المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : واشنطن عن نوبل أوباما: الأفضل قذفنا بالأوسمة وليس الأحذية



متواصل
10-10-2009, 08:50 AM
اوباما لا يستحق جائزة نوبل

فوز باراك اوباما بجائزة نوبل للسلام جاء مفاجئاً للكثيرين، بمن فيهم الرئيس الامريكي نفسه، فالرجل لم يقدم اي انجاز حقيقي على الارض يمكن ان يؤهله لهذه الجائزة، كما ان عمره في السلطة لا يزيد على تسعة اشهر، اي انه ما زال يتحسس طريقه وسط حقل ألغام شديدة الانفجار، سواء على الصعيدين الداخلي او الدولي.
فقد جرت العادة ان تمنح هذه الجائزة الاكثر اهمية بين قريناتها لاشخاص انهوا حروباً او نزعوا سلاحاً، ولا نعتقد ان الرئيس اوباما يمكن تصنيفه في هذه الخانة، فالرجل ما زال يتزعم دولة تخوض حربين دمويتين في الوقت الراهن، احداهما في افغانستان والاخرى في العراق، ويحمل رتبة القائد الاعلى للقوات المسلحة.
صحيح ان الرئيس اوباما تمسك بتنفيذ وعوده بسحب قوات بلاده من العراق باعتبار الحرب فيها 'بالاختيار'، ولكنه مصّر على مواصلة الحرب الثانية في افغانستان، باعتبارها 'حربا بالضرورة'، ومن المتوقع ان يصادق في الايام القليلة المقبلة على طلب قائد قواته فيها الجنرال ستانلي ماكريستال لزيادة عدد القوات الامريكية بحوالي اربعين الف جندي.
من ينخرط في حربين في آن، وتقدم طائراته بشكل شبه يومي على قتل مدنيين ابرياء في المناطق الحدودية الباكستانية الافغانية تحت ذريعة مطاردة الارهابيين لا يمكن وصفه بانه رجل سلام، ناهيك عن فوزه باهم جائزة عالمية في هذا المضمار.
جائزة نوبل جرى منحها هذه المرة على اساس 'النوايا' وليس على اساس 'الانجازات' وكضربة 'استباقية' لجر الرئيس الامريكي الشاب الى معسكر السلام، وابعاده عن شن حروب جديدة.
من السابق لأوانه القول بأن هذا النهج، اذا ما صح، يمكن ان يعطي ثماره، فالرئيس الامريكي قال في خطابه الذي ألقاه امس وأعلن فيه ترحيبه بالجائزة، انه لن يتسامح مع القوى النووية التي تشكل خطرا، في اشارة مباشرة الى ايران. وان كان من الانصاف القول بانه أيد في الوقت نفسه حق الدول في امتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية في حال الافصاح عن نواياها بشكل صادق.
منطقة الشرق الاوسط، والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص، هي ساحة الاختبار الحقيقي لنوايا الرئيس باراك السلمية، وقدرته على حمل لقب 'صانع السلام'، ومن المفارقة ان اللجنة المشرفة على منح جائزة نوبل للسلام استندت الى خطابه الذي القاه في جامعة القاهرة قبل خمسة اشهر، وخاطب فيه العالم الاسلامي متعهدا باتباع سياسة خارجية تصالحية، ترتكز على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، كمبرر لمنحه الجائزة، ولكن وبعد ستة اشهر من الجهود المضنية، وارسال مبعوثه للسلام الى المنطقة اكثر من مرة، واستقباله المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين في واشنطن ونيويورك، ما زال يدور في المربع الاول، ولم يحقق اي تقدم.
الرئيس اوباما عجز عن تجميد بضعة مئات من المستوطنات في الاراضي العربية المحتلة، ورضخ في نهاية المطاف لشروط بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي، وهذه ليست من صفات رجل يمكن ان يصنع السلام، فاذا كان لا يستطيع اقناع اقرب حلفاء بلاده بوجهة نظره، فكيف سينجح في حل صراع استمر اكثر من مئة عام، ويعتبر الاكثر تعقيدا من نوعه؟
منح جائزة نوبل للسلام الى الرئيس الامريكي بالطريقة التي شاهدناها، لن تضيف الشيء الكثير له، ولن تعزز شعبيته المتدهورة في بلاده، خاصة اذا تزايد حجم الخسائر في صفوف قواته، او في صفوف المدنيين الابرياء في افغانستان، او اضطر للاقدام على حرب ضد ايران في حال فشل المفاوضات الحالية، والتسليم بمحدودية اي حصار اقتصادي.
الامر المؤكد ان هذه الجائزة، جائزة نوبل، خسرت الكثير من قيمتها واهميتها بقرار منحها المتسرع الى رئيس امريكي ما زال في بدايات فترته الرئاسية الاولى، وفي طور بلورته لسياساته الداخلية والخارجية.

Abu Ibrahim
10-10-2009, 05:07 PM
واشنطن عن نوبل أوباما: الأفضل قذفنا بالأوسمة وليس الأحذية

http://stocksexperts.net/st_obama_un_speech_untv.jpg_-1_-1.jpg فاز 20 أمريكياً بجائزة نوبل للسلام

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية(CNN) -- تباينت ردود الأفعال المحلية والدولية على فوز الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بجائزة نوبل للسلام لعام 2009، التي أثارت انقسام الشعب الأمريكي بين مؤيد ومعارض.
وقال الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، إن الفوز يجسد "عودة أمريكا إلى قلوب شعوب العالم."
وكانت لجنة نوبل قد منحت الجائزة للرئيس الأمريكي تقديرا لجهوده الاستثنائية في تعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب. ورؤيته في سبيل إيجاد عالم خال من الأسلحة النووية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن فوز أوباما بجائزة نوبل للسلام "مؤشر أمل لحقبة جديدة من السلام والمصالحة."
وصرح الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز، الحائز على جائز نوبل للسلام لعام 1994، إن "قيادته تعني أن السلام أصبح أجندة حقيقية وأصلية."
إلا أن سامي أبوزهري، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قال: "ما زال الطريق طويلاً.. وهناك الكثير من المهام قبيل أن يستحق (أوباما) هذه الجائزة.. أوباما قدم وعوداً وليس عملاً ملموساً تجاه السلام العالمي"،وفق صحيفة "هآرتس".
وبدوره قال الرئيس الأفغاني، حميد كرزاي، إن جهود الرئيس الأمريكي لإحلال السلام العالمي تجعل منه المتلقي المناسب للجائزة الدولية.
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن أمله أن يحفز فوز أوباما بالجائزة الناس إلى خلق عالم أكثر أماناً.

وقال الفائز بالجائزة العام الماضي، رئيس الوزراء الفنلندي السابق مارتي اهتيساري، في تصريح لـCNN: "لم نلمس حتى الآن سلاما في الشرق الأوسط، وصار واضحا أن هذه المرة أرادوا (مانحو الجائزة) تشجيع أوباما للتحرك في مثل هذه القضايا".
وأضاف، إنه من "الواضح أنها تشجيع لدفعه للقيام بشيء حول هذا الأمر وأتمنى له التوفيق".
انتقادات داخل الولايات المتحدة
أثار فوز أوباما بجائزة نوبل موجة انتقاد في الداخل، وقالت كاتي براون متسائلة: "هل يمكن لأي كان أن يخبرني كيف فاز هذا الرجل (أوباما) بجائزة نوبل للسلام، أعتقد أن الأمر لا يعدو كونه أول رئيس أسود للولايات المتحدة."
وأضافت: "للأفراد الذين فازوا بالجائزة في السابق أقول.. هذه الجائزة فقدت شريعتها."
ويذكر أن عشرين أمريكياً فازوا بجائزة نوبل للسلام، من بينهم الرئيس ثيودر روزفيلت في 1906 لدوره في تسوية السلام في الحرب الروسية اليابانية، والرئيس ويسلون لإنشاء عصبة الأمم.
وقوبل فوز وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، بجائزة نوبل للسلام في 1973 لدوره في إنهاء حرب فيتنام، بالكثير من الانتقاد.
وانتقد توماس ستورم، قائلاً: "أوباما لم ينجز ما يستحق جائزة بهذا الحجم والطبيعة.. ذلك يجعل من جائزة نوبل للسلام جائزة زائفة."
وردت الخارجية الأمريكية، وعلى لسان الناطق باسمها، بي. كرولي: "قطعاً من منظورنا الأمر يمنحناً إحساساً بالزخم عندما تنهال الأوسمة على الولايات المتحدة عوضاً عن الأحذية."
في إشارة إلى حادثة قذف الصحفي العراقي، منتظر الزيدي، فردتي حذائه على الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، أثناء زيارة وداعية للعراق.
http://stocksexperts.net/.element/img/1.0/advertisement.gif
وقال كرولي إن وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، تعتبر أن هذه المكافأة ليست مستحقة فحسب، بل هي أيضا إقرار بإستراتيجية الحوار وبالحاجة إلى العمل المنسق وفي شكل متعدد الأطراف لمعالجةِ مشاكل العالم.
وأضاف كولي، أن كلينتون تـقر على غرار الرئيس، بأن الجائزة دعوة للعمل، وهذه الدعوة تتحملـها بشكل واضح، وزيرة ُ الخارجية للمضي قدما ً في جدول أعمال الرئيس.