المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفاصيل جديدة عن غارة إسرائيل على الموقع "النووي" السوري



Abu Ibrahim
11-04-2009, 08:39 AM
بحسب معلومات أوردتها "ديرشبيغل" الألمانية
تفاصيل جديدة عن غارة إسرائيل على الموقع "النووي" السوري

كشف اتصالات بين كوريا الشمالية وسوريا سبقت العملية

دبي- العربية.نت
كشفت مجلة "ديرشبيغل" الألمانية تفاصيل جديدة عن الغارة التي نفذتها اسرائيل في عام 2007 على موقع الكبر قرب مدينة دير الزور في سوريا والتي زعمت اسرائيل أنه "موقع نووي عسكري".

وذكرت الصحيفة ان هذه العملية سبقتها سلسلة معلومات استخبارية، منها اكتشاف وكالة الامن القومي الأمريكي اتصالات بين كوريا الشمالية وسوريا إضافة إلى مراقبة الموساد لمسؤول سوري والعثور على معلومات مهمّة في جهاز الكومبيوتر الخاصّ به.

وكشف جهاز الامن القومي الامريكي عن اتصالات بين كوريا الشمالية وسوريا بعد سلسلة معلومات استخبارية بدأت عام 2004، وتم ارسال تلك المعلومات الى الوحدة التي تحمل الرقم 8200 في الجيش الاسرائيلي والتي تملك رادارت قرب تل أبيب تتولى تتبع الاتصالات.

وفي أواخر عام 2006، خضع مسؤول سوري لمراقبة الموساد اثناء اقامته في فندق في منطقة كينغستون في لندن، ونسي ذلك المسؤول جهاز الكومبيوتر الذي يحمله معه في غرفته، قبل أن يتمكن رجال الموساد من الاطلاع على محتوياته التي شملت المعلومات مئات الخرائط والصور لمنشأة قيد البناء في منطقة الكبر.

وفي إحدى الصور يظهر شخصان جنبا الى جنب، قدّر الموساد انهما شون شيبو، الخبير النووي الكوري الشمالي، وإبراهيم عثمان، مدير الهيئة الذرية السورية.

وبينما كان الموساد في رحلة بحث عن حقيقة الموقع، ابلغ المنشق الايراني على رضا عسكري خلال تواجده باسطنبول الاسرائيليين والامريكيين ان ايران تمول مشروعا نوويا سريا في سوريا بالتعاون مع كوريا الشمالية.

ويشار إلى أن عسكري كان القائد السابق في الحرس الثوري في لبنان في الثمانينيات، ونائبا لوزير الدفاع الايراني في منتصف التسعينيات بحسب "دير شبيغل".

وبحسب المجلة دفعت تلك المعلومات باسرائيل في أيلول (سبتمبر) عام 200 إلى التحرك، فانطلقت مقاتلات من نوع F15 من قاعدة "ديفيد رامات" الاسرائيلية الجوية جنوب حيفا، متوجهة إلى الشمال الشرقي نحو الحدود السورية عابرة المتوسط وتركيا مدمرة في طريقها رادارا سوريا ثم موقع الكبر قرب دير الزور.

FUAD-Z
11-05-2009, 08:44 PM
مسخرة !
أراض العرب تستباح , و أي ( كذبة ) تكفي لتبرير العدوان !
إنما أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض !