المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيري ينعى اوهام السلام… ماذا ينتظر العرب؟



متواصل
12-08-2015, 10:41 AM
كيري ينعى اوهام السلام… ماذا ينتظر العرب؟رأي القدس
DECEMBER 7, 2015

http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2015/12/12-07/07qpt999.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2015/12/12-07/07qpt999.jpg)
كان بمثابة «خطاب وداعي» اعلن اكتمال حلقة اليأس، وبلوغ منتهى طريق الفشل. هكذا بدا خطاب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مساء السبت في معهد بروكنغر الأمريكي في واشنطن بشأن فرص تحقيق السلام بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، وهو الذي اثار ردود فعل غاضبة في اسرائيل، على الرغم من انه كان «لطيفا للغاية» عندما ابدى «شبه انتقادات» لسياسات تل ابيب.
ففي اشارة واضحة إلى المماطلة الاسرائيلية طالب كيري بأن «يتم التعامل مع حل الدولتين كسياسة، وهو الغرض الأساسي لها، وليس مجرد شعار أو جملة تلقى اعتباطاً».
ولفت إلى «خطورة استمرار بناء المستوطنات على إمكانية تنفيذ حل الدولتين» قائلاً «استمرار نمو المستوطنات يثير تساؤلات معقولة عن نية إسرائيل على المدى البعيد ويجعل عملية الانفصال عن الفلسطينيين أكثر صعوبة».
وسارع مجرم الحرب بنيامين نتنياهو إلى الرد عليه بتصريحات تفوح منها رائحة الاصرار على البلطجة السياسية، قال فيها ان «الحل الممكن للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، يتمثل بإقامة دولة فلسطينية، منزوعة السلاح، تعترف بإسرائيل كدولة يهودية». و»ان اسرائيل لن تكون ابدا دولة ثنائية القومية».
اما اغلب وسائل الاعلام الاسرائيلية فاستقبلت خطاب كيري بمزيج من السخرية والتوبيخ، خاصة عندما حذر من امكانية انهيار السلطة الفلسطينية واضطرار اسرائيل لنشر الآلاف من جنودها في الضفة، وما سيحمله من «اخطار على اسرائيل»، بالقول «لقد تحدث الرئيس (محمود) عباس، يا أصدقائي، بقنوط لم اسمعه يتحدث به من قبل، عن إحساس اليأس الذي ينتاب الفلسطينيين».
وتساءل كيري «هل الإسرائيليون مستعدون للعواقب التي سيجلبها هذا على أطفالهم وأحفادهم الذين سيخدمون في قوات الدفاع الإسرائيلية عندما يؤدي الاحتكاك إلى المواجهة والعنف»، في إشارة إلى المسؤولية التي على الحكومة الإسرائيلية تحملها بالضفة الغربية التي سيكون عليها إدارتها كسلطة احتلال عقب حل السلطة الفلسطينية.
وكتبت احدى الصحف الاسرئيلية (سيد كيري، هل أنت قلق على الديمغرافيا الاسرائيلية؟ نحن كذلك. لذلك فان الولادة اليهودية هي الوحيدة في الغرب تقريبا التي هي في ارتفاع. نحن ايضا نتوقع قدوم مليون يهودي جديد في السنوات القادمة. سخرية التاريخ هي أن أعداءنا يساعدون رغم أنفهم على عودة صهيون. يجب النظر إلى ما وراء سياسة اللحظة). انتهى الاقتباس، وانتهى الوهم ايضا الذي بدأ مع القاء الرئيس باراك اوباما خطابه الرومانسي الشهير في جامعة القاهرة حول تحقيق «السلام» في الشرق الأوسط، والذي حصل بعده على جائزة نوبل للسلام (الا يجب عليه ان يتنازل عنها الان بعد ان اسهمت سياساته في تدهور الاوضاع الامنية في الشرق الاوسط بأكمله؟).
ومن الملفت ان البعض في اسرائيل يعزو حقيقة ان اسرائيل لم تتأثر بعاصفة الحروب والاضطرابات التي ضربت المنطقة منذئذ إلى أن نتنيناهو رفض ان «يستمع لنصائح اوباما».
نعم انه عصر الاذعان الكامل لليمين المتطرف في اسرائيل. توجد حملة هستيرية شعواء للربط بين هجمات تنظيم «داعش» وما يسمونه «عمليات الطعن الارهابية» ضد «الشعب الاسرائيلي». اصبح الحديث علنيا عن ان البلطجة والاستيطان والغاء الفلسطينيين من الوجود هو الحل.
اما «من يجرؤ على الكلام» فسوف يجد الرد المناسب في انتظاره، سواء كان وزير خارجية الولايات المتحدة، او وزيرة خارجية السويد مارغوت فولستروم التي اتهمتها الحكومة الاسرائيلية رسميا بـ «تشجيع الارهاب» بعد ان صرحت بأن ما يقوم به الجيش الاسرائيلية ضد الفلسطينيين هو «اعدامات ميدانية».
ولعل الصحافي الاسرائيلي المنصف جدعون ليفي وجد التوصيف الانسب لهذا السلوك الاجرامي الشاذ عندما تحدث في محاضرة له في واشنطن مؤخرا عن ان «اسرائيل، حكومة ومجتمعا، في اصرارها على الاستيطان، وانتهاك حقوق الانسان والقانون الدولي تشبه شخصا مصابا بالادمان على المخدرات، سيثني عليك ان ساعدته في الحصول على الجرعات، لكنه سيتصرف كمجنون ضدك ان اخبرته انه بحاجة للدخول إلى مصحة للتعافي».
بالفعل ان خطاب كيري الذي يسدل الستار على حقبة من «الاوهام» ينبغي ان يكون نقطة تحول جذرية عربيا ودوليا، بعد ان اصبح واضحا ان «المريض بالادمان لا يجد أي سبب او محفز على التعافي، بل على العكس فان المعطيات تغريه بأن يزيد من عدد الجرعات، ليزيد معها امعانه في الجنون والاجرام». اما السؤال البديهي، بعد انكشاف اوراق اللعبة، ماذا يجب ان يحصل اكثر، وماذا ينتظر العرب لتكون لهم وقفة حقيقية لمراجعة خياراتهم في فلسطين، ولو على سبيل «رفع العتب»، (على ان يستأنفوا طبعا صراعاتهم واقتتالهم لاحقا ودون تأخير)؟

متواصل
12-08-2015, 10:42 AM
كلينتون: الرئيس عباس أفضل شريك للسلام والبديل عنه تنظيم «الدولة»فادي أبو سعدى
DECEMBER 7, 2015

http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2015/12/12-07/07qpt959.5.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2015/12/12-07/07qpt959.5.jpg)
رام الله ـ «القدس العربي»: أدلت هيلاري كلينتون، المرشحة للرئاسة الأمريكية، بتصريحات تتعلق بالفلسطينيين والإسرائيليين، خلال خطاب ألقته في «معهد سبان في واشنطن. وقالت انها تعتقد أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أفضل شريك للسلام مع إسرائيل وإذا استقال من منصبه فيمكن أن يكون البديل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)».
وقالت كلينتون: «أعرف ان الكثيرين في الحكومة الإسرائيلية لا يعتبرون عباس شريكا للسلام ولكنني اريد سؤالهم – من هو البديل؟ من هو الأفضل من عباس؟ أنا أعرف مشاكل عباس ولكن من المؤسف انهم يدفعونه إلى الهامش. يمكن لبديل عباس أن يكون الأعلام السوداء لداعش».
وجاء تصريح كلينتون هذا على خلفية الأزمة الشديدة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية خلال الأشهر الأخيرة. وبعد يوم واحد من خطاب وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أمام مؤتمر سبان، الذي حذر فيه من انهيار السلطة الفلسطينية وادعى ان التوجه الحالي سيقود إسرائيل إلى واقع الدولة الواحدة. وعقب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على تصريحات كيري خلال جلسة الحكومة وكذلك خلال خطاب مصور تم بثه في المؤتمر نفسه.
وقال نتنياهو خلال جلسة الحكومة ان «إسرائيل لن تكون دولة ثنائية القومية ولكن لكي يتحقق السلام يجب ان يقرر الجانب الثاني ايضا انه يريد السلام وللأسف ليس هذا هو ما نراه». وادعى نتنياهو ان على الفلسطينيين وقف التحريض ضد إسرائيل.
وقدم مثالا على ذلك الزيارة التي قام بها المسؤول عن المفاوضات، صائب عريقات، إلى بيت عائلة المخرب الذي نفذ العملية قبل عدة أيام. وقال في خطابه أمام مؤتمر سبان لاحقا: «الحل الوحيد ليس دولة واحدة وإنما دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية».
وكان خطاب كلينتون أمام المؤتمر مؤيدا وبالغ الدفء إزاء إسرائيل. وتطرقت خلاله إلى جمود عملية السلام الإسرائيلية – الفلسطينية. وبروح ما قاله كيري قبل يوم واحد، قالت كلينتون ايضا ان «حل الدولة الواحدة ليس حلا وانما وصفة لمواجهة غير متوقفة».
وقالت انها ليست مستعدة للتخلي عن حل الدولتين وإنها – اذا فازت في الانتخابات – تنوي القيام بمحاولة أخرى لدفع اتفاق سلام بين الجانبين. وحسب كلينتون فإن السلام «ممكن». لكنها أضافت أن «الضغط الخارجي على إسرائيل لن يدفع السلام»، وان القرار «يجب أن يأتي من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على حد سواء.
وحسب رأيها فيتعين القيام بخطوات «لا تشكل اتفاق سلام نهائيا وشاملا ولكن تحقق التقدم. على إسرائيل القيام بخطوات من أجل السلام بما في ذلك ما تعلق بمسألة المستوطنات». وأضافت انها مثل كل الإدارات السابقة – الديمقراطية والجمهورية – ستعارض المضي قدما في بناء في المستوطنات.
واكدت كلينتون في خطابها ان «المصالح المشتركة بين إسرائيل والدول العربية اليوم يمكنها المساهمة في دفع العملية السلمية». ودعت الدول العربية إلى تعديل المبادرة السلمية العربية التي عرضتها في 2002 كي تشمل الاستعداد للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية في إطار الاتفاق الدائم مع الفلسطينيين. واكدت انه في حال تعديل المبادرة العربية يجب على إسرائيل الرد عليها بشكل إيجابي.
وانتقدت كلينتون القيادة الفلسطينية واكدت ان هجمات السكاكين التي ينفذها فلسطينيون ضد مدنيين إسرائيليين هي عمليات إرهابية ويجب وقفها. ودعت الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية إلى تليين اللهجة إزاء إسرائيل والتوقف عن التحريض ضدها. وفي المقابل اكدت ان على إسرائيل العمل ضد عنف الإسرائيليين إزاء الفلسطينيين.
وقالت كلينتون انها في اليوم الأول بعد انتخابها، ستدعو رئيس الحكومة الإسرائيلية للقاء في البيت الأبيض خلال شهر من اجل تدعيم العلاقات الإسرائيلية – الأمريكية. واضافت: «الولايات المتحدة تقف إلى جانب حليفتها إسرائيل الآن والى الأبد. وعلى إسرائيل والولايات المتحدة دفع العلاقات بينهما إلى المرحلة القادمة ويجب ان تتقدم هذه العلاقات على أي خلاف حزبي في الولايات المتحدة».
وتأتي تصريحات كلينتون، المؤيدة لعباس والمنتقدة لسياسته معا، في وقت تدارست فيه اللجنة المركزية لحركة «فتح» التحضيرات الجارية لعقد دورة عادية للمجلس الوطني الفلسطيني والمؤتمر السابع لحركة فتح ووجوب بذل كل جهد ممكن لانجاز كل التحضيرات المطلوبة بأسرع وقت ممكن. وهو الأمر الذي يعني إقرار تنفيذ ما اتخذه المجلس المركزي من قرارات، خاصة في ما يتعلق بتحديد العلاقة مع إسرائيل.
وتدارست اللجنة الآليات والجداول الزمنية لتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في آذار / مارس 2015 لتحديد العلاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية مع سلطة الاحتلال، على ضوء استمرار تنكر الحكومة الإسرائيلية لما ترتب عليها من التزامات نتيجة الاتفاقيات الموقعة، وتصعيد اعتداءاتها الخطيرة على الشعب في فلسطين المحتلة، وبما يشمل الإعدامات الميدانية وهدم البيوت وانتهاك المقدسات ومصادرة الأراضي والتطهير العرقي والحصار والإغلاق وحجز جثامين الشهداء وتكثيف وتسريع النشاطات الاستيطانية وفرض الحقائق على الأرض وكل الممارسات التي ترتقي إلى مرتبة جرائم حرب بهدف تدمير خيار الدولتين والاستبدال به خيار الحكومة الإسرائيلية وهو دولة واحدة بنظامين (الأبارتيد) وبإبقاء الأوضاع على ما هي عليه.
وأدانت اللجنة المركزية قرار بلدية الاحتلال بفرض حقائق جديدة في منطقة البراق، معتبرة ذلك استمراراً لتغيير الوضع القائم في مدينة القدس وتحديدا في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه. كما أدانت قرار إسرائيل إعادة اعتقال سبعة أسرى محررين وإعادتهم إلى السجون، معتبرة ذلك «تنكراً لما تم الاتفاق عليه بصفقة تبادل الأسرى بوساطة مصرية.»
وأكدت اللجنة على دعمها الكامل لتحديد العلاقات مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي في كافة المجالات وتحديداً العلاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية بما يشمل طرح مشاريع قرارات أمام مجلس الأمن حول عضوية دولة فلسطين الكاملة، وإنشاء نظام خاص للحماية الدولية، وتكريس مبادرة وأسس الحل النهائي لقضايا الوضع النهائي كافة بما يشمل الجداول الأمنية وعبر عقد مؤتمر دولي للسلام وكذلك مشاريع قرارات حول الاستيطان وإرهاب المستوطنين بحماية سلطة الاحتلال، وفرض الحقائق بما يتعلق بمدينة القدس المحتلة وتحديدا قرارات تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
فادي أبو سعدى

دجلة
12-08-2015, 07:52 PM
موسم التهافت الانتخابي ووعوده التي ستنفذ...

نرجع للنوم...ما فاز الّا النوّمُ