المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخاوف إسرائيلية من تسلل مليون مهاجر إفريقي إلى أراضيها



Abu Ibrahim
10-17-2009, 06:50 PM
دعوات لبناء سياج إلكتروني يضع حداً للظاهرة
مخاوف إسرائيلية من تسلل مليون مهاجر إفريقي إلى أراضيها

http://stocksexperts.net/track_content_views.php?cont_id=88353
http://media.alarabiya.net/img/pix_hi_fade.gif http://images.alarabiya.net/large_44912_88353.jpg
http://media.alarabiya.net/img/spc.gif
حيفا - العربية نت
أكد بعض كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي لعدد من أعضاء الكنيست أن هناك مئات الآلاف من الأفارقة في مصر يخطّطون للتسلل إلى إسرائيل والإقامة فيها، وعبر أولئك الضباط عن مخاوفهم من أن يصل عدد المهاجرين الأفارقة الذي يحاولون دخول الأراضي الإسرائيلية بشكل غير قانوني إلى مليون شخص.

وأشار الضباط إلى أن عدد المتسللين يرتفع من عام إلى آخر، حتى أصبحوا يشكلون 7% من المجتمع في مدينة إيلات (أم الرشراش) في الجنوب، معربين عن خشيتهم من أن هذه الزيادة ستخل بالتوازن الديموغرافي، وتمسّ بأمن إسرائيل وبالسياحة في إيلات.


وذكر مسؤولون في بلدية إيلات أمام اللجنة نفسها أن نسبة الجريمة قد ارتفعت في المدينة وأن السكان يخشون الخروج في ساعات الليل من بيوتهم، رغم أن مدينتهم تعتبر مدينة سياحية تعج بالناس في الليل والنهار.

كذلك أعرب مسؤولو البلدية عن خشيتهم من ظاهرة بناء المساجد والكنائس في مدينتي إيلات وعراد في الجنوب، مشيرين إلى أن سبع دور عبادة، بين مساجد وكنائس بُنيت في المدينتين من أجل خدمة المهاجرين، رغم أن عدداً قليلاً جداً منهم يعتبرون لاجئين، في حين أن وجود السواد الأعظم منهم غير شرعي".

واتهم مسؤولو البلدية والجيش مصر بعدم التعاون مع إسرائيل وعدم بذل جهود لمنع المتسللين، وأنها ترفض تسلّم المتسللين من جديد بعد عبورهم إلى الأراضي الإسرائيلية، ما يجعل الحدود الجنوبية منتهكة وفيها ثغرات كثيرة، الأمر الذي يوجب بناء سياج إلكتروني، على حد تعبيرهم.

ورفع ضباط الجيش تقارير إلى لجنة الكنيست جاء فيها أن "كل واحد من المتسللين يدفع مبلغ 2500 دولار لمهربين مصريين ولبدو في منطقة الجنوب، لكي يقوموا بنقلهم إلى المناطق الإسرائيلية عبر صحراء سيناء"، وأن حرس الحدود الإسرائيلي تمكّن من ضبط نحو 20 ألف متسلل في السنوات الثلاث الأخيرة، أعيد 230 شخصاً منهم إلى مصر.

وكانت لجنة إسرائيلية خاصة منبثقة عن الكنيست قد أجرت جولة في إيلات، (أم الرشراش) والمنطقة الجنوبية على مقربة من الحدود المصرية الإسرائيلية، للاطلاع على قضية تسلل اللاجئين الأفارقة عن قرب.

وحذرت اللجنة الخميس الماضي من أن "اللاجئين الأفارقة باتوا يشكلون مشكلة استراتيجية وأمنية، وأن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم تتبع سياسة واضحة بخصوص المهاجرين، ويتوجب على الحكومة الحالية تنفيذ قرار رئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت، الذي وافق على إقامة سياج إلكتروني على الحدود مع مصر، من شأنه الحد من عدد المتسللين".

وشدد أعضاء اللجنة على أن استمرار ظاهرة التسلل سيضع أمن إسرائيل في خطر، وسيهدد "وجود إسرائيل بصفتها دولية يهودية"، على حد تعبيرهم، وسيهدد القطاع السياحي في إيلات التي تعتبر من أهم وأبرز المناطق على الخارطة السياحية الإسرائيلية.

وحصلت "العربية.نت" على معلومات من "المنتدى لحقوق اللاجئين" في إسرائيل لشهر حزيران (يونيو) الماضي تشير إلى أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء في إسرائيل يصل إلى نحو 17 ألف شخص غالبيتهم من أريتريا والسودان بما في ذلك إقليم دارفور، وأن نحو 2000 طالب لجوء أفارقة محتجزين في عدة معتقلات إسرائيلية. ونحو 13 ألفاً منهم يتمركزون في تل أبيب وإيلات وعراد في الجنوب.

ونوّه المنتدى إلى أن عدد اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين يعتبر قليلاً في إسرائيل مقارنة بدول كثيرة أخرى، على الرغم من المخاوف التي يتحدث عنها الإسرائيليون.

يذكر أن عدداً من المهاجرين لقوا حتفهم عند الحدود المصرية الإسرائيلية بعد إطلاق النيران باتجاههم أثناء محاولات التسلل.