المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسلحة المقاومة في الحرب على غزة



متواصل
05-18-2019, 01:00 AM
https://www.youtube.com/watch?v=jLckzK2zIYw





https://www.youtube.com/watch?v=pTdro9n8T_4

متواصل
05-18-2019, 01:01 AM
http://assabeel.net/Uploads/Models/Media/Images/2018/2/12/-761132649.jpeg

سلاح حماس الجديد: طائرات تحمل صواريخ مضادة للدبابات

طورت حركة المقاومة الإسلامية حماس طائرة مسيرة (درون) تحمل صاروخا ذا رأس قتالي مضاد للدبابات. وفي الجولة القتالية الأخيرة، مطلع الشهر الجاري، حاولت تدمير مركبة عسكرية إسرائيلية بواسطة هذا الصاروخ الذي يحمل رأسا قتاليا يفترض أن يتغلب على المصفحات الإسرائيلية.

جاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الجمعة، وأشار إلى أن الاستخدام العملاني لطائرة مسيرة مسلحة بصاروخ لم يكن معروفا من قبل.

وكتب محلل الشؤون العسكرية في الصحيفة، أليكس فيشمان، أن محاولة استهداف مركبة عسكرية قد فشلت، ولكن من الجائز الافتراض أن حركة حماس سوف تستخلص العبر وتستمر في تطوير هذا السلاح. وأن تقارير سابقة كانت قد أشارت إلى أنه تجري عمليات تطوير في قطاع غزة بضمنها إلقاء قنابل من طائرات مسيرة، ولكن التطوير الجديد يشير إلى تقدم في تطوير صناعة الأسلحة لحركة حماس.

وبحسبه، فإن الطائرة المسيرة المسلحة هي نسخة من طائرات مسيرة مسلحة بصواريخ تستخدم من قبل جيوش، ومن قبل تنظيمات مثل حزب الله وتنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف التقرير أن الطائرة المسيرة المسلحة بصاروخ كانت تهدف، من بين جملة أهدافها، إلى ضرب منظومة "القبة الحديدية"، واختراق المركبات المصفحة من الجزء العلوي الذي يعتبر محميا بدرجة أقل، بواسطة رأس متفجر مزدوج، بحيث أن العبوة الأولى تقوم بتفعيل درع رد الفعل، الذي يفترض أن يمنع اختراق الرأس القتالي بواسطة تفجير، وعندها يتم تفعيل العبوة الثانية التي تخترق المصفحة. وهذا النوع من الصواريخ يتم تركيبه في قاذفات الصواريخ المضادة للدبابات، وهي من إنتاج الاتحاد السوفييتي سابقا، والتي يطلق عليها "آر بي جي 29".

وأشار التقرير إلى أنه في الجولة القتالية الأخيرة، التي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي "حديقة مغلقة"، فعّلت حركة حماس طائرات مسيرة لجمع المعلومات الاستبخارية عن تحركات قوات الجيش الإسرائيلي، وكما يبدو لتوجيه نيران القاذفات الراجمة (الهاون) أيضا باتجاه أهداف داخل إسرائيل.

وبحسب الجيش الإسرائيلي فإنه يتابع منذ نحو عام التجارب التي تجريها حركة حماس على الطائرات المسيرة، كما أن هذه الطائرات ألقت عبوات ناسفة في المستوطنات المحيطة قطاع غزة، وفي إحداها ألقيت عبوة ناسفة متصلة بمظلة هبطت داخل أحد الكيبوتسات في غلاف غزة.

وكتب المحلل العسكري أن هذه الطائرات المسيرة تتحول إلى أحد الأسلحة التي تعدها حركة حماس لما بعد إقامة الحاجز على طول حدود قطاع غزة، تحت وفوق الأرض، والذي يفترض أن يضع حدا لظاهرة الأنفاق الهجومية.

وأضاف أن استخدام مئات الطائرات المسيرة، التي تقوم بإلقاء مواد متفجرة أو تستخدم كطائرات انتحارية، ستتحول إلى السلاح "الإشكالي"، بالنسبة للجيش الإسرائيلي، في كل جولة قتالية قادمة مع قطاع غزة. ولذلك يبذل سلاح الجو الإسرائيلي، منذ شهور، جهودا تكنولوجية وعملانية لمواجهة هذه الظاهرة الجديدة الآخذة بالاتساع. ولفت في هذا السياق إلى أنه تم، قبل عدة أسابيع، نشر صورة لأحد حراس رئيس الحكومة وهو يحمل بندقية وصفت بأنها وسيلة لتعطيل عمل الطائرات المسيرة، وهي منظومة صينية تم تطويرها لتشويش الاتصال بين الطائرة المسيرة مع مفعليها على الأرض، بما يؤدي إلى إسقاطها.

إلى ذلك، جاء في التقرير أن حركة حماس تعمل منذ أكثر من 4 سنوات على تطوير طائرات مسيرة، وملاءمة الطائرة المسيرة المدنية لأهداف عسكرية.

يذكر في هذا السياق أنه في 15 كانون الأول/ ديسمبر من العام 2015 تم اغتيال المهندس محمد الزواري في تونس، والذي ينسب له تطوير الطائرات المسيرة لدى حركة حماس. وفي نيسان/ إبريل عام 2018 تم اغتيال المهندس فادي البطش في ماليزيا، والذي عمل بدوره على تطوير الاتصال المشفر بين المفعّل وبين الطائرات المسيرة.

كما تجدر الإشارة إلى أن منسق عمليات حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 كان قد نشر، الأربعاء الماضي، أنه تم ضبط 172 رزمة بريدية داخل 250 كيسا نقلت من إسرائيل إلى قطاع غزة، عن طريق معبر بيت حانون (إيريز)، وكانت تحتوي على عتاد عسكري تحت غطاء مدني، وبضمنها طائرات مسيرة تم شراؤها عن طريق مواقع التجارة الإلكترونية مثل "علي بابا".

متواصل
05-18-2019, 01:01 AM
https://www.raialyoum.com/wp-content/uploads/2019/05/HAMAS-ISRAEL-17.05.19.jpg-1-442x320.jpg


تل أبيب: حماس ابتدعت منظومة تقنية قادرة على إطلاق المئات من الصواريخ وبكبسة زرٍّ واحدةٍ تصِل حيفا وتشُلّ أجزاءً واسعةً من الكيان ومطار اللد

أعربت مصادر عسكريّة في الجيش الإسرائيليّ عن قلقها الكبير من ترسانة الصواريخ التي تمتلكها حماس، وفق ما ذكره موقع 0404 العبريّ، وأضافت إنّ تلك الصواريخ من النوع الثقيل، وتصيب أهدافها بدقةٍ وذات جودة فائقة تمّ تصنيعها على يد وسطاء إيرانيين، وحسب ترجيحات المصادر العسكريّة، ففي الحرب المقبلة مع حماس ستستخدم حماس تلك الصواريخ.
في السياق عينه، ذكرت القناة الـ12 في التلفزيون العبريّ أنّ حماس باتت تمتلك صواريخ قصيرة المدى جديدة تشكل تحديًا لمنظومة “القبة الحديدية” المضادّة لمثل هذا النوع من الصواريخ. وأضافت القناة، نقلاً عن مصادر أمنيّة إسرائيليّة رفيعة أنّه في إطار استعدادات حماس للمعركة المقبلة مع إسرائيل فإنّها لا تتوقّف عن تجديد ترسانة الأسلحة التي بحيازتها، وبشكلٍ خاصٍّ هذا الصاروخ الجديد قصير المدى الذي يحمل كمية كبيرة من المتفجرات يُمكن أنْ تلحق أضراراً شديدةً في موقع الانفجار.
على صلةٍ بما سلف، قال مصدر عسكري في جيش الاحتلال إن حماس في القطاع تمتلك أكثر من 15 ألف صاروخ، بمدى وأحجام مختلفة، مُضيفًا، وفقًا لما نشره موقع “مفزاك لايف” العبريّ، إنّ حماس لا تزال تبني وتطور في منظومتها العسكرية، لا سيما في تصنيع الأسلحة والقذائف الصاروخية مختلفة المدى، وتابع إنّ مقاتلي حماس لديهم قدرات عسكرية هجومية كبيرة مُختلفة عمّا كانت عليه قبل حرب صيف 2014، وأنّ الحركة تصوب كامل طاقتها ليل نهار منذ انتهاء الحرب الأخير في تطوير ترسانتها ومنظومتها العسكرية، مُشدّدًا على أنّه من بين الـ15 ألف صاروخ، فإن هناك أكثر من 1000 صاروخ بعيد المدى يصل مداه إلى حيفا وغوش دان.
إلى ذلك، قال وزير إسرائيلي إنّ تحسين الظروف المعيشية في قطاع غزة مرهون بنزع سلاحه، لأن صيغة الترتيبات الأخيرة مع حماس في الشهور السابقة ثبت فشلها، في حين أن الحركة تزداد قوة، ولذلك لا معنى لأي عملية إعادة اعمار للقطاع طالما أن حماس تسيطر عليه.
وأضاف البروفيسور دانيئيل فريدمان، وزير القضاء الأسبق، في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت، أنّ الترتيبات قصيرة المدى توفر هدوءً مطلوبًا على حدود إسرائيل الجنوبية، لكنها تسفر مع مرور الوقت عن نتائج فتاكة، تمامًا مثل القرض البنكي الذي نحصل عليه بسعر فائدة مخفض، صحيح أنّه يخفف عن أحدنا أزمة مالية مؤقتة، لكنه قد يكون خطيرًا عند الاستحقاق، وهكذا الوضع في الحياة السياسية.
وأوضح الوزير أنّ الاتفاقات التي تُبرمها إسرائيل مع حماس بعد كل جولة تصعيد عنيفة، تعطينا فترة هدوء قصيرة بانتظار انفجار المواجهة القادمة التي تكون أخطر من سابقتها، وقد آن الأوان لبحث إبرام اتفاق طويل الأمد مع حماس بعد أن دفعت إسرائيل طوال السنوات العشر الماضية أثمانًا مقابل الخضوع لها، وأحد أسبابها اختلال ميزان القوى لصالح حماس وسوء حظ إسرائيل.
عُلاوة على ذلك، أوضح الوزير الأسبق فريدمان أنّه عند انتخاب نتنياهو لرئاسة الحكومة في 2009 كان لدى حماس عدة مئات من القذائف الصاروخية التي تصل مدينتي بئر السبع واسدود، وبإمكان القبة الحديدية أن تحقق نجاحات كبيرة في مواجهتها، لكن من يومها وحماس وإسرائيل تستعدان بين حين وآخر للجولة القادمة التي تنتهي بالتعادل، مما يعطي لحماس انتصارًا وتفوقًا.
بالإضافة إلى ما ذكر أعلاه، أشار البروفيسور فريدان إلى أنّ كيان الاحتلال قلص كثيرًا مخاطر الأنفاق، لكن حماس نجحت في المقابل من زيادة مخاطر القذائف الصاروخية التي تصل تل أبيب، وربما أبعد منها، حماس ابتدعت منظومة تقنية قادرة على إطلاق العشرات، وربما المئات من الصواريخ بكبسة زر واحدة، الأمر الذي يصعب على القبة الحديدية مواجهتها بنجاح، والنتيجة أن حماس بات لديها القدرة والإمكانية لإحداث شلل كامل في أجزاء واسعة من إسرائيل، بما فيها مطار بن غوريون.
وأوضح أّن هناك تخوفًا إسرائيليًا من أن تنجح حماس بتطوير معداتها القتالية، بحيث تنتج طائرات مسيرة متفجرة، وربما تسعى حماس لإيجاد ميزان قوى ردعي شبيه بما لدى كوريا الشمالية في مواجهة الولايات المتحدة، وفي هذه الحالة سيصبح وضع إسرائيل أكثر سوءا ومرارة، على حدّ قوله.
واختتم مقاله بالقول إنّ هناك الكثير من الأفكار التي يتم تداولها حول إعادة إعمار غزة، ومنحها ميناء، وربما مطارًا وأفكارًا أخرى، ليصبح لديهم ما قد يخسرونه، لكن طالما أنّ هذه المشاريع تنفذ وحماس تحتفظ بأسلحتها فهي تصورات سيئة وخاطئة، لأنّ أيديولوجية الحركة تستند على الإطاحة بإسرائيل، والقضاء عليها، وبالتالي فأي أفكار تطرح لإعادة اعمار القطاع يجب أنْ تشترط تجريده من سلاحه الذي تحوزه حماس.