المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "داعش" يخترق دير الزُّور المنكوبة :مجزرة و مخطوفون !



الفيلسوف
01-18-2016, 08:54 AM
«داعش» يخترق دير الزور المنكوبة: مجزرة ومخطوفون!




http://mobile.assafir.com/Medias/Photos//2016/924x570/4915e167-8c07-47ea-abb4-674b698c1520.jpg

أطفال يلهون في قرية البغيلية في دير الزور في العام 2014
http://mobile.assafir.com/Medias/Photos//2016/924x570/6905120b-baf0-40bb-a7be-98ae96f1e8b1.jpg

اطفال يرعون الماعز في قرية البغيلية في دير الزور






ع ع
علاء حلبي (http://mobile.assafir.com/ViewAuthor.aspx?AuthorID=3073&ArticleID=467368)
AM 01:48 2016-01-18 (tel:48 2016-01-18)نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2016-01-18 (http://mobile.assafir.com/TodayEdition.aspx?EditionDate=1/18/2016&Ref=Article) على الصفحة رقم 10 – عربي ودولي
في هجوم عنيف، تمكّن تنظيم «داعش» من مفاجأة قوات الجيش السوري، والفصائل التي تؤازره، على محور بعيد عن منطقة العمليات المعتادة في محيط مطار دير الزور شرق المدينة، حيث فتح التنظيم معارك جديدة في الجهة الغربية، وحقق تقدماً على تخومها، قبل أن يتمكن من اختراق تحصينات أخرى في مواقع قريبة، الأمر الذي تزامن مع مجزرة ذهب ضحيتها نحو 280 مدنياً، إضافة إلى خطف نحو 400 آخرين.
الهجوم العنيف الذي شنّه مسلحو «داعش» انطلق من منطقة الحسينية، حيث اقتحم عدد من «انغماسيي» التنظيم قرية البغيلية الواقعة على بوابة دير الزور الغربية، وتمكنوا من ضرب دفاعات قوات الجيش السوري والفصائل التي تؤازرها، ما أجبرها على الانسحاب إلى مواقع متأخرة. ونتيجة للهجوم العنيف، تمكن مقاتلو التنظيم من السيطرة على البغيلية، ومستودعات قرية عياش العسكرية.
بالتزامن مع ذلك، شن مسلحو التنظيم هجوماً عنيفاً على مقر اللواء 137 الواقع على طريق دمشق، حيث قاموا بتفجير عدد من المفخخات في محيط اللواء، إلا أنهم فشلوا في اقتحام أسواره.
وبعد السيطرة على قرية البغيلية، التي تعتبر من القرى الموالية في ريف دير الزور، نفذ مسلحو التنظيم حملة تفتيش واعتقالات لأهالي القرية، قبل أن يقوموا بإعدام 280 مدنياً، بينهم أطفال ونساء، وفق إحصاءات رسمية سورية، في حين ذكر ناشطون أن مسلحي التنظيم قاموا بخطف نحو 400 آخرين من القرية، وقاموا بنقلهم إلى قريتي الشميطية والخريطة.
قوات الجيش السوري والفصائل التي تؤازرها ردّت بعملية عاجلة حدّت من خطورة تمدد التنظيم نحو المدينة من محورها الغربي، حيث توجد مواقع عدة مهمة لقوات الجيش، بينها معسكر الطلائع، كما استرجعت مستودعات قرية عياش، في حين تحركت قوات أخرى على محور طريق دمشق تحت غطاء جوي سوري ـ روسي مشترك، فقامت باسترجاع نقاط عدة، بينها فندق «فرات الشام» وجبل الثردة في محيط اللواء 137، وفق ما أكد محافظ دير الزور محمد قدور العينيه في تصريحات صحافية.
الهجوم العنيف الذي شنه مسلحو «داعش» على محاور عدة في مدينة دير الزور، في الشرق السوري، جاء ليضاعف من مآسي السكان المحاصَرين فيها منذ أكثر من عام، بعد أن فرض مسلحو التنظيم حصاراً خانقاً عليها، الأمر الذي فتح بدوره الباب أمام «تجار الأزمات» لاستغلال الحصار، لتشهد المدينة بعد ذلك موجة من الجوع ونقص التغذية تسببت بوفاة نحو 30 شخصاً، وفق مصادر طبية تحدّثت إلى «السفير».
كما تعاني مدينة دير الزور من انقطاع تامٍّ للتيار الكهربائي منذ أكثر من تسعة أشهر، في حين تصل مياه الشرب إلى المنازل ساعات عدة في الأسبوع، الأمر الذي حوّل الحياة في المدينة إلى «جحيم» وفق أحد السكان تحدثت إليه «السفير»، وهو ما دفع قسماً كبيراً من سكانها الى مغادرتها، رغم التكاليف الباهظة للسفر من المدينة، حيث تقدّر تكلفة الخروج من دير الزور عبر الطائرات بنحو 500 ألف ليرة سورية (نحو 1300 دولار أميركي)، في حين تبلغ تكلفة الهروب عبر البر، من مناطق سيطرة تنظيم «داعش»، نحو 200 ألف ليرة سورية (نحو 600 دولار)، تُضاف إليها مخاطر الاعتقال من قبل مسلحي التنظيم.
ووفق مصادر إغاثية في المدينة، فقد تراجع عدد سكان المدينة خلال عام من 300 ألف نسمة إلى نحو 100 ألف، ما يعني أن نحو ثلثي السكان غادروا مدينتهم المنكوبة، والتي اختارتها روسيا لبدء عملية إنسانية في سوريا، حيث قامت برمي 22 طناً من المساعدات الإنسانية للسكان المحاصرين.
على جبهة أخرى، حققت قوات الجيش السوري تقدّماً مهماً في ريف اللاذقية الشمالي، حيث تمكنت من السيطرة على قريتي الكنديسية والقبقلية، بالإضافة إلى جبل كزبر ورويسة الضبعة على تخوم مدينة ربيعة التي تمثل أحد أبرز معاقل المسلحين في ريف اللاذقية.
وتأتي عملية السيطرة الجديدة بعد أقل من يوم من إحكام قوات الجيش السوري سيطرتها على التلال المشرفة على قرى الصراف والمريج وعدد من النقاط الاستراتيجية المشرفة في محيط بلدة سلمى شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 50 كيلومتراً.
وقال مصدر ميداني، لـ«السفير»، إن عمليات الجيش المتواصلة «تسابق الزمن» لفرض السيطرة على معاقل المسلحين في كنسبا وربيعة، والتي تعني السيطرة عليهما إنهاء ريف اللاذقية بشكل تقريبي، مشيراً إلى أن «السباق الحقيقي هو مع الطقس الذي قد يؤثر على مجريات العمليات في حال ساء».
وتمكّنت قوات الجيش السوري، منذ بدء العمليات في ريف اللاذقية الشمالي قبل أكثر من ثلاثة أشهر، من استرداد أكثر من نصف المساحة التي كانت تسيطر عليها الفصائل المسلحة، وسط حالات انهيار متتالية على جبهات القتال في المنطقة المحاذية للحدود التركية، الأمر الذي من شأنه أن يُنهي الوجود المسلح في الريف الشمالي بشكل نهائي خلال مدة قصيرة، في حال تابعت قوات الجيش السوري عملياتها على الوتيرة نفسها.

الفيلسوف
01-19-2016, 11:26 AM
أسود الشرقية " الشعيطات " و الجيش السوري ، يستعيدون السيطرة على غالبية المناطق التي خسروها .
للتنويه : الجيش السوري يسيطر على أكثر من ثلث مدينة دير الزُّور المجاورة للمطار ، أما باقي دير الزُّور ،وهي محافظة كبيرة تصل حدودها للعراق ، فتحت سيطرة تنظيم داعش .

الفيلسوف
01-19-2016, 12:51 PM
الطيران الروسي لا يقصف إلا المدنيين ، الطيران السوري لا يقتل إلا الأطفال ، النساء ضحايا القصف الروسي !
و عندما تقتل "داعش " مئات المدنيين ، تصمت الأقلام !
بينهم أطفال ، بينهم نساء ، بينهم شيوخ !!!! لكن : تصمت الأقلام .
و بالآخر : نعتبر تنظيم داعش ، تنظيم إرهابي !!!
أسوأ أنواع الكذب ، الكذب على الذات :) .
تبا لهبل !

الفيلسوف
01-20-2016, 12:38 PM
التفاصيل الكاملة للمجزرة المروّعة.. هذا ما جرى في حي البغيلية!



20
JANUARY
2016


http://static.tayyar.org/Content/ResizedImages/663/423/outside/160120110847816~daesh.jpg







A
+
A
-


Print

(http://www.tayyar.org/News/Print/53462)
Email

1 (http://www.tayyar.org/News/Lebanon/53462#)














كشفت مصادر صحافية، بعضاً من تفاصيل المجزرة الارهابية التي نفذها تنظيم “داعش” الارهابي بحق مواطنين في حي سكني بمدنية دير الزور شرقي سوريا.

ونقل موقع “الواقع نيوز” عن ما قال انها مصادر خاصة ومقربة من أحد قيادات تنظيم “داعش” في ريف دير الزور، بأن مخططي الهجوم على البغيلية وعلى بقية المناطق في دير الزور هما ضابطين في الجيش العراقي السابق، الأول يدعى أبو ابراهيم العراقي واسمه الحقيقي “عبد المجيد خالد الجبوري”، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة العراقية بزمن صدام حسين، أما المخطط الثاني فيعرف بـ “أبو صدام الموصل”، واسمه الحقيقي “موسى البصري”، وكان أحد ضباط “فدائي صدام”.

المصدر لفت إلى أن عملية التسلل إلى قرية البغيلية المتاخمة للأحياء التي يسيطر عليها الجيش السوري تمت على مرحلتين،:

الأولى: من خلال تسلل قرابة الـ 225 من انغامسي تنظيم “داعش” من قريتي الحصان والجنينة إلى “حويجة الدم” وسط نهر الفرات،
والثانية :بعد منتصف الليل قامت خمسة قوارب صغيرة تستخدم لأغراض الصيد بالتسلل السريع إلى ضفة النهر على جهة البغيلية لتشتبك مع عناصر الدفاع الشعبي ومن ثم انتقل بقية العناصر الانغماسيين سريعاً، ليشنوا الهجوم الكبير على القرية.
المصدر لفت إلى أن الهجمات الثلاث الأخرى التي زامنت الهجوم على قرية البغيلية كان الهدف منها :
_تشتيت قوات الجيش السوري، لمحاولة الوصول إلى حيي الجورة والقصور الذين يخضعان لسيطرة الدولة السورية، على أن تعمل مجموعات تنظيم “داعش” في حي الموظفين وسط المدينة على خرق دفاعات الجيش السوري باستخدام عربة مفخخة ومن ثم التوغل في عمق الأحياء المحاصرة من قبل التنظيم، في حين كانت مهمة الهجوم الأكبر والذي ركز على معسكر الصاعقة ومعسكر اللواء 137 في قرية عياش على جعل الجيش ينسحب من المعسكرين، ما يجعل “معسكر الطلائع” ومن بعده حي الجورة الواقع إلى الغرب من المدينة أهداف سهلة.
وكان من المفترض أن تتسبب هذه الهجمات بخلق فراغ على جبهات محيط مطار دير الزور، الأمر الذي دفع مخططي تنظيم “داعش” لدفع مجموعات قدرت بنحو 500 عنصر لمحاولة التقدم على محور “جبل الثردة” و “تل الكروم” على الجهة الجنوبية الشرقية للمطار.
المصادر الميدانية أكدت إن قرية البغيلية التي تعرض أبناءها لمجزرة قدر عدد ضحياها بنحو 300 أغلبهم من المدنيين، باتت تحت سيطرة الجيش العربي السوري فيما تدور اشتباكات على أطرافها الغربية والجنوبية الغربية، وفي وقت عملت فيه قوات الجيش على استعادة السيطرة على مستودعات عياش، دفع تنظيم داعش بمجموعاته نحو محاولة التقدم فجر اليوم الاثنين من محاور أحياء “الصناعة – الرصافة – الموظفين”، ويعتبر الأخير منطقة اشتباكات مستمرة إذ إن السيطرة عليه مقسومة بالتساوية بين الجيش السوري وداعش.
فيما كان اعتماد الجيش السوري على صد الهجمات من خلال العمليات الجوية الكثيفة لاستهداف نقاط تجمع مجموعات تنظيم “داعش” وتحصيناتها على كافة محاور القتال، كما شارك الطيران الروسي من طراز “su-24” و “su-25” إضافة إلى المروحيات الهجومية في صد هجمات تنظيم “داعش،” بحسب ما أكد به مصدر عسكري سوري رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه. ونفى المصدر نفسه وجود أي قوات برية غير القوات السورية ومقاتلي العشائر في دير الزور، لافتا إلى أن عددا كبير من أبناء الأحياء المحاصرة في المدينة انضموا إلى مجموعات الدفاع الشعبي طواعية، وهم مدربين من قبل الجيش العربي السوري على استخدام كافة أنواع الأسلحة.
وفيما يخص موضوع المخطوفين، أكدت مصادر محلية وحكومية في مدينة دير الزور إن العدد الذي تناقلته وسائل الإعلام والذي تحدث عن اختطاف التنظيم لنحو 400 مدني غير دقيق، إذ لم يتبين إلى الآن العدد الحقيقي للمخطوفين، وذلك بكون الجهة التي أعلن عن نقل داعش المخطوفين إليها وهي بلدة معدان الواقعة على الحدود الإدارية بين دير الزور والرقة لا تتوافر فيها الاتصالات ولايمكن التأكد من صحة المعلومة إلا في حال إنهاء العمليات العسكرية في المناطق التي تسلل إليها تنظيم داعش ليصار إلى إجراء إحصاء دقيق لضحايا المجزرة والمخطوفين.”
يأتي ذلك فيما أكدت مصادرنا الخاصة نقل تنظيم “داعش” لنحو 50 مدنياً إضافة إلى 12 من عناصر الدفاع الشعبي إلى قرية الحصان، وقام عناصر التنظيم بإعدام عناصر الدفاع ذبحاً، فيما اعتقل المدنيين في سجون داعش وبينهم 7 سجناء فقط .
بدوره كشف مدير المرصد السوري المعارض، رامي عبد الرحمن، تفاصيل إضافية عما جرى.
وقال عبد الرحمن ان الهجوم المفاجئ وواسع النطاق، استخدم فيه “داعش” أسلوب التمويه، وتمكن من الوصول إلى مشارف معسكر الطلائع، ما يعني أنه تقدم على مساحة جغرافية كبيرة انطلاقًا من عياش حتى فندق الشام على تخوم معسكر الطلائع”، بحسب تصريح مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان” رامي عبد الرحمن لـ”الشرق الأوسط”، مؤكداً أن هذا الهجوم “حيد سلاح الجو من المعركة، كونه وضع قوات التنظيم على تماس مع قوات النظام، ويعد هذا الخرق الأكبر من نوعه منذ أكثر من عام، ويأتي بالتزامن مع تراجع تنظيم داعش في كل الجبهات الأخرى على مساحة سوريا، أمام قوات النظام وقوات “سوريا الديمقراطية” وقوات المعارضة السورية في جبهات حلب والحسكة وحمص والرقة.
ورأى عبد الرحمن أن هذا الهجوم “يبث من خلاله “داعش” عن انتصارات تعوضه الخسائر في ريف حلب والرقة والحسكة”، التي ساهمت في تراجعه فيها الضربات الجوية الأميركية والفرنسية والروسية، التي تواكب القوات المقاتلة على الأرض، فضلاً عن إغلاق تركيا المنطقة الحدودية عليه، ما يجعله محاصراً في الداخل السوري”، بحسب ما قال عبد الرحمن.
ويأتي الهجوم بعد تقدم النظام في معقل “داعش” في مدينة الباب (30 كيلومتراً شرق مدينة حلب)، حيث بات يبعد عنها نحو 8 كيلومترات. وقال مدير المرصد إن تلك الهجمات “أربكت التنظيم فبحث عن خاصرة رخوة، وجدها في دير الزور، خصوصاً بعد فشل هجومه على مطار كويرس العسكري بريف حلب. وقال عبد الرحمن: “إذا لم يمتص النظام الضربة سيفقد المدينة التي تقع 40 في المائة من مساحتها تحت سيطرة النظام، بينما يسكن 80 في المائة من سكانها بمناطق سيطرة النظام ويحاصرهم “داعش”.




الحدث نيوز

الفيلسوف
01-20-2016, 02:51 PM
غالبية أهل دير الزُّور ، المدينة ، يعيشون في مناطق النظام !
مناطق النظام محاصرة من جميع الإتجاهات بواسطة تنظيم داعش ، و الطيران هو الوسيلة الوحيدة للخروج من هناك أو لجلب القمح و الوقود و باقي المستلزمات اللازمة لإستمرار الحياة بحدها الأدنى .
في المنطقة حب و إحترام لجبهة النصرة ، التي كانت أغلب قيادييها من هناك ، منطقة الشعيل خصوصا ، بعكس تنظيم داعش الذي قياديّيه غرباء عن المنطقة و يشتهرون بقسوة إستبدادية تفوق الوصف .
الكثير من أهل الدير ، نزحوا للجوار ، خصوصا مدينة الميادين ، و من خلال تواصلي مع بعضهم يؤكدون على عدم رضاهم. على حكم داعش ، لكن ، يصبرون إلى حين .
للعلم : 98 % من أهالي دير الزُّور ، هم من العرب السنة و هناك قلة من الأكراد و الأرمن ( أظن أن الأقليات ما عادت موجودة بشكل مطلق ) .

الفيلسوف
01-20-2016, 03:38 PM
تشديد حصار تنظيم الدولة الاسلامية على دير الزور يثير ذعرا بين سكان المدينة




...



أ ف ب عربي ودولي (http://www.swissinfo.ch/ara/afp)
20 يناير 2016 - آخر تحديث - 07:28http://www.swissinfo.ch/blob/41905164/b01802095ee502feeeb8322d8df2f207/image-doc-785xm-data.jpg

اثار تضييق تنظيم الدولة الاسلامية الحصار على المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور في شرق سوريا، ذعرا بين السكان الذين يخشون الاسوأ بعد مقتل العشرات في الهجوم الاخير وخطف المئات من المدنيين.
وشن التنظيم هجوما على مواقع قوات النظام في دير الزور السبت وتمكن من احراز تقدم تخللته اعتقالات طالت مئات الاشخاص، الا انه افرج خلال الساعات الماضية عن 270 من المدنيين، لا سيما الاطفال والعجزة والنساء.
ويسيطر التنظيم منذ العام الماضي على مجمل محافظة دير الزور، باستثناء اجزاء من المدينة والمطار العسكري المحاذي لها. وسيطر السبت على ضاحية البغيلية المعروفة بانتاجها الزراعي، ما ساعده على تشديد الحصار على الاحياء الواقعة تحت سيطرة النظام في وسط المدينة وغربها وجنوب غربها.
ويعيش في المدينة حوالى مئتي الف شخص. وبحسب الامم المتحدة، سبعون في المئة من السكان القاطنين في المناطق المحاصرة هم من النساء والاطفال.
وقال عطية، احد سكان دير الزور، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، "الوضع صعب جدا ويزداد صعوبة. حتى ان المواد التموينية والخضار نادرة. وهناك مشكلة في تأمين مادة الخبز".
واضاف ان الناس "خائفون نظرا لاتهام داعش لهم بانتمائهم الى الدولة وسقوط المدينة قد يؤدي الى وقوع مجزرة".
وتحدثت وسائل الاعلام الرسمية عن مقتل 300 مدني السبت، بعضهم في عشرات العمليات الانتحارية التي نفذها التنظيم خلال الهجوم.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان 85 مدنيا قتلوا السبت.
وتتواصل المعارك في المدينة وتسببت منذ بدء الهجوم بمقتل 120 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بحسب المرصد الذي اشار الى ان التنظيم أعدم عددا كبيرا من هؤلاء. كما افاد عن مقتل سبعين جهاديا في المعارك.
- الافراج عن مخطوفين -
واقدم التنظيم السبت على خطف 400 مدني في البغيلية ومناطق محاذية لها.
الا انه عاد وافرج عن 270 منهم، بحسب ما ذكر المرصد الاربعاء، موضحا ان المفرج عنهم هم أطفال دون سن الـ14 ورجال فوق سن الـ55 ونساء.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان التنظيم "أبقى على نحو 130 رجلاً وفتى تتراوح اعمارهم بين 15 و55 عاما"، مشيرا الى انه سيعمد إلى التحقيق مع هؤلاء في شأن علاقتهم بالنظام السوري.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان المفرج عنهم "لن يعودوا الى مدينة دير الزور بل سيتوزعون على العشائر في المحافظة".
وتابع ان المخطوفين المتبقين لديه الذين "لم تثبت علاقتهم بالنظام" سيخضعون ل"دورة في الشرع الاسلامي".
وخلال الساعات ال24 الاخيرة، قام عناصر التنظيم بحملة تفتيش ومداهمات في البغيلية اعتقلوا خلالها ما لا يقل عن 50 رجلاً وشاباً لم يعرف مصيرهم بعد.
وقال غالب الحاج حمدو (23 عاما)، وهو طالب جامعي مقيم في دير الزور، "أخشى حصول مجزرة في حال اجتاحت داعش مناطقنا".
ومنذ حوالى السنة، يقفل الجهاديون المنافذ الى اجزاء واسعة من المدينة، ما ادى الى "نقص كبير في المواد الغذائية والخدمات الاساسية"، بحسب الامم المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة ليندا طوم لوكالة فرانس برس "تلقت الامم المتحدة تقارير جديرة بالمصداقية حول اعدام وخطف واعتقال مدنيين بينهم اشخاص كانوا يحاولون ادخال مواد غذائية سرا الى المدينة".
واعلن مكتب الشؤون الانسانية في مذكرة نشرت قبل بدء الهجمات الاخيرة ان غالبية سكان مدينة دير الزور يعيشون بشكل اساسي على الخبز والماء.
والقت السلطات السورية في 11 كانون الثاني/يناير مساعدات تتضمن مواد اساسية على المدينة من الجو. واعلنت الحكومة الروسية بعد ايام انها قامت بالامر نفسه فوق المناطق المحاصرة من التنظيم الجهادي.
وقتل اكثر من 260 الف شخص في النزاع السوري المستمر منذ آذار/مارس 2011، ونزح الملايين.

afp_tickers