المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي بعد مواجهات القدس



Abu Ibrahim
09-27-2009, 04:24 PM
القوات الإسرائيلية تحاصر المسجد وتمنع الدخول والخروج
يهود يحاولون اقتحام المسجد الأقصى ومسلمون يتصدون لهم

http://stocksexperts.net/track_content_views.php?cont_id=86219http://media.alarabiya.net/img/spc.gif
إسرائيل أغلقت الضفة الغربية في يوم الغفران

القدس - العربية، أ ف ب
أعلن المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان مسلمين هاجموا يهودا جاءوا للصلاة الاحد 27-9-2009 في باحة الحرم القدسي لكن قوات الامن فرقتهم واعادت الهدوء.

وقال المتحدث ميكي روزنفلد "ان مجموعة من المؤمنين اليهود جاءوا للصلاة في جبل الهيكل (اسم الحرم القدسي لدى اليهود) هوجمت بالحجارة من قبل 150 مسلما، وتدخلت قواتنا للتفريق بينهم". مضيفا "ان عنصرين من الشرطة أصيبا بجروح واعيد الهدوء".

وأكد الناطق باسم حركة فتح في القدس، يمتري دمياني، في اتصال هاتفي مع قناة "العربية" من داخل المسجد الأقصى، أن الفلسطينيين نجحوا في منع جماعات من اليهود المتشددين من الدخول إلى المسجد.

وأفاد أن القوات الإسرائيلية تحاصر المسجد الأقصى وتمنع الدخول والخروج منه.

وقال إن جماعات من اليهود المتشددين لا تزال ترابط قرب المسجد.

وأفاد مصور صحفي ان دعوات اطلقت للتجمع في محيط الحرم القدسي بواسطة مكبرات للصوت من مآذن المساجد في مدينة القدس القديمة، فيما طوقت اعداد كبيرة من قوات الشرطة المنطقة.

وتأتي هذه المواجهات فيما تستعد اسرائيل اعتبارا من مساء الاحد للاحتفال بيوم الغفران (كيبور) الذي يقضي بالصوم لـ25 ساعة واقامة الصلوات.

ويقع الحرم القدسي ضمن المدينة القديمة في القطاع الشرقي للقدس الذي احتلته الدولة العبرية واعلنت ضمه في 1967. ويعتبر المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.

ويعتقد اليهود انه بني على موقع المعبد اليهودي الذي دمره الرومان في العام 70 ميلادي وان آخر آثاره تتمثل بحائط المبكى (حائط البراق) المقدس في اليهودية.

mahmoud_asad
09-27-2009, 05:10 PM
ارتفاع عدد الإصابات في أحداث الأقصى واندلاع مواجهات في باب العامود





القدس المحتلة 27 ايلول (بترا)- ارتفع عدد الإصابات بين صفوف المواطنين الفلسطينيين في أحداث الأقصى والقدس إلى أكثر من 19 إصابة، تم نقل معظمهم إلى مشفى المقاصد الإسلامية في حي الطور لتلقي العلاج، كما استدعت حالات بعض المُصابين إلى نقلهم إلى مستشفى العيون لخطورة اصاباتهم.
ونقلت مصادر فلسطينية عن شهود عيان ان مواجهات عنيفة كانت قد اندلعت بين المواطنين وقوات وشرطة الاحتلال في منطقة باب العامود، أحد بوابات البلدة القديمة من القدس المحتلة، امتداداً للمواجهات التي كانت اندلعت في باحات الأقصى المبارك وفي محيطه.
وأفاد شهود عيان بان المواجهات اندلعت بعد منع قوات الاحتلال الاسرائيلي لجموع المواطنين الفلسطينيين من الدخول من باب العامود إلى البلدة القديمة والتوجه إلى الأقصى المبارك، حيث أُصيب خلالها عدد من الشبان واعتقال 10مواطنين.
واغلقت سلطات الاحتلال كافة بوابات المسجد الاقصى قبل اقتحامها صباح اليوم، بقوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال لقمع وتفريق جموع المُصلين الذين احتشدوا في باحات الأقصى منذ صلاة الفجر للتصدي لأي محاولة لاقتحامه من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة التي أعلنت عزمها اقتحام الأقصى اليوم وأداء طقوسٍ تلمودية في باحاته بمناسبة ما يسمى بـ 'عيد الغفران' اليهودي.
وكان المئات من المواطنين المقدسيين استجابوا لنداءات القيادات الدينية والوطنية بشد الرحال إلى الأقصى المبارك للتصدي للمتطرفين.
وكانت سلطات الاحتلال قد وضعت العديد من الحواجز العسكرية على بوابات المسجد وبالقرب منه، لمنع دخول المُصلين إلى الأقصى، كما فتحت بوابات البلدة القديمة، ولكنها أبقت على حالة الاستنفار ووضعت الحواجز لتفتيش المواطنين والتدقيق ببطاقاتهم الشخصية.
وأعرب المُصلون عن استيائهم من محاولات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة استهداف مسجدهم والنيل من حرمته وتدنسيه، وطالبوا بعدم السماح للمتطرفين اليهود من دخول واقتحام الأقصى المبارك، وحذروا من العواقب الوخيمة التي ستنشأ عن أي تصرف أحمق بحق مكانة ووضع المسجد.
يذكر أن سكان البلدة القديمة من القدس المحتلة، بخاصة، والعديد من سكان القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 استجابوا للنداءات بالتواجد مُبكراً في المسجد الأقصى للدفاع عنه وصدّ أي محاولة للمتطرفين اليهود الذي أعلنوا نيتهم اقتحام الأقصى وأداء طقوسٍ تلمودية في ساحاته الطاهرة.
وفي الوقت الذي تم فيه إحباط محاولات المتطرفين اليهود، حذّرت قيادات دينية ووطنية من محاولات اقتحامٍ أخرى للجماعات اليهودية المتطرفة التي تلقى الدعم والمُساندة من قبل سلطات الاحتلال الرسمية، وجدّدت نداءاتها للمواطنين بضرورة التواجد اليومي المكثف في المسجد الأقصى المبارك، للذود والدفاع عنه أمام أي محاولة استهدافٍ له.
.

- - (بترا)

Abu Ibrahim
09-29-2009, 12:10 AM
الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي بعد مواجهات القدس

http://stocksexperts.net/st_jerusalem_afp_gi.jpg_-1_-1.jpg الفلسطينيون واصلوا احتجاجاتهم في شوارع المدينة وضواحيها


عمان، الأردن (CNN) -- قالت وزارة الخارجية الأردنية، الاثنين، إنها استدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي في عمان احتجاجا على مصادمات وقعت الأحد بين فلسطينيين وقوات إسرائيلية في القدس.
واعتبرت الحكومة الأردنية، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية، الصدامات "عملا استفزازيا يقوض جهود السلام،" وطلبت من القائم بالأعمال الإسرائيلي إبلاغ حكومته "استهجانها واستغرابها لهذا الاعتداء السافر وتوقيته على المصلين العزل."
وقد تواصلت الاشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى وامتدت حتى وقت متأخر من الأحد، وذلك إثر محاولة مجموعة من اليهود دخول باحات المسجد للصلاة فيه بمناسبة "يوم الغفران" اليهودي، على أنه خفت حدتها في وقت لاحق وظل الوضع متوتراً في المدينة المقدسة للأديان السماوية الثلاثة.
وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت بين الفلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية في منطقة باب العامود، أحد بوابات البلدة القديمة من القدس، امتداداً للمواجهات التي كانت اندلعت في باحات الأقصى وفي محيطه، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا."
وأفاد شهود عيان بأن المواجهات اندلعت بعد منع القوات الإسرائيليلة الفلسطينيين من الدخول من باب العامود إلى البلدة القديمة والتوجه إلى الأقصى، حيث أُصيب خلالها عدد من الشبان.
وأضاف الشهود أنه تم اعتقال أكثر من عشرة مواطنين، نقلوا إلى مركزٍ بوليسي في البلدة القديمة قبل نقلهم إلى مركز التوقيف والاستجواب 'المسكوبية'.
من جانبه، قال المتحدث باسم الشرطة الإٍسرائيلية، ميكي روزنفيلد إن مواجهات اندلعت بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية صباح الأحد عندما بدأ الفلسطينيون برمي الحجارة على "الزوار اليهود."
وأشار روزنفيلد إلى اعتقال ثمانية فلسطينيين.
وكانت تقارير صحفية أشارت إلى أن حصيلة المواجهات التي اندلعت بين فلسطينيين وعناصر من الجيش الإسرائيلي في المسجد الأقصى ومحيطه ارتفع إلى 19 جريحاً، إلى جانب أكثر من عشرة معتقلين.

وذكرت التقارير أن القوات الإسرائيلية أغلقت كافة أبواب المسجد قبل اقتحامه صباح السبت لتفريق جموع المُصلين الذين احتشدوا في باحاته للتصدي لأي محاولة اقتحام من قبل جماعات يهودية، وقد ردت السلطة الوطنية الفلسطينية باتهام تل أبيب بالسعي إلى إجهاض جهود السلام التي تقوم بها واشنطن، في حين هددت كتائب "عز الدين القسام" التابعة لحماس بـ"الدفاع عن الأقصى بكل الوسائل."
http://stocksexperts.net/st.israel.aqsa.jpg_-1_-1.jpg من المواجهات التي اندلعت بالأقصى

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عدداً كبيراً من الجرحى تعرض لطلقات مطاطية في منطقة الرأس والعين والصدر.
وقال الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى لوكالة الأنباء الفلسطينية أنه تم منعه والمئات من مواطني وسكان القدس من اجتياز باب الأسباط والتوجه إلى الأقصى، وأضاف أن القوات الإسرائيلية "حولت المدينة إلى ثكنة عسكرية مشددة."
وشجب رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، "الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى" وقال إن تل أبيب تعمل على توتير الأوضاع في القدس: "في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس (الأمريكي باراك) أوباما جسر الهوّة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والعودة إلى مسار المفاوضات."
واعتبر عريقات أن قيام الجيش الإسرائيلي بمرافقة من وصفهم بـ"المستوطنين المعادين للسلام والذين تواجدوا عمداً للاستفزار والتسبب بردات الفعل، ليست عملاً يمارسه طرف ملتزم بالسلام."
وأضاف المسؤول الفلسطيني، في بيان تلقت CNN نسخة منه: "لا تُذكرنا أحداث اليوم فقط بزيارة (رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق) أرئيل شارون الاستفزازية للمسجد الأقصى في عام 2000 والتي أشعلت الانتفاضة الثانية، بل تم توقيتها لتتزامن عمداً مع ذكرى تلك الزيارة."
وحض عريقات الجانب الإسرائيلي على قبول حل مسألة مصير القدس في المفاوضات، مشدداُ على أن مصيرها "لن يتقرر من خلال العنف أو الممارسات الوحشية،" ودعا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته نحو المدينة.
من جهتها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما وصفته بـ"الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني الأحد بحقِّ المسجد الأقصى،" وقالت الحركة في تصريحٍ صحفي أن ما جرى يأتي استمرارا لمخطط إسرائيلي يهدف لاحتلال ساحات المسجد الأقصى تمهيدًا لتقسيمه.
ورأت الحركة أن ما جرى يشكل "أحد نتائج القمة الثلاثية،" التي جمعت رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي باراك أوباما.
http://stocksexperts.net/.element/img/1.0/advertisement.gif
بدورها، أكدت "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة حماس بياناً نشرته على موقعها الرسمي، قالت فيه إن الأقصى هو "الشعلة التي يبدأ عندها الانفجار،" وأضافت: "سندافع عن الأقصى بكل الوسائل، وعلى العدو أن يتوقع وينتظر بفارغ الصبر ما يسوؤه."
وعلى الجانب الإسرائيلي، نقل موقع صحيفة "هآرتس" عن شاموئيل بن روبي، الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية أن المواجهات تسبب بها الجانب الفلسطيني، بعدما رشق 150 شاباً الحجارة على يهود كانوا يزورون مواقع في القدس القديمة "تفتح عادة لغير المسلمين في ساعات محددة" وفقاً للصحيفة.