المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مطالب بمقاضاة مصر ومقاطعتها دوليا بسبب "الجدار الفولاذي"



Abu Ibrahim
12-09-2009, 02:14 PM
تقرير: مصر تبني جداراً فولاذياً على حدود غزة لوقف الانفاق

http://stocksexperts.net/s1.gaza.tunnels.gi.jpg_-1_-1.jpg يقول التقرير إن إسرائيل ستعيد النظر في حصار غزة الذي أفقدته الأنفاق الجدوى

القدس، (CNN)-- نقلت تقارير إسرائيلية عن مصادر مصرية أن مصر بدأت ببناء جدار فولاذي ضخم على طول حدودها مع قطاع غزة يمتد على طول 9 كيلومترات ويتراوح عمقه في الأرض ما بين 20-30 مترا.
جاءت هذه التصريحات على لسان مصدر مصري لصحيفة "هآرتس" التي أشارت إلى أن الجدار سيشيد من الحديد الصلب بحيث يصعب اختراقه أو صهره بوسائل مختلفة، وتأتي الخطوة في سياق جهود مصرية لمنع حفر الأنفاق التي تستخدم لتهريب البضائع والأسلحة إلى قطاع غزة في ظل الحصار الإسرائيلي المحكم المفروض عليها منذ سنوات.
وتضع إسرائيل وقف شحنات الأسلحة عبر ما يسمى بـ"ممر فيلادلفي" - الشريط الذي يفصل غزة عن مصر - كمطلب رئيسي في محادثات وقف إطلاق النار، فيما تقوم طائراتها الحربية باستهداف تلك الانفاق الأرضية بالقرب من رفح التي تقع على الحدود بين مصر وغزة.

وأضاف التقرير أن بناء مثل هذا الجدار يعد خطوة إضافية من قبل مصر التي تمكنت من تقليص التهريب من سيناء إلى قطاع غزة، وأشارت في هذا السياق إلى أن جاهزية مصر لزيادة فعالياتها في حربها على الأنفاق، أو ما يسمى بـ"ممر فيلادلفي" تأتي لجملة أسباب من بينها الضغط الأمريكي على القاهرة.
كما أشارت إلى أن مصر تكشف كل أسبوع عن عدد من الأنفاق وتقوم بتدميرها، أو تقوم بملئها بالغاز، كما تشدد الرقابة على الحواجز العسكرية الموزعة في سيناء. وبينما يتواصل سقوط الضحايا الفلسطينيين في الأنفاق، بسبب الانهيار أساسا، فإن عمليات نقل البضائع تتواصل.
ودرست مصر مؤخرا عدة إمكانيات في حربها على الأنفاق، في حين قامت دوريات أمنية مصرية-أمريكية بجولات في المنطقة بهدف الكشف عن هذه الأنفاق عن طريق مجسات تحت الأرض، حسب التقرير.
وأوردت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إنه من المتوقع أن تعيد الحكومة الإسرائيلية النظر في جدوى الحصار المفروض على قطاع غزة، بعد إتمام صفقة الجندي الإسرائيلي الأسير، جلعاد شاليط، المحتجز لدى حركة "حماس"، وخاصة وأن استخدام تلك الأنفاق قد قوض فعالية الحصار.
http://stocksexperts.net/.element/img/1.0/advertisement.gif
وباتت الأنفاق ذات أهمية بالنسبة لسكان غزة تعتبر خط الحياة التجاري الحيوي للغذاء والدواء والوقود ونقل المستلزمات الأساسية للعيش.
وأوقع استهداف الجيش الإسرائيلي لتلك الأنفاق أو انهيارها أكثر من 130 قتيلاً فيما أصيب أكثر من 575 فلسطينيا منذ عام 2006.

ام احمد
12-09-2009, 02:26 PM
:mad::mad:

حسبي الله ونعم الوكيل ,,,كان الله في عون الغزيين ,,

Abu Ibrahim
12-10-2009, 09:39 AM
مصر تنفى بناء جدار فولاذي: الأمر يدخل فى سياق الأكاذيب الإسرائيلية

GMT 4:53:00 2009 الخميس 10 ديسمبر

نفت مصر بشدة ما تناقلته وسائل الاعلام الاسرائيلية عن ان القاهرة شرعت في بناء جدار فولاذي على الحدود مع قطاع غزة معتبرة ان الأمر يدخل فى سياق الأكاذيب الإسرائيلية المعتادة لإحداث توترات حدودية.

ايلاف - القاهرة: نفت مصادر مصرية ان القاهرة تقوم ببناء "جدار فولاذي " على الحدود مع قطاع غزة. وقالت المصادر التى تحدثت إليها "إيلاف" ان ما روجت إليه وسائل الإعلام الإسرائيلية بشان بناء مصر جدارا فولاذيا على الحدود مع قطاع غزة "ليس له أساس من الصحة ويدخل فى سياق الأكاذيب الإسرائيلية المعتادة التي تهدف الى إحداث توترات على الحدود فى وقت تحاول فيه القاهرة رفع الحصار عن غزة و فتح معبر رفح بشكل دائم .
يأتي ذلك ردا على ما ادعته صحيفة "هأرتس " الإسرائيلية أمس بان مصر بدأت مؤخرا إقامة جدار فولاذي تحت الأرض على امتداد محور فيلادلفيا بين قطاع غزة والحدود المصرية، لوقف حفر الأنفاق ومكافحة تهريب الأسلحة والبضائع المختلفة إلى القطاع. ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية إن الجدار الفولاذي سيقام بعمق 20 إلى 30 مترا تحت الأرض على امتداد 9 إلى 10 كيلومترات، مشيرة إلى أن السلطات المصرية قد بدأت بالأعمال التمهيدية لوضع هذا الجدار.
وقال مصدر رفيع المستوى لإيلاف ان ما ساقته الصحيفة يدخل فى سياق الأكاذيب الإسرائيلية التى تهدف الى تكرار التوترات على الحدود المصرية – الفلسطينية فى وقت يسيطر فيه الهدوء على الأجواء ، مشيرا الى ان مصر تستطيع مكافحة التهريب وحماية حدودها دون ان تلجأ الى بناء جدار بمثل هذا النوع الذي تتحدث عنه الصحيفة الإسرائيلية .
وأضاف المصدر ان مصر الآن تكثف جهودها من اجل التخفيف عن سكان القطاع من خلال رفع الحصار وفتح معبر رفح بشكل دائم لعبور الفلسطينيين من القطاع الى مصر والعكس ، وتتفاهم مع الإخوة الفلسطينيون فى هذا الخصوص فى الوقت الحالي .
وكشف المصدر ان إسرائيل أبدت اهتماما ببناء جدار عازل وطرحت فكرة بناء هذا الجدار على مصر فى عهد رئيس الوزراء السابق أيهود اولمرت بزعم منع عمليات التسلل وتهريب الأسلحة لقطاع غزة، إلا أنها فشلت في الحصول على موافقة مصرية، كما رفضت مصر أيضا اقتراحا إسرائيليا بحفر خندق مائي بطول مائة كيلو متر وبعرض 500 متر ليكون منطقة عازلة بين الحدود المصرية والإسرائيلية.
واستطرد المصدر قائلا :"أن ما يشير الى عدم صحة هذا التقرير أيضا ان مصر تستكمل حاليا تثبيت الأجهزة الاليكترونية الدقيقة التي أمدتها بها أميركا للكشف عن الأنفاق ورصد عمليات التهريب على الحدود ، "بالتأكيد اذا كانت مصر لديها نية فى بناء جدار عازل ، فإنها لا تكون بحاجة الى تثبيت هذه الأجهزة الدقيقة "، بحسب قول المصدر .
و تزامن تقرير صحيفة هارتس مع تقرير آخر لموقع الـ" بى بى سى" الاميركى زعم ايضا ان مصر شرعت فى بناء الجدار وسيستغرق إكماله 18 شهرا ويمتد على عمق 18 مترا تحت سطح الأرض. وقال مراسل الموقع كريستيان فريزر ان خطة بناء الجدار أحيطت بسرية شديدة، مشيرا الى ملاحظة المزارعون المحليون في المنطقة وجود نشاط كبير على الحدود، وقطع أشجار.
وأضاف ان الجدار صنع في الولايات المتحدة وقد تم اختبار مقاومته للقنابل، كما انه لا يمكن قطعه او تذويبه او اختراقه. ونقل عن مصادر لم يسميها في مصر قولها ان الحاجز الجديد الممتد على مسافة 10 كيلومترات مدفون بالقرب من الجدار الحالي الذي يحوط المنطقة. وان أربعة كيلومترات من هذا الحاجز قد تم انجازها شمالي معبر رفح. وان العمل الان بدا في الجزء الجنوبي.. بيد ان المصدر أكد لإيلاف ان النشاط الموجود على الحدود و قطع الأشجار والحفارات ما هو الى تركيب المجسات وأدوات الاستشعار وأجهزة المراقبة الاميركية وليس لبناء جدار عازل .
وتبذل مصر جهودا واسعة من اجل إيقاف عمليات التهريب على الحدود وقامت بتدمير عدد من الأنفاق المستخدمة فى ذلك وتشديد الرقابة على الحواجز العسكرية الموزعة في سيناء، إلا ان إسرائيل تشتكى من تواصل عمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود . و قام وفد أمنى اميركى بجولة في المنطقة مؤخرا لمساعدة مصر في الكشف عن الأنفاق عن طريق تفعيل مجسات تحت الأرض .

zakram
12-10-2009, 10:41 AM
اخي ابو ابراهيم
لعل ياجوج وماجوج يطلعوا غزازوة ويهدوا الصور انا بصدق الخبر لان من يدفع لك لعمل شيء لا يكذب عندما يذيع الخبر وان غدا لناظره قريب

ابو هشام
12-10-2009, 06:13 PM
اتمني ان يكون الخبر غير صحيح .. مع اني اعتقد انه صحيح والله اعلم
واليوم سمعت عبر المذياع رأي أحد اخواننا من غزة وهو صاحب نفق عبر الحدود فقال : مهما بنو عمقا للجدار المزمع سوف نعمق انفاقنا فليس امامنا حل آخر

ولا يسعنا الا ان نقول ... فوضنا أمرنا الي الله عز وجل

Abu Ibrahim
12-17-2009, 07:27 PM
حيرونا مرة تأكيد وبعدين نفي واخيرا تأكيد :confused::confused::confused:


مصر تؤكد بناء سور على حدود غزة وتعتبره "حقا سياديا"

http://stocksexperts.net/track_content_views.php?cont_id=94457 القاهرة- أ ف ب
دافعت صحيفة حكومية مصرية الخميس 17-12-2009 عن إقامة سور تحت الأرض على الحدود بين مصر وقطاع غزة مؤكدة أنه "حق سيادي" تمارسه القاهرة ووسيلة ضغط على حركة حماس التي تسيطر على القطاع.

وقالت صحيفة "الجمهورية" في مقال افتتاحي طويل في صفحتها الأولى إن الجدار الذي يتم تشييده "هو في حقيقة الأمر نفس الجدار القائم حاليا مع تدعيمه بأساسات غير ظاهرة للعيان دفنت تحت الأرض".


وتابعت "الأسلوب الذي تتم به تقوية أساسات الجدار متعارف عليه في العالم كله ويطبق في ناطحات السحاب حيث تكون الأساسات من ألواح الصلب سواء كان عرضها 50 سنتيمترا وطولها 18 مترا، أو كانت بعرض 35 سنتيمترا وطول 15 مترا".

وهاجمت الصحيفة بعض المعارضين المصريين الذين انتقدوا بناء هذا السور وقالت "البعض يحاول إظهار مصر وكأنها تساهم في حصار الفلسطينيين بالتضييق على منافذ تهريب السلاح لهم وينسى هؤلاء أن تهريب السلاح عبر أنفاق سيناء اعتداء مباشر على سيادة مصر وشرعية الدولة".

وأكدت الصحيفة أنه "من حق مصر التي تهتم بسيادتها أن تطور الجدار الفاصل بينها وبين غزة، من حقها أن يكون الحائط قويا لا تسقطه لوادر (جرافات) أو جرارات" كما حدث عندما تدفق مئات الآلاف من سكان قطاع غزة على الأراضي المصرية بعد تحطيم الجدار الحدودي في كانون الثاني (يناير) 2008.

وانتقدت الجمهورية بشدة حركة حماس معتبرة أنها المسؤولة عن تدهور الأوضاع المعيشية لسكان القطاع البالغ عددهم مليون ونصف مليون نسمة.

وقالت "على حماس أن تبادر بتوقيع اتفاقية المصالحة التي تتضمن فتحا دائما للمعابر بما فيها منفذ رفح" مضيفة أن "حماس هي التي وقفت ضد مصالحها وماطلت وساومت، والآن عليها أن تبدي إيجابية أكبر حول ما إذا كانت تريد التخفيف من حصار أهلها وعذابهم ونومهم في العراء".

وأكدت الجمهورية أن "تشدد حماس وأوامرها التي تتلقاها من دمشق وطهران هي التي تحاصر الفلسطينيين وتجوعهم وليس الجدار المصري".

يذكر أن حركة فتح وقعت في تشرين الأول (اكتوبر) الماضي مشروع اتفاق للمصالحة صاغته مصر ولكن حماس رفضت توقيعه وتحفظت على بعض نقاطه.

متواصل
12-18-2009, 07:19 PM
جدار الكراهية في غزة
18/12/2009
يثور الكثير من اللغط حاليا في مصر حول الأنباء التي ترددت حول قيام السلطات ببناء جدار حديدي بعمق 18 مترا على الحدود مع قطاع غزة لاغلاق الأنفاق ومنع التهريب، وتشديد الحصار على مليون ونصف مليون فلسطيني، وبينما يؤكد جيفري فيلتمان مساعد وزير الخارجية الامريكي ومتحدثون عن وكالة غوث اللاجئين بناء هذا الجدار الفولاذي، تلتزم السلطات المصرية الصمت، وتترك مهمة الدفاع عن هذه الخطوة، غير القانونية وغير الأخلاقية، لبعض الصحف المقربة منها، وبطريقة تذكرنا بمهزلة مباراتي الجزائر ومصر في تصفيات كأس العالم.
أبناء قطاع غزة يواجهون حاليا حرب ابادة بشرية، تعتمد على اسلوب القتل البطيء، تفرضها وتنفـــذها الحكـــومة الاسرائيــلية، بدعم مــن الولايات المتحدة الامريكية وتواطؤ حكومات عربية، من بينها او على رأسها الحكومة المصرية.
نائب وزيرة الخارجية الامريكية قال صراحة، ان الجدار مشروع مصري خالص، يتم داخل الاراضي المصرية، بينما تؤكد كل التقارير انه مشروع امريكي اسرائيلي في الاساس، يأتي تنفيذا لاتفاق وقعته السيدة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية السابقة مع نظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني، اثناء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة أواخر العام الماضي ومطلع العام الحالي.
صفائح الفولاذ التي تستخدمها السلطات المصرية في بناء هذا السور، والمضادة للقنابل، مصنوعة في الولايات المتحدة، وبتمويل من وكالة الاستخبارات الامريكية (سي. آي. ايه). وأكد شهود عيان في مدينة رفح ان العمل جار على قدم وساق، وان نصف المشروع قد جرى اكماله.
صحيفة 'الجمهورية' المصرية دافعت يوم امس بشراسة عن اقامة هذا الجدار الحديدي تحت الارض، مؤكدة انه 'حق سيادي' تمارسه القاهرة لتأمين حدودها. وقالت الصحيفة في افتتاحيتها 'الاسلوب الذي يتم به تقوية أساسات الجدار القائم متعارف عليه في العالم كله، ويطبق في ناطحات السحاب حيث تكون الأساسات من الواح الصلب'.
' ' '
نفهم ان تستخدم الحكومة الاسرائيلية اساليب النازيين نفسها في تحويل قطاع غزة الى معسكر اعتقال كبير، تمهيدا لحرق أبنائه في أفران غزو جديد تعد له حاليا، وبتحريض من حاخاماتها الذين أصدروا فتوى مؤخرا باعدام كل الاسرى الفلسطينيين، في حال مقتل الاسير غلعاد شليط، ولكن ما لا نفهمه ولا يمكن ان نتقبله ان تشارك الحكومة، وليس الشعب المصري، في مثل هذه الجريمة، خوفا من الاسرائيليين، وارضاء للادارة الامريكية، ودون أي مقابل، غير المزيد من الذل والهوان.
واذا كانت الحكومة المصرية تريد ممارسة ضغط سياسي على حماس لقبول ورقتها، فلا يعقل أن تبني جدارا سيعاقب أهل غزة جميعا لتحقيق هذا الهدف.
ومن المؤسف والمحزن معا، ان اوساط النظام المصري تشيع حاليا بأن بناء الجدار يحمي مصر من عقوبات دولية، بحجة عدم مشاركتها بفاعلية في الحرب على الارهاب، وهو تبرير سخيف يكشف عن استخفاف بعقول ابناء مصر الطيبين قبل عقول العرب والمسلمين، لأن استمرار مشاركة الحكومة المصرية في فرض الحصار على قطاع غزة، وحتى دون بناء الجدار، هو الذي سيعرّض مصر لمثل هذه العقوبات، مثلما سيعرضها الى غضب اصحاب الضمائر الحية في العالم.
يا لها من مفارقة أن ينجح النشطاء العرب والمسلمون والاجانب في استصدار أمر من محكمة بريطانية باعتقال تسيبي ليفني، بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، بينما تستطيع ليفني أن تزور مصر في اي لحظة دونما اي قلق.
وفي الوقت نفسه تتواتر الانباء حــول بناء الجدار المصري لخنق اشقاء عرب ومسلمين، ظلوا لأكثر من ثلاثين عاما خاضـــعين للســيادة المصـــرية والحكم الاداري العســـكري المصري، حتى وقعوا تحت الاحتلال الاسرائيلي عام 1967.
النظام المصري يريد ان يحوّل ابناء قطاع غزة الجوعى المحاصرين الى اعداء لمصر وشعبها، وتصوير اسرائيل في المقابل كدولة صديقة، حريصة على أمن البلاد واستقرارها. فالخطر هو غزة، والمقاومة المشروعة فيها، والأنفاق التي تعتبر شرايين الحياة الوحيدة لأكثر من مليون ونصف مليون انسان يرتبط معظمهم بروابط دم وقرابة مع اهلهم في الجانب الآخر من الحدود.
' ' '
وظيفة النظام المصري، ونقولها بمرارة، باتت محصورة في كيفية حماية الاسرائيليين، سواء من الفلسطينيين الذين يمارسون حقهم في المقاومة المشروعة لاستعادة حقوقهم المغتصبة، او من المتسللين الافارقة، الذين يحاولون عبور الحدود الى فلسطين المحتلة بحثا عن لجوء يضمن لهم لقمة عيش مريرة، مغموسة بالذل والعنصرية، بعد ان ضاقت بهم السبل في بلدانهم.
ابناء قطاع غزة لا يمكن ان يهددوا أمن مصر، لانه امنهم، وشعبها هو عمقهم الاستراتيجي، وسندهم الاساسي الذي قدّم آلاف الشهداء انتصارا لقضيتهم، ولا يريد اهل غزة ان يعيشوا على الانفاق التي اضطرهم الحصار لحفرها، بل يريدون فتحا منظما وطبيعيا للمعبر، تطبق عليه قوانين مصرية، كما يحدث في اي منفذ حدودي آخر. الا ان النظام المصري يأبى الا أن يفرض الحصار عليهم ويتباهى بمصادرة اكياس اسمنت او علب حليب، او حتى ابقار هرمة كانت في طريقها الى الفقراء المعدمين، بمناسبة عيد الاضحى المبارك.
الفلسطينيون عندما اقتحموا سور رفح في انتفاضة جوعهم، قبل عام ونصف عام، لم يرتكبوا اي مخالفة في الطرف الآخر من الحدود، ولم يسرقوا رغيف خبز واحدا وهم الجوعى، بل تصرفوا بطريقة حضارية لم يتصرف مثلها ابناء سان فرانسيسكو ولوس انجيليس خلال عمليات النهب والسلب التي مارسوها اثناء انتفاضتهم ضد الشرطة الامريكية وقمعها.
' ' '
لا نعرف اسباب كراهية النظام المصري لابناء قطاع غزة على وجه الخصوص، والانحياز الى الجانب الاسرائيلي في قمعهم وحصارهم وتجويعهم، فلم يسئ هؤلاء لمصر ابدا.
نحن على ثقة من أمرين اكيدين، الاول ان الشعب المصري وقواه الحية لا يمكن ان يقبل بجدار الكراهية والهوان الذي تقيمه حكومته على حدودها مع قطاع غزة، والثاني ان ابناء القطاع، وغريزة حب البقاء المتأصلة في نفوسهم، لن تعوزهم الحيلة للتغلب على هذا السور.
فأبناء القطاع الذين طوّرت عبقريتهم الصواريخ التي تجاوزت السور الاسرائيلي الالكتروني، بعد ان عجزوا عن مواصلة العمليات الاستشهادية، وابناء القطاع الذين اتوا بحمار ابيض وحوّلوه الى حمار وحشي رسما وتخطيطا، لرسم ابتسامة الفرحة على شفاه اطفالهم في يوم العيد اثناء زيارتهم لحديقة حيوان بائسة، سينجحون حتما في اختراق هذا السور بطريقة ما، واذا استشهدوا جوعا في حرب الابادة التي تُشّن عليهم فإنهم حتما سيستشهدون واقفين، رافعين رأس الكرامة عاليا.

mazenco
12-19-2009, 03:13 PM
لا نستغرب ان يكون الدور المصري مكمل للدور الاسرائيلي في غزة
فجميعهم يأكلون من ذات الصحن الامريكي الصهيوتي

أبو نديم
12-22-2009, 10:35 AM
من المؤسف ومن المعيب ان نرى ونسمع الاجانب يطالبو بفك الحصار عن غزة في نفس الوقت الذي يفكر فيه المصريين باحدث طريقه لخنقهم :mad::mad:

Abu Ibrahim
12-24-2009, 10:50 AM
مطالب بمقاضاة مصر ومقاطعتها دوليا بسبب "الجدار الفولاذي"

http://stocksexperts.net/s1.gaza.tunnels.gi.jpg_-1_-1.jpg البعض يسمون الأنفاق ''رئة غزة''

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- طالب نواب من حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني، الأربعاء، منظمات حقوق الإنسان برفع دعاوى قضائية ضد الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على الشريط الحدودي مع قطاع غزة.
وكانت حماس، دعت مصر إلى وقف بناء الجدار، وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في مؤتمر صحفي الثلاثاء إن "حماس ترى البناء المتواصل للجدار على أنه أمر غير مبرر وسوف يجلب كارثة على الشعب الفلسطيني."
وقد ذكرت وكالات أنباء ووسائل إعلام إن ناشطين أوروبين في مجال حقوق الإنسان ينوون إطلاق حملة دولية لمقاطعة مصر بسبب بناء الجدار، الذي قالوا إنه بمثابة "عقاب جماعي للفلسطينيين."
وجدار من الفولاذ على طول الحدود المصرية مع غزة قد يؤدي إلى سد الأنفاق التي يتم من خلالها تهريب الأسلحة والطعام إلى قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل منذ يناير/كانون ثاني الماضي.

من جهة أخرى، قال أحمد أبوالغيط وزير الخارجية المصري، الأربعاء إن "من حق مصر فرض سيطرتها على أرضها ومن المؤكد انه توجد تهديدات تسعى لحدوث خروقات من خارج سيناء إلى داخل سيناء وداخل الأراضي الفلسطينية،" وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
كما نقلت الوكالة عن اللواء سامح سيف اليزل الخبير الأمني قوله إنه "ثبتت خطورة الأنفاق بين مصر وغزة على الأمن القومي المصري مما يستلزم مواجهتها، وان المنافذ يجب أن تكون فوق الأرض وليس تحتها، مؤكدا أن "الأنفاق حفرت دون علم مصر وينبغي إغلاقها."
وتقول مصر إنها تسعى لتأمين حدودها، وتشن حملات على الأنفاق التي يستخدمها الفلسطينيون لتهريب البضائع إلى القطاع المحاصر، وقد دمرت السلطات المصرية عددا كبيرا من الأنفاق، وملئت بعضها بالغاز، للحيلولة دون استخدامها.
وكانت تقارير إسرائيلية نقلت عن مصادر مصرية قولها إن مصر بدأت ببناء جدار فولاذي من الحديد الصلب بحيث يصعب اختراقه أو صهره بوسائل مختلفة، على طول الحدود البالغ 9 كيلومترات مع غزة.
وتقول إسرائيل إن الأنفاق تستخدم لتهريب الأسلحة، وتضع وقف التهريب ذلك كمطلب رئيسي في محادثات وقف إطلاق النار، فيما تقوم طائراتها الحربية باستهداف تلك الأنفاق الأرضية بالقرب من رفح.
http://stocksexperts.net/.element/img/1.0/advertisement.gif
ودرست مصر مؤخرا عدة إمكانيات في حربها على الأنفاق، في حين قامت دوريات أمنية مصرية-أمريكية بجولات في المنطقة بهدف الكشف عن هذه الأنفاق عن طريق مجسات تحت الأرض، حسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.
وباتت الأنفاق ذات أهمية بالنسبة لسكان غزة تعتبر خط الحياة التجاري الحيوي للغذاء والدواء والوقود ونقل المستلزمات الأساسية للعيش، وأوقع استهداف الجيش الإسرائيلي لتلك الأنفاق أو انهيارها أكثر من 130 قتيلاً فيما أصيب أكثر من 575 فلسطينيا منذ عام 2006.