المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «عاصفة السوخوي» تشتت الجماعات المسلحة.. نحو تركيا



الفيلسوف
10-04-2015, 10:38 AM
الصفحة الرئيسة (http://mobile.assafir.com/Channel/1/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9%20%D8%A7%D9%8 4%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A9/Article)



الغارات تتركز على وسط سوريا وخصوم موسكو يوحّدون انتقاداتهم«عاصفة السوخوي» تشتت الجماعات المسلحة.. نحو تركيا


http://mobile.assafir.com/Medias/Photos//2015/924x570/fd03cec1-9dd1-45ef-82de-22869102288c.jpg

طائرتا «سوخوي» خلال تعبئتهما بالكيروسين في مطار اللاذقية («نوفوستي»)







(whatsapp://send?text=%D9%81%D9%8A%20%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF% D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1%3A%20 %C2%AB%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9%20%D8%A7%D9%8 4%D8%B3%D9%88%D8%AE%D9%88%D9%8A%C2%BB%20%D8%AA%D8% B4%D8%AA%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8 %B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D 8%AD%D8%A9..%20%D9%86%D8%AD%D9%88%20%D8%AA%D8%B1%D 9%83%D9%8A%D8%A7%20http%3A%2F%2Fassafir.com%2Farti cle%2F448505)


طائرتا «سوخوي» خلال تعبئتهما بالكيروسين في مطار اللاذقية («نوفوستي»)






محمد بلوط (http://mobile.assafir.com/ViewAuthor.aspx?AuthorID=3993&ArticleID=448505)
AM 01:54 2015-10-03 (tel:54 2015-10-03)نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2015-10-03 (http://mobile.assafir.com/TodayEdition.aspx?EditionDate=10/3/2015&Ref=Article) على الصفحة رقم 1 – الصفحة الأولى
48 ساعة روسية غيّرت معادلة الصراع في سوريا والإقليم، وأسقطت معظم الخطوط الحمراء التركية والأميركية.
المحدلة الجوية الروسية أجبرت الأميركيين والجماعات «الجهادية» المسلحة على الانكفاء أمامها، إذ أعلن «البنتاغون» استمرار العمل لسحب بطاريات صواريخ «باتريوت» في تركيا، وفق إعلان سابق في آب الماضي، من دون أن تغير العملية الروسية شيئاً في مخططاته، للابتعاد عن منطقة التماس مع الغارات الروسية التي توسعت على نحو لم تتوقعه الأجهزة الأميركية، نحو الحدود مع تركيا انطلاقا من المنطقة الوسطى، بضربها مواقع لـ«جيش الفتح»، الذي تدعمه وتموّله تركيا والسعودية وقطر، في قلب جسر الشغور. وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي فرانسوا هولاند يشرعان، من باريس، في تصفية حسابات على خيانة باريس وعودها لموسكو حول سوريا، بعد تراجع الرئيس الفرنسي، من على منصة الأمم المتحدة، عن تصريحات ثورية، اعتبرت قبل 10 أيام الرئيس بشار الأسد جزءاً من الحل في سوريا، وشكلت بداية تفاهم روسي ـ فرنسي حول سوريا لم يعمر طويلاً، وأفقد موسكو جزءاً مهماً من الغطاء الأوروبي والدولي لعمليتها السورية.
فخلال 48 ساعة وما يقارب المئتي غارة، تركز معظمها على المنطقة الوسطى السورية، استطاع الروس إجبار أكثر الفصائل «الجهادية»، على بدء عمليات انسحاب واسعة من ريف ادلب، فيما كان الجسر البحري الروسي مع ميناء طرطوس السوري يعزز ما قاله مسؤولون روس عن حملة جوية تدوم أربعة أشهر، إذ أحصى ناشطون أتراك، تابعوا في الأسابيع الأخيرة عبور السفن الروسية من البحر الأسود عبر البوسفور، عبور ما قوامه 15 ألف طن من الأسلحة والذخائر نحو ميناء طرطوس، وهي شحنات تقل بكثير عن شحنات الجسر البحري الروسي إبان حرب تشرين والتي بلغت 60 ألف طن، إلا أنها تفي بحاجات حرب لن تشارك فيها رسميا قوات برية روسية حتى الآن.
وتقول مصادر من المعارضة السورية إن «جبهة النصرة» و «أحرار الشام»، وهي العمود الفقري للتدخل التركي والخليجي في سوريا، باشرت في الساعات الأخيرة عملية إخلاء مقارّها في ريف ادلب، وشوهدت أرتال دبابات وشاحنات كبيرة تابعة لهذه الفصائل، ولـ «الحزب التركستاني الإسلامي» (من الاويغور الصينيين)، وهي تخلي مستودعات للذخيرة والأسلحة في إدلب وأريحا وبلدات جبل الزاوية ومعرة النعمان وأبو الضهور وسراقب.
وتقول معلومات إن أكثر الشاحنات توجهت إلى مناطق قريبة جداً من الحدود مع تركيا، لتجنب القصف الجوي الروسي. وخلال ساعات يكون الروس قد أنهوا المرحلة الأولى من عملية تفكيك قدرة المجموعات المسلحة على شن عمليات مضادة، أو استعادة المبادرة ضد الجيش السوري، بعد إجبارها على الانكفاء، وإطالة خطوط الإمداد من الأسلحة والذخيرة، ما يعقّد أي هجمات يجري الإعداد لها في سهل الغاب ويؤدي على الأقل إلى إبطائها. كما تحققت نسبياً خلال يومين من الغارات الكثيفة الأهداف الأولى للغارات، بوقف استنزاف الجيش السوري في المنطقة، وتأمين بيئته الشعبية الحاضنة في الساحل مع نشر الروس راجمات «سميرتش» الضخمة في القرداحة، الأقرب إلى جبهة سهل الغاب. والهدف قد يتعزز مع تأكد العمل على استعادة مدينة جسر الشغور، أو وضعها ضمن الأهداف المحتملة لهجوم بري سوري وجوي روسي منسق في سهل الغاب وجسر الشغور.
وبدأ الروس بإرسال قوات برية إلى مطار النيرب العسكري في حلب، فيما تقول معلومات إن الجيش السوري والإيرانيين بدأوا بنقل قوات كبيرة إلى الشمال السوري، فيما كانت «الجبهة الشامية» تنسحب من منطقة الشيخ مقصود، لتسيطر عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية، وتفتح معبر «الجزيرة» مع المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري في المدينة.
ولم تتأكد بعد معلومات عن نشرهم قاذفات «توبوليف 22» الإستراتيجية، القادرة على حمل عشرة صواريخ «رادوغا» الموجهة، و25 طناً من القنابل. وتتجاوز القاذفة الروسية حاجة الحرب في سوريا في المدى الذي تعمل فيه، والذي يبلغ أكثر من 6800 كيلومتر، لكنه إذا ما تأكد، فإنه يشير إلى إعداد واضح لضم الميدان العراقي إلى عمليات الروس في سوريا، والتحضير لقصف واسع في مناطق صحراوية تتحصن فيها قوات «داعش»، أو تنتقل فيها أرتالها بين العراق وسوريا.
وجلي أن الروس قد تجاوزوا منذ البداية الخطوط الحمراء التي رسمها الأتراك والخليجيون والأميركيون والفرنسيون لأي حرب في سوريا، فضلاً عن إسقاطهم كل الشروط التي اعتقد هؤلاء أن موسكو ستلتزم بها في حملتها السورية. إذ بات واضحاً أن «داعش» ليس أولوية روسية في سوريا، وان الهدف الأساسي هو كسر العمود الفقري للتدخل التركي والإقليمي في سوريا، بضرب الجماعات التي تعمل تحت إمرتها، لا سيما «جيش الفتح»، وهي الجماعات التي تستنزف الجيش السوري، وتشكل تهديدا اكبر من تهديد «داعش»، الذي لا يسيطر إلا على سوريا الصحراوية، ومواقع قليلة أخطرها مداخل القلمون الشرقي في القريتين، وفي دير الزور التي يحاصرها منذ أكثر من عام.
ويعكس انسحاب الفصائل «الجهادية» نحو الحدود التركية، محاولة للاحتماء بالمظلة التركية التي تمنع المقاتلات الروسية من الاقتراب منها تفاهمات مفترضة مع الرئيس رجب طيب اردوغان، سيجري اختبار مدى صحتها إذا ما تواصلت العملية الروسية بالوتيرة نفسها. أما «داعش» فيشكل هدفاً جزئياً لغارات الـ «سوخوي 24 و25»، وقد بدأ «داعش» بالانكفاء من الرقة، معقله الرئيس في سوريا، بمجرد انطلاق العمليات الجوية الروسية، كما بدأ بإجلاء عائلات المقاتلين الأجانب نحو الموصل، فيما فرغت شوارع المدينة من المقاتلين، وتوقف تنقل الأرتال بين أريافها، مع تحليق مستمر لطائرات الاستطلاع، وهو أمر لم يحدث طيلة عام من الحملة الأميركية الجوية عليها.
ويبدو أن مقولة بوتين، على منصة الأمم المتحدة، هي الخيط القائد للمقاتلات الروسية في سوريا، وهي مقولة حسمت خريطة المعسكر المعادي بنفيها وجود أي معارضة معتدلة في سوريا، رغم ما قاله وزير الخارجية سيرغي لافروف من أنه لا يعد «الجيش الحر» منظمة إرهابية، وهو ليس هدفاً للمقاتلات الروسية، إلا أن أحداً في الإدارة الروسية، لا يعترف بوجود «الجيش الحر»، ولا حتى ببقاياه التي تأسلم معظمها، وتحولت إلى جماعات «جهادية»، باستثناء مجموعات قليلة على الجبهة الجنوبية، وبدعم أردني.
ويبدو الغضب الفرنسي، والأميركي، والتركي مفهوماً على الغارات الروسية التي تتطابق كلياً مع أولويات الجيش السوري: ضرب المجموعات «الجهادية» المسلحة. إذ تضافرت تصريحات الرؤساء فرانسوا هولاند، ورجب طيب اردوغان، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري على طلب الاكتفاء بضرب «داعش» وحده، أو «داعش» و «جبهة النصرة» في أفضل الأحوال، وعدم التعرض للمجموعات الأخرى التي تعمل تحت سقفها لقضم مناطق سيطرة الدولة ومواصلة تدمير سوريا. وانتقدت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وقطر والسعودية وتركيا، في بيان مشترك، الغارات الروسية التي قالت إنها لم تستهدف تنظيم «داعش»، معتبرة أن «هذه الإجراءات العسكرية تشكل تصعيداً إضافياً وستتسبب فقط في إذكاء التطرف».
ويتمتع الروس بقدر من الخبرة لفهم أن ضرب «داعش» وحده من دون غيره، سيلقى حماسة كبيرة من هؤلاء جميعاً. إذ إن إضعاف «داعش» وحده لا يخدم الهدف الروسي بتعزيز الجيش السوري، بل على العكس فإنه سيؤدي إلى المزيد من استنزافه إذا لم توجه الضربات إلى «داعش» والمجموعات المسلحة برمتها في وقت واحد، لمنع هذه المجموعات والدول التي تمولها من الاستفادة من إضعاف «الدولة الإسلامية»، والتقدم نحو مناطق سيطرة الجيش السوري، كما حدث في ادلب وسهل الغاب وفي جيوب شرق حمص.
فعلى مدى أكثر من 3500 غارة شنها التحالف الأميركي على «داعش»، لم يكن المستفيد من هذه العمليات سوى جماعات تنظيم «القاعدة» والفصائل الأخرى، التي استقوت بالغطاء الجوي الأميركي للتوسع على حساب الجيش السوري و «داعش» معاً. والحرب نفسها التي يشنها التحالف على «الدولة الإسلامية»، يمكن شنها على معظم المجموعات «الجهادية» الأخرى، التي لا تختلف في المنهج التكفيري، وفي المنحى الإرهابي، عن «داعش»، من «النصرة القاعدية» فـ «أحرار الشام»، فجيوش «التوحيد والجهاد»، و «المهاجرين والأنصار»، و «فيالق الرحمن» و «أجناد الشام» و «الجبهة الشامية»، وغيرها.
لكن الهجوم على «داعش» الذي يستعجله الأميركيون وغيرهم يعود إلى انفلات هذا الفصيل عن السيطرة، إلى حد واسع عن الأميركيين، ونسبياً عن الأتراك، كما أن الهجوم لا يستهدف أكثر من احتواء «داعش»، لا تصفيته. إذ يبدو التفاوت في نتائج الغارات الروسية والأميركية كبيراً، بل مهولاً في التقديرات الزمنية بينهما. إن حملة 48 ساعة لثلاثين مقاتلة روسية أجبرت «جيوش الجهاديين» على إعادة الانتشار، وسحب أسلحتها ومخازنها نحو الحدود التركية إزاء حملة يقول الروس إنها تحتاج إلى اربعة أشهر لبلوغ أهدافها، وهو أمر قد يحتاج هو أيضا إلى المزيد من التدقيق، ولكن الأميركيين، وهم أعتى وأقوى قوة عسكرية عرفتها البشرية، يصرون على الحاجة إلى حملة تدوم 10 أعوام لاحتواء «داعش».
وفي سياق الاشتباك الروسي - الفرنسي المتبادل، مع توسع الروس في حملتهم من ضرب «داعش»، إلى ضرب أصدقاء باريس في سوريا، التقى الرئيسان فرانسوا هولاند وفلاديمير بوتين.
ويبدو أن شهر عسل روسياً - فرنسياً موعوداً قد انتهى «بخيانة» فرنسية للشريك الروسي، قبل أن يزف تفاهم الثنائي إلى العالم، وعبر سوريا. وكان يكفي مشهد التجهم والعبوس الذي بدا على وجهي الرئيسين على درج الاليزيه، والمصافحات السريعة بينهما لفهم حجم الاستياء المتبادل بينهما.
ويقول مصدر غربي، مقرب من الروس، إن بوتين شعر بالخيانة وهو يستمع لخطاب هولاند من على منصة الأمم المتحدة، ويتراجع فيه عن اتفاق مسبق بينهما عن تفاهم باحترام وجهة النظر الروسية، وتعديل الخطاب الفرنسي تجاه الأسد، والإقرار بدوره في العملية الانتقالية، وكونه جزءاً من الحل في سوريا. وبدا هولاند في أعين الروس، كمن يطعنهم في الظهر، خصوصا أنهم يولون أهمية كبرى لسوريا، وللملف السوري من الآن فصاعداً، والى مبادلة روسيا مرونتها في عدم مقاضاة باريس لإخلالها بتسليم فرقاطتي «ميسترال»، بنكث وعود أعطيت لبوتين، بهدنة في الملف السوري وتخفيف حدة المواقف من دمشق. وكان بوسع الروس طلب مليار يورو من التعويضات من فرنسا لإخلالها بتلك الصفقة، لكنهم لم يفعلوا لتفادي إحراج صديقهم الفرنسي، وأملا بتحسين العلاقات بينهما. ويبدو أن باريس لا تزال تتطلع إلى أوهام الصفقات السعودية خصوصاً، بعد تقارير رفعها السفير الفرنسي إلى الاليزيه عن اعتزام الرياض، كما وعده ولي ولي العهد محمد بن سلمان، استثمار 50 مليار يورو في مشاريع فرنسية، مقابل استمرار دعمها للمواقف السعودية في سوريا واليمن.
ويقول المصدر الغربي إن الخطاب الفرنسي لم يكن الخطاب المنتظر من هولاند، وإن الروس ذهلوا من عنف الموقف الفرنسي من الأسد. ويوضح أن الخطاب الحقيقي الأول، قد جرى تغييره في الطائرة التي حملت هولاند إلى نيويورك. ويعزو التغيير إلى ضغوط وزير الخارجية لوران فابيوس، وفريق الصقور في الكي دورسيه. وكان فابيوس قد أعلن بدء تحقيقات لمقاضاة الأسد بجرائم حرب، وهي تهمة تهدف قبل كل شيء إلى قطع الطريق على المبادرات الأوروبية للتقارب مع روسيا، ومنع تطور المواقف الأوروبية، التي بات الكثير منها يعد الأسد جزءاً من الحل في سوريا، وإرباك الديبلوماسيات في الاتحاد الأوروبي.

عبدالكريم محمد
10-04-2015, 01:35 PM
اوباما نجح في ادخال الدب الروسي مجبرا الى حلبة الصراع بعد ان حاول ان يكون بعيداً
الجميع بات في داخل العربة وتحت رحمة قائدها اوباما الذي فرض سياسة القيادة من الخلف
بوتن اظهر الروس كلاعب خطر وبات الجميع راغباً في هزيمته وحتى ايران باتت منزعجة من تمدده

الفيلسوف
10-05-2015, 09:38 AM
اوباما نجح في ادخال الدب الروسي مجبرا الى حلبة الصراع بعد ان حاول ان يكون بعيداً
الجميع بات في داخل العربة وتحت رحمة قائدها اوباما الذي فرض سياسة القيادة من الخلف
بوتن اظهر الروس كلاعب خطر وبات الجميع راغباً في هزيمته وحتى ايران باتت منزعجة من تمدده
اوباما نجح ! انت الوحيد اللي قرأت له تعليق من هالنوع !
حتى طالبان سيطرت على مدن كبرى لأول مرة منذ زمن ، يعني كل المجهودات الأمريكية هناك ( زهزهت ) على دور أوباما !
سياسة القيادة من الخلف ؟ :p:confused:
ايران منزعجة من العمل الروسي ؟
:::::::::::
كيف لو حكينا ان قوات برية إيرانية ممكن تشارك تحت الغطاء الجوي الروسي في سورية ، و حتى في العراق !
لن اقفز للتطور النوعي في العلاقات الروسية الإيرانية في المجال العسكري و لا السياسي ، و لن أتطرق لشدة اللهجة الإيرانية تجاه النظام السعودي بعد ظهور القدرة الروسية في أبهى ألوانها !!
::::
بكل الأحوال : لا حسم في سورية ، إلا بإتفاق روسي أمريكي ، لكن اللعب هناك على شروط الإتفاق و حجم الحصة !
::::
بوتين أوصل الأزمة الأوكرانية لمرحلة مدهشة ، و فرض وجوده القوي في الأزمة السورية !
-------
بصراحة : ممكن نكتب الكثير عن عبقرية أوباما أو القذافي أو بوتين أو شاوشيسكو ، لكن الواقع يفرض نفسه .

الفيلسوف
10-05-2015, 10:00 AM
ع ع

تركيز على إدلب وتساؤل روسي عن «المعتدلين»موسكو تتجاهل الغرب: نكثّف غاراتنا



http://mobile.assafir.com/Medias/Photos//2015/924x570/4ab0c008-903f-4606-8642-f4d8540e2eb3.JPG

صورة مأخوذة من شريط فيديو وزعته وزارة الدفاع الروسية أمس لدخان يتصاعد من مخزن ذخيرة في جسر الشغور في ريف إدلب (رويترز)


AM 01:41 2015-10-05 (tel:41 2015-10-05)نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2015-10-05 (http://mobile.assafir.com/TodayEdition.aspx?EditionDate=10/5/2015&Ref=Article) على الصفحة رقم 1 – الصفحة الأولى
تجاهلت موسكو انتقادات الدول الغربية لها، معلنة أنها ستكثف غاراتها على مواقع تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش» بعد استهدافها مواقع في الرقة وأرياف إدلب وحمص وحماه، متحدثة عن «خفض القدرات العسكرية للإرهابيين إلى حد كبير»، ومحاولة مئات المسلحين الفرار إلى أوروبا.
وفي حين تكثف الطائرات الروسية من غاراتها في سوريا، شدَّد الرئيس السوري بشار الأسد، في مقابلة مع قناة «خبر» الإيرانية بثت أمس، على ضرورة أن «يكتب النجاح» للتحالف القائم بين سوريا وروسيا والعراق وإيران ضد «المجموعات الإرهابية وإلا فنحن أمام تدمير منطقة بأكملها لا دولة أو دولتين»، معرباً عن اعتقاده بأن «فرص نجاح هذا التحالف كبيرة وليست قليلة».
واعتبر الرئيس السوري أن حملة الضربات الجوية الغربية والعربية على أهداف تابعة لتنظيم «داعش» في العراق وسوريا «لم تحقق أهدافها»، موضحاً «بعد عام وبضعة أشهر لعمليات التحالف الدولي ضد الإرهاب نرى نتائج معاكسة، فالإرهاب توسّع برقعته الجغرافية وبزيادة الملتحقين به».
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، «خلال الساعات الـ24 الماضية قامت طائرات سوخوي 34 وسوخوي 24 أم وسوخوي 25 بعشرين طلعة جوية»، مؤكدة «ضرب 10 أهداف من بنى تحتية لجماعات داعش».
وأوضحت أن «الطائرات هاجمت معسكرا للتدريب في محافظة إدلب ودمرت مخابئ للإرهابيين، وورشة تصنيع عبوات ناسفة من بينها أحزمة انتحارية ناسفة»، كما «ضربت ثمانية مرافق للدولة الإسلامية في منطقة جسر الشغور في محافظة إدلب». كما تم قصف مركز قيادة ومخزن ذخيرة قرب مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب. وهاجمت الطائرات معسكر تدريب ومخزن ذخيرة للتنظيم في محافظة الرقة مستخدمة قنابل موجهة ودمرت الموقع.
وأعلنت الوزارة أن «المقاتلات استخدمت صواريخ تخترق الخرسانة المسلحة ضد الدولة الإسلامية»، موضحة أنه تم «تدمير أربعة مواقع قيادة لجماعات داعش المسلحة بمساعدة قنابل بيتاب ـ 500» التي تخترق التحصينات.
وقال المتحدث باسم القوات الجوية الروسية العقيد إيغور كليموف إن المقاتلات الروسية «تستخدم في سوريا صواريخ جو ـ أرض من طراز «إكس ـ 29 أل»، موضحاً أن هذه الصواريخ تتميز بالدقة العالية في إصابة الهدف، بفضل تزويدها بالرأس الموجه ذاتيا بواسطة الليزر. وتابع إن «وزن القسم القتالي للصاروخ يبلغ 500 كيلوغرام، وله قدرة تدميرية ضخمة بفضل احتوائه على مواد انشطارية شديدة الانفجار».
وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في بيان أمس: «نفذت طائرات حربية بعد منتصف ليل السبت الأحد ضربات عدة على مناطق في شمال مدينة الرقة، كما شنت طائرات حربية يعتقد أنها روسية ضربات عدة استهدفت قريتَي الغجر وام شرشوح في ريف حمص الشمالي». وتسيطر فصائل مسلحة، بينها «جبهة النصرة»، ذراع تنظيم «القاعدة» في سوريا، وفصائل إسلامية متشددة على ريف حمص الشمالي. كما استهدفت الطائرات بلدة القريتين في محافظة حمص. وأشار «المرصد» إلى أن الطائرات الروسية استهدفت منطقة في شرق حماه يسيطر عليها «داعش».
وذكرت «جبهة النصرة»، في بيان، أن مقاتلين في المنطقة بالقرب من تلبيسة في ريف حمص «بدأوا تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتنسيق العمليات»، فيما أفاد بيان منفصل باسم عشرات من ضباط «الجيش السوري الحر» أنهم سيشاركون في القيادة المشتركة «للتصدي للاحتلال الروسي والإيراني».
وقال المسؤول في رئاسة الأركان الروسية الجنرال أندريه كارتابولوف، أمس الأول، إن روسيا لا تستهدف إلا «الإرهابيين» في سوريا. وقال إن «سلاح الطيران الروسي نفذ أكثر من ستين ضربة في سوريا مستهدفا أكثر من خمسين موقعا لبنى تحتية لتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، بينها مخازن ذخيرة ومتفجرات ومعسكرات تدريب».
وأضاف: «لقد نجحنا في خفض القدرات العسكرية للإرهابيين إلى حد كبير. لقد بدأ الذعر ينتابهم وسجلت حالات فرار في صفوفهم»، مضيفا أن «حوالى 600 مسلح من الدولة الإسلامية غادروا مواقعهم، ويحاولون الفرار إلى أوروبا».
وتابع كارتابولوف: «لن نواصل الضربات فحسب، ولكننا سنزيد من كثافتها أيضا»، موضحاً أن روسيا حذرت الولايات المتحدة قبل شن غاراتها، ونصحت الأميركيين بوقف طلعاتهم الجوية في المناطق التي يعمل فيها سلاح الجو الروسي. وتابع: «قال لنا الأميركيون خلال المناقشات إنه لا يوجد أحد في تلك المنطقة باستثناء الإرهابيين».
وأبدى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أسفه لعدم تمكن الدول الغربية حتى الآن من أن تشرح لموسكو من هم المعنيون بـ «المعارضة المعتدلة». وقال، للتلفزيون الروسي، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه الرئيسَين الفرنسي والألماني في باريس «أعرب عن اهتمامه الكبير بهذه المسألة، وسأل عن الفرق بين المعارضة المعتدلة وغير المعتدلة. وحتى الآن، لم ينجح أحد في تفسير ما هي المعارضة المعتدلة».
تركيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا
وتشكك تركيا والدول الغربية بنوايا موسكو، منتقدة إستراتيجيتها التي ترى أن هدفها دعم النظام السوري أكثر من استهداف «داعش». ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبيل سفره إلى باريس، «الخطوات التي تقوم بها روسيا وحملة القصف في سوريا بأنها غير مقبولة بأي شكل من الأشكال»، معتبرا أن روسيا «ترتكب خطأ جسيما»، ومحذرا من أنها «ستؤدي إلى عزل روسيا في المنطقة». وقال: «روسيا وإيران تدافعان عن الأسد الذي ينتهج سياسة تقوم على إرهاب الدولة».
ودعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، في مقابلة مع شبكة «بي بي سي»، موسكو إلى «تغيير موقفها»، متوجها إلى الروس بالقول: «انضموا إلينا لمهاجمة الدولة الإسلامية، لكن اعترفوا بأنه إن أردنا منطقة مستقرة فإننا بحاجة لزعيم آخر غير الأسد».
ودعا رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس روسيا إلى وجوب «ضرب الأهداف الجيدة، وتحديدا داعش». وقال، في طوكيو: «إذا كان داعش هو العدو الذي يهاجم مجتمعاتنا، وهذا صحيح بالنسبة لفرنسا، فإنه يمكن أن يكون صحيحا أيضا بالنسبة لروسيا، وبالتالي يتعين ضرب داعش، وندعو الجميع إلى عدم ارتكاب خطأ في الهدف».
وحدها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل شذت عن القاعدة، داعية إلى إجراء محادثات مع جميع أطراف النزاع في سوريا، مؤكدة أن «الجهود العسكرية» ضرورية في سوريا لكنها غير كافية لإنهاء الحرب، مضيفة: «نحتاج إلى عملية سياسية، لكن هذا لا يسير بشكل جيد حتى الآن». وأكدت أنه من الضروري إشراك النظام السوري في المحادثات.
(«روسيا اليوم»، «سبوتنيك»، ا ف ب، رويترز، ا ب)

الفيلسوف
10-06-2015, 08:23 AM
رسالة روسية متفلتة من الخطوط الحمراء .. وتوسيع لمناطق الاستهداف

الكرملين يقضم النفوذ الأطلسي في الشمال السوري




طيار روسي قرب طائرته في مطار حميميم في اللاذقية خلال استعداده لشن غارة على مواقع "داعش" (صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية)
http://mobile.assafir.com/Medias/Photos//2015/924x570/ee13b596-e514-4905-bea0-e9639e2cb4c9.jpg

طياران روسيان قرب طائرتهما في مطار حميميم في اللاذقية خلال استعدادهما لشن غارة على مواقع "داعش" (صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية)
http://mobile.assafir.com/Medias/Photos//2015/924x570/478b9d8c-00d2-4e64-b256-434eb98edc63.jpg

طياران روسيان قرب طائرتهما في مطار حميميم في اللاذقية خلال استعدادهما لشن غارة على مواقع "داعش" (صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية)
http://mobile.assafir.com/Medias/Photos//2015/924x570/a434f685-52a1-40ea-895f-d47f1a87d124.jpg

طياران روسيان قرب طائرتهما في مطار حميميم في اللاذقية خلال استعدادهما لشن غارة على مواقع "داعش" (صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية)





«عاصفة السوخوي» تخترق سماء حلف شمال الأطلسي (الناتو) على حدوده الجنوبية التركية.
ورغم اللعب على حافة حرب إقليمية، لكن لا حرب أطلسية ضد روسيا من اجل رجب طيب اردوغان، على ما تشي به كل ردود الفعل الأميركية والتركية نفسها والأطلسية. إذ لم يجد كل هؤلاء أمام الاندفاعة الروسية سوى خيار الانحناء أمام العاصفة لامتصاص الضربة، وتنظيم الرد مع الحلفاء الأميركيين والخليجيين لاحقاً، والانصياع مؤقتا ومبدئيا لمنطقة أمر واقع لحظر جوي روسي في الشمال السوري، ومواصلة الروس تدمير قواعد وبنى المجموعات المسلحة، من دون تدخل الجيش التركي كما حدث في غزوات كسب وادلب وريف اللاذقية التي كان الأتراك يتدخلون فيها بالتمهيد الناري والتشويش على الاتصالات السورية، بل وإسقاط طائرة «ميغ» سورية قبل عام ونصف العام، في المنطقة نفسها التي اخترقها الروس، من دون أن تتحرك الدفاعات التركية.
ويخوض الروس، بنجاح حتى الآن، معركة تحييد المظلة الأطلسية في المعركة غير المعلنة مع تركيا، الوصي على «جيوش الفتح» و»الجهاد» في الشمال السوري .
وتقول مصادر عربية إن الرئيس فلاديمير بوتين طمأن الرئيس السوري بشار الأسد، بأن العمليات التي ستقوم بها الوحدات الروسية في سوريا لن تتوقف أمام أي قيود أو التزامات تتعارض مع الضرورات العسكرية، كاتفاقية أضنة الموقعة في العام 1998، أو غيرها من الاتفاقيات السورية ـ التركية المتعددة لتنظيم العلاقات الأمنية والعسكرية، والتي يفسرها الأتراك بأنها تفرض قيوداً على تحركات الجيش السوري في المنطقة أو طيران حلفائه.
وقال المصدر إن بوتين نقل إلى الأسد أن العملية ستصل إلى «الحدود السياسية لسوريا بأكملها» من دون تمييز. ونقل مصدر سوري معارض، عن لقاء مع مسؤول روسي رفيع المستوى مؤخراً، أن الرئيس الروسي حدد خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي الروسي أهداف العملية الجوية بالقول لمساعديه ومستشاريه «إنها ستشمل كل من لا يطلق النار على داعش والإرهاب، وكل من يحمل سلاحا في سوريا من دون أن ينتمي إلى الجيش السوري أو لا يتحالف معه».
ويتجه أول اختراق روسي للأجواء التركية إلى تغيير قواعد الاشتباك التي تحولت من إدارة تركية إلى إدارة أطلسية، إذ استدعى الأتراك الحلف لدعمهم، لكن بحذر طال جميع الأطراف على الجانب الأطلسي، ومن دون أي طلب بتفعيل الفقرة الخامسة لميثاق الحلف، الذي يخوّل الأتراك استنفار قوات البلدان الحليفة، تضامنا معهم، أو وضعها على طاولة البحث، وهو أمر لجأ إليه الأتراك منذ ثلاثة أعوام في مواجهة المقاتلات السورية، وحصلوا على بطاريات «باتريوت» هولندية وألمانية وأميركية لحماية أجوائهم.
وكانت هيئة الأركان التركية أعلنت أمس انه بعد تسجيل اختراق المجال الجوي السبت الماضي، تحركت طائرتا «إف 16» تابعتان لسلاح الجو التركي من أجل اعتراض المقاتلة الروسية، لكن الأخيرة غادرت المجال الجوي التركي باتجاه الأراضي السورية. وفي اليوم التالي عاودت «ميغ 29» أخرى، تجهل الأركان التركية هويتها، بالإطباق بالرادار، على طائرتين تركيتين مقاتلتين طيلة خمس دقائق، قبل أن تعود أدراجها نحو الأراضي السورية. الروس اكتفوا بتبرير الخرق السبت بخطأ في خط تحليق طائرتهم، تعهدوا بعدم تكراره، كما قالت الخارجية التركية التي استدعت السفير الروسي للاحتجاج. وفي المقابل تحلى رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو بالتواضع في الرد، رغم التصعيد اللفظي أيضاً، والقول إن أنقرة «ستفعل قواعد الاشتباك العسكرية، أيا كانت الجهة التي تنتهك مجالها، وان القوات التركية لديها أوامر واضحة بالرد ولو كان طيرا محلقاً»، ليستطرد بالقول إنه «لا خلاف مع الروس بشأن الملف السوري».
ورغم أن أسراب «السوخوي» الروسية اختبرت في سماء لواء الاسكندرون، مدة يومين متتاليين، ردة فعل الأتراك والأطلسيين معاً، لم يرتق الرد الأطلسي - التركي إلى مستوى التحدي الروسي، الذي أرسل قاذفاته لمطاردة المجموعات المسلحة التي تعمل بإمرة الاستخبارات التركية، خصوصا أن عمليات الخرق لم تكن تستند إلى ضرورات تكتيكية يستدعيها ضرب الأهداف التي كان من الممكن للروس تدميرها عن بعد في جبل الزاوية، بواسطة الصواريخ الموجهة، من دون الاضطرار إلى المناورة في أجواء الاسكندرون، واستفزاز الأتراك الذي يبدو هدفا إضافيا للعملية التي كانت تعمل على ضرب معاقل المعارضة في جبل الزاوية، وتوجيه رسالة بحد ذاتها إلى الجانب التركي، الذي كان يعوّل على نشر مظلته السياسية والعسكرية في شريط داخل الأراضي السورية يحاذي الحدود والمعابر مع تركيا، لحماية المجموعات المسلحة التابعة له، بعد أن أوعز إليها في بداية الضربات الجوية الروسية أن تنقل إليها مستودعات الأسلحة والمقار، ريثما يتسنى للأتراك تنظيم هجوم مضاد وحدهم أو مع حلفائهم.
وتبدو معركة جبل الزاوية، التي اختارها الروس لاختراق الأجواء التركية، إستراتيجية، نظراً لما شكلته هذه المنطقة من حصن لمخازن الذخيرة ومستودعات الأسلحة في الجبال الحصينة القريبة من الحدود مع لواء الاسكندرون، والتي حشد الأتراك فيها أفضل الوحدات التابعة لهم، وانزلوا في خمس قرى منها مؤخرا الآلاف من مقاتلي وعائلات التركستانيين الصينيين.
أما الأميركيون فلا يراودهم أدنى ريب في طبيعة الرسالة الروسية الموجهة إلى الأطلسي والأتراك. إذ رأى مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن اختراق روسيا للمجال الجوي التركي على الحدود السورية كان ربما متعمداً. وقال «لا اعتقد أن هذا كان حادثاً. هذا يؤكد فقط قلقنا العميق إزاء ما يفعلون. كما يؤكد الشكوك في نواياهم، ويثير تساؤلات حول سلوكهم وتصرفهم بشكل مهني في الأجواء».
كما تحمل العملية رسالة سياسية مباشرة للقيادة التركية من الكرملين. إذ تأتي بعد ساعات فقط من تصريح اردوغان من أن بوتين «قد اخلف بما وعده بها خلال لقائهما الأسبوع الماضي في موسكو، وان لا مصالح مباشرة لروسيا في سوريا تبرر تدخلها، فهي لا تملك حدوداً مشتركة معها، فيما تملك تركيا 911 كيلومترا منها».
والأرجح أن الروس اعدوا للعملية منذ بداية انخراطهم في الحرب السورية، من خلال إرسال طائرات «سوخوي 30» الاعتراضية، التي تحمل تحت أجنحتها صواريخ من طراز «آر 26» يبلغ مداها 30 كيلومترا و»آر 73» التي يبلغ مداها 40 كيلومتراً. وهي طائرات تتفوق على أفضل ما يملكه سلاح الجو التركي من أسراب طائرات «اف 16» الأميركية، ما يعزز الاستنتاج بأن الروس قد اعدوا مسبقا العدة لتحييد الأتراك .
وبدا الأتراك في اختبار الخرق الجوي الروسي وحيدين، من دون دعم أميركي أو أطلسي حاسم. إذ ذكر بيان حلف شمال الأطلسي بان الأجواء التي اخترقتها المقاتلات الروسية هي أجواء الأطلسي. ودعا الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ «روسيا إلى احترام المجال الجوي للحلف الأطلسي كلياً وتفادي تصعيد حدة التوتر مع الحلف».
وفي مواجهة خرق الأجواء الأطلسية وشكوى الأتراك، لم يقدم الأميركيون أكثر من إعادة طلب التنسيق مع الروس في العمليات الجارية، مع تذكير وزير الخارجية جون كيري «انه كان بالإمكان إسقاط المقاتلة (الروسية)، وهو ما يؤكد الحاجة إلى التنسيق معا». وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة وحلفاءها «قلقون جدا» من هذا التصرف.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن أن موسكو مستعدة لإقامة اتصالات مع «الجيش الحر» في سوريا، إن وجد هذا التنظيم على الأرض بالفعل.
وخلال زيارته إلى إسبانيا، شبّه وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر محاولات موسكو لتعزيز وضع الأسد بأنها تربط نفسها بسفينة غارقة. وقال «بالقيام بهذا العمل العسكري في سوريا ضد أهداف لجماعات معتدلة، فإن روسيا تسببت في تصعيد الحرب الأهلية».
وتبدو عزلة الأتراك اكبر، إذ برغم الاستنتاجات أن الروس يعملون على فرض منطقة حظر طيران لمصلحتهم في الشمال، ومنع الأتراك من المناورة في المنطقة، إلا أن الأميركيين لم يغيروا في خططهم الجارية لسحب بطاريات صواريخ «باتريوت»، التي كان سيشكل بقاؤها، رسالة دعم لأردوغان، لا يرغب بها الأميركيون، فضلا عن أن أولوياتهم في هذه المرحلة لا تتعارض مع انخراط الروس في ضرب «داعش» في سوريا.
ووسعت الطائرات الروسية من عملياتها، مستهدفة للمرة الأولى دمشق وتدمر وحلب. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء إيغور كوناشينكوف، في بيان، إن الطائرات قامت بـ15 طلعة جوية، واستهدفت 10 مواقع لتنظيم «داعش».
وقال إن «طائرة دمرت مقرا ومركز قيادة لمسلحي «داعش» في ضاحيتي دير حافر والباب بريف حلب، كما تم تدمير نحو 20 دبابة استولى عليها المسلحون من الجيش السوري. ودمرت طائرات في منطقة أحراش قرب مدينة إدلب نحو 30 وحدة من العربات والمعدات المدرعة، بما في ذلك دبابات».
وأضاف «كما استهدفت الطائرات الحربية في شرق ريف حمص، ليس بعيدا عن مدينة تدمر، منطقتين تتمركز فيهما معدات لداعش. وفي منطقة تدمر هاجمت الطائرات مواقع مدفعية تابعة لإحدى مجموعات داعش ودمرت ثلاث منصات صاروخية ومستودع ذخائر ميدانيا، كما استهدفت في المنطقة نفسها تجمعات معدات هندسية للمسلحين انتزعوها من الجيش السوري سابقا ما أدى إلى تدميرها».
وتابع «شنت 4 طائرات غارات على نقطتي سيطرة واتصالات للإرهابيين واقعتين في جبل بترا، وكذلك مقرا لمسلحي داعش في جبال بريف دمشق، ما أسفر عن تدميرها بالقنابل الموجهة».
وكانت وزارة الدفاع أعلنت عن استهداف مراكز للتنظيم في الرستن وتلبيسة في محافظة حمص، وطالت في ادلب معسكر تدريب في جسر الشغور ومواقع في منطقة جبل القبة. كما استهدفت مركزا قياديا في محافظة اللاذقية.

عبدالكريم محمد
10-07-2015, 07:00 PM
اوباما نجح ! انت الوحيد اللي قرأت له تعليق من هالنوع !
حتى طالبان سيطرت على مدن كبرى لأول مرة منذ زمن ، يعني كل المجهودات الأمريكية هناك ( زهزهت ) على دور أوباما !
سياسة القيادة من الخلف ؟ :p:confused:
ايران منزعجة من العمل الروسي ؟
:::::::::::
كيف لو حكينا ان قوات برية إيرانية ممكن تشارك تحت الغطاء الجوي الروسي في سورية ، و حتى في العراق !
لن اقفز للتطور النوعي في العلاقات الروسية الإيرانية في المجال العسكري و لا السياسي ، و لن أتطرق لشدة اللهجة الإيرانية تجاه النظام السعودي بعد ظهور القدرة الروسية في أبهى ألوانها !!
::::
بكل الأحوال : لا حسم في سورية ، إلا بإتفاق روسي أمريكي ، لكن اللعب هناك على شروط الإتفاق و حجم الحصة !
::::
بوتين أوصل الأزمة الأوكرانية لمرحلة مدهشة ، و فرض وجوده القوي في الأزمة السورية !
-------
بصراحة : ممكن نكتب الكثير عن عبقرية أوباما أو القذافي أو بوتين أو شاوشيسكو ، لكن الواقع يفرض نفسه .
الوحيد الان لكنك حتما ستسمعه من الأكثريه في الأسابيع القادمة
بالنسبة لي فسياسة اوباما هي الاخطر في تاريخ أميركا السياسيه فهو يحقق ما عجزت عنه الإدارات السابقة وبتكلفة صفريه
لكن الجميل في الامر هو تأهيل الأنظمة كي تتقدم وتصبح كلاعب يستحق النظر والاحترام فمن منا كان يتوقع ان تظهر السعوديه والإمارات كل هذا الجهد في الاختبار اليمني
ستختفي قريبا الاخبار الروسية بعد ان تتجاوزها الأحداث على الارض فقد أعلن الروس وبأنفسهم عن هزيمتهم عندما قرروا بان لا نية لديهم لتدخل بري والسؤال الان كيف سيحققون نصرهم اذن وهل الظن بان رفع معنويات النظام فقط بقادر على تغيير موازيين القوى على ارض تحاربهم

الفيلسوف
10-08-2015, 08:54 AM
الوحيد الان لكنك حتما ستسمعه من الأكثريه في الأسابيع القادمة
بالنسبة لي فسياسة اوباما هي الاخطر في تاريخ أميركا السياسيه فهو يحقق ما عجزت عنه الإدارات السابقة وبتكلفة صفريه
لكن الجميل في الامر هو تأهيل الأنظمة كي تتقدم وتصبح كلاعب يستحق النظر والاحترام فمن منا كان يتوقع ان تظهر السعوديه والإمارات كل هذا الجهد في الاختبار اليمني
ستختفي قريبا الاخبار الروسية بعد ان تتجاوزها الأحداث على الارض فقد أعلن الروس وبأنفسهم عن هزيمتهم عندما قرروا بان لا نية لديهم لتدخل بري والسؤال الان كيف سيحققون نصرهم اذن وهل الظن بان رفع معنويات النظام فقط بقادر على تغيير موازيين القوى على ارض تحاربهم

قصة السعودية و الإمارات و قتل الشعب اليمني و تجويعه ، قصة ثانية ، و هي إنحدار جديد في أهلية تلك الأنظمة .
للعلم :
منذ قبل القصف الجوي و الروس يؤكدون عدم نيتهم بالتدخل البري !
و بالأمس تم الإعلان عن ( حل ) ما يسمى ب ( جيش الدفاع الوطني ) ليبقى السلاح بيد الجيش النظامي و القوى الأمنية فقط ،،،، و هالقرار معروف منذ ما قبل القصف الجوي الروسي ، و هو ضمن الشروط الروسية للتدخل الجوي .
الأخبار عن القصف الجوي ستخف ، و هذا شيء طبيعي ، بل قد يكون من الأفضل تخفيف التسليط الإعلامي عليه ، و لا أدري غايتك من الكلام عن هذه النقطة !
اما عن تجاوز القصف الروسي على الأرض ، فلننتظر معا ، فلا يزال المستقبل بعلم الغيب ، و التمني !
و نكرر : القصف الجوي يساعد ، لكنه لا يحسم ، و هذه المعلومة يعلمها القاصي و الداني .
إنهاء الأزمة السورية يتطلب توافق روسي أمريكي ، و لن ينهيها القصف الجوي الروسي لداعش و لا الدعم العسكري الامريكي لجبهة النصرة .
:::::
الجيش العربي السوري هو رأس الحربة في تطهير أرضه ، بل هو الضامن الوحيد لوحدة الأراضي السورية ، و هو الوحيد الذي تلقى ضربات من الصهاينة على الأرض السورية ، بينما تمتلىء مستشفيات صفد و حيفا بالجرحى ب( الثوار ) المدعومين أمريكيا !
لا تستطيع أن تأكل من طعام بني صهيون ، إلا إن أطعموك !

الفيلسوف
10-08-2015, 09:40 AM
أول اختبار ميداني في ريف حماه.. بغطاء جوّي روسي

رسائل صاروخية من قزوين إلى المتوسط



http://StocksExperts.net/webkit-fake-url://14118444-df87-44fd-88d1-c860a9baedf9/imagejpeg


محمد بلوط (http://mobile.assafir.com/ViewAuthor.aspx?AuthorID=3993&ArticleID=449395)
AM 02:44 2015-10-08 (tel:44 2015-10-08)نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2015-10-08 (http://mobile.assafir.com/TodayEdition.aspx?EditionDate=10/8/2015&Ref=Article) على الصفحة رقم 1 – الصفحة الأولى
عشر سفن ومدمرات روسية قبالة السواحل السورية. الأسطول الروسي الأكبر منذ عقدين يحتشد لنقل الحرب الصاروخية، من قزوين إلى البحر المتوسط.
الرسائل الروسية «الصاروخية» العابرة للقارات، والتي انطلقت من أربع سفن روسية على الساحل الشرقي لبحر قزوين، أضافت إلى العاصفة الروسية التي تهب على المشرق العربي، بعداً قارياً وحدودياً روسياً مباشراً.
وتقول مصادر روسية إن الصواريخ الستة والعشرين، التي عبرت 1500 كيلومتر، وأجواء إيران والعراق، قبل تدمير 11 هدفاً لتنظيم «داعش» في الشرق السوري، هي الوجبة الأولى من سلسلة وجبات أخرى، يعتزم الروس استخدامها كلما دعت الضرورات التكتيكية إليها، لضرب أهداف معقدة ومحصنة في منطقة الرقة وحلب وادلب.
وكان تنظيم «داعش» والمجموعات المسلحة قد أعادوا، إثر الموجة الأولى «لعاصفة السوخوي»، نشر قواتهم ومخازن أسلحتهم وذخائرهم، استعداداً لحرب طويلة. وتنضم الصواريخ الروسية العابرة للقارات إلى الحرب على الإرهاب في سوريا، من بوابة توزيع الرسائل والتحذيرات، التي لم تتوقف منذ الإعلان عن الانخراط الروسي في سوريا، باتجاه تركيا والسعودية والولايات المتحدة، والقوى الإقليمية المتورطة في الحرب على سوريا، ومن بوابة الطمأنة، باتجاه الحلفاء.
إذ لا مبرر تكتيكياً لاستخدام هذه الصواريخ «الجوالة» التي تطير على ارتفاع منخفض، متبعة تضاريس الأرض التي تحلق فوقها، بسبب كلفتها العالية بالمقارنة مع ضربات القاذفات المقاتلة من «السوخوي 24 و25»، التي تصطف على مسافة أقرب إلى الرقة، من بحر قزوين، على مدرج مطار حميميم. وكان بوسع الروس ضرب الأهداف نفسها في الرقة وحلب وادلب بصواريخ طائراتهم الموجهة بالليزر، والتي تتمتع بدقة أكبر في إصابة أهدافها.
ويعكس اختيار الصواريخ البعيدة المدى على «السوخوي» لضرب هذه الأهداف، قراراً روسياً بمواصلة استعراض الإرادة الروسية بحشد كل الإمكانيات في المعركة، وتوجيه رسائل تندرج في إطار عملية تحييد القوى الإقليمية، وشد عصب الأصدقاء أكثر مما تندرج في إطار عمليات تكتيكية. وتحمل صواريخ قزوين رسالة إلى الأتراك مع احتدام النقاش، واحتجاج أنقرة على الاختراق المتكرر لـ «السوخوي» الروسية، المقصود، لأجواء الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي، ومفادها أن الروس سيواصلون غاراتهم من دون توقف لتحقيق أهدافهم بتدمير البنى التحتية للتجمعات التي تموّلها وتسلحها تركيا والولايات المتحدة، وأن تقريب تجمعات المعارضة من المعابر والحدود التركية - الأطلسية لم يثنِ «السوخوي» عن ضرب أهدافها.
وتحمل الحرب من مياه قزوين على «داعش» في الرقة السورية رسالة إلى الداخل الروسي. إذ يحوّلها إطلاق الصواريخ من المياه الإقليمية الروسية، ومن بوارج البحرية أحد أكثر أسلحة الجيش الروسي رمزية، إلى حرب «وطنية» يشنها الروس من أرضهم وبحرهم مباشرة ضد «الجماعات الإرهابية» في سوريا.
ويقول ديبلوماسي غربي، التقى مسؤولاً أمنياً روسياً كبيراً أمس، إن العمليات الروسية ستتصاعد وتيرتها وتستمر خلال الشهرين المقبلين من دون توقف، مع إقفال كل المسارات السياسية، والتفرغ لإجراء تعديلات جوهرية، على ميزان القوى في سوريا. ويقول المسؤول الروسي إن معادلة توزيع السيطرة التي فرضها الأتراك والسعوديون قد انتهت، وان الجيش السوري سيحشد أكثر من 120 ألف مقاتل في أربع فرق من الجيش، في عمليات تتركز على استعادة مدن وبلدات في جبهات حمص وحلب وحماه وادلب، وتأمين الطرق الإستراتيجية بينها، وصيانة ممرات إمداد الجيش.
ويتوقع الروس أن يسيطر الجيش السوري وحلفاؤه على مناطق جديدة خلال الشهرين المقبلين، بعد اختبار التنسيق بين البر السوري والجو الروسي في العمليات التي بدأت على نطاق «اختباري» في ريف حماه الشمالي. إذ شن الجيش السوري في هذه المنطقة، هجومه البري الأول بتغطية جوية روسية كثيفة، واستطاع استرجاع 70 كيلومتراً على محور مورك، و20 كيلومتراً على محور قلعة المضيق في اليوم الأول من المعارك. وتتجه قواته شمالا نحو تلتي الصياد والهواش، التي ستمكنه السيطرة عليهما من نشر نيرانه على كامل الريف الجنوبي لإدلب، ودعم الجناح الشرقي لقواته في سهل الغاب، وتسهيل عملية محتملة نحو جسر الشغور.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماع مع وزير الدفاع سيرغي شويغو، أن ضربات الطيران الروسي في سوريا ستتكثف دعماً لهجوم بري يشنه الجيش السوري ضد «داعش»، وذلك بعد أسبوع على القصف وضرب 112 هدفاً.
وقال بوتين «ندرك مدى تعقيد عمليات من هذا النوع ضد الإرهابيين. وبالتأكيد لا يزال من المبكر استخلاص نتائج لكن ما تم القيام به حتى الآن يستحق تقديرا جيدا»، مشيرا إلى أن الجهود الروسية «سيتم تنسيقها مع تحركات الجيش السوري على الأرض، وتحركات قواتنا الجوية ستدعم بفعالية هجوم الجيش السوري».
ويستغل الروس غياب أي رد فعل منظم ومنسق من القوى المعادية لهم في سوريا، وإحجامها حتى الآن، على مجرد تنظيم اجتماع واحد، للنظر في توحيد المواقف والتكتيكات، وإصابتها بالارتباك والضعف. واختار الروس لحظة مؤاتية إقليمياً ودولياً للدخول إلى الميدان السوري، مع انزلاق السعودية في حربها اليمنية من دون أفق واضح، وانشغالها بصنعاء وعدن، بعيدا عن دمشق. كما ينشغل الأتراك بحربهم المستجدة ضد «حزب العمال الكردستاني»، وانتخابات تشريعية مبكرة، لا تلوح منها، كما تقول استطلاعات الرأي، أي بارقة أمل لفريق الرئيس رجب جب طيب أردوغان، بالعودة وحيدا إلى حكم أنقرة، والتفرغ للملف السوري. وتتجه الإدارة الأميركية إلى تقاسم جزء من أهداف الحملة الروسية ضد «داعش» في سوريا، فيما لا تبدي اعتراضاً جدياً على انخراط روسيا في الحرب السورية، التي تأمل منها في المقابل استنزافاً جديداً لموسكو بعد جبهة أوكرانيا.
وأعلن وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، في روما، ان واشنطن لا تتعاون مع موسكو بخصوص الضربات الجوية. وقال «لقد قلت سابقا إننا نعتقد أن روسيا تعتمد الإستراتيجية الخاطئة. إنهم يواصلون ضرب أهداف ليست لتنظيم الدولة الإسلامية. نعتبر ذلك خطأً جوهرياً». وأضاف «رغم ما يقوله الروس، لم نتفق على التعاون مع روسيا ما داموا مستمرين بإستراتيجية خاطئة وبضرب هذه الأهداف».
وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جيف ديفيس أن طائرة حربية تابعة للتحالف اضطرت لتغيير مسارها مرة واحدة على الأقل في الأيام الستة الأخيرة لتجنب مواجهة عن قرب مع طائرات روسية.
ويقول المسؤول الروسي إن احتمال أن تقوم القوى الإقليمية، التي تقف وراء المعارضة، بتزويد جماعاتها بصواريخ مضادة للطائرات أمر وارد، وهو ما تعكسه التهديدات بتحويل سوريا إلى أفغانستان جديدة. وكانت الاستخبارات الأميركية قد عمدت إلى تزويد «الجهاديين» الأفغان والعرب بصواريخ «ستينغر» المضادة للطائرات، خلال الحرب التي قادتها وموّلتها السعودية والولايات المتحدة وباكستان، ضد الجيش الأحمر السوفياتي في الثمانينيات، وأمضت أعواماً طويلة تحاول استرداد ما تبقى منها في أيديهم وشراءها من قادتهم، خوفاً من سقوطها بيد «القاعدة»، والجماعات التي أفلتت من سيطرة الاستخبارات السعودية والأميركية.
وبحسب المسؤول الروسي، سيعتبر الروس أي عمل كهذا إعلان حرب على القوة الروسية في سوريا، وستكون أي منطقة أو جماعة مزودة بصواريخ مضادة للطائرات هدفا لعملياتنا، التي لن تتوقف على بحر قزوين، بعد احتشاد الأسطول الروسي المتواصل في الأبيض المتوسط.

الفيلسوف
10-08-2015, 09:48 AM
141921419114190

عبدالكريم محمد
10-08-2015, 01:15 PM
حبيبي فؤاد النظام لم يكن محتاجاً لتدخل جوي فهو يملك الأجواء منذ البداية واستخدمها بأقذر الطرق ولم يخشى من كل العتاب الدولي على افعاله بل ان الروس ورغم اجرام تدخلاتهم السابقة في الشيشان لن يصلوا الى حدود ما يفعلة النظام
التدخل الجوي كان سيكون مفيدا فقط لو استخدم ضد النظام كما تعلم وهنا اتذكر قتل الروس لعميلهم في أفغانستان في السبعينات فالأسد سيتحول الى عبء كبير ضد الروس وكنز استراتيجي يطيل امد النزاع لامريكا وإسرائيل فرهانهم على تمسك النظام ببشار قد فازوا به بامتياز وكما احد المعلقين في الكيان العبري نحن لسنا مستعجلين
من جهة ثانيه استرعى انتباهي الإشارة وعبر قناة الجزيرة الى قصة صواريخ امريكيه مضاده للدبابات والدروع قد يكون الامر مجرد اعلان لرفع المعنويات لكنه قد يكون إشارة او تحذير بقلب الموازين على الارض اذا لم ينكفئ العدوان الروسي فعلى من يريد التغيير على الارض ان يهبط اليها كي يقطف الثمار بنفسه والضغط على الموقف الروسي سيزيد اما بهزيمته وتراجعه وأما بالمزيد من التورط

الفيلسوف
10-09-2015, 08:41 PM
حبيبي فؤاد النظام لم يكن محتاجاً لتدخل جوي فهو يملك الأجواء منذ البداية واستخدمها بأقذر الطرق ولم يخشى من كل العتاب الدولي على افعاله بل ان الروس ورغم اجرام تدخلاتهم السابقة في الشيشان لن يصلوا الى حدود ما يفعلة النظام
التدخل الجوي كان سيكون مفيدا فقط لو استخدم ضد النظام كما تعلم وهنا اتذكر قتل الروس لعميلهم في أفغانستان في السبعينات فالأسد سيتحول الى عبء كبير ضد الروس وكنز استراتيجي يطيل امد النزاع لامريكا وإسرائيل فرهانهم على تمسك النظام ببشار قد فازوا به بامتياز وكما احد المعلقين في الكيان العبري نحن لسنا مستعجلين
من جهة ثانيه استرعى انتباهي الإشارة وعبر قناة الجزيرة الى قصة صواريخ امريكيه مضاده للدبابات والدروع قد يكون الامر مجرد اعلان لرفع المعنويات لكنه قد يكون إشارة او تحذير بقلب الموازين على الارض اذا لم ينكفئ العدوان الروسي فعلى من يريد التغيير على الارض ان يهبط اليها كي يقطف الثمار بنفسه والضغط على الموقف الروسي سيزيد اما بهزيمته وتراجعه وأما بالمزيد من التورط
بالمختصر :
النظام لا يملك قذائف نوعية ، لا بالقدرة التفجيرية و لا بدقة الإصابة و لا بإختراق التحصينات ، و يكفي لتوضيح وضعه أنه يستخدم البراميل الغبية .
الاهم : عدم دقة قذائفك يستوجب الإقتراب من الهدف ، مما يعني التعرض لمضاد الطيران ، و أظننا كلنا نسمع عن إسقاط الطائرات بين الفينة و الاخرى .
معلق قال ، معلق روى ، فلان حكى ،،،،، ممكن نجيب الكثير من هالقصص ، لن تفيد بشيء ، لكن حقيقة ان اسرائيل تعالج الثوار السوريين من جبهة النصرة ، تستحق أن تفكر فيها و في حيثياتها ، على الأقل لتعرف من هم الذين تدافع عنهم .
صواريخ تاو المضادة للدروع ، صواريخ نخبوية ، جعلت ( جيش الفتح ) يسيطر على محافظة إدلب خلال إسبوعين ، و القصة معروفة للمتابع للشأن السوري ، ممكن يزيدوا الكميات لمنع إستعادة الجيش السوري للأراضي التي سيطروا عليها بدعم أمريكي تقني متميز ،،، تخيل أمريكا تدعم فرع القاعدة في سورية و تعتبره معارضة معتدلة ، هل لو كانوا في أمريكا لكانوا إستقبلوهم خارج غوانتانامو ؟

الفيلسوف
10-09-2015, 08:44 PM
الأهم : اكثر من ٥٠٠٠ مقاتل في سورية ، يمكن ان يوجهوا بنادقهم إلى روسيا عندما تنتهي الأزمة السورية ، و الرقم قابل للزيادة .
مصالح روسيا و أمنها ، يتطلبان ما تقوم بها ، و يمكن أكثر .

الفيلسوف
10-09-2015, 08:53 PM
141931419414195

الفيلسوف
10-09-2015, 09:05 PM
3 إيقاعات روسية للهجوم.. وتهديد أميركي بـ«الأفغنة»!«عاصفة السوخوي» تتدحرج ميدانياً وسياسياً

«عاصفة السوخوي» تتلون بما تقتضيه ظروف الميدان، والسياسة. صواريخ «كاليبر» التي عصفت بمرتكزات مشروع الإطباق على سوريا بالكامل، من بحر قزوين، مثلت انتقالا نوعيا في مسار العملية العسكرية الروسية، بالضبط بعد مرور أسبوع على بدايتها، وتسببت بارتباك خصومها المتحالفين إقليميا ودوليا، لكنها تسير على ثلاثة إيقاعات أساسية، بانتظار أن تنجلي معاني تصريحات وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، بأن موسكو ستمنى قريبا بخسائر.
ولا ترقى تصريحات الوزير الأميركي، خلال اجتماع لحلف الأطلسي في بروكسل، إلى حد إعلان حرب، لكنها تنطوي على كثير من المعاني بعدما تبلورت أكثر طبيعة الحملة العسكرية الروسية، ووزعت رسائلها المدوية في كل الاتجاهات.
هل هو تهديد ضمني بـ «الأفغنة»؟ أي العمل على إجهاض الهجمة الروسية، من خلال رفع مستوى السلاح الذي جرى إغراق الفصائل «الجهادية» المتنوعة به من الخارج، بما في ذلك من الأميركيين والأتراك وبعض الخليجيين، طوال السنوات الأربع الماضية، تماما كما فعل الأميركيون لضرب الاتحاد السوفياتي في أفغانستان خلال الثمانينيات؟
وهل يبدو الخيار الأميركي هذا ممكنا، وعلى أي فصائل «جهادية» تعتزم واشنطن الرهان والروس لم يوفروا أحدا من غارات «السوخوي» والطوافات الحربية والصواريخ الخارقة للحدود وللحسابات السياسية والميدانية؟ على أي الفصائل سيكون الرهان، وغالبية المجموعات المسلحة تمارس عاداتها القديمة كلما انكسرت أمام هجمة، بإعادة فبركة انتصارات والحديث خلال اليومين الماضيين، لا على ارض المعارك، وإنما عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي عن «مجازر دبابات وطائرات» (تبين بعد التدقيق أن بعضها مقتبس من مشاهد قديمة وبعضها من الحرب الأفغانية قبل 30 سنة!)
هل ينكشف المستور، وتتخلى واشنطن عن «خجلها» الشكلي، مثلما يفعل حلفاؤها الأتراك وبعض الخليجيين، بتقديم دعم مباشر إلى الفصائل الأكثر تطرفا على الساحة السورية، نكاية بالخصم الروسي؟ وهل يدفع التحقيق الذي فتحه الكونغرس الأميركي بشأن إخفاق الاستخبارات الأميركية في توقع حجم التدخل الروسي ومداه، الإدارة الأميركية إلى محاولة التخلص من الحرج السياسي والأمني، بالإقدام على خطوات أكثر تهورا على الساحة السورية فيما خصمها فلاديمير بوتين، يمارس بكل هدوئه الاستفزازي لكثيرين، رياضة الهوكي احتفالا بعيد ميلاده؟
غدا ستنجلي الصورة أكثر على مسارين: ماذا سيفعل الأميركيون، وإلى أين ستذهب نتائج الأسبوع الأول من الضربات الروسية التي بدا واضحا من المشاهد المصورة خلال الأيام الماضية، وتغريدات المعارضة المسلحة وأنصارها، أنها أصابت وأوجعت في الصميم، في العديد من المواقع العسكرية المستهدفة بـ «عواصف السوخوي والكاليبر».
ومما قد يكون مؤشرا مهما على ما ينوي الأميركيون الذهاب إليه، إعلان كارتر خلال اجتماع بروكسل السوري الطابع، أن التركيز يجب أن يبقى منصبا على الأزمة الأوكرانية برغم الاهتمام الحالي الذي يبديه حلف الأطلسي بتطورات المشهد السوري الذي بحسب مصادر أميركية عدة، كان مربكا ومحرجا للقيادات العسكرية والأمنية والسياسية في واشنطن.
ومهما يكن، فإن الإناء ما زال يتسع للمزيد من التقديرات بشأن الأبعاد الاستراتيجية للدخول الروسي القوي إلى المشهد الإقليمي في المرحلة المقبلة، في حين أن القراءة الأولية لـ «عاصفة السوخوي» تندرج في إطار ثلاثة إيقاعات روسية أساسية حتى الآن:
1 ـ تمهيد ناري جوي.
2 ـ تحييد القوى الإقليمية وقضم نفوذها داخل سوريا، خصوصا تركيا.
3 ـ إرساء مجموعة أهداف تؤسس للإنجاز الميداني لاحقا (من بينها عرقلة الدور التركي ورفع المعنويات السورية والحلفاء وتأسيس الخطاب الإعلامي للمرحلة الجديدة).
وعلى الرغم من سيطرة الجيش السوري والحلفاء على مساحة عشرات الكيلومترات المربعة في ريف حماه، إلّا أن مصدرا ميدانيا مطلعا وضع ما جرى بأنه في إطار «الهجمة الاستكشافية، والاختبار الأولي لمدى تأثير الضربات الجوية على مناطق الاحتكاك مع فصائل المسلحين ودرجة تشتت صفوفهم وخطوط إمداداتهم الخلفية».
وربط المصدر الميداني تطورات المشهد العسكري على محاور مورك نحو ريف إدلب الجنوبي وخان شيخون واللطامية وغيرها في إطار التأمين التمهيدي للطريق نحو إدلب، وهي معركة آتية لا محالة.
وأشار المصدر إلى أن المعركة التي تكتسب دلالات لا تقل أهمية، هي ما جرى بالأمس في ريف اللاذقية، وخصوصا في تلال الجب الأحمر التي كانت تعرقل قدرة الجيش السوري على خوض معارك أكثر فاعلية في سهل الغاب الذي كان المسلحون استولوا على بعض قراه خلال الشهور الماضية، في حين تبقى الأنظار متجهة إلى قرية جورين التي قد تكون مرتكزا لأي عملية عسكرية باتجاه جسر الشغور المجاورة لها. (تفاصيل صفحة 14).
وبذلك، فان التحركات العسكرية الآن على الأرض تخدم سلسلة أغراض دفعة واحدة: استعادة جسر الشغور، حماية الساحل السوري واللاذقية، وتعزيز الاندفاعة الميدانية في حماه.
ولهذه المعارك أهميتها أيضا لأنها في الوقت ذاته تفتح احتكاكا مباشرا في ظلال الغطاء الجوي الروسي، مع «جيش الفتح»، الذراع التركية ـ القطرية لغرفة عمليات أنطاكية، وهو تجمع يضم في صفوفه «جبهة النصرة» وحركة «أحرار الشام» وغيرهما من الفصائل بما في ذلك أعداد كبيرة من المقاتلين الشيشان والأوزبك والإيغور، وهم بالمعنى الإيديولوجي المعلن، العدو المعلن صراحة من جانب الدولة الروسية.
وإلى جانب ذلك، فإنّ «عاصفة السوخوي» تتوخى أيضا ترجمة ميدانية لما يعنيه الاحتكاك الحدودي المباشر مع تركيا في مناطق الشمال السوري هذه، ومحاولة من الكرملين لترويض أنقرة وتعديل قواعد الاشتباك التي أرستها عبر جماعاتها المسلحة وحتى عبر القوات المسلحة التركية مباشرة خلال سنوات الحرب، سواء برا أو جوا، وانتهكها الروس مرارا خلال الأيام الماضية.
وبهذا المعنى، فإن المعارك المتعددة في الشمال السوري الآن، تؤسس للانتقال إلى تدحرج للعملية الروسية ـ السورية في المدى الأوسع للأهداف، غداة وجبة صواريخ «كاليبر»، المحرِجة للأميركيين والأتراك على السواء، وكأن بوتين يرسم من خلالها، الحدود الأوسع للمعركة التي يخوضها الآن إلى جانب دمشق وبغداد وطهران، فهل يقرر الأميركي الرد على نقلة الشطرنج الروسية، بحركة تديم الصراع أكثر.. بالسلاح والغرائز المذهبية؟
وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أعلن في بروكسل أمس أن روسيا ستبدأ في تكبد خسائر بشرية في سوريا، بعد توسيعها حملتها العسكرية. وقال الوزير الأميركي خلال اجتماع لوزراء الدفاع في حلف الأطلسي إنه «سيكون لهذا (التدخل) عواقب على روسيا نفسها التي تخشى من هجمات»، مضيفا بشكل أكثر وضوحا: «خلال الأيام المقبلة سيبدأ الروس في تكبد خسائر بشرية».
واعتبر كارتر أن موسكو تبنَّت نهجا عسكريا طائشا حيث أنها تخاطر بحدوث تصادم بين الطائرات الأميركية وغيرها من الطائرات في السماء السورية، موضحا «لقد أطلقوا صواريخ كروز عابرة من سفينة في بحر قزوين دون إنذار مسبق، واقتربوا أميالا قليلة من واحدة من طائراتنا بدون طيار».
وذكرت مصادر دبلوماسية في حلف الأطلسي أنه لم يكن هناك إنذار مسبق من موسكو بإطلاق الصواريخ التي شكلت مفاجأة كبرى.