المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحف عبرية أوجه الكراهية



متواصل
08-08-2015, 05:43 AM
أوجه الكراهيةصحف عبرية
AUGUST 7, 2015

http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2015/08/08-07/07qpt960.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2015/08/08-07/07qpt960.jpg)
الابتسامة الاكثر اثارة للجنون هي نفس الابتسامة. الابتسامة على وجه حفيد الحاخام كهانا؛ ابتسامة الاثنين اللذين احرقا المدرسة ثنائية اللغة، اللذين غنيا معا بعد الحكم عليهما بالسجن سنتين؛ الابتسامة التي ظهرت من كلمات جلعاد كلاينر الذي فرح بموت شيرا بنكي، الفتاة البالغة 16 سنة والتي قتلت في مسيرة الفخار؛ هي نفس الابتسامة التي أثارت جنون دولة كاملة قبل عشرين سنة على وجه يغئال عمير الذي مثل أمام المحكمة بعد اطلاقه ثلاث رصاصات على ظهر رئيس الحكومة اسحق رابين.
الابتسامة مقلقة لأنها ساخرة ومتعالية ومنقطعة عن الواقع. ابتسامة تعكس بدون كلمات المواقف التي لا نصدق أنها توجد بيننا. المواقف التي تقول ان هناك اشخاصا يجب ان يموتوا ولا يجب الاسف على موتهم، وان وصية «لا تقتل» لا تشملهم. بل العكس ـ يستحقون الموت، هذا واجب. انها ابتسامة تسخر من القانون العلماني والقيم العلمانية الفارغة، متعالية فوق الدولة وتعتبرها امرا مؤقتا قياسا بالتوراة. هذه الابتسامة تسخر منا، وتعتبر ان الصراع العلماني على شكل الدولة مجرد زبد صدفي على وجه الماء. ابتسامة تقول ان أي صعوبة او ضغط خارجي يجب مواجهتها حسب الاصول الدينية وان كل شيء هو امتحان الهي للشعب المختار، واننا سنخرج في نهاية المطاف اكثر قوة.
هذه الابتسامة توجد على وجه الدولة. انها لا تسخر منا فقط بل تحرض ضد كل العالم.
حكومات اسرائيل من اليسار واليمين تعمل منذ عقدين على اقناع العالم بحقيقتنا الداخلية ـ ان الاسرائيليين يريدون السلام وان اليد التي مدت لجيراننا بقيت وحيدة. هذه سياسة اسرائيل دائما وابدا، التي تمنحنا اعتمادا دوليا محدودا للعمل ضد الارهاب، هي التي تمنع الامريكيين من الانضمام إلى الطلب العام بالضغط على اسرائيل وعدم بيعها السلاح، هي القبة الحديدية السياسية الدعائية ضد دعوات المقاطعة. هذا ما يمنح اسرائيل الوقت والمساحة للمناورة وايضا يمنحها عدد من الاصدقاء.
في العالم
وعندها ياتي هؤلاء المبتسمون، باروكات شعر مجعدة، قبعات كبيرة وابتسامة تعكس السخرية من امم العالم، غير اليهود، وجميع العجلات الفارغة الغير محملة بالحمل الروحاني والديني الصحيح. يشعرون انهم فوق الجميع. صادقون ومخلصون ومنتصرون. الحقيقة هي انهم مخطئون، خائنون لقيم الدولة وعادة ما يخسرون، لكنهم انتصروا هذا الاسبوع للحظة ونحن خسرنا كثيرا.
الضرر السياسي بعيد المدى هو بقاء صيغة ان اسرائيل والفلسطينيين حالة ميئوس منها، وانه لا توجد فرصة للتفاهم بينهم، وان الاستنتاج هو ضرورة فرض الاتفاق او ممارسة الضغط الخارجي الذي يدفعهم على الانفصال إلى دولتين منفصلتين.
الضرر السياسي هو الافضلية الوحيدة لليمين السياسي في اسرائيل في مواجهة العالم. الموقف اليميني المسيطر لدينا بسيط: العرب يريدون القضاء علينا، حاولنا التوصل معهم إلى حل وسط لكن ذلك لم ينجح. يجب التمسك جيدا والحفاظ على ما عندنا دون تنازل. العالم لا يقبل ذلك. موضوع القضاء لا يؤثر فيهم، وبالذات في المواجهة الاخيرة التي قتل فيها ستة اسرائيليين مقابل 2000 في غزة. ايضا موضوع الحفاظ على ما هو موجود، غير مقبول. جميع دول العالم باستثناء واحدة (هي ايضا تفكر بهذا السؤال منذ اربعة عقود) تؤمن انه لا يوجد مبرر للابقاء على المناطق التي احتلت قبل نحو خمسين عاما، وترفض بالطبع قبول المستوطنات.
هناك ادعاء واحد يسمح للعالم بأن يستمع لمن يتلعثم ايضا ـ الادعاء اليميني الذي يتعامل مع الفلسطينيين كامر واقع، ويعترف بهم كمتساوين ويقول ان الحل الوحيد هو التعايش المشترك. اليسار في اسرائيل يريد الانفصال عن العرب، ونحن نريد احتضانهم.
هنا نفهم ان هذا كذب، قد يشتبهون قليلا في العالم لكنهم مستعدون للاستماع. حتى وان كان هذا الاقرب لحل جنوب افريقيا من وجهة النظر الدولية.
وعندها ياتي المبتسمون، يضحكون في وجه اليمين الايديولوجي، لنفرض ان رئيس الدولة رؤوبين ريفلين وتسيبي حوطوبلي يضحكان باستخفاف من فكرة المساواة او المواطنة للعرب ويؤججون الكراهية ويرفضون فكرة التعايش المشترك. سيمنحون العالم الدليل على ان هذا غير ممكن وان هذه مجرد مسرحية مزيفة وانه يجب الفرض على اسرائيل التخلص من العرب. هذا احد اسباب ان رئيس الحكومة دعا الكابنت وقرر استخدام الاعتقال الاداري ضد اليهود ايضا، وقد صادق المستشار القانوني يوم الثلاثاء الماضي على ثلاثة اوامر كهذه.
هذه الابتسامة الساخرة من السلطة الاسرائيلية ومن وجود الدولة تجد تعبيرها في الوثيقة التي عرضها «الشباك» امام هذا الحفيد للحاخام كهانا، الذي يتحدث عن السلطة الاسرائيلية بمفاهيم يستخدمها الإيرانيون وناطوري كارتا: النظام الصهيوني والصهاينة. تحدث نتنياهو عن الذين يضعضعون السلطة ولا يحترمون شيء: «سمعت عن وجود من يقولون ان هناك قانون الهي فوق قانون الدولة، وانا اريد القول انه لا يوجد قانون فوق قوانين الدولة ومن يخل بهذه القوانين سيدفع الثمن». قال. وهذا مهم وضروري لكن الضرر السياسي قد وقع.
مصادر اجنبية تتحدث في نقاشات مغلقة ان هذا نتيجة الاهمال الاسرائيلي المتعمد. أبو مازن يقول لهم ان نتنياهو يريد الانتفاضة لتجنيد العالم ضد الفلسطينيين ومنع الضغط على اسرائيل. في الامم المتحدة يخرجون جميع التقارير حول عنف المستوطنين. ويدفع الفرنسيون بانشاء جهاز دولي لاعادة الاطراف إلى المفاوضات. واسرائيل التي تقاوم المقاطعة من خلال تقليص في وزارة الخارجية ومنع الميزانيات عن جلعاد اردان، بقيت مع هذه الابتسامة الهازئة.
اودي سيغل
معاريف 7/8/2015
صحف عبرية

متواصل
08-08-2015, 05:44 AM
ريفلين: حرق الكنائس والمساجد سيجلب الخراب على إسرائيلوديع عواودة
AUGUST 7, 2015

http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2015/08/08-07/07qpt958.jpg (http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2015/08/08-07/07qpt958.jpg)
الناصرة ـ «القدس العربي»: رغم التهديدات الواسعة بالاعتداء عليه يواصل رئيس إسرائيل رؤوفين ريفلين حملته على عصابات «تدفيع الثمن»، محذرا من أن الصمت على جرائم الكراهية والعنصرية يعني مشاركة كل الإسرائيليين بها.
وبعد أسبوع من قوله في مقال رأي إنه حزين ومتألم لاختيار أبناء شعبه طريق الإرهاب وإنهم فقدوا الحس الإنساني»، ما زال ريفلين يتعرض لعمليات تحريض وتهديد بالقتل في المنتديات الاجتماعية الإسرائيلية بلغت ذروتها بنعته «بالعدو والخائن والأخرق ومصطفى ريفلين «، وكذلك نشر صور مفبركة له وهو يعتمر كوفية فلسطينية. لكن ذلك لم يمنعه من مواصلة توجيه النقد والدعوات لحساب نفس عميق يشمل كل الإسرائيليين بعد تفشي جرائم الكراهية.
وفي مقابلة مطولة لملحق صحيفة «يديعوت أحرونوت» اعتبر ريفلين أمس أن حساب النفس «يبدأ بالسؤال ألم نقم بالتغرير بذاتنا حينما أقنعنا أنفسنا بأن مظاهر التطرف هذه أمر طارئ وغير جوهري لا يستحق مواجهته بقوة». كما يعتبر ريفلين التطرف خطرا داهما ويرى في حرق الكنائس والمساجد مسّا بإسرائيل أولا وبصدقية مسيرتها. وشدد على أن جرائم المتطرفين لا تخدم المستوطنات بل تؤدي لخراب إسرائيل.
كفر قاسم
ريفلين الذي سبق وقال في مؤتمر هرتزليا الأمني قبل نحو شهرين إن إسرائيل مكونة من أربع قبائل متباعدة، أضاف للصحيفة أمس أن الجماعات المتطرفة خطيرة وأن الإسرائيليين يطمرون رؤوسهم بالرمل لأنهم يكتفون بالتنديد بجرائمها ولا يفعلون شيئا من أجل مكافحتها. وتابع «في حال أبحنا سفك دم غير اليهود أو المثليين من بيننا أو من يحملون أفكارا مغايرة فلن تقوم لنا قائمة».
ولذا يستذكر زيارته لكفر قاسم قبل عشرة شهور ويعتبر المجزرة فيها عام 1956 مسا بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. ويتابع «لا أفهم لماذا رفض من سبقوني الذهاب لكفر قاسم بذكرى المجزرة والقول: ما قالته محكمتنا العليا وقتها: أخطأنا وأجرمنا ونطلب السماح».
ريفلين الذي يزن أفكاره ومواقفه على ميزان الأخلاق وميزان الربح والخسارة معا يقول إنه حينما دخل الكنيست عام 1988 سأل لماذا لا تعترف إسرائيل بإثمها بقريتي إقرث وبرعم المسيحيتين اللتين هجرتهما نهاية 1948 بعدما أبلغ أهلهما بضرورة الإخلاء لعدة أيام بدوافع أمنية ومن وقتها ما زالوا مهجرين ولاجئين.
العودة لـ إقرث وبرعم
ويوضح أن رئيس حكومة إسرائيل الراحل مناحيم بيغن هم لإعادة أهالي إقرث وبرعم لكن الأجهزة الأمنية حذرته من خطورة الخطوة الإسباقية بالنسبة لمئات القرى الفلسطينية المدمرة. ويتابع «عندما شغلت وزارة في حكومة أريئيل شارون أبلغته بأن الوقت قد حان لتصحيح الغبن اللاحق بإقرث وبرعم. وأوضحت أن ذلك يخدم إسرائيل ومكانتها وصورتها الأخلاقية بالعالم لكنه رفض، مبديا مخاوفه من أن تشكل سابقة خطيرة.
وردا على سؤال أجاب ريفلين بالإيجاب ويقول إنه يدعو الحكومة لإعادة أهالي إقرث وبرعم كي تظهر إسرائيل للعالم أنها تفي بوعودها وتطبق قرارات محاكمها بصرف النظر عن المعنيين بذلك يهودا كانوا أم عربا.
ويضيف «هناك وعود لا يمكن الوفاء بها لكن هذا وعد يمكن تحقيقه فهو أخلاقي ومنطقي». وردا على سؤال آخر قال ريفلين إنه يخطط لزيارة البلدتين الفلسطينيتين المهجرتين.
لقاء مع الرئيس عباس
وكشف أنه تحدث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقدم له التعازي وعندها قال له الأخير: الإرهابيون ليسوا بجانبنا فقط بل بجانبكم أيضا وفي حال اكتفى الإسرائيليون بالتنديد اللفظي بالإرهاب دون العمل لوقفه فأنتم تشجعونه». وينقل ريفلين عن عباس قوله «حتى عندما يرتكب اليهود مثل هذه الأفعال المرعبة فإنني لا أوقف التنسيق الأمني لكن أنتم من تفعلون؟.. شعبي يسألني لماذا أواصل التعاون؟.
ويتابع «عباس لا يخدم مصالح إسرائيل بل يعمل من أجل مصالحه هو ولا أرغب بالدفاع عنه فنحن باليمين لا ننظر للعرب باستعلائية لكنني أخشى أن يقول الفلسطينيون له أنظر كيف يقتلوننا ويحرقوننا ويدعونه لإعلان انتفاضة».
لا تسوية الدولة ولا الدولتين
ريفلين أحد أبناء حركة « حيروت « التاريخية (ليكود) ومؤمن بـ «أرض إسرائيل الكبرى» كشف أيضا أنه مستعد للقاء عباس في كل مكان وزمان لبناء الثقة وأن الأخير استجاب لطلبه ويرغب باللقاء».
ويشدد على إيمانه بأن الحل والطريق لوقف «المأساة» بين إسرائيل وبين الفلسطينيين هي التي تتيح لهما الحياة وتمكنهم من العيش لجانبها ما يعني إبقاء الحدود مفتوحة. ويتابع «الحل بإدراك الفكرة أننا خلقنا لنعيش سوية سيضع حدا لمأساتنا الإسرائيلية – الفلسطينية. لكن ريفلين يحذر من دولة ثنائية القومية ويشكك بقدرتها الحفاظ على حق الإسرائيليين بتقرير المصير ولذا يمكننا التعايش مع الفلسطينيين بصيغة كونفدرالية دون وجود جيش فلسطيني غرب نهر الأردن. على غرار اليمين يلقي بالكرة بالملعب الفلسطيني ويقول إن تسوية الدولتين من الممكن أن تجد لها أغلبية في الكنيست لكنها لن تجد من يتبناها في الجانب الفلسطيني. ويضيف «من الصعب أن يوافق الفلسطينيون الذين احترمهم، على حيازتنا مطارا دوليا باللد ويكتفون هم بمطار الدهنية في القطاع.
نحن باستعلائيتنا المفرطة نظن أن بمقدور الفلسطينيين قبول حل الدولتين تكون فيه دولة واحدة دولة عظمى، أما الثانية فمجرد دولة حكم ذاتي صغيرة. عباس ذاهب للأمم المتحدة لأنه يعي أن شعبه لن يقبل بما اقترحه عليه رئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت.
وردا على سؤال حول تفسيره لتطرف الخطاب السياسي في إسرائيل وتفشي خطاب الكراهية والعنصرية فيها، يقول ريفلين إن بعض السياسيين يتساوقون مع أوساط متطرفة لكسب نقاط وأصوات.
وديع عواودة