحدود لبناء الجدار الفولاذي

نفى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أنباء تحدثت عن احتمال توقف مصر عن استكمال تشييد الجدار الفولاذي والإنشاءات تحت الأرض على حدود بلاده الشرقية مع قطاع غزة (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C812738B-13BE-4315-809A-68431D85B91F.htm).

وقال أبو الغيط في حديث لبرنامج "حالة حوار" الذي سيذاع مساء اليوم السبت على التلفزيون المصري إن "مصر ليست على استعداد لأن تتوقف عن حماية شعبها، وإنه لا يمكن أن يدفع أحد الدولة المصرية للخشية من أمر يحمي الأمن القومي المصري".

وأشار إلى أن "مصر أقامت جداراً منذ سنوات مع إسرائيل عندما كانت تحتل قطاع غزة، وقام بعض الفلسطينيين في يناير/كانون الثاني عام 2008 بتحطيم السور المصري، وقلنا في وقتها فلتتوقفوا عن الاعتداء على الأراضي المصرية، واليوم هناك إنشاءات هدفها منع هؤلاء الذين يقتحمون ويتسربون إلى الأراضي المصرية".

وتأتي تصريحات أبو الغيط ردا على الاتهامات الموجّهة لمصر بسبب بنائها الجدار الفولاذي الذي سيسدّ أنفاق تمرير المواد الغذائية والاحتياجات المعيشية الأخرى لسكان غزة المحاصَرين.[/URL]

احتجاج بغزة
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/12/25/1_961268_1_23.jpgفلسطينيون يتظاهرون في غزة تنديدا بالجدار المصري على حدود القطاع (الفرنسية)
وكان آلاف الفلسطينيين تظاهروا أمس الجمعة في مدينة غزة احتجاجا على بناء الجدار المصري.

وانطلقت المسيرات التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية ([URL="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/69B04F97-E44F-47A1-9BAB-FE684FA0F435.htm"]حماس (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5EB41415-E65A-40F0-AE5D-32F456A5EE3F.htm#)) من مساجد غزة بعد صلاة الجمعة لتتجمع في ميدان فلسطين حيث ردد المتظاهرون شعارات منددة بالجدار.

وقال المتحدث باسم حماس حماد الرقب في كلمة له في نهاية المسيرة إن هذه المظاهرة تأتي "رفضا لبناء جدار الموت على حدود قطاع غزة المحاصر، واستنكارا لخطوات تشديد الحصار" على سكان القطاع.

وطالب الرقب السلطات المصرية بعدم الرضوخ للضغوط الأميركية "ووقف بناء الجدار لعدم المشاركة في مؤامرة خنق غزة"، مشددا على أن "المنطق هو أن تدخل الأدوية والغذاء والسلاح أيضا من مصر".

وأكد حرص الحركة على الأمن المصري، مضيفا أن "الأمن القومي الحقيقي هو في وجود مقاومة قوية في غزة وعندما تكون فلسطين بخير".

وكانت حماس قد نظمت قبل عدة أيام مظاهرة مماثلة قبالة معبر رفح البري المغلق منذ أن سيطرت الحركة على القطاع في يونيو/حزيران 2007.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5EB41415-E65A-40F0-AE5D-32F456A5EE3F.htm#)
المصدر:وكالات

ابو هشام
12-27-2009, 12:30 AM
حسبي الله ونعم الوكيل

كيف لنا أن نقول للعالم إن الجدار الاسرائيلي يقتل الشعب الفلسطيني ويحاصره والدولة الجارة العربية المسلمة تفعل ما هو أشنع من الجدار الاسرائيلي ....
ولكن من كان الله عز وجل معه وحاميه فلن يخشي أحدا لا عدوا ولا صديقا .....
فالله ناصر هذا الشعب المغلوب الذي لاحول ولا قوة له الا بالله ....

متواصل
12-27-2009, 12:42 AM
حسبي الله ونعم الوكيل

كيف لنا أن نقول للعالم إن الجدار الاسرائيلي يقتل الشعب الفلسطيني ويحاصره والدولة الجارة العربية المسلمة تفعل ما هو أشنع من الجدار الاسرائيلي ....
ولكن من كان الله عز وجل معه وحاميه فلن يخشي أحدا لا عدوا ولا صديقا .....
فالله ناصر هذا الشعب المغلوب الذي لاحول ولا قوة له الا بالله ....




{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ
يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }محمد7

{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ
وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ }التوبة14

عبدالكريم محمد
12-27-2009, 12:54 AM
لا يمكن لاحد ان يقول لمصر ماذا تفعل عند حدودها مع انني اعتقد بان حدود مصر تخترق فلسطين كلها وبلاد الشام والحجاز وحتى حدودنا العربية مع ايران واقصد هنا الحق السياسي والعروبي وموازين القوى
من يكتبون ضد مصر لم يفعلوا باكثر مما فعلت هي لصالح فلسطين ولا يمكن الرهان عليهم لتحرير شبر واحد
هم يكتبون ما يكتبونه الآن وهم في عجز عن وصف تلك العلاقة الدائمة بين قيادات حماس والمخابرات والخارجية المصرية
هذا الجدار الوهم هو ضار بالمصالح المصرية باكثر مما نتصور وسيكون المسؤول المصري اكثر سروراً عند هدمة باكثر من سرورة الان عند بناءة
نعم نحن مع بناء الجدار واكثر اذا كان هذا تعبيراً عن ارادة الدولة المصرية ومصالحها ولو كانت وقتيه
ونعم نحن مع فتح المعابر واكثر ومع اللتحام اللحم باللحم والدم بالدم
فتح المعابر هو ما نبحث عنه لا عن الانفاق والقنوات المظلمة التي يعشعش فيها تجار الحروب والازمات
عبوة الغاز المنزلي وصل ثمنها الى اضعاف اضعاف ثمنها الحقيقي فعن اي انفاق دعم نتحدث اما عند الدواء والغذاء وغيرة فحدث ولا حرج كل هذا الغلاء يحدث لشعب معظمة عاطل عن العمل ومحاصر من قبل الاقتصاد الوحيد الذي اعتاد التعامل معه وهو الاقتصاد الاسرائيلي للاسف
الامور اكبر من كاتب مقال مأجور لجهة تريد احراج النظام المصري لغاية في نفس يعقوب
على الاخوة في حماس وبعد ان استتب لهم الامر ان يبحثوا عن وجه قومي تتلبسة وتتقوى به وكلنا يعلم بانهم يحبون العرب باكثر مما يحبون اي شيء اخر

MCH71311
12-27-2009, 09:09 AM
هم يكتبون ما يكتبونه الآن وهم في عجز عن وصف تلك العلاقة الدائمة بين قيادات حماس والمخابرات والخارجية المصرية

الانفاق والقنوات المظلمة التي يعشعش فيها تجار الحروب والازمات

فعن اي انفاق دعم نتحدث


الامور اكبر من كاتب مقال مأجور لجهة تريد احراج النظام المصري لغاية في نفس يعقوب


بتعرف ابوعبد الله انو وبحسب بعض تقارير بيزنس الانفاق كان مزدهر جدا خاصة قبل الحرب على غزة ويقال انو عددها وصل اكتر من 3000 ( تقدر حاليا ب 150 نفق ) وحجم اعمالها تجاوز ال 500$ مليون وكان يتم الاستثمار فيها من قبل البعض على طريقة البونزي سكيم وكانت تعطي عوائد جيدة جدا للمساهمين

Abu Ali
12-27-2009, 11:19 PM
wn5Z1KFgrE0

متواصل
12-29-2009, 02:37 AM
زيارة الرئيس حسني مبارك للخليج العربي
د . محمد صالح المسفر

28/12/2009


http://www.alquds.co.uk/today/28qpt77.jpg

أتت زيارة الرئيس حسني مبارك إلى بعض دول مجلس التعاون الخليجي بعد أن طاف كعادته ببعض الدول الغربية، وكما قلت سابقا في هذه الزاوية بأني اتشاءم من أي تحرك خارج حدود مصر يقوم به السيد مبارك، وان حركته تلك بالنسبة لسوابق هي نذير شؤم على امتنا العربية والإسلامية. الملفات التي حملها إلى الدول الخليجية التي زارها كما قالت وسائل الإعلام المصرية هي الملف النووي الإيراني، والصراع المسلح على الحدود اليمنية ـ السعودية، والشأن العربي بوجه عام.
في شأن الملف النووي الإيراني، المواطن العربي يريد أن يعرف ماذا قال الرئيس مبارك في اوروبا عن هذا الملف وماذا قيل له، وما هو الموقف من التسلح النووي الإسرائيلي العدو اللدود لأمتنا العربية والإسلامية، نريد الأقوال المصحوبة ببرامج تنفيذية وليس مجرد بيانات وتصريحات عامة. في إيران حركة معادية للنظام القائم تتسع دائرتها مصحوبة بحملة إعلامية تحريضية على النظام السياسي في طهران بقيادة احمدي نجاد ومرشد الثورة الإيرانية، تبعتها تصريحات أن الشيخ أسامه بن لادن زعيم 'القاعدة' متواجد في إيران، سيتبع ذلك مع مطلع العام الجديد تشديد الحصار على إيران، في هذا السياق تفجيرات مفخخة في الضاحية الجنوبية في بيروت معقل حزب الله ذي الصلة القوية بإيران، وقد تتسع دائرتها في قادم الأيام، وسورية الحبيبة ليست بعيدة عن الذراع الإسرائيلية والمؤامرات التي تحاك ضدها من بعض الدول العربية وآخرين، وفي غزة وتحت ذريعة التدخل الإيراني الكاذبة تحكم القيادة السياسية المصرية حصارها الظالم لقطاع غزة لتركيع الناس هناك للإرادة الصهيونية، وليس آخرها منع قافلة 'شريان الحياة 3 الإنساني' من الوصول إلى غزة من اقصر نقطة على الحدود المصرية، ومنع المسيرات الشعبية المصرية من إعلان تضامنها مع الأهل في غزة عشية الذكرى الأولى لحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني التي شنتها إسرائيل العام الماضي، توجت تلك الأعمال الإرهابية الإسرائيلية بحملة اغتيالات مدنيين في الضفة قامت بها قوات إسرائيلية تحت حراسة جيش ومخابرات السلطة الفلسطينية في رام الله، وتوجيه إعلامي غربي وبعض العرب بان إيران متورطة في النزاع المسلح على الحدود اليمنية ـ السعودية في ما يعرف بمسألة الحوثيين الذين كما يقال تناصرهم إيران. كل هذه المسائل تشير إلى استعداء العالم على إيران في ظروف إيرانية داخلية صعبة للغاية، فهل ثمة دور لأقدام النحس الزائرة لبعض دول مجلس التعاون في تأزيم الامور في المنطقة كما حدث للعراق؟
إذا عدنا إلى ملف الشأن العربي الذي يحمله مبارك إلى بعض دول الخليج العربي فاني أجد في شمال اليمن حربا ضروسا بين النظام السياسي في صنعاء ومعارضيه، الأمر الذي ادى إلى تصدير هذه الحرب وشرورها إلى جنوب المملكة السعودية مما دفع بالنظام السياسي في الرياض إلى الاشتراك في هذه الحرب دفاعا عن الحدود السعودية.
كنا نتوقع أن تكون زيارة مبارك من اجل إيجاد حلول لمنع انتشار هذا الصراع المسلح في شمال اليمن إلى جواره العربي وان يقوم السيد مبارك بزيارة عمل إلى اليمن بكل خبراته في الشأن اليمني وتعقيداته من اجل إيجاد حلول ترضي المعارضة وتحافظ على هيبة النظام في صنعاء ووحدة اليمن وسيادته، كما تعمل على تقوية التواجد العربي في البحر الأحمر للحيلولة دون أن تفرض البحرية الإسرائيلية وجودها وهيمنتها على هذا البحر.
إني أؤكد أن ملف الشأن العربي ضخم ويحتوي على خلافات بين بعض الدول الخليجية التي زارها، ومسألة السودان، والصومال، والخلاف العراقي ــ السوري، ومسألة القدس والعدوان الإسرائيلي المستمر على مدن الضفة الغربية واختطاف واغتيال مواطنين بتهمة معاداة إسرائيل، كل هذه الملفات كان يجب أن تكون ضمن مؤسسة القمة العربية التي ترأسها دولة قطر كما جرت الممارسات السابقة في شأن العمل العربي المشترك، وهنا اقول إن الرئيس مبارك في زيارته للخليج العربي قد ارتكب خطأ سياسيا في عدم إشراك الدولة الخليجية التي ترأس القمة العربية لهذا العام في مشاوراته في الشأن العربي.
شان آخر لا علاقة له بزيارة مبارك للخليج العربي الأسبوع الماضي، أريد فتوى من أهل الرأي السديد الذين يحبون وطنهم مصر، وأهل الرأي من العرب: ماذا يضير مصر من دخول حملة 'شريان الحياة 3' التي تحمل مساعدات إنسانية إلى أهل غزة التي يقودها النائب البريطاني السيد غالاواي في معية متطوعين من أكثر من عشرين دولة أوروبية الى جانب تركيا لمساعدة أهل غزه المحاصرين من قبل الحكومة المصرية وإسرائيل؟ لقد أتت هذه الحملة عبر مجموعة من الدول الغربية وتركيا وبعض الدول العربية إلى احد المنافذ الرئيسية إلى الأراضي المصرية ولم تحتجز في أي دولة مرت بها، إلا إنها منعت على حدود مصر، فلماذا يا أهل العقل والحكمة؟
آخر القول: ألا يصب ذلك المنع في مصلحة العدو الإسرائيلي وبالتضامن معه ضد الشعب الفلسطيني؟!

عبدالكريم محمد
12-29-2009, 08:43 AM
الدكتور صالح المسفر وصف سلطة رام الله بالمتسولين ذات يوم مع انه وغيره من ابناء الخليج المترفين من سرقوا حصة العرب في خيراتة ولم تكن اسرائيل او غيرها مستغلين مؤامرات اتفاقية سايكس بيكو وغيرها من القوانين الدولية
هو غاضب لانكار وجود قطر على الخريطة ومحاولتها المستمرة للعب دور عملاق لا يتناسب مع قصر قامتها
تحطيم المعادلات الاقليمية لن يسمح للكثير من الدول الصغيرة بحق البقاء والاستقلال كما تحب وتشتهي ولهذا نرى قطر تحاول جاهدة ان تضع نفسها في حالة تعادلية مع كل شيء فيها
قطر ذات 200 الف نسمة لن تستطيع ان تفعل باكثر من الفرجة عند حدوث طارئ وحتى المساعدات التي وعدت بها اهل القطاع باتت في حكم النسيان ما لم تأتي الاوامر الامريكيه بتحريك ذاكرتها
الزعماء تحكمهم دولهم كما يحكمونها والتاريخ قوة دافعة فعبد الناصر لم يأت بجديد عندما ارسل الجيش المصري لتدخل في اليمن فقبلة فعلها علي باشا الكبير عندما ارسل قواته ودمرت مملكة ال سعود الاولى واعادة السلطة الى حلفاءها
العرب الخليجيون اتهموا عبد الناصر بانه يسعى الى الامبراطورية وتمنوا هزيمتة في اليمن وهذا ما حصل فعلاً فهل كان يستحقها لانه امن بانه اكثر من مصري
توصيف النجاح يختلف من مكان الى اخر فاذا كان يعني في قطر امتلاك الفيلا والسيارات والخدم فانه في مصر صاحبة عشرات الملايين من السكان قد تقزم هناك واصبح لقمة العيش وعدم الجوع وهل الدكتور المسفر وغيرة بقادر على اسقاط مفهومة لترف القطري وتقبل مفهوم الترف المصري