المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عن السعودية في لبنان : داعية وحدة أم متسبب بالفتنة ؟



الفيلسوف
02-22-2016, 11:45 AM
عن السعودية في لبنان: داعية وحدة أم متسبّب بالفتنة؟




http://mobile.assafir.com/Medias/Photos/2016/924x570/b1761b84-1b9d-4b70-9553-874e3c4a5fee.jpg






ع ع
طلال سلمان (http://mobile.assafir.com/ViewAuthor.aspx?AuthorID=2753&ArticleID=476738)
[COLOR=#3366BB !important]AM 01:40 2016-02-22 (tel:40 2016-02-22)نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2016-02-22 (http://mobile.assafir.com/TodayEdition.aspx?EditionDate=2/22/2016&Ref=Article) على الصفحة رقم 1 – الصفحة الأولى
مع تسنّم الأمير سلمان بن عبد العزيز العرش في المملكة المذهّبة، معززاً بأمراء الجيل الثالث من الأسرة السعودية، يتقدمهم نجله المتعجل محمد بن سلمان، انتقلت مملكة الصمت والذهب من موقعها الدفاعي ـ تاريخياً ـ إلى موقع هجومي باتساع الوطن العربي، مشرقاً ومغرباً، مع اندفاعة افريقية جامحة، وتجاوز لحدود الخصومة مع المعسكر المعادي، تاريخياً، ممثلاً في الصين وصولاً إلى الاتحاد الروسي بقيادة محطّم الأسوار بوتين.
كان الملك الراحل عبد الله قد باشر عملية التحوّل بروية وهدوء، لكن «العهد الجديد» بدا متعجلاً، مستفيداً من الأوضاع المأزومة التي تعيشها الدول التي طالما لعبت الدور الريادي عربياً... فمصر منهكة ومشغولة بأزماتها الداخلية، اقتصادياً بالأساس ومن ثم سياسياً واجتماعياً... والعراق غارق في همومه الثقيلة التي تتهدّده في وحدة دولته، حتى من قبل أن تقتحمه جحافل «داعش» فتحتل عاصمته الثانية، الموصل، وتتمدد في وسطه وغربه مقتربة من بغداد ذاتها. أما سوريا فمعطلة الدور والفعل نتيجة الحرب فيها وعليها والتي تدخل الآن عامها السادس، وقد انخرط فيها معظم العالم، سواء عبر قوى دولية نظامية كما حال الروس والأميركيين (ولو بدور عسكري جوي محدود وبتشجيع سياسي معلن للأكراد في سوريا له انعكاساته المباشرة على الأكراد في تركيا مما يفاقم أزمة الخيار التي تربك الرئيس التركي أردوغان وحكومته التي شكلتها الرغبة بمواجهة حاسمة مع الأكراد)..
وهكذا ارتدَت المملكة في العهد الجديد «الكاكي» واندفعت لتؤكد قدراتها القتالية في اليمن، بداية، مستدرجة معها دول مجلس التعاون الخليجي، متورطة في حرب لا تنتهي مع شعب مهنته القتال وبينه وبين مملكة الشمال تاريخ من الحروب لم تنته مرة بانتصار حاسم بل غالباً ما انتهت بتسوية مذهّبة مع الأخ المشاغب والفقير، قد تنجح في فرض هدنة، ولكنها لا تحسم الصراع الذي سيظلّ مفتوحاً حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
أما لبنان فلم يكن في حال خصومة مع المملكة، بل إنها كانت شريكة في إنتاج الصيغة الحالية للحكم فيه، من قبل صياغة اتفاق الطائف الذي تمّ برعايتها المباشرة إضافة إلى سوريا (وتحت المظلة الأميركية، بطبيعة الحال)..
وكان في لبنان دائماً قوى سياسية توالي الرياض، كما كان فيه من يناصبُها العداء، سواء لأسباب فكرية ـ حزبية أو لأسباب داخلية تتصل بتكوين السلطة على قاعدة اتفاق الطائف الذي رأت فيه بعض القوى السياسية المسيحية انتقاصاً من دور «الشريك المسيحي» في السلطة، بدءاً بصلاحيات رئيس الجمهورية مروراً بتعزيز موقع رئاسة الحكومة وصولاً إلى قانون الانتخاب وهو قاعدة صياغة المجلس النيابي.
على أن ذلك كله لم يتسبّب في إشهار المملكة عداءها للبنان... بل لقد كانت موافقتها معلنة ومستمرة على مشاركة «حزب الله» في السلطة بمختلف مؤسساتها (الحكومة، المجلس النيابي، الإدارة الخ).
ربما لهذا كله يصعب الاقتناع بأن الغضبة السعودية التي تفجّرت مؤخراً ضد لبنان، ممثلاً بحكومته التي للسعودية فيها حصة الأسد (وقد تواضع تأثيرها وإن كان ما زال موجوداً ومحفوظاً عبر التحالف مع قوى سياسية نافذة أبرزها «حزب الله») بسبب من مواقف هذا الحزب منها، او بسبب من مشاركته في القتال إلى جانب النظام في سوريا، وهذا أمر قائم ومعلن منذ ثلاث سنوات أو يزيد وليس جديداً أو مفاجئاً في أي حال، بل إنه يستند، ضمناً إلى انبهار المملكة بدور الحزب في طرد الاحتلال الإسرائيلي من الأرض اللبنانية التي كان يحتلها.. وهو الذي تحوّل إلى اندفاع للمطالبة بإشراك الحزب في الحكم بعد انتصاره المؤزر في الحرب الإسرائيلية على لبنان في العام 2006، وهو ما رأت فيه انتصاراً للعرب جميعاً.
على أن الافتراق السياسي مع الحزب نتج عن اختلاف المنظور إلى الحرب في سوريا وعليها. فقد ذهب الحزب للقتال ضد «داعش» و «النصرة» إسناداً للنظام، في حين كانت السعودية تتخذ موقفاً معاكساً فتدعم بعض منظمات المعارضة بالمال والسلاح والدعم السياسي.. بل إن الرياض هي مَن يتولى، في الحقبة الأخيرة، رعاية هذه المعارضات التي أتعبتها وهي تحاول توحيدها أو دفعها إلى الانخراط في جبهة سياسية موحّدة الشعار والهدف، مع استبعاد «داعش» و«النصرة» وهي هي «القاعدة» عن المواقع القيادية، وهذا ما أربك صفوفها وصياغة البرنامج الذي تذهب على أساسه لمفاوضة النظام، تحت رعاية دولية يعززها بل يجعلها متاحة التوافق الروسي ـ الأميركي الذي بدأ في الجو ثم انحدر نزولاً إلى الأرض وإلى صيغة المرحلة الانتقالية التي تحضَّر الآن كقاعدة للحل العتيد والصعب.
في أي حال، فإن الحكومة العرجاء في لبنان البلا رأس ليست مؤهلة لأن تكون خصماً للمملكة المذهّبة.. ولن تزيدها العقوبات السعودية إلا ضعفاً على ضعف، بل هي ستسيء إلى المملكة، وستظهر أن ملوك السعودية السابقين (من سعود إلى عبدالله مروراً بفيصل وخالد وفهد وعبدالله) كانوا أحرص على لبنان بأبنائه جميعاً كما بدولته المتهالكة من «العهد الجديد».
وليست مقبولة ذريعة «تفرّد» وزير خارجية الحكومة العرجاء بموقف في هذا المؤتمر العربي أو الإسلامي أو ذاك، فكل وزير في هذه الحكومة تفرّد ويتفرّد بموقفه حتى في المسائل التي لا خلاف جدياً حولها، بل كثير ما تفرّد وزير في كتلة سياسية بموقف يُجافي الموقف المعلن لكتلته، ولم يُفسِد ذلك للحكم المعطل قضية... ثم إن هذه الحكومة برئيسها وأكثرية أعضائها تظل أقرب إلى السعودية من أية حكومة سابقة.
كذلك فإن الاستنفار المذهبي أو الطائفي يؤذي المملكة أكثر مما يفيدها ويسيء إلى صورتها كحاضنة لصيغة الحكم العرجاء القائمة فيه والتي قد يكون بديلها الفتنة العمياء التي ستصيب دور السعودية بأضرار جسيمة.
وليس من الحكمة أو من مصلحة المملكة، التي شرَّف الله أرضها بأن تكون مهبط الوحي ودار الإسلام، بأن تصير موضع الاتهام بإثارة الفتنة بين المسلمين، كائنة ما كانت الذرائع... وليست بيروت طهران ليتم الانتقام منها على خطأ إجرائي إيراني تمّ الاعتذار عنه بلسان أعلى مرجعية دينية سياسية في إيران.
أما الصراع السياسي فليبقَ مفتوحاً إلى ما شاء الله.. خصوصاً وأن السعودية كانت من كبار المستفيدين منه، حتى اللحظة، أما في الغد فسيكون مستحيلاً حصره في المجال السياسي... وستكون السعودية مع الغالبية الساحقة من اللبنانيين في موقع المتضرّر وليس المستفيد. ذلك أن الفتنة تؤذي الجميع، الأكبر فالأصغر، ولا يرتجى منها الخير لأي طرف، كما تدرك المملكة، قطعاً، نتيجة معالجتها المتكررة للمعضلة اللبنانية، ونجاحاتها في حفظ صورتها من التشوّه في معظم الأحيان.
رحم الله الرئيس رفيق الحريري الذي عرف كيف يبلور صورة السعودية، كمصدر تعزيز للوحدة الوطنية ودعم لعملية إعادة بناء لبنان، وليس كمسبّب للشقاق والفتنة... لعن الله من أيقظها.
]

عبدالكريم محمد
02-22-2016, 02:00 PM
يبدو بان السعوديه تستعد للانقلاب على الطائف نفسه وعصر التخمه والفوائض قد ولى وربما تحتاج الى حلفاء يملكون القدرة على التقديم ما هو اكثر من بيانات التحالف
لكن للاسف حيث تتراجع السعوديه ستتقدم اسرائيل حتماً

noor aldeen
02-22-2016, 02:16 PM
عصر جديد,القديم سيندثر وستشرق الأمه العربيه من جديد.طبعا داعيه وحدة.... وباذن الله سينهي الصراع في اليمن ,العراق وسوريا .قوى التحالف العربي افضل خطوة في التاريخ المعاصر.

الفيلسوف
02-22-2016, 03:35 PM
يبدو بان السعوديه تستعد للانقلاب على الطائف نفسه وعصر التخمه والفوائض قد ولى وربما تحتاج الى حلفاء يملكون القدرة على التقديم ما هو اكثر من بيانات التحالف
لكن للاسف حيث تتراجع السعوديه ستتقدم اسرائيل حتماً
حيث تتراجع السعودية تتقدم إسرائيل !
مممممممم :
الدولتين لهما نفس الأصدقاء و نفس الأعداء !
الدولتين لهما نفس المشروع في سورية ، بالتعاون مع تركيا و من نهب ليبيا و دمرها !
الدولتين ضد عسكرة المقاومة الفلسطينية ، و ضد أي تنظيم عسكري معادي لإسرائيل !
الدولتين لم يقتلوا إلا العرب !
بالمختصر :
السعودية بدأت تتململ من خندقها و بدأ الرأس بإستنشاق الهواء العليل و الإحساس بأشعة الشمس ،،،،،،لكن و بنفس الوقت ، أصبحت هدفا أكثر سهولة بسبب تضعضع الجبهة الداخلية !
الله يجيرنا من الأعظم .

الفيلسوف
02-22-2016, 03:40 PM
عصر جديد,القديم سيندثر وستشرق الأمه العربيه من جديد.طبعا داعيه وحدة.... وباذن الله سينهي الصراع في اليمن ,العراق وسوريا .قوى التحالف العربي افضل خطوة في التاريخ المعاصر.
داعية وحدة !
الحالة العراقية تنطق بالعكس ، بل و تصرخ بالعكس ، فلا نزال نتذكر الإعلام السعودي وقت سقوط الموصل !
من يدعم جبهة النصرة في سورية ، و يعدم منتسبي القاعدة في السعودية ، ثم يحميهم في اليمن و يتحالف معهم و مع الدواعش ضمن تحالف مصالح يفتت الشعب اليمني ، لا أدري كيف سيكون داعية وحدة .
كل الإحترام لشخصكم و رأيكم .

الفيلسوف
02-22-2016, 03:43 PM
14761

الفيلسوف
02-22-2016, 03:58 PM
نقاط :
الخارجية اللبنانية رفضت بشكل قاطع تجاوزات الإيرانيين ضد السفارة السعودية ، فماذا تريد السعودية من لبنان ؟ سحب السفير من طهران أو إعلان الحرب ؟!
الهبة السعودية تم تجميدها منذ فترة طويلة ، و كانت بحكم الملغاة ، فمرة يتكلمون عن مليار دولار كان الراحل الملك عبدالله ينوي تقديمه من أمواله الخاصة ، و رفض ورثته تنفيذ الوعد ،و مرة يتجاهلون القصة برمتها !
الكل يعلم عن الفيتو السعودي على ميشيل عون من ناحية استلامه لرئاسة لبنان ، فلا يجب التكلم عن التدخل بالشؤون الداخلية للدول الأخرى بطريقة غير واقعية !

noor aldeen
02-22-2016, 04:53 PM
كل الأحترام اخي العزيز,لكن برأيي الشخصي وبعد دراسه طويله وجدت ان كل من يقف ضد التمدد الشيعي هو منبر وعلم ويجب تشجيعه والوقوف جانبه.المملكه العربيه السعوديه تقود تحالف ضد التوغل اليراني في الوطن العربي فكل ما تقوم به الان هو صحوة وواجب على كل من يوحد الله ان يقف معهم في مهمتهم التاريخيه.تحياتي للجميع

الفيلسوف
02-23-2016, 10:06 AM
كل الأحترام اخي العزيز,لكن برأيي الشخصي وبعد دراسه طويله وجدت ان كل من يقف ضد التمدد الشيعي هو منبر وعلم ويجب تشجيعه والوقوف جانبه.المملكه العربيه السعوديه تقود تحالف ضد التوغل اليراني في الوطن العربي فكل ما تقوم به الان هو صحوة وواجب على كل من يوحد الله ان يقف معهم في مهمتهم التاريخيه.تحياتي للجميع
كل الإحترام و التقدير لشخصكم الكريم ، و أدبكم الجم .
قد تكون نقطة خلافنا في الرأي ، أنني أرى ما يسمى ( الخطر الشيعي ) هو خطر وهمي تم اصطناعه و تضخيمه ليحل محل الخطر ( الصهيوني ) الذي كاد يخرج من ضمائرنا و عواطفنا . فلاحظ معي أننا نتفق مع بني صهيون في الأصدقاء و الأعداء !
وصلت بِنَا المواصيل لنكون في خندق واحد مع بني صهيون !! خندق سري ، خندق غير معلن ، خندق مصالح ، لا يهم !!
لو أرادت إيران دعم شيعة السعودية أو إيران أو أنصار الله عسكريا ، لكنا رأينا العجب العجاب و المدن الخراب ، فتجربة حزب الله و حماس ضد أعتى جيوش المنطقة لا تزال حاضرة .
::::::..:::::::
الربيع العربي و من دعموه في المشرق العربي هم أنفسهم من دعموه في ليبيا ، لكن هناك لا يستطيعون الكلام عن فتنة طائفية او مؤامرات فارسية أو ما شابه !
--------
كل الاحترام مجددا .

عبدالكريم محمد
02-23-2016, 01:46 PM
كل الإحترام و التقدير لشخصكم الكريم ، و أدبكم الجم .
قد تكون نقطة خلافنا في الرأي ، أنني أرى ما يسمى ( الخطر الشيعي ) هو خطر وهمي تم اصطناعه و تضخيمه ليحل محل الخطر ( الصهيوني ) الذي كاد يخرج من ضمائرنا و عواطفنا . فلاحظ معي أننا نتفق مع بني صهيون في الأصدقاء و الأعداء !
وصلت بِنَا المواصيل لنكون في خندق واحد مع بني صهيون !! خندق سري ، خندق غير معلن ، خندق مصالح ، لا يهم !!
لو أرادت إيران دعم شيعة السعودية أو إيران أو أنصار الله عسكريا ، لكنا رأينا العجب العجاب و المدن الخراب ، فتجربة حزب الله و حماس ضد أعتى جيوش المنطقة لا تزال حاضرة .
::::::..:::::::
الربيع العربي و من دعموه في المشرق العربي هم أنفسهم من دعموه في ليبيا ، لكن هناك لا يستطيعون الكلام عن فتنة طائفية او مؤامرات فارسية أو ما شابه !
--------
كل الاحترام مجددا .
ايران فشلت حتى مع شيعة العراق ايام صدام ولولا التدخل الاميركي لما رأيت المالكي والجعفري والعبادي وغيره وغيره :)
المشكلة كما تفضلت انت ليس التشيع نفسه ( فهذا اختراع عربي في الاساس ) بل ايران عزيزي وطموحاتها الاقليمية وقوتها لا تعتمد على ما تفعله هي بل على تكاسل غيرها عن فعله والمثال اللبناني خير دليل فاستخدام حزب الله كرأس حربة في علاقتها الدولية فاكتساب الاهمية الاقليمية لا تكون الا بجوار الدولة العبرية ولهذا فقد حرم النضال الفلسطيني على الحدود اللبنانية واقتصر على التواجد الايراني كي يكون قرار الحرب والسلم بيدهم هم
الايراني يصدر غيره كي يقوم باعماله القذرة وقد احسنت السعوديه صنعا في اظهار وكشف خذلان ايران لحلفائها مما ادى انكشافها امام الجمهور الخليجي

noor aldeen
02-23-2016, 02:35 PM
ملاحظه ومداخله أخيرة في هذا المقال لقناعتي ولتوضيح الحقيقه,,
قد لا تكون كتاباتي منسقه وبلغه عربيه جزله وقويه مثل اخي الفيلسوف لكني اجزم, جلاء ووضوح حقيقه الخندق المشترك الوحيد هو اللذي يحتوي الصهيونيه وايران والمستقبل سيتكلم لتروا هذة الحقيقه ولكن الخطر الايراني اكبر لأنه غير مصرح به ...ايران ستستمر , واستمرارها يعني سوق سلاح من امريكا والغرب للخليج ولفترة طويله جدا وبرأيي الشخصي ايران هزيله جدا ,فقاعه من الهواء والغباء ولا يملكون الا أفواة تتكلم بسخافه وحمق, وقوتهم بالاعلام الغربي فقط. تحيه للعقلاء من ابناء أمتي

الفيلسوف
02-23-2016, 04:21 PM
ايران فشلت حتى مع شيعة العراق ايام صدام ولولا التدخل الاميركي لما رأيت المالكي والجعفري والعبادي وغيره وغيره :)
المشكلة كما تفضلت انت ليس التشيع نفسه ( فهذا اختراع عربي في الاساس ) بل ايران عزيزي وطموحاتها الاقليمية وقوتها لا تعتمد على ما تفعله هي بل على تكاسل غيرها عن فعله والمثال اللبناني خير دليل فاستخدام حزب الله كرأس حربة في علاقتها الدولية فاكتساب الاهمية الاقليمية لا تكون الا بجوار الدولة العبرية ولهذا فقد حرم النضال الفلسطيني على الحدود اللبنانية واقتصر على التواجد الايراني كي يكون قرار الحرب والسلم بيدهم هم
الايراني يصدر غيره كي يقوم باعماله القذرة وقد احسنت السعوديه صنعا في اظهار وكشف خذلان ايران لحلفائها مما ادى انكشافها امام الجمهور الخليجي
إيران دولة يعيش غالبية شعبها بالقرب من خط الفقر ، و الطموح الفعلي الذي تتكلم عنه يحتاج الأموال الطائلة ، و هي بكل تأكيد غير موجودة لدى إيران و لا بنسبة 10 بالمئة .
النضال الفلسطيني عبر الحدود اللبنانية كان مسرحيا ، و غير عملي بدليل التاريخ و الواقع ، و عدد قتلى بنى صهيون بواسطة العمليات الفلسطينية !
للأسف : تم إلهاء الشعوب العربية و الشعب الفلسطيني بشكل خاص ، عن إمكانية الكفاح المسلح عبر الحدوداللبنانية ، بل و تم تشويه الكفاح الفلسطيني عبر التورط في الداخل اللبناني بقوة السلاح ، بدل توجيهه نحومكانه الصحيح .
أخشى أن نصل لمقولة أن إيران منعت منظمة التحرير من العمل المسلح ، لحصره بحماس و الجهاد الإسلامي !!
----
الايراني يدعم سورية بالنفط ، و غالبا يذهب للتدفئة و النقل ، بالإضافة للعمل العسكري ، بينما الدول التي تعارض النظام السوري لم ترسل لسورية غير السلاح و آلات القتل .
للعلم : الشعب الإيراني ليس من الشعوب المرفهة ، و كل دعم لسورية يأتي من ( تعطيل الإحتياجات الحقيقية ) للشعب الإيراني .
------
ما يحصل في المنطقة أكبر بكثير من حجم إيران ، و تأثيراته و نتائجه تصل لأماكن لا يمكن لإيران أن تؤثر فيها ، كليبيا !
الله يجيرنا من ساعة الغفلة .

الفيلسوف
02-23-2016, 04:31 PM
مقال للاطلاع



مقالات:إيران والسعودية: تحليل جيوبوليتيكي

20 أبريل 2015




http://www.noonpost.net/sites/default/files/styles/image__90x90_/public/authors/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9.jpg?itok=Imm3P1h5حسام الدجني (http://www.noonpost.net/author/5464)كاتب ومحلل سياسي ودبلوماسي بوزارة الخارجية الفلسطينية، وعضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطيني والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات.






http://www.noonpost.net/sites/default/files/styles/article-main/public/field/image/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86.jpg?itok=LK_o XJRg



التحليل الجيوبوليتيكي يهدف إلى استكشاف عناصر القوة والضعف لكل من السعودية وإيران.
أولًا: المملكة العربية السعودية
تبلغ مساحة المملكة العربية السعودية 2.149.690 كيلومتر مربع، وهي تعتبر حسب تصنيف باوندز من الدول الكبيرة جدًا، ويبلغ طول حدودها البرية 4410 كم، وحدودها البحرية 2510 كم، وعليه فإن الحدود البرية للمملكة تسود بشكل بسيط عن الحدود البحرية، ويتطلب ذلك من وزارة الدفاع السعودية الاهتمام بتطوير قدرات القوة البحرية التي تمتلكها لحماية أمنها القومي وفضائها الإقليمي.
يبلغ تعداد سكان المملكة العربية السعودية حسب إحصاءات عام 2013، ما يقارب 29 مليون نسمة.
سبع دول عربية تشترك بحدود مع المملكة هي: (اليمن - الأردن - قطر –الكويت - عمان - الإمارات - العراق) مجموع تعداد سكان دول الجوار السبع هو: (82.806 مليون نسمة)، وبذلك كل مواطن سعودي يقابله 2.9 من مجموع تعداد دول الجوار، وهذا على مستوى القوة الديموغرافية عنصر قوة، ولكن عند النظر في تركيبة دول الجوار نرى أنها بمجموعها عنصر قوة إيجابي بالنسبة للمملكة حيث الترابط من ناحية اللغة - الدين (المذهب) – القومية - المصالح المشتركة.
يُضاف لما سبق أن أربع دول تحد المملكة وتشترك معها ضمن مجلس التعاون الخليجي.
أما عناصر القوة الاقتصادية للمملكة العربية السعودية فقد وصل الناتج المحلي الإجمالي لـ 748 مليار دولار عام 2013، وبذلك يصبح نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي 26.260 $، وتمتلك المملكة خمس الاحتياطي العالمي من النفط 20%.
يُضاف إلى ذلك وجود الأماكن الإسلامية المقدسة، والتي تشكل مانع لأي عدوان يستهدف المملكة لأنه قد يستفز جموع المسلمين المنتشرين في أرجاء المعمورة.
ثانيًا: الجمهورية الإسلامية الإيرانية
تمتلك إيران من الناحية الجيوبوليتيكية، مقومات وعناصر قوة كبيرة، حيث تبلغ مساحة إيران 1.648.000 كيلومتر مربع، وهي تعتبر حسب تصنيف باوندز من الدول الكبيرة جدًا، حيث يبلغ طول حدودها البرية 2450 كم، وطول حدودها البحرية 2500 كم، ومن الملاحظ هنا أن إيران تتعادل طول حدودها البرية مع حدودها البحرية، وهذا يكشف أسباب اهتمامها في تطوير قدرات قواتها البحرية والبرية بشكل ملموس.
تشترك مع إيران في حدودها سبع دول هي: (باكستان - أفغانستان - العراق - تركمانستان - أذربيجان - أرمينيا - تركيا).
يبلغ عدد سكان إيران ما يقارب 77 مليون نسمة، بينما يبلغ تعداد سكان الدول المجاورة لإيران 338 مليون نسمة، يقابل كل فرد إيراني 4.4 أفراد من الدول المجاورة، وهي نسبة مقبولة على صعيد القدرات البشرية، وتشكل عنصر قوة لطهران.
أما على صعيد القوة الاقتصادية فإجمالي الناتج المحلي الإيراني وصل إلى 369 مليار دولار، ووصل متوسط نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي 5.780$.
أما من الناحية الجيوإستراتيجية تشترك إيران مع سلطنة عمان في التحكم بمضيق هرمز، وتكمن أهمية المضيق الإستراتيجية للغرب بنقل 40% من النفط إلى دول العالم، كذلك تطل إيران على بحر قزوين الغني بالنفط والغاز الطبيعي، ويجعل إيران لها نفوذ في أسيا الوسطى، وهذا ما يفسر العلاقات الجيدة بين إيران وروسيا الاتحادية، بالإضافة إلى تمدد النفوذ الإيراني للسيطرة على مضيق باب المندب بعد انقلاب الحوثيين وسيطرتهم على العديد من المحافظات اليمنية، ونجاح طهران من التغلغل في منطقة أفريقيا وتحديدًا في إريتريا التي تطل من الناحية الجنوبية على مضيق باب المندب، وتملك طهران قاعدة عسكرية بحرية بها؛ ما عزز الطموح الإيراني بالهيمنة على المنطقة وتهديد خطوط الملاحة في قناة السويس متى شاءت إيران، إلا أن عاصفة الحزم فرملت كل المشاريع الإمبراطورية الإيرانية.
في الختام لابد من الإجابة على سؤال المقال، من يمتلك عناصر قوة أفضل: المملكة العربية السعودية أم إيران...؟
السعودية تمتلك مقومات وعناصر قوة على كافة المستويات الديموغرافية والجغرافية والاقتصادية، تفوق ما تمتلكه إيران لو أحسنت المملكة استثمار كل عناصر القوة التي بيدها، فعلى سبيل محيطها الجغرافي فهو متجانس من كافة النواحي، على عكس إيران التي تحيطها دول سنية، والدولة الشيعية الوحيدة وهي أذربيجان تربطها علاقات متوترة مع إيران، ولعل زيارة الرئيس الأذربيجاني للمملكة والاستقبال الحافل له عكس اصطفاف أذربيجان مع المملكة.
العراق هي الدولة الوحيدة التي تجاور كلًا من إيران والسعودية، وستعمل إيران على إحكام سيطرتها على العراق بكل الوسائل، وعليه قد تكون العراق بؤرة الصراع القادم، أو أن تؤجلها الأطراف لحسابات أخرى لتكن بعد سوريا.




المواضيع:
الشرق الأوسط (http://www.noonpost.net/tag/161)

الفيلسوف
02-23-2016, 04:36 PM
ملاحظه ومداخله أخيرة في هذا المقال لقناعتي ولتوضيح الحقيقه,,
قد لا تكون كتاباتي منسقه وبلغه عربيه جزله وقويه مثل اخي الفيلسوف لكني اجزم, جلاء ووضوح حقيقه الخندق المشترك الوحيد هو اللذي يحتوي الصهيونيه وايران والمستقبل سيتكلم لتروا هذة الحقيقه ولكن الخطر الايراني اكبر لأنه غير مصرح به ...ايران ستستمر , واستمرارها يعني سوق سلاح من امريكا والغرب للخليج ولفترة طويله جدا وبرأيي الشخصي ايران هزيله جدا ,فقاعه من الهواء والغباء ولا يملكون الا أفواة تتكلم بسخافه وحمق, وقوتهم بالاعلام الغربي فقط. تحيه للعقلاء من ابناء أمتي
بداية : شكرًا لإهتمامك بالرد .
أتمنى لو نكون دائما و أبدا في الخندق المواجه للصهيونية ، و أي فكر عنصري مريض مجرم ، مهما كانت الظروف و الأسباب .
اتفق معك بوهن دولة إيران ، و قد يكون خلافنا الفكري أقل مما هو ظاهر هنا .

كل الإحترام و التقدير .

noor aldeen
02-23-2016, 04:49 PM
أبدا سيدي لا يوجد اي خلاف,عدونا واحد مهما اختلفت الآراء وانما احببت ان اوضح ان سبب انشقاق الناس وانشغالهم عن قضيتنا الأولى هي ايران ويجب ازاله هذا العائق وايقاف اي مخطط فارسي في وطننا العربي ولكم كل التقدير والاحترام

الفيلسوف
02-24-2016, 11:22 AM
دعاة فتنة أم دعاة وحدة ؟
الحقيقة أجل و أسمى من أي شيء آخر ، و بالرغم من أن القصص لا تزال طازجة ، لكن فلنتذكر معا :


مواقف باسيل التزمت البيان الوزاريSat, 20 Feb 2016



بعد شهر و10 ايام على اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة تحركت المملكة العربية السعودية تجاه ما سمته بالمواقف اللبنانية المنهاضة لها على المنابر العربية والاقليمية والدولية. والتهمة عدم ادانة لبنان للاعتداءات على سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، دافعة باتجاه تعليق مساعدة الجيش اللبناني والقوى الامنية. الا ان قراءة الموقف اللبناني بتمعن تظهر الآتي: في العاشر من كانون الثاني التأم وزراء الخارجية العرب استثنائيا في القاهرة. يومها لم يعترض وزير الخارجية جبران باسيل على البيان الختامي انما تحفظ على وصف حزب الله بالارهابي، وهو ما اوضحه امين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي بقوله ان لبنان كان محرجا لأن الحزب موجود في الحكومة، ولذلك تحفظ على ذكره في البيان. في الحادي عشر من كانون الثاني، اي في اليوم التالي للحدث العربي، اجتمع المتحارون اللبنانيون، فشكل الموقف اللبناني مادة دسمة على طاولتهم. انتفض فؤاد السنيورة، فشرح باسيل الموقف بالقول: نحن حافظنا على وحدتنا الداخلية من دون الخروج عن الاجماع العربي. تراجع السنيورة يومها وقالها بعبارة واضحة: التوضيح خلانا نفهم ، ليبدي نبيه بري ووليد جنبلاط ومعظم الحضور تأييدا لموقف باسيل رئيس الحكومة تمام سلام كان وصف موقف باسيل بالممتاز الهادف الى تحييد الحكومة عن الخلاف، وفي أول جلسة لمجلس الوزراء، كررت الحكومة تأييدها لباسيل الذي التزم البيان الوزاري. بعدها بأيام وفي 21 كانون الثاني دانت منظمة المؤتمر الاسلامي الاعتداء على بعثات المملكة العربية السعودية، فاعتمد لبنان الموقف نفسه، تماماً كما في مؤتمر البحرين. استفاق حينها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، فخرج بموقف من مكان اقامته خارج لبنان موضحا ان النأي بالنفس اللبناني لا يعبر عن غالبية اللبنانيين ويشكل خروجا مرفوضا للمرة الثانية عن سياسة الوقوف مع الاجماع العربي الذي شكل قاعدة ذهبية للدبلوماسية اللبنانية منذ الاستقلال. ومعه استفاقت جوقة دأبت على انتقاد وزير الخارجية الذي التزم البيان الوزاري لجهة النأي بالنفس. الا ان الموقف اللبناني بقي ثابتا وكرره الوزير باسيل خلال استقباله وفدا من رجال الاعمال اللبنانيين في السعودية بناء عليه لم يذهب لبنان الى الاعتراض على الادانة الدولية للاعتداءات بل الى حماية داخله من الانشقاق ليطرح اكثر من سؤال حول الاسباب الحقيقية للخطوة السعودية؟


الفتنة نائمة ، لعن الله من أيقظها .

الفيلسوف
02-24-2016, 11:25 AM
برأيي : الحكم السعودي فقد الكثير من الحكمة و المحبة ، بفقدان الملك عبد الله ، رحمه الله ، و طاقمه في الحكم .

الفيلسوف
02-24-2016, 12:43 PM
- YouTube (https://m.youtube.com/watch?time_continue=140&v=T60Az5kreZo&ebc=ANyPxKoR-YgnLq1MXaKQTvNVItfWwZ8rRK2FJVY-zObasFB3qPMlhHWfmwG3XXzycN4mEk2eTJkUuCZmdlDvg7wQM_ M_gJJe_w)

مواقف وزير خارجية لبنان ، كانت ضمن الدستور اللبناني و البيان الحكومي المتفق عند تشكيل الوزارة ، و الاهم : لبنان اعترض على زج حزب الله بالقضية و توصيفه بالإرهابي ، و الحزب شريك بالحكومة اللبنانية و له فيها وزراء !
الوزير رفض و أدان كل ما صدر بحق سفارة السعودية في طهران ، جملة و تفصيلا !
--------
السعودية و ( حلفاؤها ) اللبنانيون ، يخلطون الحابل بالنابل ، و الحكمة السياسية و الأخلاقية تفرض عدم اللعب بالتوترات الطائفية حتى لا يحترق الأخضر قبل اليابس .

الفيلسوف
02-25-2016, 05:17 PM
الحريري محرج.. وجعجع يريد رفع رصيده السعودي!


«حزب الله» يهاجم أميركا.. فتزيد تسليحها للجيش!




http://mobile.assafir.com/Medias/Photos/2016/924x570/0a4fcba8-c253-49a7-8b9e-2650e7060daf.jpeg

تصوير: مصطفى جمال الدين







ع ع
نبيل هيثم (http://mobile.assafir.com/ViewAuthor.aspx?AuthorID=4575&ArticleID=477331)
[COLOR=#3366BB !important]AM 01:46 2016-02-25 (tel:46 2016-02-25)نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2016-02-25 (http://mobile.assafir.com/TodayEdition.aspx?EditionDate=2/25/2016&Ref=Article) على الصفحة رقم 2 – سياسة
الصوت العالي الذي رفعه سعد الحريري، لإلقاء المسؤولية على «حزب الله» في ما آلت إليه هبة المليارات السعودية للجيش وباقي المؤسسات الأمنية، لم يمنع احد وزراء «فريق 14 آذار» من أن يغرد خارج السرب الحريري.
في معرض الانتقاد يقول الوزير المذكور أن المشكلة بين السعوديين من جهة وبين «حزب الله» ووزير الخارجية جبران باسيل من جهة ثانية، «فما هو ذنب الجيش اللبناني، حتى يقرر السعوديون عدم تسليحه ولماذا لا يقتدون بالأميركيين، فها هو «حزب الله» يرفع منذ نشوئه شعار «الموت لأميركا»، بل يدوس على علم أميركا أحيانا أو يحرقه، ومع ذلك لم تقطع أميركا السلاح يوما عن الجيش، لا بل ضاعفت مؤخرا مساعداتها وتقديماتها!»
ما يزعج الوزير الآذاري أن فريقه محرج: «نعم الرئيس سعد الحريري فوجئ بالقرار السعودي ونحن اليوم في موقف لا نحسد عليه، خصوصا إذا لم تستجب السعودية لمناشدات حلفائها في لبنان. وما يجعلني أتشاءم هو قرار السعودية بمنع مواطنيها من السفر إلى لبنان، ودعوة رعاياها إلى مغادرته فورا، مع ان سفارتها فتحت باب التضامن معها من قبل اللبنانيين»؟
في المقلب الآذاري الآخر، تنبري الملاحظات الآتية:
- تريد السعودية ان تخلق نموذجا جديدا في العلاقات بين الدول، يقوم على التزام موقفها وسياستها وتوجهاتها وذلك تحت طائلة العقاب المالي وغير المالي.
- السعودية ماضية في إجراءاتها، التي تندرج في سياق الاشتباك الذي تخوضه في مختلف ساحات المنطقة.
- الهبة العسكرية تعطلت بعد وفاة الملك عبدالله، وهناك مراجع رسمية لبنانية تبلغت منذ أشهر أن الهبة «مدار خلاف داخل الأسرة وبين بعض الورثة، لذلك لا تعولوا عليها فقد ذهبت أدراج الرياح».
- الإجراءات السعودية لا تصيب فريقا بعينه من اللبنانيين، بل هي تصيب أيضا فريقها وحلفاءها ربما أكثر مما تصيب خصومها.
- الإجراءات لا تعزز دور المملكة في لبنان بل تضعفه وربما تمهد لخروج السعودية من لبنان.
وبرغم الاشتباك السياسي المستمر، تبدو الحكومة حاجة ملحة لكل الأطراف.. وفي الوقت ذاته ما زالت «خيمة الأمان» قائمة، وثمة تسليم أن لا مصلحة لأحد بالانهيار الأمني أو السياسي أو الاقتصادي أو المالي للبنان.
وينقل مسؤول لبناني عن ديبلوماسي اميركي أن لبنان «وضعه هش، امنيا وسياسيا. ولسنا نبالغ اذا قلنا ان بلدكم ليس على حافة الهاوية، بل قطع نصف طريقه نحو السقوط فيها، ولكننا ما زلنا نمسك به ولن نتركه يسقط، نحن قلقون من اي امر امني كبير قد يطرأ في لبنان، فإن انهار الوضع لا نخشى من ان يخرب لبنان بل نخشى أن يختفي بلدكم».
وما يسترعي الانتباه في موضوع الحملة السياسية دفاعا عن السعودية، هو تصدر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الحملة التي تستهدف «حزب الله»، ويبرر «القواتيون» موقفه ويعتبرونه «طبيعيا.. لا بل اقل الواجب تجاه المملكة». اما خصوم «القوات»، فيعتبرون ان جعجع، الذي لمس فتورا سعوديا مع «القوات» بعد تبنيه ترشيح النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية خلافا لـ «الأمر الملكي»، وجد الاجراءات التصعيدية السعودية فرصة لكي يطرق باب المملكة بالهجوم على «حزب الله»، مقدما اوراق اعتماده من جديد تحت عنوان «انا رأس الحربة الذي يجرؤ على ان يسمي الاشياء باسمائها».
المتتبع لهجوم جعجع على «حزب الله»، يلاحظ ان رئيس «القوات» اطل ايضا، مزايدا على سعد الحريري باطلاق النار على الحكومة، على خلفية البيان الذي اصدرته، مع علمه ان الحريري نفسه ساهم في الصياغة التي خرج فيها البيان؟

الفيلسوف
02-27-2016, 02:24 PM
«حزب الله» يطالب السعودية بالاعتذار من لبنان




http://mobile.assafir.com/Medias/Photos//2016/924x570/1489888a-3cb8-48d5-9181-44c486c865b0.jpg

صفي الدين متحدثا






ع ع
AM 02:10 2016-02-27 (tel:10 2016-02-27)نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2016-02-27 (http://mobile.assafir.com/TodayEdition.aspx?EditionDate=2/27/2016&Ref=Article) على الصفحة رقم 3 – سياسة
أكد نائب الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم «أننا نريد لبنان لكل اللبنانيين أحرارا ومرفوعي الرؤوس لا أتباع لدولة من الدول»، مشدداً على أن «لبنان لن يكون إمارة سعودية أو إمارة غير سعودية، حتى لا يظن البعض أننا نرفض إمارة ونقبل بأخرى، ولن يكون تابعاً لأي دولة على وجه الأرض».
وأضاف قاسم خلال احتفال تأبيني في الغبيري أمس: «موقفنا نعبّر عنه مهما كان الثمن لأننا نعبّر عن الحق»، مشيراً الى أن «ما حصل خلال الأسبوع الماضي من السعودية يتطلب أن تعتذر السعودية من لبنان لأنها أساءت للبنانيين. السعودية هي التي اعتدت، أما نحن فلم نعتدِ عليها، ولم نتصرف خلاف المنطق وخلاف حرية الرأي».
وقال: «نحن لن نصفّق لارتكاباتهم، ولن نستجدي شيئا منهم، فليفعلوا ما شاؤوا وليتصرفوا كما يحلو لهم لأننا مقتنعون أننا نتكلم كلمة الحق»، مؤكداً «الحرص بأن نكون دائما في موقع من يمد اليد من أجل المصالحة والتعاون والتفاهم، لأننا نرى أن لبنان يحتاج إلى تعاون كل الأطراف».
وشدّد رئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين خلال احتفال في بئر العبد، على أنّ السعودية «التي قدمت نفسها للبنانيين أنها المنقذ ومملكة الخير كشفت عن وجهها الحقيقي وأنها تريد أن تفرض سياساتها على اللبنانيين فإذا رفض اللبنانيون الامتثال لسياسة آل سعود فليذهب لبنان الى الجحيم، هكذا يقول آل سعود اليوم وهذا يدلّ على أن كل ما كانت تفعله السعودية في السنوات الماضية هدفه تحقيق أهداف سياسية رخيصة جدًا، واليوم انكشف ذلك وانكشف معه أنهم لا يتحمّلون الانتقاد».
أضاف «ولم يقف الأمر عند آل سعود فهناك لبنانيون قد تربّوا على تربية الأمراء والزعماء وبأمرك سيدي وبأمرك مولاي وما إلى ذلك من تعابير، لذا نجد جماعة السعودية اليوم ضائعين ويحصدون نتائج خياراتهم السيئة كما هي السعودية ضائعة وتحصد نتائج أعمالها، إنّ الذين يقدّمون اليوم قرابين الطاعة والمذلّة للسعودية في لبنان هم يفرّطون بالكرامة الوطنية، ومن يفرّط بالكرامة الوطنية ليس مؤهّلاً أن يعبر إلى الدولة بل إنه يمارس فعل العبور على الدولة».
وتابع «من أسخف ما نسمعه هو كلامهم المضحك عن العروبة، من الذي يتحدث عن العروبة؟ إنهم يختبئون وراء كلمة العروبة لتغطية تاريخهم وبرامجهم الفاسدة والشنيعة، تاريخ الإذلال والاستسلام للإسرائيلي والانصياع للغرب، وأسخف ما نسمع أنّ العروبة هي موقف آل سعود وفريق 14 آذار، فإذا كانت هذه هي فعلى العروبة السلام، من لم تكن القضية الفلسطينية في يوم من الأيام لا في برامجه ولا في أولوياته ولم يطلق رصاصة واحدة على العدو الإسرائيلي لا يحق له الحديث عن العروبة».