المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بورصة الكويت تودع عصر الأسهم "الدينارية"



fuadco2000
01-21-2009, 01:34 PM
ارسال (http://www.alaswaq.net/articles/2009/01/21/20773.html#)الأربعاء 24 محرم 1430هـ - 21 يناير2009م


23 شركة تتهاوى أسعار أسهمها دون حاجز الدينار
بورصة الكويت تودع عصر الأسهم "الدينارية"

http://www.alaswaq.net/files/gfx/pix_hi_fade.gif سر الأسهم الصامدة (http://www.alaswaq.net/articles/2009/01/21/20773.html#001)
http://www.alaswaq.net/files/gfx/dot_next_red.gifالبنوك تدفع السوق للتراجع (http://www.alaswaq.net/articles/2009/01/21/20773.html#002)
http://www.alaswaq.net/files/gfx/dot_next_red.gifالشركات المتهاوية (http://www.alaswaq.net/articles/2009/01/21/20773.html#003)
http://www.alaswaq.net/files/gfx/dot_next_red.gifhttp://www.alaswaq.net/files/gfx/pix_low_fade.gifhttp://www.alaswaq.net/files/image/large_26725_20773.jpg


الكويت - نور سعيد

"انتهى عصر الأسهم الدينارية، وبدأ عصر الأسهم الفلسية" هذا هو شعار البورصة الكويتية بعد إقفالات جلسة الثلاثاء 20-1-2009 التي انهارت خلالها أسهم القطاع البنكي، التي حاولت التماسك دون الدينار، لكنها لم تفلح في الحفاظ علي هذه المستويات، في ظل الأزمة الخانقة التي تمر بها الكويت في الوقت الحالي، ولتدشن حقبة جديدة تعود بالبورصة الكويتية خمس سنوات للوراء (الدولار يساوي 0,27 دينار).

فقد دخل عام 2009 على السوق الكويتي الذي يضم 203 شركات وهو يحمل بين طياته نحو 23 شركة تتهاوى أسعار أسهمها دون حاجز الدينار، لتنهي العام ولم يتبقَّ لها سوى شركات تعد على أصابع اليد الواحدة، أغلبها من القطاع البنكي الذي تعرض لهزات قوية خلال الفترة الماضية بأكثر من شكل، فقد واجهت البنوك المحلية أزمة تعثر سداد مديونية الشركات الاستثمارية -الأكثر تضررا وخسارة من وضع السوق الحالي-، إضافة إلى أسعار الخصم والفائدة المنخفضة التي أقرها البنك المركزي.
http://www.alaswaq.net/files/gfx/totop.gif (http://www.alaswaq.net/articles/2009/01/21/20773.html#000)سر الأسهم الصامدة
وقال مدير إدارة الأصول في بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) ميثم الشخص لـ"الأسواق.نت" إن تدني أسعار أغلب الشركات دون الدينار لم يكن مستبعدا، مؤكدا أن الأسهم الأربعة الصامدة معرضة بشكل كبير للانهيار، من بينها اثنان لا يتم عليهما أي تداول لفترات طويلة، فسهم البنك التجاري لا يبقيه فوق هذا الحاجز غير وحدتي تراجع ويكون دون الدينار، مشددا على أن المستويات السعرية الحالية ستستمر لوقت ليس بالقصير.

وألمح إلى أن الأزمة تسير من سيئ إلى أسوأ، وأن الحكومة لم تتدخل بشكل إيجابي لدعم السوق والشركات، في حين تدخلت بشكل سلبي من خلال تخفيض الفائدة ونسبة الخصم، مبينا أن القطاع المصرفي جزء لا يتجزأ من النظام المالي والاقتصادي للدولة، فأغلب البنوك لديها أسهم مرهونة أو مشاركة في السوق من خلال المحافظ والصناديق.

وحول توقعاته عن وضع السوق في ظل أسعار بلغت مستويات قياسية في التدني، أكد الشخص أن من الصعوبة اتخاذ أي قرار استثمار في الوقت الحالي، فالسوق يحتاج إلى إعادة بناء مراكز جديدة، ونوه إلى أن عمليات التسييل التي تتم تستهدف الأسهم الكبيرة بطبيعة الحال حتى تخلت جميعها عن مراكزها السابقة، وهذا ما يلجأ إليه ملاك الأسهم في حالة حاجتهم للـ"كاش".

وألمح إلى أن الأزمة أمدها سيطول، وأنها أعمق وأقوى من أزمة المناخ التي مر بها السوق في ثمانينيات القرن الماضي، موضحا أن الأزمة تكمن في شركات ذات ملاءة وسمعة كبيرة أصيبت بمقتل جراء الميزانيات التي يصادق عليها البنك المركزي، واتضح بعدها أنها مهلهلة ولا تعكس وضع الشركة الصحيح.
http://www.alaswaq.net/files/gfx/totop.gif (http://www.alaswaq.net/articles/2009/01/21/20773.html#000)البنوك تدفع السوق للتراجع
وفي الوقت الذي عول فيه أغلبية المتداولين على القطاع البنكي لإخراج السوق من عثرته، أو على أقل تقدير تعويض بعض الخسائر التي تكبدوها من أسهم الشركات الأخرى، يرى آخرون أن القطاع هو الذي قاد ويدفع السوق إلى التراجع منذ أزمة بنك الخليج.

ولكن رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في البنك التجاري الكويتي عبد المجيد الشطي يؤكد لـ"الأسواق.نت" أن وضع البنوك الكويتية جيد، ولكن ما يحدث لأسهم البنوك لا يتعدى كونه تخوفا في أوساط المتداولين نتيجة الشائعات التي ملأت السوق، والتي تسبق الإعلان عن النتائج السنوية، مبينا أن ظهور النتائج سيعيد الأمور إلى نصابها وإلى طبيعتها، وستقضي على هذه التخوفات.

وشدد على أن الحكومة الكويتية حريصة على سلامة القطاع البنكي ولن تتخلى عنه، موضحا أن ما تشهده أسعار الأسهم عامة والبنوك خاصة يعد تطورا طبيعيا للأحداث التي يمر بها السوق حاليا، وحاول الشطي التفرقة بين الدعم الحكومي للبنوك بين أسهم البنوك، مبينا أن الأسهم تتداول في السوق وفق متغيراته ومعطياته.

وأكد الشطي أن نتائج البنوك ستكون ممتازة مقارنة مع الأوضاع العامة للسوق ولأغلب شركاته، موضحا أن البنوك ستكون محتفظة بعض الشيء في تخريج بياناتها المالية تحسبا لما سيحدث في العام الجديد، مشيرا إلى أن على المستثمرين أن يتفهموا ويقدروا هذا الأمر الذي يصب في النهاية في صالح المستثمر.
http://www.alaswaq.net/files/gfx/totop.gif (http://www.alaswaq.net/articles/2009/01/21/20773.html#000)الشركات المتهاوية
وبالنظر إلى الشركات التي تخلت عن الدينار نجد أن نحو 23 شركة كانت تتداول فوق الدينار بعضها اقترب من 4 دنانير، ولكن لم يتبق منها فعليا سوى أربع شركات، هي البنك التجاري وهو الأقرب إلى التخلي عن الدينار، وشركة اتصالات، وهي الوحيدة الباقية إلى أمد ليس بالبعيد إذا استمر حال السوق، فضلا عن البنك التجاري الدولي (المصري) الذي لم يتم التداول عليه منذ فترة طويلة، في المقابل تراجعت أسهم كل من (بنك الكويت الوطني، بنك الخليج، الأهلي، بيت التمويل الكويتي، برقان، تمويل خليجي، وشركة مشاريع، جلوبل، المباني، أسمنت، كابلات، بورتلاند، بوبيان ب، منا القابضة، أجيليتي، زين، آبار، المشتركة، أغذية، قابضة م ك).

وقد أجمع خبراء على أن المستويات السعرية التي وصلت إليها الأسهم في الوقت الحالي أكثر واقعية قياسا بوضع الشركات، مؤكدين على أن هذه الأسعار ستبقى إلى فترة ليست بالقصيرة، ليخسر السوق ما حققه من مكاسب في خمس سنوات وتبدأ الرحلة من جديد.

وأكد المحلل المالي نايف العنزي لـ"الأسواق.نت" أن عصر الأسهم الدينارية انتهى، وأن السوق قد غير من مؤشراته، ليكون مستويات سعرية جديدة، وأشار أن ما تعرضت له البنوك المحلية من أزمات مباشرة أو غير مباشرة كانت السبب وراء تردي الأوضاع، إذ كان من المتوقع أن تواجه البنوك تعثرا في سداد التزامات الشركات المدينة، بعد أن أصيب أغلبها بخسائر قوية جراء الأزمة المالية المتفاقمة في الكويت، بالإضافة إلى أن انخفاض قيمة الأصول المرهونة فاقم من أزمة تلك البنوك.

وتوقع أن تعلن بعض البنوك عن تراجع كبير في أرباحها مقارنة مع الأرباح التي حققتها في الأعوام السابقة، مستبعدا أن يصاب القطاع البنكي بخسائر على الأقل خلال إعلان البيانات السنوية، وأكد على أن أسهم البنوك ستشهد المزيد من التسييل خلال الأيام القليلة القادمة، فضلا عن بدء هذا التسييل خلال الجلستين السابقتين.

وأكد أن هناك كسادا اقتصاديا يلوح في الأفق يهدد منطقة الخليج بعد أن أصاب أغلب الدول الغربية، مشيرا إلى أن المنطقة لها علاقات مالية واقتصادية قوية بالغرب، والنتيجة الطبيعية هي لحاق الأصل، ولا يمكن لاقتصاد يمر بالأزمة العالمية أن ينفك عن دورة تراجع الاقتصاد، ولن يستطيع أحد أن يقف في وجه دور الاقتصاد أيا كانت قدرته.

وحمل العنزي الحكومة ولجنة الإنقاذ المسؤولية في وصول السوق إلى هذا الحد، على الرغم من التصريحات المتتالية لدعم القطاع البنكي، موضحا أن دعم الحكومة للبنوك ينصب على ضمان الودائع فقط، منوها بأن على الدولة دعم النظام والصناعة المصرفية وليس الودائع فقط.

Abu Ibrahim
01-21-2009, 04:41 PM
شركة تتهاوى أسعار أسهمها دون حاجز الدينار

الكويت - الأسواق نت

"انتهى عصر الأسهم الدينارية، وبدأ عصر الأسهم الفلسية" هذا هو شعار البورصة الكويتية بعد إقفالات جلسة الثلاثاء 20-1-2009 التي انهارت خلالها أسهم القطاع البنكي، التي حاولت التماسك دون الدينار، لكنها لم تفلح في الحفاظ علي هذه المستويات، في ظل الأزمة الخانقة التي تمر بها الكويت في الوقت الحالي، ولتدشن حقبة جديدة تعود بالبورصة الكويتية خمس سنوات للوراء (الدولار يساوي 0,27 دينار).

فقد دخل عام 2009 على السوق الكويتي الذي يضم 203 شركات وهو يحمل بين طياته نحو 23 شركة تتهاوى أسعار أسهمها دون حاجز الدينار، لتنهي العام ولم يتبقَّ لها سوى شركات تعد على أصابع اليد الواحدة، أغلبها من القطاع البنكي الذي تعرض لهزات قوية خلال الفترة الماضية بأكثر من شكل، فقد واجهت البنوك المحلية أزمة تعثر سداد مديونية الشركات الاستثمارية -الأكثر تضررا وخسارة من وضع السوق الحالي-، إضافة إلى أسعار الخصم والفائدة المنخفضة التي أقرها البنك المركزي.
[/URL]

سر الأسهم الصامدة
وقال مدير إدارة الأصول في بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) ميثم الشخص لـ"الأسواق.نت" إن تدني أسعار أغلب الشركات دون الدينار لم يكن مستبعدا، مؤكدا أن الأسهم الأربعة الصامدة معرضة بشكل كبير للانهيار، من بينها اثنان لا يتم عليهما أي تداول لفترات طويلة، فسهم البنك التجاري لا يبقيه فوق هذا الحاجز غير وحدتي تراجع ويكون دون الدينار، مشددا على أن المستويات السعرية الحالية ستستمر لوقت ليس بالقصير.

وألمح إلى أن الأزمة تسير من سيئ إلى أسوأ، وأن الحكومة لم تتدخل بشكل إيجابي لدعم السوق والشركات، في حين تدخلت بشكل سلبي من خلال تخفيض الفائدة ونسبة الخصم، مبينا أن القطاع المصرفي جزء لا يتجزأ من النظام المالي والاقتصادي للدولة، فأغلب البنوك لديها أسهم مرهونة أو مشاركة في السوق من خلال المحافظ والصناديق.

وحول توقعاته عن وضع السوق في ظل أسعار بلغت مستويات قياسية في التدني، أكد الشخص أن من الصعوبة اتخاذ أي قرار استثمار في الوقت الحالي، فالسوق يحتاج إلى إعادة بناء مراكز جديدة، ونوه إلى أن عمليات التسييل التي تتم تستهدف الأسهم الكبيرة بطبيعة الحال حتى تخلت جميعها عن مراكزها السابقة، وهذا ما يلجأ إليه ملاك الأسهم في حالة حاجتهم للـ"كاش".

وألمح إلى أن الأزمة أمدها سيطول، وأنها أعمق وأقوى من أزمة المناخ التي مر بها السوق في ثمانينيات القرن الماضي، موضحا أن الأزمة تكمن في شركات ذات ملاءة وسمعة كبيرة أصيبت بمقتل جراء الميزانيات التي يصادق عليها البنك المركزي، واتضح بعدها أنها مهلهلة ولا تعكس وضع الشركة الصحيح.
(http://www.alaswaq.net/articles/2009/01/21/20773.html#000)

البنوك تدفع السوق للتراجع
وفي الوقت الذي عول فيه أغلبية المتداولين على القطاع البنكي لإخراج السوق من عثرته، أو على أقل تقدير تعويض بعض الخسائر التي تكبدوها من أسهم الشركات الأخرى، يرى آخرون أن القطاع هو الذي قاد ويدفع السوق إلى التراجع منذ أزمة بنك الخليج.

ولكن رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في البنك التجاري الكويتي عبد المجيد الشطي يؤكد لـ"الأسواق.نت" أن وضع البنوك الكويتية جيد، ولكن ما يحدث لأسهم البنوك لا يتعدى كونه تخوفا في أوساط المتداولين نتيجة الشائعات التي ملأت السوق، والتي تسبق الإعلان عن النتائج السنوية، مبينا أن ظهور النتائج سيعيد الأمور إلى نصابها وإلى طبيعتها، وستقضي على هذه التخوفات.

وشدد على أن الحكومة الكويتية حريصة على سلامة القطاع البنكي ولن تتخلى عنه، موضحا أن ما تشهده أسعار الأسهم عامة والبنوك خاصة يعد تطورا طبيعيا للأحداث التي يمر بها السوق حاليا، وحاول الشطي التفرقة بين الدعم الحكومي للبنوك بين أسهم البنوك، مبينا أن الأسهم تتداول في السوق وفق متغيراته ومعطياته.

وأكد الشطي أن نتائج البنوك ستكون ممتازة مقارنة مع الأوضاع العامة للسوق ولأغلب شركاته، موضحا أن البنوك ستكون محتفظة بعض الشيء في تخريج بياناتها المالية تحسبا لما سيحدث في العام الجديد، مشيرا إلى أن على المستثمرين أن يتفهموا ويقدروا هذا الأمر الذي يصب في النهاية في صالح المستثمر.
[URL="http://www.alaswaq.net/articles/2009/01/21/20773.html#000"]

الشركات المتهاوية
وبالنظر إلى الشركات التي تخلت عن الدينار نجد أن نحو 23 شركة كانت تتداول فوق الدينار بعضها اقترب من 4 دنانير، ولكن لم يتبق منها فعليا سوى أربع شركات، هي البنك التجاري وهو الأقرب إلى التخلي عن الدينار، وشركة اتصالات، وهي الوحيدة الباقية إلى أمد ليس بالبعيد إذا استمر حال السوق، فضلا عن البنك التجاري الدولي (المصري) الذي لم يتم التداول عليه منذ فترة طويلة، في المقابل تراجعت أسهم كل من (بنك الكويت الوطني، بنك الخليج، الأهلي، بيت التمويل الكويتي، برقان، تمويل خليجي، وشركة مشاريع، جلوبل، المباني، أسمنت، كابلات، بورتلاند، بوبيان ب، منا القابضة، أجيليتي، زين، آبار، المشتركة، أغذية، قابضة م ك).

وقد أجمع خبراء على أن المستويات السعرية التي وصلت إليها الأسهم في الوقت الحالي أكثر واقعية قياسا بوضع الشركات، مؤكدين على أن هذه الأسعار ستبقى إلى فترة ليست بالقصيرة، ليخسر السوق ما حققه من مكاسب في خمس سنوات وتبدأ الرحلة من جديد.

وأكد المحلل المالي نايف العنزي لـ"الأسواق.نت" أن عصر الأسهم الدينارية انتهى، وأن السوق قد غير من مؤشراته، ليكون مستويات سعرية جديدة، وأشار أن ما تعرضت له البنوك المحلية من أزمات مباشرة أو غير مباشرة كانت السبب وراء تردي الأوضاع، إذ كان من المتوقع أن تواجه البنوك تعثرا في سداد التزامات الشركات المدينة، بعد أن أصيب أغلبها بخسائر قوية جراء الأزمة المالية المتفاقمة في الكويت، بالإضافة إلى أن انخفاض قيمة الأصول المرهونة فاقم من أزمة تلك البنوك.

وتوقع أن تعلن بعض البنوك عن تراجع كبير في أرباحها مقارنة مع الأرباح التي حققتها في الأعوام السابقة، مستبعدا أن يصاب القطاع البنكي بخسائر على الأقل خلال إعلان البيانات السنوية، وأكد على أن أسهم البنوك ستشهد المزيد من التسييل خلال الأيام القليلة القادمة، فضلا عن بدء هذا التسييل خلال الجلستين السابقتين.

وأكد أن هناك كسادا اقتصاديا يلوح في الأفق يهدد منطقة الخليج بعد أن أصاب أغلب الدول الغربية، مشيرا إلى أن المنطقة لها علاقات مالية واقتصادية قوية بالغرب، والنتيجة الطبيعية هي لحاق الأصل، ولا يمكن لاقتصاد يمر بالأزمة العالمية أن ينفك عن دورة تراجع الاقتصاد، ولن يستطيع أحد أن يقف في وجه دور الاقتصاد أيا كانت قدرته.

وحمل العنزي الحكومة ولجنة الإنقاذ المسؤولية في وصول السوق إلى هذا الحد، على الرغم من التصريحات المتتالية لدعم القطاع البنكي، موضحا أن دعم الحكومة للبنوك ينصب على ضمان الودائع فقط، منوها بأن على الدولة دعم النظام والصناعة المصرفية وليس الودائع فقط.

ابو هشام
01-21-2009, 05:31 PM
اقفل سوق الكويت لليوم بانخفاض وقدره 94.7 نقطة ومع اقفال تداولات اليوم لم يبقي من الاسهم الدينارية سوي ثلاث شركات مدرجة وهي :
البنك التجاري الكويتي بسعر 1.000 دينار
شركة السكب الكويتية بسعر 1.020 دينار ( موقوفة عن التداول )
شركة الاتصالات الوطنية بسعر 1.340 دينار
وهكذا فعلا نستطيع ان نقول وداعا للاسهم الدينارية التي كانت تملأ السوق الكويتي ولكن هل يمكن ان تعود ثانيا .. الله أعلم .

ابو هشام
01-21-2009, 05:38 PM
اضافة علي المشاركة السابقة مقارنة سهمين فقط باعلي سعر والسعر الحالي
شركة اجيليتي ( المخازن العمومية سابقا ) السعر الحالي 475. فلس ( 7.850 دينار كويتي ):eek::eek::eek:
شركة زين ( الاتصالات المتنقلة ) السعر الحالي 640. فلس ( 5.950 دينار كويتي ):eek::eek::eek:
والسؤال : هل بقي مكان لعلم تحليل الاسهم والدراسات لاسواق المال في ظل تأرجع الاسعار بهذه الطريقة . عليكم الجواب ، اذا في جواب .:confused::confused::confused:

AnAs
01-26-2009, 11:19 PM
اضافة علي المشاركة السابقة مقارنة سهمين فقط باعلي سعر والسعر الحالي
شركة اجيليتي ( المخازن العمومية سابقا ) السعر الحالي 475. فلس ( 7.850 دينار كويتي ):eek::eek::eek:
شركة زين ( الاتصالات المتنقلة ) السعر الحالي 640. فلس ( 5.950 دينار كويتي ):eek::eek::eek:
والسؤال : هل بقي مكان لعلم تحليل الاسهم والدراسات لاسواق المال في ظل تأرجع الاسعار بهذه الطريقة . عليكم الجواب ، اذا في جواب .:confused::confused::confused:
:eek::eek:
لا وجه للمقارنة أخي أبو هشام بين الأسعار الحالية للأسهم وما كانت عليه في السابق !!!

الجواب ، إنها الأزمة العالمية التي أطاحت بكبرى الشركات والبنوك ، لا التحليل الفني ولا الدراسات كانت تتوقع مثل هذه الأزمة وأبعادها ..

إرتفاع سعر برميل النفط من 60 إلى 147 دولار خلال أشهر قليلة ، وعودته دون الـ 40 دولار خلال فترة قصيرة أيضاً ، يفسر التأرجح الكبير في الأسعار .

ابو هشام
01-27-2009, 09:57 AM
بداية عودة للاسهم الدينارية اعتبارا من تداولات يوم 27/01/2009 م بدخول سهم بيت التمويل الكويتي لقائمة الاسهم الدينارية والبنك الوطني علي الابواب