المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفاة مرسي.. غضب شعبي وقلق حقوقي وصمت عربي وغربي



متواصل
06-18-2019, 01:30 PM
https://5.top4top.net/s_1264cc44h1.jpg (https://5.top4top.net/p_1264cc44h1.jpg)




وفاة مرسي.. غضب شعبي وقلق حقوقي وصمت عربي وغربي


أثارت وفاة محمد مرسي (67)، أول رئيس مدني مصري منتخب ديمقراطيا، إدانات عربية ودولية واسعة نددت في معظمها بأوضاع حقوق الإنسان في مصر، وطالبت بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات الوفاة، وإطلاق سراح كل المعتقلين.


واكتفى التلفزيون المصري، الإثنين، بالقول إن مرسي (السجين منذ الإطاحة به من الرئاسة عام 2013) توفي إثر تعرضه لنوبة إغماء أثناء محاكمته.


عبر "تويتر"، قال أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني: "تلقينا ببالغ الأسى نبأ الوفاة المفاجئة للرئيس السابق الدكتور محمد مرسي.. أتقدم إلى عائلته وإلى الشعب المصري الشقيق بخالص العزاء".


ولم يصدر عن بقية العواصم العربية ولا جامعة الدول العربية، حتى الساعة 22: 20 "ت.غ، تعقيب بشأن وفاة مرسي، الذي تولى رئاسة مصر لمدة عام (2012: 2013).


وقالت حركة "النهضة" التونسية (إسلامية)، في بيان، إن "الفقيد هو أحد الشخصيات المصرية البارزة، والذي تبوأ منصب رئيس الجمهورية عقب انتخابات حرة ونزيهة".


وعبرت عن أملها "أن تكون الحادثة الأليمة مدعاة لوضع حد لمعاناة آلاف المساجين السياسيين في مصر، وإطلاق سراحهم، وفتح حوارات بين مختلف الفرقاء من أجل حياة سياسية ديمقراطية".


وقالت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن إن مرسي هو "رئيس الشرعية"، وقد "استشهد وهو ثابت على مبادئه".


وحملت الجماعة، في بيان، "سلطات الانقلاب في مصر مسؤولية استشهاده بعد اعتقاله لمدة 7 أعوام من السجن الانفرادي (...) منع فيها من أبسط حقوق الإنسان واحتياجاته".


كما حملت "المجتمع الدولي مسؤولية صمته وإقراره لجرائم الإنقلاب"، ودعت العالم إلى "تبييض سجون الظلم من المضطهدين بسبب مواقفهم السياسية ودفاعهم عن الديموقراطية والحرية والكرامة ورفضهم لحكم العسكر الإجرامي".


وقالت حركة "حماس"، في بيان، إن "مرسي قدم مسيرة نضالية طويلة، قضاها في خدمة مصر وشعبها وقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".


وشددت على أن "مرسي قدم الكثير دفاعًا عن القدس والأقصى منذ كان عضوا في البرلمان المصري".


وقال رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، خالد المشري، عبر "فيسبوك"، إن مرسي "تعرض لعملية اغتيال بطيئة استمرت سنوات".


وتابع أن "الاغتيال بدأ بالانقلاب على الشرعية ثم السجن الانفرادي والمنع من أبسط الحقوق حتى الدواء".


واعتبر حمد عماري، عضو المجلس الرئاسي الليبي، المعترف به دوليا، أن مرسي "ضرب مثلًا يحتذى به في صبره وثباته وتمسكه بمبادئه".


ووصف عماري، عبر "فيسبوك"، مرسي بـ"الشهيد"، مشددا على أن "حياته ستكون أطول من حياة سجّانيه".


وقال القيادي بحزب المؤتمر الشعبي بالسودان، أبو بكر عبد الرازق، إن وفاة مرسي "تفتح الباب واسعا أمام الكثير من التساؤلات والتكهنات والاتهامات".


وأضاف عبد الرازق للأناضول: "مؤسف أن يكون أول رئيس منتخب سجينا، ويموت داخل المحكمة".


وقالت حركة "الإصلاح الآن" الإسلامية بالسودان، في بيان، إن مرسي "كان يضع الدين ومصر صوب أعينه، ونطالب بالتحقيق حول أسباب وفاته".


وقال عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، أكبر حزب إسلامي بالجزائر، في رسالة تعزية: "أتقدم باسمي وباسم مؤسسات الحركة ومناضليها بتعازينا الخالصة لأهل الرئيس المصري الشرعي المنقلب عليه، ولإخوانه في حزب الحرية والعدالة، وللشعب المصري".


وقال النائب بمجلس الأمة الكويتي، محمد الدلال، عبر "تويتر": "نحسبه (مرسي) توفاه الله صابرا محتسبا ثابتا على الحق".


وقالت الحركة الإسلامية في إسرائيل (الداخل الفلسطيني)، في بيان، إن مرسي "بقي صابرا متمسكا بثوابت ثورة ميدان التحرير المصرية المجيدة، لم يقبل الدنيّة في دينه ولا رضي الهوان لشعبه".


وغرد النائب الكويتي السابق، جمعان الحربش: "رحمك الله وانتقم لك وللأمة ممن ظلمك وظلم الأمة من بعدك وسفك دماء أبناء الشعب في الشوارع وأودعهم السجون".


وكتب النائب الكويتي السابق، وليد الطبطبائي، على "تويتر": "رحم ﷲ الشهيد البطل والرئيس الشرعي محمد مرسي وأول رئيس مصري ينتخب انتخابا حرا طوال 7 آلاف سنة في تاريخ مصر".


وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، إن "الشهيد محمد مرسي.. قتلوه جميعا".


وأضاف الريسوني، على موقع الاتحاد: "منذ ست سنين وهو يُعذب في السجون، وهو يساق إلى ما يسمى محاكمات مضحكات مبكيات".


وتابع: "حالة مرسي وصمة عار وإدانة للرؤساء العرب، الصامتين الشامتين"، و"وصمة عار وإدانة للأزهر، ولكافة شيوخه".


وشدد الرئيس السابق للاتحاد، يوسف القرضاوي، عبر "تويتر"، على أن مرسي "مات صابرا محتسبا، وقد عانى في محبسه ما عانى، اللهم تقبله عندك شهيدا راضيا مرضيا، وعجّل بكشف الغمة عن الأمة".


** قتلة مرسي


دوليا، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن "لفظ مرسي المحكوم بالإعدام ظلما أنفاسه الأخيرة في قاعة المحكمة، دليل بيّن على الاضطهاد الممارس عليه وعلى الشعب المصري".


وأضاف أردوغان، خلال كلمة له بإسطنبول: "لم نجتمع حتى اليوم بقتلة مرسي، ولا يمكن أن نلتقيهم أبدا".


وقالت الخارجية التركية، في بيان، إن التاريخ سيذكر الشهيد مرسي بأنه شخصية استثنائية في مسيرة نضال مصر في سبيل الديمقراطية.


وتابعت أنه "أول رئيس منتخب بطرق ديمقراطية، وأُبعد عن منصبه عبر انقلاب عسكري".


وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، عبر "تويتر"، إن "الانقلاب (العسكري) أبعده (مرسي) عن الحكم، غير أن ذكراه لن تمحى من قلوبنا".


وقال رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، عبر "تويتر"، إن "مرسي سُجن، لكنه بقي حرًا أكثر من سجانيه"، و"كان قائدا كبيرا أظهر شجاعة في الوقوف بجانب الشرعية".


وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، عمر جليك، عبر " تويتر"، إن مرسي "كان يحاكم في قاعات محكمة تخضع لتوجيه الطغمة العسكرية، التي وصلت السلطة بعد انقلاب".


وغرد رئيس حزب السعادة التركي المعارض، تمل قره ملا أوغلو، قائلا: أنا على ثقة بأن مرسي بحياته ونضاله وموقفه الثابت سيخلده التاريخ كشخصية مثالية ترشد الأجيال القادمة.


وقالت نائبة رئيس الوزراء الماليزي، وان عزيزة وان إسماعيل، عبر "تويتر"، إن وفاة مرسي تمثل "خسارة كبيرة للديمقراطية".


واعتبر رئيس حزب "عدالة الشعب" الماليزي، أنور إبراهيم، أنه "رغم كونه رئيسا لفترة قصيرة نسبيا فقط قبل الإطاحة به (...)، أظهر محمد مرسي التزاما كبيرا في تحقيق إصلاحات طال انتظارها بعد عقود من حكم الزعماء القساة والفسادين".


وشدد إبراهيم، عبر "فيسبوك"، على أن "وفاته المفاجئة ستترك أثرًا هائلًا على كل من مصر والعالم الإسلامي ككل".


وقال رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، نهاد عوض، عبر "تويتر": "توفى أول وآخر رئيس ينتخب ديمقراطيا في مصر، وهو واحد من عشرات الآلاف الذين يعانون من ظروف بغيضة في مصر تحت حكم (عبد الفتاح) السيسي الاستبدادي".


وردا على سؤال صحفي بشأن وفاة مرسي، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس: "ليس لدينا تعليق".


واكتفى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، بالقول: "نقدم خالص تعازينا لعائلة مرسي ولمحبيه".


** تحقيق ومحاسبة


دعت منظمة العفو الدولية، في بيان، السلطات المصرية إلى "إجراء تحقيق نزيه وشامل وشفاف في ظروف وفاته (مرسي) وحيثيات احتجازه، بما في ذلك حبسه الانفرادي وعزله عن العالم الخارجي، وفي الرعاية الطبية التي كان يتلقاها، ومحاسبة المسئولين عن سوء معاملته".


وقالت ليا ويتسون، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية إن "الوفاة أمر فظيع، لكنها متوقعة تماما نظرا لفشل الحكومة (المصرية) في توفير الرعاية الطبية الكافية له (مرسي)، أو الزيارات العائلية اللازمة".


وأرفقت ويتسون مع تغريدتها رابطا لتقرير نشرته المنظمة، في سبتمبر/أيلول 2016، بعنوان "نحن في مقابر"، يتناول الانتهاكات في سجن "العقرب"، أحد السجون مشددة الحراسة في مصر، والذي كان يقبع فيه مرسي.

متواصل
06-18-2019, 01:36 PM
علامتان ترفعان احتمالات أن يكون مرسي قد مات اغتيالا
التاريخ:16/6/2019


أثارت الوفاة المفاجئة للرئيس المصري السابق محمد مرسي بعد جلسة محاكمته الاثنين العديد من الشكوك بشأن ملابسات الوفاة، وما إذا كانت طبيعية أم أنها جريمة اغتيال مدبرة وعملية قتل مخطط لها سلفا.


وجاءت الوفاة المفاجئة خلال جلسة محاكمة عادية للرئيس مرسي طلب خلالها من القاضي الحديث، بما يدل بشكل قاطع أن الرجل لم يكن يعاني من تدهور في صحته بتلك اللحظة، ولم يكن يعاني من أزمة صحية سبقت الجلسة، وإلا لما انعقدت الجلسة بحضوره.


وقال محلل سياسي مصري طلب من "عربي21" عدم نشر اسمه إن ثمة علامتين تزيدان الشكوك بأن يكون الرئيس مرسي قد تعرض للتصفية بشكل متعمد، أي أن وفاته كانت عملية اغتيال مدبرة سلفاً، أما العلامة الأولى فهي أنه قال في جلسة محاكمته السابقة التي انعقدت يوم السابع من أيار/ مايو الماضي إن "حياته في خطر"، أما في جلسة وفاته اليوم الاثنين فطلب من القاضي الحديث للإفصاح عن شيء ما لكن لم يُسمح له ذلك حتى فارق الحياة.


أما العلامة الثانية التي تعزز التكهنات بأن الرجل مات اغتيالا فيؤكد المحلل المصري أن "مرسي لم يفارق الحياة داخل قاعة المحكمة وإنما أغمي عليه هناك ونقل إلى المستشفى ثم أعلن عن وفاته لاحقاً"، وهو ما يزيد من احتمالات أن تكون تصفيته قد تمت داخل المستشفى بشكل متعمد، بحسب ما يقول المحلل.


ولم تعلن السلطات في مصر حتى ساعة كتابة هذا التقرير ما هي الظروف الصحية التي أدت إلى وفاة الرئيس مرسي، ولا أسباب الإغماء، ولا ما الذي حدث معه في المستشفى.


يشار إلى أن مرسي هو أول رئيس مدني في مصر منذ أكثر من ستة عقود، وكان قد تم انتخابه رئيسا في العام 2012، لكن الجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي أطاح به في انقلاب عسكري يوم الثالث من تموز/ يوليو 2013، ومنذ ذلك الحين وهو مسجون في ظروف مشددة وبالغة القسوة.


وسبق أن حذر كثيرون من تعرض حياة مرسي للخطر داخل سجون السيسي، كما طالب كثيرون بمعاملته على الأقل أسوة بالمعاملة التي يحظى بها الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، لكن السلطات في القاهرة لم تستجب لهذه المطالبات.








آخر كلمات مرسي: لدي أسرار وأتعرض للقتل المتعمد


قبل وفاته مباشرة، طلب الرئيس المصري محمد مرسي من القاضي السماح له بالكلام، وتحدث عدة دقائق ثم تعرض لإغماء توفي على إثره.


الموقع الرسمي لحزب الحرية والعدالة قال إن مرسي قال في كلماته الأخيرة إنه "يتعرض للموت المتعمد من قبل سلطات الانقلاب، وإن حالته الصحية تتدهور، وإنه تعرض للإغماء خلال الأسبوع الماضي أكثر من مرة دون علاج أو إسعاف".


بدورها، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر قضائي فضل عدم كشف اسمه لأسباب أمنية، أن مرسي طلب التحدث أثناء المحاكمة في قضية التخابر مع قطر.


وأشار إلى أن مرسي تحدث لمدة عشرين دقيقة، وأكد أن لديه أسرارا كثيرة، مضيفا أنه لو كشف هذه الأسرار فسيفرج عنه، بيد أنه قال إنه لن يكشفها لأنها ستضر بأمن مصر القومي.


وأضاف المصدر القضائي أنه بعد دقائق فقط من مداخلته، انهار مرسي داخل القفص الزجاجي.


بدوره، نقل مراسل الجزيرة عن شاهد عيان حضر جلسة المحاكمة اليوم أن محامي مرسي ترافع مطالبا ببطلان المحاكمة، ثم تحدث مرسي كاشفا عن امتلاكه مستندات خاصة بها معلومات مهمة يريد عرضها في محاكمة خاصة.










الشهيد الرئيس محمد مرسي


أستذكر خطابه الأخير قبل اعتقاله من قبل المنقلبين عليه.
كل ما حذر منه وخاف من حدوثه حدث.
مرسي لم يكن شخصا، بل يرمز إلى مرحلة وحقبة في تاريخ هذه الأمة. مرحلة يزج فيها المصلحون والأمناء وأصحاب مشروع نهضة الأمة وكرامتها في السجون، ليرتع خارجها من يرضى للأمة الدون والصغار والعيش في ذيل الأمم.
الشهيد محمد مرسي عانى في سجنه خلافا لكل المواثيق الإنسانية والدولية، تحت سمع وبصر العالم كله، منع من الزيارة، ومنع من الاستطباب، وقد كشف هو ذاته عن مؤامرة تستهدف حياته في سجنه.
التعامل مع الشهيد مرسي ومع إخوانه لم يكن تعامل رجال كبار يقدرون حتى من اختلفوا معه، بل صبغ التعامل معه الحقد والضغينة والكره؛ لشخصه ولفكرته ولدعوته، وهو تعامل لا يصدر إلا عن صغار.
عندما اقتحم آلاف اليهود المسجد الأقصى الأسير، كما كان مرسي، في العيد الماضي، وقف عدد من المقدسيين ينافحون وحدهم ويصرخون: الله غايتنا والرسول قدوتنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا. عندها أدركت لماذا تحارب جماعة الإخوان المسلمين.
لقد انعتقت روحك يا مرسي عن الجسد الذي نالوا منه، فجعلوه ضعيفا واهنا، وانطلقت روحك التي لم يستطيعوا بجبروتهم وأموالهم وحقدهم وزعرانهم النيل منها، فبقيت شامخة وهم دونها.

متواصل
06-18-2019, 01:37 PM
منظمة حقوقية: الأمن المصري يفرض تنظيم جنازة لمرسي بحضور أولاده وزوجته فقط


أكدت مؤسسة "عدالة" لحقوق الإنسان -ومقرها سويسرا- أن الأمن المصري يفرض على أسرة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي تنظيم جنازة بحضور أولاده وزوجته فقط.


وقالت المنظمة في بيان لها على صفحتها على فيسبوك إن الأمن المصري سيلزم العائلة بدفن جثمان مرسي في مقابر مدينة نصر شمالي العاصمة القاهرة.


وأعلن التلفزيون الرسمي المصري مساء اليوم الاثنين وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي أثناء حضوره جلسة محاكمته، وقال إن مرسي تعرض لنوبة إغماء بعد جلسة المحاكمة توفي على إثرها.


وقالت مصادر إعلامية إن "مرسي تحدث أمام المحكمة لمدة 20 دقيقة، وانفعل ثم أغشي عليه، ونقل إلى المستشفى حيث توفي".


ونقلت هذه المصادر أنه في أعقاب رفع الجلسة، أُصيب مرسي بنوبة إغماء توفي على إثرها، وقد تم نقل الجثمان إلى المستشفى، ويجري اتخاذ الإجراءات اللازمة.








http://assabeel.net/Uploads/Models/Media/Images/2018/5/18/1174323967.jpg


صلاة الغائب على مرسي في المسجد الأقصى


أقام عشرات الفلسطينيين صلاة الغائب في المسجد الأقصى بمدينة القدس، على الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، الذي وافته المنية، الإثنين.


وذكر مراسل الأناضول أن العشرات أقاموا صلاة الغائب على مرسي داخل المسجد القبلي في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.


وتناقل الفلسطينيون في القدس خبر وفاة مرسي، على شبكات التواصل الاجتماعي، بشكل واسع للغاية، بالإضافة لمقاطع فيديو لمواقف مرسي من القدس وغزة.


وفي وقت سابق الإثنين، أعلن التلفزيون الرسمي المصري، وفاة الرئيس الأسبق، محمد مرسي، أثناء جلسة محاكمته.


وأوضح التلفزيون أن "مرسي" تعرض لنوبة إغماء أثناء المحاكمة، توفي على إثرها.


وكان مرسي أول رئيس انتخب ديمقراطيا في تاريخ البلاد، عام 2012، وذلك عقب ثورة شعبية أجبرت "حسني مبارك" (1981-2011) على التنحي.


وفي 3 يوليو/ تموز 2013 أطاح الجيش بمرسي، المُنتمي لجماعة "الإخوان المسلمين"، بعد عام واحد فقط من الحكم، فيما اعتبره أنصاره "انقلابا عسكريا"، وأطلق عليه معارضوه "ثورة شعبية".


وقاد وزير الدفاع آنذاك، عبد الفتاح السيسي (الرئيس الحالي)، الإطاحة بمرسي، قبل أن يعتلي سدة الحكم منتصف عام 2014.








نجل مرسي: السلطات رفضت السماح بدفنه في مقابر العائلة


قال نجل الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، الذي توفي يوم الاثنين، عبد الله محمد مرسي، إن السلطات المصرية رفضت السماح بدفنه في مقابر العائلة.


وقال عبد الله لوكالة "رويترز" إن أسرة الرئيس المصري الأسبق لا تعرف موقع وجود الجثمان، مضيفا أن وسيلتها الوحيدة للاتصال بالسلطات هي عبر المحامين.


وتابع نجل مرسي: "لا نعرف أي شيء عنه ولا أحد في اتصال بنا، ولا نعرف ما إذا سيمكننا غسله وإقامة الصلاة عليه أم لا".


في غضون ذلك، أصدرت النيابة العامة المصرية بيانا مقتضبا أعلنت فيه عن التصريح بدفن جثة مرسي عقب انتهاء لجنة الطب الشرعي من مهمتها.


من جانبها، نقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مصدر مقرب من أسرة مرسي أن السلطات المصرية رفضت طلبا من عائلته لدفنه في مقابر العائلة بمسقط رأسه في محافظة الشرقية شمالي البلاد.


وأضاف المصدر أن الأسرة تتفاوض مع السلطات المصرية على دفن الرئيس الأسبق في مسقط رأسه.

متواصل
06-18-2019, 01:37 PM
هذهِ قصّة لِقائي مرّتين بالرّئيس الرّاحل محمد مرسي.. الأُولى في أنقرة والثّانية في قصر الاتحاديّة في القاهرة.. إنّها شهادة أوثّقها للتّاريخ دون أيّ رتوش.. وأعرف أنّها ستُغضِب الكثيرين


عبد الباري عطوان
اعترف أنّني كُنت وما زِلت مِن مُحبّي الرئيس المصري الراحل المُنتخب محمد مرسي، وشعَرت بحالةٍ من الصّدمة عندما تابعت مساء اليوم نبَأ وفاته في قاعة المحكمة، وهو يرتدي ملابس السّجن الزّرقاء، وبعد مُرافعة استمرّت لأكثر من عِشرين دقيقة، فنّد فيها كُل الاتّهامات المُوجّهة إليه التي اعتبرها من “فبرَكات” الخُصوم والمُدّعي العام.
التقيت الرئيس مرسي مرّتين، الأُولى كانت بمحض الصُدفة، عندما كُنت مَدعّوًا لحُضور مُؤتمر العدالة والتّنمية الذي انعقد في أنقرة في أيلول (سبتمبر) عام 2012، وهو آخر مُؤتمر يتزعّمه رجب طيّب أردوغان بحُكم انتهاء فترتيّ ولايته، أما الثّانية فكانت في قصر الاتحاديُة في القاهرة في الثّالث من حزيران (يونيو) عام 2013، أيّ قبل الإطاحة به بشهرٍ واحدٍ تقريبًا.
كُنت أجلس في مقهى فندق “ماريوت” في العاصِمة التركيّة، حيثُ كنت أُقيم مع حشدٍ ضخمٍ من المَدعويّن، وكان الرئيس مرسي أبرزهم، وحظِي بحفاوةٍ خاصّةٍ من قِبَل رئيس الوزراء التركي، وفجأةً حصلت ربكة في البَهو ليظهر الرئيس المصري وسط مجموعة من الحُرّاس والمُرافقين، فالتقيت أعيننا، فإذا به يُغيّر مساره ويتقدّم نحوي هاشا باشا، ويُعانقني مُعاتِبًا لأنني لم أزوره في مِصر ولم أُهنّئه بفَوزِه بالرّئاسة، ويصطحبني إلى جناحه عبر المِصعد بفترةٍ قصيرةٍ، حيثُ كان يستعد للمُغادرة إلى المطار للعودة إلى القاهرة، حيثُ لم تَدُم إقامته في أنقرة إلا سبع ساعات.
الرئيس مرسي سألني عن أسباب عدم زيارتي للقاهرة، قلت له إنّ السّبب بسيط، وهو أنّ الرئيس حسني مبارك شرّفني باحتلالِ مكانٍ بارزٍ على قائمة الممنوعين من دُخول مِصر السُوداء، فضَحِك، وقال الآن سنُمزّق هذه القائمة، وأنا أوجّه لك دعوة للزّيارة فمِصر بلدك، ومُحبّيك كُثر فيها، لا قوائم منع بعد الآن لأيّ عربي ومُسلم، نحنُ أمام مرحلة جديدة، ومِصر أخرى، فشكرته وودّعته على أمل اللّقاء على أرضِ الكِنانة.
***
تأخّرت في تلبية الدّعوة لأنّ مِصر لم تشهد الاستقرار مُطلقًا، وكانت تخرُج من اعتصامٍ لتدخُل في آخر، ولكن في مطلع حزيران (يونيو) قرّرت أن أشُد الرّحال إلى قاهرة المُعز التي كانت تعُج بالزوّار من مُختلف أنحاء الوطن العربي، وتشهد نهضة إعلاميّة غير مسبوقة في تاريخها، حيث برامج “التوك شو” تستمر لساعات، وتعكِس حالةً من الانفتاح والحُريّات التعبيريّة لم تعرفِها مِصر، ولا أيّ دولة عربيّة من قَبل.
فاتحت الصديق حسنين كروم الذي كان يُدير مكتب صحيفة “القدس العربي” عندما كُنت أتولّى رئاسة تحريرها، بأنّني أريد مُقابلة الرئيس مرسي تلبيةً لدعوة تلقّيتها منه، فأصفرّ وجهه، ولم يُرحّب بهذا الطّلب، لأنّه ناصِري عتيق ولا يكُن أيّ ود لحركة الأخوان المُسلمين، ويُجاهر بموقفه بكُل شجاعة، وقال لي أنّه سيتّصل بالرئاسة ويطرح عليهم الطُلب، فجاءه الرّد بعد ساعة تقريبًا، وأبلغوه بأنّ الموعد مع الرئيس تحدّد الساعة 12 ظُهرًا في قصر الاتحاديّة وسيكون في انتِظارنا.
الزّميل والصّديق كروم رفض أن يُصاحبني في اللّقاء، وقال اذهب لوحدك، فأنا لا أُريد مُقابلة الرئيس ولا اعترف به، وأعاد تأكيد مُعارضته لحركة “الأخوان المسلمين”، وقال ساخِرًا “يا سيدي مبروكين عليك”.
وصلت إلى قصر الاتحاديُة على متن سيّارة أرسلها البروتوكول، ولم تجر لي أي عمليّة تفتيش، باستثناء مُروري عبر حاجز إلكتروني وبصُحبتي أحد المُرافقين، وفجأةً استوقفني رجلٌ أنيق يحمل حقيبة مليئة بالملفّات فيما يبدو، عرَفني وقدّم لي نفسه على أنّه اللواء مراد موافي، رئيس جهاز المُخابرات المصري العامّة، الذي خلف الشهير عمر سليمان، ورحّب بي قائلًا بلكنته المِصريّة المُحبّبة، أهلًا بك “عباري باشا” في بلدك مِصر، فقلت له سيادة اللواء أنا قادم للقاء الرئيس، قال أعرف، فمازحته قائِلًا لي طلب واحد فقط، وهو أن لا يُضايقني “جماعتك” في مطار القاهرة عند المُغادرة، فضحك وقال اطمئن لن يعترضك أحد، وهذا ما حدث.
مكتب الرئيس مرسي كان مُتواضعًا جدًّا، وجلسنا على أريكة قبالته، ولم يحضُر اللّقاء إلا الدكتور ياسر علي، مدير مكتبه على ما أذكر، وكان الرئيس ودودًا طيّبًا مِثل الغالبيّة السّاحقة من أهل مِصر الكُرماء البُسطاء، واستمر اللّقاء ما يقرُب السّاعة، وكان يتحدّث طِوال الوقت عن طُموحاته في إصلاح الاقتصاد المِصري، وإعادة عهد التّصنيع الثّقيل وتحقيق الاكتِفاء الذاتي، خاصّةً في القمح، وأكّد لي أنّه سيشتري الطّن مِنه من الفلاح المِصري بـ 300 دولار كبديل للقمح الأمريكي الذي كان أقل بخمسين دولارًا للطّن، آلى جانب قضايا أخرى لا يتّسع هذا المجال للتطرّق إليها لضيق المَساحة.
بمُجرّد مُغادرتي قصر الاتحاديّة لم يتوقّف هاتَفي النقّال عن الرّنين، ولأنّني لا أُجيب على الأرقام التي لا أعرِف أصحابها، تجاهلت الأمر حتّى اتّصل بي أحد الزّملاء من لندن وقال لي إنّ الفريق ركن عبد العزيز سيف الدين، عُضو المجلس العسكري، ورئيس هيئة التّصنيع الحربي، هو الذي كان يتّصل بي ويتمنّى عليّ الرّد، وفِعلًا كان الفريق هو الذي يُبادر بالاتّصال، ووجّه لي دعوةً للعشاء مع مجموعةٍ من زُملائه في نادي الضبّاط في مِصر الجديدة، وكان من المُفترض أن يكون الفريق أوّل عبد الفتاح السيسي حاضِرًا، ولكنّه تغيّب لارتباطاتٍ رسميّةٍ للمُشاركة في اجتماعٍ طارئٍ لبحث “أزَمَة” سد النهضة دعا إليه الرئيس مرسي، مثلَما قِيل لي، وغادرت في اليوم التّالي إلى لندن ولم أعُد إلى العاصِمة المِصريّة الأثيرة على قلبي، والتي عِشت فيها أجمل سنوات شبابي (في الجامعة) حتّى الآن.
***
كان الفريق عبد العزيز سيف وزملائه في قمّة الوِد والأدب واللّياقة، وحُسن الضّيافة، وأذكر أن الأستاذ أسامة هيكل، وزير الإعلام السّابق، كانَ المدني الوحيد الحاضِر، وأدركت من خلال الحديث أنّ هُناك خُطّة للإطاحة بالرئيس مرسي يجري الإعداد لها على “نارٍ حاميةٍ”، وهذه قصّة أُخرى.
لم أكُن عُضوًا في حركة “الأخوان المسلمين” ولكنّي ما زلت أعتقد أنُ الرئيس مرسي والكَثير من زملائه، تعرّض لظُلمٍ كبيرٍ باعتقاله، وإهانته أمام القضاء بملابس السّجن، بينما من نهَبوا مِصر وأموالها، وارتكبوا الجرائم، وبطَشوا بالشّعب طُلقاء، الرّجل اجتهد وأخطأ وأصاب، ولا اتّفق معه في الكثير من سياساته، ولكنّه لا يستحق هذه المُعاملة القاسية التي تتعارض مع كُل قِيَم العدالة وحُقوق الإنسان.
أُدرِك جيّدًا أنّ هذا الكلام لن يُرضِي الكثيرين، وربّما يُعَزّز مكانتي على قائِمة الممنوعين من دُخول مِصر، ولكن كلمة الحق يجِب أن تُقال، ومهما كان الثّمن.
رَحِم الله الفقيد وأدخله نعيم جنّاته، وكُل العزاء لأُسرَتِه ومُحبّيه، وإنّا لله وإنّا إليه راجِعون

متواصل
06-18-2019, 01:38 PM
ما بعد مرسي



https://www.youtube.com/watch?v=7MP5wdax1OI

دجلة
06-19-2019, 07:10 AM
دفن في مصر “سرا”.. محمد مرسي يتوهج في صلوات الغائب بالعالمhttps://www.raialyoum.com/wp-content/uploads/2019/06/4ipj-16.jpgاسطنبول/ الأناضول: بينما دفن محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، “سرا”، فجر الثلاثاء، فإن الآلاف في كل مكان بالعالم أعادوا له الاعتبار بأداء صلاة الغائب على روحه.وفي وقت سابق الثلاثاء، كشف عبد المنعم عبد المقصود، محامي أول رئيس مدني منتخب في مصر، عن دفن جثمان مرسي في الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (03:00 ت.غ)، بأحد مقابر شرقي العاصمة القاهرة، بعد أقل من 24 ساعة على وفاته، بحضور أسرته وتواجد أمني.والإثنين، أعلن التلفزيون المصري عن وفاة مرسي (السجين منذ الإطاحة به من الرئاسة عام 2013)، إثر تعرضه لنوبة إغماء أثناء محاكمته، في قضية “التخابر مع حماس”.وبعد ساعات من دفنه سرا بمصر، دون حضور لأنصاره، مع التواجد الأمني، شارك الآلاف في صلوات غائب على روحه لاسيما في تركيا، والمسجد الأقصي، وباكستان، وقطر، وسط دعوات لإقامتها في لبنان، والأردن.** تركيادعت رئاسة الشؤون الدينية، الإثنين، في بيان لها، إلى أداء صلاة الغائب في المساجد التركية.وشارك آلاف من العرب والأتراك، الثلاثاء، صلاة الغائب على روح مرسي، بمسجد الفاتح، وعدة مساجد أخرى بمدينة إسطنبول.كما شهدت مساجد عديدة في مختلف المدن التركية إقامة صلاة الغائب والدعوة بالترحم على الرئيس الراحل، وسط مشاركة الآلاف.وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، مشاركته في صلاة الغائب على روح مرسي، والتي ستقام بمسجد الفائح بإسطنبول، عقب صلاة العصر.وقال أردوغان، في تغريدة الثلاثاء، “أمس، تلقيت نبأ وفاة محمد مرسي، واليوم سيُصلى على روحه غيابيا في مسجد الفاتح بإسطنبول عقب صلاة العصر، وإنني سأشارك في الصلاة على روح أخي الشهيد مرسي”.** المسجد الأقصىقام عشرات الفلسطينيين صلاة الغائب، الإثنين، في المسجد الأقصى بمدينة القدس، على روح مرسي.فيما منع الأمن الفلسطيني، إقامة بيت عزاء للرئيس المصري السابق محمد مرسي، بالضفة الغربية، وفق مصدريْن أمني ومحلي.ونقلت وكالة “معا” الإخبارية (مستقلة مقربة من السلطة الفلسطينية) عن مصدر أمني فلسطيني مسؤول، لم تسمه، قوله إن “السلطة قررت منع فتح بيوت عزاء في الضفة للرئيس مرسي”.وقال المصدر، إن “الأوضاع التي تمر بها القضية الفلسطينية في هذه الأيام، حساسة ولن نسمح بتحويل البوصلة ضد الأهداف الوطنية، والانجرار وراء خلافات جانبية”.** باكستانأدى آلاف الباكستانيين، الثلاثاء، صلاة الغائب على روح مرسي، بمشاركة عدد من السياسيين والزعماء الدينيين والنشطاء والمدنيين في الصلاة التي نظمتها “الجماعة الإسلامية”، الحزب الإسلامي الأبرز في البلاد.وأقيمت الصلاة في عدد من مدن باكستان، وعلى رأسها العاصمة إسلام أباد، والعاصمة التجارية كراتشي، وكذلك في لاهور، وبيشاور، وكويتا، ومولتان، وفيصل أباد، وحيدر أباد، وباهاوالبور وغورجانوالا، وماردان، وسوات، ومدن أخرى.وأمّ زعيم “الجماعة الإسلامية”، سراج الحق، صلاة الغائب في مدينة بيشاور (شمال غرب).وفي تصريح أدلى به للصحفيين بعد الصلاة، قال سراج الحق، إن “مرسي شهيد، وسوف يذكره التاريخ للأبد”.** لبناندعت الجماعة الإسلامية في لبنان، الثلاثاء، إلى إقامة صلاة الغائب على روح الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي عقب صلاة الجمعة المقبل، في كافة مساجد البلاد.** الأردنقال حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني، الثلاثاء، إن السلطات أبلغته بمنع إقامة صلاة الغائب على مرسي أمام سفارة بلاده بالعاصمة عمان، غير أنها لم تر مانعا في إقامة الصلاة أمام الأمانة العامة للحزب، دون توضيح الأسباب التي دفعت السلطات الأردنية لاتخاذ هذا القرار.** قطرأدت حشود من القطريين والأجانب المقيمين صلاة الغائب على روح مرسي، أقيمت في مسجد محمد بن عبد الوهاب، أكبر مساجد البلاد في العاصمة الدوحة.ومن المقرر إقامة صلاة غائب أخرى، عقب صلاة العشاء في نفس المسجد مساء الثلاثاء.وباستثناء تعازي رسمية محدودة أبرزها من تركيا وقطر وماليزيا والأمم المتحدة، لم يصدر عن المستوى الرسمي مصريا وعربيا ودوليا ردود فعل على وفاة مرسي، الذي تولى رئاسة مصر لمدة عام (2012- 2013).فيما صدرت تعازي واسعة على المستوى الشعبي والحزبي والمنظمات غير الحكومية في وفاته، ترافقت مع تنديدات ركزت في معظمها بأوضاع حقوق الإنسان في مصر، وطالبت بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات الوفاة، وإطلاق سراح كل المعتقلين.وبينما اتهمت منظمتا “العفو” و”هيومن رايتس واتش” الحقوقيتان الدوليتان الحكومة المصرية بعدم توفير الرعاية الصحية الكافية لمرسي ما أدى لوفاته، رفضت القاهرة هذه الاتهامات وقالت إنها “لا تستند إلى أي دليل”، و”قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية”.
https://www.raialyoum.com/index.php/دفن-في-مصر-سرا-محمد-مرسي-يتوهج-في-صلوات/

دجلة
06-22-2019, 06:44 AM
ألغاز مثيرة أحاطت بوفاة د.مرسي.. نعي ابنه له قبل يوم من الرحيل.. وجود السيسي خارج البلاد أثناء الوفاة المفاجئة.. السماح لقناة اسرائيلية بتصوير مكان دفنه في حي مدينة نصر.. ماذا وراء الأكمة؟https://www.raialyoum.com/wp-content/uploads/2019/06/moursi-poster-442x320.jpgالقاهرة-” رأي اليوم “- محمود القيعي:لا تزال توابع الوفاة المفاجئة للرئيس المصري الراحل محمد مرسي مستمرة وعلى أشدها، ولا صوت يعلو فوقها.اللافت في الأمر ألغاز ثلاثة تحيط بوفاة مرسي: الأول ما كتبه ابنه أحمد قبل ساعات من الإعلان الرسمي عن وفاته.أحمد مرسي فاجأ متابعيه بتغريدة قال فيها ما نصه: “‏واحشني جداًاًاً يا أبي … اللهم حُرمت منه في الدنيا فلا تحرمني منه في الآخرة في جناتك جنات النعيم”.اللغز الثانيثاني الألغاز التي أحاطت بوفاة د.مرسي هو سفر الرئيس السيسي خارج البلاد، وهو الأمر الذي اعتبره البعض مصادفة بحتة، وارتاب فيه آخرون، حيث كتب المستشار وليد شرابي قائلا: “قبل استشهاد الرئيس محمد مرسي بيوم واحد غادر السيسي مصر متوجها إلى بيلاروسيا!!!دولة لا تربطنا بها أي مصالح تبرر هذه الزيارة العجيبة في هذا التوقيت الغريب”.وتابع شرابي: “في تقديري أن السيسي وهو يعلم بخطة وتوقيت ما سيحدث للرئيس مرسي قرر ان يكون خارج البلاد ولا يعود إلا بعد أن تهدأ الأمور ظنا منه أن ردة فعل الشعب ستكون سريعة وحادةالا ان ردود الأفعال كانت اقل من توقعات السيسي هل تعلمون ماذا سيفعل السيسي بعد ما شاهده؟سيضحك بسخرية ويقول ( يا باشمهندس طارق زود البنزين ما تقلقش)”.وأردف شرابي: “حفظ الله كل شرفاء الوطن الواقعين تحت الأسر”.اللغز الثالثلم تنته الأمور عند هذا الحد، و بلغت ذروة الإثارة بسماح الأمن المصري لقناة اسرائيلية بتصوير تقرير من أمام مدفن الرئيس المصري المغدور، وهو الأمر الذي أثار-ولا يزال- سخط نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، الذين استنكروا ما حدث، منددين بحرمان محبي مرسي من تشييعه،و منع إقامة جنازة له تليق برئيس يعتبره الكثيرون أول رئيس مدني منتخب أتى بعد ثورة شعبية عظيمة.

متواصل
06-25-2019, 06:02 AM
https://www.facebook.com/RassdNewsN/videos/628506414301940/


https://www.facebook.com/RassdNewsN/videos/628506414301940/