المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من نصر الله الى عطا الله… ومن فرانسيس الى السديس…



متواصل
06-09-2019, 01:31 AM
من نصر الله الى عطا الله… ومن فرانسيس الى السديس… اسقاط صفقة القرن واجب فلسطيني عربي اسلامي مسيحي وانساني والبداية افشال “مزاد بيع فلسطين ” في البحرين.


د. عبد الحي زلوم
من الغريب والمؤسف أيضاً ان نرى كيف يقبل البعض التعايش بل والتحالف مع اعداء الله من الصهاينة الغاصبين لاراضي يحتم الشرع الجهاد لاعادتها الى اصحابها وفي الوقت نفسه يبررون عدائهم الى إخوة لهم من المسلمين من مذهبٍ آخر .
نحن بحاجة الى مؤمنيين ، مؤمنين بدينهم وانسايتهم وقوميتهم ووطنيتهم وقضيتهم . وهناك من هو مسلمٌ بشهادة الميلاد وهو ليس من الاسلام في شيء .
{هناك نوعان من رجال الدين: علماء الدين كنصر الله وعطا الله وهناك علماء السلاطين هؤلاء المأجورين لتطويع الدين لخدمة الشياطين . امثال هولاء من يبث الفرقة بين المذاهب والطوائف ليمكنوا السلطان من القيام بوظيفته اللادينية واللاوطنية. انظروا كيف حول هولاء حكما شرعيا لرؤية الهلال الى مهزلة سياسية ودينية . رؤية الهلال ممكنة فلكيا بعد مليون سنة والعلم نور ورؤيا يحث الاسلام طلبه ولو من الصين!. يقول عالم فلك من الكويت أن 20 فلكي عربي من مختلف الدول العربية كانوا قد اصدروا بيانا من المركز الدولي لعلوم الفلك استحالة ظهور هلال شوال الاثنين وان الثلاثاء هو متمم رمضان و”ان اعلان العيد يوم الثلاثاء هو جريمة.” وانا اقول ان بث الفرقة بين المذاهب والطوائف لاغراض سياسية هو جريمة كبرى.}
“دعنا نقارن ما يقوله مطران أرثوذكسي فلسطيني مع ما يقوله بعض ما تم تسميتهم (بعلماء السنة)”.
في مقابلة للمطران عطالله حنا- قناة الميادين 26/04/2019 كان هذا بعض ما قاله: عن صفقة القرن أجاب: “هذه الصفقة التي يتحدثون عنها هي صفقة الغاء وجود الشعب الفلسطيني وحقوق الشعب الفلسطيني . لا توجد هنالك قوة في هذا العالم لا ترامب ولا حلفاء ترامب قادرون على الغاء وجودنا . نحن موجودون على الارض وسنبقى كذلك ونحن متمسكون بحقوقنا ، متمسكون بثوابتنا ، متمسكون بالقدس ، متمسكون بحق العودة ، لا توجد هنالك قوة في العالم مهما بلغت جبروتها قادرة على شطب وجود فلسطين وعلى شطب حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة التي لاتنازل عنها اطلاقاً” .
وعن التطبيع أجاب المطران : “للاسف الشديد هناك بعض من العرب الذين انتقلوا من مرحلة التطبيع الى مرحلة الشراكة المباشرة في هذه المؤامرة و الصفقات وفي هذه المخططات الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية وهؤلاء حقيقة يعملون على الريموت كنترول من البيت الابيض . هؤلاء يتلقون التعليمات من البيت الابيض… وهو الذي يحمي عروشهم ويسرق اموالهم لكي يغذي مشاريعه الاستعمارية في المنطقة العربية . نحن لا نراهن على هؤلاء المطبعين ولا نراهن على هؤلاء المتخاذلين ولا على هؤلاء المتآمرين على القضية الفلسطينية ولكننا نحن نراهن على الاحرار من ابناء امتنا العربية. “
وعن رأيه في خطاب السيد حسن نصر الله عن الجولان والذي جاء فيه السيد نصر الله:”ها ها هو (ترامب) اليوم يوجه ضربة قاضية، ليس قاسية، ضربة قاضية لما يسمى عملية السلام في المنطقة، القائمة على أساس الارض مقابل السلام. بعد (الاعتراف بسيادة الاحتلال (على الجولان علينا ان نتوقع في اي وقت، في اي يوم، في اي ساعة ان يخرج ترامب على العالمين العربي والاسلامي ويعلن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الضفة، الغربية…اذا كان يوجد بعد بقية حياء، بقية شرف، بقية ضمير، بقية شهامة في العالم العربي ولدى الدول العربية، ان تقوم قمه تونس بإعلان سحب المبادرة العربية للسلام التي قررتها في قمة بيروت عام 2002 عن الطاولة والعودة الى نقطة الصفر، هذا أضعف الإيمان، أبسط رد سياسي له قيمة سياسية ومعنوية. هذا الذي لم يقوموا به وقت القدس أتت الجولان وستأتي الضفة الغربية .
… والخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه المشروعة هو المقاومة والمقاومة والمقاومة”. اجاب المطران:”أولاً نحن نود ان نوجه التحية لسماحة السيد حسن نصر الله هذا الصوت الواضح المعالم في كافة المراحل التاريخية وخاصة خلال السنوات الاخيرة، في هذه الحقبة المؤلمة و الحزينة من تاريخ امتنا العربية…لأن المؤامرة التي تتعرض لها سوريا انما هدفها فلسطين . هم يدمرون في سوريا ويدمرون في العراق ويستهدفون ليبيا ويستهدفون اليمن ويستهدفون الوطن العربي وعينهم على فلسطين . قبل عام اعلن ترامب من البيت الاسود بأن القدس هي عاصمة لاسرائيل واليوم يعلن ان الجولان هو تابع لاسرائيل لم يكن من الممكن أن يصل المدعو ترامب الى هذا المستوى من الوقاحة لولا هذا الواقع العربي المآساوي الذي وصلنا اليه. هو استغل حالة الخلل والضعف والترهل التي نحن قائمون فيها واعلن ما اعلنه حول القدس واعلن ما اعلنه حول الجولان.” واضاف المطران : “مدينة القدس هي مدينة عربية فلسطينية قبل اعلان ترامب وستبقى كذلك بعد اعلان ترامب كما هو حال الجولان هو عربي سوري قبل اعلان ترامب وسيبقى كذلك بعد اعلان ترامب.”
“أليس ما يقوله سيادة المطران الارثوذكسي ابن قرية الرامة في الجليل شمال فلسطين هو نفس ما يقوله السيد حسن نصر الله في جنوب لبنان؟ ذلك لان كليهما مؤمنٌ بدينه وانسانيته ووطنيته وقضيته.”
والان دعنا نقارن ما قاله عبد الرحمن السديس عن الولايات المتحدة وما قاله البابا فرانيسيس عنها: شيخ مشايخ الحرم المكي الشريف عبد الرحمن السديس صرح اثناء زيارته لامريكا قبل شهور بأن الله قد خلق الولايات المتحدة والسعودية لاسعاد العالم .” خلق الله الولايات المتحدة لاسعاد العالم يا رجل؟… يا لطيف .
لكن هذا ما يقوله البابا فرانيسيس عن الولايات المتحدة وعن نظام عولمتها الظالم ونحن من اعظم ضحاياه .
في خطاب البابا فرانسيس بتاريخ 9/7/2015 في سانتا كروز ، بوليفيا أعلن البابا الحرب على النظام الرأسمالي المتوحش وعربته التي تقوده باسم العولمة وعن الدولة التي ترعاها وهي الولايات المتحدة ،فقال أن هذا النظام لم يعد يعمل وعلينا تغييره. وأضاف ان الرأسمالية المتوحشة قد احتكرت الاعلام فأسماه بالاستعمار الأيديولوجي لفرض انماطها الفكرية والاستهلاكية .
دعنا إذن نوجز ما جاء في هذا الخطاب:
تساءل البابا: “هل نحن نشعر أن هناك خطأ ما بحيث نجد مزارعين بلا أراضٍ يمتلكونها، وعمال بلا حقوق، وعائلات بلا مسكن ، وكرامة الناس والشعوب تداس بإستمرار؟
هل نجد خطأً ما في أن هناك حروب عديدة بلا معنى وحالات العنف قد وصلت إلى عقر دارنا ؟
هل نحن نعلم عن سوء إستعمال الموارد الطبيعية والأرض والماء والهواء بل والكائنات الحية والتي أصبحت مهددة بإستمرار؟ إذا كان الأمر كذلك ونجد أن هناك اخطاء وخطايا ،”يقول البابا :” فنحن بحاجة إلى التغيير، بل نحن نريد التغيير بل أنا أصر أن نقولها بدون خوف وبأعلى صوت: نريد تغييراً حقيقياً في هيكلية النظام الحالي . إن النظام الحالي أصبح لا يطاق. نحن بحاجة إلى تغيير النظام على مستوى العالم حيث أن الترابط بين الشعوب في عصر العولمة بحاجة إلى حلول عالمية.”!.
يقول البابا أنه لا يمتلك وصفة سحرية لكن الحل يجب إن يكون نابعاً من الجماهير والشعوب. وأن هناك خطوطٌ عريضة يجب للنظام الجديد أن يتبعها . أول هذه الخطوط العريضة يكمن في تغيير الاقتصاد الرأسمالي الحالي ليصبح المال في الاقتصاد الجديد في خدمة الشعب لا أن يكون الشعب في خدمة المال . وثاني هذه الخطوط أن يصبح مجتمعاً قائماً على العدل تتم المحافظة فيه على كرامة الانسان ويتم تأمين الجميع بحق التعليم والرعاية الصحية .. وأما الخط الثالث فهو حق الشعوب في السيادة على أوطانها . اليس ما قاله البابا هر ما يدعو له الاسلام وان عماد ديننا الاسلامي أن العدل هو اساس الملك ؟نحن بحاجة الى قادة مؤمنة بالله وبأن قوتها وشرعيتها تأتي من شعوبها لا من كوشنر ونتنياهو وترامب. عندها سيقلب ضعفنا وهواننا الى قوة وكرامة. انظروا كيف غيرت قيادة مؤمنة بالله ووطنها وقضيتها الشيعة في لبنان من طائفة مهمشة الى قوة ردعت كياناً لم تستطع ردعه 21 دولة عربية…من هنا البداية!
إذا اعلنت مصر انها لن تقبل ما لا يقبله الفلسطينيون ، واذا قال الاردن الشيء نفسه، واذا قال مؤتمر قمة مكة الشيئ نفسه، واذا قال اصحاب القضية الفلسطينيون كل الفلسطينيين لا لكوشنر وصفقته ومزاد بيع فلسطين في البحرين ، فالغاء ذلك المؤتمر المؤامرة وعدم حضوره اصبح واجبا وطنيا . أما من نافق في القول لاخداع شعوبهم فهؤلاء لا يخدعون الا أنفسهم وهم في الدنيا والاخرة لمن الخاسرين.وليتذكر من باع نفسه ووطنه ودينه للشيطان ودفع مال الله والامة لاعدائها فليتذكروا كبير مثل هولاء الضالين ان كبير امثالهم شاه ايران لم تمنحه الولايات المتحدة حتى تأشيرة دخول لاراضيها للعلاج من مرضه بعد ان لفظه شعبه لمزبلة التاريخ.

عبدالكريم محمد
06-11-2019, 12:00 PM
كلام جميل ورائع