المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى ذلك الزعيم العربي … اليهود طائفة وليسوا “شعب” إنشغلت الصحافة العبرية مؤخرا بنشر



متواصل
03-03-2019, 06:58 AM
إلى ذلك الزعيم العربي … اليهود طائفة وليسوا “شعب”

إنشغلت الصحافة العبرية مؤخرا بنشر مكثّف لمقابلة مع أحد الزعماء العرب. وقد قال فيها: إن اليهود شعب ويحق لهم

أن يعيشوا بأرضهم.
لن أجادل احد في رأيه السياسي. ومن يحب إسرائيل فليعشقها حتى الثمالة وهذه مشكلته هو.. ولكننا نعيد المفاهيم

الصحيحة للتاريخ، فنقول إن اليهود طائفة كانت تعيش في العالم العربي ( في مدن الجزيرة العربية – في العراق –

وسوريا – والمغرب – ومصر – وفلسطين – والجزائر و… ) وليسوا “الشعب اليهودي”.

سوف ألتمس عذرا لصاحب التصريح بالقول إن الترجمة لم تكن دقيقة.. ولكن الفلسطينيين شعب، والسوريين شعب

والمصريين شعب. أمّا العرب فهم أمّه، والانجليز أمة، والفرنسيين أمّة، والهنود أمّة، والأفارقة أمّة، والروس أمّة

وهكذا.

إن الفرق بين الشعب والامّة فرق كبير. واليهود ليسوا شعبا وليسوا أمّة. ولو أن أمريكا صرخت لألف عام أن اليهود

شعب لما يجوز ذلك من ناحية تاريخية.

اليهود طائفة دينية وليست قومية، أمّا الشعب فهو مجتمع بشري يعيش في أرض لها حدود سياسية ولها كيان سياسي

ولها إدارة إقتصادية ولها قيادة واحدة.. بينما الأمّة هي تجمع عرقي يعيش في حدود جغرافية لها تاريخ واحد ووحدة

حال ووحدة لغة ووحدة سوق وديانة وحالة سايكولوجية توحدهم وتجمعهم…

من يقول إن اليهود شعب إمّا جاهل أو خبيث. ولو قلنا أن اليهود شعب، معنى ذلك انه لا مكان للشعب الفلسطيني على

أرض فلسطين، فالشعب الفلسطيني يشمل المسلمين والمسيحيين واليهود والدروز والبدو والشركس وباقي الطوائف.

لا يمكن لطائفة أن تصبح شعبا، فالأمر ليس إختياريا.

يا سادة.. دعونا نوضح أمرا قبل إنعقاد القمة العربية في السعودية. إن إسرائيل مستعمرة صهيونية أمريكية يجب

التعامل معها على هذا الأساس، وحتى لو أردتم ان توقعوا اتفاقية سلام أو وقف نار معها، فوقّعوا معها على هذا

الأساس دون تخريب لمفاهيم التاريخ وتكوين المجتمعات البشرية.

بالمناسبة، الشيعة طائفة وليسوا شعب، والسنة لا يمكن أن يكونوا شعب، فلا نقول الشعب السني أو الشعب الشيعي او

الشعب المسيحي، وبالتالي لا نقول الشعب اليهودي، لان هذا واحد من إثنين:
– إمّا جهل سياسي وديموغرافي كبير.
– وإما مؤامرة صهيونية امريكية لتحطيم الشعب الفلسطيني.

متواصل
03-03-2019, 06:58 AM
فلسطين والفلسطينيون الأصل وغيرهم طارئون
إبراهيم أبراش

في إطار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الممتد عبر التاريخ والمفتوح على المستقبل، تشن إسرائيل ومعها الصهيونية

العالمية حربا مفتوحة على الفلسطينيين، وإن كانت المواجهات والحروب العسكرية الأكثر إثارة وجذبا للاهتمام، بحيث

لا يمر يوم إلا ونسمع عن مواجهة عسكرية هنا أو حرب هناك من غزة إلى الضفة والجبهة الشمالية وحتى في العمق

العربي، وإسرائيل معنية بتوجيه الأنظار إلى هذا البعد العسكري من الصراع، إلا أن مواجهة وحربا لا تقل خطورة

تخوضها إسرائيل وأطراف أخرى ضد الفلسطينيين، بأساليب خبيثة وأدوات ناعمة وأحيانا عنيفة، قليلا ما يتم الحديث

عنها، ونقصد هنا الصراع على الثقافة والهوية والرواية التاريخية .

إسرائيل والصهيونية العالمية ومن يحالفهما ويتبنى رؤيتهما يدركون أن هزيمة الفلسطينيين عسكريا لا تعني نهاية

الصراع، لأن موازين القوى غير ثابتة والانتصار العسكري لا ينهي الصراع ما دام الشعب الفلسطيني متمسكا بحقوقه

السياسية الوطنية، وما دامت غالبية دول وشعوب العالم تؤمن بعدالة القضية الفلسطينية وبالرواية الفلسطينية، لذلك فإن

إسرائيل تسعى إلى هزيمة الرواية الفلسطينية والتشكيك في هوية الشعب الفلسطيني وانتمائه إلى أرض فلسطين،

وتعمل على تكريس روايتها الكاذبة بأنه لا يوجد ولم يوجد عبر التاريخ شعب يسمى الشعب الفلسطيني، وأن

الفلسطينيين عائلات وقبائل جاءت مهاجرة من بلاد أخرى واستوطنت (أرض إسرائيل) .

استطاعت الحركة الصهيونية من خلال توظيفها للمال والأيديولوجية الدينية استقطاب بعض المستشرقين لتأكيد

مزاعمها، وهذا غير مستغرب إذا أخذنا بعين الاعتبار الأصول الكولونيالية للاستشراق في بداياته ومكانة التوراة عند

بعض الطوائف المسيحية ونفوذ اليهود المالي، والعلاقات الإستراتيجية مع الحركة الاستعمارية عبر التاريخ.

وقد كشف المفكر إدوارد سعيد في كتابه الاستشراق الصادر عام 1978 المنحى المنحرف لمستشرقي المرحلة

الكولونيالية، وكيف وجهوا نتائج كتاباتهم وأبحاثهم لخدمة السياسات الاستعمارية والرواية الصهيونية التوراتية بالنسبة

لتاريخ فلسطين والشرق بشكل عام. وقد سبق ادوارد سعيد ولحقه كثير من المستشرقين والباحثين الغربيين الذين

عملوا على إعادة رواية تاريخ الشرق، وخصوصا الشرق الأوسط والإسلام، بموضوعية، مفندين الرواية الصهيونية

ومزاعم المستشرقين الكولونياليين .

ولم يسلم المُفندون للرواية الصهيونية بالاستناد على الوثائق وعلم الآثار من أذى الحركة الصهيونية التي اتهمتهم

بمعاداة السامية؛ ونذكر من هؤلاء: البروفيسور الفرنسي توماس تومسون في كتابه "التاريخ المبكر لشعب إسرائيل من

المصادر الآركيولوجية المدونة" (1992)، والبريطاني كيث وايتلام، أستاذ الدراسات الدينية في جامعة ستيرلينغ في

اسكتلندا، في كتابه "اختلاق إسرائيل القديمة: إسكات التاريخ الفلسطيني"، (1996)، والفرنسي روجي جارودي في

كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية"، والإسرائيلي شلومو ساند في كتابه "اختراع الشعب اليهودي"

(2008)، والكاتب اليهودي البريطاني جون روز في كتابه "أساطير الصِّهيونية"، وآخرون .

للأسف، في زمن الردة والانحطاط العربي وصعود الإسلاموية السياسية فإن أطرافا عربية وإسلامية وفلسطينية تساند

الإسرائيليين في حربهم للتشكيك في الرواية الفلسطينية ودعم الرواية الصهيونية، بوعي وأحيانا بدون وعي؛ وذلك في

السياقات التالية :

1- بعض المطبعين العرب اليوم، وخصوصا من الكُتاب وبعض السياسيين، يتساوقون مع الرواية الإسرائيلية

ويروجونها في سياق محاولاتهم لشيطنة الفلسطينيين عند الشعوب العربية، حتى يمكنهم تمرير التطبيع مع إسرائيل دون

ردود فعل شعبية كبيرة.

2- بعض جماعات الإسلام السياسي، وخصوصا في الدول العربية، وفي سياق الترويج للمشروع الإسلاموي الذي

يزعمون، يناصبون القومية والوطنية العداء، وفي السياق الفلسطيني حاربوا المشروع الوطني الفلسطيني والرواية

الوطنية الفلسطينية وكل ما يرمز للثقافة والهوية الوطنية، بل إن بعضهم أعلن أنه لا يوجد شعب فلسطيني وأن

الفلسطينيين جاؤوا من الجزيرة العربية ومصر وأماكن أخرى!!!!.

3- بعض الفلسطينيين يعززون الرواية الصهيونية بدون قصد من خلال المباهاة بأصولهم غير الفلسطينية، فتجد بعضهم،

وخصوصا من العائلات الكبيرة، يتفاخرون بأن أصل العائلة من تركيا وآخرون يتفاخرون بأصولهم المصرية أو

السعودية أو المغربية أو الأردنية؛ وكأن الأصل الفلسطيني يُعيبهم، وهم في هذا الأمر وكأنهم يقولون إن الشعب

الفلسطيني لقيط وليس أصيلا في وجوده على أرضه؛ ولا أدري لماذا يفترضون أن تشابه أسماء العائلات يعني أن

أصلهم من خارج فلسطين وليس العكس؟ .

أكد المؤرخون والعلماء الموضوعيون المُشار إليهم أعلاه عدم صحة الرواية التي روج لها المستشرقون اليهود

الأوائل، والتي تزعم أن الفلسطينيين ليسوا سكان فلسطين الأصليين، وأنهم قبائل الببلست جاؤوا من البحر (جزيرة

كريت) حوالي عام 1188 ق.م، واختلطوا مع قبائل الكنعانيين وعاشوا على الساحل. وسُميت فلسطين بهذا الاسم نسبة

لهذه القبائل. وأكد هؤلاء أن الشعب الفلسطيني شعب أصيل ضرب جذوره لآلاف السنين ووجوده سابق لظهور بني

إسرائيل. وحتى مع افتراض صحة رواية المستشرقين التوراتيين فإن شعبا يستقر على أرض تسمى باسمه فلسطين

وبشكل متواصل منذ عام 1188 قبل الميلاد حتى اليوم هو شعب عريق وأصيل، بل من أعرق شعوب الأرض، وليس

كالدولة المصطنعة التي تسمى إسرائيل، والتي لم يكن لها وجود أو يسمع بها أحد إلا خلال العقود السبعة الماضية -منذ

1948.

بالإضافة إلى ما سبق، يزعم بعض الجهلة ومنهم بعض العرب والفلسطينيين أن فلسطين لم تظهر إلى الوجود إلا مع

اتفاقية سايكس - بيكو 1916، وهذه مغالطة كبيرة؛ وما يؤكد ذلك أنه عندما انعقد المؤتمر الصهيوني الأول في بازل في

سويسرا عام 1897، أي قبل سايكس - بيكو بسنوات، أعلن المؤتمرون أن هدفهم إقامة وطن قومي لليهود في (

فلسطين)، وهذا يعني أن هذه البلاد لم تعرف لها مسمى إلا فلسطين. وتواصل الأمر بعد ذلك حيث نجد آرثر بلفور في

إعلانه المسمى باسمه عام 1917 وعد اليهود بإقامة وطن قومي لهم في (فلسطين)، وعصبة الأمم أعلنت عام 1922

أن تكون بريطانيا منتدبَة على (فلسطين)، وقرار التقسيم عام 1947 نص على تقسيم (فلسطين). واليوم فإن حوالي

150 دولة في الأمم المتحدة تعترف بدولة فلسطين وبحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وهذا يؤكد أن فلسطين

والفلسطينيين هم الأصل، أما إسرائيل والإسرائيليون فأمر طارئ فرضته توازنات وحسابات دولية استعمارية في

مرحلة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية

دجلة
03-05-2019, 10:57 AM
بالاول بس يقرروا من هو اليهودي؟
هلكوا وهم يتناقشوا وبعدهم لم يقرروا....اليهودي هو ابن اليهودية ام ابن اليهودي؟